الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43323" data-attributes="member: 329"><p>الْكَامِلُ</p><p>وَالْخَامِسُ الْكَامِلُ ذُو الْكَمَالِ *** فِي الْحَرَكَاتِ مَضْرِبُ الْأَمْثَالِ</p><p>فَـ ( مُتَفَاعِلُنْ ) إِذَا تُكَرَّرُ *** لِسِتِّ مَرَّاتٍ تَرَاهُ يَظْهَرُ</p><p>أُولَى الْأَعَارِيضِ لَهَا التَّمَامُ *** كَذَلِكَ الضَّرْبُ فَلَا يُضَامُ</p><p>بِعِلَّةٍ وَإِنْ أَتَى الزِّحَافُ *** فَلَا يُعَابُ فِيهِمَا اخْتِلَافُ 1</p><p>كَمَا رَوَوْا لِعَنْتَرٍ إِذْ قَالَا *** ( إِذَا صَحَوْتُ مَا أَحُوزُ مَالَا )</p><p>وَضَرْبُهَا الثَّانِي أَتَى مَقْطُوعَا *** ( إِذَا دَعَوْنَكَ ) أَتَى مَسْمُوعَا 2</p><p>وَثَالِثٌ لَهَا أَحَذُّ مُضْمَرُ *** فِي ( دَرَسَتْ وَقَدْ مَحَاهَا الْمَطَرُ ) 3</p><p>عَرُوضُهُ التَّالِيَّةُ الْحَذَّاءُ *** وَمِثْلُهَا ضَرْبٌ لَهُ رُوَاءُ 4</p><p>فِي ( دِمَنٌ عَفَتْ ) تَرَاهُ بَانَا *** وَمَنْ رَوَى أَشْعَارَهُمْ أَبَانَا</p><p>وَضَرْبُهَا الثَّانِي أَحَذُّ مُضْمَرُ *** فِي ( أَنْتَ أَشْجَعُ ) رُؤَاهُ تَظْهَرُ</p><p>ثَالِثَةٌ مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَةُ *** أَضْرُبُهَا أَرْبَعَةٌ فَصِيحَةُ 5</p><p>أَوَّلُهَا الْمَجْزُوءُ وَالْمُرَفَّلُ *** فِي ( قَدْ سَبَقْتَهُمْ إِلَيَّ ) يَرْفُلُ</p><p>وَالثَّانِ مَجْزُوءٌ مُذَالٌ بَيْتُهُ *** فِي (جَدَثٌ يَكُونُ) قَدْ رَأَيْتُهُ</p><p>وَثَالِثٌ مِثْلُ الْعَرُوضِ جَاءَ *** ( إِذَا افْتَقَرْتَ لَا تَكُنْ بَكَّاءَ )</p><p>وَالرَّابِعُ الْمَجْزُوءُ وَالْمَقْطُوعُ *** (إِذَا هُمُ قَدْ ذَكَرُوا) مَسْمُوعُ 6</p><p>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p><p>1 ـ اعْلمْ أنَّ الْعَرُوضَ لَا تُوصَفُ بالتَّمامِ إلا بِاجْتِمَاعِ شَرْطينِ :</p><p>أ ـ أنْ تكُونَ في بيتٍ قد استوفى بحْرُهُ جميعَ أجزاءِ دائرَتِهِ ، فَلَا تَمَامَ لِعَرُوضٍ فِي مجْزوءٍ ولا مَشْطُورٍ ولا منْهُوكٍ</p><p>ب ـ ألَّا تتلبَّسَ بنقْصٍ لازمٍ ؛ وعليه فلا تمَامَ لعروضٍ دخلَها شَيءٌ مِنَ التَّغْييراتِ الْعلِّيَّة أو الزِّحافاتِ الَّتي تجْري مجْراهَا في اللُّزُوم كخبنِ عَرُوضِ البَسِيطِ ، وقبضِ عَروضِ الطَّويلِ</p><p>هذانِ همَا شرْطَا وَصْفِ العَرُوضِ بالتَّمامِ ، فإذا اخْتلَّ أَحَدُ هَذِينِ فلا تمَامَ ـ كمَا قلْتُ ـ بلْ تُوصَفُ بمَا تستحقُّهُ ، فإذا استوْفَى الْبَيْتُ أجْزَاءَهُ ، وكانتِ العَرُوضُ مقطُوعةً سُمِّيتْ مقطوعَةً ، وإذا كانَ البيتُ مَجْزُوءًا وَسلمَتِ العروضُ من الْعللِ والزِّحافات اللَّازمةِ سُمِّيتْ صَحِيحَةً </p><p>واعلمْ بِأنَّ الزِّحاف الَّذي لا يلْزَمُ لا يمْنعُ منْ وصفِ العَرُوضِ بالتَّمَامِ ، وما يُقالُ في تَمامِ العروض يُقالُ في الضَّربِ ، وهذا هو معْنَى قولِ الشَّيخ ـ رحمَه الله ـ :</p><p>فلا يُضامُ بِعِلَّةٍ أي لا يُصابُ بِعلَّةٍ وَإنْ دخَلَهُ زِِحَافٌ غَيرُ لَازمٍ ، وقوْلُهُ : </p><p>فَلَا يُعَابُ فِيهِمَا اخْتِلَافُ</p><p>أيْ يَجُوزُ أنْ يُوصَفَ العروضُ والضَّربُ بالتَّمام وإنْ اختلفَا بزحَافٍ غَيْرِ لَازمٍ ، فَيجُوزُ أن تكُونَ الْعَرُوضَ التَّامةُ فِي الكاملِ مُضْمَرَةً وكذلك الضربُ ، ويجوزُ أنْ يكونَ أحدُهما مضمرًا والآخرُ غيرَ مضمرٍ ، فلا يُعابُ ذلك الاختلافُ ، واللهُ أعلمُ .</p><p>2 ـ في النسخَةِ الورقيةِ والمرفوعةِ على الشبكةِ : وقعَ الفعلُ ( دعوتك ) بإسنادِه إلى التَّاءِ ، وهذا خطأٌ طباعيٌّ ؛ فالفعلُ مُسْندٌ إلى نُونِ النسوةِ</p><p>3 ـ لم أصْرفْ كلمةَ : أَحَذّ ؛ إذْ لا ضَرُورةَ لصرفِها ، والْوَزْنُ مستقيمٌ معَ تركِ التنوينِ</p><p>واعلمْ بأنَّ الفعلَ : ( دَرَسَ ) هُنا مبنيٌّ للفاعلِ لا للمفعولِ ـ كمَا في بعضِ الْكُتبِ ـ</p><p>4 ـ رُوَاء أَيْ مظْهر </p><p>5 ـ في قولِه :</p><p>ثَالِثَةٌ مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَةُ *** أَضْرُبُهَا أَرْبَعَةٌ فَصِيحَةُ</p><p>آثرْتُ السَّلَامَةََ علَى الْقَطْعِ مَادامَ ذلكَ لا يُؤدِي إلَى اخْتِلَافِ المجْرى ، وإنْ جَازَ الْقَطْعُ ، وقدْ ذكرْتُ ذلكَ فِيمَا تقَدَّمَ</p><p>6 ـ الضميرُ : ( هم ) ينطقُ بضمِّ الميم وإشباعِها حتَّى يتولَّدَ منها الواو ؛ ولذلك يكتبه بعضُ الناس بالواو، وهذا جائزٌ ، وبَعضُهم يضَعُ بعدَ الْواوِ ألفًا ، وهذا خطأٌ ؛ فليستِ الْوَاوُ ضَميرًا </p><p>وأخيرًا أودُّ أن أشيرَ إلى أنَّه إذا أُضْمرَتْ أجزاءُ الكاملِ اشتبهَ بالرَّجزِ ذِي الأجْزاءِ الصَّحِيحَةِ ، والبيتُ المفردُ في هذه الحالةِ يُنسبُ إليهما ، والرَّجزُ فيهِ أقرَبُ ؛ لِأَنَّهُ الأصْلُ ، أمَّا إذا كانَ الْبيْتُ في قَصِيدَةٍ ، وَوَجدْنا فيها جُزْءًا غَيرَ مُضْمَرٍ فهُو أو هِيَ مِنَ الكاملِ ، وقد أشرْتُ إلى هذا بقولي :</p><p>وَبيْتُه إِنْ تُضْمَرِ الْأَجْزَاءُ بهْ *** بِالرَّجزِ الصَّحِيحِ قَطْعًا يَشْتَبِهْ</p><p>وََمِثلُ هَذَا فِي انْفِرَادٍ يُنْسَبُ *** لذينِ وَالرَّجزُ فِيهِ أقْرَبُ</p><p>وَانسبْه لِلْكَاملِ حَتْمًا لوْ تَرَى *** جُزْءًا مِنَ الأجْزَاءِ لَيْسَ مُضْمَرَا</p><p>يُتْبعُ ـ إنْ شاءَ اللهُ ـ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43323, member: 329"] الْكَامِلُ وَالْخَامِسُ الْكَامِلُ ذُو الْكَمَالِ *** فِي الْحَرَكَاتِ مَضْرِبُ الْأَمْثَالِ فَـ ( مُتَفَاعِلُنْ ) إِذَا تُكَرَّرُ *** لِسِتِّ مَرَّاتٍ تَرَاهُ يَظْهَرُ أُولَى الْأَعَارِيضِ لَهَا التَّمَامُ *** كَذَلِكَ الضَّرْبُ فَلَا يُضَامُ بِعِلَّةٍ وَإِنْ أَتَى الزِّحَافُ *** فَلَا يُعَابُ فِيهِمَا اخْتِلَافُ 1 كَمَا رَوَوْا لِعَنْتَرٍ إِذْ قَالَا *** ( إِذَا صَحَوْتُ مَا أَحُوزُ مَالَا ) وَضَرْبُهَا الثَّانِي أَتَى مَقْطُوعَا *** ( إِذَا دَعَوْنَكَ ) أَتَى مَسْمُوعَا 2 وَثَالِثٌ لَهَا أَحَذُّ مُضْمَرُ *** فِي ( دَرَسَتْ وَقَدْ مَحَاهَا الْمَطَرُ ) 3 عَرُوضُهُ التَّالِيَّةُ الْحَذَّاءُ *** وَمِثْلُهَا ضَرْبٌ لَهُ رُوَاءُ 4 فِي ( دِمَنٌ عَفَتْ ) تَرَاهُ بَانَا *** وَمَنْ رَوَى أَشْعَارَهُمْ أَبَانَا وَضَرْبُهَا الثَّانِي أَحَذُّ مُضْمَرُ *** فِي ( أَنْتَ أَشْجَعُ ) رُؤَاهُ تَظْهَرُ ثَالِثَةٌ مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَةُ *** أَضْرُبُهَا أَرْبَعَةٌ فَصِيحَةُ 5 أَوَّلُهَا الْمَجْزُوءُ وَالْمُرَفَّلُ *** فِي ( قَدْ سَبَقْتَهُمْ إِلَيَّ ) يَرْفُلُ وَالثَّانِ مَجْزُوءٌ مُذَالٌ بَيْتُهُ *** فِي (جَدَثٌ يَكُونُ) قَدْ رَأَيْتُهُ وَثَالِثٌ مِثْلُ الْعَرُوضِ جَاءَ *** ( إِذَا افْتَقَرْتَ لَا تَكُنْ بَكَّاءَ ) وَالرَّابِعُ الْمَجْزُوءُ وَالْمَقْطُوعُ *** (إِذَا هُمُ قَدْ ذَكَرُوا) مَسْمُوعُ 6 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ اعْلمْ أنَّ الْعَرُوضَ لَا تُوصَفُ بالتَّمامِ إلا بِاجْتِمَاعِ شَرْطينِ : أ ـ أنْ تكُونَ في بيتٍ قد استوفى بحْرُهُ جميعَ أجزاءِ دائرَتِهِ ، فَلَا تَمَامَ لِعَرُوضٍ فِي مجْزوءٍ ولا مَشْطُورٍ ولا منْهُوكٍ ب ـ ألَّا تتلبَّسَ بنقْصٍ لازمٍ ؛ وعليه فلا تمَامَ لعروضٍ دخلَها شَيءٌ مِنَ التَّغْييراتِ الْعلِّيَّة أو الزِّحافاتِ الَّتي تجْري مجْراهَا في اللُّزُوم كخبنِ عَرُوضِ البَسِيطِ ، وقبضِ عَروضِ الطَّويلِ هذانِ همَا شرْطَا وَصْفِ العَرُوضِ بالتَّمامِ ، فإذا اخْتلَّ أَحَدُ هَذِينِ فلا تمَامَ ـ كمَا قلْتُ ـ بلْ تُوصَفُ بمَا تستحقُّهُ ، فإذا استوْفَى الْبَيْتُ أجْزَاءَهُ ، وكانتِ العَرُوضُ مقطُوعةً سُمِّيتْ مقطوعَةً ، وإذا كانَ البيتُ مَجْزُوءًا وَسلمَتِ العروضُ من الْعللِ والزِّحافات اللَّازمةِ سُمِّيتْ صَحِيحَةً واعلمْ بِأنَّ الزِّحاف الَّذي لا يلْزَمُ لا يمْنعُ منْ وصفِ العَرُوضِ بالتَّمَامِ ، وما يُقالُ في تَمامِ العروض يُقالُ في الضَّربِ ، وهذا هو معْنَى قولِ الشَّيخ ـ رحمَه الله ـ : فلا يُضامُ بِعِلَّةٍ أي لا يُصابُ بِعلَّةٍ وَإنْ دخَلَهُ زِِحَافٌ غَيرُ لَازمٍ ، وقوْلُهُ : فَلَا يُعَابُ فِيهِمَا اخْتِلَافُ أيْ يَجُوزُ أنْ يُوصَفَ العروضُ والضَّربُ بالتَّمام وإنْ اختلفَا بزحَافٍ غَيْرِ لَازمٍ ، فَيجُوزُ أن تكُونَ الْعَرُوضَ التَّامةُ فِي الكاملِ مُضْمَرَةً وكذلك الضربُ ، ويجوزُ أنْ يكونَ أحدُهما مضمرًا والآخرُ غيرَ مضمرٍ ، فلا يُعابُ ذلك الاختلافُ ، واللهُ أعلمُ . 2 ـ في النسخَةِ الورقيةِ والمرفوعةِ على الشبكةِ : وقعَ الفعلُ ( دعوتك ) بإسنادِه إلى التَّاءِ ، وهذا خطأٌ طباعيٌّ ؛ فالفعلُ مُسْندٌ إلى نُونِ النسوةِ 3 ـ لم أصْرفْ كلمةَ : أَحَذّ ؛ إذْ لا ضَرُورةَ لصرفِها ، والْوَزْنُ مستقيمٌ معَ تركِ التنوينِ واعلمْ بأنَّ الفعلَ : ( دَرَسَ ) هُنا مبنيٌّ للفاعلِ لا للمفعولِ ـ كمَا في بعضِ الْكُتبِ ـ 4 ـ رُوَاء أَيْ مظْهر 5 ـ في قولِه : ثَالِثَةٌ مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَةُ *** أَضْرُبُهَا أَرْبَعَةٌ فَصِيحَةُ آثرْتُ السَّلَامَةََ علَى الْقَطْعِ مَادامَ ذلكَ لا يُؤدِي إلَى اخْتِلَافِ المجْرى ، وإنْ جَازَ الْقَطْعُ ، وقدْ ذكرْتُ ذلكَ فِيمَا تقَدَّمَ 6 ـ الضميرُ : ( هم ) ينطقُ بضمِّ الميم وإشباعِها حتَّى يتولَّدَ منها الواو ؛ ولذلك يكتبه بعضُ الناس بالواو، وهذا جائزٌ ، وبَعضُهم يضَعُ بعدَ الْواوِ ألفًا ، وهذا خطأٌ ؛ فليستِ الْوَاوُ ضَميرًا وأخيرًا أودُّ أن أشيرَ إلى أنَّه إذا أُضْمرَتْ أجزاءُ الكاملِ اشتبهَ بالرَّجزِ ذِي الأجْزاءِ الصَّحِيحَةِ ، والبيتُ المفردُ في هذه الحالةِ يُنسبُ إليهما ، والرَّجزُ فيهِ أقرَبُ ؛ لِأَنَّهُ الأصْلُ ، أمَّا إذا كانَ الْبيْتُ في قَصِيدَةٍ ، وَوَجدْنا فيها جُزْءًا غَيرَ مُضْمَرٍ فهُو أو هِيَ مِنَ الكاملِ ، وقد أشرْتُ إلى هذا بقولي : وَبيْتُه إِنْ تُضْمَرِ الْأَجْزَاءُ بهْ *** بِالرَّجزِ الصَّحِيحِ قَطْعًا يَشْتَبِهْ وََمِثلُ هَذَا فِي انْفِرَادٍ يُنْسَبُ *** لذينِ وَالرَّجزُ فِيهِ أقْرَبُ وَانسبْه لِلْكَاملِ حَتْمًا لوْ تَرَى *** جُزْءًا مِنَ الأجْزَاءِ لَيْسَ مُضْمَرَا يُتْبعُ ـ إنْ شاءَ اللهُ ـ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي