الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43329" data-attributes="member: 329"><p>الرَّجَزُ</p><p>وَسَابِعُ الْبُحُورِ جَاءَ الرَّجَزُ *** كَنَاقَةٍ رَجْزَاءَ فِيهِ عَوَزُ 1</p><p>أََجْزَاؤُهُ (مُسْتَفْعِلُنْ) مُكَرَّرَهْ *** فِي سِتِّ مَرَّاتٍ رَوَاهَا الْبَرَرَهْ</p><p>لَهُ أَعَارِيضُ تَجَلَّتْ أَرْبَعَهْ *** أَضْرُبُهُ فِي خَمْسَةٍ مُجَمَّعَهْ</p><p>أُولَى الْأَعَارِيضِ التَّمَامُ نَالَهَا *** وَمِثْلُهَا ضَرْبٌ بَدَا حِيَالَهَا 2</p><p>كَقَوْلِهِ وَنَفْسُهُ مُنْهَارَةُ *** ( دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سُلَيْمَى جَارَةُ )</p><p>وَثَمَّ ضَرْبٌ قَدْ أَتَى مَقْطُوعَا *** مِثَالُهُ إِلَيْكَهُ مَسْمُوعَا 3</p><p>( الْقَلْبُ مِنْهَا مُسْتَرِيحٌ سَالِمُ ) *** بِشَطْرِهِ الْآخَرِ أَنْتَ عَالِمُ</p><p>مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَةٌ كَالضَّرْبِ *** ( قَدْ هَاجَ قَلْبِي مَنْزِلٌ ) فِي الدَّرْبِ</p><p>ثَالِثَةٌ مَشْطُورَةٌ فَالْقَوْلُ جَا *** ( مَا هَاجَ أَحْزَانًا وَشَجْوًا قَدْ شَجَا ) 4</p><p>رَابِعَةٌ مَنْهُوكَةٌ كَذَا سُمِعْ *** كَقَوْلِهِ (يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ ) 5</p><p>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p><p>1ـ ليَعلمْ إخواني أنِّي وَجدْتُ في نُسْخَتِي الورقيَّةِ خَطًّا فوْقَ جُمْلَةِ : ( فيهِ عوزُ ) ، وكُتب فوقََهُ : فيها رَجَزُـ وأنا لَا أدْرِي أو لَا أتذكَّرُ : هلْ تمَّ التَّصْحِيحُ بمعْرفةِ الشَّيخِ ـ رحمه اللهُ ـ ؛ فقد كُنتُ أقرأُ عليهِ أحْيانًا أمْ أنَّه تمَّ بمعْرِفتِي ؛ إِذْ لمْ يَرُق لِي قولُهُ ؟ </p><p>وأقولُ : لمْ يرُقْ لي قولُه ؛ لأنَّنِي لا أدْري مَا العَوَزُ الَّذي فِي الرَّجزِ ، إنَّ الْعَوَزَ بمعْنَى : الحَاجَةِ والضيقِ ، فهلْ قالَ الشَّيخُ إنَّ الرَّجزَ فيه عَوَزٌ لقلَّةِ حروفِهِ وقِصرِ أبْيَاتِه كمَا قيلَ ؟</p><p>أَمَّا قولُ <img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" /> كناقةٍ رجْزاءَ فيها رَجَزُ ) أيْ فيها داءُ الرَّجَزِ ، وهو ارْتِعادٌ يُصِيب الناقةَ في قوائِمِها عِنْد الْقيام ، فَلَا تستقل إِذا نهَضَتْ من مَبْرَكِها إلَّا بعدَ نهضتين أَو ثَلَاثٍ ، فَسُمِّيَ بَحْرُ الرَّجز رَجَزًا لاضْطِرَابٍ فيه كَهذَا الاضْطِرَابِ فِي النَّاقَةِ الرَّجْزَاء ، لكِنْ ما وَجْهُ الِاضْطِرَابِ في الرَّجَزِ ؟</p><p>قلْتُ :</p><p>وَكرِّرَنْ مُسْتفْعِلُنْ ستًّا تَرَى *** رَجَزَهُمْ بَيْنَ البُحُورِ قَدْ جَرَى</p><p>والْخَبْنُ جَائزٌ بِه وَالطَّيُّ *** حَلَّ بِهِ وخَبْلُهُ مَرْوِيُّ</p><p>وَمِنْ هُنا أُصِيبَ باضْطِرَابِ *** لِكَثْرةِ التَّغْيِيرِ فِي الْأسْبَابِ</p><p>فَسُمِّيَ الرجزَ حَيْثُ يعْنِي *** هَذَا لديْهم اضْطِرَابَ الْوَزْنِ</p><p>وقِيلَ بَلْ لِكثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ *** مَعْ كَثْرةِ التَّغِييرِ فِي أحْوَالِهِ </p><p>حَيْثُ أتَى مُتمَّمًا وَاسْتَوْفى *** أَجْزَاءَهُ طُرًّا بِنَقْصٍ يُلفَى</p><p>وَوَرَدَ الْمَجْزُوءُ والْمَشْطُورُ *** مِنْهُ وَمَنْهُوكٌ بِهِ مَأثُورُ </p><p>قد يُقال أليسَ في البيتِ إذا كانَ :</p><p>وَسَابِعُ الْبُحُورِ جَاءَ الرَّجَزُ *** كَنَاقَةٍ رَجْزَاءَ فِيهَا رَجَزُ </p><p>إيطَاءٌ ؟ </p><p>أقولُ : نعَمْ ، ليسَ فيه إِيطَاءٌ ؛ لاخْتلافِ الْمَعْنى أَوَّلًا ، ولِأنَّ الْعَرُوضَ مَعْرِفةٌ والضَّرب نكِرَةٌ ثَانيًا </p><p>2 ـ حيالَها بالنَّصبِ علَى الظَّرفيَّةِ ، والْحِيالُ : قُبالَةُ الشَّيْء يُقَال: هَذَا حِيالَ كَلمتِك : أَي مُقابلةَ كلمتِك ، يُنصَبُ على الظَّرف، وَلَو رُفع على الْمُبْتَدَأ والخبرِ لَجاز، وَلَكِن كَذَا رَوَاهُ ابنُ الأعرابيّ عَن العَرب، قَالَه ابنُ سِيدَه. ويُقال : قَعَدَ حِيالَهُ ، وبحيالِه : أَي بإزائِهِ </p><p>والمقصودُ هنا أنَّ الضربَ يبدو مثلَها تامًّا </p><p>3 ـ أيْ أنَّ هُناكَ للعَرُوضِ التَّامَّةِ ضَربًا آخرَ مقطُوعًا ، واعلمْ أنَّ بيتَ هذا النوعِ لا يُسمَّى تامًّا بلْ يُسَمَّى وَافيًا</p><p>4 ـ ليعلمْ إخْوانِي أنَّ للعَربِ كَمَا قالَ ابن بري تَصَرُّفًا واتِّسَاعًا في الرَّجَز ؛ لكثْرَتِهِ فِي كَلَامِهمْ وسُهُولَتِه وعُذُوبَتِهِ ، ومنْ ذلكَ التَّوسُّعِ أنَّهم استخْدَمُوا المشْطورَ مُزْدوجًا ، وقطعُوا عروضَهُ وضرْبَهُ ، ولمْ يَردِ الْقَطْعُ عَنِ الأوائلِ في المشْطورِ ، كمَا أنَّ المولدين استخْدمُوا التَّذْييلَ فِي مَشْطورِ الرَّجزِ المُزْدَوجِ كَثيرًا اعتِمَادًا على كثْرةِ توسُّع العرَبِ فيهِ ؛ وعليهِ فالمشْطورُ الْمُزْدَوجُ يأتِي عَرُوضُه وضرْبُهُ صَحِيحَينِ أوْ مقْطُوعَينِ أوْ مُذيَّلينِ ، ولهَذا قلتُ :</p><p>وشطَرُوا الرَّجَزَ حَتَّى أَضْحَى *** ثَلَاثَةََ الْأَجْزَاءِ وَهْوَ صَحَّا</p><p>واسْتعْمَلُوا الْمَشْطُورَ بازْدِوَاجِ *** فَجَازَ قطْعُهِ بِلَا إِحْرَاجِ</p><p>وَالمُحْدثُون ذيَّلُوا الْمشْطُورَا *** وَلَمْ يَرِدْ عَنْ غَيْرِهِمْ مَأثُورَا</p><p>5 ـ في هَذا البيْتِ سنادُ التوجِيهِ ، وهُو جَائزٌ للمولدين</p><p>يُتْبَعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43329, member: 329"] الرَّجَزُ وَسَابِعُ الْبُحُورِ جَاءَ الرَّجَزُ *** كَنَاقَةٍ رَجْزَاءَ فِيهِ عَوَزُ 1 أََجْزَاؤُهُ (مُسْتَفْعِلُنْ) مُكَرَّرَهْ *** فِي سِتِّ مَرَّاتٍ رَوَاهَا الْبَرَرَهْ لَهُ أَعَارِيضُ تَجَلَّتْ أَرْبَعَهْ *** أَضْرُبُهُ فِي خَمْسَةٍ مُجَمَّعَهْ أُولَى الْأَعَارِيضِ التَّمَامُ نَالَهَا *** وَمِثْلُهَا ضَرْبٌ بَدَا حِيَالَهَا 2 كَقَوْلِهِ وَنَفْسُهُ مُنْهَارَةُ *** ( دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سُلَيْمَى جَارَةُ ) وَثَمَّ ضَرْبٌ قَدْ أَتَى مَقْطُوعَا *** مِثَالُهُ إِلَيْكَهُ مَسْمُوعَا 3 ( الْقَلْبُ مِنْهَا مُسْتَرِيحٌ سَالِمُ ) *** بِشَطْرِهِ الْآخَرِ أَنْتَ عَالِمُ مَجْزُوءَةٌ صَحِيحَةٌ كَالضَّرْبِ *** ( قَدْ هَاجَ قَلْبِي مَنْزِلٌ ) فِي الدَّرْبِ ثَالِثَةٌ مَشْطُورَةٌ فَالْقَوْلُ جَا *** ( مَا هَاجَ أَحْزَانًا وَشَجْوًا قَدْ شَجَا ) 4 رَابِعَةٌ مَنْهُوكَةٌ كَذَا سُمِعْ *** كَقَوْلِهِ (يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ ) 5 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1ـ ليَعلمْ إخواني أنِّي وَجدْتُ في نُسْخَتِي الورقيَّةِ خَطًّا فوْقَ جُمْلَةِ : ( فيهِ عوزُ ) ، وكُتب فوقََهُ : فيها رَجَزُـ وأنا لَا أدْرِي أو لَا أتذكَّرُ : هلْ تمَّ التَّصْحِيحُ بمعْرفةِ الشَّيخِ ـ رحمه اللهُ ـ ؛ فقد كُنتُ أقرأُ عليهِ أحْيانًا أمْ أنَّه تمَّ بمعْرِفتِي ؛ إِذْ لمْ يَرُق لِي قولُهُ ؟ وأقولُ : لمْ يرُقْ لي قولُه ؛ لأنَّنِي لا أدْري مَا العَوَزُ الَّذي فِي الرَّجزِ ، إنَّ الْعَوَزَ بمعْنَى : الحَاجَةِ والضيقِ ، فهلْ قالَ الشَّيخُ إنَّ الرَّجزَ فيه عَوَزٌ لقلَّةِ حروفِهِ وقِصرِ أبْيَاتِه كمَا قيلَ ؟ أَمَّا قولُ :( كناقةٍ رجْزاءَ فيها رَجَزُ ) أيْ فيها داءُ الرَّجَزِ ، وهو ارْتِعادٌ يُصِيب الناقةَ في قوائِمِها عِنْد الْقيام ، فَلَا تستقل إِذا نهَضَتْ من مَبْرَكِها إلَّا بعدَ نهضتين أَو ثَلَاثٍ ، فَسُمِّيَ بَحْرُ الرَّجز رَجَزًا لاضْطِرَابٍ فيه كَهذَا الاضْطِرَابِ فِي النَّاقَةِ الرَّجْزَاء ، لكِنْ ما وَجْهُ الِاضْطِرَابِ في الرَّجَزِ ؟ قلْتُ : وَكرِّرَنْ مُسْتفْعِلُنْ ستًّا تَرَى *** رَجَزَهُمْ بَيْنَ البُحُورِ قَدْ جَرَى والْخَبْنُ جَائزٌ بِه وَالطَّيُّ *** حَلَّ بِهِ وخَبْلُهُ مَرْوِيُّ وَمِنْ هُنا أُصِيبَ باضْطِرَابِ *** لِكَثْرةِ التَّغْيِيرِ فِي الْأسْبَابِ فَسُمِّيَ الرجزَ حَيْثُ يعْنِي *** هَذَا لديْهم اضْطِرَابَ الْوَزْنِ وقِيلَ بَلْ لِكثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ *** مَعْ كَثْرةِ التَّغِييرِ فِي أحْوَالِهِ حَيْثُ أتَى مُتمَّمًا وَاسْتَوْفى *** أَجْزَاءَهُ طُرًّا بِنَقْصٍ يُلفَى وَوَرَدَ الْمَجْزُوءُ والْمَشْطُورُ *** مِنْهُ وَمَنْهُوكٌ بِهِ مَأثُورُ قد يُقال أليسَ في البيتِ إذا كانَ : وَسَابِعُ الْبُحُورِ جَاءَ الرَّجَزُ *** كَنَاقَةٍ رَجْزَاءَ فِيهَا رَجَزُ إيطَاءٌ ؟ أقولُ : نعَمْ ، ليسَ فيه إِيطَاءٌ ؛ لاخْتلافِ الْمَعْنى أَوَّلًا ، ولِأنَّ الْعَرُوضَ مَعْرِفةٌ والضَّرب نكِرَةٌ ثَانيًا 2 ـ حيالَها بالنَّصبِ علَى الظَّرفيَّةِ ، والْحِيالُ : قُبالَةُ الشَّيْء يُقَال: هَذَا حِيالَ كَلمتِك : أَي مُقابلةَ كلمتِك ، يُنصَبُ على الظَّرف، وَلَو رُفع على الْمُبْتَدَأ والخبرِ لَجاز، وَلَكِن كَذَا رَوَاهُ ابنُ الأعرابيّ عَن العَرب، قَالَه ابنُ سِيدَه. ويُقال : قَعَدَ حِيالَهُ ، وبحيالِه : أَي بإزائِهِ والمقصودُ هنا أنَّ الضربَ يبدو مثلَها تامًّا 3 ـ أيْ أنَّ هُناكَ للعَرُوضِ التَّامَّةِ ضَربًا آخرَ مقطُوعًا ، واعلمْ أنَّ بيتَ هذا النوعِ لا يُسمَّى تامًّا بلْ يُسَمَّى وَافيًا 4 ـ ليعلمْ إخْوانِي أنَّ للعَربِ كَمَا قالَ ابن بري تَصَرُّفًا واتِّسَاعًا في الرَّجَز ؛ لكثْرَتِهِ فِي كَلَامِهمْ وسُهُولَتِه وعُذُوبَتِهِ ، ومنْ ذلكَ التَّوسُّعِ أنَّهم استخْدَمُوا المشْطورَ مُزْدوجًا ، وقطعُوا عروضَهُ وضرْبَهُ ، ولمْ يَردِ الْقَطْعُ عَنِ الأوائلِ في المشْطورِ ، كمَا أنَّ المولدين استخْدمُوا التَّذْييلَ فِي مَشْطورِ الرَّجزِ المُزْدَوجِ كَثيرًا اعتِمَادًا على كثْرةِ توسُّع العرَبِ فيهِ ؛ وعليهِ فالمشْطورُ الْمُزْدَوجُ يأتِي عَرُوضُه وضرْبُهُ صَحِيحَينِ أوْ مقْطُوعَينِ أوْ مُذيَّلينِ ، ولهَذا قلتُ : وشطَرُوا الرَّجَزَ حَتَّى أَضْحَى *** ثَلَاثَةََ الْأَجْزَاءِ وَهْوَ صَحَّا واسْتعْمَلُوا الْمَشْطُورَ بازْدِوَاجِ *** فَجَازَ قطْعُهِ بِلَا إِحْرَاجِ وَالمُحْدثُون ذيَّلُوا الْمشْطُورَا *** وَلَمْ يَرِدْ عَنْ غَيْرِهِمْ مَأثُورَا 5 ـ في هَذا البيْتِ سنادُ التوجِيهِ ، وهُو جَائزٌ للمولدين يُتْبَعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي