الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 27849" data-attributes="member: 329"><p>[ 365 ] حدثنا عبد الله قال نا محمد بن عباد المكي قثنا أبو ضمرة عن يونس عن الزهري عن حمزة بن عبد الله ان عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا انا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر قالوا ما اولته يا رسول الله قال العلم </p><p> </p><p> [ 366 ] حدثنا عبد الله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا عبد الله بن معاذ عن معمر عن الزهري عن أبي أمامه بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم القمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أكثر من ذلك وعرض علي عمر وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله قال الدين </p><p> </p><p> إسلام عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه </p><p> </p><p> [ 367 ] حدثنا عبد الله قثنا أبو جعفر محمد بن الصباح الدولابي قثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال سمعت بن عمر يغضب إذا قيل انه هاجر قبل عمر قال قدمت انا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجدناه قائلا فرجعنا الى المنزل فبعثني عمر فقال اذهب فانظر هل استيقظ فأتيته فدخلت عليه فبايعته ثم انطلقت الى عمر فأخبرته انه قد استيقظ فانطلقنا إليه فهرول هرولة حتى دخل عليه عمر فبايعه ثم بايعته فكان بن عمر يغضب إذا قيل انه هاجر قبل أبيه </p><p> </p><p> [ 368 ] حدثنا عبد الله قال حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد قثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن قيس قال سمعت عبد الله يقول ما زلنا أعزة منذ اسلم عمر </p><p> </p><p> [ 369 ] حدثنا عبد الله قال حدثني عمرو بن محمد الناقد قثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس سمع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يقول والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي وأخته على الإسلام قبل أن يسلم عمر ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بابن عفان لكان قد </p><p> </p><p> [ 370 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال فلما قدم عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص على قريش ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم النجاشي بما يكرهون اسلم عمر بن الخطاب وكان رجلا ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة بن عبد المطلب حتى غزا قريشا فكان عبد الله بن مسعود يقول ما كنا نقدر على ان نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب فلما اسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى أرض الحبشة </p><p> </p><p> [ 371 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عمن لا يتهم عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أمه أم عبد الله بنت أبي حثمة قالت والله انه لنرتحل الى أرض الحبشة وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا إذ اقبل عمر حتى وقف علي وهو على شركه قالت وكنا نلقى منه البلاء أذى لنا وشرا علينا فقالت فقال إنه لانطلاق يا أم عبد الله قالت قلت نعم والله لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجا قالت فقال صحبكم الله ورأيت له رقة لم أكن اراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا قالت فجاء عامر من حاجتنا تلك فقلت له يا أبا عبد الله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا قال اطعمت في إسلامه قالت قلت نعم قالت لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب قالت يأسا لما كان يرى من غلظته وقسوته عن الإسلام </p><p> </p><p> [ 371 ] وكان إسلام عمر بن الخطاب فيما بلغني ان أخته فاطمة بنت الخطاب وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل كانت قد أسلمت واسلم زوجها سعيد بن زيد معها وهم يستخفون بإسلامهم من عمر وكان نعيم بن عبد الله النحام رجلا من قومه من بني عدي بن كعب قد اسلم وكان أيضا يستخفي بإسلامه فرقا من قومه وكان خباب بن الأرت يختلف الى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن فخرج عمر يوما متوشحا سيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهطا من اصحابه فذكر له انهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا وهم قريب من أربعين من رجال ونساء ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق بن أبي قحافة في رجال من المسلمين ممن كان أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ولم يخرج فيمن خرج الى أرض الحبشة فلقيه نعيم بن عبد الله فقال له أين تريد قال أريد محمدا هذا الصابىء الذي قد فرق أمر قريش وسفه أحلامها وعاب دينها وسب آلهتها فأقتله فقال له نعيم والله لقد غرتك انفسك من نفسك يا عمر اترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا أفلا ترجع الى أهل بيتك فتقيم أمرهم قال وأي أهل بيتي قال ختنك وابن عمك سعيد بن زيد واختك فاطمة بنت الخطاب فقد اسلما وتابعا محمد صلى الله عليه وسلم على دينه فعليك بهما فرجع عمر عامدا لختنه وأخته وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها طه يقرئها إياها فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب بن الأرت في مخدع لعمر أو في بعض البيت وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها وقد سمع عمر حين دنا من البيت قراءته عليهما فلما دخل قال ما هذه الهينمة التي سمعتها قالا ما سمعت شيئا قال بلى والله لقد أخبرت عما تابعتما محمدا على دينه وبطش بختنه سعيد بن زيد وقامت اليه فاطمة أخته لتكفه عن زوجها فضربها فشجها فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه نعم قد اسلمنا وآمنا بالله ورسوله فاصنع ما بدا لك ولما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع فأرعوى وقال لأخته أعطيني هذه الصحيفة التي سمعتكم تقرآن آنفا أنظر ما هذا الذي جاء به محمد وكان عمر كاتبا فلما قال ذلك قالت له أخته انا نخشاك عليها قال لا تخافي وحلف لها بآلهته ليردنها إليها إذا قرأها فلما قال لها فلما قال لها ذلك طمعت في إسلامه فقالت له يا أخي انك نجس على شركك وانه لا يمسها الا الطاهر فقام عمر فاغتسل ثم اعطته الصحيفة وفيها طه فقرأها فلما قرأ صدرا منها قال ما أحسن هذا الكلام واكرمه فلما سمع خباب ذلك خرج اليه فقال له يا عمر والله اني لأرجو ان يكون الله قد خصك بدعوة نبيه صلى الله عليه وسلم فإني سمعته وهو يقول اللهم أيد الإسلام بأبي الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب فالله الله يا عمر فقال له عند ذلك فادللني عليه يا خباب حتى آتيه فأسلم فقال له خباب هو في بيت عند الصفا معه فئة يعني من أصحابه فأخذ عمر سيفه فتوشحه ثم عمد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فضرب عليهم الباب فرآه متوشحا السيف فرجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فزع فقال يا رسول الله هذا عمر بن الخطاب متوشحا السيف فقال حمزة بن عبد المطلب فائذن له فإن كان يريد خيرا بذلنا له وان كان يريد شرا قتلناه بسيفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذن له فأذن له الرجل ونهض اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه في الحجرة فأخذ بحجزته أو بجمع ردائه ثم جبذه جبذة شديدة وقال ما جاء بك يا بن الخطاب والله ما أرى ان تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة فقال له عمر يا رسول الله جئتك اؤمن بالله وبرسوله وبما جئت به من عند الله قال فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرة عرف أهل البيت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمرا قد اسلم فتفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكانهم ذلك وقد عزوا في أنفسهم حين اسلم عمر مع إسلام حمزة بن عبد المطلب وعرفوا أنهما سيمنعان رسول الله وينتصفون بهما من عدوهم فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمر بن الخطاب حين اسلم رضى الله تعالى عنه </p><p> </p><p> [ 372 ] حدثنا عبد الله قثنا سريج بن يونس قثنا أبو إسماعيل يعني المؤدب عن إسماعيل عن قيس عن بن مسعود قال ما زلنا أعزة مذ اسلم عمر</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 27849, member: 329"] [ 365 ] حدثنا عبد الله قال نا محمد بن عباد المكي قثنا أبو ضمرة عن يونس عن الزهري عن حمزة بن عبد الله ان عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا انا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر قالوا ما اولته يا رسول الله قال العلم [ 366 ] حدثنا عبد الله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا عبد الله بن معاذ عن معمر عن الزهري عن أبي أمامه بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم القمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أكثر من ذلك وعرض علي عمر وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله قال الدين إسلام عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه [ 367 ] حدثنا عبد الله قثنا أبو جعفر محمد بن الصباح الدولابي قثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال سمعت بن عمر يغضب إذا قيل انه هاجر قبل عمر قال قدمت انا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجدناه قائلا فرجعنا الى المنزل فبعثني عمر فقال اذهب فانظر هل استيقظ فأتيته فدخلت عليه فبايعته ثم انطلقت الى عمر فأخبرته انه قد استيقظ فانطلقنا إليه فهرول هرولة حتى دخل عليه عمر فبايعه ثم بايعته فكان بن عمر يغضب إذا قيل انه هاجر قبل أبيه [ 368 ] حدثنا عبد الله قال حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد قثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن قيس قال سمعت عبد الله يقول ما زلنا أعزة منذ اسلم عمر [ 369 ] حدثنا عبد الله قال حدثني عمرو بن محمد الناقد قثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس سمع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يقول والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي وأخته على الإسلام قبل أن يسلم عمر ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بابن عفان لكان قد [ 370 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال فلما قدم عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص على قريش ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم النجاشي بما يكرهون اسلم عمر بن الخطاب وكان رجلا ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة بن عبد المطلب حتى غزا قريشا فكان عبد الله بن مسعود يقول ما كنا نقدر على ان نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب فلما اسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى أرض الحبشة [ 371 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عمن لا يتهم عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أمه أم عبد الله بنت أبي حثمة قالت والله انه لنرتحل الى أرض الحبشة وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا إذ اقبل عمر حتى وقف علي وهو على شركه قالت وكنا نلقى منه البلاء أذى لنا وشرا علينا فقالت فقال إنه لانطلاق يا أم عبد الله قالت قلت نعم والله لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجا قالت فقال صحبكم الله ورأيت له رقة لم أكن اراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا قالت فجاء عامر من حاجتنا تلك فقلت له يا أبا عبد الله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا قال اطعمت في إسلامه قالت قلت نعم قالت لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب قالت يأسا لما كان يرى من غلظته وقسوته عن الإسلام [ 371 ] وكان إسلام عمر بن الخطاب فيما بلغني ان أخته فاطمة بنت الخطاب وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل كانت قد أسلمت واسلم زوجها سعيد بن زيد معها وهم يستخفون بإسلامهم من عمر وكان نعيم بن عبد الله النحام رجلا من قومه من بني عدي بن كعب قد اسلم وكان أيضا يستخفي بإسلامه فرقا من قومه وكان خباب بن الأرت يختلف الى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن فخرج عمر يوما متوشحا سيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورهطا من اصحابه فذكر له انهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا وهم قريب من أربعين من رجال ونساء ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق بن أبي قحافة في رجال من المسلمين ممن كان أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ولم يخرج فيمن خرج الى أرض الحبشة فلقيه نعيم بن عبد الله فقال له أين تريد قال أريد محمدا هذا الصابىء الذي قد فرق أمر قريش وسفه أحلامها وعاب دينها وسب آلهتها فأقتله فقال له نعيم والله لقد غرتك انفسك من نفسك يا عمر اترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا أفلا ترجع الى أهل بيتك فتقيم أمرهم قال وأي أهل بيتي قال ختنك وابن عمك سعيد بن زيد واختك فاطمة بنت الخطاب فقد اسلما وتابعا محمد صلى الله عليه وسلم على دينه فعليك بهما فرجع عمر عامدا لختنه وأخته وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها طه يقرئها إياها فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب بن الأرت في مخدع لعمر أو في بعض البيت وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها وقد سمع عمر حين دنا من البيت قراءته عليهما فلما دخل قال ما هذه الهينمة التي سمعتها قالا ما سمعت شيئا قال بلى والله لقد أخبرت عما تابعتما محمدا على دينه وبطش بختنه سعيد بن زيد وقامت اليه فاطمة أخته لتكفه عن زوجها فضربها فشجها فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه نعم قد اسلمنا وآمنا بالله ورسوله فاصنع ما بدا لك ولما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع فأرعوى وقال لأخته أعطيني هذه الصحيفة التي سمعتكم تقرآن آنفا أنظر ما هذا الذي جاء به محمد وكان عمر كاتبا فلما قال ذلك قالت له أخته انا نخشاك عليها قال لا تخافي وحلف لها بآلهته ليردنها إليها إذا قرأها فلما قال لها فلما قال لها ذلك طمعت في إسلامه فقالت له يا أخي انك نجس على شركك وانه لا يمسها الا الطاهر فقام عمر فاغتسل ثم اعطته الصحيفة وفيها طه فقرأها فلما قرأ صدرا منها قال ما أحسن هذا الكلام واكرمه فلما سمع خباب ذلك خرج اليه فقال له يا عمر والله اني لأرجو ان يكون الله قد خصك بدعوة نبيه صلى الله عليه وسلم فإني سمعته وهو يقول اللهم أيد الإسلام بأبي الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب فالله الله يا عمر فقال له عند ذلك فادللني عليه يا خباب حتى آتيه فأسلم فقال له خباب هو في بيت عند الصفا معه فئة يعني من أصحابه فأخذ عمر سيفه فتوشحه ثم عمد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فضرب عليهم الباب فرآه متوشحا السيف فرجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فزع فقال يا رسول الله هذا عمر بن الخطاب متوشحا السيف فقال حمزة بن عبد المطلب فائذن له فإن كان يريد خيرا بذلنا له وان كان يريد شرا قتلناه بسيفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذن له فأذن له الرجل ونهض اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه في الحجرة فأخذ بحجزته أو بجمع ردائه ثم جبذه جبذة شديدة وقال ما جاء بك يا بن الخطاب والله ما أرى ان تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة فقال له عمر يا رسول الله جئتك اؤمن بالله وبرسوله وبما جئت به من عند الله قال فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرة عرف أهل البيت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمرا قد اسلم فتفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكانهم ذلك وقد عزوا في أنفسهم حين اسلم عمر مع إسلام حمزة بن عبد المطلب وعرفوا أنهما سيمنعان رسول الله وينتصفون بهما من عدوهم فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمر بن الخطاب حين اسلم رضى الله تعالى عنه [ 372 ] حدثنا عبد الله قثنا سريج بن يونس قثنا أبو إسماعيل يعني المؤدب عن إسماعيل عن قيس عن بن مسعود قال ما زلنا أعزة مذ اسلم عمر [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل