الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 27850" data-attributes="member: 329"><p>[ 372 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال لما اسلم عمر بن الخطاب قال أي قريش انقل للحديث قيل له جميل بن معمر الجمحي قال فغدا عليه قال عبد الله وغدوت أتبع أثره أنظر ما يفعل وانا غلام وجميل بن معمر هو جد نافع بن عمر بن جميل بن معمر الجمحي أعقل كلما رأيت حتى جاءه فقال أما علمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد صلى الله عليه وسلم قال فوالله ما راجعه حتى قام يجر رجليه واتبعه عمر واتبعت أبي حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته يا معشر قريش وهم في أنديتهم حول الكعبة ألا ان عمر قد صبا قال يقول عمر من خلفه كذب ولكن قد أسلمت وشهدت ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله قال وثاروا إليه قال فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم قال وطلح فقعد وقاموا على رأسه وهو يقول افعلوا ما بدا لكم فاحلف ان لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناهم لكم أو تركتموها لنا قال فبينا هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه جبة حبرة وقميص قومس حتى وقف عليهم فقال ما شأنكم قالوا صبا عمر بن الخطاب قال فمه رجل اختار لنفسه أمرا فماذا تريدون أترون بني عدى بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا عن الرجل قال فوالله لكأنما كانوا ثوبا كشف عنه قال عبد الله فقلت لأبي بعد أن هاجرنا إلى المدينة يا أبت من الرجل الذي زجر القوم عنا بمكة يوم أسلمت وهم يقاتلونك قال ذاك العاص بن وائل السهمي </p><p> </p><p> [ 373 ] وحدثنا عبد الله قال وحدثني محمد بن أبي عمر العدلي بمكة قثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن بن عمر قال لما اسلم عمر اجتمع الناس عليه فقالوا صبا عمر مرتين وكنت على ظهر بيت فأتى العاص بن وائل السهمي وعليه قباء ديباج مكفوف بحرير فقال صبا عمر صبا عمر أنا له جار فتفرق الناس عنه قال بن عمر فتعجبت من عزه </p><p> </p><p> [ 374 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح المكي عن اصحابه عطاء ومجاهد أو عمن روى ذلك عنه أن إسلام عمر بن الخطاب كان فيما تحدثوا به عنه أنه كان يقول كنت للإسلام مباعدا وكنت صاحب خمر في الجاهلية أحبها وأشربها وكان لنا مجلس يجتمع فيه رجال من قريش بالحزورة عند دار عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم قال فخرجت ليلة أريد جلسائي أولئك في مجلسنا ذاك فلم أجد منهم أحدا قال فقلت لو أني جئت فلانا خمارا كان بمكة رجل يبيع الخمر لعلي أجد عنده خمرا فأشرب منها قال فجئته فلم أجده قال فقلت لو جئت الكعبة فطفت بها سبعا أو سبعين قال فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وكان إذا صلى استقبل الشام وجعل الكعبة بينه وبين الشام كان مصلاه بين الركنين الركن الأسود والركن اليماني قال فقلت حين رأيته والله لو اني استمعت بمحمد الليلة حتى اسمع ما يقول قال فقلت لئن دنوت منه أسمع منه لأروعنه قال فجئت الكعبة من قبل الحجر فدخلت تحت ثيابها فجعلت امشي رويدا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي يقرأ القرآن حتى قمت في قبلته ما بيني وبينه إلا ثياب الكعبة قال فلما سمعت القرآن رق له قلبي فبكيت ودخلني الإسلام فلم أزل قائما في مكاني ذلك حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ثم انصرف وكان إذا انصرف خرج على دار بني أبي حسين وكانت طريقه حتى خرج إلى المسعى ثم يشتد بين دار عباس بن عبد المطلب وبين دار بن أزهر بن عبد عوف الزهري ثم على دار الأخنس بن شريق حتى يدخل بيته وكان مسكنه صلى الله عليه وسلم في الدار الرقطاء التي كانت بيد معاوية بن أبي سفيان قال عمر فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس بن عبد المطلب وبين دار بن أزهر أدركته فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسي قام وعرفني فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أني إنما اتبعته لأوذيه فنهمني ثم قال ما جاء بك يا بن الخطاب هذه الساعة قال قلت أن أؤمن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله عز وجل قال فمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الله وقال قد هداك الله يا عمر ثم مسح صدري ودعا لي بالثبات ثم انصرفت عن رسول الله ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته والله اعلم أي ذلك كان </p><p> </p><p> [ 375 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن بعض آل عمر أو عن بعض أهله قال قال عمر لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة حتى آتيه فأخبره أني قد أسلمت قال قلت أبو جهل بن هشام وكان من اخوال أم عمر حنتمة بنت هشام بن المغيرة فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه فخرج إلي فقال مرحبا واهلا يا بن أختي ما جاء بك قال قلت جئت أخبرك أني قد آمنت بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وصدقته بما جاء به قال فضرب بالباب في وجهي وقال قبحك الله وقبح ما جئت به فزعموا ان عمر بن الخطاب قال في إسلامه حين أسلم يذكر بدء إسلامه وما كان بينه وبين أخته فاطمة بنت الخطاب حين كان أمره وأمرها ما كان </p><p> الحمد لله ذي الفضل الذي وجبت </p><p> منه علينا اياد ما لها غير </p><p> وقد بدأنا فكذبنا فقال لنا </p><p> صدق الحديث نبي عنده الخبر </p><p> وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى </p><p> ربي عشية قالوا قد صبا عمر </p><p> وقد ندمت على ما كان من زللي </p><p> وظلمها حين تتلى عندها السور </p><p> لما دعت ربها ذا العرش جاهدة </p><p> والدمع من عينها عجلان ينحدر </p><p> ايقنت ان الذي تدعو لخالقها </p><p> وكاد يسبقني من عبرة درر </p><p> فقلت اشهد ان الله خالقنا </p><p> وان أحمد فينا اليوم مشتهر </p><p> نبي صدق أتى بالصدق من ثقة </p><p> وافى الأمانة ما في عوده خور </p><p> من هاشم في الذرى والأنف حيث ربت </p><p> منها الذوائب والأسماع والبصر </p><p> وحيث يلجأ ذو خوف ومفتقر </p><p> وحيث يسمو إذا ما فاخرت مضر </p><p> يتلو من الله آيات منزلة </p><p> يظل يسجد منها النجم والشجر </p><p> به هدى الله قوما من ضلالتهم </p><p> وقد أعدت لهم إذ ابلسوا سقر</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 27850, member: 329"] [ 372 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال لما اسلم عمر بن الخطاب قال أي قريش انقل للحديث قيل له جميل بن معمر الجمحي قال فغدا عليه قال عبد الله وغدوت أتبع أثره أنظر ما يفعل وانا غلام وجميل بن معمر هو جد نافع بن عمر بن جميل بن معمر الجمحي أعقل كلما رأيت حتى جاءه فقال أما علمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد صلى الله عليه وسلم قال فوالله ما راجعه حتى قام يجر رجليه واتبعه عمر واتبعت أبي حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته يا معشر قريش وهم في أنديتهم حول الكعبة ألا ان عمر قد صبا قال يقول عمر من خلفه كذب ولكن قد أسلمت وشهدت ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله قال وثاروا إليه قال فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم قال وطلح فقعد وقاموا على رأسه وهو يقول افعلوا ما بدا لكم فاحلف ان لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناهم لكم أو تركتموها لنا قال فبينا هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه جبة حبرة وقميص قومس حتى وقف عليهم فقال ما شأنكم قالوا صبا عمر بن الخطاب قال فمه رجل اختار لنفسه أمرا فماذا تريدون أترون بني عدى بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا عن الرجل قال فوالله لكأنما كانوا ثوبا كشف عنه قال عبد الله فقلت لأبي بعد أن هاجرنا إلى المدينة يا أبت من الرجل الذي زجر القوم عنا بمكة يوم أسلمت وهم يقاتلونك قال ذاك العاص بن وائل السهمي [ 373 ] وحدثنا عبد الله قال وحدثني محمد بن أبي عمر العدلي بمكة قثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن بن عمر قال لما اسلم عمر اجتمع الناس عليه فقالوا صبا عمر مرتين وكنت على ظهر بيت فأتى العاص بن وائل السهمي وعليه قباء ديباج مكفوف بحرير فقال صبا عمر صبا عمر أنا له جار فتفرق الناس عنه قال بن عمر فتعجبت من عزه [ 374 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح المكي عن اصحابه عطاء ومجاهد أو عمن روى ذلك عنه أن إسلام عمر بن الخطاب كان فيما تحدثوا به عنه أنه كان يقول كنت للإسلام مباعدا وكنت صاحب خمر في الجاهلية أحبها وأشربها وكان لنا مجلس يجتمع فيه رجال من قريش بالحزورة عند دار عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم قال فخرجت ليلة أريد جلسائي أولئك في مجلسنا ذاك فلم أجد منهم أحدا قال فقلت لو أني جئت فلانا خمارا كان بمكة رجل يبيع الخمر لعلي أجد عنده خمرا فأشرب منها قال فجئته فلم أجده قال فقلت لو جئت الكعبة فطفت بها سبعا أو سبعين قال فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وكان إذا صلى استقبل الشام وجعل الكعبة بينه وبين الشام كان مصلاه بين الركنين الركن الأسود والركن اليماني قال فقلت حين رأيته والله لو اني استمعت بمحمد الليلة حتى اسمع ما يقول قال فقلت لئن دنوت منه أسمع منه لأروعنه قال فجئت الكعبة من قبل الحجر فدخلت تحت ثيابها فجعلت امشي رويدا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي يقرأ القرآن حتى قمت في قبلته ما بيني وبينه إلا ثياب الكعبة قال فلما سمعت القرآن رق له قلبي فبكيت ودخلني الإسلام فلم أزل قائما في مكاني ذلك حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ثم انصرف وكان إذا انصرف خرج على دار بني أبي حسين وكانت طريقه حتى خرج إلى المسعى ثم يشتد بين دار عباس بن عبد المطلب وبين دار بن أزهر بن عبد عوف الزهري ثم على دار الأخنس بن شريق حتى يدخل بيته وكان مسكنه صلى الله عليه وسلم في الدار الرقطاء التي كانت بيد معاوية بن أبي سفيان قال عمر فتبعته حتى إذا دخل بين دار عباس بن عبد المطلب وبين دار بن أزهر أدركته فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسي قام وعرفني فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أني إنما اتبعته لأوذيه فنهمني ثم قال ما جاء بك يا بن الخطاب هذه الساعة قال قلت أن أؤمن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله عز وجل قال فمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الله وقال قد هداك الله يا عمر ثم مسح صدري ودعا لي بالثبات ثم انصرفت عن رسول الله ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته والله اعلم أي ذلك كان [ 375 ] حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن بعض آل عمر أو عن بعض أهله قال قال عمر لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة حتى آتيه فأخبره أني قد أسلمت قال قلت أبو جهل بن هشام وكان من اخوال أم عمر حنتمة بنت هشام بن المغيرة فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه فخرج إلي فقال مرحبا واهلا يا بن أختي ما جاء بك قال قلت جئت أخبرك أني قد آمنت بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وصدقته بما جاء به قال فضرب بالباب في وجهي وقال قبحك الله وقبح ما جئت به فزعموا ان عمر بن الخطاب قال في إسلامه حين أسلم يذكر بدء إسلامه وما كان بينه وبين أخته فاطمة بنت الخطاب حين كان أمره وأمرها ما كان الحمد لله ذي الفضل الذي وجبت منه علينا اياد ما لها غير وقد بدأنا فكذبنا فقال لنا صدق الحديث نبي عنده الخبر وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى ربي عشية قالوا قد صبا عمر وقد ندمت على ما كان من زللي وظلمها حين تتلى عندها السور لما دعت ربها ذا العرش جاهدة والدمع من عينها عجلان ينحدر ايقنت ان الذي تدعو لخالقها وكاد يسبقني من عبرة درر فقلت اشهد ان الله خالقنا وان أحمد فينا اليوم مشتهر نبي صدق أتى بالصدق من ثقة وافى الأمانة ما في عوده خور من هاشم في الذرى والأنف حيث ربت منها الذوائب والأسماع والبصر وحيث يلجأ ذو خوف ومفتقر وحيث يسمو إذا ما فاخرت مضر يتلو من الله آيات منزلة يظل يسجد منها النجم والشجر به هدى الله قوما من ضلالتهم وقد أعدت لهم إذ ابلسوا سقر [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل