الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 27885" data-attributes="member: 329"><p>[ 756 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عفان قثنا أبو عوانة عن عاصم عن المسيب يعني بن رافع عن موسى بن طلحة عن حمران قال كان عثمان بن عفان يغتسل كل يوم مرة منذ أسلم </p><p> </p><p> [ 757 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبو مروان العثماني قثنا أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان </p><p> </p><p> [ 758 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن حبيب بن الزبير قال سمعت عبد الرحمن بن الشريد قال سمعت عليا يخطب فقال إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان كما قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين </p><p> </p><p> [ 759 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عفان قثنا حماد يعني بن سلمة قثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ان عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حين استخلف عثمان بن عفان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات فلم ير يوم أكثر نشيجا من يومئذ وإنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلم نأل عن خيرنا ذي فوق فبايعنا أمير المؤمنين عثمان فبايعوه </p><p> </p><p> [ 760 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن عائشة قالت استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في مرط واحد ثم خرج وآخر قالت فأذن له فقضى حاجته وهو معي في المرط ثم خرج ثم استأذن عليهم عمر فأذن له فقضى إليه حاجته على تلك الحال ثم خرج ثم استأذن عليه عثمان فاصلح عليه ثيابه وجلس فقضى إليه حاجته ثم خرج فقالت عائشة فقلت له يا رسول الله استأذن عليك أبو بكر فقضى إليك حاجته على حالك تلك ثم استأذن عليك عمر فقضى حاجته على حالك ثم استأذن عثمان عليك فكأنك احتفظت فقال إن عثمان رجل حيي وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت ألا يقضي إلي حاجته قال الزهري وليس كما يقول الكذابون ألا استحيي من رجل تستحيي منه الملائكة </p><p> </p><p> [ 761 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا إسماعيل بن إبراهيم قثنا سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن مطرف بن الشخير قال لقيت عليا بهذا الحزيز فقال أحب عثمان منعك أن تأتينا مرتين فلما تنفس عن اصحابه قال أن تحبه فإنه كان خيرنا واوصلنا </p><p> </p><p> [ 762 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا سعيد عن الخليل بن أخي مطرف عن مطرف قال لقيت عليا بهذا الحزيز أي بهذه الصحراء بعد الجمل وهو في موكبه فأسرع بدابته قال فقلت أنا كنت أحق أن أسرع إليك فقال أحب عثمان منعك أن تأتينا فجعلت أعتذر إليه فقال أحب عثمان منعك أن تأتينا فلما علم ان اصحابه لا يسمعون مقالته قال والله لئن أحببته إن كان لخيرنا وافضلنا </p><p> </p><p> [ 763 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا روح قثنا بن عون عن نافع إن بن عمر لبس يومئذ الدرع مرتين يعني يوم الدار </p><p> </p><p> [ 764 ] حدثنا عبد الله قثنا بشار بن موسى قثنا حماد بن زيد قثنا بن عون عن محمد بن سيرين قال كانوا لا يفقدون الخيل البلق في المغازي حتى قتل عثمان فلما قتل فقدت فلم ير منها شيء قال وكانوا يرونها الملائكة قال وكانوا لا يختلفون في الأهلة حتى قتل عثمان فلما قتل عثمان لبست عليهم قال وكانت الصدقة تدفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ومن أمر به والى أبي بكر الصديق ومن أمر به والى عمر بن الخطاب ومن أمر به فلما قتل عثمان اختلفوا فرأى قوم يقسمونها برأيهم ورأى قوم يرفعونها الى السلطان قال بن عون وسمعت إبراهيم النخعي يقول لما نزلت ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما خصومتنا هذه وانما نحن اخوان فلما قتل عثمان قالوا هذه هذه </p><p> </p><p> [ 765 ] حدثنا عبد الله قثنا عبيد الله بن معاذ أبو عمرو العنبري قثنا المعتمر قال قال أبي نا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى أبي اسيد الأنصاري قال سمع عثمان ان وفد أهل مصر قد اقبلوا قال فاستقبلهم قال وكان في قرية له خارجا من المدينة أو كما قال فلما سمعوا به اقبلوا نحوه الى المكان الذي هو فيه أراه قال وكره ان يقدموا عليه المدينة أو نحوا من ذلك قال فأتوه فقالوا ادع لنا بالمصحف فدعا بالمصحف فقالوا له افتح السابعة قال وكانوا يسمون سورة يونس السابعة قال فقرأها حتى اتى على آخر هذه الآية قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله اذن لكم أم على الله تفترون قال قالوا له قف قال قالوا له أرأيت ما حميت من الحمى الله اذن لك أم على الله تفتري قال فقال امضه نزلت في كذا وكذا قال وأما الحمى فإن عمر حمى الحمى قبلي لا بل الصدقة فزدت في الحمى لما زاد من إبل الصدقة امضه قال فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول امضه نزلت في كذا وكذا قال والذي يلي كلام عثمان يومئذ في سنك قال يقول أبو نضرة يقول لي ذاك أبو سعيد قال أبو نضرة وانا في سنك يومئذ قال ولم يخرج وجهي يومئذ لا أدري لعله قد قال مرة أخرى وانا يومئذ بن ثلاثين سنة قال وأخذ عليهم ان لا يشقوا عصا المسلمين ولا يفارقوا جماعة ما أقام لهم شرطهم أو كما أخذوا عليه قال فقال لهم وما تريدون قالوا نريد ان لا يأخذ أهل المدينة عطاء فانما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد د قال فرضوا واقبلوا معه إلى المدينة راضين قال فقام فخطب قال الا ان من كان له زرع فليلحق بزرعه ومن كان له ضرع فليلحق به الا انه لا مال لكم عندنا إنما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فغضب الناس وقالوا مكر بني أمية قال ثم رجع الوفد المصريون راضين فبينا هم بالطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ثم يرجع إليهم ثم يفارقهم ويسبهم قال فقالوا له ما لك ان لك لأمرا ما شأنك قال انا رسول أمير المؤمنين الى عامله بمصر قال ففتشوه فإذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه الى عامل مصر ان يصلبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وارجلهم قال فاقبلوا حتى قدموا المدينة قال فأتوا عليا فقالوا ألم تر انه كتب فينا بكذا وكذا فمر معنا اليه قال لا والله لا اقوم معكم قالوا فلم كتبت إلينا قال لا والله ما كتبت اليكم كتابا قط قال فنظر بعضهم الى بعض فقال بعضهم لبعض الهذا تقاتلون أو لهذا تغضبون قال وانطلق علي فخرج من المدينة الى قرية وانطلقوا حتى دخلوا على عثمان فقالوا كتبت فينا بكذا وكذا فقال إنما هما اثنتان ان تقيموا على رجلين من المسلمين أو يميني بالله الذي لا اله الا هو ما كتبت ولا أمليت ولا علمت قال وقال قد تعلمون أن الكتاب يكتب على لسان الرجل وقد ينقش الخاتم على الخاتم قال حصروه في القصر قال فاشرف عليهم ذات يوم فقال السلام عليكم قال فما أسمع أحد من الناس رد عليه الا ان يرد رجل في نفسه قال فقال أنشدكم الله هل علمتم اني اشتريت رومة من مالي يستعذب بها قال فجعلت رشاي فيها كرشاء رجل من المسلمين قال قيل نعم قال فعلام تمنعوني ان اشرب منها حتى أفطر على ماء البحر قال وانشدكم الله هل علمتم اني اشتريت كذا وكذا من الأرض فزدته في المسجد قال قيل نعم قال فهل علمتم ان أحدا من الناس منع ان يصلي فيه قبلي قال وانشدكم الله هل سمعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم يذكر شيئا في شأنه وذكر أرى كتابه المفصل قال ففشا النهي قال فجعل الناس يقولون مهلا عن أمير المؤمنين مهلا عن أمير المؤمنين قال وفشا النهي قال فقام الأشتر قال فلا أدري أيومئذ أم يوم آخر قال فلعله قد مكر بي وبكم قال فوطيه الناس حتى ألقى كذا وكذا قال ثم اشرف عليهم مرة أخرى فوعظهم وذكرهم فلم تأخذ فيهم الموعظة قال وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة أول ما يسمعونها فإذا اعيدت عليهم لم تأخذ فيهم أو كما قال قال ورأى في المنام كأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفطر عندنا الليلة قال ثم انه فتح الباب ووضع المصحف بين يديه قال فزعم الحسن ان محمد بن أبي بكر دخل عليه فأخذ بلحيته فقال عثمان لقد أخذت مني مأخذا أو قعدت مني مقعدا ما كان أبو بكر ليقعده أو ليأخذه قال فخرج وتركه قال وقال في حديث أبي سعيد ودخل عليه رجل فقال بيني وبينك كتاب الله قال فخرج وتركه قال فدخل عليه آخر فقال بيني وبينك كتاب الله قال والمصحف بين يديه قال فيهوي اليه بالسيف قال فاتقاه بيده فقطعها فلا أدري ابانها أم قطعها ولم يبنها فقال اما والله انها لأول كف قد خطت المفصل قال ودخل عليه رجل يقال له الموت الأسود قال فخنقه وخنقه قال ثم خرج قبل ان يضرب السيف فقال والله ما رأيت شيئا قط هو ألين من حلقه والله لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان يتردد في جسده قال وفي غير حديث أبي سعيد فدخل عليه التجوبي فاشعره مشقصا قال فانتضح الدم على هذه الآية { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } قال فإنها في المصحف ما حكت قال وأخذت ابنة القرافصة في حديث أبي سعيد حليها فوضعته في حجرها وذاك قبل ان يقتل قال فلما اشعر وقتل تفاجت عليه فقال بعضهم قاتلها الله ما أعظم عجيزتها قالت فعرفت ان أعداء الله لم يريدوا الا الدنيا</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 27885, member: 329"] [ 756 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عفان قثنا أبو عوانة عن عاصم عن المسيب يعني بن رافع عن موسى بن طلحة عن حمران قال كان عثمان بن عفان يغتسل كل يوم مرة منذ أسلم [ 757 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبو مروان العثماني قثنا أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان [ 758 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن حبيب بن الزبير قال سمعت عبد الرحمن بن الشريد قال سمعت عليا يخطب فقال إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان كما قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين [ 759 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عفان قثنا حماد يعني بن سلمة قثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ان عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حين استخلف عثمان بن عفان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات فلم ير يوم أكثر نشيجا من يومئذ وإنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلم نأل عن خيرنا ذي فوق فبايعنا أمير المؤمنين عثمان فبايعوه [ 760 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن عائشة قالت استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في مرط واحد ثم خرج وآخر قالت فأذن له فقضى حاجته وهو معي في المرط ثم خرج ثم استأذن عليهم عمر فأذن له فقضى إليه حاجته على تلك الحال ثم خرج ثم استأذن عليه عثمان فاصلح عليه ثيابه وجلس فقضى إليه حاجته ثم خرج فقالت عائشة فقلت له يا رسول الله استأذن عليك أبو بكر فقضى إليك حاجته على حالك تلك ثم استأذن عليك عمر فقضى حاجته على حالك ثم استأذن عثمان عليك فكأنك احتفظت فقال إن عثمان رجل حيي وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت ألا يقضي إلي حاجته قال الزهري وليس كما يقول الكذابون ألا استحيي من رجل تستحيي منه الملائكة [ 761 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا إسماعيل بن إبراهيم قثنا سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن مطرف بن الشخير قال لقيت عليا بهذا الحزيز فقال أحب عثمان منعك أن تأتينا مرتين فلما تنفس عن اصحابه قال أن تحبه فإنه كان خيرنا واوصلنا [ 762 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا سعيد عن الخليل بن أخي مطرف عن مطرف قال لقيت عليا بهذا الحزيز أي بهذه الصحراء بعد الجمل وهو في موكبه فأسرع بدابته قال فقلت أنا كنت أحق أن أسرع إليك فقال أحب عثمان منعك أن تأتينا فجعلت أعتذر إليه فقال أحب عثمان منعك أن تأتينا فلما علم ان اصحابه لا يسمعون مقالته قال والله لئن أحببته إن كان لخيرنا وافضلنا [ 763 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا روح قثنا بن عون عن نافع إن بن عمر لبس يومئذ الدرع مرتين يعني يوم الدار [ 764 ] حدثنا عبد الله قثنا بشار بن موسى قثنا حماد بن زيد قثنا بن عون عن محمد بن سيرين قال كانوا لا يفقدون الخيل البلق في المغازي حتى قتل عثمان فلما قتل فقدت فلم ير منها شيء قال وكانوا يرونها الملائكة قال وكانوا لا يختلفون في الأهلة حتى قتل عثمان فلما قتل عثمان لبست عليهم قال وكانت الصدقة تدفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ومن أمر به والى أبي بكر الصديق ومن أمر به والى عمر بن الخطاب ومن أمر به فلما قتل عثمان اختلفوا فرأى قوم يقسمونها برأيهم ورأى قوم يرفعونها الى السلطان قال بن عون وسمعت إبراهيم النخعي يقول لما نزلت ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما خصومتنا هذه وانما نحن اخوان فلما قتل عثمان قالوا هذه هذه [ 765 ] حدثنا عبد الله قثنا عبيد الله بن معاذ أبو عمرو العنبري قثنا المعتمر قال قال أبي نا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى أبي اسيد الأنصاري قال سمع عثمان ان وفد أهل مصر قد اقبلوا قال فاستقبلهم قال وكان في قرية له خارجا من المدينة أو كما قال فلما سمعوا به اقبلوا نحوه الى المكان الذي هو فيه أراه قال وكره ان يقدموا عليه المدينة أو نحوا من ذلك قال فأتوه فقالوا ادع لنا بالمصحف فدعا بالمصحف فقالوا له افتح السابعة قال وكانوا يسمون سورة يونس السابعة قال فقرأها حتى اتى على آخر هذه الآية قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله اذن لكم أم على الله تفترون قال قالوا له قف قال قالوا له أرأيت ما حميت من الحمى الله اذن لك أم على الله تفتري قال فقال امضه نزلت في كذا وكذا قال وأما الحمى فإن عمر حمى الحمى قبلي لا بل الصدقة فزدت في الحمى لما زاد من إبل الصدقة امضه قال فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول امضه نزلت في كذا وكذا قال والذي يلي كلام عثمان يومئذ في سنك قال يقول أبو نضرة يقول لي ذاك أبو سعيد قال أبو نضرة وانا في سنك يومئذ قال ولم يخرج وجهي يومئذ لا أدري لعله قد قال مرة أخرى وانا يومئذ بن ثلاثين سنة قال وأخذ عليهم ان لا يشقوا عصا المسلمين ولا يفارقوا جماعة ما أقام لهم شرطهم أو كما أخذوا عليه قال فقال لهم وما تريدون قالوا نريد ان لا يأخذ أهل المدينة عطاء فانما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد د قال فرضوا واقبلوا معه إلى المدينة راضين قال فقام فخطب قال الا ان من كان له زرع فليلحق بزرعه ومن كان له ضرع فليلحق به الا انه لا مال لكم عندنا إنما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فغضب الناس وقالوا مكر بني أمية قال ثم رجع الوفد المصريون راضين فبينا هم بالطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ثم يرجع إليهم ثم يفارقهم ويسبهم قال فقالوا له ما لك ان لك لأمرا ما شأنك قال انا رسول أمير المؤمنين الى عامله بمصر قال ففتشوه فإذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه الى عامل مصر ان يصلبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وارجلهم قال فاقبلوا حتى قدموا المدينة قال فأتوا عليا فقالوا ألم تر انه كتب فينا بكذا وكذا فمر معنا اليه قال لا والله لا اقوم معكم قالوا فلم كتبت إلينا قال لا والله ما كتبت اليكم كتابا قط قال فنظر بعضهم الى بعض فقال بعضهم لبعض الهذا تقاتلون أو لهذا تغضبون قال وانطلق علي فخرج من المدينة الى قرية وانطلقوا حتى دخلوا على عثمان فقالوا كتبت فينا بكذا وكذا فقال إنما هما اثنتان ان تقيموا على رجلين من المسلمين أو يميني بالله الذي لا اله الا هو ما كتبت ولا أمليت ولا علمت قال وقال قد تعلمون أن الكتاب يكتب على لسان الرجل وقد ينقش الخاتم على الخاتم قال حصروه في القصر قال فاشرف عليهم ذات يوم فقال السلام عليكم قال فما أسمع أحد من الناس رد عليه الا ان يرد رجل في نفسه قال فقال أنشدكم الله هل علمتم اني اشتريت رومة من مالي يستعذب بها قال فجعلت رشاي فيها كرشاء رجل من المسلمين قال قيل نعم قال فعلام تمنعوني ان اشرب منها حتى أفطر على ماء البحر قال وانشدكم الله هل علمتم اني اشتريت كذا وكذا من الأرض فزدته في المسجد قال قيل نعم قال فهل علمتم ان أحدا من الناس منع ان يصلي فيه قبلي قال وانشدكم الله هل سمعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم يذكر شيئا في شأنه وذكر أرى كتابه المفصل قال ففشا النهي قال فجعل الناس يقولون مهلا عن أمير المؤمنين مهلا عن أمير المؤمنين قال وفشا النهي قال فقام الأشتر قال فلا أدري أيومئذ أم يوم آخر قال فلعله قد مكر بي وبكم قال فوطيه الناس حتى ألقى كذا وكذا قال ثم اشرف عليهم مرة أخرى فوعظهم وذكرهم فلم تأخذ فيهم الموعظة قال وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة أول ما يسمعونها فإذا اعيدت عليهم لم تأخذ فيهم أو كما قال قال ورأى في المنام كأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفطر عندنا الليلة قال ثم انه فتح الباب ووضع المصحف بين يديه قال فزعم الحسن ان محمد بن أبي بكر دخل عليه فأخذ بلحيته فقال عثمان لقد أخذت مني مأخذا أو قعدت مني مقعدا ما كان أبو بكر ليقعده أو ليأخذه قال فخرج وتركه قال وقال في حديث أبي سعيد ودخل عليه رجل فقال بيني وبينك كتاب الله قال فخرج وتركه قال فدخل عليه آخر فقال بيني وبينك كتاب الله قال والمصحف بين يديه قال فيهوي اليه بالسيف قال فاتقاه بيده فقطعها فلا أدري ابانها أم قطعها ولم يبنها فقال اما والله انها لأول كف قد خطت المفصل قال ودخل عليه رجل يقال له الموت الأسود قال فخنقه وخنقه قال ثم خرج قبل ان يضرب السيف فقال والله ما رأيت شيئا قط هو ألين من حلقه والله لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان يتردد في جسده قال وفي غير حديث أبي سعيد فدخل عليه التجوبي فاشعره مشقصا قال فانتضح الدم على هذه الآية { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } قال فإنها في المصحف ما حكت قال وأخذت ابنة القرافصة في حديث أبي سعيد حليها فوضعته في حجرها وذاك قبل ان يقتل قال فلما اشعر وقتل تفاجت عليه فقال بعضهم قاتلها الله ما أعظم عجيزتها قالت فعرفت ان أعداء الله لم يريدوا الا الدنيا [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل