الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 27886" data-attributes="member: 329"><p>[ 766 ] حدثنا عبد الله حدثني أبي نا عفان قال حدثني معتمر قال سمعت أبي قثنا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى الأنصار قال سمع عثمان ان وفد أهل مصر قد اقبلوا فذكر الحديث وقال حصروه في القصر فاشرف عليهم ذات يوم فقال أنشدكم الله هل علمتم اني اشتريت رومة من مالي ليستعذب منها فجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من المسلمين فقيل نعم قال فعلام تمنعوني ان اشرب منها حتى أفطر على ماء البحر قال والمصحف بين يديه فاهوى اليه بالسيف فتلقاه بيده فقطعها فلا أدري ابانها أو قطعها فلم يبنها فقال اما والله انها لأول كف قد خطت المفصل وفي غير حديث أبي سعيد فدخل عليه التجوبي فاشعره مشقصا فانتضح الدم على هذه الآية { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } فإنها في المصحف ما حكت وأخذت ابنة القرافصة في حديث أبي سعيد حليها فوضعته في حجرها وذلك قبل ان يقتل فلما اشعر وقتل تفاجت عليه فقال بعضهم قاتلها الله ما أعظم عجيزتها قالت فعرفت ان أعداء الله لم يريدوا الا الدنيا </p><p> </p><p> [ 767 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا وهب بن جرير قثنا أبي سمعت يعلى بن حكيم عن نافع عن بن عمر قال استشارني عثمان وهو محصور فقال ما ترى فيما يقول المغيرة بن الأخنس قلت ما يقول قال يقول ان هؤلاء القوم إنما يريدون ان تخلع هذا الأمر وتخلي بينهم وبينه فقلت أرأيت ان فعلت أمخلف أنت في الدنيا قال لا قلت أفرأيت ان لم تفعل هل يريدون على ان يقتلوك قال لا قلت أفيملكون الجنة والنار قال لا قلت فإني لا أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام كلما استخطوا أميرا خلعوه ولا ان تخلع قميصا ألبسكه الله عز وجل </p><p> </p><p> [ 768 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا إسماعيل بن إبراهيم قثنا أيوب عن نافع قال دخلوا على عثمان من باب فسدد الحربة لرجل منهم فولى وقال الله الله يا عثمان فقال عثمان الله الله يا عثمان الله الله يا عثمان ثم كف حتى قتل </p><p> </p><p> [ 769 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا الأعمش عن أبي صالح عن عبد الله بن سلام قال لا تقتلوا عثمان فانكم ان فعلتم لم تصلوا جميعا ابدا </p><p> </p><p> [ 770 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن أبي عون قال سمعت محمد بن حاطب قال سألت عليا عن عثمان فقال هو من الذين آمنوا ثم اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا ولم يختم الآية </p><p> </p><p> [ 771 ] حدثنا عبد الله نا أبي نا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني أبو بشر عن يوسف بن سعد عن محمد بن حاطب قال سمعت عليا يقول يعني ان الذين سبقت لهم منا الحسنى منهم عثمان </p><p> </p><p> [ 772 ] حدثنا عبد الله حدثني أبي نا حماد بن أسامة أبو أسامة عن هشام قال حدثني أبي عن عبد الله بن الزبير قال قلت لعثمان يوم الدار قاتلهم فوالله لقد أحل لك قتالهم فقال له والله لا أقاتلهم ابدا قال فدخلوا عليه فقتلوه وهو صائم ثم قال وقد كان عثمان أمر عبد الله بن الزبير على الدار فقال عثمان من كانت لي عليه طاعة فليطع عبد الله بن الزبير </p><p> </p><p> [ 773 ] حدثنا عبد الله قال حدثني يحيى بن معين انا سألته فحدثني قال نا هشام بن يوسف عن عبد الله بن بحير القاص عن هاني مولى عثمان قال كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته فقيل له تذكر الجنة والنار وتبكي من هذا قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وان لم ينج منه فما بعده أشد منه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما رأيت منظرا الا والقبر افظع منه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ثم قال استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبت فإنه الآن يسأل </p><p> </p><p> [ 774 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبو إبراهيم الترجماني قال حدثني شعيب يعني بن صفوان الثقفي عن عبد الملك بن عمير عن رجل حدثه عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام انه اتى الحجاج ليدخل عليه فأنكره البوابون فردوه فلم يتركوه حتى جاء عنبسة بن سعيد فاستأذن له فأمر به ان يدخل عليه فسلم فرد عليه السلام ثم مشى فقبل رأسه فأمر الحجاج رجلين مما يلي السرير ان يوسعا له فجلس فقال له الحجاج لله أبوك هل تعلم حديثا حدثه أبوك عبد الملك أمير المؤمنين عن عبد الله بن سلام جدك قال أي حديث يرحمك الله قال حديث عثمان إذ حصره أهل مصر فقال نعم قد علمت ذلك الحديث فقال اقبل عبد الله بن سلام فصرخ الناس له حتى دخل على عثمان فوجد عثمان وحده في الدار ليس معه أحد قد عزم على الناس ان يخرجوا عنه فخرجوا فسلم عليه عبد الله بن سلام فقال السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فقال له أمير المؤمنين ما جاء بك يا عبد الله بن سلام قال جئت لابيت معك حتى يفتح الله لك أو استشهد معك فإني لا أرى هؤلاء إلا قاتليك فإن يقتلوك فخير لك وشر لهم قال عثمان فإني اعزم عليك بما لي عليك من الحق لما خرجت إليهم خير يسوقه الله بك أو شر يدفعه الله بك فسمع واطاع فخرج إلى القوم فلما رأوه عظموه وظنوا انه قد جاءهم ببعض الذي يسرهم فقام خطيبا فاجتمعوا اليه فحمد الله واثنى عليه فقال ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا يبشر بالجنة وينذر بالنار فاظهر الله من اتبعه من المؤمنين على الدين كله ولو كره المشركون ثم اختار الله له المساكن فجعل مسكنه المدينة فجعلها دار الهجرة والإيمان وجعل بها قبره وقبر أزواجه ثم قال ان الله بعث محمدا هدى ورحمة فمن يهتدي من هذه الأمة فإنما يهتدي بهدى الله ومن يضل منهم فإنما يضل بعد السنة والحجة فبلغ محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل به ثم قبضه الله اليه ثم انه كان من قبلكم من الأمم إذا قتل النبي بين ظهرانيهم كانت ديته سبعين ألف مقاتل كلهم يقتل به وإذا قتل الخليفة كانت ديته خمسة وثلاثين ألف مقاتل كلهم يقتل به فلا تعجلوا الى هذا الشيخ أمير المؤمنين بقتل اليوم فإني أقسم بالله لقد حضر أجله نجده في كتاب الله ثم اقسم لكم بالله الذي نفسي بيده لا يقتله رجل منكم الا لقي الله عز وجل يوم القيامة مشلا يده مقطوعة ثم اعلموا انه ليس للوالد على ولده حق الا لهذا الشيخ عليكم مثله وقد اقسم لكم بالله ما زالت الملائكة بهذه المدينة منذ دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليوم وما زال سيف الله مغمودا عنكم منذ دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تسلوا سيف الله بعد إذ غمد عنكم ولا تطردوا جيرانكم من الملائكة فلما قال ذلك لهم قاموا يسبونه ويقولون كذب اليهودي فقال لهم عبد الله كذبتم والله وأثمتم ما انا باليهودي اني لاحد المؤمنين يعلم ذلك الله ورسوله والمؤمنون ولقد انزل الله عز وجل في قرآنا فقال في آية من القرآن { قل ارأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم } وانزل في آية أخرى { قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب } فانصرفوا من عنده ودخلوا على عثمان فذبحوه كما تذبح الحملان فقام عبد الله بن سلام على باب المسجد حين فرغوا منه وقتلته في المسجد فقال يا أهل مصر يا قتلة عثمان اقتلتم أمير المؤمنين فوالذي نفسي بيده لا يزال بعده عهد منكوث ودم مسفوح ومال مقسوم ابدا ما بقيتم وقد دخل عليه قبل ان يقتل كثير بن الصلت الكندي ليلة قتل فيها من آخر النهار فقال عثمان يا كثير اني مقتول غدا فقال له كثير يا أمير المؤمنين بل يعلي الله كعبك ويكبت عدوك فقال له الثانية يا كثير اني مقتول غدا فقال يا أمير المؤمنين بل يعلي الله كعبك ويكبت عدوك فقال له الثالثة أيضا فقال له كثير عمن تقول هذا يا أمير المؤمنين فقال له عثمان أتاني أول الليل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر فقال يا عثمان إنك مقتول غدا فإنا والله يا كثير بن الصلت مقتول غدا فقتل رحمه الله</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 27886, member: 329"] [ 766 ] حدثنا عبد الله حدثني أبي نا عفان قال حدثني معتمر قال سمعت أبي قثنا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى الأنصار قال سمع عثمان ان وفد أهل مصر قد اقبلوا فذكر الحديث وقال حصروه في القصر فاشرف عليهم ذات يوم فقال أنشدكم الله هل علمتم اني اشتريت رومة من مالي ليستعذب منها فجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من المسلمين فقيل نعم قال فعلام تمنعوني ان اشرب منها حتى أفطر على ماء البحر قال والمصحف بين يديه فاهوى اليه بالسيف فتلقاه بيده فقطعها فلا أدري ابانها أو قطعها فلم يبنها فقال اما والله انها لأول كف قد خطت المفصل وفي غير حديث أبي سعيد فدخل عليه التجوبي فاشعره مشقصا فانتضح الدم على هذه الآية { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } فإنها في المصحف ما حكت وأخذت ابنة القرافصة في حديث أبي سعيد حليها فوضعته في حجرها وذلك قبل ان يقتل فلما اشعر وقتل تفاجت عليه فقال بعضهم قاتلها الله ما أعظم عجيزتها قالت فعرفت ان أعداء الله لم يريدوا الا الدنيا [ 767 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا وهب بن جرير قثنا أبي سمعت يعلى بن حكيم عن نافع عن بن عمر قال استشارني عثمان وهو محصور فقال ما ترى فيما يقول المغيرة بن الأخنس قلت ما يقول قال يقول ان هؤلاء القوم إنما يريدون ان تخلع هذا الأمر وتخلي بينهم وبينه فقلت أرأيت ان فعلت أمخلف أنت في الدنيا قال لا قلت أفرأيت ان لم تفعل هل يريدون على ان يقتلوك قال لا قلت أفيملكون الجنة والنار قال لا قلت فإني لا أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام كلما استخطوا أميرا خلعوه ولا ان تخلع قميصا ألبسكه الله عز وجل [ 768 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا إسماعيل بن إبراهيم قثنا أيوب عن نافع قال دخلوا على عثمان من باب فسدد الحربة لرجل منهم فولى وقال الله الله يا عثمان فقال عثمان الله الله يا عثمان الله الله يا عثمان ثم كف حتى قتل [ 769 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا الأعمش عن أبي صالح عن عبد الله بن سلام قال لا تقتلوا عثمان فانكم ان فعلتم لم تصلوا جميعا ابدا [ 770 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن أبي عون قال سمعت محمد بن حاطب قال سألت عليا عن عثمان فقال هو من الذين آمنوا ثم اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا ولم يختم الآية [ 771 ] حدثنا عبد الله نا أبي نا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني أبو بشر عن يوسف بن سعد عن محمد بن حاطب قال سمعت عليا يقول يعني ان الذين سبقت لهم منا الحسنى منهم عثمان [ 772 ] حدثنا عبد الله حدثني أبي نا حماد بن أسامة أبو أسامة عن هشام قال حدثني أبي عن عبد الله بن الزبير قال قلت لعثمان يوم الدار قاتلهم فوالله لقد أحل لك قتالهم فقال له والله لا أقاتلهم ابدا قال فدخلوا عليه فقتلوه وهو صائم ثم قال وقد كان عثمان أمر عبد الله بن الزبير على الدار فقال عثمان من كانت لي عليه طاعة فليطع عبد الله بن الزبير [ 773 ] حدثنا عبد الله قال حدثني يحيى بن معين انا سألته فحدثني قال نا هشام بن يوسف عن عبد الله بن بحير القاص عن هاني مولى عثمان قال كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته فقيل له تذكر الجنة والنار وتبكي من هذا قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وان لم ينج منه فما بعده أشد منه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما رأيت منظرا الا والقبر افظع منه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ثم قال استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبت فإنه الآن يسأل [ 774 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبو إبراهيم الترجماني قال حدثني شعيب يعني بن صفوان الثقفي عن عبد الملك بن عمير عن رجل حدثه عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام انه اتى الحجاج ليدخل عليه فأنكره البوابون فردوه فلم يتركوه حتى جاء عنبسة بن سعيد فاستأذن له فأمر به ان يدخل عليه فسلم فرد عليه السلام ثم مشى فقبل رأسه فأمر الحجاج رجلين مما يلي السرير ان يوسعا له فجلس فقال له الحجاج لله أبوك هل تعلم حديثا حدثه أبوك عبد الملك أمير المؤمنين عن عبد الله بن سلام جدك قال أي حديث يرحمك الله قال حديث عثمان إذ حصره أهل مصر فقال نعم قد علمت ذلك الحديث فقال اقبل عبد الله بن سلام فصرخ الناس له حتى دخل على عثمان فوجد عثمان وحده في الدار ليس معه أحد قد عزم على الناس ان يخرجوا عنه فخرجوا فسلم عليه عبد الله بن سلام فقال السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فقال له أمير المؤمنين ما جاء بك يا عبد الله بن سلام قال جئت لابيت معك حتى يفتح الله لك أو استشهد معك فإني لا أرى هؤلاء إلا قاتليك فإن يقتلوك فخير لك وشر لهم قال عثمان فإني اعزم عليك بما لي عليك من الحق لما خرجت إليهم خير يسوقه الله بك أو شر يدفعه الله بك فسمع واطاع فخرج إلى القوم فلما رأوه عظموه وظنوا انه قد جاءهم ببعض الذي يسرهم فقام خطيبا فاجتمعوا اليه فحمد الله واثنى عليه فقال ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا يبشر بالجنة وينذر بالنار فاظهر الله من اتبعه من المؤمنين على الدين كله ولو كره المشركون ثم اختار الله له المساكن فجعل مسكنه المدينة فجعلها دار الهجرة والإيمان وجعل بها قبره وقبر أزواجه ثم قال ان الله بعث محمدا هدى ورحمة فمن يهتدي من هذه الأمة فإنما يهتدي بهدى الله ومن يضل منهم فإنما يضل بعد السنة والحجة فبلغ محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل به ثم قبضه الله اليه ثم انه كان من قبلكم من الأمم إذا قتل النبي بين ظهرانيهم كانت ديته سبعين ألف مقاتل كلهم يقتل به وإذا قتل الخليفة كانت ديته خمسة وثلاثين ألف مقاتل كلهم يقتل به فلا تعجلوا الى هذا الشيخ أمير المؤمنين بقتل اليوم فإني أقسم بالله لقد حضر أجله نجده في كتاب الله ثم اقسم لكم بالله الذي نفسي بيده لا يقتله رجل منكم الا لقي الله عز وجل يوم القيامة مشلا يده مقطوعة ثم اعلموا انه ليس للوالد على ولده حق الا لهذا الشيخ عليكم مثله وقد اقسم لكم بالله ما زالت الملائكة بهذه المدينة منذ دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليوم وما زال سيف الله مغمودا عنكم منذ دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تسلوا سيف الله بعد إذ غمد عنكم ولا تطردوا جيرانكم من الملائكة فلما قال ذلك لهم قاموا يسبونه ويقولون كذب اليهودي فقال لهم عبد الله كذبتم والله وأثمتم ما انا باليهودي اني لاحد المؤمنين يعلم ذلك الله ورسوله والمؤمنون ولقد انزل الله عز وجل في قرآنا فقال في آية من القرآن { قل ارأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم } وانزل في آية أخرى { قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب } فانصرفوا من عنده ودخلوا على عثمان فذبحوه كما تذبح الحملان فقام عبد الله بن سلام على باب المسجد حين فرغوا منه وقتلته في المسجد فقال يا أهل مصر يا قتلة عثمان اقتلتم أمير المؤمنين فوالذي نفسي بيده لا يزال بعده عهد منكوث ودم مسفوح ومال مقسوم ابدا ما بقيتم وقد دخل عليه قبل ان يقتل كثير بن الصلت الكندي ليلة قتل فيها من آخر النهار فقال عثمان يا كثير اني مقتول غدا فقال له كثير يا أمير المؤمنين بل يعلي الله كعبك ويكبت عدوك فقال له الثانية يا كثير اني مقتول غدا فقال يا أمير المؤمنين بل يعلي الله كعبك ويكبت عدوك فقال له الثالثة أيضا فقال له كثير عمن تقول هذا يا أمير المؤمنين فقال له عثمان أتاني أول الليل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر فقال يا عثمان إنك مقتول غدا فإنا والله يا كثير بن الصلت مقتول غدا فقتل رحمه الله [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فضائل الصحابة الأمام أحمد بن حنبل