الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
فضائل يوم عرفة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 2439" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: green">6- <u>أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف :</u></span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #000000">ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : </span><span style="color: blue">" ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ "</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: #000000">وعن ابن عمر </span><span style="color: blue">أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة ، فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا "</span><span style="color: #000000"> رواه أحمد وصححه الألباني . </span></span></span></p><p><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px">وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما <span style="color: blue">أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( <span style="color: purple">خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير</span> )</span> <span style="color: navy">رواه الترمذي ( 3585 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 1536 ) </span>. </span></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red"><u>هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة</u></span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: blue">قال ابن القيم _رحمه الله</span><span style="color: blue"> _ :</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: black">لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه ، منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء، فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة، فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها</span><span style="color: black">. </span><span style="color: black">وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع.</span> <span style="color: black">فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة، وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس، وأمر الناس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك، بل قال: (<span style="color: blue">وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف</span>).</span> <span style="color: black">وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس على أهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: (<span style="color: blue">الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه</span>). وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة.</span> <span style="color: black">فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول: (<span style="color: blue">يا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع</span>) أي: ليس بالإسراع.</span><span style="color: black">وكان صلى الله عليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه فبال، وتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: (<span style="color: blue">الصلاة- أو المصلى- أمامك</span>).</span> <span style="color: black">ثم سار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلى المغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلى عشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، </span><span style="color: blue">ولم يحي تلك الليلة، ولم صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء. </span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><u><img src="http://www.yabdoo.com/users/55389/gallery/3551_p126190.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" />من أحوال السلف بعرفة</u><img src="http://www.yabdoo.com/users/55389/gallery/3551_p126190.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: blue">أما عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع</span><span style="color: blue"> :</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: black"><span style="color: darkgreen">فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء:</span> وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه الإله لولا أني فيهم...</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: black"><span style="color: darkgreen">ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء:</span> قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: red">فينبغى أن يتقلب العبد بين الحالين: </span><span style="color: black">بين خوف صادق ورجاء محمود كما كان حالهم</span><span style="color: black">.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: black"><span style="color: indigo">والخوف الصادق</span>: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذا زاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط.</span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: indigo">والرجاء المحمود:</span> هو رجاء عبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله، فهو راج لثواب الله، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منه ورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه.</span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'">قال تعالى: (<span style="color: blue">إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم</span>) "البقرة: 218".</span></span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="color: green">فينبغي علينا أن تجمع في هذا الموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين: الخوف والرجاء؛ فنخاف من عقاب الله وعذابه، ونرجو مغفرته وثوابه.</span></span></span></span></p><p> <span style="color: black"></span></p><p> <span style="color: black"></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">اللهم بلغنا يوم عرفة وأعِنّا على صيامه و تقبله منّا و وأعِنّا على ذكرك وشكرك و حسن عبادتك و اعتقنا من النار...</span></span></span></p><p></span></p><p> <span style="color: black"></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: indigo">اللهم قد حبسنا العذر فلا تحرمنا الأجر</span></span></span></p><p></span></p><p> <span style="color: black"></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Arial Narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkgreen">نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل ونسأله أن يعتق رقابنا من النار وأن يرحمنا برحمته التي وسعت كل شىء والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات</span></span></span></p><p></span></p><p><span style="color: black"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 2439, member: 1"] [RIGHT][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=green]6- [U]أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف :[/U][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=#000000]ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [/COLOR][COLOR=blue]" ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ "[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=#000000]وعن ابن عمر [/COLOR][COLOR=blue]أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة ، فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا "[/COLOR][COLOR=#000000] رواه أحمد وصححه الألباني . [/COLOR][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [FONT=Arial Narrow][SIZE=5]وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما [COLOR=blue]أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( [COLOR=purple]خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير[/COLOR] )[/COLOR] [COLOR=navy]رواه الترمذي ( 3585 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 1536 ) [/COLOR]. [/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=red][U]هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [RIGHT][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=blue]قال ابن القيم _رحمه الله[/COLOR][COLOR=blue] _ :[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=black]لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه ، منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء، فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة، فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها[/COLOR][COLOR=black]. [/COLOR][COLOR=black]وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع.[/COLOR] [COLOR=black]فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة، وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس، وأمر الناس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أن عرفة لا تختص بموقفه ذلك، بل قال: ([COLOR=blue]وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف[/COLOR]).[/COLOR] [COLOR=black]وأرسل إلى الناس أن يكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس على أهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: ([COLOR=blue]الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه[/COLOR]). وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة.[/COLOR] [COLOR=black]فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول: ([COLOR=blue]يا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع[/COLOR]) أي: ليس بالإسراع.[/COLOR][COLOR=black]وكان صلى الله عليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه فبال، وتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: ([COLOR=blue]الصلاة- أو المصلى- أمامك[/COLOR]).[/COLOR] [COLOR=black]ثم سار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلى المغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلى عشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، [/COLOR][COLOR=blue]ولم يحي تلك الليلة، ولم صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [CENTER][COLOR=red][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][U][IMG]http://www.yabdoo.com/users/55389/gallery/3551_p126190.gif[/IMG]من أحوال السلف بعرفة[/U][IMG]http://www.yabdoo.com/users/55389/gallery/3551_p126190.gif[/IMG][/FONT][/SIZE][/COLOR][/CENTER] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=blue]أما عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع[/COLOR][COLOR=blue] :[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=black][COLOR=darkgreen]فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء:[/COLOR] وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه الإله لولا أني فيهم...[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=black][COLOR=darkgreen]ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء:[/COLOR] قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=red]فينبغى أن يتقلب العبد بين الحالين: [/COLOR][COLOR=black]بين خوف صادق ورجاء محمود كما كان حالهم[/COLOR][COLOR=black].[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=black][COLOR=indigo]والخوف الصادق[/COLOR]: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذا زاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [COLOR=black][SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=indigo]والرجاء المحمود:[/COLOR] هو رجاء عبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله، فهو راج لثواب الله، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منه ورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow]قال تعالى: ([COLOR=blue]إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم[/COLOR]) "البقرة: 218".[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial Narrow][COLOR=green]فينبغي علينا أن تجمع في هذا الموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين: الخوف والرجاء؛ فنخاف من عقاب الله وعذابه، ونرجو مغفرته وثوابه.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=red]اللهم بلغنا يوم عرفة وأعِنّا على صيامه و تقبله منّا و وأعِنّا على ذكرك وشكرك و حسن عبادتك و اعتقنا من النار...[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=indigo]اللهم قد حبسنا العذر فلا تحرمنا الأجر[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial Narrow][SIZE=5][COLOR=darkgreen]نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل ونسأله أن يعتق رقابنا من النار وأن يرحمنا برحمته التي وسعت كل شىء والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/COLOR] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
فضائل يوم عرفة