الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
في متل هدا اليوم من 20 رمضان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="محب الصحابة" data-source="post: 48731" data-attributes="member: 3046"><p><span style="font-size: 18px"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: red"><p style="text-align: center">في متل هدا اليوم من 20 رمضان </p><p></span></span></strong></span><span style="color: darkgreen"><span style="font-family: 'arial black'"><strong><p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"></span></p></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: darkgreen"><span style="font-family: 'arial black'"><strong><span style="font-size: 15px">في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، دخل الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) مدينة مكة المكرمة، منتصراً هو وجيش المسلمين على كفّار قريش، بعد معركة شارك فيها مئات من الأنصار والمهاجرين وعلى رأسهم خالد إبن الوليد والزبير إبن العوّام عبيدة إبن الجرّاح، دخل الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلّم) المسجد الحرام، ليطهره من الأصنام، وخطب أمام قريش وعفا عنهم، وسلّم مفتاح الكعبة إلى عثمان إبن طلحة، وقال له:{خذوها خالده تالده}، ثم أمر بلال إبن رباح فأذن من فوق الكعبة لأول مرة</span></p><p></strong></span></span><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: purple"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: purple"><strong>في العشرين من شهر رمضان المبارك عام 852ه الموافق 19 من أكتوبر 1448م انتصر السلطان العثماني مراد الثاني على جيوش أوروبا المؤلفة من مائة ألف مقاتل في معركة ( كوسوفا ) بعد ثلاثة أيام من القتال الشرس والذي قتل فيه أكثر من 17 ألف أوروبي وتعد هذه الحملة السادسة التي تجهزها أوروبا لطرد العثمانيين من أوروبا لكنها فشلت في تحقيق هدفها</strong></span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"><span style="color: royalblue"><span style="font-family: 'arial black'"><strong>في العشرين من شهر رمضان المبارك عام 202ه الموافق 30 من مارس 818م رحل آلاف الأندلسيين من قرطبة بعد فشل ثورتهم ضد حكم الأمير ( الحكم بن هشام ) الذي بطش بالثوار بطشا شديدا وهدم منازلهم وشردهم في الأندلس فإتجهت جماعة منهم تبلغ زهاء 15ألف إلى مصر ثم مالبثوا أن غادورها إلى جزيزة (أقربطش كريت ) سنة 212ه وأسسوا بها دولة صغيرة استمرت زهاء قرن وثلث </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"><span style="color: darkred"><span style="font-family: 'arial black'"><strong></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"><span style="color: darkred"><span style="font-family: 'arial black'"><strong>في العشرين من شهر رمضان المبارك عام 51ه الموافق 29 سبتمبر 671م بني مسجد القيروان على يد عقبة بن نافع رضي الله عنه .</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: red"><span style="color: darkslategray">سنة 689هـ ــ رحل فخر الدين أبو الظاهر إسماعيل، الشيخ الزاهد، المتقلل من متاع الدنيا، دُفن بتربة بني الزكي بقاسيون في سوريا، كان يكتب من كلامه كل يوم ورقتين، ومن الحديث ورقتين، وكان يصلي مع الأئمة كلهم بالجامع، </span></span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: red"><span style="color: darkslategray"></span></span></span></span></strong></p></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"><span style="color: green"><strong><span style="font-family: 'arial black'">في العشرين من شهر رمضان المبارك الجيش الألماني البالغ 40 ألف مقاتل يقوم بهجوم مباغت على الجيش العثماني المكون من 10 آلاف مقاتل في الجنوب الشرقي من زغرب الواقعة حاليا في كرواتيا، ويقتل 7 آلاف عثماني، بمن فيهم القائد حسن باشا حاكم البوسنة، وكانت هذه الغارة سببا في إعلان تركيا الحرب على ألمانيا.</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="color: blue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px">20 من رمضان 1094 هـ = 12 من سبتمبر 1683م</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: blue"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px">الجيش العثماني يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "ألمان داغي" أثناء حصاره لفيينا للمرة الثانية، استشهد خلالها 10 آلاف عثماني، وتعد هذه المعركة من المعارك التي غيرت مجرى التاريخ العالمي.</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: blue"><span style="font-size: 15px"></span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: blue"><span style="font-size: 15px">20 من رمضان 1094هـ = 12 سبتمبر 1683م</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: blue"><span style="font-size: 15px">هزيمة العثمانيين أمام أسوار فيينا، وإنهاء حصارهم لهذه المدينة الحصينة التي كانت آخر ما وصلت إليه الفتوحات العثمانية في أوروبا…</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'"><strong><span style="color: darkred">في 20 من شهر رمضان المُبارك المصادف ليوم الجمعة في الرابع من شهر حزيران للعام الميلادي 1333، كان وفاة الإمام الفاضل مجموع الفضائل، شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الوهاب البكري، نسبة إلى أبو بكر الصدّيق {رضي الله عنه}، كان لطيف المعاني ناسخاً مطيقاً يكتب في اليوم ثلاث كراريس، كتب صحيح البخاري ثماني مرات، جمع تاريخاً في ثلاثين مجلداً، وذُكر أن له كتاباً سماه {منتهى الأرب في علم الأدب} في ثلاثين مجلداً، كان نادراً في وقته.</span></strong></span></span></p></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: darkorange">20 من رمضان 1425هـ= 3 من نوفمبر 2004م</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: darkorange">وفاة الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات عن عمر يناهز 86 عاما منها 33 عاما قضاها رئيسا للبلاد، وكان الشيخ زايد قد واجه مشاكل صحية خلال السنوات القليلة الماضية وأجريت له عدة عمليات جراحية. وتولى بعد زايد ابنه الشيخ خليفة حاكم إمارة أبو ظبي.</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: darkorchid">في العشرين من شهر رمضان المبارك الموافق للثالث عشر من شهر تشرين الأول للعام الميلادي 1188، غادر دمشق السلطان صلاح الدين الأيوبي قاصداً بلدة صغد وهي معقل الدواية، كان سكانها أبغض أجناس الفرنج إلى السلطان، حاصرها بالمناجيق وفتحها في الثامن من شهر شوال من هذا العام، وقتل من بها، وأراح المارة من شر ساكنيها، وبعدها عاد السلطان إلى عسقلان، وولى أخاه الكرك عوضاً عن عسقلان، وأرسله ليكون عوناً لإبنه العزيز في مصر، وأقام بمدينة عكا.</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="color: olive"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">في العشرين من شهر رمضان المبارك في سنة 129هـ. إعلان دعوة العباسيين. </span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: olive"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">ففي ذلك اليوم ظهر أبو مسلم الخراساني واسمه عبد الرحمن بن مسلم أحد بني جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناف بخراسان، وذلك يوم الخميس لعشر بقين من رمضان سنة تسع وعشرون ومائة، فأظهر أبو مسلم الدعوة للرضا من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل مرو ، وفض الجموع التي كانت بها مع نصر بن سيار، وهرب نصر بن سيار من أبي مسلم يريد العراق فمات بسماوة.</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: olive"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">وخرج أبو مسلم من مرو إلى نيسابور، ثم قصد الري، ثم خرج منها إلى الكوفة فدخلها.</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"><strong><span style="color: orange"><span style="font-family: 'arial black'">من حوادث يوم العشرين من رمضان وفاة ياقوت الحموي صاحب كتاب معجم البلدان سنة 626. قال عنه الذهبي (سير اعلام النبلاء 22/313) الأديب الأوحد شهاب الدين الرومي مولى عسكر الحموي السفّار النحوي الأخباري المؤرخ. قال ابن العماد (شذرات الذهب 3/122) أخذ من بلاد الروم صغيراً، وابتاعه ببغداد رجل تاجر معروف بعسكر الحموي، وجعله في الكتاب لينتفع به في ضبط تجارته وكان مولاه عسكر لا يحسن الخط، وشغله مولاه بعد ذلك بالأسفار في متاجره. ثم جفاه فأعتقه وأبعده عنه فاشتغل بالنسخ بالأجرة وحصلت له بالمطالعة فوائد. ثم عاد مولاه فتبناه وزوجه واعطاه مالاً للتجارة فجعل تجارته كتبا، وتوجه إلى دمشق وبرز نجمه فيها، وتعرض لمعارضة غيره. ثم خرج من دمشق إلى حلب فالموصل فإربل فخراسان وصولاً إلى خوارزم، فصادف وصول التتار كالأعصار المدمر، فعاد أدراجه هاربا إلى الموصل فسنجار فحلب وأقام بظاهرها في الخان إلى أن مات... صنف كتباً قيمة رائعة مثل: إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء، ومعجم الشعراء، والمقتضب في النسب، وأخبار المتنبي. كانت وفاة ياقوت الحموي في ظاهر مدينة حلب يوم الأحد العشرين من رمضان، وقد أوقف كتبه على مسجد الزيدي بدرب دينار ببغداد، وسلمها إلى الشيخ عزالدين بن الأثير صاحب التاريخ الكبير.</span></span></strong></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: sienna">من حوادث يوم العشرين من رمضان استيلاء الفرنجة في الأندلس على بلدة (شاطبة).</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: sienna">وشاطبة مدينة كبيرة خرج منها جماعة من العلماء، استولى عليها الأفرنج يوم العشرين من رمضان سنة 645. ومن العلماء المنسوبين إليها إمام في القراءات شهير هو: الإمام الشاطبي صاحب قصيدة (حرز الأماني ووجه التهاني) في القراءات، وعدتها ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتا، أبدع فيها أكمل الإبداع وهي عمدة القراء، قلّ من يشتغل بالقراءات إلا ويقدم حفظها ومعرفتها لاشتمالها على رموز عجيبة وإشارات خفية لطيفة. واسمه الشاطبي قاسم بن ميرّة بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الضرير المقرئ يكنى أبا محمد. كان عالماً بكتاب الله تعالى قراءة وتفسيراً وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: plum">من حوادث اليوم العشرين من رمضان معركة جرت بين أهل الكوفة والخوارج الأزارقة، الذين طارد فلولهم الحجاج بن يوسف الثقفي عام 75هـ. قال الطبري (3/552) وأما أهل الكوفة فإنه ذكروا أن كتاب الحجاج بن يوسف أتي المهلب وعبد الرحمن بن مخنف أن ناهضا الخوارج حين يأتيكما كتابي هذا قال: فناهضاهم يوم الأربعاء لعشر بقين من رمضان سنة خمس وسبعين</span></span></span></strong></p><p></p><p><span style="color: red"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'arial black'"> (وتلك الأيام نداولها بين الناس)</span></span></strong></p><p></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 15px"><span style="color: deepskyblue"><span style="font-family: 'arial black'"><strong>و يبقى اهم و اعظم حدث في 20 من رمضان هو فتح مكة</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorange"><span style="font-family: 'arial black'"><strong>ـ فتح مكة المكرمة :</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">من حوادث اليوم العشرين من رمضان فتح مكة المكرمة سنة ثمان للهجرة على يد النبي صلى الله عليه وسلم</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">وذلك أن قريشاً نقضت العهد الذي بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعانت بكراً على خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، على خلاف ما اتفقت عليه وتعهدت به، فلما بلغ الخبرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بالتجهز، وكتم أمره عن قريش حتى يفاجئها فلا تقاوم، رغبة منه صلى الله عليه وسلم بتجنب سفك الدماء في الحرم. </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">واستنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع من أسلم من القبائل فجمع بذلك جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل توجه به إلى مكة وقد كان خروجه من المدينة لعشر من رمضان سنة (8).</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">ولكنها لم تتوقع أن يهاجم مكة ويقصدها، لذلك بقيت بلا استعداد حقيقي مناسب، حتى حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وأمر أصحابه في الليل أن يوقد كل امريء منهم ناراً.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">وكانت قريش تنتظر رداً من رسول الله صلى الله عليه وسلم على غدرها ليدخل الرعب في قلوب المشركين ، وفعلاً فقد ارتاعت قريش وأسقط في يدها، فعلمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصر مكة فلم تستطع حراكا. </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">وقبيل دخول جيش المسلمين مكة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم منادياً ينادي:</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">ـ من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل الحرم فهو آمن ومن أغلق بابه دونه فهو آمن. </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">ثم تحرك جيش المسلمين نحو مكة، فدخلها من طرفيها، ولم يلق مقاومة تذكر </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">والتقى طرفا الجيش الإسلامي في صحن الطواف في المسجد الحرام حول الكعبة، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، ودخل الكعبة فصلى فيها، ثم خرج فوقف على باب الكعبة وقريش تنظر إليه بم يأمر فيها فقال: </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">ـ يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟؟</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">قالوا: خيراً. أخ كريم وابن أخ كريم!!</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء.!! </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزال الأصنام من الحرم ، وأن يصعد بلال فوق الكعبة ويؤذن وقال: </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">ـ لا هجرة بعد الفتح. </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">وبفتح مكة سقطت دولة الشرك في جزيرة العرب واستعاد المسجد الحرام مكانته، وتبوأ الإسلام سدة الحكم. </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'arial black'">وقد ذكر بعضهم أن فتح مكة كان قبل العشرين من رمضان، لكن الأشهر ما ذكرناه</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: red"><strong></strong></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: red"><strong>و اللــه اعلم </strong></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="محب الصحابة, post: 48731, member: 3046"] [size="5"][b][font="arial black"][color="red"][center]في متل هدا اليوم من 20 رمضان [/center][/color][/font][/b][/size] [color="darkgreen"][font="arial black"][b][center][size="4"] في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، دخل الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) مدينة مكة المكرمة، منتصراً هو وجيش المسلمين على كفّار قريش، بعد معركة شارك فيها مئات من الأنصار والمهاجرين وعلى رأسهم خالد إبن الوليد والزبير إبن العوّام عبيدة إبن الجرّاح، دخل الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلّم) المسجد الحرام، ليطهره من الأصنام، وخطب أمام قريش وعفا عنهم، وسلّم مفتاح الكعبة إلى عثمان إبن طلحة، وقال له:{خذوها خالده تالده}، ثم أمر بلال إبن رباح فأذن من فوق الكعبة لأول مرة[/size][/center][/b][/font][/color] [size="4"][font="arial black"][color="purple"][b] في العشرين من شهر رمضان المبارك عام 852ه الموافق 19 من أكتوبر 1448م انتصر السلطان العثماني مراد الثاني على جيوش أوروبا المؤلفة من مائة ألف مقاتل في معركة ( كوسوفا ) بعد ثلاثة أيام من القتال الشرس والذي قتل فيه أكثر من 17 ألف أوروبي وتعد هذه الحملة السادسة التي تجهزها أوروبا لطرد العثمانيين من أوروبا لكنها فشلت في تحقيق هدفها[/b][/color][/font][/size] [center][size="4"][color="royalblue"][font="arial black"][b]في العشرين من شهر رمضان المبارك عام 202ه الموافق 30 من مارس 818م رحل آلاف الأندلسيين من قرطبة بعد فشل ثورتهم ضد حكم الأمير ( الحكم بن هشام ) الذي بطش بالثوار بطشا شديدا وهدم منازلهم وشردهم في الأندلس فإتجهت جماعة منهم تبلغ زهاء 15ألف إلى مصر ثم مالبثوا أن غادورها إلى جزيزة (أقربطش كريت ) سنة 212ه وأسسوا بها دولة صغيرة استمرت زهاء قرن وثلث [/b][/font][/color][/size] [size="4"][color="darkred"][font="arial black"][b] في العشرين من شهر رمضان المبارك عام 51ه الموافق 29 سبتمبر 671م بني مسجد القيروان على يد عقبة بن نافع رضي الله عنه .[/b][/font][/color][/size] [center][b][size="4"][font="arial black"][color="red"][color="darkslategray"]سنة 689هـ ــ رحل فخر الدين أبو الظاهر إسماعيل، الشيخ الزاهد، المتقلل من متاع الدنيا، دُفن بتربة بني الزكي بقاسيون في سوريا، كان يكتب من كلامه كل يوم ورقتين، ومن الحديث ورقتين، وكان يصلي مع الأئمة كلهم بالجامع، [/color][/color][/font][/size][/b][/center] [size="4"][color="green"][b][font="arial black"]في العشرين من شهر رمضان المبارك الجيش الألماني البالغ 40 ألف مقاتل يقوم بهجوم مباغت على الجيش العثماني المكون من 10 آلاف مقاتل في الجنوب الشرقي من زغرب الواقعة حاليا في كرواتيا، ويقتل 7 آلاف عثماني، بمن فيهم القائد حسن باشا حاكم البوسنة، وكانت هذه الغارة سببا في إعلان تركيا الحرب على ألمانيا.[/font][/b][/color][/size] [color="blue"][b][font="arial black"][size="4"]20 من رمضان 1094 هـ = 12 من سبتمبر 1683م الجيش العثماني يتعرض لهزيمة قاسية في معركة "ألمان داغي" أثناء حصاره لفيينا للمرة الثانية، استشهد خلالها 10 آلاف عثماني، وتعد هذه المعركة من المعارك التي غيرت مجرى التاريخ العالمي.[/size][/font][/b][/color] [b][font="arial black"][color="blue"][size="4"] 20 من رمضان 1094هـ = 12 سبتمبر 1683م هزيمة العثمانيين أمام أسوار فيينا، وإنهاء حصارهم لهذه المدينة الحصينة التي كانت آخر ما وصلت إليه الفتوحات العثمانية في أوروبا…[/size][/color][/font][/b] [center][size="4"][font="arial black"][b][color="darkred"]في 20 من شهر رمضان المُبارك المصادف ليوم الجمعة في الرابع من شهر حزيران للعام الميلادي 1333، كان وفاة الإمام الفاضل مجموع الفضائل، شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الوهاب البكري، نسبة إلى أبو بكر الصدّيق {رضي الله عنه}، كان لطيف المعاني ناسخاً مطيقاً يكتب في اليوم ثلاث كراريس، كتب صحيح البخاري ثماني مرات، جمع تاريخاً في ثلاثين مجلداً، وذُكر أن له كتاباً سماه {منتهى الأرب في علم الأدب} في ثلاثين مجلداً، كان نادراً في وقته.[/color][/b][/font][/size][/center] [b][font="arial black"][size="4"][color="darkorange"]20 من رمضان 1425هـ= 3 من نوفمبر 2004م وفاة الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات عن عمر يناهز 86 عاما منها 33 عاما قضاها رئيسا للبلاد، وكان الشيخ زايد قد واجه مشاكل صحية خلال السنوات القليلة الماضية وأجريت له عدة عمليات جراحية. وتولى بعد زايد ابنه الشيخ خليفة حاكم إمارة أبو ظبي.[/color][/size][/font][/b] [font="arial black"][size="4"][color="darkorchid"]في العشرين من شهر رمضان المبارك الموافق للثالث عشر من شهر تشرين الأول للعام الميلادي 1188، غادر دمشق السلطان صلاح الدين الأيوبي قاصداً بلدة صغد وهي معقل الدواية، كان سكانها أبغض أجناس الفرنج إلى السلطان، حاصرها بالمناجيق وفتحها في الثامن من شهر شوال من هذا العام، وقتل من بها، وأراح المارة من شر ساكنيها، وبعدها عاد السلطان إلى عسقلان، وولى أخاه الكرك عوضاً عن عسقلان، وأرسله ليكون عوناً لإبنه العزيز في مصر، وأقام بمدينة عكا.[/color][/size][/font][/center] [center][color="olive"][b][size="4"][font="arial black"]في العشرين من شهر رمضان المبارك في سنة 129هـ. إعلان دعوة العباسيين. ففي ذلك اليوم ظهر أبو مسلم الخراساني واسمه عبد الرحمن بن مسلم أحد بني جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناف بخراسان، وذلك يوم الخميس لعشر بقين من رمضان سنة تسع وعشرون ومائة، فأظهر أبو مسلم الدعوة للرضا من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل مرو ، وفض الجموع التي كانت بها مع نصر بن سيار، وهرب نصر بن سيار من أبي مسلم يريد العراق فمات بسماوة. وخرج أبو مسلم من مرو إلى نيسابور، ثم قصد الري، ثم خرج منها إلى الكوفة فدخلها.[/font][/size][/b][/color] [size="4"][b][color="orange"][font="arial black"]من حوادث يوم العشرين من رمضان وفاة ياقوت الحموي صاحب كتاب معجم البلدان سنة 626. قال عنه الذهبي (سير اعلام النبلاء 22/313) الأديب الأوحد شهاب الدين الرومي مولى عسكر الحموي السفّار النحوي الأخباري المؤرخ. قال ابن العماد (شذرات الذهب 3/122) أخذ من بلاد الروم صغيراً، وابتاعه ببغداد رجل تاجر معروف بعسكر الحموي، وجعله في الكتاب لينتفع به في ضبط تجارته وكان مولاه عسكر لا يحسن الخط، وشغله مولاه بعد ذلك بالأسفار في متاجره. ثم جفاه فأعتقه وأبعده عنه فاشتغل بالنسخ بالأجرة وحصلت له بالمطالعة فوائد. ثم عاد مولاه فتبناه وزوجه واعطاه مالاً للتجارة فجعل تجارته كتبا، وتوجه إلى دمشق وبرز نجمه فيها، وتعرض لمعارضة غيره. ثم خرج من دمشق إلى حلب فالموصل فإربل فخراسان وصولاً إلى خوارزم، فصادف وصول التتار كالأعصار المدمر، فعاد أدراجه هاربا إلى الموصل فسنجار فحلب وأقام بظاهرها في الخان إلى أن مات... صنف كتباً قيمة رائعة مثل: إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء، ومعجم الشعراء، والمقتضب في النسب، وأخبار المتنبي. كانت وفاة ياقوت الحموي في ظاهر مدينة حلب يوم الأحد العشرين من رمضان، وقد أوقف كتبه على مسجد الزيدي بدرب دينار ببغداد، وسلمها إلى الشيخ عزالدين بن الأثير صاحب التاريخ الكبير.[/font][/color][/b][/size] [font="arial black"][size="4"][color="sienna"]من حوادث يوم العشرين من رمضان استيلاء الفرنجة في الأندلس على بلدة (شاطبة). وشاطبة مدينة كبيرة خرج منها جماعة من العلماء، استولى عليها الأفرنج يوم العشرين من رمضان سنة 645. ومن العلماء المنسوبين إليها إمام في القراءات شهير هو: الإمام الشاطبي صاحب قصيدة (حرز الأماني ووجه التهاني) في القراءات، وعدتها ألف ومائة وثلاثة وسبعون بيتا، أبدع فيها أكمل الإبداع وهي عمدة القراء، قلّ من يشتغل بالقراءات إلا ويقدم حفظها ومعرفتها لاشتمالها على رموز عجيبة وإشارات خفية لطيفة. واسمه الشاطبي قاسم بن ميرّة بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الضرير المقرئ يكنى أبا محمد. كان عالماً بكتاب الله تعالى قراءة وتفسيراً وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم[/color][/size][/font] [b][size="4"][font="arial black"][color="plum"]من حوادث اليوم العشرين من رمضان معركة جرت بين أهل الكوفة والخوارج الأزارقة، الذين طارد فلولهم الحجاج بن يوسف الثقفي عام 75هـ. قال الطبري (3/552) وأما أهل الكوفة فإنه ذكروا أن كتاب الحجاج بن يوسف أتي المهلب وعبد الرحمن بن مخنف أن ناهضا الخوارج حين يأتيكما كتابي هذا قال: فناهضاهم يوم الأربعاء لعشر بقين من رمضان سنة خمس وسبعين[/color][/font][/size][/b][/center] [color="red"][center][b][size="5"][font="arial black"] (وتلك الأيام نداولها بين الناس)[/font][/size][/b][/center][/color] [center][size="4"][color="deepskyblue"][font="arial black"][b]و يبقى اهم و اعظم حدث في 20 من رمضان هو فتح مكة[/b][/font][/color][/size] [size="5"][color="darkorange"][font="arial black"][b]ـ فتح مكة المكرمة :[/b][/font][/color][/size][/center] [center][b][size="4"][font="arial black"]من حوادث اليوم العشرين من رمضان فتح مكة المكرمة سنة ثمان للهجرة على يد النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن قريشاً نقضت العهد الذي بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعانت بكراً على خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، على خلاف ما اتفقت عليه وتعهدت به، فلما بلغ الخبرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بالتجهز، وكتم أمره عن قريش حتى يفاجئها فلا تقاوم، رغبة منه صلى الله عليه وسلم بتجنب سفك الدماء في الحرم. واستنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع من أسلم من القبائل فجمع بذلك جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل توجه به إلى مكة وقد كان خروجه من المدينة لعشر من رمضان سنة (8). ولكنها لم تتوقع أن يهاجم مكة ويقصدها، لذلك بقيت بلا استعداد حقيقي مناسب، حتى حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وأمر أصحابه في الليل أن يوقد كل امريء منهم ناراً. وكانت قريش تنتظر رداً من رسول الله صلى الله عليه وسلم على غدرها ليدخل الرعب في قلوب المشركين ، وفعلاً فقد ارتاعت قريش وأسقط في يدها، فعلمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصر مكة فلم تستطع حراكا. وقبيل دخول جيش المسلمين مكة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم منادياً ينادي: ـ من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل الحرم فهو آمن ومن أغلق بابه دونه فهو آمن. ثم تحرك جيش المسلمين نحو مكة، فدخلها من طرفيها، ولم يلق مقاومة تذكر والتقى طرفا الجيش الإسلامي في صحن الطواف في المسجد الحرام حول الكعبة، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، ودخل الكعبة فصلى فيها، ثم خرج فوقف على باب الكعبة وقريش تنظر إليه بم يأمر فيها فقال: ـ يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟؟ قالوا: خيراً. أخ كريم وابن أخ كريم!! قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء.!! وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزال الأصنام من الحرم ، وأن يصعد بلال فوق الكعبة ويؤذن وقال: ـ لا هجرة بعد الفتح. وبفتح مكة سقطت دولة الشرك في جزيرة العرب واستعاد المسجد الحرام مكانته، وتبوأ الإسلام سدة الحكم. وقد ذكر بعضهم أن فتح مكة كان قبل العشرين من رمضان، لكن الأشهر ما ذكرناه[/font][/size][/b] [b][size="5"][color="red"][b] و اللــه اعلم [/b][/color][/size][/b][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
في متل هدا اليوم من 20 رمضان