الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30477" data-attributes="member: 329"><p>الطَّفْطَفةُ ما بَيْنَ الخَاصِرَةِ والبَطْنِ</p><p>القَطَنُ ما بين الوِرْكَيْنِ</p><p>المُرَيْطاءُ مَا بين السُّرَّةِ والعَانَةِ</p><p>العِجَانُ ما بَيْنَ الخُصْيَةِ والفَقْحَةِ.</p><p>الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ)</p><p>(عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الأشْنَانْدَاني عَنِ التَّوْزي عَنْ أبي</p><p>عُبَيْدَةَ ورُوي مِثْلُهُ عَنْ أبي الخَطَّابِ في نَوَادِرِ أبي مَالِك)</p><p>الشِّبْرُ مَا بين طَرَفِ الخِنْصَرِ إِلى طَرَفِ الإِبْهام وَطَرَفِ السَّبَابَةِ</p><p>الرَتَبُ ما بين طَرَفِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى</p><p>العَتَبُ مَا بين طَرَفِ الوَسْطى والبِنْصِرِ</p><p>البُصْمُ ما بين البِنْصِرِ والخِنْصِرِ</p><p>الفَوْتُ ما بين كُلِّ إصْبَعَيْنِ طُولاً.</p><p>الفصل الرابع (يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ)</p><p>الهَجِينُ بَيْنَ العَرَبيّ والعَجَمِيَّةِ</p><p>المُقْرِفُ بينَ الحُرِّ والأمَةِ</p><p>الفَلَنْقَسُ كالهَجِينِ بين العَجَمِيِّ والعَرَبِيَّةِ</p><p>البَغْلُ بين الحِمَارِ والفَرَسِ</p><p>السِّمْعُ بَيْنَ الذِّئبِ والضَّبُعِ</p><p>العِسْبارُ بين الضَّبُعِ والذّئبِ ، وقيلَ العِسْبَارُ بَيْنَ الكَلْبِ والضَّبُعِ عَنِ ابْنِ دُريْدٍ</p><p>الصَرْصَرانيُّ بَيْنَ البُخْتِيِّ والعَرَبِيّ</p><p>الأَسْبُورُ بين الضَّبُعِ والكَلْبِ</p><p>والوَرَشَانُ بَيْنَ الفَاخِتَةِ والحَمَامِ</p><p>النَّهْسَر بَيْنَ الكَلْبِ والذِّئْبِ.</p><p>الفصل الخامس (يُناسِبُهُ عَنِ الأئِمَّةِ)</p><p>(وهو عَلَى صَدَدِهِ يَجْرِي مَجْرَى خُرَافَاتِ العَرَبِ)</p><p>الخِسُّ بَيْنَ الإنْسِيِّ والجِنِّيَةِ</p><p>الغُمْلُوقُ بَيْن الآدَميِّ والسِّعْلاةِ</p><p>العِلْبَانً بين الآدَمِيِّ والمَلَكِ ، ومنْ ذلكَ ما زَعمُوا أنْ جُرْهُماً كانوا من نِتاج حَدَثَ بيْن المَلائِكةِ والإِنْسِ</p><p>وَزَعَمُوا اَنَّ بِلْقِيسَ مَلِكَةَ سَبأٍ كانَتْ من مِثْلِ ذَلِكَ النَّجْلِ والتَّرْتيبِ</p><p>وزَعَمُوا أَنَّ النِّسْناسَ ما بين الشِّقِّ والإنْسانِ ، وأنَّ خَلْقاً من وَرَاءِ السَّدِّ تُرَكَّبُ من النَّاسِ والنِّسْناسِ</p><p>وأنَّ الشِّقَ وَيأْجُوجَ ومَأْجُوجَ همْ نِتاجُ مابَيْنَ النَّباتِ وبَعْض الحَيَوانِ</p><p>وَزَعَمَتْ أعْرَابُ بَني مرَةَ أنَّ سِنَانَ بنَ أبي حَارِثَة لمّا هَامَ عَلَى وجهِهِ اسْتَفْحَلَتْهُ الجنُّ تَطْلُب كَرَمَ نَجْلِهِ ، وَرَوَى الحَكَمُ بنُ أبَانَ عَنْ عكرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس أن قُرَيشاً كانَتْ تقولُ: سَرَواتُ الجِنِّ بَناتُ الرَّحمنِ فأنْزَلَ اللهّ سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يَقُولونَ عُلوًّا كَبيراً: {وجَعلوا بَيْنَهُ وبين الجِنَّةِ نَسَباً}</p><p>وزَعمُوا أنَّ ذَا القَرْنيْنِ كانَتْ أمُّهُ قَبْرَى وأبُوه عَبْرى ، وأن عَبْرَى كانَ مَنَ الملائِكَةِ، وقَبْرَى من الأدَميِّينَ ؛ وزَعمُوا أنَّ التَناكُحَ والتَّلاقُحَ قَدْ يَقَعانِ بين الجِنِّ والإنْسِ ، لِقَولِ اللّه تعالى: {وَشَارِكْهُمْ في الأَمْوَالِ والأوْلادِ} ، لاِنَّ الجِنِّيَّاتِ إنَّما يَعْرِضْنَ لِصَرْعِ الرِّجالِ مِنَ الإنْسِ على جِهَةِ العِشْقِ لَهُمْ وَطَلَبِ الفَسَادِ، وكذلِكَ رِجالُ الجِنِّ لنِسَاءِ بَني آدَمَ . وأنا بَرِيءٌ الَيْكَ من عُهْدَةِ هذا الكَلاَمِ والسَّلامِ.</p><p>الفصل السادس (يُقَارِبُ ما تَقَدَّمَ)</p><p>المِعْجَرُ بَيْنَ المِقْنَعةِ والرِّدَاءِ</p><p>المِطْرَد بَيْنَ العَصَا والرُّمْحِ</p><p>الاكَمَةُ بَيْنَ التَّلِّ والجَبَلِ</p><p>البِضْعُ بين الثَّلاَثِ والعَشْرِ</p><p>الرَّبْعَةُ مِنَ الرِّجَالِ بَيْنَ القَصِرِ والطَّوِيلِ ، وكذلِكَ مِنَ النَّسَاءِ</p><p>الشَّنًونُ مِنَ الإبِلِ والشَّاءِ بَيْنَ المُمِخَّةِ والعَجْفَاءِ</p><p>العَرِيض مِنَ المَعَزِ بين الفَطِيم والجَذَعِ</p><p>النَّصَفُ من النِّسَاءِ بَيْنَ الشَّابَّةِ والعَجُوزِ.</p><p>في ضروب من الألوان والآثار</p><p>الفصل الأوّل (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ)</p><p>أَبْيَضُ</p><p>ثُمَ يَقِقٌ</p><p>ثمَّ لَهِقٌ</p><p>ثُمَّ واضِح</p><p>ثُمَّ نَاصِع</p><p>ثم هِجَان وخَالِص.</p><p>الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ...)</p><p>(... وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا)</p><p>رَجُل أَزْهَرُ</p><p>امرأة رُعْبُوبَةٌ</p><p>شَعْر أشْمَطُ</p><p>فَرَسٌ أَشْهَبُ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30477, member: 329"] الطَّفْطَفةُ ما بَيْنَ الخَاصِرَةِ والبَطْنِ القَطَنُ ما بين الوِرْكَيْنِ المُرَيْطاءُ مَا بين السُّرَّةِ والعَانَةِ العِجَانُ ما بَيْنَ الخُصْيَةِ والفَقْحَةِ. الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ) (عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الأشْنَانْدَاني عَنِ التَّوْزي عَنْ أبي عُبَيْدَةَ ورُوي مِثْلُهُ عَنْ أبي الخَطَّابِ في نَوَادِرِ أبي مَالِك) الشِّبْرُ مَا بين طَرَفِ الخِنْصَرِ إِلى طَرَفِ الإِبْهام وَطَرَفِ السَّبَابَةِ الرَتَبُ ما بين طَرَفِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى العَتَبُ مَا بين طَرَفِ الوَسْطى والبِنْصِرِ البُصْمُ ما بين البِنْصِرِ والخِنْصِرِ الفَوْتُ ما بين كُلِّ إصْبَعَيْنِ طُولاً. الفصل الرابع (يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ) الهَجِينُ بَيْنَ العَرَبيّ والعَجَمِيَّةِ المُقْرِفُ بينَ الحُرِّ والأمَةِ الفَلَنْقَسُ كالهَجِينِ بين العَجَمِيِّ والعَرَبِيَّةِ البَغْلُ بين الحِمَارِ والفَرَسِ السِّمْعُ بَيْنَ الذِّئبِ والضَّبُعِ العِسْبارُ بين الضَّبُعِ والذّئبِ ، وقيلَ العِسْبَارُ بَيْنَ الكَلْبِ والضَّبُعِ عَنِ ابْنِ دُريْدٍ الصَرْصَرانيُّ بَيْنَ البُخْتِيِّ والعَرَبِيّ الأَسْبُورُ بين الضَّبُعِ والكَلْبِ والوَرَشَانُ بَيْنَ الفَاخِتَةِ والحَمَامِ النَّهْسَر بَيْنَ الكَلْبِ والذِّئْبِ. الفصل الخامس (يُناسِبُهُ عَنِ الأئِمَّةِ) (وهو عَلَى صَدَدِهِ يَجْرِي مَجْرَى خُرَافَاتِ العَرَبِ) الخِسُّ بَيْنَ الإنْسِيِّ والجِنِّيَةِ الغُمْلُوقُ بَيْن الآدَميِّ والسِّعْلاةِ العِلْبَانً بين الآدَمِيِّ والمَلَكِ ، ومنْ ذلكَ ما زَعمُوا أنْ جُرْهُماً كانوا من نِتاج حَدَثَ بيْن المَلائِكةِ والإِنْسِ وَزَعَمُوا اَنَّ بِلْقِيسَ مَلِكَةَ سَبأٍ كانَتْ من مِثْلِ ذَلِكَ النَّجْلِ والتَّرْتيبِ وزَعَمُوا أَنَّ النِّسْناسَ ما بين الشِّقِّ والإنْسانِ ، وأنَّ خَلْقاً من وَرَاءِ السَّدِّ تُرَكَّبُ من النَّاسِ والنِّسْناسِ وأنَّ الشِّقَ وَيأْجُوجَ ومَأْجُوجَ همْ نِتاجُ مابَيْنَ النَّباتِ وبَعْض الحَيَوانِ وَزَعَمَتْ أعْرَابُ بَني مرَةَ أنَّ سِنَانَ بنَ أبي حَارِثَة لمّا هَامَ عَلَى وجهِهِ اسْتَفْحَلَتْهُ الجنُّ تَطْلُب كَرَمَ نَجْلِهِ ، وَرَوَى الحَكَمُ بنُ أبَانَ عَنْ عكرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس أن قُرَيشاً كانَتْ تقولُ: سَرَواتُ الجِنِّ بَناتُ الرَّحمنِ فأنْزَلَ اللهّ سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يَقُولونَ عُلوًّا كَبيراً: {وجَعلوا بَيْنَهُ وبين الجِنَّةِ نَسَباً} وزَعمُوا أنَّ ذَا القَرْنيْنِ كانَتْ أمُّهُ قَبْرَى وأبُوه عَبْرى ، وأن عَبْرَى كانَ مَنَ الملائِكَةِ، وقَبْرَى من الأدَميِّينَ ؛ وزَعمُوا أنَّ التَناكُحَ والتَّلاقُحَ قَدْ يَقَعانِ بين الجِنِّ والإنْسِ ، لِقَولِ اللّه تعالى: {وَشَارِكْهُمْ في الأَمْوَالِ والأوْلادِ} ، لاِنَّ الجِنِّيَّاتِ إنَّما يَعْرِضْنَ لِصَرْعِ الرِّجالِ مِنَ الإنْسِ على جِهَةِ العِشْقِ لَهُمْ وَطَلَبِ الفَسَادِ، وكذلِكَ رِجالُ الجِنِّ لنِسَاءِ بَني آدَمَ . وأنا بَرِيءٌ الَيْكَ من عُهْدَةِ هذا الكَلاَمِ والسَّلامِ. الفصل السادس (يُقَارِبُ ما تَقَدَّمَ) المِعْجَرُ بَيْنَ المِقْنَعةِ والرِّدَاءِ المِطْرَد بَيْنَ العَصَا والرُّمْحِ الاكَمَةُ بَيْنَ التَّلِّ والجَبَلِ البِضْعُ بين الثَّلاَثِ والعَشْرِ الرَّبْعَةُ مِنَ الرِّجَالِ بَيْنَ القَصِرِ والطَّوِيلِ ، وكذلِكَ مِنَ النَّسَاءِ الشَّنًونُ مِنَ الإبِلِ والشَّاءِ بَيْنَ المُمِخَّةِ والعَجْفَاءِ العَرِيض مِنَ المَعَزِ بين الفَطِيم والجَذَعِ النَّصَفُ من النِّسَاءِ بَيْنَ الشَّابَّةِ والعَجُوزِ. في ضروب من الألوان والآثار الفصل الأوّل (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ) أَبْيَضُ ثُمَ يَقِقٌ ثمَّ لَهِقٌ ثُمَّ واضِح ثُمَّ نَاصِع ثم هِجَان وخَالِص. الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ...) (... وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا) رَجُل أَزْهَرُ امرأة رُعْبُوبَةٌ شَعْر أشْمَطُ فَرَسٌ أَشْهَبُ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي