الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30480" data-attributes="member: 329"><p>فإنِ أسْوَدَتْ قَوَائِمُهَا كُلُّها فَهِيَ رَمْلاءُ</p><p>فإنِ أبْيَضَّ وَسَطُهَا، فَهِيَ جَوْزَاءُ</p><p>فَإِنِ أبْيَضَّ طَرَفُ ذَنَبها فَهِيَ صَبْغَاءُ</p><p>فإنْ كَانَتْ سَوْدَاءَ مُشْرَبةً حُمْرَةً فَهِيَ صَدْءَاءُ</p><p>فانْ كَانَتْ حُمْرَتُهَا أَقَلَّ فَهِيَ دَهْسَاءُ</p><p>فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ الجَنْبِ فَهِيَ نَبْطَاءُ</p><p>فإنْ كَانَتْ مُوَشَّحَةً بِبَيَاض فَهِيَ وَشْحَاءُ</p><p>فَإِنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ مَا حَوْلَ العَيْنَيْنِ فَهِيَ عَرْماءُ</p><p>فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ اليَدَيْنِ فَهِيَ عَصْمَاء</p><p>وَهَذَا كُلُّهُ إذا كَانَتْ هَذِهِ المَوَاضِعُ مُخَالِفَةً لسائِرِ الجَسَدِ مِنْ سَوَادٍ اوْ بَيَاض.</p><p>الفصل الحادي عشر (في أَلْوان الظِّبَاءِ)</p><p>(عن الأصْمَعِيّ وغَيْرِهِ)</p><p>إذا كَانَتْ بِيضاً تَعْلُوها غُبْرَة فَهِي الأدْمُ</p><p>فإنْ كَانَتْ بِيضاً خَالِصَةَ البَيَاضِ ، فَهِيَ الأرْآمُ</p><p>فإنْ كَانَتْ حُمْراً يَعْلُو حُمْرَتَها بَيَاض ، فَهِيَ العُفْر ُ.</p><p>الفصل الثاني عشر (في تَرْتِيبِ السَّوَادِ عَلَى التَّرْتِيبِ والقِيَاسِ والتَّقْرِيبِ)</p><p>أَسْوَدُ وأَسْحَمُ</p><p>ُثمَّ جَوْن وَفَاحِم</p><p>ثُمَّ حَالِك وحَانِك</p><p>ثُمَّ حَلَكُوكٌ وَسُحْكُوك</p><p>ثُمَ خُدَارِيٌّ وَدَجُوجِي</p><p>ثُمَّ غِرْبِيبٌ وغُدَافِيّ.</p><p>الفصل الثالث عشر (في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ)</p><p>إذا عَلاَهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أسْمَرُ</p><p>فإنْ زَادَ سَوَادُهُ مَعَ صُفْرَةٍ تَعْلُوهُ فَهُوَ أَصْحَمُ</p><p>فإنْ زَادَ سَوَادُهُ عَلَى السُّمْرَةِ فَهُوَ آدَمُ</p><p>فإنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ أَسْحَمُ</p><p>فإنِ اشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ أدْلَمُ.</p><p>الفصل الرابع عشر (في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ)</p><p>لَيْل دَجُوجِيّ</p><p>سَحَابٌ مُدْلَهِمٌّ</p><p>شَعْر فَاحِم</p><p>فَرَس أَدْهَمُ</p><p>عَيْن دَعْجَاءُ</p><p>شَفَة لَعْسَاءُ</p><p>نَبْت أَحْوَى</p><p>وَجْهٌ أَكْلَفُ</p><p>دُخَان يَحْمُوم.</p><p>الفصل الخامس عشر (في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)</p><p>الحَاتِمُ الغُرَابُ الأسْوَدُ</p><p>السِّلابُ الثَّوْبُ الأَسْوَدُ تَلْبَسُهُ المَرْأَةُ في حِدَادِهَا</p><p>الوَيْنُ العِنَبُ الأسْوَدُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابيِّ ، وأنشَدَ في وَصْفِ شَعْرِ امْرَأةٍ: (من الرجز):</p><p>كَأَنَّهُ الوَيْنُ إذا يُجْنَى الَويْنْ</p><p>وُيرْوَى: إذْ يُجْنَى وينُ</p><p>الحالُ الطِّينُ الأسْوَدُ . ومِنْهُ حديث مَرْوِيٌ أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ {آمَنْتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلا الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرَائِيلَ} : (أخَذْتُ مِنْ حَالِ البَحْرِ فَضَربْتُ بِهِ وَجْهَهُ).</p><p>الفصل السادس عشر (في مثله)</p><p>الظِّلُّ سَوَادُ اللَّيْلِ</p><p>السُّخَامُ سَوَاد القِدْرِ</p><p>السَّعْدَانَةُ واللَوْعُ السَّوَادُ الَذِي حَوْلَ الثَّدْيِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي</p><p>التَّدْسِيمُ السَّوَادُ الَذِي يُجعَلُ عَلَى وَجْهِ الصَّبِي كَيْلاَ تُصِيبَهُ العَيْنَُ، وفي حَدِيثِ عُثْمَانَ رضي اللّه عَنْه أنَّهُ نَظَرَ إلى غُلام مَلِيح ، فَقَالَ: (دَسِّمُوا نُونَتَهُ) . والنُّونَةُ حُفْرَةُ الذَّقَنِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي أيضاً.</p><p>الفصل السابع عشر (في لَوَاحِقِ السَّوَادِ)</p><p>أخْطَبُ</p><p>أغْبَشُ</p><p>أَغْبَرُ</p><p>قَاتِم</p><p>أَصْدَا</p><p>أَحْوَى</p><p>أَكْهَبُ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30480, member: 329"] فإنِ أسْوَدَتْ قَوَائِمُهَا كُلُّها فَهِيَ رَمْلاءُ فإنِ أبْيَضَّ وَسَطُهَا، فَهِيَ جَوْزَاءُ فَإِنِ أبْيَضَّ طَرَفُ ذَنَبها فَهِيَ صَبْغَاءُ فإنْ كَانَتْ سَوْدَاءَ مُشْرَبةً حُمْرَةً فَهِيَ صَدْءَاءُ فانْ كَانَتْ حُمْرَتُهَا أَقَلَّ فَهِيَ دَهْسَاءُ فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ الجَنْبِ فَهِيَ نَبْطَاءُ فإنْ كَانَتْ مُوَشَّحَةً بِبَيَاض فَهِيَ وَشْحَاءُ فَإِنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ مَا حَوْلَ العَيْنَيْنِ فَهِيَ عَرْماءُ فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ اليَدَيْنِ فَهِيَ عَصْمَاء وَهَذَا كُلُّهُ إذا كَانَتْ هَذِهِ المَوَاضِعُ مُخَالِفَةً لسائِرِ الجَسَدِ مِنْ سَوَادٍ اوْ بَيَاض. الفصل الحادي عشر (في أَلْوان الظِّبَاءِ) (عن الأصْمَعِيّ وغَيْرِهِ) إذا كَانَتْ بِيضاً تَعْلُوها غُبْرَة فَهِي الأدْمُ فإنْ كَانَتْ بِيضاً خَالِصَةَ البَيَاضِ ، فَهِيَ الأرْآمُ فإنْ كَانَتْ حُمْراً يَعْلُو حُمْرَتَها بَيَاض ، فَهِيَ العُفْر ُ. الفصل الثاني عشر (في تَرْتِيبِ السَّوَادِ عَلَى التَّرْتِيبِ والقِيَاسِ والتَّقْرِيبِ) أَسْوَدُ وأَسْحَمُ ُثمَّ جَوْن وَفَاحِم ثُمَّ حَالِك وحَانِك ثُمَّ حَلَكُوكٌ وَسُحْكُوك ثُمَ خُدَارِيٌّ وَدَجُوجِي ثُمَّ غِرْبِيبٌ وغُدَافِيّ. الفصل الثالث عشر (في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ) إذا عَلاَهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أسْمَرُ فإنْ زَادَ سَوَادُهُ مَعَ صُفْرَةٍ تَعْلُوهُ فَهُوَ أَصْحَمُ فإنْ زَادَ سَوَادُهُ عَلَى السُّمْرَةِ فَهُوَ آدَمُ فإنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ أَسْحَمُ فإنِ اشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ أدْلَمُ. الفصل الرابع عشر (في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ) لَيْل دَجُوجِيّ سَحَابٌ مُدْلَهِمٌّ شَعْر فَاحِم فَرَس أَدْهَمُ عَيْن دَعْجَاءُ شَفَة لَعْسَاءُ نَبْت أَحْوَى وَجْهٌ أَكْلَفُ دُخَان يَحْمُوم. الفصل الخامس عشر (في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ) الحَاتِمُ الغُرَابُ الأسْوَدُ السِّلابُ الثَّوْبُ الأَسْوَدُ تَلْبَسُهُ المَرْأَةُ في حِدَادِهَا الوَيْنُ العِنَبُ الأسْوَدُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابيِّ ، وأنشَدَ في وَصْفِ شَعْرِ امْرَأةٍ: (من الرجز): كَأَنَّهُ الوَيْنُ إذا يُجْنَى الَويْنْ وُيرْوَى: إذْ يُجْنَى وينُ الحالُ الطِّينُ الأسْوَدُ . ومِنْهُ حديث مَرْوِيٌ أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ {آمَنْتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلا الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرَائِيلَ} : (أخَذْتُ مِنْ حَالِ البَحْرِ فَضَربْتُ بِهِ وَجْهَهُ). الفصل السادس عشر (في مثله) الظِّلُّ سَوَادُ اللَّيْلِ السُّخَامُ سَوَاد القِدْرِ السَّعْدَانَةُ واللَوْعُ السَّوَادُ الَذِي حَوْلَ الثَّدْيِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي التَّدْسِيمُ السَّوَادُ الَذِي يُجعَلُ عَلَى وَجْهِ الصَّبِي كَيْلاَ تُصِيبَهُ العَيْنَُ، وفي حَدِيثِ عُثْمَانَ رضي اللّه عَنْه أنَّهُ نَظَرَ إلى غُلام مَلِيح ، فَقَالَ: (دَسِّمُوا نُونَتَهُ) . والنُّونَةُ حُفْرَةُ الذَّقَنِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي أيضاً. الفصل السابع عشر (في لَوَاحِقِ السَّوَادِ) أخْطَبُ أغْبَشُ أَغْبَرُ قَاتِم أَصْدَا أَحْوَى أَكْهَبُ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي