الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30483" data-attributes="member: 329"><p>الهَنْعَةُ في مُنْخَفَضِ العُنُقِ</p><p>الصِّدَارُ في الصَدْرِ</p><p>الذِّرَاعُ في الأذْرُعِ</p><p>اليَسَرَةُ فِي الفَخِذَيْنِ.</p><p>الفصل التاسع والعشرون (في أَشكَالِهَا)</p><p>قَيْدُ الفَرَسِ لَفْظ يُوافِقُ مَعْنَاهُ</p><p>المُفَعَّاةُ كالأفْعَى</p><p>المُثَفَّاةُ كَالأثَافِي</p><p>الصَّلِيب والشِّجَارُ كَهُمَا</p><p>التَّحْجِينُ سِمَةٌ معْوَجَّة.</p><p>في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا ، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما</p><p>الفصل الأول (في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ)</p><p>(عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثَعْلَبٍ ، عن ابن الأعرابيّ)</p><p>يُقال للصبىِّ إذا وُلِدَ رَضِيع وَطِفْل</p><p>ثُمَّ فَطِيم</p><p>ثُمَّ دَارِج</p><p>ثًمَّ حَفْر</p><p>ثُم يافعٌ</p><p>ثُمَّ شَدخ</p><p>ثُمَّ مُطَبَّخٌ</p><p>ثُمَّ كَوْكَب.</p><p>الفصل الثاني (أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ)</p><p>(عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ)</p><p>مَا دَامَ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ جَنِينٌ</p><p>فإذا وُلدَ فَهُوَ وَليدٌ</p><p>وَمَا دَامَ لَمِْ يَسْتَتِمَّ سَبْعَةَ أَيام فهو صَدِيغٌ ، لأنهُ لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تَمَام السَّبْعَةِ</p><p>ثُّمَّ مَا دَامَ يَرْضعُ فهو رَضِيعِ</p><p>ثُمّ إذا قُطِعَ عَنْهُ اللَّبَنُ فَهُوَ فَطِيم</p><p>ثُمَّ إذاَ غَلُظَ وَذَهَبَتْ عَنْهُ تَرَارَةُ الرَّضَاعِ فهُوَ جَحْوَشٌ ، عَنِ الأصْمَعِي</p><p>وأنْشَدَ لِلْهُذَلِيّ (من الوافر):</p><p>قَتَلْنَا مَخْلَداً وابْنَيْ حرَاقٍ وآخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ الْفَطِيمِ</p><p>قال الأزْهَرِي: كَأَّنَهُ مأخوذ مِنَ الجَحْشِ الَّذِي هُوَ وَلَدُ الحِمَارِ</p><p>ثُمَّ هُوَ إذا دَبَ ونَمَا فَهُوَ دَارِج</p><p>فَإِذا بَلَغَ طُولُهُ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ، فَهُوَ خُمَاسِي</p><p>فإذا سَقَطَتْ رَوَاضِعُهُ فَهُوَ مَثْغور، عَنْ أبي زَيْدٍ</p><p>فإذا نَبَتَتْ أسْنَانُهُ بَعْدَ السُّقُوطِ فَهُوَ مُثَّغِر بالثّاءِ والتاءِ، عَنْ أبي عَمْروٍ</p><p>فإذا كَادَ يُجَاوِزُ العَشْرَ السِّنِينَ أوْ جَاوَزَهَا ، فَهُوَ مُتْرَعْرعٌ وَنَاشِئ</p><p>فإذا كادَ يَبْلُغُ الحُلُمَ أوْ بَلَغَهُ ، فهو يافِع وَمُرَاهِق</p><p>فإذا احْتَلَمَ وَاجْتَمَعَتْ قُوَّتُهُ ، فَهُوَ حَزَوَّر وَحَزْوَرٌ. واسْمهُ في جَمِيعِ هَذِهِ الأحْوَالِ الّتي ذَكَرْنَا غُلام</p><p>فإذا اخضَرَّ شارِبُهً وَأَخَذَ عِذَارُهُ يَسِيلُ قِيلَ: بَقَلَ وَجْهُهُ</p><p>فإذا صَارَ ذَا فَتَاء فهو فَتًى وَشَارِخ</p><p>فإذا اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ وبلغ غايةَ شَبابِهِ ، فَهُوَ مُجْتَمِع</p><p>ثُمّ مَا دَامَ بين الثَلاَثِينَ والأَرْبَعِينَ ، فَهُوَ شَابّ</p><p>ثُمَّ هُوَ كهْل إلى أن يَستَوفِيَ السِّتَينَ.</p><p>الفصل الثالث (في ظُهُورِ الشَّيْبِ وعُمُومِهِ)</p><p>يُقَالُ للرَّجُلِ أوَّلَ مَا يَظْهَرُ الشَّيْبُ بِهِ: قَدْ وَخَطَهُ الشَّيْبُ</p><p>فَإِذا زَادَ قِيلَ: قَدْ خَصَّفَهُ وَخَوَّصَهُ</p><p>فإذا ابْيَضَّ بَعْضُ رَأْسِهِ قِيلَ: أَخْلَسَ رأسُهُ ، فهو مًخْلِس</p><p>فإذا غَلَبَ بَيَاضُهُ سَوَادَهُ ، فَهُوَ أَغْثَمُ، عَنْ أبي زَيْدٍ</p><p>فإذا شَمِطَتْ مَوَاضِعُ مِن لِحْيَتِهِ قِيلَ: قَدْ وَخَزَهُ القَتِيرُ وَلَهَزَهُ</p><p>فإذا كَثُرَ فِيهِ الشَّيبُ وانْتَشَرَ قِيلَ: قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عَمْرٍو.</p><p>الفصل الرابع (في الشَّيْخُوخَةِ والكِبَرِ)</p><p>(عن أبي عَمْروٍ عَنْ ثَعلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي)</p><p>يُقَال شَابَ الرَّجُلُ</p><p>ثًمّ شَمِطَ</p><p>ثُمّ شَاخَ</p><p>ثُمَّ كَبِرَ</p><p>ثُمَّ تَوَجَهَ</p><p>ثُمَّ دَلَفَ</p><p>ثُمَّ دَبَّ</p><p>ثُمّ مَجَّ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30483, member: 329"] الهَنْعَةُ في مُنْخَفَضِ العُنُقِ الصِّدَارُ في الصَدْرِ الذِّرَاعُ في الأذْرُعِ اليَسَرَةُ فِي الفَخِذَيْنِ. الفصل التاسع والعشرون (في أَشكَالِهَا) قَيْدُ الفَرَسِ لَفْظ يُوافِقُ مَعْنَاهُ المُفَعَّاةُ كالأفْعَى المُثَفَّاةُ كَالأثَافِي الصَّلِيب والشِّجَارُ كَهُمَا التَّحْجِينُ سِمَةٌ معْوَجَّة. في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا ، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما الفصل الأول (في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ) (عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثَعْلَبٍ ، عن ابن الأعرابيّ) يُقال للصبىِّ إذا وُلِدَ رَضِيع وَطِفْل ثُمَّ فَطِيم ثُمَّ دَارِج ثًمَّ حَفْر ثُم يافعٌ ثُمَّ شَدخ ثُمَّ مُطَبَّخٌ ثُمَّ كَوْكَب. الفصل الثاني (أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ) (عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ) مَا دَامَ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ جَنِينٌ فإذا وُلدَ فَهُوَ وَليدٌ وَمَا دَامَ لَمِْ يَسْتَتِمَّ سَبْعَةَ أَيام فهو صَدِيغٌ ، لأنهُ لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تَمَام السَّبْعَةِ ثُّمَّ مَا دَامَ يَرْضعُ فهو رَضِيعِ ثُمّ إذا قُطِعَ عَنْهُ اللَّبَنُ فَهُوَ فَطِيم ثُمَّ إذاَ غَلُظَ وَذَهَبَتْ عَنْهُ تَرَارَةُ الرَّضَاعِ فهُوَ جَحْوَشٌ ، عَنِ الأصْمَعِي وأنْشَدَ لِلْهُذَلِيّ (من الوافر): قَتَلْنَا مَخْلَداً وابْنَيْ حرَاقٍ وآخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ الْفَطِيمِ قال الأزْهَرِي: كَأَّنَهُ مأخوذ مِنَ الجَحْشِ الَّذِي هُوَ وَلَدُ الحِمَارِ ثُمَّ هُوَ إذا دَبَ ونَمَا فَهُوَ دَارِج فَإِذا بَلَغَ طُولُهُ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ، فَهُوَ خُمَاسِي فإذا سَقَطَتْ رَوَاضِعُهُ فَهُوَ مَثْغور، عَنْ أبي زَيْدٍ فإذا نَبَتَتْ أسْنَانُهُ بَعْدَ السُّقُوطِ فَهُوَ مُثَّغِر بالثّاءِ والتاءِ، عَنْ أبي عَمْروٍ فإذا كَادَ يُجَاوِزُ العَشْرَ السِّنِينَ أوْ جَاوَزَهَا ، فَهُوَ مُتْرَعْرعٌ وَنَاشِئ فإذا كادَ يَبْلُغُ الحُلُمَ أوْ بَلَغَهُ ، فهو يافِع وَمُرَاهِق فإذا احْتَلَمَ وَاجْتَمَعَتْ قُوَّتُهُ ، فَهُوَ حَزَوَّر وَحَزْوَرٌ. واسْمهُ في جَمِيعِ هَذِهِ الأحْوَالِ الّتي ذَكَرْنَا غُلام فإذا اخضَرَّ شارِبُهً وَأَخَذَ عِذَارُهُ يَسِيلُ قِيلَ: بَقَلَ وَجْهُهُ فإذا صَارَ ذَا فَتَاء فهو فَتًى وَشَارِخ فإذا اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ وبلغ غايةَ شَبابِهِ ، فَهُوَ مُجْتَمِع ثُمّ مَا دَامَ بين الثَلاَثِينَ والأَرْبَعِينَ ، فَهُوَ شَابّ ثُمَّ هُوَ كهْل إلى أن يَستَوفِيَ السِّتَينَ. الفصل الثالث (في ظُهُورِ الشَّيْبِ وعُمُومِهِ) يُقَالُ للرَّجُلِ أوَّلَ مَا يَظْهَرُ الشَّيْبُ بِهِ: قَدْ وَخَطَهُ الشَّيْبُ فَإِذا زَادَ قِيلَ: قَدْ خَصَّفَهُ وَخَوَّصَهُ فإذا ابْيَضَّ بَعْضُ رَأْسِهِ قِيلَ: أَخْلَسَ رأسُهُ ، فهو مًخْلِس فإذا غَلَبَ بَيَاضُهُ سَوَادَهُ ، فَهُوَ أَغْثَمُ، عَنْ أبي زَيْدٍ فإذا شَمِطَتْ مَوَاضِعُ مِن لِحْيَتِهِ قِيلَ: قَدْ وَخَزَهُ القَتِيرُ وَلَهَزَهُ فإذا كَثُرَ فِيهِ الشَّيبُ وانْتَشَرَ قِيلَ: قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عَمْرٍو. الفصل الرابع (في الشَّيْخُوخَةِ والكِبَرِ) (عن أبي عَمْروٍ عَنْ ثَعلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي) يُقَال شَابَ الرَّجُلُ ثًمّ شَمِطَ ثُمّ شَاخَ ثُمَّ كَبِرَ ثُمَّ تَوَجَهَ ثُمَّ دَلَفَ ثُمَّ دَبَّ ثُمّ مَجَّ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي