الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30487" data-attributes="member: 329"><p>الفَرْوَةُ شَعَرُ مُعْظَمِ الرَّأْسِ</p><p>النَّاصِيَةُ شَعَر مُقَدَّم الرَّأْسِ</p><p>الذّؤابَةُ شَعَرُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ</p><p>الفَرْعُ شَعَرُ رَأْسِ المَرْأَةِ</p><p>الغَدِيرَةُ شَعَرُ ذُؤابَتِهَا</p><p>الغَفَرُ شَعر ساقِها</p><p>الدَّبَبُ شَعَرُ وَجهِهَا، عَنِ الأصْمَعِي وأنْشَدَ: (من الرجز):</p><p>قَشْرَ النساءِ دَبَبَ العَرُوسِ</p><p>الوَفْرَة مَا بَلَغَ شَحْمَةَ الأذُنِ من الشَّعْرِ</p><p>اللِّمَّةُ ما ألمَّ بالمَنْكِبِ مِنَ الشَّعَرِ</p><p>الطُّرَّةُ ما غَشَى الجَبْهَةَ مِنَ الشَعْرِ</p><p>الجُمَّةُ والغَفْرَةُ ما غَطَّى الرَّأْسَ مِنَ الشّعَرِ</p><p>الهُدْبُ شَعْرُ أَجْفَانِ العَيْنَيْنِ</p><p>الشَارِبُ شَعَرُ الشَّفَةِ العُليَا</p><p>العَنْفَقَةُ شَعْرُ الشَّفةِ السُّفْلَى .</p><p>المَسْرَبةُ شَعَرُ الصَّدْرِ ، وفي الحديث أَنَّهُ كَانَ دَقِيقَ المَسْرَبَةِ</p><p>الشِّعْرَةُ شَعَرُ العَانَةِ</p><p>الإسْبُ شعر الاسْتِ</p><p>الزَّبَبُ شَعَرُ بَدَنِ الرَّجُلِ ، وُيقَالُ بَلْ هُوَ كَثْرَةُ الشَّعَر فى الأُذُنَيْن.</p><p>الفصل السابع (في سَائِرِ الشُّعُورِ)</p><p>الغُسَنُ شَعْر النَّاصِيَةِ</p><p>العُذْرَةُ الشَّعَرُ الذِي يَقْبِضُ عَلَيْهِ الرَاكِبُ عِنْدَ رُكُوبِهِ</p><p>اللرْفُ شَعْرُ عُنُقِ الفَرَسِ</p><p>الفَيْدُ شَعَرَات فَوْقَ جَحْفَلَةِ الفَرَسِ ، عَنْ ثعلَب عنِ ابن الأعْرابي</p><p>الذِّئْبَانُ الشّعَرُ الذي على عُنقِ البَعِيرِ ومشْفَرِهِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ</p><p>الَثُّنَّةُ الشَّعرُ المُتَدَلِّي في مُؤخّرِ الرُّسْغِ مِنَ الدَّابَةِ</p><p>العُثْنُون شَعَرَات تَحْتَ حَنَكِ المَعَزِ</p><p>زبْرَة الأسَدِ شَعَرُ قَفَاهُ</p><p>عِفْرِيَّة الدِّيكِ عُرفُهُ</p><p>البُرَائِلُ مَا ارْتَفَعَ مِن رِيشِ الطَّائِرِ فاسْتَدَارَ في عُنُقِهِ عِنْدَ التَنَافُرِ</p><p>الشَّكِيرُ من الفَرْخِ الزَغَبً.</p><p>الفصل الثامن (في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الشَّعْرِ)</p><p>شَعَرٌ جُفال إذا كَانَ كَثِيراً</p><p>وَوَحْف إذا كَانَ مُتَصِلاً</p><p>وَكَثّ إذا كَانَ كَثِيفاً مُجْتَمِعاً</p><p>ومُعْلَنْكِسٌ ومُعْلَنْكِك إذا زَادَتْ كَثَافَتُهُ ، عَن الفَرَاءِ</p><p>ومُنْسَدِرٌ إذا كَانَ مُنْبَسِطاً</p><p>وسَبْط إذا كَانَ مُسْتَرْسِلاَ</p><p>وَرَجْل إذا كَانَ غَيْرَ جَعْدٍ ولا سَبْطٍ</p><p>وَقَطَط إذا كَان شَدِيدَ الجُعُودَةِ</p><p>ومُقْلَعِطّ إذا زَادَ عَلَى القَطَطِ</p><p>ومُفَلْفلٌ إذا كانَ نِهَايةً في الجُعُودَةِ كشُعُورِ الزِّنْجِِ</p><p>وسُخام إذا كَانَ حَسَناً لَيِّناً</p><p>وَمُغْدَوْدِنٌ إذا كَانَ نَاعِما طَوِيلاً، عَنْ أبي عُبَيْدَة.</p><p>الفصل التاسع (في الحَاجِبِ)</p><p>مِنْ مَحَاسِنِهِ الزَّجَجُ والبلَجُ</p><p>ومِنْ مَعَائِبِهِ القَرَنُ والزَّبَبُ والمَعَطُ</p><p>فَأَمَّا الزَّجَجُ فَدِقَّةُ الحاجِبيْنِ وامتدادُهما حَتَّى كَأنَهُمَا خُطَّاَ بِقَلَم</p><p>وَأَمَّا البَلَجُ فهو أنْ تَكُونَ بَيْنَهُمَا فُرْجَة ، والعَرَبُ تَسْتَحِبُّ ذَلِكَ وَتَكْرَهُ القَرَنَ وهو اتِّصَالُهُمَا</p><p>والزَبَبُ كَثْرَة شَعْرهِمَا</p><p>والمَعَطَ تَسَاقُطُ الشَّعْرِ عَنْ بَعْضِ أَجْزَائِهِمَا.</p><p>الفصل العاشر (في مَحَاسِنِ العَيْنِ)</p><p>الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ</p><p>البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا</p><p>النَّجَلُ سَعَتُها</p><p>الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل</p><p>الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما َهُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ</p><p>الوَطَفُ طُولُ أشْفَارِهَا وتمامُهَا . وفي الحَدِيثِ: أنَهُ (كَانَ في أشْفَارِهِ وَطَف</p><p>الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا.</p><p>الفصل الحادي عشر (في مَعَايِيها)</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30487, member: 329"] الفَرْوَةُ شَعَرُ مُعْظَمِ الرَّأْسِ النَّاصِيَةُ شَعَر مُقَدَّم الرَّأْسِ الذّؤابَةُ شَعَرُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ الفَرْعُ شَعَرُ رَأْسِ المَرْأَةِ الغَدِيرَةُ شَعَرُ ذُؤابَتِهَا الغَفَرُ شَعر ساقِها الدَّبَبُ شَعَرُ وَجهِهَا، عَنِ الأصْمَعِي وأنْشَدَ: (من الرجز): قَشْرَ النساءِ دَبَبَ العَرُوسِ الوَفْرَة مَا بَلَغَ شَحْمَةَ الأذُنِ من الشَّعْرِ اللِّمَّةُ ما ألمَّ بالمَنْكِبِ مِنَ الشَّعَرِ الطُّرَّةُ ما غَشَى الجَبْهَةَ مِنَ الشَعْرِ الجُمَّةُ والغَفْرَةُ ما غَطَّى الرَّأْسَ مِنَ الشّعَرِ الهُدْبُ شَعْرُ أَجْفَانِ العَيْنَيْنِ الشَارِبُ شَعَرُ الشَّفَةِ العُليَا العَنْفَقَةُ شَعْرُ الشَّفةِ السُّفْلَى . المَسْرَبةُ شَعَرُ الصَّدْرِ ، وفي الحديث أَنَّهُ كَانَ دَقِيقَ المَسْرَبَةِ الشِّعْرَةُ شَعَرُ العَانَةِ الإسْبُ شعر الاسْتِ الزَّبَبُ شَعَرُ بَدَنِ الرَّجُلِ ، وُيقَالُ بَلْ هُوَ كَثْرَةُ الشَّعَر فى الأُذُنَيْن. الفصل السابع (في سَائِرِ الشُّعُورِ) الغُسَنُ شَعْر النَّاصِيَةِ العُذْرَةُ الشَّعَرُ الذِي يَقْبِضُ عَلَيْهِ الرَاكِبُ عِنْدَ رُكُوبِهِ اللرْفُ شَعْرُ عُنُقِ الفَرَسِ الفَيْدُ شَعَرَات فَوْقَ جَحْفَلَةِ الفَرَسِ ، عَنْ ثعلَب عنِ ابن الأعْرابي الذِّئْبَانُ الشّعَرُ الذي على عُنقِ البَعِيرِ ومشْفَرِهِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ الَثُّنَّةُ الشَّعرُ المُتَدَلِّي في مُؤخّرِ الرُّسْغِ مِنَ الدَّابَةِ العُثْنُون شَعَرَات تَحْتَ حَنَكِ المَعَزِ زبْرَة الأسَدِ شَعَرُ قَفَاهُ عِفْرِيَّة الدِّيكِ عُرفُهُ البُرَائِلُ مَا ارْتَفَعَ مِن رِيشِ الطَّائِرِ فاسْتَدَارَ في عُنُقِهِ عِنْدَ التَنَافُرِ الشَّكِيرُ من الفَرْخِ الزَغَبً. الفصل الثامن (في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الشَّعْرِ) شَعَرٌ جُفال إذا كَانَ كَثِيراً وَوَحْف إذا كَانَ مُتَصِلاً وَكَثّ إذا كَانَ كَثِيفاً مُجْتَمِعاً ومُعْلَنْكِسٌ ومُعْلَنْكِك إذا زَادَتْ كَثَافَتُهُ ، عَن الفَرَاءِ ومُنْسَدِرٌ إذا كَانَ مُنْبَسِطاً وسَبْط إذا كَانَ مُسْتَرْسِلاَ وَرَجْل إذا كَانَ غَيْرَ جَعْدٍ ولا سَبْطٍ وَقَطَط إذا كَان شَدِيدَ الجُعُودَةِ ومُقْلَعِطّ إذا زَادَ عَلَى القَطَطِ ومُفَلْفلٌ إذا كانَ نِهَايةً في الجُعُودَةِ كشُعُورِ الزِّنْجِِ وسُخام إذا كَانَ حَسَناً لَيِّناً وَمُغْدَوْدِنٌ إذا كَانَ نَاعِما طَوِيلاً، عَنْ أبي عُبَيْدَة. الفصل التاسع (في الحَاجِبِ) مِنْ مَحَاسِنِهِ الزَّجَجُ والبلَجُ ومِنْ مَعَائِبِهِ القَرَنُ والزَّبَبُ والمَعَطُ فَأَمَّا الزَّجَجُ فَدِقَّةُ الحاجِبيْنِ وامتدادُهما حَتَّى كَأنَهُمَا خُطَّاَ بِقَلَم وَأَمَّا البَلَجُ فهو أنْ تَكُونَ بَيْنَهُمَا فُرْجَة ، والعَرَبُ تَسْتَحِبُّ ذَلِكَ وَتَكْرَهُ القَرَنَ وهو اتِّصَالُهُمَا والزَبَبُ كَثْرَة شَعْرهِمَا والمَعَطَ تَسَاقُطُ الشَّعْرِ عَنْ بَعْضِ أَجْزَائِهِمَا. الفصل العاشر (في مَحَاسِنِ العَيْنِ) الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا النَّجَلُ سَعَتُها الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما َهُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ الوَطَفُ طُولُ أشْفَارِهَا وتمامُهَا . وفي الحَدِيثِ: أنَهُ (كَانَ في أشْفَارِهِ وَطَف الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا. الفصل الحادي عشر (في مَعَايِيها) [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي