الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30489" data-attributes="member: 329"><p>فإنْ فَتَحَ عَيْنيْهِ وَجَعَلَ لا يَطْرِفُ ، قِيلَ شَخَصَ ، وفي القُرْآنِ الكريم: {شَاخِصَة أَبْصَارُ الَذِينَ كَفَرُوا} فإنْ أَدَامَ النّظَرَ مع سُكُونٍ قيلَ: أسْجَدَ، عَنْ أبي عَمْروٍ أيضاً</p><p>فإنْ نَظَرَ إلى أفُقِ الهِلالِ لِلَيْلَتِهِ لِيَرَاهُ قِيلَ: تَبَصَّرَهُ</p><p>فإنَّ أَتْبَعَ الشَّيءَ بَصَرَهُ قِيلَ: أَتأَرَهُ بَصَرَهُ.</p><p>الفصل الرابع عشر (في أدْوَاءِ العَيْنِ)</p><p>الغَمَصُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنُ تَرْمَصُ</p><p>اللَّحَحُ أَسْوَأُ الغَمَصِ</p><p>اللَّخَصُ الْتِصَاقُ الجُفُونِ</p><p>العَائِرُ الرَمَدُ الشَّدِيدُ ، وَكَذَلِكَ السَّاهِكُ</p><p>الغَرْبُ عِنْدَ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَرَمٌ في المآقي ، وَهُوَ عِند الأطِبَّاءِ أنْ تَرْشَحَ مَآقِي العَيْنِ وَيسِيلُ مِنْهَا إذا غًمِزَتْ صَدِيدٌ، وهو النّاسُورُ ايضاً</p><p>السَّبَلُ عِنْدَهُم أنْ يَكُونَ عَلَى بَيَاضِهَا وَسَوَادِهَا شِبْهُ غِشَاءٍ يَنْتَسِجُ بعُرُورقٍ حُمْرٍ</p><p>ا لجَسْاُ أن يَعسُرَ على الإِنْسَانِ فَتْحُ عَيْنَيْهِ إِذَا انْتَبَهَ من النَّوْم</p><p>الظَّفَرً ظُهُورُ الظَفَرَةِ، وهي جُلَيْدَة تُغشِّي العَيْنَ مِنْ تِلْقَاءِ المَآقي ، وربَما قُطِعَتْ ، وَإن تُرِكَتْ غَشِيتِ العَيْنَ حَتّى تَكِلَّ . والأطبَّاءُ يَقُولُونَ لَهَا الطَفَرَةُ وَكَأنَّهَا عَرَبيَّة باحِتَة</p><p>الطَّرْفَةُ عِنْدَهُمْ أنْ يَحدُثَ في العَيْنِ نُقْطَة حَمْرَاءُ مِنْ ضَرْبَةٍ أو غَيْرِها</p><p>الانْتِشَارُ عِدهُم أنْ يَتَسِعَ ثَقْبُ النَّاظِرِ حتّى يَلْحَقَ البَيَاضَ مِنْ كُلِّ جَانِب</p><p>الحَثَرُ عنِد أهلِ اللُّغَةِ أنْ يَخرُجَ في العَينِ حَبّ أحْمَرُ، وأظُنُّهُ الذِي يَقُولُ لَهُ الاطِبًّاءُ: الجَرَبُ</p><p>القَمَرُ أنْ تَعْرِضَ لِلْعَيْن فَتْرَة وَفَسَاد مِنْ كَثْرَةِ النَّظَرِ إلى الثَّلْجِ ، يُقَالُ: قَمِرَتْ عَيْنُهُ.</p><p>الفصل الخامس عشر (يَلِيقُ بِهَذِهِ الفُصُولِ)</p><p>رَجُل مُلَوَّزُ العَيْنَيْنِ إذا كَانَتَا في شَكْلِ اللَّوْزَتَيْن</p><p>رَجُل مُكَوْكَبُ العَيْنِ إِذا كَانَ فِي سَوَادِهَا نُكْتَةُ بَيَاضِ</p><p>رَجل شِقْذٌ إذا كانَ شَدِيدَ البَصَرِ سَرِيعَ الإِصابَةِ بالعَينِ ، عَن ألفَرّاءِ.</p><p>الفصل السادس عشر (في ترْتِيبِ البُكَاءِ)</p><p>إذا تَهَيَّأَ الرّجلُ للبكاءِ قِيلَ: أَجْهَشَ</p><p>فإنِ امْتَلأتْ عَيْنُهُ دمُوعاً قِيلَ: اغْرَوْرَقَتْ عَيْنُهُ وَتَرَقْرَقَتْ</p><p>فإذا سَالَتْ قِيلَ: دَمَعَتْ أو هَمَعَتْ</p><p>فإذا حَاكَتْ دمُوعُهَا المَطَرَ قِيلَ: هَمَتْ</p><p>فإذا كَانَ لِبُكَائِهِ صَوْت قِيلَ: نَحَبَ وَنَشَجَ</p><p>فإذا صَاحَ مَعَ بُكَائِهِ قِيلَ: أَعْوَلَ.</p><p>الفصل السابع عشر (في تَقْسِيمِ الأنُوفِ)</p><p>(عَنِ الائِمَّةِ)</p><p>أَنْفُ الإنسانِ</p><p>مِخْطَمُ البَعِيرِ</p><p>نُخْرَةُ الفَرَسِ</p><p>خُرطُومُ الفِيلِ</p><p>هَرْثَمَةُ السَّبُعِ</p><p>خِنَّابَةُ الجَارِحِ</p><p>قِرْطِمَةُ الطَّائِرِ</p><p>فِنْطِيسَةُ الخِنْزِيرِ.</p><p>الفصل الثامن عشر (في تَفْصِيلِ أوْصَافِهَا المَحْمُودَةِ والمَذْمُومَةِ [الأنوف])</p><p>الشَّمَمُ ارتفاعُ قَصَبَةِ الأنْفِ مَعَ اسْتِوَاءِ أعْلاهَا</p><p>القَنَا طُولُ الأنْفِ ودِقّةُ أرْنَبَتِهِ وحَدْبٌ في وَسَطِهِ</p><p>الفَطَسُ تَطَامُنُ قَصَبَتِهِ مَعَ ضِخَمِ أرْنَبَتِهِ</p><p>الخَنَسُ تَأَخُّرُ الأنْفِ عَنِ الوَجْهِ</p><p>الذَّلَفُ شُخُوصُ طَرَفِهِ مَعَ صِغَرِ أرْنَبَتِهِ</p><p>الخَشَمُ فُقْدَانُ حاسَّةِ الشَّمِّ</p><p>الخَرَم شَقٌّ في المِنْخَرَينِ</p><p>الخَثَمُ عِرَضُ الأنْفِ ، يقالُ: ثَوْرٌ أخْثَمُ</p><p>القَعَمُ اعْوِجَاج الأنْفِ.</p><p>الفصل التاسع عشر (في تَقْسِيم الشفَاهِ)</p><p>شَفَةُ الإنْسانِ</p><p>مِشْفَر البَعِيرِ</p><p>جَحْفَلَةُ الفَرَسِ</p><p>خَطْمُ السَّبُعِ</p><p>مِقَمَّةُ الثَّوْرِ</p><p>مَرَمَة الشَاةِ</p><p>فِنْطِيسَةُ الخِنْزِيرِ</p><p>بِرْطِيلُ الكَلْبِ ، عَنْ ثَعْلب عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ</p><p>مِنْسَرُ الجارِحِ</p><p>مِنْقَارُ الطَائِرِ.</p><p>الفصل العشرون (في مَحَاسِنِ الأسْنَانِ)</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30489, member: 329"] فإنْ فَتَحَ عَيْنيْهِ وَجَعَلَ لا يَطْرِفُ ، قِيلَ شَخَصَ ، وفي القُرْآنِ الكريم: {شَاخِصَة أَبْصَارُ الَذِينَ كَفَرُوا} فإنْ أَدَامَ النّظَرَ مع سُكُونٍ قيلَ: أسْجَدَ، عَنْ أبي عَمْروٍ أيضاً فإنْ نَظَرَ إلى أفُقِ الهِلالِ لِلَيْلَتِهِ لِيَرَاهُ قِيلَ: تَبَصَّرَهُ فإنَّ أَتْبَعَ الشَّيءَ بَصَرَهُ قِيلَ: أَتأَرَهُ بَصَرَهُ. الفصل الرابع عشر (في أدْوَاءِ العَيْنِ) الغَمَصُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنُ تَرْمَصُ اللَّحَحُ أَسْوَأُ الغَمَصِ اللَّخَصُ الْتِصَاقُ الجُفُونِ العَائِرُ الرَمَدُ الشَّدِيدُ ، وَكَذَلِكَ السَّاهِكُ الغَرْبُ عِنْدَ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَرَمٌ في المآقي ، وَهُوَ عِند الأطِبَّاءِ أنْ تَرْشَحَ مَآقِي العَيْنِ وَيسِيلُ مِنْهَا إذا غًمِزَتْ صَدِيدٌ، وهو النّاسُورُ ايضاً السَّبَلُ عِنْدَهُم أنْ يَكُونَ عَلَى بَيَاضِهَا وَسَوَادِهَا شِبْهُ غِشَاءٍ يَنْتَسِجُ بعُرُورقٍ حُمْرٍ ا لجَسْاُ أن يَعسُرَ على الإِنْسَانِ فَتْحُ عَيْنَيْهِ إِذَا انْتَبَهَ من النَّوْم الظَّفَرً ظُهُورُ الظَفَرَةِ، وهي جُلَيْدَة تُغشِّي العَيْنَ مِنْ تِلْقَاءِ المَآقي ، وربَما قُطِعَتْ ، وَإن تُرِكَتْ غَشِيتِ العَيْنَ حَتّى تَكِلَّ . والأطبَّاءُ يَقُولُونَ لَهَا الطَفَرَةُ وَكَأنَّهَا عَرَبيَّة باحِتَة الطَّرْفَةُ عِنْدَهُمْ أنْ يَحدُثَ في العَيْنِ نُقْطَة حَمْرَاءُ مِنْ ضَرْبَةٍ أو غَيْرِها الانْتِشَارُ عِدهُم أنْ يَتَسِعَ ثَقْبُ النَّاظِرِ حتّى يَلْحَقَ البَيَاضَ مِنْ كُلِّ جَانِب الحَثَرُ عنِد أهلِ اللُّغَةِ أنْ يَخرُجَ في العَينِ حَبّ أحْمَرُ، وأظُنُّهُ الذِي يَقُولُ لَهُ الاطِبًّاءُ: الجَرَبُ القَمَرُ أنْ تَعْرِضَ لِلْعَيْن فَتْرَة وَفَسَاد مِنْ كَثْرَةِ النَّظَرِ إلى الثَّلْجِ ، يُقَالُ: قَمِرَتْ عَيْنُهُ. الفصل الخامس عشر (يَلِيقُ بِهَذِهِ الفُصُولِ) رَجُل مُلَوَّزُ العَيْنَيْنِ إذا كَانَتَا في شَكْلِ اللَّوْزَتَيْن رَجُل مُكَوْكَبُ العَيْنِ إِذا كَانَ فِي سَوَادِهَا نُكْتَةُ بَيَاضِ رَجل شِقْذٌ إذا كانَ شَدِيدَ البَصَرِ سَرِيعَ الإِصابَةِ بالعَينِ ، عَن ألفَرّاءِ. الفصل السادس عشر (في ترْتِيبِ البُكَاءِ) إذا تَهَيَّأَ الرّجلُ للبكاءِ قِيلَ: أَجْهَشَ فإنِ امْتَلأتْ عَيْنُهُ دمُوعاً قِيلَ: اغْرَوْرَقَتْ عَيْنُهُ وَتَرَقْرَقَتْ فإذا سَالَتْ قِيلَ: دَمَعَتْ أو هَمَعَتْ فإذا حَاكَتْ دمُوعُهَا المَطَرَ قِيلَ: هَمَتْ فإذا كَانَ لِبُكَائِهِ صَوْت قِيلَ: نَحَبَ وَنَشَجَ فإذا صَاحَ مَعَ بُكَائِهِ قِيلَ: أَعْوَلَ. الفصل السابع عشر (في تَقْسِيمِ الأنُوفِ) (عَنِ الائِمَّةِ) أَنْفُ الإنسانِ مِخْطَمُ البَعِيرِ نُخْرَةُ الفَرَسِ خُرطُومُ الفِيلِ هَرْثَمَةُ السَّبُعِ خِنَّابَةُ الجَارِحِ قِرْطِمَةُ الطَّائِرِ فِنْطِيسَةُ الخِنْزِيرِ. الفصل الثامن عشر (في تَفْصِيلِ أوْصَافِهَا المَحْمُودَةِ والمَذْمُومَةِ [الأنوف]) الشَّمَمُ ارتفاعُ قَصَبَةِ الأنْفِ مَعَ اسْتِوَاءِ أعْلاهَا القَنَا طُولُ الأنْفِ ودِقّةُ أرْنَبَتِهِ وحَدْبٌ في وَسَطِهِ الفَطَسُ تَطَامُنُ قَصَبَتِهِ مَعَ ضِخَمِ أرْنَبَتِهِ الخَنَسُ تَأَخُّرُ الأنْفِ عَنِ الوَجْهِ الذَّلَفُ شُخُوصُ طَرَفِهِ مَعَ صِغَرِ أرْنَبَتِهِ الخَشَمُ فُقْدَانُ حاسَّةِ الشَّمِّ الخَرَم شَقٌّ في المِنْخَرَينِ الخَثَمُ عِرَضُ الأنْفِ ، يقالُ: ثَوْرٌ أخْثَمُ القَعَمُ اعْوِجَاج الأنْفِ. الفصل التاسع عشر (في تَقْسِيم الشفَاهِ) شَفَةُ الإنْسانِ مِشْفَر البَعِيرِ جَحْفَلَةُ الفَرَسِ خَطْمُ السَّبُعِ مِقَمَّةُ الثَّوْرِ مَرَمَة الشَاةِ فِنْطِيسَةُ الخِنْزِيرِ بِرْطِيلُ الكَلْبِ ، عَنْ ثَعْلب عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ مِنْسَرُ الجارِحِ مِنْقَارُ الطَائِرِ. الفصل العشرون (في مَحَاسِنِ الأسْنَانِ) [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي