الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30491" data-attributes="member: 329"><p>فإذا كَانَ جَيِّدَ اللِّسانِ ، فَهُوَ لَسِن</p><p>فإذا كان يَضَعُ لسانَهُ حيثُ أَرَادَ فَهُوَ ذليق</p><p>فإذا كانَ فَصِيحاً، بَيِّنَ اللَّهْجَةِ فَهُوَ حُذَاقِي ، عَنْ أبي زَيْدٍ</p><p>فإذا كَانَ ، مَعَ حِدَّةِ لِسَانِهِ ، بَلِيغاً فَهُوَ مِسْلاق</p><p>فإذا كَانَ لا تَعتَرِضُ لِسَانَه عُقْدَة ولا يَتَحَيَّفُ بَيَانَهُ عُجْمَة فَهُوَ مِصْقَعٌ</p><p>فإذا كَانَ لِسَانَ القَوْمِ والمُتَكَلِّمَ عَنْهُمْ ، فَهُوَ مِدْرَه.</p><p>الفصل الثامن والعشرون (في عُيُوبِ اللَسانِ والكَلامِ)</p><p>الرُّتَةُ حُبْسَة في لِسَانِ الرَّجُلِ وعَجَلَة في كلامِهِ</p><p>اللّكْنةُ والحُكلَة عقْدَةٌ في اللِّسانِ وعُجْمَة في الكَلام</p><p>الهَتْهَتَةُ والهَثْهَثَةُ بالتاءِ والثَّاءِ أيضاً حِكايةُ صَوْتِ العَيِيِّ والألْكَنِ</p><p>اللُّثْغَةُ أنْ يُصَيِّرَ الرَّاءَ لاماً، والسِّينَ ثَاءً في كَلامِهِ</p><p>الْفأْفَأَةُ أنْ يتردَّدَ في الفَاءِ</p><p>التَّمْتَمَةُ أنْ يتردَّدَ في التَّاءِ</p><p>اللَفَفُ أنْ يكونَ في اللِّسانِ ثِقَلٌ وانعِقاد</p><p>اللَّيَغُ أنْ لا يُبِينَ الكَلامَ ، عَنْ أبي عَمْروٍ</p><p>ا للَّجْلَجَةُ أنْ يكونَ فِيهِ عِيّ وإِدخالُ ً بَعْضِ الكَلاَم في بَعْض</p><p>الخَنْخَنَةُ أن يَتَكَلَّمَ مِن لَدُنْ أنْفِهِ ، وُيقالُ: هيَ أنْ لا يبيِّنَ الرَّجُل كَلامَهُ فَيُخَنْخِنَ في خَيَاشِيمِهِ</p><p>المَقْمَقَةُ أن يَتَكَلَّمَ مِن أقْصَى حَلْقِهِ ، عَنِ الفَرَّاءِ.</p><p>الفصل التاسع والعشرون (في حِكَايَةِ العَوَارِضِ الّتِي تَعْرِض لألْسِنَةِ العَرَبِ)</p><p>الكَشْكَشَةُ تَعْرِضُ في لُغَةِ تَمِيم ، كقولهم في خِطَابِ المؤنَّثِ: ما الذي جَاءَ بِشِ ؟ يُرِيدُونَ: بِكِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُم: قَدْ جَعَلَ رَبُّشِ تَحْتَشِ سَرِيّاً، لقولِهِ تعالى: {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً}</p><p>الكَسْكَسَةُ تَعْرِضُ في لُغةِ بَكْرٍ، و هي إِلْحَاقُهُمِ لِكَافِ المؤنَّثِ ، سِيناً عندَ الوقفِ ، كقولهم: أكْرَمْتُكِسْ وبكِسْ ، يُريدونَ: أكرمتُكِ وبكِ</p><p>الْعَنْعَنَةُ تَعرِضُ في لغةِ تَمِيم ، وهي إبدالُهم العَينَ مِنَ الهمْزَةِ كَقَوْلِهمْ: ظَنَنْت عَنَّكَ ذَاهِب ؛ أي: أنَّكَ ذَاهِبٌ . و كما قال ذُو الرُّمَّةِ: (من البسيط):</p><p>أعَنْ توسَّمْتَ من خَرقاءَ مَنْزِلَةً مَاءُ الصَّبَابَةِ مِنْ عَيْنَيكَ مَسْجُومُ</p><p>اللَخْلَخَانِيَّة تَعْرِضُ في لُغَاتِ أعْرابِ الشَّحْرِ وعُمَان كَقَوْلِهِمْ: مَشَا الله كَانَ ، يُريدُونَ مَا شَاءَ اللهّ كَانَ</p><p>الطُّمْطُمانيَّةُ تعْرِضُ في لُغةِ حِمْيَر كَقَولِهِمْ: طَابَ امْهَوَاءُ ، يُريدُونَ: طَابَ الهَوَاءُ.</p><p>الفصل الثلاثون (في تَرْتِيبِ العِيِّ)</p><p>رَجُلٌ عَيّ وَعَيِيٌّ</p><p>ثُمَّ حَصِرٌ</p><p>ثُمَّ فَهٌّ</p><p>ثُمَّ مُفْحَمٌ</p><p>ثُمَّ لَجْلاجٌ</p><p>ثُمَّ أَبْكَمُ.</p><p>الفصل الواحد والثلاثون (في تَقْسِيمِ العَضَّ)</p><p>العَضُّ والضَغْمُ مِنْ كلِّ حَيَوَانٍ</p><p>ا لكَدْمُ والزَّرُّ مِنْ ذِي الخُفِّ والحَافِرِ</p><p>النَقْرُ والنَسْرُ مِنَ الطَّيْرِ</p><p>اللَّسْبُ مِنَ العقْرَبِ</p><p>اللَّسْعُ والنَّهْشُ والنَّشْطُ واللَدْغُ والنَّكْزُ مِنَ الحَيَّةِِ، إلاَ أنَّ النَّكْزَ بالأنْفِ ، وسائِرُ مَا تَقَدَّمَ بالنَّابِ.</p><p>الفصل الثاني والثلاثون (في أوْصَافِ الأذُنِ)</p><p>الصَّمَعِّ صِغَرُها</p><p>والسَّكَكُ كَوْنها في نِهاية الصِّغَرِ</p><p>القَنَفُ اسْترْخَاؤُها وإقْبالُها عَلَى الوَجْهِ .</p><p>وَهُوَ مِنَ الكِلابِ الغَضَفُ</p><p>الخَطَلُ عِظَمُهَا.</p><p>الفصل الثالث والثلاثون (في ترْتِيبِ الصَّمَمِ)</p><p>يُقَالُ بأذُنِهِ وَقْر</p><p>فإذا زَادَ فَهُوَ صَمَمٌ</p><p>فإذا زَادَ فَهُوَ طَرَشٌ</p><p>فإذا زَادَ حَتَّى لايَسمَعَ الرَّعْدَ فَهُوَ صَلَخ.</p><p>الفصل الرابع والثلاثون (في أوْصَافِ العُنُقِ)</p><p>الجَيَدُ طولُها</p><p>التَّلَعُ إشْرَافُها</p><p>الهَنَعُ تَطَامُنُها</p><p>الغَلَبُ غِلَظهَا</p><p>البَتَعُ شِدَتُهَا</p><p>الصَّعَرُ مَيْلُها</p><p>الوَقَصُ قِصَرُها</p><p>الخَضَعُ خُضُوعُها</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30491, member: 329"] فإذا كَانَ جَيِّدَ اللِّسانِ ، فَهُوَ لَسِن فإذا كان يَضَعُ لسانَهُ حيثُ أَرَادَ فَهُوَ ذليق فإذا كانَ فَصِيحاً، بَيِّنَ اللَّهْجَةِ فَهُوَ حُذَاقِي ، عَنْ أبي زَيْدٍ فإذا كَانَ ، مَعَ حِدَّةِ لِسَانِهِ ، بَلِيغاً فَهُوَ مِسْلاق فإذا كَانَ لا تَعتَرِضُ لِسَانَه عُقْدَة ولا يَتَحَيَّفُ بَيَانَهُ عُجْمَة فَهُوَ مِصْقَعٌ فإذا كَانَ لِسَانَ القَوْمِ والمُتَكَلِّمَ عَنْهُمْ ، فَهُوَ مِدْرَه. الفصل الثامن والعشرون (في عُيُوبِ اللَسانِ والكَلامِ) الرُّتَةُ حُبْسَة في لِسَانِ الرَّجُلِ وعَجَلَة في كلامِهِ اللّكْنةُ والحُكلَة عقْدَةٌ في اللِّسانِ وعُجْمَة في الكَلام الهَتْهَتَةُ والهَثْهَثَةُ بالتاءِ والثَّاءِ أيضاً حِكايةُ صَوْتِ العَيِيِّ والألْكَنِ اللُّثْغَةُ أنْ يُصَيِّرَ الرَّاءَ لاماً، والسِّينَ ثَاءً في كَلامِهِ الْفأْفَأَةُ أنْ يتردَّدَ في الفَاءِ التَّمْتَمَةُ أنْ يتردَّدَ في التَّاءِ اللَفَفُ أنْ يكونَ في اللِّسانِ ثِقَلٌ وانعِقاد اللَّيَغُ أنْ لا يُبِينَ الكَلامَ ، عَنْ أبي عَمْروٍ ا للَّجْلَجَةُ أنْ يكونَ فِيهِ عِيّ وإِدخالُ ً بَعْضِ الكَلاَم في بَعْض الخَنْخَنَةُ أن يَتَكَلَّمَ مِن لَدُنْ أنْفِهِ ، وُيقالُ: هيَ أنْ لا يبيِّنَ الرَّجُل كَلامَهُ فَيُخَنْخِنَ في خَيَاشِيمِهِ المَقْمَقَةُ أن يَتَكَلَّمَ مِن أقْصَى حَلْقِهِ ، عَنِ الفَرَّاءِ. الفصل التاسع والعشرون (في حِكَايَةِ العَوَارِضِ الّتِي تَعْرِض لألْسِنَةِ العَرَبِ) الكَشْكَشَةُ تَعْرِضُ في لُغَةِ تَمِيم ، كقولهم في خِطَابِ المؤنَّثِ: ما الذي جَاءَ بِشِ ؟ يُرِيدُونَ: بِكِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُم: قَدْ جَعَلَ رَبُّشِ تَحْتَشِ سَرِيّاً، لقولِهِ تعالى: {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً} الكَسْكَسَةُ تَعْرِضُ في لُغةِ بَكْرٍ، و هي إِلْحَاقُهُمِ لِكَافِ المؤنَّثِ ، سِيناً عندَ الوقفِ ، كقولهم: أكْرَمْتُكِسْ وبكِسْ ، يُريدونَ: أكرمتُكِ وبكِ الْعَنْعَنَةُ تَعرِضُ في لغةِ تَمِيم ، وهي إبدالُهم العَينَ مِنَ الهمْزَةِ كَقَوْلِهمْ: ظَنَنْت عَنَّكَ ذَاهِب ؛ أي: أنَّكَ ذَاهِبٌ . و كما قال ذُو الرُّمَّةِ: (من البسيط): أعَنْ توسَّمْتَ من خَرقاءَ مَنْزِلَةً مَاءُ الصَّبَابَةِ مِنْ عَيْنَيكَ مَسْجُومُ اللَخْلَخَانِيَّة تَعْرِضُ في لُغَاتِ أعْرابِ الشَّحْرِ وعُمَان كَقَوْلِهِمْ: مَشَا الله كَانَ ، يُريدُونَ مَا شَاءَ اللهّ كَانَ الطُّمْطُمانيَّةُ تعْرِضُ في لُغةِ حِمْيَر كَقَولِهِمْ: طَابَ امْهَوَاءُ ، يُريدُونَ: طَابَ الهَوَاءُ. الفصل الثلاثون (في تَرْتِيبِ العِيِّ) رَجُلٌ عَيّ وَعَيِيٌّ ثُمَّ حَصِرٌ ثُمَّ فَهٌّ ثُمَّ مُفْحَمٌ ثُمَّ لَجْلاجٌ ثُمَّ أَبْكَمُ. الفصل الواحد والثلاثون (في تَقْسِيمِ العَضَّ) العَضُّ والضَغْمُ مِنْ كلِّ حَيَوَانٍ ا لكَدْمُ والزَّرُّ مِنْ ذِي الخُفِّ والحَافِرِ النَقْرُ والنَسْرُ مِنَ الطَّيْرِ اللَّسْبُ مِنَ العقْرَبِ اللَّسْعُ والنَّهْشُ والنَّشْطُ واللَدْغُ والنَّكْزُ مِنَ الحَيَّةِِ، إلاَ أنَّ النَّكْزَ بالأنْفِ ، وسائِرُ مَا تَقَدَّمَ بالنَّابِ. الفصل الثاني والثلاثون (في أوْصَافِ الأذُنِ) الصَّمَعِّ صِغَرُها والسَّكَكُ كَوْنها في نِهاية الصِّغَرِ القَنَفُ اسْترْخَاؤُها وإقْبالُها عَلَى الوَجْهِ . وَهُوَ مِنَ الكِلابِ الغَضَفُ الخَطَلُ عِظَمُهَا. الفصل الثالث والثلاثون (في ترْتِيبِ الصَّمَمِ) يُقَالُ بأذُنِهِ وَقْر فإذا زَادَ فَهُوَ صَمَمٌ فإذا زَادَ فَهُوَ طَرَشٌ فإذا زَادَ حَتَّى لايَسمَعَ الرَّعْدَ فَهُوَ صَلَخ. الفصل الرابع والثلاثون (في أوْصَافِ العُنُقِ) الجَيَدُ طولُها التَّلَعُ إشْرَافُها الهَنَعُ تَطَامُنُها الغَلَبُ غِلَظهَا البَتَعُ شِدَتُهَا الصَّعَرُ مَيْلُها الوَقَصُ قِصَرُها الخَضَعُ خُضُوعُها [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي