الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30492" data-attributes="member: 329"><p>الحَدَلُ عِوَجُها.</p><p>الفصل الخامس والثلاثون (في تَقْسِيمِ الصُّدُورِ)</p><p>صَدْرُ الإنْسانِ</p><p>كِرْكِرَةُ البَعِيرِ</p><p>لَبَانُ الفَرَسِ</p><p>زَوْرُ السَّبُعِ</p><p>قَصُّ الشّاةِ</p><p>جُؤْجُؤُ الطَائِر</p><p>جَوْشَنُ الجَرَادَةِ.</p><p>الفصل السادس والثلاثون (في تَقْسِيمِ الثَّدْي)</p><p>ثًنْدُؤَةُ الرَّجُلِ</p><p>ثَدْيُ المرْأةِ</p><p>خِلْفُ النَّاقَةِ</p><p>ضَرْعُ الشَّاةِ والبَقَرَةِ</p><p>طُبْيُ الكَلْبَةِ.</p><p>الفصل السابع والثلاثون (في أوْصَافِ البَطْنِ)</p><p>الدَّحَلُ عِظمًهُ</p><p>الحَبَن خُرُوجهً</p><p>الثَّجَل اسْتِرْخَاؤًهُ</p><p>القَمَلُ ضِخَمُهُ</p><p>الضُّمُورُ لَطافَتُهُ</p><p>البَجَرُ شُخُوصُهُ</p><p>التَخَرْخُرُ اضطرَابُهُ من العِظَمِ ، عَنِ الأصْمَعِيّ.</p><p>الفصل الثامن والثلاثون (في تَقْسِيمَ الأطْرَافِ)</p><p>ظُفْرُ الإنْسَانِ</p><p>مَنْسِمُ البَعِيرِ</p><p>سُنْبًكُ الفَرَسِ</p><p>ظِلْفُ الثَّوْرِ</p><p>بُرْثُنُ السَّبُعِ</p><p>مِخْلَبُ الطَّائِر.</p><p>الفصل التاسع والثلاثون (في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ الطَّعَامِ)</p><p>المَعِدَةُ مِنَ الإنْسانِ</p><p>الكَرِش مِنْ كُلِّ ما يَجتَرُّ</p><p>الرُّجْبُ مِنْ ذَوَاتِ الحَافِرِ</p><p>الحَوْصَلَةُ مِنَ الطَّائِرِ.</p><p>الفصل الأربعون (في تَقْسِيمِ الذُّكُورِ)</p><p>أَيْرُ الرَّجُلِ</p><p>زُبُّ الصَّبِيِّ</p><p>مِقْلَمُ البَعِيرِ</p><p>جُرْدَانُ الفَرَسِ</p><p>غُرْمُول الحِمَارِ</p><p>قَضِيبُ التَّيْسِ</p><p>عُقْدَةُ الكَلْبِ</p><p>نِزْكُ الضَّبِّ</p><p>مَتْك الذُّبَابِ.</p><p>الفصل الواحد والأربعون (في تَقْسِيمِ الفُرُوجِ)</p><p>الكَعْثَبُ لِلْمَرْأة</p><p>الحَيَا لكلِّ ذَاتِ خُفٍّ وذاتِ ظِلْفٍ</p><p>الظبْيَة لكُلِّ ذَاتِ حافرٍ</p><p>الثَّفْرُ لِكُلِّ ذَآتِ مِخْلَبٍ ، و رُبَّما اسْتُعِيرَ لِغَيْرِها، كما قال الأخطل: (من الطويل):</p><p>جَزَى الله فيها الأعوَرَيْنِ مَلامَةً وَفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَورَةِ المُتَضَاجِمِ</p><p>الفصل الثاني والأربعون (في تَقْسِيمِ الأسْتاهِ)</p><p>اسْتُ الإنْسَانِ</p><p>مَبْعَرُ ذِي الخُفِّ وذِي الظِّلْفِ</p><p>مَرَاثُ ذِي الحَافِرِ</p><p>جَاعِرَةُ السَّبُعِ</p><p>زِمِكَّى الطَّائِرِ.</p><p>الفصل الثالث والأربعون (في تَقْسِيمِ القَاذُورَاتِ)</p><p>خُرْء الإنْسانِ</p><p>بَعْرُ البَعِيرِ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30492, member: 329"] الحَدَلُ عِوَجُها. الفصل الخامس والثلاثون (في تَقْسِيمِ الصُّدُورِ) صَدْرُ الإنْسانِ كِرْكِرَةُ البَعِيرِ لَبَانُ الفَرَسِ زَوْرُ السَّبُعِ قَصُّ الشّاةِ جُؤْجُؤُ الطَائِر جَوْشَنُ الجَرَادَةِ. الفصل السادس والثلاثون (في تَقْسِيمِ الثَّدْي) ثًنْدُؤَةُ الرَّجُلِ ثَدْيُ المرْأةِ خِلْفُ النَّاقَةِ ضَرْعُ الشَّاةِ والبَقَرَةِ طُبْيُ الكَلْبَةِ. الفصل السابع والثلاثون (في أوْصَافِ البَطْنِ) الدَّحَلُ عِظمًهُ الحَبَن خُرُوجهً الثَّجَل اسْتِرْخَاؤًهُ القَمَلُ ضِخَمُهُ الضُّمُورُ لَطافَتُهُ البَجَرُ شُخُوصُهُ التَخَرْخُرُ اضطرَابُهُ من العِظَمِ ، عَنِ الأصْمَعِيّ. الفصل الثامن والثلاثون (في تَقْسِيمَ الأطْرَافِ) ظُفْرُ الإنْسَانِ مَنْسِمُ البَعِيرِ سُنْبًكُ الفَرَسِ ظِلْفُ الثَّوْرِ بُرْثُنُ السَّبُعِ مِخْلَبُ الطَّائِر. الفصل التاسع والثلاثون (في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ الطَّعَامِ) المَعِدَةُ مِنَ الإنْسانِ الكَرِش مِنْ كُلِّ ما يَجتَرُّ الرُّجْبُ مِنْ ذَوَاتِ الحَافِرِ الحَوْصَلَةُ مِنَ الطَّائِرِ. الفصل الأربعون (في تَقْسِيمِ الذُّكُورِ) أَيْرُ الرَّجُلِ زُبُّ الصَّبِيِّ مِقْلَمُ البَعِيرِ جُرْدَانُ الفَرَسِ غُرْمُول الحِمَارِ قَضِيبُ التَّيْسِ عُقْدَةُ الكَلْبِ نِزْكُ الضَّبِّ مَتْك الذُّبَابِ. الفصل الواحد والأربعون (في تَقْسِيمِ الفُرُوجِ) الكَعْثَبُ لِلْمَرْأة الحَيَا لكلِّ ذَاتِ خُفٍّ وذاتِ ظِلْفٍ الظبْيَة لكُلِّ ذَاتِ حافرٍ الثَّفْرُ لِكُلِّ ذَآتِ مِخْلَبٍ ، و رُبَّما اسْتُعِيرَ لِغَيْرِها، كما قال الأخطل: (من الطويل): جَزَى الله فيها الأعوَرَيْنِ مَلامَةً وَفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَورَةِ المُتَضَاجِمِ الفصل الثاني والأربعون (في تَقْسِيمِ الأسْتاهِ) اسْتُ الإنْسَانِ مَبْعَرُ ذِي الخُفِّ وذِي الظِّلْفِ مَرَاثُ ذِي الحَافِرِ جَاعِرَةُ السَّبُعِ زِمِكَّى الطَّائِرِ. الفصل الثالث والأربعون (في تَقْسِيمِ القَاذُورَاتِ) خُرْء الإنْسانِ بَعْرُ البَعِيرِ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي