الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30511" data-attributes="member: 329"><p>ثُمَّ الوَسَن وهو ثِقَل النُّعاسِ</p><p>ثُمَّ اَلتَّرْنِيقُ وهو مُخالَطَةَ النُّعاسِ العَيْنَ</p><p>ثُمَّ اَلكَرَى والغُمْضُ وهُوَ أنْ يَكُونَ الإنسانُ بين النَّائِمِ واليَقْظَانِ</p><p>ثُمَّ التَّغْفِيقُ وهو النَّوْمُ وأنْتَ تَسْمَع كَلاَمَ القَوْم ، عَنِ الأَصْمَعِيّ</p><p>ثُمّ الإغْفَاءُ وهُوَ النَّوْمُ الخَفِيف</p><p>ثُمَّ التَّهْوِيمُ والغِرَارُ والتَّهْجَاعُ وهُوَ النَّوْمُ القَلِيلُ</p><p>ثُمَّ الرُّقَادُ وهوَ النَّوْمُ الطَّوِيلُ</p><p>ثُمَّ الهُجُودُ والهُجُوعُ والهُبُوغ وهُوَ النَّوْمُ الغَرقُ</p><p>ثُمَّ التَّسْبِيخُ وهو أَشَدُّ النَّوْمِ ، عَنْ أبي عُبَيْدَة عَنِ الأَصْمَعِيّ الأمَوِيّ.</p><p>الفصل الثاني (في تَرْتِيبِ الجُوعِ)</p><p>أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى الطَّعَام الجُوعُ</p><p>ثُمَّ السَّغَبُ</p><p>ثُمَّ الغَرَثُ</p><p>لمَّ الطَوَى</p><p>ثُمَّ المَخْمَصَةُ</p><p>ثُمَّ الضَّرَمُ</p><p>ثُمًّ السُّعَار.</p><p>الفصل الثالث (في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الجَائِعِ)</p><p>إِذَا كَانَ الإنْسَانُ عَلَى الرِّيقِ فَهُوَ رَيِّق ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ</p><p>فإذا كَانَ جَائِعاً في الجَدْبِ فَهُوَ مَحِل ، عَنْ أبي زَيْدٍ</p><p>فإذا كَانَ مُتَجَوِّعاً للدَّواءِ مُخْلِياً لِمَعِدَتِهِ ليكونَ أسْهَلَ لِخُرُوجِ الفُضُولِ مِن أمْعَائِهِ فَهُوَ وَحِشٌ وَمُتَوَحِّشٌ</p><p>فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ الحَرِّ فَهُوَ مَغْتُوم</p><p>فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ البَرْدِ فَهُوَ خَرِصٌ ، عَنِ ابْنِ السِّكِيتِ</p><p>فإذا احْتَاجَ إلى شَدِّ وَسَطِهِ مِنْ شِدَّةِ الجُوعِ فَهُوَ مُعَصَّب ، عَنِ الخَلِيلِ.</p><p>الفصل الرابع (في تَرْتَيبِ العَطَشِ)</p><p>أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى شُرْبِ المَاءِ العَطَشُ</p><p>ثُمَّ الظَّمَأً</p><p>ثُمَّ الصَّدَى</p><p>ثُمَّ الغُلَّةُ</p><p>ثًمَّ اللُّهْبَةً</p><p>ثُمَّ الهُيامُ</p><p>ثُمَّ الأُوَامُ</p><p>ثُمَّ الجُوَادُ، وَهُوَ الْقَاتِلُ.</p><p>الفصل الخامس (في تَقْسِيمِ الشَّهَوَاتِ)</p><p>فُلاَن جَائِعٌ إِلى الخُبْزِ</p><p>قَرِم إلى اللَحْمِ</p><p>عَطْشَانُ إلى المَاءِ</p><p>عَيْمانُ إلى اللَّبَنِ</p><p>بَرِد إلى التَّمْرِ</p><p>جَعِمٌ إلى الفَاكِهَةِ</p><p>شَبِقٌ إلى النِّكَاحِ.</p><p>الفصل السادس (في تَقْسِيمِ شَهْوَةِ النِّكَاحِ عَلَى الذُّكُورِ والإنَاثِ مِنَ الحَيَوان)</p><p>اغْتَلَمَ الإنْسانُ</p><p>هَاجَ الجَمَلُ</p><p>قَطِمَ الفَرَسُ</p><p>هَبَّ التَّيْسُ</p><p>اسْتَوْدَقَتِ الرَّمكَةُ</p><p>استَضْبَعَتِ النَّاقَةُ</p><p>استَوْبَلَتِ النَّعْجَةً</p><p>استَدَرَّتِ العَنْزُ</p><p>استَقْرَعَتِ البَقَرَةُ</p><p>استَجْعَلَتِ الكَلْبَةُ</p><p>وَكَذَلِكَ إِنَاثُ السِّباعٍ.</p><p>الفصل السابع (في تَقْسِيمَ الأَكْلَ)</p><p>الأكْلُ للإنْسَانِ</p><p>القَرْمُ للصَّبِيِّ</p><p>الهَمْسُ للعَجُوزِ الدَّرْدَاءِ ، عَنِ الأزْهَرِي ، عَنْ أبي الهَيْثَمِ</p><p>القَضْمُ للدَّابَةِ في اليَابِسِ</p><p>والخَضْمُ في الرَّطْبِ</p><p>الأرْمُ للبَعِيرِ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30511, member: 329"] ثُمَّ الوَسَن وهو ثِقَل النُّعاسِ ثُمَّ اَلتَّرْنِيقُ وهو مُخالَطَةَ النُّعاسِ العَيْنَ ثُمَّ اَلكَرَى والغُمْضُ وهُوَ أنْ يَكُونَ الإنسانُ بين النَّائِمِ واليَقْظَانِ ثُمَّ التَّغْفِيقُ وهو النَّوْمُ وأنْتَ تَسْمَع كَلاَمَ القَوْم ، عَنِ الأَصْمَعِيّ ثُمّ الإغْفَاءُ وهُوَ النَّوْمُ الخَفِيف ثُمَّ التَّهْوِيمُ والغِرَارُ والتَّهْجَاعُ وهُوَ النَّوْمُ القَلِيلُ ثُمَّ الرُّقَادُ وهوَ النَّوْمُ الطَّوِيلُ ثُمَّ الهُجُودُ والهُجُوعُ والهُبُوغ وهُوَ النَّوْمُ الغَرقُ ثُمَّ التَّسْبِيخُ وهو أَشَدُّ النَّوْمِ ، عَنْ أبي عُبَيْدَة عَنِ الأَصْمَعِيّ الأمَوِيّ. الفصل الثاني (في تَرْتِيبِ الجُوعِ) أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى الطَّعَام الجُوعُ ثُمَّ السَّغَبُ ثُمَّ الغَرَثُ لمَّ الطَوَى ثُمَّ المَخْمَصَةُ ثُمَّ الضَّرَمُ ثُمًّ السُّعَار. الفصل الثالث (في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الجَائِعِ) إِذَا كَانَ الإنْسَانُ عَلَى الرِّيقِ فَهُوَ رَيِّق ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ فإذا كَانَ جَائِعاً في الجَدْبِ فَهُوَ مَحِل ، عَنْ أبي زَيْدٍ فإذا كَانَ مُتَجَوِّعاً للدَّواءِ مُخْلِياً لِمَعِدَتِهِ ليكونَ أسْهَلَ لِخُرُوجِ الفُضُولِ مِن أمْعَائِهِ فَهُوَ وَحِشٌ وَمُتَوَحِّشٌ فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ الحَرِّ فَهُوَ مَغْتُوم فإذا كَانَ جَائِعاً مَعَ وُجُودِ البَرْدِ فَهُوَ خَرِصٌ ، عَنِ ابْنِ السِّكِيتِ فإذا احْتَاجَ إلى شَدِّ وَسَطِهِ مِنْ شِدَّةِ الجُوعِ فَهُوَ مُعَصَّب ، عَنِ الخَلِيلِ. الفصل الرابع (في تَرْتَيبِ العَطَشِ) أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى شُرْبِ المَاءِ العَطَشُ ثُمَّ الظَّمَأً ثُمَّ الصَّدَى ثُمَّ الغُلَّةُ ثًمَّ اللُّهْبَةً ثُمَّ الهُيامُ ثُمَّ الأُوَامُ ثُمَّ الجُوَادُ، وَهُوَ الْقَاتِلُ. الفصل الخامس (في تَقْسِيمِ الشَّهَوَاتِ) فُلاَن جَائِعٌ إِلى الخُبْزِ قَرِم إلى اللَحْمِ عَطْشَانُ إلى المَاءِ عَيْمانُ إلى اللَّبَنِ بَرِد إلى التَّمْرِ جَعِمٌ إلى الفَاكِهَةِ شَبِقٌ إلى النِّكَاحِ. الفصل السادس (في تَقْسِيمِ شَهْوَةِ النِّكَاحِ عَلَى الذُّكُورِ والإنَاثِ مِنَ الحَيَوان) اغْتَلَمَ الإنْسانُ هَاجَ الجَمَلُ قَطِمَ الفَرَسُ هَبَّ التَّيْسُ اسْتَوْدَقَتِ الرَّمكَةُ استَضْبَعَتِ النَّاقَةُ استَوْبَلَتِ النَّعْجَةً استَدَرَّتِ العَنْزُ استَقْرَعَتِ البَقَرَةُ استَجْعَلَتِ الكَلْبَةُ وَكَذَلِكَ إِنَاثُ السِّباعٍ. الفصل السابع (في تَقْسِيمَ الأَكْلَ) الأكْلُ للإنْسَانِ القَرْمُ للصَّبِيِّ الهَمْسُ للعَجُوزِ الدَّرْدَاءِ ، عَنِ الأزْهَرِي ، عَنْ أبي الهَيْثَمِ القَضْمُ للدَّابَةِ في اليَابِسِ والخَضْمُ في الرَّطْبِ الأرْمُ للبَعِيرِ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي