الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30517" data-attributes="member: 329"><p>الظَّلِيمُ يَهْدِجُ</p><p>الغُرَابُ يَحْجُلُ</p><p>العُصْفورُ يَنْقُزُ</p><p>الحَيَّةُ تَنْسَابُ</p><p>العَقْرَبُ تَدِبُّ.</p><p>الفصل الحادي عشر (في تَرْتِيبِ مَشْي الإنْسَانِ وَتَدْرِيجهِ إلى العَدْوِ)</p><p>الدَّبِيبُ</p><p>ثُمَّ المَشْيُ</p><p>ثُمَّ السَّعْيُ</p><p>ثُمَّ الإيفَاضُ</p><p>ثُمَّ الهَرْوَلَةُ</p><p>ثُمَّ العَدْوُ</p><p>ثُمَّ الشَّدُّ.</p><p>الفصل الثاني عشر (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ مَشْيِ الإنْسَان وَعَدْوِهِ)</p><p>(عَنِ الأئِمةِ)</p><p>الدَرَجَانُ مِشْيةُ الصَّبيِّ الصَّغيرِ</p><p>الحَبْوُ مَشْيُ الرَّضِيعِ عَلَى اسْتِهِ</p><p>الحَجَلانُ والرَّدَيَانُ أنْ يَرْفَعَ الغُلامُ رِجْلاً وًيمْشِيَ عَلَى أخْرَى</p><p>الخَطَرَانُ مِشْيَةً الشَابِّ بأهْتِزَازٍ وَنَشَاطٍ</p><p>ا لدَّلِيفُ مِشْيَةُ الشَّيْخِ رُويداً وَمُقَارَبَتُهُ الخَطْوَ</p><p>الهَدَجَانُ مِشْيَةُ المُثَقَّلِ</p><p>وَكَذَلِكَ الدَلْحُ والدَّرَمَانُ</p><p>الرَّسَفَانُ مِشْيَةُ المُقَيَّدِ</p><p>الدَّأَلانُ مِشْيَةُ النَّشِيطِ</p><p>وبالذال مُعْجَمَةً مِشْيَة خَفِيفَةٌ (وَمِنْهَا يُسَمَّى الذِّئْبُ بالذُّؤالَةِ)</p><p>الوَكَبَانُ مِشْيَة في َدرَجَانٍ ، وَمِنْهُ اشْتُقَ المَوْكِبُ</p><p>الاخْتِيَالُ والتَّبَخْتُرُ والتَّبَيْهُسُ مِشْيَةُ الرَّجُلِ المُتَكَبِّرِ والمَرْأَةِ المُعْجَبَةِ بِجَمَالِهَا وَكَمَالِهَا</p><p>الخَيْزَلى والخَيْزَرَى مِشْيَة فِيهَا تَبَخْتُر</p><p>الخَزَلُ مِشيَةُ المُنْخَزِلِ في مَشَّيِهِ كَأَنَّ الشَّوْكَ شَاكَ قَدَمَهُ</p><p>المُطْيَطَاءُ مِشْيَةُ المُتَبَخْتِرِ وَمَدُ يَدِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطَى} .</p><p>الحَيَكَانُ مِشْيَة يُحَرِّكُ فيها المَاشِي أَلْيَتَيْهِ ومَنْكِبَيْهِ ، عَنِ اللَّيْثِ وأبي زَيْدٍ</p><p>القَهْقَرَى مِشْيَةُ الرَّاجِعِ إلى خَلْفُ</p><p>العَشَزَانُ مِشْيَةُ المَقْطُوعِ الرِّجْلِ</p><p>القَزَلُ مَشْيُ الأعْرَجِ</p><p>التَّخَلُّج مِشْيَةُ المَجْنُونِ في تَمَايُلِهِ يَمْنَةً وَيسْرَةً</p><p>الإِهْطَاعُ مِشْيَةُ المُسْرع الخَائِفِ ، ومنه قوله تعالى: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِم}</p><p>الهَرْوَلَةُ مِشْيَة بَيْنَ المَشْي وَالعَدْوِ</p><p>النَّأَلانُ مِشْيَةُ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَضُ بِرَأْسِهِ إِذَا مَشَى يُحَرِّكُهُ إلى فَوْقُ مِثْلَ الِّذِي يَعْدُو وَعَلَيهِ حِمْل يَنْهَضُ بِهِ</p><p>التَّهَادِي مِشْيَةُ الشَّيْخِ الضَّعِيفِ والصَّبِيِّ الصَّغِيرِ والمَرِيضِ والمَرْأَةِ السَّمِينَةِ</p><p>الرَّفْلُ مِشْيَةُ مَنْ يَجُرُّ ذُيُولَهُ وَيَرْكُضُها بالرِّجلِ</p><p>الرّمْلُ والرَملانُ كالهَرْوَلَةِ</p><p>الهَيْدَبَى مِشْيَة بِسُرْعَةٍ</p><p>ا لتَّذَعْلبُ مِشْيَة في اسْتِخْفَاءٍ</p><p>الخَنْدَفَةُ والنَعْثَلَةُ أنْ يَمْشِي مُفَاجًّا يَقْلِبُ رِجْلَيْهِ كَأَنَّهُ يَغْرِفُ بِهِمَا وَهِيَ مِنَ التَّبخْتُرِ</p><p>التَّرَهْوُكُ مِشْيَة الَّذِي يَمْشِي كَأَنَهُ يَمُوجُ في مَشْيِهِ</p><p>الحَتْكُ أنْ يُقَارِبَ الخَطْوَ وُيسْرعَ</p><p>الزَّوْزَأةُ أنْ يَنْصِبَ ظَهْرَهُ وًيقَارِبَ الخُطْوَةَ</p><p>الضَّكْضَكَةُ والانْكِدَارُ والانْصِلاتُ والانْسِدَارُ والإزْرَافُ والإهْرَاعُ الإِسْرَاعُ في المَشْيِ</p><p>الأتَلاَنُ أَن يُقَارِبَ خَطْوَه في غَضَبِ</p><p>القَطْو أنْ يُقَارِبَ خَطْوَهُ في نَشَاطٍ</p><p>ا لإحْصَافُ أَنْ يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تَقَارُب</p><p>الإحْصَاَبُ أنْ يُثِيرَ الحَصْبَاءَ في عَدْوِهِ</p><p>الكَرْدَحَةُ والكَمْتَرَةُ عَدْوُ القَصِيرِ المًتَقَارِبِ الخَطْوِ</p><p>الهَوْذَلَةُ أنْ يَضْطَرِبَ في عَدْوِهِ</p><p>اللَّبَطَةُ والكَلَطَةُ عَدْوُ الاقْزَلِ.</p><p>الفصل الثالث عشر (في مَشْي النِّسَاءِ)</p><p>(عَنْ أبي عَمْرو عَنِ الأصْمَعِي)</p><p>تَهَالَكَتِ المَرْأةُ إذا تفتَّلَتْ في مِشْيَتِهَا</p><p>تَأَوَّدَتْ إذا اخْتَالَتْ في تَثَنٍّ وَتَكَسُّرٍ</p><p>بَدَحَتْ وَتَبَدَّحَتْ إذا أَحْسَنَتْ مِشْيَتَهَا</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30517, member: 329"] الظَّلِيمُ يَهْدِجُ الغُرَابُ يَحْجُلُ العُصْفورُ يَنْقُزُ الحَيَّةُ تَنْسَابُ العَقْرَبُ تَدِبُّ. الفصل الحادي عشر (في تَرْتِيبِ مَشْي الإنْسَانِ وَتَدْرِيجهِ إلى العَدْوِ) الدَّبِيبُ ثُمَّ المَشْيُ ثُمَّ السَّعْيُ ثُمَّ الإيفَاضُ ثُمَّ الهَرْوَلَةُ ثُمَّ العَدْوُ ثُمَّ الشَّدُّ. الفصل الثاني عشر (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ مَشْيِ الإنْسَان وَعَدْوِهِ) (عَنِ الأئِمةِ) الدَرَجَانُ مِشْيةُ الصَّبيِّ الصَّغيرِ الحَبْوُ مَشْيُ الرَّضِيعِ عَلَى اسْتِهِ الحَجَلانُ والرَّدَيَانُ أنْ يَرْفَعَ الغُلامُ رِجْلاً وًيمْشِيَ عَلَى أخْرَى الخَطَرَانُ مِشْيَةً الشَابِّ بأهْتِزَازٍ وَنَشَاطٍ ا لدَّلِيفُ مِشْيَةُ الشَّيْخِ رُويداً وَمُقَارَبَتُهُ الخَطْوَ الهَدَجَانُ مِشْيَةُ المُثَقَّلِ وَكَذَلِكَ الدَلْحُ والدَّرَمَانُ الرَّسَفَانُ مِشْيَةُ المُقَيَّدِ الدَّأَلانُ مِشْيَةُ النَّشِيطِ وبالذال مُعْجَمَةً مِشْيَة خَفِيفَةٌ (وَمِنْهَا يُسَمَّى الذِّئْبُ بالذُّؤالَةِ) الوَكَبَانُ مِشْيَة في َدرَجَانٍ ، وَمِنْهُ اشْتُقَ المَوْكِبُ الاخْتِيَالُ والتَّبَخْتُرُ والتَّبَيْهُسُ مِشْيَةُ الرَّجُلِ المُتَكَبِّرِ والمَرْأَةِ المُعْجَبَةِ بِجَمَالِهَا وَكَمَالِهَا الخَيْزَلى والخَيْزَرَى مِشْيَة فِيهَا تَبَخْتُر الخَزَلُ مِشيَةُ المُنْخَزِلِ في مَشَّيِهِ كَأَنَّ الشَّوْكَ شَاكَ قَدَمَهُ المُطْيَطَاءُ مِشْيَةُ المُتَبَخْتِرِ وَمَدُ يَدِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطَى} . الحَيَكَانُ مِشْيَة يُحَرِّكُ فيها المَاشِي أَلْيَتَيْهِ ومَنْكِبَيْهِ ، عَنِ اللَّيْثِ وأبي زَيْدٍ القَهْقَرَى مِشْيَةُ الرَّاجِعِ إلى خَلْفُ العَشَزَانُ مِشْيَةُ المَقْطُوعِ الرِّجْلِ القَزَلُ مَشْيُ الأعْرَجِ التَّخَلُّج مِشْيَةُ المَجْنُونِ في تَمَايُلِهِ يَمْنَةً وَيسْرَةً الإِهْطَاعُ مِشْيَةُ المُسْرع الخَائِفِ ، ومنه قوله تعالى: {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِم} الهَرْوَلَةُ مِشْيَة بَيْنَ المَشْي وَالعَدْوِ النَّأَلانُ مِشْيَةُ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَضُ بِرَأْسِهِ إِذَا مَشَى يُحَرِّكُهُ إلى فَوْقُ مِثْلَ الِّذِي يَعْدُو وَعَلَيهِ حِمْل يَنْهَضُ بِهِ التَّهَادِي مِشْيَةُ الشَّيْخِ الضَّعِيفِ والصَّبِيِّ الصَّغِيرِ والمَرِيضِ والمَرْأَةِ السَّمِينَةِ الرَّفْلُ مِشْيَةُ مَنْ يَجُرُّ ذُيُولَهُ وَيَرْكُضُها بالرِّجلِ الرّمْلُ والرَملانُ كالهَرْوَلَةِ الهَيْدَبَى مِشْيَة بِسُرْعَةٍ ا لتَّذَعْلبُ مِشْيَة في اسْتِخْفَاءٍ الخَنْدَفَةُ والنَعْثَلَةُ أنْ يَمْشِي مُفَاجًّا يَقْلِبُ رِجْلَيْهِ كَأَنَّهُ يَغْرِفُ بِهِمَا وَهِيَ مِنَ التَّبخْتُرِ التَّرَهْوُكُ مِشْيَة الَّذِي يَمْشِي كَأَنَهُ يَمُوجُ في مَشْيِهِ الحَتْكُ أنْ يُقَارِبَ الخَطْوَ وُيسْرعَ الزَّوْزَأةُ أنْ يَنْصِبَ ظَهْرَهُ وًيقَارِبَ الخُطْوَةَ الضَّكْضَكَةُ والانْكِدَارُ والانْصِلاتُ والانْسِدَارُ والإزْرَافُ والإهْرَاعُ الإِسْرَاعُ في المَشْيِ الأتَلاَنُ أَن يُقَارِبَ خَطْوَه في غَضَبِ القَطْو أنْ يُقَارِبَ خَطْوَهُ في نَشَاطٍ ا لإحْصَافُ أَنْ يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تَقَارُب الإحْصَاَبُ أنْ يُثِيرَ الحَصْبَاءَ في عَدْوِهِ الكَرْدَحَةُ والكَمْتَرَةُ عَدْوُ القَصِيرِ المًتَقَارِبِ الخَطْوِ الهَوْذَلَةُ أنْ يَضْطَرِبَ في عَدْوِهِ اللَّبَطَةُ والكَلَطَةُ عَدْوُ الاقْزَلِ. الفصل الثالث عشر (في مَشْي النِّسَاءِ) (عَنْ أبي عَمْرو عَنِ الأصْمَعِي) تَهَالَكَتِ المَرْأةُ إذا تفتَّلَتْ في مِشْيَتِهَا تَأَوَّدَتْ إذا اخْتَالَتْ في تَثَنٍّ وَتَكَسُّرٍ بَدَحَتْ وَتَبَدَّحَتْ إذا أَحْسَنَتْ مِشْيَتَهَا [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي