الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30521" data-attributes="member: 329"><p>فإذا اسْتَلْقَى وَفرَّجَ رِجْلَيْهِ قِيلَ انْسَدَح</p><p>فإذا قَامَ عَلَى أَرْبَع قيلَ بَرْكَعَ</p><p>فإذا بَسَطَ ظَهْرَهُ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ حَتّى يَكُونَ أَشَدَّ انْحِطَاطاً مِنْ ألْيَتَيْهِ قَيلَ: دبَّحَ بالحَاءَ والخَاءَ، وفي الحَدِيثِ: (نُهِيَ أن يدَبِّحَ الرَجُلُ في الصَّلاَةِ كَمَا يُدَبِّحُ الحِمَارُ)</p><p>فإذا مَدَّ العُنُقَ وَصَوَّبَ الرّأْسَ قِيلَ: أَهْطَعَ</p><p>فإذا رَفَعَ رَأْسَهُ وَغَضَّ بَصَرَهُ قِيلَ: أقْمَحَ</p><p>وَقَمَحَ البَعِيرُ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ عِنْدَ الحَوْضِ وامْتَنَعَ مِنَ الشُّرْبِ رِيّا.</p><p>الفصل التاسع والعشرون (في هيئات اللبس)</p><p>السَّدْلُ إسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِن غَيْرِ أنَ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ</p><p>التّأبُّطُ أنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ تَحْتَ يَدِهِ اليُمْنَى فَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الأيْسَرِ، وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ (انَّهُ كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأبُّطَ)</p><p>الاضْطِبَاعُ مِثْلُ ذَلِكَ</p><p>التَّلَبُّبُ أنْ يَجَمَعَ ثَوْبَهُ عِنْدَ صَدْرِهِ تَحَزُّماً، ومِنْ هَذَا قِيلَ لِلَذي لَبِسَ السِّلاحَ وَشَمَّر لِلقِتَالِ مُتَلَبَّبٌ</p><p>التّلَفُّعُ أنْ يَشتَمِلَ بِثَوْبِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ بِهِ جَسَدَهُ (وهو اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ العَرَبِ لأنّهُ يَرْفَعُ جَانِباً مِنْهُ فَتَكُون فِيهِ فُرْجَة)</p><p>القُبوِعُ أنْ يُدْخِلَ رأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أو رِدَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ القُنْفُذُ</p><p>الازْدِمَالُ التَّغَطِّي بالثَّوْبِ حَتى يَستُرَ البَدَنَ كُلَّه وَكَذَلِكَ الاسْتِغْشَاءُ</p><p>الاسْتِثْفَار أخْذُ الثَّوْبِ مِنْ خَلْفِهِ بين الفَخِذَيْنِ إلى قدَّامَ.</p><p>الفصل الثلاثون (يُنَاسِبُهُ فِي تَرْتِيبِ النِّقَابِ)</p><p>(عن الفراء)</p><p>إذا أدْنَتِ المَرْأةُ نِقَابَهَا إلى عَيْنَيها فَتِلْكَ الوَصْوَصَةُ</p><p>فإذا أنْزَلَتْهُ دُونَ ذَلِكَ إلى المَحْجِرِ فَهُوَ النِّقَابُ</p><p>فإذا كَانَ على طَرَفِ الأنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ</p><p>فإذا كَانَ على طَرَفِ الشَّفَةِ فَهُوَ اللِّثامُ.</p><p>الفصل الواحد والثلاثون (في هَيْئَاتِ الدَّفْعِ والقَوْهِ والجَرِّ)</p><p>(عَنِ الأئِمَةِ)</p><p>قَادَهُ إذا جَرَّهُ الى أمَامِهِ</p><p>سَاقَهُ إذا دَفَعَهُ من وَرَائِهِ</p><p>جَذَبَهُ إذا جَرَّهُ إلى نَفْسِهِ</p><p>سَحَبَهُ إذا جَرَّهُ عَلَى الأرْضِ</p><p>دَعَّهُ إذا دَفَعَهُ بِعُنْفٍ</p><p>بَهَزَهُ وَنَحَزَه وَزَبَنَهُ إذا دَفَعَهُ بِشِدَّةٍ وجَفَاءٍ</p><p>لَبَّبَهُ إذا جَمَعَ عليهِ ثَوْبَهُ عِنْدَ صَدْرِه وَقَبَضَ عَلَيْهِ بِحِدَّةٍ</p><p>عَتَلَه إذا ألْقَى في عُنقِهِ شَيْئاً وأخَذَ يَقُودُه بِعُنْفٍ شَدِيدٍ</p><p>نَهَرَهُ إذا زَجَرَهُ بِغِلَظٍ</p><p>طَرَدَه إذا نَفَاهُ بِسُخْطٍ</p><p>صَدَهُ إذا مَنَعَهُ بِرِفْقٍ</p><p>زَخَّة وَصَكَّهُ وَلَكَمَه إذا دَفَعَهُ وهو يَضْرِبُهُ.</p><p>الفصل الثاني والثلاثون (في ضُرُوبِ ضربِ الأعْضَاءِ)</p><p>الضَّرْبُ بالرَاحَةِ عَلَى مُقَدَّم الرّأْسِ صَقْع</p><p>وَعَلَى القَفَا صَفْع</p><p>وَعَلَى الوَجهِ صَكّ (وبِهِ نَطَقَ القُرْآنُ)</p><p>وَعَلَىَ الخَدِّ بِبَسْطِ الكَفِّ لَطمٌ</p><p>وَبِقَبْضِ الكَفَ لَكْمٌ</p><p>وَبِكِلْتَا اليَدَيْنِ لَدْم</p><p>وَعَلَى الذَّقَنِ والحَنَكِ وَهْز ولَهْزٌ</p><p>وَعَلَى الصَدْرِ والجَنْبِ بِالكَفِّ وَكْز وَلَكْز</p><p>وَعَلَى الجَنْبِ بالإصْبَعِ وَخْزٌ</p><p>وَعَلَى الصَّدْرِ والبَطْنِ بالرُّكْبَةِ زَبْن</p><p>وبالرِّجْل رَكْلٌ ورَفْسٌ</p><p>وَعَلَى العَجُزِ بالكَفِّ نَخْسٌ</p><p>وَعَلَى الضَرْعِ كَسْع</p><p>وَعَلى الاسْتِ بِظَهْرِ القَدَمِ ضَفْن.</p><p>الفصل الثالث والثلاثون (في الضَّرْبِ بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)</p><p>قَمَعَهُ بالمِقْمَعَةِ</p><p>قَنَّعَهُ بالمِقْرَعَةِ</p><p>عَلاهُ بالدِّرَّةِ</p><p>مَشَقَهُ بالسَّوْطِ</p><p>خَفَقَة بالنَّعْلِ</p><p>ضَرَبَهُ بالسَّيْفِ</p><p>طَعَنَهُ بالرُّمْحِ</p><p>وَجَأَهُ بالسِّكِّينِ</p><p>دَمَغَهُ بالعَمُودِ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30521, member: 329"] فإذا اسْتَلْقَى وَفرَّجَ رِجْلَيْهِ قِيلَ انْسَدَح فإذا قَامَ عَلَى أَرْبَع قيلَ بَرْكَعَ فإذا بَسَطَ ظَهْرَهُ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ حَتّى يَكُونَ أَشَدَّ انْحِطَاطاً مِنْ ألْيَتَيْهِ قَيلَ: دبَّحَ بالحَاءَ والخَاءَ، وفي الحَدِيثِ: (نُهِيَ أن يدَبِّحَ الرَجُلُ في الصَّلاَةِ كَمَا يُدَبِّحُ الحِمَارُ) فإذا مَدَّ العُنُقَ وَصَوَّبَ الرّأْسَ قِيلَ: أَهْطَعَ فإذا رَفَعَ رَأْسَهُ وَغَضَّ بَصَرَهُ قِيلَ: أقْمَحَ وَقَمَحَ البَعِيرُ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ عِنْدَ الحَوْضِ وامْتَنَعَ مِنَ الشُّرْبِ رِيّا. الفصل التاسع والعشرون (في هيئات اللبس) السَّدْلُ إسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِن غَيْرِ أنَ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ التّأبُّطُ أنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ تَحْتَ يَدِهِ اليُمْنَى فَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الأيْسَرِ، وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ (انَّهُ كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأبُّطَ) الاضْطِبَاعُ مِثْلُ ذَلِكَ التَّلَبُّبُ أنْ يَجَمَعَ ثَوْبَهُ عِنْدَ صَدْرِهِ تَحَزُّماً، ومِنْ هَذَا قِيلَ لِلَذي لَبِسَ السِّلاحَ وَشَمَّر لِلقِتَالِ مُتَلَبَّبٌ التّلَفُّعُ أنْ يَشتَمِلَ بِثَوْبِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ بِهِ جَسَدَهُ (وهو اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ العَرَبِ لأنّهُ يَرْفَعُ جَانِباً مِنْهُ فَتَكُون فِيهِ فُرْجَة) القُبوِعُ أنْ يُدْخِلَ رأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أو رِدَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ القُنْفُذُ الازْدِمَالُ التَّغَطِّي بالثَّوْبِ حَتى يَستُرَ البَدَنَ كُلَّه وَكَذَلِكَ الاسْتِغْشَاءُ الاسْتِثْفَار أخْذُ الثَّوْبِ مِنْ خَلْفِهِ بين الفَخِذَيْنِ إلى قدَّامَ. الفصل الثلاثون (يُنَاسِبُهُ فِي تَرْتِيبِ النِّقَابِ) (عن الفراء) إذا أدْنَتِ المَرْأةُ نِقَابَهَا إلى عَيْنَيها فَتِلْكَ الوَصْوَصَةُ فإذا أنْزَلَتْهُ دُونَ ذَلِكَ إلى المَحْجِرِ فَهُوَ النِّقَابُ فإذا كَانَ على طَرَفِ الأنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ فإذا كَانَ على طَرَفِ الشَّفَةِ فَهُوَ اللِّثامُ. الفصل الواحد والثلاثون (في هَيْئَاتِ الدَّفْعِ والقَوْهِ والجَرِّ) (عَنِ الأئِمَةِ) قَادَهُ إذا جَرَّهُ الى أمَامِهِ سَاقَهُ إذا دَفَعَهُ من وَرَائِهِ جَذَبَهُ إذا جَرَّهُ إلى نَفْسِهِ سَحَبَهُ إذا جَرَّهُ عَلَى الأرْضِ دَعَّهُ إذا دَفَعَهُ بِعُنْفٍ بَهَزَهُ وَنَحَزَه وَزَبَنَهُ إذا دَفَعَهُ بِشِدَّةٍ وجَفَاءٍ لَبَّبَهُ إذا جَمَعَ عليهِ ثَوْبَهُ عِنْدَ صَدْرِه وَقَبَضَ عَلَيْهِ بِحِدَّةٍ عَتَلَه إذا ألْقَى في عُنقِهِ شَيْئاً وأخَذَ يَقُودُه بِعُنْفٍ شَدِيدٍ نَهَرَهُ إذا زَجَرَهُ بِغِلَظٍ طَرَدَه إذا نَفَاهُ بِسُخْطٍ صَدَهُ إذا مَنَعَهُ بِرِفْقٍ زَخَّة وَصَكَّهُ وَلَكَمَه إذا دَفَعَهُ وهو يَضْرِبُهُ. الفصل الثاني والثلاثون (في ضُرُوبِ ضربِ الأعْضَاءِ) الضَّرْبُ بالرَاحَةِ عَلَى مُقَدَّم الرّأْسِ صَقْع وَعَلَى القَفَا صَفْع وَعَلَى الوَجهِ صَكّ (وبِهِ نَطَقَ القُرْآنُ) وَعَلَىَ الخَدِّ بِبَسْطِ الكَفِّ لَطمٌ وَبِقَبْضِ الكَفَ لَكْمٌ وَبِكِلْتَا اليَدَيْنِ لَدْم وَعَلَى الذَّقَنِ والحَنَكِ وَهْز ولَهْزٌ وَعَلَى الصَدْرِ والجَنْبِ بِالكَفِّ وَكْز وَلَكْز وَعَلَى الجَنْبِ بالإصْبَعِ وَخْزٌ وَعَلَى الصَّدْرِ والبَطْنِ بالرُّكْبَةِ زَبْن وبالرِّجْل رَكْلٌ ورَفْسٌ وَعَلَى العَجُزِ بالكَفِّ نَخْسٌ وَعَلَى الضَرْعِ كَسْع وَعَلى الاسْتِ بِظَهْرِ القَدَمِ ضَفْن. الفصل الثالث والثلاثون (في الضَّرْبِ بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ) قَمَعَهُ بالمِقْمَعَةِ قَنَّعَهُ بالمِقْرَعَةِ عَلاهُ بالدِّرَّةِ مَشَقَهُ بالسَّوْطِ خَفَقَة بالنَّعْلِ ضَرَبَهُ بالسَّيْفِ طَعَنَهُ بالرُّمْحِ وَجَأَهُ بالسِّكِّينِ دَمَغَهُ بالعَمُودِ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي