الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30522" data-attributes="member: 329"><p>نَسَأَهُ بالعَصَا.</p><p>الفصل الرابع والثلاثون (في تَرْتِيبِ أشْكَالِ هَيْئَاتِ المَضْرُوبِ المُلْقَى)</p><p>(عَنِ الأئِمَةِ)</p><p>ضَرَبَهُ فَجَدَّلَهُ إذا الْقَاهُ عَلَى الأَرْضِ</p><p>قَطَّرَهُ إذا ألْقَاهُ عَلَى أحَدِ قُطْرَيْهِ أيْ جَانِبَيْهِ</p><p>أَتْكَأَهُ إذَا ألْقَاهُ عَلَى هَيْئَةِ المُتَّكِئ</p><p>سَلَقَهُ إذا ألْقَاهُ عَلى ظَهْرِهِ</p><p>بَطَحَهُ إذا ألْقَاهُ عَلَى صَدْرهِ</p><p>نَكَتَهُ إذا نكَّسَهُ عَلَى رَأْسِهِ</p><p>كَبَّهُ إذَا ألْقَاهُ عَلَى وَجهِهِ</p><p>تَلَّهُ إذا أَلْقَاهُ عَلَى جَبِينِهِ . ومِنْهُ في القرآن {وَتَلَّهُ لِلجَبِينِ}</p><p>كَوَّرَهُ إذا قَلَعَهُ مِنَ الأَرْضِ</p><p>أوْهَطَهُ إذا صَرَعَهُ صَرْعَةً لا يَقُومُ مِنها.</p><p>الفصل الخامس والثلاثون (في الضَّرْبِ المَنْسُوبِ إلى الدَّوَابِّ)</p><p>نَفَحَتِ الدَّابَّة بِيَدَيْهَا</p><p>رَمَحَتْ بِرِجْلَيها</p><p>نَطَحَتْ بِرَأْسِهَا</p><p>صَدَمَتْ بِصَدْرِهَا</p><p>خَطَرَتْ بذَنَبها.</p><p>الفصل السادس والثلاثون (في تَقْسِيمِ الرَّمْي بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)</p><p>(عَنِ الائِمَّةِ)</p><p>خَذَفَه بالحَصَى</p><p>حَذَفَهُ بالعَصَا</p><p>قَذَفَهُ بالحَجَرِ</p><p>رَجَمَهُ بالحجَارَةِ</p><p>رَشَقَهُ بالنَّبْلِ</p><p>نَشَبَهُ بالنُّشَّابِ</p><p>زَرَقَهُ بالمِزْرَاقِ</p><p>حَثَاهُ بالتُّرابِ</p><p>نَضَحَهُ بالمَاءِ</p><p>لَقَعَهُ بالبَعْرَةِ . قَالَ أبُو زَيْدٍ: وَلا يَكُونُ اللَّقْعُ في غَيْرِ البَعْرَةِ مِمّا يُرْمَى بِهِ ، إِلا أنَهُ يُقَالُ: لَقَعَه بِعَيْنِهِ إِذَا عَانَهُ أيْ: أصَابَهُ بِالْعَيْنِ.</p><p>الفصل السابع والثلاثون (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الرَّمْي)</p><p>(عَنِ الأئِمَةِ)</p><p>الطَّحْوُ رَمْيُ العَيْنِ بِقَذَاهَا</p><p>الخَذْفُ الرَّمْي بحَصَاةٍ أوْ نَوَاةٍ</p><p>الدَّهْدَهَةُ رَمْي الحِجَارَةِ من أَعْلى إلى أسْفلُ</p><p>الزَّجْلُ الرَّمْيُ بالحَمَامَةِ الهادِيَةِ إلى الْمَزْجَلِ</p><p>اللَّفْظُ الرَّمْيُ بِشَيْءٍ كَانَ في فِيكَ</p><p>المَجُّ الرَّمْيُ بالرِّيقِ</p><p>التَّفْلُ أَقَلُّ مِنْهُ</p><p>النَفْثُ أقلُّ مِنْهُ</p><p>النَّبْذُ الرَّمْيُ بالشَّيْءِ مِنْ يَدِكَ اَمَامَكَ أَوْ خَلْفَكَ ، (ولمّا وَرَدَ قُتَيْبَةُ بنُ مُسْلِمِ خُرَاسَانَ قَالَ لأَهْلِهَا: مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ شَيْءٌ مِن مَالِ عَبْدِ اللهّ بنِ أبي خَازِم فلْيَنْبذْهَُ ، فانْ كَانَ في فِيهِ فلْيَلْفِظْهُ ، فإنْ كَانَ فِي صَدْرِهِ فَلْيَنْفِثْهُ ، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِ مَا فَصَّلَ وَقَسَّمَ)</p><p>الإيزَاغُ رَمْيُ البَعِيرِ بِولِهِ</p><p>القَزْحُ رَمْيُ الكَلْبِ بِبَوْلِهِ</p><p>الزَّرْق رَمْيُ الطَّائِرِ بِزَرْقِهِ</p><p>المَتْرُ والمَتْسُ رَمْيُ الصَّبِيِّ بِسَلْحِهِ ، عَنِ ابْن دُرَيْدٍ، قَالَ الأزْهَرِيُّ: لم أسْمَعْها لِغَيْرِهِ</p><p>التَّنَخُّمُ والتَّنخُّعُ الرَّمْيُ بالنُّخَامَةِ والنُّخَاعَةِ.</p><p>الفصل الثامن والثلاثون (في تَفْصِيلِ هَيْئَاتِ السَّهْمِ إِذَا رُمِيَ بِهِ)</p><p>(عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ وغَيرِهِمَا)</p><p>إذا مَرَّ السَّهْمُ وَنَفَذَ فهو صَارِد</p><p>فإذا أَخَذَ مَعَ وَجْهِ الأرْضِ فَهُوَ زَالِج</p><p>فإذا عَدَلَ عَنِ الهَدَفِ يَميناً وشِمَالاً فهو ضَائِفٌ وصَائِف</p><p>وكَذَلِكَ العَاضِدُ</p><p>والعَادِلُ الَذِي يَعْدِلُ عَنِ الهَدَفِ</p><p>فإذا جَاوَزَ الهَدَفَ فَهُوَ طَائِشٌ وعَائرٌ وَزَاهِقٌ</p><p>فإذا زَحَفَ إلى الهَدَفِ ثُمَّ أصابَ فَهُوَ حابٍ</p><p>فإذا اضْطَرَبَ عِنْدَ الرَّمْي فَهُوَ مُعَظْعِظُ</p><p>فإذا أصابَ الهَدَفَ فَهُوَ مُقَرْطِسٌ وَخَاَزِق وخَاسِق وَصَائِب</p><p>فإذا أصَابَ الهَدَفَ وانْفَضَخَ عُودهُ فهو مُرْتَدِع</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30522, member: 329"] نَسَأَهُ بالعَصَا. الفصل الرابع والثلاثون (في تَرْتِيبِ أشْكَالِ هَيْئَاتِ المَضْرُوبِ المُلْقَى) (عَنِ الأئِمَةِ) ضَرَبَهُ فَجَدَّلَهُ إذا الْقَاهُ عَلَى الأَرْضِ قَطَّرَهُ إذا ألْقَاهُ عَلَى أحَدِ قُطْرَيْهِ أيْ جَانِبَيْهِ أَتْكَأَهُ إذَا ألْقَاهُ عَلَى هَيْئَةِ المُتَّكِئ سَلَقَهُ إذا ألْقَاهُ عَلى ظَهْرِهِ بَطَحَهُ إذا ألْقَاهُ عَلَى صَدْرهِ نَكَتَهُ إذا نكَّسَهُ عَلَى رَأْسِهِ كَبَّهُ إذَا ألْقَاهُ عَلَى وَجهِهِ تَلَّهُ إذا أَلْقَاهُ عَلَى جَبِينِهِ . ومِنْهُ في القرآن {وَتَلَّهُ لِلجَبِينِ} كَوَّرَهُ إذا قَلَعَهُ مِنَ الأَرْضِ أوْهَطَهُ إذا صَرَعَهُ صَرْعَةً لا يَقُومُ مِنها. الفصل الخامس والثلاثون (في الضَّرْبِ المَنْسُوبِ إلى الدَّوَابِّ) نَفَحَتِ الدَّابَّة بِيَدَيْهَا رَمَحَتْ بِرِجْلَيها نَطَحَتْ بِرَأْسِهَا صَدَمَتْ بِصَدْرِهَا خَطَرَتْ بذَنَبها. الفصل السادس والثلاثون (في تَقْسِيمِ الرَّمْي بأشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ) (عَنِ الائِمَّةِ) خَذَفَه بالحَصَى حَذَفَهُ بالعَصَا قَذَفَهُ بالحَجَرِ رَجَمَهُ بالحجَارَةِ رَشَقَهُ بالنَّبْلِ نَشَبَهُ بالنُّشَّابِ زَرَقَهُ بالمِزْرَاقِ حَثَاهُ بالتُّرابِ نَضَحَهُ بالمَاءِ لَقَعَهُ بالبَعْرَةِ . قَالَ أبُو زَيْدٍ: وَلا يَكُونُ اللَّقْعُ في غَيْرِ البَعْرَةِ مِمّا يُرْمَى بِهِ ، إِلا أنَهُ يُقَالُ: لَقَعَه بِعَيْنِهِ إِذَا عَانَهُ أيْ: أصَابَهُ بِالْعَيْنِ. الفصل السابع والثلاثون (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الرَّمْي) (عَنِ الأئِمَةِ) الطَّحْوُ رَمْيُ العَيْنِ بِقَذَاهَا الخَذْفُ الرَّمْي بحَصَاةٍ أوْ نَوَاةٍ الدَّهْدَهَةُ رَمْي الحِجَارَةِ من أَعْلى إلى أسْفلُ الزَّجْلُ الرَّمْيُ بالحَمَامَةِ الهادِيَةِ إلى الْمَزْجَلِ اللَّفْظُ الرَّمْيُ بِشَيْءٍ كَانَ في فِيكَ المَجُّ الرَّمْيُ بالرِّيقِ التَّفْلُ أَقَلُّ مِنْهُ النَفْثُ أقلُّ مِنْهُ النَّبْذُ الرَّمْيُ بالشَّيْءِ مِنْ يَدِكَ اَمَامَكَ أَوْ خَلْفَكَ ، (ولمّا وَرَدَ قُتَيْبَةُ بنُ مُسْلِمِ خُرَاسَانَ قَالَ لأَهْلِهَا: مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ شَيْءٌ مِن مَالِ عَبْدِ اللهّ بنِ أبي خَازِم فلْيَنْبذْهَُ ، فانْ كَانَ في فِيهِ فلْيَلْفِظْهُ ، فإنْ كَانَ فِي صَدْرِهِ فَلْيَنْفِثْهُ ، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِ مَا فَصَّلَ وَقَسَّمَ) الإيزَاغُ رَمْيُ البَعِيرِ بِولِهِ القَزْحُ رَمْيُ الكَلْبِ بِبَوْلِهِ الزَّرْق رَمْيُ الطَّائِرِ بِزَرْقِهِ المَتْرُ والمَتْسُ رَمْيُ الصَّبِيِّ بِسَلْحِهِ ، عَنِ ابْن دُرَيْدٍ، قَالَ الأزْهَرِيُّ: لم أسْمَعْها لِغَيْرِهِ التَّنَخُّمُ والتَّنخُّعُ الرَّمْيُ بالنُّخَامَةِ والنُّخَاعَةِ. الفصل الثامن والثلاثون (في تَفْصِيلِ هَيْئَاتِ السَّهْمِ إِذَا رُمِيَ بِهِ) (عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ وغَيرِهِمَا) إذا مَرَّ السَّهْمُ وَنَفَذَ فهو صَارِد فإذا أَخَذَ مَعَ وَجْهِ الأرْضِ فَهُوَ زَالِج فإذا عَدَلَ عَنِ الهَدَفِ يَميناً وشِمَالاً فهو ضَائِفٌ وصَائِف وكَذَلِكَ العَاضِدُ والعَادِلُ الَذِي يَعْدِلُ عَنِ الهَدَفِ فإذا جَاوَزَ الهَدَفَ فَهُوَ طَائِشٌ وعَائرٌ وَزَاهِقٌ فإذا زَحَفَ إلى الهَدَفِ ثُمَّ أصابَ فَهُوَ حابٍ فإذا اضْطَرَبَ عِنْدَ الرَّمْي فَهُوَ مُعَظْعِظُ فإذا أصابَ الهَدَفَ فَهُوَ مُقَرْطِسٌ وَخَاَزِق وخَاسِق وَصَائِب فإذا أصَابَ الهَدَفَ وانْفَضَخَ عُودهُ فهو مُرْتَدِع [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي