الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30525" data-attributes="member: 329"><p>والنّهِيمُ كَمِثْلِ النَّحِيمِ شِبْهُ أنِينِ يُخرِجُهُ العَامِلُ المكْدُودُ فَيَسْتَرِيحُ إليهِ . قالَ الراجِزُ:</p><p>ما لَكَ لا تَنْحِمُ يَا رَوَاحَهْ إنّ النَّحِيمَ لِلسُّقَاةِ رَاحَهْ</p><p>الفصل التاسع (في تَرْتِيبِ هَذِهِ الأصْوَاتِ)</p><p>إذا أَخرَجَ المَكْرُوب أو المَريضُ صَوْتاً رَقِيقاً فهو الرَّنِينُ</p><p>فإذا أخْفَاهُ فَهُوَ الهَنِينُ</p><p>فإذا أظْهَرَهُ فَخَرَجَ خَافياَ فَهُوَ الحَنِينُ</p><p>فإنْ زَادَ فِيهِ فَهُوَ الأَنِينُ</p><p>فإنْ زَادَ في رَفْعِهِ فَهُوَ الخَنِينُ</p><p>فإذا أزْفَرَ بِهِ وَقَبُحَ الأَنِينُ فَهُوَ الزَّفِيرُ</p><p>فإذا مَدَّ النَّفَسَ ثُمَّ رَمَى بِهِ فَهُوَ الشَّهِيقُ</p><p>فإذا تَرَدَّدَ نَفَسُهُ في الصَّدْرِ عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ فَهُوَ الحَشْرَجَةُ.</p><p>الفصل العاشر (في تَرْتِيبِ أصْوَاتِ النّائِمِ)</p><p>الفَخِيخُ صَوْتُ النَّائِمِ</p><p>وَأَرْفَعُ مِنْهُ البَخِيخُ</p><p>وَأَزْيَدُ مِنْهُ الغَطِيطُ</p><p>وأشَدُّ مِنْهُ الجَخِيفُ ، وفي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا: (أنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ جَخِيفُهُ ثُمَّ صَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأ).</p><p>الفصل الحادي عشر (في تَفْصِيلِ الأصْوَاتِ مِنَ الأعْضَاءِ)</p><p>(عَنِ الأئِمَّةِ)</p><p>الشَّخِيرُ مِنَ الفَمِ</p><p>النَّخِيرُ مِنَ المِنْخَرَينِ</p><p>النَّخْفُ مِنْهُمَا عِنْدَ الامْتِخَاطِ</p><p>القَفْقَفَةُ مِنَ الحَنكَيْنِ عِنْدَ اضْطِرَابِهِمَا واصْطِكَاكِ الأسْنَانِ</p><p>التَّفْقِيعُ والفَرْقَعَةُ مِنَ الأصَابِعِ عِنْدَ غَمْزِ المَفَاصِلِ</p><p>الكَرِيرُ مِنَ الصَّدْرِ (وُيقَالُ هو صَوْتُ المجهُودِ والمختَنِقِ)</p><p>الزَّمْجَرَةُ مِنَ الجَوْفِ</p><p>القَرْقَرَةُ مِنَ الأَمْعاءِ</p><p>الإخْفَاقُ والخَقْخَقَةُ مِنَ الفرْجِ عِنْدَ النِّكَاحِ</p><p>الإفَاخَةُ مِنَ الدُّبُر عِنْدَ خُرُوجِ الرِّيحِ ، وفي الحَدِيثِ: (كُلُّ بَائِلَةٍ تَفيخُ).</p><p>الفصل الثاني عشر (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الإبِلِ وتَرْتِيبها)</p><p>(عَنِ الأئِمَّةِ)</p><p>إذا أخْرَجَتِ النَّاقَةُ صَوْتاً مِنْ حَلْقِهَا ولم تَفْتَحْ به فَاهَا قِيلَ: أرْزَمَتْ (وَذَلِكَ عَلَى وَلَدِهَا حتّى تَرْأمَهُ)</p><p>والحَنِينُ أشَدُّ مِنَ الرَّزَمَةِ</p><p>فإذا قَطَعَتْ صَوْتَهَا ولم تَمدَهُ قِيل: بَغَمَتْ وَتَزَغَّمَتْ</p><p>فإذا ضَجَّتْ قِيلَ: رَغَتْ</p><p>فإذا طَرَبَتْ في إثْرِ وَلَدِهَا قِيلَ: حَنَّتْ</p><p>فإذا مَدَّتْ حَنِينَها قِيلَ: سَجَرَتْ</p><p>فإذا مَدَّتِ الحَنِينَ عَلَى جِهَةٍ وَاِحِدَةٍ قِيلَ: سَجَعَتْ</p><p>فإذا بَلغِ الذَّكَرُ مِنَ الإبِلِ الهَدِيرَ قِيلَ: كَشَّ</p><p>فإذا زَادَ عَلَيْهِ قِيات: كَشْكَشَ وَقَشْقَشَ</p><p>فإذا ارْتَفعَ قَلِيلاً قِيلَ: كَتَّ وَقَبْقَبَ</p><p>فإذا أفْصَحَ بالهَدِيرِ قِيلَ: هَدَرَ</p><p>فإذا صَفَا صَوْتُهُ قِيلَ: قَرْقَرَ</p><p>فإذا جَعَلَ يَهْدِرُ كَأنَّهُ يَقْصُرُهُ قِيلَ: زَغَدَ</p><p>فإذا جَعَلَ كَأنَّهُ يقْلَعُهُ قِيلَ: قَلَخَ.</p><p>الفصل الثالث عشر (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الخَيْلِ)</p><p>الصَّهِيلُ صَوْتُ الفَرَسِ فِي أكْثَرِ أحْوَالِهِ</p><p>الضَّبْحُ صَوتُ نَفسِهِ إذا عَدَا (وقد نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)</p><p>القَبْعُ صَوت يُرَدِّدُهُ مِنْ مِنْخَرِهِ إلى حَلْقِهِ إذا نَفَرَ مِنْ شَيءٍ أو كَرِهَهُ</p><p>الحَمْحَمَةُ صَوتهُ إذا طَلَبَ العَلَفَ أو رَأى صَاحِبَهُ فاستأنَسَ إليهِ</p><p>الخَضِيعَةُ والوَقِيبُ صَوتُ بطْنِهِ</p><p>وكَذَلِكَ البَقْبَقَةُ والقَبْقَبَةُ</p><p>والرُّعَاقُ والرَّعِيقُ صَوت يُسْمَعُ مِنْ قُنْبِهِ كما يُسْمَعُ الوَعِيقُ مِنْ ثُفْرِ الرَّمَكَةِ.</p><p>الفصل الرابع عشر (في أصْوَاتِ البَغْلِ والحِمَارِ)</p><p>الشَّحِيجُ لِلْبَغْلِ</p><p>النَّهِيقُ للحِمارِ</p><p>السَّحِيلُ أَشَدُّ مِنْهُ</p><p>الزَّفِيرً أَوَّلُ صَوْتِهِ</p><p>والشَّهِيقُ آخِرُهُ.</p><p>الفصل الخامس عشر (في أصْوَاتِ ذَاتِ الظّلْفِ)</p><p>الخُوَارُ للبقَرِ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30525, member: 329"] والنّهِيمُ كَمِثْلِ النَّحِيمِ شِبْهُ أنِينِ يُخرِجُهُ العَامِلُ المكْدُودُ فَيَسْتَرِيحُ إليهِ . قالَ الراجِزُ: ما لَكَ لا تَنْحِمُ يَا رَوَاحَهْ إنّ النَّحِيمَ لِلسُّقَاةِ رَاحَهْ الفصل التاسع (في تَرْتِيبِ هَذِهِ الأصْوَاتِ) إذا أَخرَجَ المَكْرُوب أو المَريضُ صَوْتاً رَقِيقاً فهو الرَّنِينُ فإذا أخْفَاهُ فَهُوَ الهَنِينُ فإذا أظْهَرَهُ فَخَرَجَ خَافياَ فَهُوَ الحَنِينُ فإنْ زَادَ فِيهِ فَهُوَ الأَنِينُ فإنْ زَادَ في رَفْعِهِ فَهُوَ الخَنِينُ فإذا أزْفَرَ بِهِ وَقَبُحَ الأَنِينُ فَهُوَ الزَّفِيرُ فإذا مَدَّ النَّفَسَ ثُمَّ رَمَى بِهِ فَهُوَ الشَّهِيقُ فإذا تَرَدَّدَ نَفَسُهُ في الصَّدْرِ عِنْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ فَهُوَ الحَشْرَجَةُ. الفصل العاشر (في تَرْتِيبِ أصْوَاتِ النّائِمِ) الفَخِيخُ صَوْتُ النَّائِمِ وَأَرْفَعُ مِنْهُ البَخِيخُ وَأَزْيَدُ مِنْهُ الغَطِيطُ وأشَدُّ مِنْهُ الجَخِيفُ ، وفي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا: (أنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ جَخِيفُهُ ثُمَّ صَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأ). الفصل الحادي عشر (في تَفْصِيلِ الأصْوَاتِ مِنَ الأعْضَاءِ) (عَنِ الأئِمَّةِ) الشَّخِيرُ مِنَ الفَمِ النَّخِيرُ مِنَ المِنْخَرَينِ النَّخْفُ مِنْهُمَا عِنْدَ الامْتِخَاطِ القَفْقَفَةُ مِنَ الحَنكَيْنِ عِنْدَ اضْطِرَابِهِمَا واصْطِكَاكِ الأسْنَانِ التَّفْقِيعُ والفَرْقَعَةُ مِنَ الأصَابِعِ عِنْدَ غَمْزِ المَفَاصِلِ الكَرِيرُ مِنَ الصَّدْرِ (وُيقَالُ هو صَوْتُ المجهُودِ والمختَنِقِ) الزَّمْجَرَةُ مِنَ الجَوْفِ القَرْقَرَةُ مِنَ الأَمْعاءِ الإخْفَاقُ والخَقْخَقَةُ مِنَ الفرْجِ عِنْدَ النِّكَاحِ الإفَاخَةُ مِنَ الدُّبُر عِنْدَ خُرُوجِ الرِّيحِ ، وفي الحَدِيثِ: (كُلُّ بَائِلَةٍ تَفيخُ). الفصل الثاني عشر (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الإبِلِ وتَرْتِيبها) (عَنِ الأئِمَّةِ) إذا أخْرَجَتِ النَّاقَةُ صَوْتاً مِنْ حَلْقِهَا ولم تَفْتَحْ به فَاهَا قِيلَ: أرْزَمَتْ (وَذَلِكَ عَلَى وَلَدِهَا حتّى تَرْأمَهُ) والحَنِينُ أشَدُّ مِنَ الرَّزَمَةِ فإذا قَطَعَتْ صَوْتَهَا ولم تَمدَهُ قِيل: بَغَمَتْ وَتَزَغَّمَتْ فإذا ضَجَّتْ قِيلَ: رَغَتْ فإذا طَرَبَتْ في إثْرِ وَلَدِهَا قِيلَ: حَنَّتْ فإذا مَدَّتْ حَنِينَها قِيلَ: سَجَرَتْ فإذا مَدَّتِ الحَنِينَ عَلَى جِهَةٍ وَاِحِدَةٍ قِيلَ: سَجَعَتْ فإذا بَلغِ الذَّكَرُ مِنَ الإبِلِ الهَدِيرَ قِيلَ: كَشَّ فإذا زَادَ عَلَيْهِ قِيات: كَشْكَشَ وَقَشْقَشَ فإذا ارْتَفعَ قَلِيلاً قِيلَ: كَتَّ وَقَبْقَبَ فإذا أفْصَحَ بالهَدِيرِ قِيلَ: هَدَرَ فإذا صَفَا صَوْتُهُ قِيلَ: قَرْقَرَ فإذا جَعَلَ يَهْدِرُ كَأنَّهُ يَقْصُرُهُ قِيلَ: زَغَدَ فإذا جَعَلَ كَأنَّهُ يقْلَعُهُ قِيلَ: قَلَخَ. الفصل الثالث عشر (في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ الخَيْلِ) الصَّهِيلُ صَوْتُ الفَرَسِ فِي أكْثَرِ أحْوَالِهِ الضَّبْحُ صَوتُ نَفسِهِ إذا عَدَا (وقد نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ) القَبْعُ صَوت يُرَدِّدُهُ مِنْ مِنْخَرِهِ إلى حَلْقِهِ إذا نَفَرَ مِنْ شَيءٍ أو كَرِهَهُ الحَمْحَمَةُ صَوتهُ إذا طَلَبَ العَلَفَ أو رَأى صَاحِبَهُ فاستأنَسَ إليهِ الخَضِيعَةُ والوَقِيبُ صَوتُ بطْنِهِ وكَذَلِكَ البَقْبَقَةُ والقَبْقَبَةُ والرُّعَاقُ والرَّعِيقُ صَوت يُسْمَعُ مِنْ قُنْبِهِ كما يُسْمَعُ الوَعِيقُ مِنْ ثُفْرِ الرَّمَكَةِ. الفصل الرابع عشر (في أصْوَاتِ البَغْلِ والحِمَارِ) الشَّحِيجُ لِلْبَغْلِ النَّهِيقُ للحِمارِ السَّحِيلُ أَشَدُّ مِنْهُ الزَّفِيرً أَوَّلُ صَوْتِهِ والشَّهِيقُ آخِرُهُ. الفصل الخامس عشر (في أصْوَاتِ ذَاتِ الظّلْفِ) الخُوَارُ للبقَرِ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فقه اللغة وسرُّ العربية لأبي منصور الثعالبي