الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فوائد من بطون الكتب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 59718" data-attributes="member: 47"><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين الجماعة والطائفة</span> : أن الطائفة في الأصل الجماعة التي من شأنها الطوف في البلاد للسفر ، ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي تستوي بها حلقة يطاف عليها ، ثم كثر ذلك حتى سمي كل جماعة طائفة .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين الظل والفيء</span> : أن الظل يكون ليلاً ونهارًا ، ولا يكون الفيء إلا بالنهار وهو مافاء من جانب إلى جانب أي رجع ، والفيء الرجوع ويقال الفيء التبع لأنه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق الشجرة قيل قد عقل الظل .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين السكب والصب</span> : أن السكب هو الصب المتتابع ؛ ولهذا يقال : فرس سكب إذا كان يتابع الجري ولا يقطعه ومنه قوله تعالى : ( وماء مسكوب ) لأنه دائم لا ينقطع ، والصب يكون دفعة واحدة ؛ ولهذا يقال صبه في القالب ولا يقال سكبه فيه لأن مايصب في القالب يصب دفعة واحدة .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين المدح والثناء</span> : أن الثناء مدح متكرر ، ومنه قوله تعالى : ( سبعًا من المثاني ) يعني سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين السب والشتم</span> : أن الشتم تقبيح أمر المشتوم بالقول ، وأصله من الشتامة وهو قبح الوجه ورجل شتيم قبيح الوجه وسمي الأسد شتيمًا لقبح منظره . والسب هو الإطناب في الشتم والإطالة فيه ، واشتقاقه من السب وهي الشقة الطويلة ، ويقال لها سبيب أيضًا وسبيب الفرس شعر ذنبه سمي بذلك لطوله خلاف العرف , والسب العمامة الطويلة هذا هو الأصل فإن استعمل في غير ذلك فهو توسع . </span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين الإختلاف والتفاوت</span> : أن التفاوت كله مذموم ولهذا نفاه الله تعالى عن فعله فقال : ( ماترى في خلق الرحمن من تفاوت ) ومن الإختلاف ماليس بمذموم ألا ترى إلى قوله تعالى : ( وله اختلاف الليل والنهار ) فهذا الضرب من الاختلاف دال على علم فاعله بينما التفاوت دال على جهل فاعله .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين العلامة والآية</span> : أن الآية هي العلامة الثابتة من قولك تأييت بالمكان إذا تحبست به وتثبت .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين النظر والرؤية</span> : النظر تقليب العين حيال مكان المرئي طلبًا لرؤيته ، والرؤية هي ادراك المرئي .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين السرعة والعجلة</span> : أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم فيه وهي محمودة ونقيضها مذموم وهو الإبطاء ، والعجلة التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة ونقيضها محمود وهو الأناة . فأما قوله تعالى : ( وعجلت إلى أمر ربي ) فإن ذلك بمعنى أسرعت .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">الفرق بين الضيق والحرج</span>: ان الحرج ضيق لا منفذ فيه، مأخوذ من الحرجة وهي الشجر الملتف حتى لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه، ولهذا جاء بمعنى الشك في قوله تعالى: “ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت” أي شكا لأن الشاك في الأمر لا ينفذ فيه، ومثله: “فلا يكن في صدرك حرج منه”.</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 59718, member: 47"] [font=traditional arabic][size=6][color=navy]- [color=blue]الفرق بين الجماعة والطائفة[/color] : أن الطائفة في الأصل الجماعة التي من شأنها الطوف في البلاد للسفر ، ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي تستوي بها حلقة يطاف عليها ، ثم كثر ذلك حتى سمي كل جماعة طائفة . - [color=blue]الفرق بين الظل والفيء[/color] : أن الظل يكون ليلاً ونهارًا ، ولا يكون الفيء إلا بالنهار وهو مافاء من جانب إلى جانب أي رجع ، والفيء الرجوع ويقال الفيء التبع لأنه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق الشجرة قيل قد عقل الظل . - [color=blue]الفرق بين السكب والصب[/color] : أن السكب هو الصب المتتابع ؛ ولهذا يقال : فرس سكب إذا كان يتابع الجري ولا يقطعه ومنه قوله تعالى : ( وماء مسكوب ) لأنه دائم لا ينقطع ، والصب يكون دفعة واحدة ؛ ولهذا يقال صبه في القالب ولا يقال سكبه فيه لأن مايصب في القالب يصب دفعة واحدة . - [color=blue]الفرق بين المدح والثناء[/color] : أن الثناء مدح متكرر ، ومنه قوله تعالى : ( سبعًا من المثاني ) يعني سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة . - [color=blue]الفرق بين السب والشتم[/color] : أن الشتم تقبيح أمر المشتوم بالقول ، وأصله من الشتامة وهو قبح الوجه ورجل شتيم قبيح الوجه وسمي الأسد شتيمًا لقبح منظره . والسب هو الإطناب في الشتم والإطالة فيه ، واشتقاقه من السب وهي الشقة الطويلة ، ويقال لها سبيب أيضًا وسبيب الفرس شعر ذنبه سمي بذلك لطوله خلاف العرف , والسب العمامة الطويلة هذا هو الأصل فإن استعمل في غير ذلك فهو توسع . - [color=blue]الفرق بين الإختلاف والتفاوت[/color] : أن التفاوت كله مذموم ولهذا نفاه الله تعالى عن فعله فقال : ( ماترى في خلق الرحمن من تفاوت ) ومن الإختلاف ماليس بمذموم ألا ترى إلى قوله تعالى : ( وله اختلاف الليل والنهار ) فهذا الضرب من الاختلاف دال على علم فاعله بينما التفاوت دال على جهل فاعله . - [color=blue]الفرق بين العلامة والآية[/color] : أن الآية هي العلامة الثابتة من قولك تأييت بالمكان إذا تحبست به وتثبت . - [color=blue]الفرق بين النظر والرؤية[/color] : النظر تقليب العين حيال مكان المرئي طلبًا لرؤيته ، والرؤية هي ادراك المرئي . - [color=blue]الفرق بين السرعة والعجلة[/color] : أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم فيه وهي محمودة ونقيضها مذموم وهو الإبطاء ، والعجلة التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة ونقيضها محمود وهو الأناة . فأما قوله تعالى : ( وعجلت إلى أمر ربي ) فإن ذلك بمعنى أسرعت . - [color=blue]الفرق بين الضيق والحرج[/color]: ان الحرج ضيق لا منفذ فيه، مأخوذ من الحرجة وهي الشجر الملتف حتى لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه، ولهذا جاء بمعنى الشك في قوله تعالى: “ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت” أي شكا لأن الشاك في الأمر لا ينفذ فيه، ومثله: “فلا يكن في صدرك حرج منه”.[/color] [/size][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فوائد من بطون الكتب