الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فوائد من بطون الكتب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 59719" data-attributes="member: 47"><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"><span style="color: blue">قد يسأل سائل فيقول</span> : ما الحكمة في أن الدجال مع كثرة شره وفجوره وانتشار أمره ودعواه الربوبية وهو في ذلك ظاهر الكذب والإفتراء ، وقد حذر منه جميع الأنبياء ، لم يذكر في القرآن ويحذر منه ويصرح باسمه وينوه بكذبه وعناده .. <span style="color: blue">والجواب من عدة وجوه :</span></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"><span style="color: blue">أحدها</span> : أنه لم يذكر بصريح اسمه في القرآن احتقارًا له حيث يدعي الألوهية ، فكان أمره عند الرب أحقر من أن يذكر وأصغر وأدحر من أن يحكى عن أمر دعواه ويحذر ، واكتفى بإخبار الأنبياء ووكل بيان أمره إليهم ، فما من نبي إلا كشف لأمته عن أمره وحذرها منه ؛ لما معه من الفتن المضلة والخوارق المضمحلة .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"><span style="color: blue">فإن قيل</span> : فقد ذكر فرعون في القرآن ، وقد ادعى ماادعاه من الكذب والبهتان حيث قال : ( أنا ربكم الأعلى ) .. وقال : ( <span style="color: navy">ياأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري</span> ) . والجواب : أن أمر فرعون قد انقضى وتبين كذبه لكل مؤمن وعاقل ، وهذا أمر سيأتي وكائن فيما يستقبل فتنةً واختبارًا للعباد . فترك ذكره في القرآن احتقارًا له وامتحانًا به إذ الأمر في كذبه أظهر من أن ينبه عليه ويحذر منه ، وقد يترك الشيء لوضوحه .</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"><span style="color: blue">إذا صعد الإنسان إلى الفضاء</span> وبعد أن يخترق الغلاف الجوي للأرض ، فإنه سيجد نفسه في ظلام دامس وليل مستديم ، ولم تُر الشمس إلا كبقية النجوم التي نراها في الليل . فالنهار الذي نعرفه نحن ، لا يتعدى حدود الغلاف الجوي فإن تجاوزناه كنا في ظلام لا يعقبه نهار . وقد أشار إلى ذلك القرآن إشارة عجيبة في قوله: "وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37)" يس فجعل النهار كالجلد الذي يُسلخ وأما الليل : فهو الأصل ، وهو الكل ، فشبّه الليل بالذبيحة ، والنهار جلدها ، فإن سُلخ الجلد ظهر الليل فجعل النهار غلافاً والليل هو الأصل .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">- <span style="color: blue">فلان أنجب ولدًا</span> »، « <span style="color: blue">فلانة أنجبت بنتًا</span> » :</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: navy">هذه الأقوال تضع الإنجاب موضوع النسل أو الولادة على الإطلاق. وهذا خطأ ؛ فالإنجاب ولادة مشروطة ، وشرطها أن يكون المولود نجيبًا من أهل النجابة ؛ أي النفاسة ، والكرم، والصفات الحميدة . فلا يقال : « فلان أنجب » ، و « لا فلانة أنجبت » إلا إذا رزقا بمولود نفيس ذي سمات محمودة... ولا شك في بعد هذا التعبير عما يرمي إليه القائلون ... والمضحك جدا قولهم : « أنجبت الكلبة جروًا » فيلصقون النجابة بالكلاب، <span style="color: blue">فلله عز وجل المشتكى</span>.</span><span style="color: #000000"><span style="color: #000000"></span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #000000"><span style="color: #000000"></span></span></span></span></p></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #000000"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #000000"></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 59719, member: 47"] [font=traditional arabic][size=6][color=navy][color=blue]قد يسأل سائل فيقول[/color] : ما الحكمة في أن الدجال مع كثرة شره وفجوره وانتشار أمره ودعواه الربوبية وهو في ذلك ظاهر الكذب والإفتراء ، وقد حذر منه جميع الأنبياء ، لم يذكر في القرآن ويحذر منه ويصرح باسمه وينوه بكذبه وعناده .. [color=blue]والجواب من عدة وجوه :[/color] [color=blue]أحدها[/color] : أنه لم يذكر بصريح اسمه في القرآن احتقارًا له حيث يدعي الألوهية ، فكان أمره عند الرب أحقر من أن يذكر وأصغر وأدحر من أن يحكى عن أمر دعواه ويحذر ، واكتفى بإخبار الأنبياء ووكل بيان أمره إليهم ، فما من نبي إلا كشف لأمته عن أمره وحذرها منه ؛ لما معه من الفتن المضلة والخوارق المضمحلة . [color=blue]فإن قيل[/color] : فقد ذكر فرعون في القرآن ، وقد ادعى ماادعاه من الكذب والبهتان حيث قال : ( أنا ربكم الأعلى ) .. وقال : ( [color=navy]ياأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري[/color] ) . والجواب : أن أمر فرعون قد انقضى وتبين كذبه لكل مؤمن وعاقل ، وهذا أمر سيأتي وكائن فيما يستقبل فتنةً واختبارًا للعباد . فترك ذكره في القرآن احتقارًا له وامتحانًا به إذ الأمر في كذبه أظهر من أن ينبه عليه ويحذر منه ، وقد يترك الشيء لوضوحه . [/color][/size][/font] [center][font=traditional arabic][size=6][color=navy][color=blue]إذا صعد الإنسان إلى الفضاء[/color] وبعد أن يخترق الغلاف الجوي للأرض ، فإنه سيجد نفسه في ظلام دامس وليل مستديم ، ولم تُر الشمس إلا كبقية النجوم التي نراها في الليل . فالنهار الذي نعرفه نحن ، لا يتعدى حدود الغلاف الجوي فإن تجاوزناه كنا في ظلام لا يعقبه نهار . وقد أشار إلى ذلك القرآن إشارة عجيبة في قوله: "وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37)" يس فجعل النهار كالجلد الذي يُسلخ وأما الليل : فهو الأصل ، وهو الكل ، فشبّه الليل بالذبيحة ، والنهار جلدها ، فإن سُلخ الجلد ظهر الليل فجعل النهار غلافاً والليل هو الأصل . [/color][/size][/font][center][font=traditional arabic][size=6][color=navy]- [color=blue]فلان أنجب ولدًا[/color] »، « [color=blue]فلانة أنجبت بنتًا[/color] » : هذه الأقوال تضع الإنجاب موضوع النسل أو الولادة على الإطلاق. وهذا خطأ ؛ فالإنجاب ولادة مشروطة ، وشرطها أن يكون المولود نجيبًا من أهل النجابة ؛ أي النفاسة ، والكرم، والصفات الحميدة . فلا يقال : « فلان أنجب » ، و « لا فلانة أنجبت » إلا إذا رزقا بمولود نفيس ذي سمات محمودة... ولا شك في بعد هذا التعبير عما يرمي إليه القائلون ... والمضحك جدا قولهم : « أنجبت الكلبة جروًا » فيلصقون النجابة بالكلاب، [color=blue]فلله عز وجل المشتكى[/color].[/color][color=#000000][color=#000000] [/color][/color][/size][/font][size=6][color=#000000][/color][/size][/center][size=6][color=#000000] [/color][/size][/center][size=6] [/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
فوائد من بطون الكتب