الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فوائد من تعليق الشيخ ابن عثيمين رحمه الله على صحيح مسلم ( منقول)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 41430" data-attributes="member: 329"><p>5 ـ الصواب أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يصل على قتلى أحد ، وإنما دفنهم في ثيابهم ، ولم يغسلوا ، ولم يصل عليهم ، ولكنه في آخر حياته خرج فصلى عليهم ، وليست صلاة الجنازة لأن صلاة الجنازة إنما تكون في حينها قبل الدفن ، بل المعنى : دعا دعاء ًمطلقاً ، وليس صلاة جنازة ، هذا هو الصحيح في هذه المسألة . ص 58 .</p><p></p><p>6 ـ رأيت في كتاب إعلام الموقعين لابن القيم رحمه الله عن شيخه ابن تيمية أنه أشكل عليه الحكم في الجنائز تقدم ليصلى عليها ، فيشك الإنسان أمسلمٌ هذا الميت أم كافر مع أشياء أخرى .</p><p></p><p>قال ابن تيمية : فرأيت النبي في المنام ، فاستفتيته في ذلك ماذا نصنع في أمر الجنائز ؟</p><p></p><p>فقال النبي فيما رواه عنه ابن تيمية في المنام قال : عليك بالشرط يا أحمد .</p><p></p><p>وهذه لا شك كرامة ، أن ييسر الله لشيخ الإسلام ابن تيمية منبت العلم ليغترف منه ، ثم كرامة أخرى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم علم أن هذا الرجل من أمته أحمد ، وهذه لا شك أنها كرامة يشهد بها لشيخ الإسلام ابن تيمية .</p><p></p><p>فإن قال قائل : فهل أنتم تعملون بالمنامات في مثل هذا ؟</p><p></p><p>فالجواب : إن كان له أصل في الشرع ، وهذا فرع منه ، أو كان له أصل في الشرع ، وهذا مقيس عليه ، يعني : بأن يكون في الأول عمومات ، ويأتي هذا على التفصيل ، وفي الثاني قياس ، فإننا نعمل به ، أما إذا لم يكن له أصل فإننا لا نعمل بالمنامات .</p><p></p><p>وهذا القول وسط بين الفريقين الذين يعملون بكل منام ، وبين من ينكرون هذا مطلقاً .</p><p></p><p>فإن من الناس ـ الذين يقبلون كل منام ـ من يدعي ـ عياذاً بالله ـ أنه رأى الله ، وأنه حدثه ، وأملى عليه شرعه .</p><p></p><p>وفي مقابل هؤلاء : الذين ينكرون المنامات مطلقاً ، يقول قائلهم : إن الأموات لا يمكن أن يحسوا بشيء من أحوال الأحياء أبداً .</p><p></p><p>وعادة يكون القول الوسط هو الخيار المقبول .</p><p></p><p>وفيما يتعلق بما ذكره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه ابن تيمية في المنام له أصل شرعي .</p><p></p><p>ففي الأحكام قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لضباعة بنت الزبير وقد اشتكت إليه ، وهي تريد الحج قال : </p><p></p><p>( حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني ، فإن لك على ربك ما استثنيتي ) </p><p></p><p>يعني قولي : إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني هذا في الأحكام .</p><p></p><p>أما في الدعاء : ففي آية الملاعنة ( والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ) واللعن دعاء ، وتقول هي : ( والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) . وبناء على الشاهد الشرعي لهذه الرؤية حكمنا بصحتها .</p><p></p><p>وعلى هذا فإذا قُدم لنا ميت ، وكان مشهوراً بالتهاون بالصلاة فإننا لا نجزم بالدعاء له بل نقول : اللهم إن كان مؤمناً فاغفر له .</p><p></p><p>وإن قدم لنا من نعلم أنه لا يصلي ، وأنه لم يتب ، فإنه يحرم علينا أن نصلي عليه ، ويجب علينا أن ننصرف ، إلا أن يشهد شاهدان على إسلامه ورجوعه إلى الإسلام بالصلاة .</p><p></p><p>فالحاصل : </p><p></p><p>أن الرؤيا المنامية إن شهد لها شاهد في الشرع فهي مقبولة ، وإن لم يشهد لها شاهد ، فإنها لا تقبل إذا كان في ذلك تغيير لشرع الله . ص 61 ـ 65 .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 41430, member: 329"] 5 ـ الصواب أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يصل على قتلى أحد ، وإنما دفنهم في ثيابهم ، ولم يغسلوا ، ولم يصل عليهم ، ولكنه في آخر حياته خرج فصلى عليهم ، وليست صلاة الجنازة لأن صلاة الجنازة إنما تكون في حينها قبل الدفن ، بل المعنى : دعا دعاء ًمطلقاً ، وليس صلاة جنازة ، هذا هو الصحيح في هذه المسألة . ص 58 . 6 ـ رأيت في كتاب إعلام الموقعين لابن القيم رحمه الله عن شيخه ابن تيمية أنه أشكل عليه الحكم في الجنائز تقدم ليصلى عليها ، فيشك الإنسان أمسلمٌ هذا الميت أم كافر مع أشياء أخرى . قال ابن تيمية : فرأيت النبي في المنام ، فاستفتيته في ذلك ماذا نصنع في أمر الجنائز ؟ فقال النبي فيما رواه عنه ابن تيمية في المنام قال : عليك بالشرط يا أحمد . وهذه لا شك كرامة ، أن ييسر الله لشيخ الإسلام ابن تيمية منبت العلم ليغترف منه ، ثم كرامة أخرى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم علم أن هذا الرجل من أمته أحمد ، وهذه لا شك أنها كرامة يشهد بها لشيخ الإسلام ابن تيمية . فإن قال قائل : فهل أنتم تعملون بالمنامات في مثل هذا ؟ فالجواب : إن كان له أصل في الشرع ، وهذا فرع منه ، أو كان له أصل في الشرع ، وهذا مقيس عليه ، يعني : بأن يكون في الأول عمومات ، ويأتي هذا على التفصيل ، وفي الثاني قياس ، فإننا نعمل به ، أما إذا لم يكن له أصل فإننا لا نعمل بالمنامات . وهذا القول وسط بين الفريقين الذين يعملون بكل منام ، وبين من ينكرون هذا مطلقاً . فإن من الناس ـ الذين يقبلون كل منام ـ من يدعي ـ عياذاً بالله ـ أنه رأى الله ، وأنه حدثه ، وأملى عليه شرعه . وفي مقابل هؤلاء : الذين ينكرون المنامات مطلقاً ، يقول قائلهم : إن الأموات لا يمكن أن يحسوا بشيء من أحوال الأحياء أبداً . وعادة يكون القول الوسط هو الخيار المقبول . وفيما يتعلق بما ذكره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه ابن تيمية في المنام له أصل شرعي . ففي الأحكام قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لضباعة بنت الزبير وقد اشتكت إليه ، وهي تريد الحج قال : ( حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني ، فإن لك على ربك ما استثنيتي ) يعني قولي : إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني هذا في الأحكام . أما في الدعاء : ففي آية الملاعنة ( والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ) واللعن دعاء ، وتقول هي : ( والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) . وبناء على الشاهد الشرعي لهذه الرؤية حكمنا بصحتها . وعلى هذا فإذا قُدم لنا ميت ، وكان مشهوراً بالتهاون بالصلاة فإننا لا نجزم بالدعاء له بل نقول : اللهم إن كان مؤمناً فاغفر له . وإن قدم لنا من نعلم أنه لا يصلي ، وأنه لم يتب ، فإنه يحرم علينا أن نصلي عليه ، ويجب علينا أن ننصرف ، إلا أن يشهد شاهدان على إسلامه ورجوعه إلى الإسلام بالصلاة . فالحاصل : أن الرؤيا المنامية إن شهد لها شاهد في الشرع فهي مقبولة ، وإن لم يشهد لها شاهد ، فإنها لا تقبل إذا كان في ذلك تغيير لشرع الله . ص 61 ـ 65 . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
فوائد من تعليق الشيخ ابن عثيمين رحمه الله على صحيح مسلم ( منقول)