الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
فهرس الفهـارس و الأثبات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35592" data-attributes="member: 329"><p>وجود نقص فيها فلما دخلت في رحلتي للشام لبعلبك وقفت على عين الإجازة الأميرية عند ابن أخ ابن عابدين وهو قاضيها إذ ذاك الشيخ أبو الخير ابن عابدين فوجدت عبارتها هي المطبوعة حرفيا مع ثبت ابن عابدين المطبوع والله أعلم</p><p>وأروي الثبت المذكور أيضا عن المعمر عن الشيخ خليل الخربطلي المدني الحنفي عن يوسف الغزي المدني عن مصطفى البولاقي المصري عن الأمير وأرويه أيضا عن الشيخ محمود بن أحمد البريني الاسكندري عن الشيخ محمد أبي سلامة الرأس عن علي سالم اللقاني عن الأمير الكبير</p><p>ح وعن البريني المذكور عن الشيخ خفاجي سيف الله عن الشيخ مصطفى عابدين والسيد الشيخ عبد الله الشريف كلاهما عن الشيخ حسن العطار شيخ الجامع الأزهر عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا عن أبي الحسن علي بن أحمد بن موسى الجزائري مكاتبة منها عن محمد بن هني بن معروف المجاجي عن الأخوين المرزوقين محمد وأحمد المكيين كلاهما عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا بأسانيدنا إلى الشهاب أحمد دحلان المكي عن عثمان الدمياطي عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا عن أصحاب البرهان السقا المصري عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا عن الشيخ فالح الظاهري والشهاب أحمد الحضراوي وعبد الرحيم النشابي الدمياطي وغيرهم عن الشيخ حسن العدوي المصري عن علي النجاري عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا عن الوجيه الشربيني والشهاب أحمد الرفاعي والبشري</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 138 </p><p>وحسين الطرابلسي ونصر الله الخطيب وغيرهم عن البرهان الباجوري عن الفضالي عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا عن الشيخ عبد الحكيم الأفغاني والنبهاني وغيرهما عن محمد بن محمد بن عبد الله الخاني عن عثمان الدمياطي عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا عن الشيخ الطيب النيفر وأبي النجاة سالم بوحاجب كلاهما عن البرهان الرياحي عن الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير</p><p>ح وعن الشيخ عبد الرزاق البيطار وأبي الخير ابن عابدين كلاهما عن الشيخ يوسف بدر الدين المغربي عن الأمير الصغير وعبد الرحمن الكزبري والقويسني وحسن العطار وابن عابدين كلهم عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه أيضا عن الشيخ الطيب النيفر التونسي عن الشيخ محمد كمون شيخ رواق المغاربة بالأزهر عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه عن الشيخ عاشور الخنكي القسمطيني عن الشيخ محمد المدني ابن عزوز عن الأخوين محمد وأحمد المرزوقين كلاهما عن الأمير الكبير وأخذه ابن عزوز المذكور عن السنوسي المكي والباجوري وهما عن الأمير الصغير والقويسني والفضالي كلهم عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه عن الشيخ عبد الفتاح الزعبي الطرابلسي عن إبراهيم العكاوي الطرابلسي عن الباجوري عن الأمير الصغير والفضالي كلاهما عن الأمير الكبير</p><p>ح وعن أبي الحسن ابن ظاهر والسيد محمد أمين رضوان كلاهما عن محمد أبي خضير الدمياطي عن أحمد بشارة الدمياطي الشافعي عن الأمير الكبير</p><p>ح وعن الشيخ بسيوني عسل القرنشاوي المصري عن هاشم النحريري عن إبراهيم بن محمد الجارح والرشيدي الشافعي عن الأمير الكبير</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 139 </p><p>ح وأرويه أيضا عن الشمس محمد بن محمد المرغني المصري عن محمد ابن سلطان الصعيدي عن عثمان الاسنوي عن الأمير الصغير عن أبيه ويرويه المرغني أيضا عن علي الرهبيني دفين اسطنبول عن مشايخه الباجوري ومصطفى الذهبي ومصطفى المبلط عن الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه عن أبي علي الحسن بن عبد الرحمن الشدادي عن بن عبد الله سقط المشرفي عن الشهابين أحمد الصاوي وأحمد الدواخلي الشافعي المصري كلاهما عن الأمير الكبير</p><p>ح وأرويه عن الشهاب أحمد بن الطالب بن سودة عن مصطفى بن الكبابطي عن علي بن الأمين الجزائري عن الأمير الكبير</p><p>فهذه اتصالاتنا به من طريق 28 من كبار أصحاب الأمير الكبير وقل أن يجمع ذلك في ديوان والحمد للمنان ولنا به اتصال غريب أيضا في صحيح البخاري وذلك عن مجيزنا مكاتبة العلامة أبي محمد عبد المعطي بن أحمد السباعي عن شيخه أبي محمد سعيد بن أحمد الكثيري السوسي الهشتوكي سماعا وإجازة عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن يبورك الاسغركيسي الشتوكي إجازة عامة منه له عام 1254 عن أبي محمد عبد الله بن محمد الخياط الرداني عن الشيخ الأمير بأسانيده في الصحيح المذكورة في ثبته وغيره</p><p>28 الألوسي</p><p>هو مفتي بغداد خاتمة المحققين من أعلام المشرق الشهاب محمود بن عبد الله الألوسي البغدادي صاحب التفسير المعجب المسمى روح المعاني له رسالة ألفها في بيان حاله ومذهبه وكيفية اشتغاله وإجازته في العلوم العقلية والنقلية وتراجم من أخذ عنهم العلم وهو ممن</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 140 </p><p>خدم العلم في القرن المنصرم خدمة تذكر ولا تكفر له من الرحلات نشوة الشمول في السفر إلى استامبول وكتاب نزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب تعرض فيها لذكر أشياخه وما قرأه عليهم وأخذ منهم وله أيضا غرائب الاغتراب ونزهة الألباب وله نشوة المدام في العود إلى دار السلام في هذه الرحال الثلاثة تفصيل رحلته إلى الآستانة ومن لقي في ذهابه وإيابه من رجال العلم والأدب لا سيما شيخ الإسلام عارف حكمت بك وما جرى بينهما من المباحثة وله مجلد نفيس في ترجمة شيخ الإسلام بالمملكة العثمانية عارف حكمت بك المذكور وقفت عليه بمكتبته بالمدينة المنورة وترجمته واسعة أفردها بالتأليف تلميذه عبد الفتاح الشواف في جزءين كبيرين سماه حديقة الورود في ترجمة أبي الثناء محمود وتوفي سنة 1270 ذكر الألوسي عن نفسه انه يروي نحو سبعين ثبتا ولكن لم نتصل بتفاصيل أسمائها ولا كيفية اتصاله بها</p><p>روى عن عبد الرحمن الكزبري وعبد اللطيف بن حمزة فتح الله البيروتي والشمس محمد أمين بن عابدين مكاتبة واجتمع في اسلامبول بشيخ الإسلام عارف الله بن حكمة الله وأجاز كل منهما صاحبه والشمس محمد التميمي الحنفي وأخذ في العراق عن علاء الدين علي الموصلي وعلي بن محمد سعيد السويدي وعبد العزيز بن محمد الشواف والمعمر يحيى المزوري العماري ووالده وغيرهم وأخذ عنه هو كثيرون ونتصل بمروياته ومؤلفاته من طرق منها عن إبراهيم بن سليمان الحنفي المكي عن محمد بن حميد الشرقي مفتي الحنابلة بمكة المكرمة عنه ومنها عن الشيخ أحمد أبي الخير المكي عن نعمان الألوسي عن أبيه ومنها بأسانيدنا إلى عارف الله ابن حكمة الله عنه على طريق التدبيج</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 141 </p><p>وقد روينا عن أصحاب مشايخ الألوسي الشاميين وهم الكزبري والبيروتي والاسلامبوليين عاليا كشيخ الإسلام والتميمي فساوينا الآخذين عن المترجم والحمد لله</p><p>29 الأعلم</p><p>هو الأستاذ أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى النحوي المعروف بالأعلم أروي فهرسته بالسند السابق إلى ابن أبي الأحوص عن أبي الحسن بن نجمة عن أبي الحجاج ابن فندلة عنه وعن أبي القاسم بن فرقد عن الخطيب أبي الحسن بن سلمة عن أبيه عنه وبالسند السابق إلى أبي بكر ابن خير عن الوزير أبي بكر محمد بن عبد الغني بن عمر بن فندلة وعن الوزير أبي الوليد إسماعيل بن عيسى بن حجاج اللخمبي وعن الخطيب أبي بكر محمد ابن إبراهيم بن غالب القرشي العامري كلهم عنه</p><p>الأهدل عبد الرحمن بن سليمان انظر النفس اليماني</p><p>الأهدل هو سليمان بن يحيى انظر وشي حبر السمر من حرف الواو</p><p>الأهدل هو يوسف البطاح انظر يوسف من حرف الياء</p><p>الأهدل يحيى بن عمر الأهدل انظر من اسمه يحيى</p><p>الأهدل أبو بكر بن أبي القاسم انظر الكنى من حرف الألف</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 142 </p><p>30 ابن الأبار البلنسي</p><p>هو الإمام الحافظ الحجة الكاتب الأبرع أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي الأندلسي البلنسي ثم التونسي ولد سنة 595 وعني بالحديث وجال في الأندلس وكتب العالي والنازل وكان بصيرا بالرجال عالما بالتاريخ إماما في العربية اخباريا فصيحا له تكملة الصلة وغيرها في ثلاثة أسفار ندبه إلى وضعه أبو الربيع ابن سالم الكلاعي وقد صحبه بضعا وعشرين سنة ومعجم أصحاب ابن العربي المعافري ومعجم أصحاب الصدفي وخرج لنفسه معجما مما روى من الآثار وأربعين حديثا متنوعة بالأربعينيات وغير ذلك</p><p>قال الغبريني في عنوان الدراية ولو لم يكن له إلا كتاب اللجين في مراثي الحسين لكفاه في ارتفاع درجته وعلو منصبه وسمو رتبته فكيف لا وله تصانيف دونه مات بتونس قتيلا سنة 658 مأسوفا عليه وأحرق قال ابن خلدون وسيقت مجلدات كتبه وأوراق سماعه ودواوينه فأحرقت معه قلت وهذه والله شنعة ما فوقها شناعة ورزية ما بعدها رزية إلا قتله ثم حرقه وهو عندي عديل ابن الخطيب وابن خلدون في الإنشاء وملكة الشعر ويفوقهما بصناعة الحديث ومعرفته معرفة تامة ليس للتونسيين من يشاركه أو يضارعه فيها ولفرط اعتنائه وعظيم اهتباله بها قال فيه الغبريني في عنوان الدراية لا يكاد كتاب من الكتب الموضوعة في الإسلام إلا وله</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 143 </p><p>فيه رواية إما بعموم أو بخصوص اه و وصفه الذهبي في تذكرة الحفاظ بالعلامة البليغ المنشىء الحافظ المحدث وقال ذكرته في الممتع وقال عنه ابن خلدون في تاريخه بعد أن وصفه بالحافظ كان علامة في الحديث ولسان العرب بليغا في الترسيل والشعر</p><p>أروي كل ما له من مؤلف ومروي من طريق السراج عن محمد بن أحمد المكناسي الحسني عن ابن رشيد الفهري عن أبي الحسن علي بن أبي القاسم التجيبي التونسي عنه</p><p>ح وبالسند الآتي إلى الوادياشي عن محمد بن حيات الأوسي الأندلسي نزيل تونس عنه</p><p>31 ابن أبي</p><p>أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن الربيع الأشعري القرطبي روى وكتب إليه جماعة منهم عياض وابن رزق وابن غشليان وغيرهم قال ابن الأبار كان شيخا جليلا معتنيا بصناعة الحديث راوية حدث وأخذ عنه الناس وله مشيخة في جزء مفيد أرويه بالسند إلى ابن الأبار عن الكلاعي عنه مات بقرب الجبوب صادرا عن مراكش سنة 585 قلت الجبوب بين فاس ووادي مكنس بالقرب من الموضع الذي مات به أيضا ابن العربي المعافري رحمه الله</p><p>32 ابن أبي الأحوص</p><p>هو حسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبي</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 144 </p><p>الاحوص القرشي الفهري الغرناطي الموطن البلنسي الأصل الجياني المولد كان من فقهاء المحدثين اعتنى بالرواية فأخذ عن ابن بقي وأبي الربيع بن سالم وأبي القاسم ابن الطيلسان وأبي الحسن الغافقي قال السيوطي في البغية كان من أهل الضبط والاتقان في الرواية ومعرفة الأسانيد نقادا ذاكرا للرجال متفننا في المعارف حافظا للتفسير والحديث ذاكرا للأدب والتواريخ له المسلسلات وأربعون سمعها منه أبو حيان اه روى عن نحو الستين وله برنامج في رواياته قال في الإحاطة وهو نبيل مولده سنة ثلاث وستمائة وتوفي بغرناطة سنة تسع وسبعين وستمائة كذا قال ابن الزبير وقال ابن عبد الملك سنة ثمانين قال السيوطي وفي كلام ابن الزبير تحامل كبير عليه وكان في أيام قضائه لا يحكم برأي ابن القاسم بل بما يرى أنه صواب</p><p>أروي فهرسته بالسند السابق إلى أبي العباس المقري وأبي العباس ابن القاضي كلاهما عن محمد بن قاسم القصار عن الأستاذ أبي العباس التسولي عن الدقون عن المواق عن ابن سراج عن ابن لب عن أبي الحسن القيجاطي عنه</p><p>ح وبالسند إلى القصار أيضا عن الغزي عن عبد الحق السنباطي عن ابن حجر عن حفيد أبي حيان عن جده عنه</p><p>33 ابن الأحمر</p><p>هو أبو الوليد إسماعيل بن الأمير أبي الحجاج يوسف ابن السلطان محمد الخزرجي المعروف بابن الأحمر الأنصاري النصري المتوفى بفاس سنة سبع وثمانمائة المؤرخ الأديب العالم النسابة المتأصل في المملكة الأندلسية وهو صاحب كتاب نثير الجمان في شعر من نظمني وإياهم الزمان ونثير أفراد الجمان في نظم فحول الزمان من أهل المائة الثامنة من فرسان الكتيبة</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 145 </p><p>الكامنة وجعله على فصلين الأول في شعراء الأندلس والثاني في شعراء بر العدوة وله أيضا كتاب مشاهير بيوتات فاس وهو الذي اختصره أبو زيد الفاسي في كتابه المطبوع وله أيضا تأنيس النفوس في إكمال نقط العروس لابن حزم وله حديقة النسرين في أخبار بني مرين وشرح على البردة وكان ممن يعول عليه في التاريخ والأنساب ويلتفت إلى ما ينقل ويفيد أروي فهرسته بالسند إلى القصار عن التسولي عن ابن غازي عن أبي الحسن علي بن منون عن أبي زيد عبد الرحمن الجادري عن ابن الأحمر</p><p>الكنى</p><p>34 أبو الأنوار ابن وفا</p><p>هو محمد أبو الأنوار بن يوسف بن أبي التخصيص عبد الوهاب بن أبي الأسعاد يوسف الوفائي القرشي المغربي الأصل المصري الدار المالكي المذهب شيخ السجادة الوفائية بمصر المتوفى سنة 1228 روى عن الشهاب الملوي والجوهري عامة ما لهما وبخصوص الطريقة الشاذلية عن الثاني والتاودي ابن سودة إجازة بالأحزاب الشاذلية ودلائل الخيرات وسمع منه حديث الأولية بقاعة أم الأفراح والسيد عبد الوهاب العفيفي لدلائل الخيرات وأبي الفوز إبراهيم الرئيس الزمزمي المكي بمصر بالمسبعات له معجم خرجه له الحافظ أبو الفيض مرتضى الزبيدي الحسيني ناولنيه بالبيت الوفائي بمصر بقية هؤلاء القوم وشيخ سجادتهم بمصر السيد أحمد عبد الخالق الوفائي ومنه نقلت ذكر ما اتصل بأبي الأنوار في طريقتهم عن السيد أحمد عبد الخالق المذكور عن أبيه أبي النصر أحمد بن</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 146 </p><p>أبي الاقبال عن جده أبي التسهيل يوسف عن أخيه السيد أبي الأنوار المذكور</p><p>ح وأتصل به من طريق الوجيه الأهدل عن أبيه عن إبراهيم الزمزمي المذكور عن المترجم</p><p>35 أبو بكر بن أبي القاسم الأهدل</p><p>هو العلامة الكبير صاحب التآليف النافعة الواسعة في سائر العلوم يلقب سراج الإسلام في بلاد اليمن أروي فهرسته المنتخبة من فهرسة شيخه المسند السيد الصديق بن محمد الخاص عن محمد بن سالم السري التريمي كتابة من مكة عن محمد بن ناصر الحازمي عن الوجيه الأهدل عن أبيه عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل عن يحيى بن عمر عن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل عن يوسف بن محمد البطاح عن أبي بكر جامع الفهرسة وهو يروي فيها عن المعمر المسند أحمد بن عبد الرحمن الناشري عن ابن حجر الهيثمي ما له وعن شيخه الحافظ صديق بن محمد الخاص</p><p>36 أبو بكر بن شهاب</p><p>هو الإمام العلامة المؤرخ المسند المحقق الأصولي الفيلسوف النظار أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن علي بن محمد بن الشيخ شهاب الدين العلوي الحسيني</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 147 </p><p>ولد بالحصن قرية على نحو ميلين من تريم من أرض حضرموت باليمن سنة 1262 وبها نشأ وأخذ عن مشيخة اليمن وحضرموت ثم رحل إلى الحجاز والقسطنطينية العظمى وبلاد الهند وبها ألقى عصا التسيار وبها توفي سنة 1342</p><p>يروي عامة عن والده الراوي عن القاضي الشوكاني والوجيه الأهدل وعبد الله بن أحمد باسودان وغيرهم ويروي المترجم أيضا عامة عن محمد ابن عبد الله باسودان ولعله أعلى شيوخه إسنادا ومحمد بن إبراهيم بلفقيه ومحمد بن علي بن عبد الله السقاف وأحمد بن محمد المحضار وأحمد بن زين ابن سميط وعمر بن محمد بن سميط وعبد الرحمن بن علي السقاف وعمر بن حسن الحداد وابن عمه علي بن حسن الحداد وطاهر بن عمر بن أبي بكر الحداد صاحب قيدون ومحمد بن حسين العطاس وأخيه محسن بن حسين وأحمد بن علي الجنيد وعيدروس بن عمر الحبشي صاحب العقد والسيد فضل الله ابن علوي ابن سهل مولى الدويلة وأحمد بن محمد العيدروس الأعرج والشهاب أحمد دحلان المكي وأحمد بن سعد الدهان المكي ومحمد الهجرسي المصري وغيرهم كل هؤلاء أجازوا له عامة ما لهم وأخذ الطريقة الرفاعية عن السيد أبي الهدى الرفاعي وتدبج أخيرا مع صاحبنا الشيخ أحمد أبي الخير المكي</p><p>للمترجم من التآليف رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي وشرح جمع الجوامع المسمى الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع في جزئين وحدائق ذريعة الناهض إلى تعلم أحكام الفرائض وشرحها الفرات الفائض لعلي بن القاسم العباسي وتأليف عجيب في سلاسل آل باعلوي وأسانيدهم على سياق قل من نسج على منواله بالجداول والدوائر وكل هذه التآليف مطبوعة أروي كل ما له من مؤلف ومروي ونظم عنه مكاتبة من الهند سنة 1325</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 148 </p><p>37 أبو جعفر ابن مضاء</p><p>له برنامج في مشيخته</p><p>38 أبو الحسن السندي</p><p>هو نور الدين محمد بن عبد الهادي التتوي المدني محدث المدينة المنورة وأحد من خدم السنة من المتأخرين خدمة لا يستهان بها له حواش على الكتب الستة وعلى مسند أحمد والأذكار النووية وحواشيه على البخاري والنسائي وابن ماجة مطبوعة وحاشية على مسند الإمام أحمد عندي منها الربع الأول لا يستغني عنها مطالعه أو قارئه وله حاشية على شرح النخبة قال عنه الشيخ إسماعيل بن محمد سعيد سفر في إجازته للدمنتي كان أحد الحفاظ المحققين والجهابذة المدققين اه</p><p>يروي عن الشمس محمد بن عبد الرسول البرزنجي والبرهان الكوراني وعبد الله البصري وتلك الطبقة وكانت وفاته سنة 1139 بالمدينة المنورة وأتصل به بسند مسلسل بالسنديين عن الشيخ محمد سعيد زمان السندي عن أبيه الشيخ محمد زمان السندي عن الشيخ عابد السندي عن عمه محمد حسين ابن مراد السندي عن أبي الحسن محمد بن صادق السندي عن الشيخ محمد حياة السندي عنه</p><p>39 أبو الحسن السندي الصغير</p><p>محدث المدينة المنورة آخر القرن الثاني</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 149 </p><p>عشر وهو محمد بن صادق السندي يروي عامة عن محمد حياة السندي والشمس بن عقيلة وسالم بن عبد الله البصري وعطاء المكي وغيرهم ولد سنة 1125 بالسند ومات بالمدينة سنة 1187 له فهرسة ذكرها في إجازته للورزازي الصغير أرويها وكل ما له من طريق صاحب حصر الشارد عن عمه محمد حسين عنه ومن طريق الورزازي المذكور والفلاني وشاكر العقاد والحافظ مرتضى أربعتهم عنه قال الأخير في الألفية</p><p> لازمته في جل ما أفادا == أجازني وخصني الإرشادا </p><p> وكان حبرا ثقة إماما == لم يعط حظ نفسه زماما </p><p>وأخبرني الشيخ أحمد المكي عن المولوي فريد الدين بن فسيح الدين الكوكاري الحنفي عن الشيخ تقي الدين بن علي بن الشيخ تراب علي عن أمين الدين بن حميد الدين الكاكوري عن أبي الحسن السندي المذكور ثبته وهذا سياق غريب وللمترجم شرح النخبة وشرع في شرح جامع الأصول لابن الأثير فكتب منه مجلدا</p><p>وترجمه الفلاني في ثبته الكبير قائلا كان إماما عالما بالسنة وآثارها عاملا بها مجتهدا لا عصبية فيه قد يعمل بخلاف مذهبه فيما ظهر له فيه الحق على خلاف مذهب إمامه كشيخه محمد حياة السندي اه</p><p>وقال عنه الشيخ التاودي في فهرسته انه أعلم من لقي بالمدينة اه</p><p>وقال المترجم في إجازته للشيخ شاكر العقاد وأوصي الفاضل المذكور باتباع السنن والاهتداء بسيرها وبتقديم الروايات الفقهية الموافقة للأحاديث على غيرها اه</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 150 </p><p>40 أبو رأس المعسكري</p><p>هو محمد أبو رأس بن أحمد بن عبد القادر ابن محمد بن أحمد بن الناصر الجليلي المعسكري الجزائري حافظ المغرب الأوسط ورحالته صاحب التآليف الكثيرة في الفقه والأدب والتاريخ والأنساب وغير ذلك المتوفى ببلاد معسكر عشية يوم الأربعاء 13 جمادي الثانية سنة 1239 ودفن به وعليه ضريح وقفت عليه رحل ودخل فاسا وتونس وقسمطينة ومصر والشام والحجاز ولقي أعلام هذه البلاد وذاكرهم وناظرهم وساجلهم وأجازه السيد مرتضى الزبيدي والشيخ الأمير الكبير ووصفاه في إجازتهما له بالحافظ والشرقاوي ووصفه بشيخ الإسلام وعبد الملك القلعي وعثمان الحنبلي وتلك الطبقة له كتاب سماه لب أفياخي في عدة أشياخي وله السيف المنتضى فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتضى وله تخريج أحاديث دلائل الخيرات وله في در السحابة فيمن دخل المغرب من الصحابة وذيل القرطاس في ملوك بني وطاس وله رحلة ذكر فيها من لقي ووقائعه معهم وله الزمردة الوردية في الملوك السعدية وله مروج الذهب في نبذة من النسب ومن إلى الشرف انتمى وذهب والخبر المعلوم في كل من اخترع نوعا من أنواع العلوم وفتح الاله ومنته في التحدث بفضل ربي ونعمته</p><p>قال عنه تلميذه الأستاذ ابن السنوسي بعد أن حلاه بالامام الحافظ كان حافظا متقنا لجميع العلوم عارفا بالمذاهب الأربعة لا يسأل عن نازلة إلا يجيب عنها بداهة كأنها حاضرة بين شفتيه محققا لمذهب مالك غاية لا سيما مختصر خليل فله فيه الملكة التامة بحيث يلقيه على طلبته في أربعين يوما والخلاصة</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 151 </p><p>في عشرة أيام وكان شيخنا المذكور حافظ عصره وإمام قطره الشائع عنه أنه لا يزيد على مرة في مطالعة الدرس لما منحه الله من سيلان الذهن وسعة الحافظة وله مؤلفات تزيد على الخمسين منها تفسير القرآن وحاشية الخرشي وحاشية المكودي وشرح العقيقية والحاوي الجامع بين التوحيد والتصوف والفتاوي وقد ناهز التسعين اه</p><p>وقد حدثني مفتي وهران الآن الشيخ الحبيب بن عبد الملك المغربي الأصل عن شيخه عالم وهران السيد الحبيب بن البخاري الوهراني عن أبيه وقد عاصر الشيخ أبا رأس أن جماعة من تلاميذه تذاكروا في قوة حافظته وكأنهم اتهموه بالاختلاق فركبوا اسما نطق كل واحد منهم بحرف منه وجعلوه اسما لملك وسألو الشيخ عنه فأملى لهم ترجمته وسيرته وأعماله فاتفقوا على أن الشيخ كاذب ولما طالت المدة وقف أحدهم على الاسم والسيرة في كتاب تاريخي على نحو ما كان أملاه الشيخ أبو رأس عليهم فعلموا أن الشيخ صادق وهم مقصرون متهمون الشيخ مما هو منه بريء وهذه حالة كبار الحفاظ مع القاصرين والجاهلين</p><p>وبكل أسف لم أجد له ذكرا في شيء من الفهارس التي بأيدينا لأهل المغرب والمشرق نعم رأيت أبا عبد الله محمد بن العباس بن يس الفاسي في فهرسته المواهب القدوسية أسند أوراد الأيام السبعة التي من جمع الغزالي عن العارف أبي عمرو عثمان القادري قال عن سيدي محمد بن محمد بو رأس المعسكري عن سيدي محمود بن أبي زيد الكردي عن الحفني انظرها كما بكل أسف لم نتصل به باسناد عمومي ولكن في نحو الفقه والتفسير باسناد محقق نعم نروي عن أبي اليسر المهنوي عن الأستاذ ابن السنوسي تفسير الشيخ أبي رأس</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 152 </p><p>عنه والغالب على الظن أن الأستاذ السنوسي لا يغفل استجازته عامة كما نتصل بالشيخ سقط المشرقي المعسكري عامة ومن المشهور في المغرب الأوسط أنه كان خصيصا بالمترجم وراوية علمه والله أعلم وأروي الفقه المالكي وغيره من المعمر أبي العلاء إدريس بن القاضي أبي محمد عبد الهادي بن عبد الله عن المعمر أبي عبد الله محمد بن الخضر المهاجي عن المترجم وأروي مختصر خليل إجازة مكاتبة من تلمسان عن الشهاب أحمد بن البشير عن الشيخ الخلوي عن أبي الحسن علي بن الحاج عن الشيخ بن حمادوش المحفوظي عن الشيخ أبي رأس</p><p>ح وأخذه ابن البشير عن الشيخ محمد بن الحمياني عن الشيخ سقط المعسكري عن الشيخ أبي رأس</p><p>41 أبو الحسن الزهري</p><p>له برنامج أخذه عنه مفرج بن حسين الأنصاري الإشبيلي</p><p>42 أبو الحجاج ابن أيوب</p><p>له برنامج في مشايخه</p><p>43 أبو البركات ابن الحاج البلفيقي</p><p>هو القاضي المحدث الخطيب الأستاذ المقري المسند الرواية المكثر المحقق سليل العلماء ونتيجة البررة الأولياء أبو البركات محمد بن الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن المحدث الرحال الراوية أبي إسحاق إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي أخذ عن أعلام الأندلس وغيرهم</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 153 </p><p>من أهل عصره واستكثر وتبحر حتى قال عنه ابن خلدون شيخنا شيخ المحدثين والفقهاء والأدباء والصوفية والخطباء بالأندلس وسيد أهل العلم بإطلاق والمتفنن في أساليب المعارف وآداب صحبة الملوك فمن دونهم اه</p><p>وقال فيه أبو زكرياء السراج في فهرسته لم ألق في هذه الطريقة أكبر منه ولا أعلم بهذا الشأن اه</p><p>وعمدته في الرواية من . . . . أبو جعفر ابن الزبير وبقي يروي بعد سماعه منه نحو السبعين سنة قال ابن فرحون له أشياخ جلة كثيرون من أهل المشرق والمغرب يشق استقصاؤهم وله كتاب قد يكبو الجواد في ذكر أربعين غلطة عن أربعين من النقاد وهو من نوع تصحف الدارقطني وكتاب خطر فنظر ونظر فخطر والإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح ومنها تأليف في أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها على حروف المعجم ومنها مشتبهات مصطلحات العلوم ومنها الغلسيات وهي ما صدر في مجالسه من الكلام على صحيح مسلم في التغليس ومنها الفصول والأبواب في ذكر من أخذ عني من الشيوخ والأتباع والأصحاب ومن أغرب تصانيفه كتاب سماه شعر من لا شعر له مما رواه من ليس الشعر له بصناعة من الأشياخ ذكره له ابن الخطيب في الإحاطة في ترجمة أبي جعفر ابن الزبير ومن شعره</p><p> رعى الله إخوان الخيانة أنهم == كفونا مؤنات البقاء على العهد </p><p> فلو قد وفوا كنا أسارى حقوقهم == نراوح ما بين النسيئة والنقد </p><p>أروي كل ما له من طرق أسناها طريق الراوية أبي زكرياء السراج عنه توفي عام 771 عن نحو التسعين سنة</p><p>------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 154</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35592, member: 329"] وجود نقص فيها فلما دخلت في رحلتي للشام لبعلبك وقفت على عين الإجازة الأميرية عند ابن أخ ابن عابدين وهو قاضيها إذ ذاك الشيخ أبو الخير ابن عابدين فوجدت عبارتها هي المطبوعة حرفيا مع ثبت ابن عابدين المطبوع والله أعلم وأروي الثبت المذكور أيضا عن المعمر عن الشيخ خليل الخربطلي المدني الحنفي عن يوسف الغزي المدني عن مصطفى البولاقي المصري عن الأمير وأرويه أيضا عن الشيخ محمود بن أحمد البريني الاسكندري عن الشيخ محمد أبي سلامة الرأس عن علي سالم اللقاني عن الأمير الكبير ح وعن البريني المذكور عن الشيخ خفاجي سيف الله عن الشيخ مصطفى عابدين والسيد الشيخ عبد الله الشريف كلاهما عن الشيخ حسن العطار شيخ الجامع الأزهر عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا عن أبي الحسن علي بن أحمد بن موسى الجزائري مكاتبة منها عن محمد بن هني بن معروف المجاجي عن الأخوين المرزوقين محمد وأحمد المكيين كلاهما عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا بأسانيدنا إلى الشهاب أحمد دحلان المكي عن عثمان الدمياطي عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا عن أصحاب البرهان السقا المصري عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا عن الشيخ فالح الظاهري والشهاب أحمد الحضراوي وعبد الرحيم النشابي الدمياطي وغيرهم عن الشيخ حسن العدوي المصري عن علي النجاري عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا عن الوجيه الشربيني والشهاب أحمد الرفاعي والبشري ------------------------------ جزء 1 - صفحة 138 وحسين الطرابلسي ونصر الله الخطيب وغيرهم عن البرهان الباجوري عن الفضالي عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا عن الشيخ عبد الحكيم الأفغاني والنبهاني وغيرهما عن محمد بن محمد بن عبد الله الخاني عن عثمان الدمياطي عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا عن الشيخ الطيب النيفر وأبي النجاة سالم بوحاجب كلاهما عن البرهان الرياحي عن الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير ح وعن الشيخ عبد الرزاق البيطار وأبي الخير ابن عابدين كلاهما عن الشيخ يوسف بدر الدين المغربي عن الأمير الصغير وعبد الرحمن الكزبري والقويسني وحسن العطار وابن عابدين كلهم عن الأمير الكبير ح وأرويه أيضا عن الشيخ الطيب النيفر التونسي عن الشيخ محمد كمون شيخ رواق المغاربة بالأزهر عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير ح وأرويه عن الشيخ عاشور الخنكي القسمطيني عن الشيخ محمد المدني ابن عزوز عن الأخوين محمد وأحمد المرزوقين كلاهما عن الأمير الكبير وأخذه ابن عزوز المذكور عن السنوسي المكي والباجوري وهما عن الأمير الصغير والقويسني والفضالي كلهم عن الأمير الكبير ح وأرويه عن الشيخ عبد الفتاح الزعبي الطرابلسي عن إبراهيم العكاوي الطرابلسي عن الباجوري عن الأمير الصغير والفضالي كلاهما عن الأمير الكبير ح وعن أبي الحسن ابن ظاهر والسيد محمد أمين رضوان كلاهما عن محمد أبي خضير الدمياطي عن أحمد بشارة الدمياطي الشافعي عن الأمير الكبير ح وعن الشيخ بسيوني عسل القرنشاوي المصري عن هاشم النحريري عن إبراهيم بن محمد الجارح والرشيدي الشافعي عن الأمير الكبير ------------------------------ جزء 1 - صفحة 139 ح وأرويه أيضا عن الشمس محمد بن محمد المرغني المصري عن محمد ابن سلطان الصعيدي عن عثمان الاسنوي عن الأمير الصغير عن أبيه ويرويه المرغني أيضا عن علي الرهبيني دفين اسطنبول عن مشايخه الباجوري ومصطفى الذهبي ومصطفى المبلط عن الأمير الصغير عن أبيه الأمير الكبير ح وأرويه عن أبي علي الحسن بن عبد الرحمن الشدادي عن بن عبد الله سقط المشرفي عن الشهابين أحمد الصاوي وأحمد الدواخلي الشافعي المصري كلاهما عن الأمير الكبير ح وأرويه عن الشهاب أحمد بن الطالب بن سودة عن مصطفى بن الكبابطي عن علي بن الأمين الجزائري عن الأمير الكبير فهذه اتصالاتنا به من طريق 28 من كبار أصحاب الأمير الكبير وقل أن يجمع ذلك في ديوان والحمد للمنان ولنا به اتصال غريب أيضا في صحيح البخاري وذلك عن مجيزنا مكاتبة العلامة أبي محمد عبد المعطي بن أحمد السباعي عن شيخه أبي محمد سعيد بن أحمد الكثيري السوسي الهشتوكي سماعا وإجازة عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن يبورك الاسغركيسي الشتوكي إجازة عامة منه له عام 1254 عن أبي محمد عبد الله بن محمد الخياط الرداني عن الشيخ الأمير بأسانيده في الصحيح المذكورة في ثبته وغيره 28 الألوسي هو مفتي بغداد خاتمة المحققين من أعلام المشرق الشهاب محمود بن عبد الله الألوسي البغدادي صاحب التفسير المعجب المسمى روح المعاني له رسالة ألفها في بيان حاله ومذهبه وكيفية اشتغاله وإجازته في العلوم العقلية والنقلية وتراجم من أخذ عنهم العلم وهو ممن ------------------------------ جزء 1 - صفحة 140 خدم العلم في القرن المنصرم خدمة تذكر ولا تكفر له من الرحلات نشوة الشمول في السفر إلى استامبول وكتاب نزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب تعرض فيها لذكر أشياخه وما قرأه عليهم وأخذ منهم وله أيضا غرائب الاغتراب ونزهة الألباب وله نشوة المدام في العود إلى دار السلام في هذه الرحال الثلاثة تفصيل رحلته إلى الآستانة ومن لقي في ذهابه وإيابه من رجال العلم والأدب لا سيما شيخ الإسلام عارف حكمت بك وما جرى بينهما من المباحثة وله مجلد نفيس في ترجمة شيخ الإسلام بالمملكة العثمانية عارف حكمت بك المذكور وقفت عليه بمكتبته بالمدينة المنورة وترجمته واسعة أفردها بالتأليف تلميذه عبد الفتاح الشواف في جزءين كبيرين سماه حديقة الورود في ترجمة أبي الثناء محمود وتوفي سنة 1270 ذكر الألوسي عن نفسه انه يروي نحو سبعين ثبتا ولكن لم نتصل بتفاصيل أسمائها ولا كيفية اتصاله بها روى عن عبد الرحمن الكزبري وعبد اللطيف بن حمزة فتح الله البيروتي والشمس محمد أمين بن عابدين مكاتبة واجتمع في اسلامبول بشيخ الإسلام عارف الله بن حكمة الله وأجاز كل منهما صاحبه والشمس محمد التميمي الحنفي وأخذ في العراق عن علاء الدين علي الموصلي وعلي بن محمد سعيد السويدي وعبد العزيز بن محمد الشواف والمعمر يحيى المزوري العماري ووالده وغيرهم وأخذ عنه هو كثيرون ونتصل بمروياته ومؤلفاته من طرق منها عن إبراهيم بن سليمان الحنفي المكي عن محمد بن حميد الشرقي مفتي الحنابلة بمكة المكرمة عنه ومنها عن الشيخ أحمد أبي الخير المكي عن نعمان الألوسي عن أبيه ومنها بأسانيدنا إلى عارف الله ابن حكمة الله عنه على طريق التدبيج ------------------------------ جزء 1 - صفحة 141 وقد روينا عن أصحاب مشايخ الألوسي الشاميين وهم الكزبري والبيروتي والاسلامبوليين عاليا كشيخ الإسلام والتميمي فساوينا الآخذين عن المترجم والحمد لله 29 الأعلم هو الأستاذ أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى النحوي المعروف بالأعلم أروي فهرسته بالسند السابق إلى ابن أبي الأحوص عن أبي الحسن بن نجمة عن أبي الحجاج ابن فندلة عنه وعن أبي القاسم بن فرقد عن الخطيب أبي الحسن بن سلمة عن أبيه عنه وبالسند السابق إلى أبي بكر ابن خير عن الوزير أبي بكر محمد بن عبد الغني بن عمر بن فندلة وعن الوزير أبي الوليد إسماعيل بن عيسى بن حجاج اللخمبي وعن الخطيب أبي بكر محمد ابن إبراهيم بن غالب القرشي العامري كلهم عنه الأهدل عبد الرحمن بن سليمان انظر النفس اليماني الأهدل هو سليمان بن يحيى انظر وشي حبر السمر من حرف الواو الأهدل هو يوسف البطاح انظر يوسف من حرف الياء الأهدل يحيى بن عمر الأهدل انظر من اسمه يحيى الأهدل أبو بكر بن أبي القاسم انظر الكنى من حرف الألف ------------------------------ جزء 1 - صفحة 142 30 ابن الأبار البلنسي هو الإمام الحافظ الحجة الكاتب الأبرع أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي الأندلسي البلنسي ثم التونسي ولد سنة 595 وعني بالحديث وجال في الأندلس وكتب العالي والنازل وكان بصيرا بالرجال عالما بالتاريخ إماما في العربية اخباريا فصيحا له تكملة الصلة وغيرها في ثلاثة أسفار ندبه إلى وضعه أبو الربيع ابن سالم الكلاعي وقد صحبه بضعا وعشرين سنة ومعجم أصحاب ابن العربي المعافري ومعجم أصحاب الصدفي وخرج لنفسه معجما مما روى من الآثار وأربعين حديثا متنوعة بالأربعينيات وغير ذلك قال الغبريني في عنوان الدراية ولو لم يكن له إلا كتاب اللجين في مراثي الحسين لكفاه في ارتفاع درجته وعلو منصبه وسمو رتبته فكيف لا وله تصانيف دونه مات بتونس قتيلا سنة 658 مأسوفا عليه وأحرق قال ابن خلدون وسيقت مجلدات كتبه وأوراق سماعه ودواوينه فأحرقت معه قلت وهذه والله شنعة ما فوقها شناعة ورزية ما بعدها رزية إلا قتله ثم حرقه وهو عندي عديل ابن الخطيب وابن خلدون في الإنشاء وملكة الشعر ويفوقهما بصناعة الحديث ومعرفته معرفة تامة ليس للتونسيين من يشاركه أو يضارعه فيها ولفرط اعتنائه وعظيم اهتباله بها قال فيه الغبريني في عنوان الدراية لا يكاد كتاب من الكتب الموضوعة في الإسلام إلا وله ------------------------------ جزء 1 - صفحة 143 فيه رواية إما بعموم أو بخصوص اه و وصفه الذهبي في تذكرة الحفاظ بالعلامة البليغ المنشىء الحافظ المحدث وقال ذكرته في الممتع وقال عنه ابن خلدون في تاريخه بعد أن وصفه بالحافظ كان علامة في الحديث ولسان العرب بليغا في الترسيل والشعر أروي كل ما له من مؤلف ومروي من طريق السراج عن محمد بن أحمد المكناسي الحسني عن ابن رشيد الفهري عن أبي الحسن علي بن أبي القاسم التجيبي التونسي عنه ح وبالسند الآتي إلى الوادياشي عن محمد بن حيات الأوسي الأندلسي نزيل تونس عنه 31 ابن أبي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن الربيع الأشعري القرطبي روى وكتب إليه جماعة منهم عياض وابن رزق وابن غشليان وغيرهم قال ابن الأبار كان شيخا جليلا معتنيا بصناعة الحديث راوية حدث وأخذ عنه الناس وله مشيخة في جزء مفيد أرويه بالسند إلى ابن الأبار عن الكلاعي عنه مات بقرب الجبوب صادرا عن مراكش سنة 585 قلت الجبوب بين فاس ووادي مكنس بالقرب من الموضع الذي مات به أيضا ابن العربي المعافري رحمه الله 32 ابن أبي الأحوص هو حسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبي ------------------------------ جزء 1 - صفحة 144 الاحوص القرشي الفهري الغرناطي الموطن البلنسي الأصل الجياني المولد كان من فقهاء المحدثين اعتنى بالرواية فأخذ عن ابن بقي وأبي الربيع بن سالم وأبي القاسم ابن الطيلسان وأبي الحسن الغافقي قال السيوطي في البغية كان من أهل الضبط والاتقان في الرواية ومعرفة الأسانيد نقادا ذاكرا للرجال متفننا في المعارف حافظا للتفسير والحديث ذاكرا للأدب والتواريخ له المسلسلات وأربعون سمعها منه أبو حيان اه روى عن نحو الستين وله برنامج في رواياته قال في الإحاطة وهو نبيل مولده سنة ثلاث وستمائة وتوفي بغرناطة سنة تسع وسبعين وستمائة كذا قال ابن الزبير وقال ابن عبد الملك سنة ثمانين قال السيوطي وفي كلام ابن الزبير تحامل كبير عليه وكان في أيام قضائه لا يحكم برأي ابن القاسم بل بما يرى أنه صواب أروي فهرسته بالسند السابق إلى أبي العباس المقري وأبي العباس ابن القاضي كلاهما عن محمد بن قاسم القصار عن الأستاذ أبي العباس التسولي عن الدقون عن المواق عن ابن سراج عن ابن لب عن أبي الحسن القيجاطي عنه ح وبالسند إلى القصار أيضا عن الغزي عن عبد الحق السنباطي عن ابن حجر عن حفيد أبي حيان عن جده عنه 33 ابن الأحمر هو أبو الوليد إسماعيل بن الأمير أبي الحجاج يوسف ابن السلطان محمد الخزرجي المعروف بابن الأحمر الأنصاري النصري المتوفى بفاس سنة سبع وثمانمائة المؤرخ الأديب العالم النسابة المتأصل في المملكة الأندلسية وهو صاحب كتاب نثير الجمان في شعر من نظمني وإياهم الزمان ونثير أفراد الجمان في نظم فحول الزمان من أهل المائة الثامنة من فرسان الكتيبة ------------------------------ جزء 1 - صفحة 145 الكامنة وجعله على فصلين الأول في شعراء الأندلس والثاني في شعراء بر العدوة وله أيضا كتاب مشاهير بيوتات فاس وهو الذي اختصره أبو زيد الفاسي في كتابه المطبوع وله أيضا تأنيس النفوس في إكمال نقط العروس لابن حزم وله حديقة النسرين في أخبار بني مرين وشرح على البردة وكان ممن يعول عليه في التاريخ والأنساب ويلتفت إلى ما ينقل ويفيد أروي فهرسته بالسند إلى القصار عن التسولي عن ابن غازي عن أبي الحسن علي بن منون عن أبي زيد عبد الرحمن الجادري عن ابن الأحمر الكنى 34 أبو الأنوار ابن وفا هو محمد أبو الأنوار بن يوسف بن أبي التخصيص عبد الوهاب بن أبي الأسعاد يوسف الوفائي القرشي المغربي الأصل المصري الدار المالكي المذهب شيخ السجادة الوفائية بمصر المتوفى سنة 1228 روى عن الشهاب الملوي والجوهري عامة ما لهما وبخصوص الطريقة الشاذلية عن الثاني والتاودي ابن سودة إجازة بالأحزاب الشاذلية ودلائل الخيرات وسمع منه حديث الأولية بقاعة أم الأفراح والسيد عبد الوهاب العفيفي لدلائل الخيرات وأبي الفوز إبراهيم الرئيس الزمزمي المكي بمصر بالمسبعات له معجم خرجه له الحافظ أبو الفيض مرتضى الزبيدي الحسيني ناولنيه بالبيت الوفائي بمصر بقية هؤلاء القوم وشيخ سجادتهم بمصر السيد أحمد عبد الخالق الوفائي ومنه نقلت ذكر ما اتصل بأبي الأنوار في طريقتهم عن السيد أحمد عبد الخالق المذكور عن أبيه أبي النصر أحمد بن ------------------------------ جزء 1 - صفحة 146 أبي الاقبال عن جده أبي التسهيل يوسف عن أخيه السيد أبي الأنوار المذكور ح وأتصل به من طريق الوجيه الأهدل عن أبيه عن إبراهيم الزمزمي المذكور عن المترجم 35 أبو بكر بن أبي القاسم الأهدل هو العلامة الكبير صاحب التآليف النافعة الواسعة في سائر العلوم يلقب سراج الإسلام في بلاد اليمن أروي فهرسته المنتخبة من فهرسة شيخه المسند السيد الصديق بن محمد الخاص عن محمد بن سالم السري التريمي كتابة من مكة عن محمد بن ناصر الحازمي عن الوجيه الأهدل عن أبيه عن أحمد بن محمد مقبول الأهدل عن يحيى بن عمر عن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل عن يوسف بن محمد البطاح عن أبي بكر جامع الفهرسة وهو يروي فيها عن المعمر المسند أحمد بن عبد الرحمن الناشري عن ابن حجر الهيثمي ما له وعن شيخه الحافظ صديق بن محمد الخاص 36 أبو بكر بن شهاب هو الإمام العلامة المؤرخ المسند المحقق الأصولي الفيلسوف النظار أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله بن عيدروس بن علي بن محمد بن الشيخ شهاب الدين العلوي الحسيني ------------------------------ جزء 1 - صفحة 147 ولد بالحصن قرية على نحو ميلين من تريم من أرض حضرموت باليمن سنة 1262 وبها نشأ وأخذ عن مشيخة اليمن وحضرموت ثم رحل إلى الحجاز والقسطنطينية العظمى وبلاد الهند وبها ألقى عصا التسيار وبها توفي سنة 1342 يروي عامة عن والده الراوي عن القاضي الشوكاني والوجيه الأهدل وعبد الله بن أحمد باسودان وغيرهم ويروي المترجم أيضا عامة عن محمد ابن عبد الله باسودان ولعله أعلى شيوخه إسنادا ومحمد بن إبراهيم بلفقيه ومحمد بن علي بن عبد الله السقاف وأحمد بن محمد المحضار وأحمد بن زين ابن سميط وعمر بن محمد بن سميط وعبد الرحمن بن علي السقاف وعمر بن حسن الحداد وابن عمه علي بن حسن الحداد وطاهر بن عمر بن أبي بكر الحداد صاحب قيدون ومحمد بن حسين العطاس وأخيه محسن بن حسين وأحمد بن علي الجنيد وعيدروس بن عمر الحبشي صاحب العقد والسيد فضل الله ابن علوي ابن سهل مولى الدويلة وأحمد بن محمد العيدروس الأعرج والشهاب أحمد دحلان المكي وأحمد بن سعد الدهان المكي ومحمد الهجرسي المصري وغيرهم كل هؤلاء أجازوا له عامة ما لهم وأخذ الطريقة الرفاعية عن السيد أبي الهدى الرفاعي وتدبج أخيرا مع صاحبنا الشيخ أحمد أبي الخير المكي للمترجم من التآليف رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي وشرح جمع الجوامع المسمى الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع في جزئين وحدائق ذريعة الناهض إلى تعلم أحكام الفرائض وشرحها الفرات الفائض لعلي بن القاسم العباسي وتأليف عجيب في سلاسل آل باعلوي وأسانيدهم على سياق قل من نسج على منواله بالجداول والدوائر وكل هذه التآليف مطبوعة أروي كل ما له من مؤلف ومروي ونظم عنه مكاتبة من الهند سنة 1325 ------------------------------ جزء 1 - صفحة 148 37 أبو جعفر ابن مضاء له برنامج في مشيخته 38 أبو الحسن السندي هو نور الدين محمد بن عبد الهادي التتوي المدني محدث المدينة المنورة وأحد من خدم السنة من المتأخرين خدمة لا يستهان بها له حواش على الكتب الستة وعلى مسند أحمد والأذكار النووية وحواشيه على البخاري والنسائي وابن ماجة مطبوعة وحاشية على مسند الإمام أحمد عندي منها الربع الأول لا يستغني عنها مطالعه أو قارئه وله حاشية على شرح النخبة قال عنه الشيخ إسماعيل بن محمد سعيد سفر في إجازته للدمنتي كان أحد الحفاظ المحققين والجهابذة المدققين اه يروي عن الشمس محمد بن عبد الرسول البرزنجي والبرهان الكوراني وعبد الله البصري وتلك الطبقة وكانت وفاته سنة 1139 بالمدينة المنورة وأتصل به بسند مسلسل بالسنديين عن الشيخ محمد سعيد زمان السندي عن أبيه الشيخ محمد زمان السندي عن الشيخ عابد السندي عن عمه محمد حسين ابن مراد السندي عن أبي الحسن محمد بن صادق السندي عن الشيخ محمد حياة السندي عنه 39 أبو الحسن السندي الصغير محدث المدينة المنورة آخر القرن الثاني ------------------------------ جزء 1 - صفحة 149 عشر وهو محمد بن صادق السندي يروي عامة عن محمد حياة السندي والشمس بن عقيلة وسالم بن عبد الله البصري وعطاء المكي وغيرهم ولد سنة 1125 بالسند ومات بالمدينة سنة 1187 له فهرسة ذكرها في إجازته للورزازي الصغير أرويها وكل ما له من طريق صاحب حصر الشارد عن عمه محمد حسين عنه ومن طريق الورزازي المذكور والفلاني وشاكر العقاد والحافظ مرتضى أربعتهم عنه قال الأخير في الألفية لازمته في جل ما أفادا == أجازني وخصني الإرشادا وكان حبرا ثقة إماما == لم يعط حظ نفسه زماما وأخبرني الشيخ أحمد المكي عن المولوي فريد الدين بن فسيح الدين الكوكاري الحنفي عن الشيخ تقي الدين بن علي بن الشيخ تراب علي عن أمين الدين بن حميد الدين الكاكوري عن أبي الحسن السندي المذكور ثبته وهذا سياق غريب وللمترجم شرح النخبة وشرع في شرح جامع الأصول لابن الأثير فكتب منه مجلدا وترجمه الفلاني في ثبته الكبير قائلا كان إماما عالما بالسنة وآثارها عاملا بها مجتهدا لا عصبية فيه قد يعمل بخلاف مذهبه فيما ظهر له فيه الحق على خلاف مذهب إمامه كشيخه محمد حياة السندي اه وقال عنه الشيخ التاودي في فهرسته انه أعلم من لقي بالمدينة اه وقال المترجم في إجازته للشيخ شاكر العقاد وأوصي الفاضل المذكور باتباع السنن والاهتداء بسيرها وبتقديم الروايات الفقهية الموافقة للأحاديث على غيرها اه ------------------------------ جزء 1 - صفحة 150 40 أبو رأس المعسكري هو محمد أبو رأس بن أحمد بن عبد القادر ابن محمد بن أحمد بن الناصر الجليلي المعسكري الجزائري حافظ المغرب الأوسط ورحالته صاحب التآليف الكثيرة في الفقه والأدب والتاريخ والأنساب وغير ذلك المتوفى ببلاد معسكر عشية يوم الأربعاء 13 جمادي الثانية سنة 1239 ودفن به وعليه ضريح وقفت عليه رحل ودخل فاسا وتونس وقسمطينة ومصر والشام والحجاز ولقي أعلام هذه البلاد وذاكرهم وناظرهم وساجلهم وأجازه السيد مرتضى الزبيدي والشيخ الأمير الكبير ووصفاه في إجازتهما له بالحافظ والشرقاوي ووصفه بشيخ الإسلام وعبد الملك القلعي وعثمان الحنبلي وتلك الطبقة له كتاب سماه لب أفياخي في عدة أشياخي وله السيف المنتضى فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتضى وله تخريج أحاديث دلائل الخيرات وله في در السحابة فيمن دخل المغرب من الصحابة وذيل القرطاس في ملوك بني وطاس وله رحلة ذكر فيها من لقي ووقائعه معهم وله الزمردة الوردية في الملوك السعدية وله مروج الذهب في نبذة من النسب ومن إلى الشرف انتمى وذهب والخبر المعلوم في كل من اخترع نوعا من أنواع العلوم وفتح الاله ومنته في التحدث بفضل ربي ونعمته قال عنه تلميذه الأستاذ ابن السنوسي بعد أن حلاه بالامام الحافظ كان حافظا متقنا لجميع العلوم عارفا بالمذاهب الأربعة لا يسأل عن نازلة إلا يجيب عنها بداهة كأنها حاضرة بين شفتيه محققا لمذهب مالك غاية لا سيما مختصر خليل فله فيه الملكة التامة بحيث يلقيه على طلبته في أربعين يوما والخلاصة ------------------------------ جزء 1 - صفحة 151 في عشرة أيام وكان شيخنا المذكور حافظ عصره وإمام قطره الشائع عنه أنه لا يزيد على مرة في مطالعة الدرس لما منحه الله من سيلان الذهن وسعة الحافظة وله مؤلفات تزيد على الخمسين منها تفسير القرآن وحاشية الخرشي وحاشية المكودي وشرح العقيقية والحاوي الجامع بين التوحيد والتصوف والفتاوي وقد ناهز التسعين اه وقد حدثني مفتي وهران الآن الشيخ الحبيب بن عبد الملك المغربي الأصل عن شيخه عالم وهران السيد الحبيب بن البخاري الوهراني عن أبيه وقد عاصر الشيخ أبا رأس أن جماعة من تلاميذه تذاكروا في قوة حافظته وكأنهم اتهموه بالاختلاق فركبوا اسما نطق كل واحد منهم بحرف منه وجعلوه اسما لملك وسألو الشيخ عنه فأملى لهم ترجمته وسيرته وأعماله فاتفقوا على أن الشيخ كاذب ولما طالت المدة وقف أحدهم على الاسم والسيرة في كتاب تاريخي على نحو ما كان أملاه الشيخ أبو رأس عليهم فعلموا أن الشيخ صادق وهم مقصرون متهمون الشيخ مما هو منه بريء وهذه حالة كبار الحفاظ مع القاصرين والجاهلين وبكل أسف لم أجد له ذكرا في شيء من الفهارس التي بأيدينا لأهل المغرب والمشرق نعم رأيت أبا عبد الله محمد بن العباس بن يس الفاسي في فهرسته المواهب القدوسية أسند أوراد الأيام السبعة التي من جمع الغزالي عن العارف أبي عمرو عثمان القادري قال عن سيدي محمد بن محمد بو رأس المعسكري عن سيدي محمود بن أبي زيد الكردي عن الحفني انظرها كما بكل أسف لم نتصل به باسناد عمومي ولكن في نحو الفقه والتفسير باسناد محقق نعم نروي عن أبي اليسر المهنوي عن الأستاذ ابن السنوسي تفسير الشيخ أبي رأس ------------------------------ جزء 1 - صفحة 152 عنه والغالب على الظن أن الأستاذ السنوسي لا يغفل استجازته عامة كما نتصل بالشيخ سقط المشرقي المعسكري عامة ومن المشهور في المغرب الأوسط أنه كان خصيصا بالمترجم وراوية علمه والله أعلم وأروي الفقه المالكي وغيره من المعمر أبي العلاء إدريس بن القاضي أبي محمد عبد الهادي بن عبد الله عن المعمر أبي عبد الله محمد بن الخضر المهاجي عن المترجم وأروي مختصر خليل إجازة مكاتبة من تلمسان عن الشهاب أحمد بن البشير عن الشيخ الخلوي عن أبي الحسن علي بن الحاج عن الشيخ بن حمادوش المحفوظي عن الشيخ أبي رأس ح وأخذه ابن البشير عن الشيخ محمد بن الحمياني عن الشيخ سقط المعسكري عن الشيخ أبي رأس 41 أبو الحسن الزهري له برنامج أخذه عنه مفرج بن حسين الأنصاري الإشبيلي 42 أبو الحجاج ابن أيوب له برنامج في مشايخه 43 أبو البركات ابن الحاج البلفيقي هو القاضي المحدث الخطيب الأستاذ المقري المسند الرواية المكثر المحقق سليل العلماء ونتيجة البررة الأولياء أبو البركات محمد بن الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن المحدث الرحال الراوية أبي إسحاق إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي أخذ عن أعلام الأندلس وغيرهم ------------------------------ جزء 1 - صفحة 153 من أهل عصره واستكثر وتبحر حتى قال عنه ابن خلدون شيخنا شيخ المحدثين والفقهاء والأدباء والصوفية والخطباء بالأندلس وسيد أهل العلم بإطلاق والمتفنن في أساليب المعارف وآداب صحبة الملوك فمن دونهم اه وقال فيه أبو زكرياء السراج في فهرسته لم ألق في هذه الطريقة أكبر منه ولا أعلم بهذا الشأن اه وعمدته في الرواية من . . . . أبو جعفر ابن الزبير وبقي يروي بعد سماعه منه نحو السبعين سنة قال ابن فرحون له أشياخ جلة كثيرون من أهل المشرق والمغرب يشق استقصاؤهم وله كتاب قد يكبو الجواد في ذكر أربعين غلطة عن أربعين من النقاد وهو من نوع تصحف الدارقطني وكتاب خطر فنظر ونظر فخطر والإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح ومنها تأليف في أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها على حروف المعجم ومنها مشتبهات مصطلحات العلوم ومنها الغلسيات وهي ما صدر في مجالسه من الكلام على صحيح مسلم في التغليس ومنها الفصول والأبواب في ذكر من أخذ عني من الشيوخ والأتباع والأصحاب ومن أغرب تصانيفه كتاب سماه شعر من لا شعر له مما رواه من ليس الشعر له بصناعة من الأشياخ ذكره له ابن الخطيب في الإحاطة في ترجمة أبي جعفر ابن الزبير ومن شعره رعى الله إخوان الخيانة أنهم == كفونا مؤنات البقاء على العهد فلو قد وفوا كنا أسارى حقوقهم == نراوح ما بين النسيئة والنقد أروي كل ما له من طرق أسناها طريق الراوية أبي زكرياء السراج عنه توفي عام 771 عن نحو التسعين سنة ------------------------------ جزء 1 - صفحة 154 [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
فهرس الفهـارس و الأثبات