الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
فهرس الفهـارس و الأثبات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39919" data-attributes="member: 329"><p>100 التبريزي</p><p>هو أبو الحسن علي بن إبراهيم التبريزي أروي فهرسته بالسند إلى ابن خير عن أبي عبد الله محمد بن معمر عن أبي بكر المصحفي عنه</p><p>101 التجيبي</p><p>محمد بن عبد الرحمن التجيبي نزيل تلمسان ومحدثها أبو عبد الله رحل إلى المشرق واستوسع في الرواية وكتب العلم عن أزيد من مائة وثلاثين من أعيانهم السلفي واختص به وأكثر عنه وقال له تكون محدث المغرب إن شاء الله جمع في أسمائهم برنامجا على حروف المعجم قال ابن الأبار مفيد جدا أكثر فيه من الحكايات والآثار والأخبار وله البرنامج الأكبر والبرنامج الأصغر ومعجم شيوخه في مجلد كبير ومسلسلات في جزء ومناقب السبطين والفوائد الكبرى في مجلد وكتاب مشيخة السلفي وغيره توفي بتلمسان عام 610 أروي ما له من طريق ابن الأبار عنه وعندي كراريس من مشيخته الصغرى وقد ترجمه الذهبي في طبقات الحفاظ</p><p>102 التجيبي</p><p>هو الإمام الراوية المحدث الرحال الحافظ الضابط</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 265 </p><p>المحقق أبو القاسم بن يوسف بن محمد بن علي بن القاسم التجيبي السبتي له برنامج عظيم في مشيخته أروي فهرسته من طريق أبي زكرياء السراج عن أبي عبد الله محمد بن سعيد الرعيني عنه وهو صاحب رحلة عريضة ورواية واسعة وتدقيق في هذه الصناعة بحيث يعد من أفراد المغاربة الذي رحلوا ودونوا وله رحلة في مجلدات ترجم فيها لعبد المؤمن الدمياطي وابن دقيق العيد وأمثالهم من الأفراد كنت وقفت على مجلد ضخم منها في تونس ولا أظنها تكون أدون من رحلة ابن رشيد الفهري</p><p>التريمي هو أبو عبد الله محمد بن سالم الباعلوي الحضرمي انظر محمد ابن سالم</p><p>103 الترغي</p><p>هو محمد بن يوسف الترغي المراكشي الفقيه الأستاذ الراوية حافظ زمانه هكذا حلاه تلميذه ابن القاضي في درة الحجال وذكر أنه ولد سنة 943 وذكر أنه لا زال حيا وقت جمعه للدرة يروي عامة عن أبي القاسم بن إبراهيم المشترائي ورضوان الجنوي وأبي عبد الله الخروبي الطرابلسي وغيره خرج له ابن القاضي جزءا في مسموعاته عليه نرويه بأسانيدنا إلى ابن القاضي عنه وكل ما له</p><p>104 التمجدشتي</p><p>هو أبو العباس أحمد بن محمد الميموني السوسي الأقصوي الإجناني نسبة لواد بسوس كإنسان التمجدشتي بكسر المثناة من فوق وفتح الميم وجيم مشددة ودال مفتوحة وشين ساكنة ثم تاء</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 266 </p><p>ثم ياء نسبة لموضع سكناه العالم الصالح الذي نفع الله به البلاد السوسية والأقطار الحوزية توفي بسوس سنة 1274 وأفردت ترجمته وأسانيده بتأليف وهو في مجلد وقفت عليه بزاوية رسموك التي يقام بها سوق عام بالحوز ومنه نسخة موجودة بمكتبة المخزن بفاس يروي عن والده ومحمد ابن يحيى الأوجي الصفصفي ومحمد بن الحسن الطويلي والفقيه الصوفي أحمد ابن إبراهيم الجرسيفي وعلي بن سعيد الهلالي وعبد الله الططائي البرجيلي وغيرهم وأخذ الطريقة الناصرية وكان عليه مدارها بسوس عن محمد بن يحيى الأوجي عن الشمس الحضيكي عن الأحمدين العباسي والصوابي كلاهما عن أبي العباس ابن ناصر ح وأخذها أيضا عن محمد بن الحسن الطويلي الولتيتي عن مسعود المرزكوني عن الشيخ ابن ناصر</p><p>أروي ما للمذكور من طرق منها بأسانيدناإلى أبي الحسن علي بن سليمان الدمنتي عنه ح وعن السيد عبد المعطي السباعي عن الشيخ سعيد الكثيري الشريف الهشتوكي عنه إجازة عامة كتبها له سنة 1254 بسوس ح وأخذ الكثيري المذكور أيضا عن أبي حامد العربي بن إبراهيم السملالي إجازة عامة كتبها له سنة 1254 أيضا وهو عن التمجدشتي عامة ح وعن الفقيه النحوي أبي علي الحسن بن أحمد بن مبارك الرسموكي عن أبيه عنه ح وعن المعمر أبي عبد الله محمد بن الطيب بن الحسين الوحدي عن أبي علي الحسين ابن عبد الرحمن السملالي السوسي دفين فاس عن الشيخ سيدي سعيد الشريف الكثيري عن المترجم ح وأروي عاليا عن المعمر عبد الله المغراوي عنه وهو عال جدا فنروي عن المغراوي عن التمجدشتي عن أحمد بن إبراهيم الكرسيفي عن جسوس وابن الحسن بناني</p><p>التميمي الفاسي انظر النجوم المشرقة من حرف النون</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 267 </p><p>105 التميمي المصري</p><p>هو محمد بن أحمد التميمي الخليلي المصري عالم الديار المصرية ومفيتها وشيخ الفقهاء الحنفية بها روى عاليا عن الأمير الكبير دخل عليه بمنزلة وهو مفلوج وسمع منه حديث الأولية بشرطه كما أخذ عن طبقته أيضا بمصر ورزق السعد في التلاميذ فروى عنه عارف الله بن حكمة الله شيخ الإسلام بالآستانة ومحمود الألوسي مفتي بغداد وصاحب روح المعاني وغيرهما من الأعلام فنروي ما له من طريقهم ونروي عنه عاليا عن شيخنا عبد الله السكري ومحمد أمين البيطار وكلاهما عنه عامة ما له</p><p>التمنارتي انظر الفوائد الجمة من حرف الفاء</p><p>التنوخي هو البرهان الشامي انظر حرف الباء</p><p>106 التنسي</p><p>هو الإمام المحدث الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الجليل التنسي التلمساني أخذ عن ابن مرزوق الحفيد والولي أبي إسحاق إبراهيم التازي وأبي الفضل بن الإمام وقاسم العقباني وغيرهم وصفه أحمد ابن داوود البلوي الأندلسي ببقية الحفاظ وذكر عن البلوي المذكور أنه لما خرج من تلمسان سئل عن علمائها فقال العلم مع التنسي والصلاح مع السنوسي والرياسة مع ابن زكري وهو صاحب نظم الدر والعقيان في دولة بني زيان وممن وصفه بالحافظ الونشريسي في المعيار وكانت وفاته سنة 899</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 268 </p><p>له فهرسة نرويها بأسانيدنا إلى أبي العباس االمقري وسعيد قدورة كلاهما عن عم الأول سعيد المقري التلمساني عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الجليل عن أبيه المذكور</p><p>الثعالبي أبو زيد عبد الرحمن قطب الجزائر ومسندها انظر غنية الواجد في حرف الغين وحرف العين فيمن اسمه عبد الرحمن</p><p>الثعالبي أبو مهدي عيسي انظر كنز الرواية من حرف الكاف ومنتخب الأسانيد ومقاليد الأسانيد والمنح من حرف الميم ومن اسمه عيسى من حرف العين</p><p>107 ثعيلب الضرير</p><p>وهو ثعيلب بن سالم الفشني الأزهري الشافعي المصري الضرير المعمر ولد كما في معجم السيد مرتضى الزبيدي سنة 1151 وقال سمع على شيخنا التاودي بعض الموطأ وأجازه شيخنا الحفني وروى كثيرا عن أقرانه من فضلاء الوقت وهو إنسان حسن منصف له حافظة ومعرفة بارك الله فيه اه قلت عاش بعد السيد مرتضى نحو الأربعين سنة فإنه مات سنة 1239 روى عاليا عن الملوي والجوهري والحفني ولا أظن أنه تأخر في الدنيا أحد معه يروي عن هؤلاء أشهر تلاميذه المجازين منه الوجيه الكزبري والبرهان السقا والشيخ السنوسي آخرهم وفاة الثاني وبروايته عنه حصل له الفخر التليد نروي ما له من طريقهم عنه</p><p>108 التافلالتي</p><p>هو محمد بن محمد التافلالتي المغربي المالكي ثم</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 269 </p><p>الحنفي مفتي القدس الشريف ولد بالمغرب الأقصى ومات ببيت المقدس سنة 1191 يروي عن الملوي والجوهري وعمر الطحلاوي والشمس الحفني وغيرهم</p><p>له ثبت جمع فيه مروياته من طريق شيخي شيخه الحفني محمد بن عبد الله المغربي والشمس البديري نروي ما له من طرق منها عن عبد الله السكري عن سعيد الحلبي عن محمد شاكر العقاد عنه وبأسانيدنا إلى ابن عابدين عن العقاد عنه والمترجم ممن أفردت ترجمته بالتأليف</p><p>التغلبي انظر عبد القادر التغلبي في حرف العين</p><p>109 تقي الدين الفاسي</p><p>هو السيد الشريف الإمام العلامة الحافظ المؤرخ قاضي القضاة تقي الدين أبو الطيب محمد بن قاضي القضاة بهاء الدين أبي العباس أحمد بن علي الحسني الفاسي المكي المالكي ولد سنة 775 وأجاز له أبو بكر بن المحب وإبراهيم بن السيار ورحل وبرع وخرج وأذن له الحافظ العراقي بالتحديث ومات كما في كشف الظنون سنة 832 قال ابن حجر لم يخلف في الحجاز مثله له شفاء الغرام بأخبارالبلد الحرام ومختصراته السبعة والعقد الثمين في تاريخ البلد الأمين عندي منه المجلد الرابع بخط الحافظ عبد العزيز بن فهد ومختصراته الثلاثة وغيرها أرويها من طريق السنباطي عن السراج عمر بن فهد قال أنا مؤلفها الحافظ الفاسي</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 270 </p><p>ح ومن طريق المقري عن عمه سعيد عن المعمر أحمد حجي الوهراني عن أبي إسحاق إبراهيم التازي عنه</p><p>110 تقي الدين ابن فهد المكي</p><p>هو الإمام الحافظ الرحلة تقي الدين أبو الفضل محمد بن النجم محمد الشريف العلوي الشهير كسلفه بابن فهد المكي الشافعي ولد سنة 787 بأصفون من بلاد مصر وانتقل به أبوه إلى مكة سنة 795 وسمع من الأبنوسي وابن صديق والزين المراغي وأبي اليمن الطبري وغيرهم ممن دب ودرج ولقي باليمن الفيروزابادي وأجاز له خلق كثير وعرف العالي والنازل وشارك في فنون الأثر واجتمع له من الكتب مالم يجتمع لغيره من أهل بلده</p><p>له طبقات الحفاظ ومعجم الصحابة وقف الحافظ الزبيدي على نسخة منه بخطه مات بمكة سنة 871</p><p>نروي فهرسته وماله عن السكري عن الحلبي عن العقاد عن البخاري عن حسن عيديد عن حسن العجيمي عن عبد الرحيم بن الصديق الخاص عن مسند اليمن الطاهر الأهدل عن العلامة المسند شرف الدين أبي القاسم بن أبي السعادات المالكي عن المسند عمر بن تقي الدين بن فهد عن أبيه بأسانيده وأعلى ما بيننا وبينه ستة وسائط وذلك عن الشهاب السويدي عن الزبيدي عن ابن سنة عن الواولاتي عن ابن أركماش عن السراج عمر عن أبيه تقي الدين ما له وهو أعلى ما يوجد في الدنيا وانظر عمدة المنتحل له في حرف العين</p><p>111 التهامي ابن رحمون</p><p>هو مسند فاس أواسط القرن المنصرم</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 271 </p><p>أبو عبد الله محمد التهامي بن المكي بن عبد السلام بن رحمون الفاسي المتوفى بفاس سنة 1263 وقفت على تحليته في إجازة الكوهن له بخطه بما نصه الشريف الفقه الجليل المبجل العدل الحسيب الأصيل من له اعتناء بطريق الرواية ومن له بها أتم رغبة وعناية اه وحلاه العلامة الجوال الشيخ يوسف بدر الدين المغربي في إجازته له ب سيد عصره وسعد قطره بهجة علماء الدهر وفخار أهل العصر اه</p><p>قلت لم أر لأحد في القرن الماضي من أهل فاس ما رأيت لهذا الرجل من الاعتناء بالرواية وجمع الفهارس والأثبات وتصحيحها ووصل المسلسلات بحيث يستحيل أن يوجد راو في وقته بالمغرب إلا وله عنه رواية ومع طول الزمن كل يوم نظفر له بغريبة أو غرائب في هذا الباب ولكن ضيعه قومه فلم أر من استجاز منه في فاس ولا في غيرها بعد طول البحث والتنقيب بل ولا من ترجمه من أصحاب الفهارس والتقاييد حتى صاحب سلوة الأنفاس لم يترجمه والذي يغلب على ظني أن الشيخ يوسف بن بدر الدين المغربي لا يغفل الرواية عنه فانا لم نقف إلى الآن على مجموع روايته وقد كنت أظن كذلك رواية المترجم عن يوسف المغربي المذكور لما دخل لفاس أواسط القرن المنصرم حتى ظفرت بذلك فيما قرب وربك يخلق ما يشاء ويختار</p><p>فممن وقفت على إجازته العامة للمذكور محمد المختار بن محمد امزيان المعطاوي الدمراوي التازي ولعله أعلى شيوخه إسنادا لأنه كما تقدم من أشياخ الشيخ التاودي وشاركه في أكثر مشايخه المشارقة وأحمد بن عبد السلام البناني ومحمد بن عبد الواحد بن الشيخ الأموي المكناسي وأحمد بن النادي الحمدوني المساوي السريفي وإمام الضريح الإدريسي محمد بن أحمد السنوسي والمعمر الحاج بو بكر بن عبد الرحمن الحجوي القندوسي المتوفى عام 1244 عن مائة وإحدى وثلاثين سنة وعبد السلام بن محمد شقشاق والعلامة</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 272 </p><p>عبد الودود بن عمر التازي الشفشاوني دفين فاس والعلامة عبد السلام بن محمد ابن محمد بن أحمد بن الشاذلي الدلائي المعروف بالمسناوي الفاسي وعبد الكريم ابن عبد السلام الحضري الشفشاوني وعلي بن محمد بن عبد الله بن بو زيد الخمسي العرايشي وأحمد الحبيب بن محمد اليعقوبي وقاضي فاس العربي بن الهاشمي الزرهوني وعثمان بن محمود القادري الهزاري البغدادي نزيل تازة والعلامة المحدث الرحلة أحمد بن طوير الجنة محمد الحميري الوداني الشنكيطي صاحب الرحلة الحجازية والشيخ حسونة بن عمر الدغيسي الحنفي الطرابلسي بفاس ومحمد الهاشمي بن علي بن أحمد الرتبي الصادقي الفاسي وألف له ثبتا سماه الفتح الوهبي فيمن أجاز لأخينا سيدي الحاج الهاشمي الرتبي وسيأتي ذكره في حرفه ومحمد بن المحشي بناني والمسند الراوية محمد بن محمد الصادق ابن ريسون العلمي ومحمد بن قدور الصبيحي الزرهوني والشمس محمد بن عامر المعداني والشهاب أحمد بو نافع والرحالة العربي الدمناتي الفاسي ومحمد بن الطاهر العلوي الفاسي والمؤرخ بلقاسم بن أحمد الزياني ورأيته في بعض تقاييده أسند عنه حديث ختم المجلس عن الأمير الكبير وفي بعض طرره أسند عنه حديث أبي ذر الطويل عن السلطان سيدي محمد بن عبد الله عن ابن عبد السلام بناني بأسانيده إلى ابن غازي بسياقه له في ترجمة النيجي من فهرسته والحديث المذكور بهذا السياق مثبوت في رحلة الزياني انظرها</p><p>ومن شيوخ المترجم أيضا ومجيزيه عامة محمد الأمين بن جعفر العلوي الصوصي السجلماسي ويوسف بن بدر الدين المغربي وأبو التوفيق العربي الدكالي وعبد الرحمن بن محمد الحايك التطواني وعبد الرحمن بن أحمد الشنكيطي وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن حمزة ابن أبي سالم العياشي وأحمد اليمني بن الحسين بن محمد ابن أبي زيان ومحمد بن أحمد بن أبي بكر بن ناصر مهاوش ومحمد بن السيد حمزة بن محمد بن قاسم بن الشيخ أبي العباس أحمد الحبيب اللمطي السجلماسي والحاج البخاري بن الحاج بو طاهر التبزاوي الفلالي وعبد القادر بن أحمد الكوهن صاحب الامداد وعندي إجازته له بخطه بعث</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 273 </p><p>له بها بعد ذهابه للحج والشيخ بن عبد الله سقط المشرفي والمعمر يحيي الجراري السوسي والشيخ قمر الدين بن حميد الدين بن نصير الدين الهندي الكواليري والسيد حسين بن محمود الهزاري القادري البغدادي وذكر له إسنادا عاليا مسلسلا بالمعمرين بينه وبين الشيخ عبد القادر فيه ثلاثة وسائط عن شيخه المعمر خمسمائة سنة على ما ذكر وهو محمد الطاهر بن عبد الله بن حمدان الأصبهاني المولود عام 731 والمتوفي عام 1235 عن المعمر 169 شهاب الدين أحمد بن علي الموصلي عن المعمر 139 شمس الدين محمد الطويل الهروي عن الشيخ عبد القادر وهو من الغرابة بمكان</p><p>وأخذ كثيرا من طرق القوم عمن له الاذن فيها كالقادرية والشاذلية والريسونية والجزولية وغيرها منهم عبد الله بن علي الشجدالي العميري ومحمد بن عبد الحفيظ القادري الفاسي وبلقاسم الشجدالي ومحمد بن علي الولالي الفاسي الوزيري طريقة وأجازه بالتلقين وبكتابه المسمى ب السيف القاطع والحصن المانع بمدح الرسول الشافع وذلك عام 1228 ومحمد بن عبد الله القادري نزيل تارودانت بتاريخ الذي قبله ومحمد بن أحمد الولالي ساكن السفالات من تافلالت ومحمد بن أحمد بن موسى العلمي وروى صلوات الهروشي عن شيخه أحمد بن محمد بن موسى بن عبد القادر بن يوسف بن صابر الجعفري التواتي الملقب زروق المتوفى سنة 1247 عن عمه الفقيه أبي زيد عبد الرحمن بن موسى المذكور عن محمد بن محمد الخياط الهروشي الفاسي ثم التونسي مؤلف الصلوات وعن غيره بأسانيده ورأيت بخطه على أول فهرسة القصار أنه يرويها عن أبي التوفيق الدكالي عن محمد بن محمد بن العربي بناني المكي عن صالح الفلاني عن ابن سنة عن مولاي الشريف عن العارف الفاسي عن القصار قال ح وعن الحايك يعني التطواني عن جسوس عن سيدي محمد الفاسي عن والده سيدي عبد القادر عن عم أبيه عن القصار كما رأيت بخطه أيضا على أول فهرسة المنجور أنه يرويها عن شيخه عبد القادر</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 274 </p><p>ابن عبد الله بن مصطفى المشرفي المعسكري عن محمد صالح الرئيس الزمزمي المكي عن صالح الفلاني عن ابن سنة عن مولاي عبد الله بن علي بن طاهر عن المنجور قال ح وأخذتها عن شيخنا أبي المحاسن يوسف بن بدر الدين المدني عن شيخه السيد زين بن جمال الليل الباعلوي عن ابن سنة به كما رأيت بخطه أيضا على أول فهرسة أبي محمد يحيى بن عبد الله الجراري السوسي المسماة ضوء المصباح في الأسانيد الصحاح أنه يرويها عن مؤلفها إجازة منه له بها وبجميع مروياته وكذا المذكور أجاز بها لأولاده</p><p>واختصر المترجم فهرس الزياني المؤرخ المشهور الذي جمع للسلطان أبي الربيع سليمان في مشيخته وهو عندي في نحو أربع كراريس مفيد جدا وزاد على الأصل زيادات مهمة وسماه الدر والعقيان فيما قيدته من جمهرة التيجان قال حذفت في مواضع منها التكرار ورتبتها على ترتيب فهارس الأبرار وزدت في بعض المواضع منها أسانيد كثيرة لكتب مشهورة وفوائد جمة ومسائل أكيدة مهمة وله تاليف في المسبعات العشر ومجموعة في إجازاته عمن ذكر وهي في مجلد إلا أن كتبه وأخباره تفرقت أيادي سبأ وذهبت شذر مذر ولله في خلقه ما أراد</p><p>112 ابن تيمية</p><p>هو إمام السنة الحافظ الكبير تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني الحنبلي الأثري الدمشقي ولد سنة 661 وسمع الحديث على جماعة من المسندين كالفخر ابن البخاري وغيره</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 275 </p><p>وكتب الطباق والاثبات ولازم السمع بنفسه عدة سنين وقل أن سمع شيئا إلا حفظه وبلغ عدد شيوخه أكثر من مائتي شيخ وهو أول من كتب على الاستجازة الكبيرة المعروفة بالألفية التي هي بخط المحدث أبي عبد الله محمد بن يحيى بن سعيد المقدسي التي سأل فيها الإجازة من مشايخ العصر لأكثر من ألف إنسان مؤرخة بسنة 721 والتمس منه صاحب سبتة أن يجيز له مروياته وينص على أسماء جملة منها فكتب في عشر ورقات جملة من ذلك بأسانيدها من حفظه قال الحافظ الذهبي بحيث يعجز بعضه أكبر محدث يكون قلت وكان صدور هذه الإجازة منه وهو معتقل بثغر الاسكندرية سنة 709</p><p>وقد اقتديت به أيضا فأجزت لكثيرين من معتقلي أيام المملكة الحفيظية وأمليت هناك مجموعة تعرف ب ما علق بالبال في أيام الاعتقال وهي مجلدة نفيسة ذكرت في حرفها</p><p>وللمترجم إجازة أيضا كتبها لأهل غرناطة وإجازة لأهل أصبهان وإجازة لبعض أهل تبريز وخرج أمين الدين الواني لابن تيمية جزءا عن كبار شيوخه الذين سمع منهم ذكورا وإناثا وحدث به الشيخ تقي الدين فسمعه منه جماعية فيه أربعون حديثا عن أكابر شيوخه وعواليهم سنة 717 وهو مطبوع وخرج لابن تيمية أيضا الحافظ الفخر أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البعلبكي الدمشقي جزءا في مروياته العالية وانتقى ابن تيمية جزءا فيه مائة حديث من صحيح البخاري مشتملة على الثلاثيات الاسناد وموافقات وابدال وعوالي وغير ذلك وكانت وفاته رحمه الله سنة 728 بدمشق قال الحافظ ابن ناصر في شرح بديعته أنبأنا الحافظ أبو بكر وآخرون عن الحافظ الذهبي انه قال أحفظ من رأيت أربعة ابن دقيق العيد والدمياطي وابن تيمية والمزي فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث والدمياطي أعرفهم بالأنساب وابن تيمية أحفظهم للمتون والمزي أعرفهم بالرجال اه</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 276 </p><p>أفرد ترجمة المترجم جماعة من الاعلام بالتصنيف منهم الحافظ الذهبي ومنهم سراج الدين عمر بن علي بن موسى بن الخليل البغدادي الأزجي البزار له كتاب الاعلام العلية في مناقب الإمام ابن تيمية وللحافظ أبي المظفر يوسف السرمري الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية ومنهم الحافظ الناقد أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي ترجمه أيضا في مجلد والرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر للحافظ محمد بن ناصر الدين الدمشقي وهو مطبوع وقرض له عليه جماعة من الأعلام منهم الحافظ ابن حجر والكواكب الدرية في مناقب الإمام ابن تيمية للشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي المصري والقول الجلي في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي لصفي الدين الحنفي البخاري النابلسي وقد طبع أيضا مرارا والاختيارات العلية في اختيارات الشيخ ابن تيمية</p><p>وهو من الأفراد الذين كثر الخبط في شأنهم بين مكفر وبين ذاهب بهم إلى منزلة المعصومين والانصاف فيه قول الحافظ ابن كثير كان من كبار العلماء وممن يخطئ ويصيب لكن خطأه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لجي وخطأه أيضا مغفور له كما في الصحيح اه قال الحافظ الذهبي في حقه من تذكرة الحفاظ بعدما أطراه رأيت له بعد موته منامات حسنة وقد انفرد بفتاوي نيل من عرضه لأجلها وهي مغمورة في بحر علمه فالله يسامحه ويرضى عنه فما رأيت مثله وكل واحد يؤخذ من قوله ويترك فكان ماذا اه كلامه وهو الإنصاف فيه قال الذهبي وما يبعد ان تصانيفه تبلغ خمسمائة مجلدة ولما ذكر الذهبي في تاريخه أن شيخ الإسلام الصابوني جلس بثغر سلماس مدة يعظ الناس فلما اترتحل قال يا أهل سلماس لي عندكم أشهر أعظ وأنا في تفسير آية وما يتعلق بها ولو بقيت عندكم سنة لما تعرضت لغيرها قال قلت هكذا كان شيخنا ابن تيمية بقي أزيد من</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 277 </p><p>سنة في تفسير سورة نوح وكان بحرا لا تكدره الدلاء اه ومن أبشع وأشنع ما نقل عنه رحمه الله قوله في حديث ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل كنزولى هذا قال الرحالة ابن بطوطة في رحلته وشاهدته نزل درجة من المنبر الذي كان يخطب عليه وقال القاضي أبو عبد الله المقري الكبير في رحلته نظم اللآلي في سلوك الأمالي حين تعرض لشيخيه ابني الإمام التلمساني ورحلتهما ناظرا تقي الدين ابن تيمية وظهرا عليه وكان ذلك من أسباب محنته وكان له مقالات شنيعة من إمرار حديث النزول على ظاهره وقوله فيه كنزولي هذا وقوله فيمن سافر لا ينوي إلا زيارة القبر الكريم لا يقصر لحديث لا تشد الرحال اه ونقله عنه حفيده أبو العباس المقري في أزهار الرياض وأقره مع أن تآليفه المتداولة الآن بالطبع ليس فيها إلا التوريك في مسألة إبقاء المتشابه على ظاهره مع التنزيه والتنديد بالمؤولين وهو على الإجمال مصيب في ذلك وأما مسألة الزيارة فإنه انتدب للكلام معه فيها جماعة من الأئمة الأعلام وفوقوا إليه فيها السهام كالشيخ تقي الدين السبكي والكمال ابن الزملكاني وناهيك بهما وتصدى للرد على ابن السبكي ابن عبد الهادي الحنبلي ولكنه ينقل الجرح ويغفل عن التعديل وسلك سبيل العنف والتشديد وقد رد عليه وانتصر للسبكي جماعة منهم الإمام عالم الحجاز في القرن الحادي عشر الشمس محمد علي بن علان الصديقي المكي له المبرد المبكي في رد الصارم المنكي ومن أهل عصرنا البرهان إبراهيم بن عثمان السمنودي المصري سماه نصرة الإمام السبكي برد الصارم المنكي وكذا الحافظ ابن حجر له الإنارة بطرق حديث الزيارة وانظر مبحثا من فتح الباري والمواهب اللدنية وشروحها</p><p>ومن أشنع ما نقل عن ابن تيمية أيضا قوله في حق شفاء القاضي عياض</p><p>--------------------------------------</p><p> جزء 1 - صفحة 278</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39919, member: 329"] 100 التبريزي هو أبو الحسن علي بن إبراهيم التبريزي أروي فهرسته بالسند إلى ابن خير عن أبي عبد الله محمد بن معمر عن أبي بكر المصحفي عنه 101 التجيبي محمد بن عبد الرحمن التجيبي نزيل تلمسان ومحدثها أبو عبد الله رحل إلى المشرق واستوسع في الرواية وكتب العلم عن أزيد من مائة وثلاثين من أعيانهم السلفي واختص به وأكثر عنه وقال له تكون محدث المغرب إن شاء الله جمع في أسمائهم برنامجا على حروف المعجم قال ابن الأبار مفيد جدا أكثر فيه من الحكايات والآثار والأخبار وله البرنامج الأكبر والبرنامج الأصغر ومعجم شيوخه في مجلد كبير ومسلسلات في جزء ومناقب السبطين والفوائد الكبرى في مجلد وكتاب مشيخة السلفي وغيره توفي بتلمسان عام 610 أروي ما له من طريق ابن الأبار عنه وعندي كراريس من مشيخته الصغرى وقد ترجمه الذهبي في طبقات الحفاظ 102 التجيبي هو الإمام الراوية المحدث الرحال الحافظ الضابط -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 265 المحقق أبو القاسم بن يوسف بن محمد بن علي بن القاسم التجيبي السبتي له برنامج عظيم في مشيخته أروي فهرسته من طريق أبي زكرياء السراج عن أبي عبد الله محمد بن سعيد الرعيني عنه وهو صاحب رحلة عريضة ورواية واسعة وتدقيق في هذه الصناعة بحيث يعد من أفراد المغاربة الذي رحلوا ودونوا وله رحلة في مجلدات ترجم فيها لعبد المؤمن الدمياطي وابن دقيق العيد وأمثالهم من الأفراد كنت وقفت على مجلد ضخم منها في تونس ولا أظنها تكون أدون من رحلة ابن رشيد الفهري التريمي هو أبو عبد الله محمد بن سالم الباعلوي الحضرمي انظر محمد ابن سالم 103 الترغي هو محمد بن يوسف الترغي المراكشي الفقيه الأستاذ الراوية حافظ زمانه هكذا حلاه تلميذه ابن القاضي في درة الحجال وذكر أنه ولد سنة 943 وذكر أنه لا زال حيا وقت جمعه للدرة يروي عامة عن أبي القاسم بن إبراهيم المشترائي ورضوان الجنوي وأبي عبد الله الخروبي الطرابلسي وغيره خرج له ابن القاضي جزءا في مسموعاته عليه نرويه بأسانيدنا إلى ابن القاضي عنه وكل ما له 104 التمجدشتي هو أبو العباس أحمد بن محمد الميموني السوسي الأقصوي الإجناني نسبة لواد بسوس كإنسان التمجدشتي بكسر المثناة من فوق وفتح الميم وجيم مشددة ودال مفتوحة وشين ساكنة ثم تاء -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 266 ثم ياء نسبة لموضع سكناه العالم الصالح الذي نفع الله به البلاد السوسية والأقطار الحوزية توفي بسوس سنة 1274 وأفردت ترجمته وأسانيده بتأليف وهو في مجلد وقفت عليه بزاوية رسموك التي يقام بها سوق عام بالحوز ومنه نسخة موجودة بمكتبة المخزن بفاس يروي عن والده ومحمد ابن يحيى الأوجي الصفصفي ومحمد بن الحسن الطويلي والفقيه الصوفي أحمد ابن إبراهيم الجرسيفي وعلي بن سعيد الهلالي وعبد الله الططائي البرجيلي وغيرهم وأخذ الطريقة الناصرية وكان عليه مدارها بسوس عن محمد بن يحيى الأوجي عن الشمس الحضيكي عن الأحمدين العباسي والصوابي كلاهما عن أبي العباس ابن ناصر ح وأخذها أيضا عن محمد بن الحسن الطويلي الولتيتي عن مسعود المرزكوني عن الشيخ ابن ناصر أروي ما للمذكور من طرق منها بأسانيدناإلى أبي الحسن علي بن سليمان الدمنتي عنه ح وعن السيد عبد المعطي السباعي عن الشيخ سعيد الكثيري الشريف الهشتوكي عنه إجازة عامة كتبها له سنة 1254 بسوس ح وأخذ الكثيري المذكور أيضا عن أبي حامد العربي بن إبراهيم السملالي إجازة عامة كتبها له سنة 1254 أيضا وهو عن التمجدشتي عامة ح وعن الفقيه النحوي أبي علي الحسن بن أحمد بن مبارك الرسموكي عن أبيه عنه ح وعن المعمر أبي عبد الله محمد بن الطيب بن الحسين الوحدي عن أبي علي الحسين ابن عبد الرحمن السملالي السوسي دفين فاس عن الشيخ سيدي سعيد الشريف الكثيري عن المترجم ح وأروي عاليا عن المعمر عبد الله المغراوي عنه وهو عال جدا فنروي عن المغراوي عن التمجدشتي عن أحمد بن إبراهيم الكرسيفي عن جسوس وابن الحسن بناني التميمي الفاسي انظر النجوم المشرقة من حرف النون -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 267 105 التميمي المصري هو محمد بن أحمد التميمي الخليلي المصري عالم الديار المصرية ومفيتها وشيخ الفقهاء الحنفية بها روى عاليا عن الأمير الكبير دخل عليه بمنزلة وهو مفلوج وسمع منه حديث الأولية بشرطه كما أخذ عن طبقته أيضا بمصر ورزق السعد في التلاميذ فروى عنه عارف الله بن حكمة الله شيخ الإسلام بالآستانة ومحمود الألوسي مفتي بغداد وصاحب روح المعاني وغيرهما من الأعلام فنروي ما له من طريقهم ونروي عنه عاليا عن شيخنا عبد الله السكري ومحمد أمين البيطار وكلاهما عنه عامة ما له التمنارتي انظر الفوائد الجمة من حرف الفاء التنوخي هو البرهان الشامي انظر حرف الباء 106 التنسي هو الإمام المحدث الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الجليل التنسي التلمساني أخذ عن ابن مرزوق الحفيد والولي أبي إسحاق إبراهيم التازي وأبي الفضل بن الإمام وقاسم العقباني وغيرهم وصفه أحمد ابن داوود البلوي الأندلسي ببقية الحفاظ وذكر عن البلوي المذكور أنه لما خرج من تلمسان سئل عن علمائها فقال العلم مع التنسي والصلاح مع السنوسي والرياسة مع ابن زكري وهو صاحب نظم الدر والعقيان في دولة بني زيان وممن وصفه بالحافظ الونشريسي في المعيار وكانت وفاته سنة 899 -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 268 له فهرسة نرويها بأسانيدنا إلى أبي العباس االمقري وسعيد قدورة كلاهما عن عم الأول سعيد المقري التلمساني عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الجليل عن أبيه المذكور الثعالبي أبو زيد عبد الرحمن قطب الجزائر ومسندها انظر غنية الواجد في حرف الغين وحرف العين فيمن اسمه عبد الرحمن الثعالبي أبو مهدي عيسي انظر كنز الرواية من حرف الكاف ومنتخب الأسانيد ومقاليد الأسانيد والمنح من حرف الميم ومن اسمه عيسى من حرف العين 107 ثعيلب الضرير وهو ثعيلب بن سالم الفشني الأزهري الشافعي المصري الضرير المعمر ولد كما في معجم السيد مرتضى الزبيدي سنة 1151 وقال سمع على شيخنا التاودي بعض الموطأ وأجازه شيخنا الحفني وروى كثيرا عن أقرانه من فضلاء الوقت وهو إنسان حسن منصف له حافظة ومعرفة بارك الله فيه اه قلت عاش بعد السيد مرتضى نحو الأربعين سنة فإنه مات سنة 1239 روى عاليا عن الملوي والجوهري والحفني ولا أظن أنه تأخر في الدنيا أحد معه يروي عن هؤلاء أشهر تلاميذه المجازين منه الوجيه الكزبري والبرهان السقا والشيخ السنوسي آخرهم وفاة الثاني وبروايته عنه حصل له الفخر التليد نروي ما له من طريقهم عنه 108 التافلالتي هو محمد بن محمد التافلالتي المغربي المالكي ثم -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 269 الحنفي مفتي القدس الشريف ولد بالمغرب الأقصى ومات ببيت المقدس سنة 1191 يروي عن الملوي والجوهري وعمر الطحلاوي والشمس الحفني وغيرهم له ثبت جمع فيه مروياته من طريق شيخي شيخه الحفني محمد بن عبد الله المغربي والشمس البديري نروي ما له من طرق منها عن عبد الله السكري عن سعيد الحلبي عن محمد شاكر العقاد عنه وبأسانيدنا إلى ابن عابدين عن العقاد عنه والمترجم ممن أفردت ترجمته بالتأليف التغلبي انظر عبد القادر التغلبي في حرف العين 109 تقي الدين الفاسي هو السيد الشريف الإمام العلامة الحافظ المؤرخ قاضي القضاة تقي الدين أبو الطيب محمد بن قاضي القضاة بهاء الدين أبي العباس أحمد بن علي الحسني الفاسي المكي المالكي ولد سنة 775 وأجاز له أبو بكر بن المحب وإبراهيم بن السيار ورحل وبرع وخرج وأذن له الحافظ العراقي بالتحديث ومات كما في كشف الظنون سنة 832 قال ابن حجر لم يخلف في الحجاز مثله له شفاء الغرام بأخبارالبلد الحرام ومختصراته السبعة والعقد الثمين في تاريخ البلد الأمين عندي منه المجلد الرابع بخط الحافظ عبد العزيز بن فهد ومختصراته الثلاثة وغيرها أرويها من طريق السنباطي عن السراج عمر بن فهد قال أنا مؤلفها الحافظ الفاسي -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 270 ح ومن طريق المقري عن عمه سعيد عن المعمر أحمد حجي الوهراني عن أبي إسحاق إبراهيم التازي عنه 110 تقي الدين ابن فهد المكي هو الإمام الحافظ الرحلة تقي الدين أبو الفضل محمد بن النجم محمد الشريف العلوي الشهير كسلفه بابن فهد المكي الشافعي ولد سنة 787 بأصفون من بلاد مصر وانتقل به أبوه إلى مكة سنة 795 وسمع من الأبنوسي وابن صديق والزين المراغي وأبي اليمن الطبري وغيرهم ممن دب ودرج ولقي باليمن الفيروزابادي وأجاز له خلق كثير وعرف العالي والنازل وشارك في فنون الأثر واجتمع له من الكتب مالم يجتمع لغيره من أهل بلده له طبقات الحفاظ ومعجم الصحابة وقف الحافظ الزبيدي على نسخة منه بخطه مات بمكة سنة 871 نروي فهرسته وماله عن السكري عن الحلبي عن العقاد عن البخاري عن حسن عيديد عن حسن العجيمي عن عبد الرحيم بن الصديق الخاص عن مسند اليمن الطاهر الأهدل عن العلامة المسند شرف الدين أبي القاسم بن أبي السعادات المالكي عن المسند عمر بن تقي الدين بن فهد عن أبيه بأسانيده وأعلى ما بيننا وبينه ستة وسائط وذلك عن الشهاب السويدي عن الزبيدي عن ابن سنة عن الواولاتي عن ابن أركماش عن السراج عمر عن أبيه تقي الدين ما له وهو أعلى ما يوجد في الدنيا وانظر عمدة المنتحل له في حرف العين 111 التهامي ابن رحمون هو مسند فاس أواسط القرن المنصرم -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 271 أبو عبد الله محمد التهامي بن المكي بن عبد السلام بن رحمون الفاسي المتوفى بفاس سنة 1263 وقفت على تحليته في إجازة الكوهن له بخطه بما نصه الشريف الفقه الجليل المبجل العدل الحسيب الأصيل من له اعتناء بطريق الرواية ومن له بها أتم رغبة وعناية اه وحلاه العلامة الجوال الشيخ يوسف بدر الدين المغربي في إجازته له ب سيد عصره وسعد قطره بهجة علماء الدهر وفخار أهل العصر اه قلت لم أر لأحد في القرن الماضي من أهل فاس ما رأيت لهذا الرجل من الاعتناء بالرواية وجمع الفهارس والأثبات وتصحيحها ووصل المسلسلات بحيث يستحيل أن يوجد راو في وقته بالمغرب إلا وله عنه رواية ومع طول الزمن كل يوم نظفر له بغريبة أو غرائب في هذا الباب ولكن ضيعه قومه فلم أر من استجاز منه في فاس ولا في غيرها بعد طول البحث والتنقيب بل ولا من ترجمه من أصحاب الفهارس والتقاييد حتى صاحب سلوة الأنفاس لم يترجمه والذي يغلب على ظني أن الشيخ يوسف بن بدر الدين المغربي لا يغفل الرواية عنه فانا لم نقف إلى الآن على مجموع روايته وقد كنت أظن كذلك رواية المترجم عن يوسف المغربي المذكور لما دخل لفاس أواسط القرن المنصرم حتى ظفرت بذلك فيما قرب وربك يخلق ما يشاء ويختار فممن وقفت على إجازته العامة للمذكور محمد المختار بن محمد امزيان المعطاوي الدمراوي التازي ولعله أعلى شيوخه إسنادا لأنه كما تقدم من أشياخ الشيخ التاودي وشاركه في أكثر مشايخه المشارقة وأحمد بن عبد السلام البناني ومحمد بن عبد الواحد بن الشيخ الأموي المكناسي وأحمد بن النادي الحمدوني المساوي السريفي وإمام الضريح الإدريسي محمد بن أحمد السنوسي والمعمر الحاج بو بكر بن عبد الرحمن الحجوي القندوسي المتوفى عام 1244 عن مائة وإحدى وثلاثين سنة وعبد السلام بن محمد شقشاق والعلامة -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 272 عبد الودود بن عمر التازي الشفشاوني دفين فاس والعلامة عبد السلام بن محمد ابن محمد بن أحمد بن الشاذلي الدلائي المعروف بالمسناوي الفاسي وعبد الكريم ابن عبد السلام الحضري الشفشاوني وعلي بن محمد بن عبد الله بن بو زيد الخمسي العرايشي وأحمد الحبيب بن محمد اليعقوبي وقاضي فاس العربي بن الهاشمي الزرهوني وعثمان بن محمود القادري الهزاري البغدادي نزيل تازة والعلامة المحدث الرحلة أحمد بن طوير الجنة محمد الحميري الوداني الشنكيطي صاحب الرحلة الحجازية والشيخ حسونة بن عمر الدغيسي الحنفي الطرابلسي بفاس ومحمد الهاشمي بن علي بن أحمد الرتبي الصادقي الفاسي وألف له ثبتا سماه الفتح الوهبي فيمن أجاز لأخينا سيدي الحاج الهاشمي الرتبي وسيأتي ذكره في حرفه ومحمد بن المحشي بناني والمسند الراوية محمد بن محمد الصادق ابن ريسون العلمي ومحمد بن قدور الصبيحي الزرهوني والشمس محمد بن عامر المعداني والشهاب أحمد بو نافع والرحالة العربي الدمناتي الفاسي ومحمد بن الطاهر العلوي الفاسي والمؤرخ بلقاسم بن أحمد الزياني ورأيته في بعض تقاييده أسند عنه حديث ختم المجلس عن الأمير الكبير وفي بعض طرره أسند عنه حديث أبي ذر الطويل عن السلطان سيدي محمد بن عبد الله عن ابن عبد السلام بناني بأسانيده إلى ابن غازي بسياقه له في ترجمة النيجي من فهرسته والحديث المذكور بهذا السياق مثبوت في رحلة الزياني انظرها ومن شيوخ المترجم أيضا ومجيزيه عامة محمد الأمين بن جعفر العلوي الصوصي السجلماسي ويوسف بن بدر الدين المغربي وأبو التوفيق العربي الدكالي وعبد الرحمن بن محمد الحايك التطواني وعبد الرحمن بن أحمد الشنكيطي وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن حمزة ابن أبي سالم العياشي وأحمد اليمني بن الحسين بن محمد ابن أبي زيان ومحمد بن أحمد بن أبي بكر بن ناصر مهاوش ومحمد بن السيد حمزة بن محمد بن قاسم بن الشيخ أبي العباس أحمد الحبيب اللمطي السجلماسي والحاج البخاري بن الحاج بو طاهر التبزاوي الفلالي وعبد القادر بن أحمد الكوهن صاحب الامداد وعندي إجازته له بخطه بعث -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 273 له بها بعد ذهابه للحج والشيخ بن عبد الله سقط المشرفي والمعمر يحيي الجراري السوسي والشيخ قمر الدين بن حميد الدين بن نصير الدين الهندي الكواليري والسيد حسين بن محمود الهزاري القادري البغدادي وذكر له إسنادا عاليا مسلسلا بالمعمرين بينه وبين الشيخ عبد القادر فيه ثلاثة وسائط عن شيخه المعمر خمسمائة سنة على ما ذكر وهو محمد الطاهر بن عبد الله بن حمدان الأصبهاني المولود عام 731 والمتوفي عام 1235 عن المعمر 169 شهاب الدين أحمد بن علي الموصلي عن المعمر 139 شمس الدين محمد الطويل الهروي عن الشيخ عبد القادر وهو من الغرابة بمكان وأخذ كثيرا من طرق القوم عمن له الاذن فيها كالقادرية والشاذلية والريسونية والجزولية وغيرها منهم عبد الله بن علي الشجدالي العميري ومحمد بن عبد الحفيظ القادري الفاسي وبلقاسم الشجدالي ومحمد بن علي الولالي الفاسي الوزيري طريقة وأجازه بالتلقين وبكتابه المسمى ب السيف القاطع والحصن المانع بمدح الرسول الشافع وذلك عام 1228 ومحمد بن عبد الله القادري نزيل تارودانت بتاريخ الذي قبله ومحمد بن أحمد الولالي ساكن السفالات من تافلالت ومحمد بن أحمد بن موسى العلمي وروى صلوات الهروشي عن شيخه أحمد بن محمد بن موسى بن عبد القادر بن يوسف بن صابر الجعفري التواتي الملقب زروق المتوفى سنة 1247 عن عمه الفقيه أبي زيد عبد الرحمن بن موسى المذكور عن محمد بن محمد الخياط الهروشي الفاسي ثم التونسي مؤلف الصلوات وعن غيره بأسانيده ورأيت بخطه على أول فهرسة القصار أنه يرويها عن أبي التوفيق الدكالي عن محمد بن محمد بن العربي بناني المكي عن صالح الفلاني عن ابن سنة عن مولاي الشريف عن العارف الفاسي عن القصار قال ح وعن الحايك يعني التطواني عن جسوس عن سيدي محمد الفاسي عن والده سيدي عبد القادر عن عم أبيه عن القصار كما رأيت بخطه أيضا على أول فهرسة المنجور أنه يرويها عن شيخه عبد القادر -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 274 ابن عبد الله بن مصطفى المشرفي المعسكري عن محمد صالح الرئيس الزمزمي المكي عن صالح الفلاني عن ابن سنة عن مولاي عبد الله بن علي بن طاهر عن المنجور قال ح وأخذتها عن شيخنا أبي المحاسن يوسف بن بدر الدين المدني عن شيخه السيد زين بن جمال الليل الباعلوي عن ابن سنة به كما رأيت بخطه أيضا على أول فهرسة أبي محمد يحيى بن عبد الله الجراري السوسي المسماة ضوء المصباح في الأسانيد الصحاح أنه يرويها عن مؤلفها إجازة منه له بها وبجميع مروياته وكذا المذكور أجاز بها لأولاده واختصر المترجم فهرس الزياني المؤرخ المشهور الذي جمع للسلطان أبي الربيع سليمان في مشيخته وهو عندي في نحو أربع كراريس مفيد جدا وزاد على الأصل زيادات مهمة وسماه الدر والعقيان فيما قيدته من جمهرة التيجان قال حذفت في مواضع منها التكرار ورتبتها على ترتيب فهارس الأبرار وزدت في بعض المواضع منها أسانيد كثيرة لكتب مشهورة وفوائد جمة ومسائل أكيدة مهمة وله تاليف في المسبعات العشر ومجموعة في إجازاته عمن ذكر وهي في مجلد إلا أن كتبه وأخباره تفرقت أيادي سبأ وذهبت شذر مذر ولله في خلقه ما أراد 112 ابن تيمية هو إمام السنة الحافظ الكبير تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني الحنبلي الأثري الدمشقي ولد سنة 661 وسمع الحديث على جماعة من المسندين كالفخر ابن البخاري وغيره -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 275 وكتب الطباق والاثبات ولازم السمع بنفسه عدة سنين وقل أن سمع شيئا إلا حفظه وبلغ عدد شيوخه أكثر من مائتي شيخ وهو أول من كتب على الاستجازة الكبيرة المعروفة بالألفية التي هي بخط المحدث أبي عبد الله محمد بن يحيى بن سعيد المقدسي التي سأل فيها الإجازة من مشايخ العصر لأكثر من ألف إنسان مؤرخة بسنة 721 والتمس منه صاحب سبتة أن يجيز له مروياته وينص على أسماء جملة منها فكتب في عشر ورقات جملة من ذلك بأسانيدها من حفظه قال الحافظ الذهبي بحيث يعجز بعضه أكبر محدث يكون قلت وكان صدور هذه الإجازة منه وهو معتقل بثغر الاسكندرية سنة 709 وقد اقتديت به أيضا فأجزت لكثيرين من معتقلي أيام المملكة الحفيظية وأمليت هناك مجموعة تعرف ب ما علق بالبال في أيام الاعتقال وهي مجلدة نفيسة ذكرت في حرفها وللمترجم إجازة أيضا كتبها لأهل غرناطة وإجازة لأهل أصبهان وإجازة لبعض أهل تبريز وخرج أمين الدين الواني لابن تيمية جزءا عن كبار شيوخه الذين سمع منهم ذكورا وإناثا وحدث به الشيخ تقي الدين فسمعه منه جماعية فيه أربعون حديثا عن أكابر شيوخه وعواليهم سنة 717 وهو مطبوع وخرج لابن تيمية أيضا الحافظ الفخر أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البعلبكي الدمشقي جزءا في مروياته العالية وانتقى ابن تيمية جزءا فيه مائة حديث من صحيح البخاري مشتملة على الثلاثيات الاسناد وموافقات وابدال وعوالي وغير ذلك وكانت وفاته رحمه الله سنة 728 بدمشق قال الحافظ ابن ناصر في شرح بديعته أنبأنا الحافظ أبو بكر وآخرون عن الحافظ الذهبي انه قال أحفظ من رأيت أربعة ابن دقيق العيد والدمياطي وابن تيمية والمزي فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث والدمياطي أعرفهم بالأنساب وابن تيمية أحفظهم للمتون والمزي أعرفهم بالرجال اه -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 276 أفرد ترجمة المترجم جماعة من الاعلام بالتصنيف منهم الحافظ الذهبي ومنهم سراج الدين عمر بن علي بن موسى بن الخليل البغدادي الأزجي البزار له كتاب الاعلام العلية في مناقب الإمام ابن تيمية وللحافظ أبي المظفر يوسف السرمري الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية ومنهم الحافظ الناقد أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي ترجمه أيضا في مجلد والرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر للحافظ محمد بن ناصر الدين الدمشقي وهو مطبوع وقرض له عليه جماعة من الأعلام منهم الحافظ ابن حجر والكواكب الدرية في مناقب الإمام ابن تيمية للشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي المصري والقول الجلي في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي لصفي الدين الحنفي البخاري النابلسي وقد طبع أيضا مرارا والاختيارات العلية في اختيارات الشيخ ابن تيمية وهو من الأفراد الذين كثر الخبط في شأنهم بين مكفر وبين ذاهب بهم إلى منزلة المعصومين والانصاف فيه قول الحافظ ابن كثير كان من كبار العلماء وممن يخطئ ويصيب لكن خطأه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لجي وخطأه أيضا مغفور له كما في الصحيح اه قال الحافظ الذهبي في حقه من تذكرة الحفاظ بعدما أطراه رأيت له بعد موته منامات حسنة وقد انفرد بفتاوي نيل من عرضه لأجلها وهي مغمورة في بحر علمه فالله يسامحه ويرضى عنه فما رأيت مثله وكل واحد يؤخذ من قوله ويترك فكان ماذا اه كلامه وهو الإنصاف فيه قال الذهبي وما يبعد ان تصانيفه تبلغ خمسمائة مجلدة ولما ذكر الذهبي في تاريخه أن شيخ الإسلام الصابوني جلس بثغر سلماس مدة يعظ الناس فلما اترتحل قال يا أهل سلماس لي عندكم أشهر أعظ وأنا في تفسير آية وما يتعلق بها ولو بقيت عندكم سنة لما تعرضت لغيرها قال قلت هكذا كان شيخنا ابن تيمية بقي أزيد من -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 277 سنة في تفسير سورة نوح وكان بحرا لا تكدره الدلاء اه ومن أبشع وأشنع ما نقل عنه رحمه الله قوله في حديث ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل كنزولى هذا قال الرحالة ابن بطوطة في رحلته وشاهدته نزل درجة من المنبر الذي كان يخطب عليه وقال القاضي أبو عبد الله المقري الكبير في رحلته نظم اللآلي في سلوك الأمالي حين تعرض لشيخيه ابني الإمام التلمساني ورحلتهما ناظرا تقي الدين ابن تيمية وظهرا عليه وكان ذلك من أسباب محنته وكان له مقالات شنيعة من إمرار حديث النزول على ظاهره وقوله فيه كنزولي هذا وقوله فيمن سافر لا ينوي إلا زيارة القبر الكريم لا يقصر لحديث لا تشد الرحال اه ونقله عنه حفيده أبو العباس المقري في أزهار الرياض وأقره مع أن تآليفه المتداولة الآن بالطبع ليس فيها إلا التوريك في مسألة إبقاء المتشابه على ظاهره مع التنزيه والتنديد بالمؤولين وهو على الإجمال مصيب في ذلك وأما مسألة الزيارة فإنه انتدب للكلام معه فيها جماعة من الأئمة الأعلام وفوقوا إليه فيها السهام كالشيخ تقي الدين السبكي والكمال ابن الزملكاني وناهيك بهما وتصدى للرد على ابن السبكي ابن عبد الهادي الحنبلي ولكنه ينقل الجرح ويغفل عن التعديل وسلك سبيل العنف والتشديد وقد رد عليه وانتصر للسبكي جماعة منهم الإمام عالم الحجاز في القرن الحادي عشر الشمس محمد علي بن علان الصديقي المكي له المبرد المبكي في رد الصارم المنكي ومن أهل عصرنا البرهان إبراهيم بن عثمان السمنودي المصري سماه نصرة الإمام السبكي برد الصارم المنكي وكذا الحافظ ابن حجر له الإنارة بطرق حديث الزيارة وانظر مبحثا من فتح الباري والمواهب اللدنية وشروحها ومن أشنع ما نقل عن ابن تيمية أيضا قوله في حق شفاء القاضي عياض -------------------------------------- جزء 1 - صفحة 278 [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
فهرس الفهـارس و الأثبات