الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
أين أنت أيتها المرأة الداعية ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 49677" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000">أين أنت أيتها المرأة الداعية ؟</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #ff0000"></span><span style="color: darkgreen">هدى محمد نبيه</span></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: darkred"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: darkred"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: darkred"></span></span><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">أختي الحبيبة .. هل تمنيتِ في يوم من الأيام أن تصبحي داعية إسلامية ؟</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">إن الكثير من الأخوات يعتقدن أن أمر الدعوة مقصور على الرجال فقط، غير عالمات أن الإسلام ينظر إلى دور المرأة في حمل الدعوة كالرجل تماما، فالمرأة إنسان كالرجل، وكل منهما له حقوق وعليه واجبات، يقول - سبحانه وتعالى -: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات: 13].</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">وحين تتحمل المرأة مسؤولية الدعوة، فإن عليها أن تعمل وتنطلق في عملها من قيم وتعاليم الإسلام، وقد صنعت الرسالة المحمدية داعيات إلى الله منذ بداية انطلاقها، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول في السيدة خديجة - رضي الله عنها - في الحديث الشريف: "لا والله ما أبدلني الله خيراً منها.. آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس.. وواستني بمالها إذا حرمني الناس.. ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء"، فكانت أول من نصر الإسلام، وأول من ساهمت في إقامة الدعوة الإسلامية، ووضع اللبنات الأولى فيها.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">ويتضح لنا من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن المرأة المسلمة شاركت في الحياة الاجتماعية والدعوية، جنبا إلى جنب مع الرجل، ولم يقيد هذه المشاركة سوى مجموعة من الآداب الرفيعة التي تصون ولا تعطل.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">تتساءل الكثيرات ولكن كيف أقوم بواجبي في الدعوة إلى الله ؟ وما هي الوسائل التي تمكني من ذلك، وكيف أكون داعية ناجحة ؟</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">أختي الغالية.. أينما كنت تستطيعين أن تقومي بدورك في الدعوة، ولسوف يصل صوتك وفعلك بما فيه خير المجتمع وصلاحه، فأنت تشكلين نصف المجتمع، فمن يتولى هداية هذا النصف سواكِ.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">كيف تكونين داعية في عملك ؟</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">إن المرأة تستطيع الدعوة من خلال عملها، سواء كانت معلمة أو طبيبة أو ممرضة أو مهندسة، وذلك من خلال تحليها بالأخلاق الفاضلة وتطبيق ما أمر الله، فالشخصية الملتزمة التي تراعى الله فيما تقول وتفعل وتطبق القيم والمثل العليا، فإنها تجذب إليها الأخريات فيحرصن على صحبتها والاستماع إلى حديثها، وبذلك تكون قد جذبت إليها الكثيرات ونجحت في أداء رسالتها الدعوية دون أن تحتاج إلى استخدام أسلوب الوعظ والإرشاد.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">كيف تكونين داعية في بيتك ؟</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">إن المرأة في بيتها عليها عبء كبير، فلا تستصغري أي عمل تقومين به مهما كان بسيطا، ومن مجالات دعوة المرأة في البيت محاولة دعوة زوجها والتأثير عليه، فإذا كان الزوج مدخناً، فعلى الزوجة أن تهديه شريطاً يبين آثار التدخين ومضاره على الصحة، وأن الإسلام لم يوجب شرائع وفرائض على المسلم فقط، لكن اهتم بصحته وبسعادته وكلا الجانبين المادي والمعنوي، وتعتبر كلا من الأشرطة والكتيبات الصغيرة من الوسائل الفعالة والعالية التأثير، كما أن الحوار مع الزوج في بعض الأمور الدينية قد يفتح آفاقا جديدة أمامهما من باب التثقيف في أمور الدين، كما يمكنك أن تعيني زوجك على البر وصلة الرحم عن طريق قيامكما بزيارة الأهل والأقارب.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">وعلى الأم الداعية الاهتمام بأطفالها الصغار لكي يسيروا على نفس الدرب، فتحثهم لكي يكون لهم دورا في الدعوة وتشجعهم على ذلك بكل الوسائل والطرق الممكنة ومن هذه الطرق:</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- الاهتمام بالتغذية الفكرية الصائبة فالدعوة بلا علم دعوة بلا رصيد، فلا بد أن نغذي الطفل برصيد من المعلومات بقدر ما يحتاجه لكي يثبت في كل خطوة، فالطفل الذي يمتنع عن سماع الأغاني، عليه أن يعرف لماذا عليه أن لا يسمعها، والطفلة التي ترتدي ثيابا شرعية ولا ترتدي ما هو قصير وضيق لابد أن تعرف لماذا تركت هذا وارتدت ذاك، وأن تدعو زميلاتها أيضًا إلى ذلك.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- قص القصص من القرآن الكريم والسنة والسلف الصالح، وتذكيرهم بمواقف صغار الصحابة في الدعوة إلى الله، فتعتبر هذه القصص من الومضات الجميلة والتي يكون لها أعظم الأثر في نفوس أبنائنا. - استثمار أوقات الزيارات في عمل برامج مسلية يتخللها مسابقات مفيدة مع توفير هدايا بسيطة تقدم للأطفال.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- يمكننا مرافقة أبنائنا في بعض الأماكن كالمراكز الاجتماعية ودور الأيتام والمستشفيات، وتقديم الهدايا والأشرطة الدينية والكتيبات للأطفال وكبار السن والمرضى فما أروع أن نعود أبناءنا على العطاء.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- إشراكهم في المكتبات العامة التي تنمي فيهم روح العلم والمعرفة، وبالتالي الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى -.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- تعويد الأبناء البالغين على الذهاب للمسجد وحضور صلاة الجمعة وحضور الندوات الدينية، كما يمكنهم المشاركة في مسابقات حفظ القرآن الكريم في المدرسة أو على مستوى الدولة وغيرها.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">كيف تكونين داعية بين القريبات والصديقات ؟</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">يمكنك دعوة القريبات والصديقات إلى الالتزام بقواعد الدين الإسلامي، فإذا رأت الداعية إحدى قريباتها لا تلتزم بالزى الشرعي مثلا، فعليها أن تنصحها وتخبرها بالشروط الواجب توافرها في زى المرأة المسلمة، مع اختيار الوقت المناسب لنصحها فلا يكون بين الملأ أو وقت انشغالها؛ لأن ذلك يضيع عليها الفائدة من النصيحة، وإن كانت بها حساسية من النصح المباشر عليها أن تلجأ لطرق غير مباشرة كالأشرطة أو الكتيبات، كذلك إذا كانت هناك ندوات تقام في إحدى المساجد النسائية عليها أن تقوم بأخذ أخواتها أو قريباتها لحضور تلك الندوات.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">إنقاذ بعض الفتيات اللاتي وقعن أو كدن يقعن فريسة لبعض الأشخاص أو الأفكار المغرضة، فهناك الكثيرين اللذين جل همهم محاربة العقل والدين الإسلامي بمبادئه وأخلاقه، فوجدوا بعض الفتيات ذوات النفوس الضعيفة واللاتي اعتبرنهن بيئة سهلة لنمو الأفكار والمعتقدات الخاطئة، وقيامك أختي الداعية بتصحيح تلك المفاهيم والعادات الفاسدة وغرس بدلا منها القيم والمثل الإسلامية الصحيحة فانك بذلك تُنشئين جيلا من الفتيات على الإيمان والخلق والعفة والطهارة.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">كيف تصبحين داعية ناجحة ؟</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- الصبر والمثابرة، فطريق الدعوة ليس ممهدا، لكنه ممتلئ بالأشواك والصعوبات، وانظري إلى قول الله -تعالى- في كتابه الكريم: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور)[آل عمران: 168]، فعلينا أن نقطع الطريق إلى القمة الشاهقة إلى الفردوس الأعلى مهما أدمت أقدامنا الأشواك، ومهما جرح كلام المستهترين القلوب.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- الدعوة عن طريق استخدام الحكمة والموعظة الحسنه، يقول الله - عز وجل - في كتابه العزيز: (ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ) [النحل: 125]، فمهمة الداعية ليست توبيخ الناس وتقريعهم، لأن ذلك قد يثير في أنفسهم حمية الانتصار للنفس ويساعدهم الشيطان على ذلك، فلابد للداعية أن تستخدم الأسلوب الهين اللين مع أخواتها، كما أن الابتسامة المشرقة التي ترتسم على وجه الداعية تجعلها تدخل في قلوب أخواتها فيكون من السهل تقبلهم لدعوتها وموعظتها لهم.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- الاهتمام بالعلم والاستزادة منه، فالدعوة إلى الله لابد أن تكون دعوة على بصيرة، بصيرة بكل شيء، والسبيل الأمثل لذلك محاولة تعلم بعض العلوم الشرعية البسيطة، والتفقه في بعض من أمور الدين التي ستساعدها في أمور الدعوة.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- طريق الدعوة والإيمان يحفل بالمتراجعين والمترددين والناكصين، وما أجمل أن تصبر الداعية على هذا الضعف والتردد، فتطيل النفس معهم ولا تحملهم ما لا تطيق نفوسهم وطباعهم وإمكاناتهم، قال الإمام الطبري - رحمه الله -: " خذ العفو من أخلاق الناس واترك الغلظة عليهم ".. فلا ينبغي أن يغلب جهل المدعي حلم الداعية بحال من الأحوال.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- الدعوة عامة، فمجال الدعوة ليس مقصور على أشخاص معينين أو أفراد أو هيئات، فيجب أن نصحح الاعتقاد لدينا أن الدعوة تنحصر في هذا الفرد أو ذاك، والواجب تهيئة أكبر عدد ممكن من الداعيات والصالحات.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- ينبغي للداعية أن تهتم بجانب تربية النفس والارتقاء بقدراتها وعلمها وأخلاقها، وينبغي أن تعوّد نفسها على تحمل البرامج الجادة واستثمار الوقت بكل وسيلة ممكنة على أحسن وجه.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- ينبغي أن تكون الداعية دائمة القلق لحال الناس، وان تكون على إطلاع دائم بما يقلقهم من أمور، وما يستجد من مؤثرات خارجية قد تؤثر بالسلب على مجالها الدعوى، وذلك بمعرفة الأعداء الحقيقيين للدعوة والتعرف.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">- عدم الاهتمام بالأخطاء الصغيرة والوقوف عندها واتهام صاحبة هذه الأخطاء بالفشل، " فالأخطاء كالقش تطفو على وجه الماء" فمن أراد البحث عن اللؤلؤ فليغص في الماء ليستخرجه، فإن الشجرة التي تلامس السماء نمت وترعرعت من أصغر بذرة وكما يقولون: "ولولا ظلمةُ الأخطاءِ ما أشرقَ نورُ الصوابِ".</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred">أخواتي في الله فلنجتمع سويا على أن نطبق قول الله - تعالى -: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).. ولنتكاتف سويا ونوحد الجهود فيما بيننا لكي ندعو إلى الخير، وما أكثر جوانب الخير التي يمكن أن تساهمي في نشرها مع مثيلاتك أختي الداعية</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 49677, member: 1"] [center][size=6][color=#ff0000]أين أنت أيتها المرأة الداعية ؟ [/color][color=darkgreen]هدى محمد نبيه[/color][/size][font=traditional arabic][color=darkred] [/color][/font][font=traditional arabic][size=5][color=darkred]أختي الحبيبة .. هل تمنيتِ في يوم من الأيام أن تصبحي داعية إسلامية ؟[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]إن الكثير من الأخوات يعتقدن أن أمر الدعوة مقصور على الرجال فقط، غير عالمات أن الإسلام ينظر إلى دور المرأة في حمل الدعوة كالرجل تماما، فالمرأة إنسان كالرجل، وكل منهما له حقوق وعليه واجبات، يقول - سبحانه وتعالى -: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات: 13].[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]وحين تتحمل المرأة مسؤولية الدعوة، فإن عليها أن تعمل وتنطلق في عملها من قيم وتعاليم الإسلام، وقد صنعت الرسالة المحمدية داعيات إلى الله منذ بداية انطلاقها، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول في السيدة خديجة - رضي الله عنها - في الحديث الشريف: "لا والله ما أبدلني الله خيراً منها.. آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس.. وواستني بمالها إذا حرمني الناس.. ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء"، فكانت أول من نصر الإسلام، وأول من ساهمت في إقامة الدعوة الإسلامية، ووضع اللبنات الأولى فيها.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]ويتضح لنا من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن المرأة المسلمة شاركت في الحياة الاجتماعية والدعوية، جنبا إلى جنب مع الرجل، ولم يقيد هذه المشاركة سوى مجموعة من الآداب الرفيعة التي تصون ولا تعطل.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]تتساءل الكثيرات ولكن كيف أقوم بواجبي في الدعوة إلى الله ؟ وما هي الوسائل التي تمكني من ذلك، وكيف أكون داعية ناجحة ؟[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]أختي الغالية.. أينما كنت تستطيعين أن تقومي بدورك في الدعوة، ولسوف يصل صوتك وفعلك بما فيه خير المجتمع وصلاحه، فأنت تشكلين نصف المجتمع، فمن يتولى هداية هذا النصف سواكِ.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]كيف تكونين داعية في عملك ؟[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]إن المرأة تستطيع الدعوة من خلال عملها، سواء كانت معلمة أو طبيبة أو ممرضة أو مهندسة، وذلك من خلال تحليها بالأخلاق الفاضلة وتطبيق ما أمر الله، فالشخصية الملتزمة التي تراعى الله فيما تقول وتفعل وتطبق القيم والمثل العليا، فإنها تجذب إليها الأخريات فيحرصن على صحبتها والاستماع إلى حديثها، وبذلك تكون قد جذبت إليها الكثيرات ونجحت في أداء رسالتها الدعوية دون أن تحتاج إلى استخدام أسلوب الوعظ والإرشاد.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]كيف تكونين داعية في بيتك ؟[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]إن المرأة في بيتها عليها عبء كبير، فلا تستصغري أي عمل تقومين به مهما كان بسيطا، ومن مجالات دعوة المرأة في البيت محاولة دعوة زوجها والتأثير عليه، فإذا كان الزوج مدخناً، فعلى الزوجة أن تهديه شريطاً يبين آثار التدخين ومضاره على الصحة، وأن الإسلام لم يوجب شرائع وفرائض على المسلم فقط، لكن اهتم بصحته وبسعادته وكلا الجانبين المادي والمعنوي، وتعتبر كلا من الأشرطة والكتيبات الصغيرة من الوسائل الفعالة والعالية التأثير، كما أن الحوار مع الزوج في بعض الأمور الدينية قد يفتح آفاقا جديدة أمامهما من باب التثقيف في أمور الدين، كما يمكنك أن تعيني زوجك على البر وصلة الرحم عن طريق قيامكما بزيارة الأهل والأقارب.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]وعلى الأم الداعية الاهتمام بأطفالها الصغار لكي يسيروا على نفس الدرب، فتحثهم لكي يكون لهم دورا في الدعوة وتشجعهم على ذلك بكل الوسائل والطرق الممكنة ومن هذه الطرق:[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- الاهتمام بالتغذية الفكرية الصائبة فالدعوة بلا علم دعوة بلا رصيد، فلا بد أن نغذي الطفل برصيد من المعلومات بقدر ما يحتاجه لكي يثبت في كل خطوة، فالطفل الذي يمتنع عن سماع الأغاني، عليه أن يعرف لماذا عليه أن لا يسمعها، والطفلة التي ترتدي ثيابا شرعية ولا ترتدي ما هو قصير وضيق لابد أن تعرف لماذا تركت هذا وارتدت ذاك، وأن تدعو زميلاتها أيضًا إلى ذلك.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- قص القصص من القرآن الكريم والسنة والسلف الصالح، وتذكيرهم بمواقف صغار الصحابة في الدعوة إلى الله، فتعتبر هذه القصص من الومضات الجميلة والتي يكون لها أعظم الأثر في نفوس أبنائنا. - استثمار أوقات الزيارات في عمل برامج مسلية يتخللها مسابقات مفيدة مع توفير هدايا بسيطة تقدم للأطفال.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- يمكننا مرافقة أبنائنا في بعض الأماكن كالمراكز الاجتماعية ودور الأيتام والمستشفيات، وتقديم الهدايا والأشرطة الدينية والكتيبات للأطفال وكبار السن والمرضى فما أروع أن نعود أبناءنا على العطاء.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- إشراكهم في المكتبات العامة التي تنمي فيهم روح العلم والمعرفة، وبالتالي الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى -.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- تعويد الأبناء البالغين على الذهاب للمسجد وحضور صلاة الجمعة وحضور الندوات الدينية، كما يمكنهم المشاركة في مسابقات حفظ القرآن الكريم في المدرسة أو على مستوى الدولة وغيرها.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]كيف تكونين داعية بين القريبات والصديقات ؟[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]يمكنك دعوة القريبات والصديقات إلى الالتزام بقواعد الدين الإسلامي، فإذا رأت الداعية إحدى قريباتها لا تلتزم بالزى الشرعي مثلا، فعليها أن تنصحها وتخبرها بالشروط الواجب توافرها في زى المرأة المسلمة، مع اختيار الوقت المناسب لنصحها فلا يكون بين الملأ أو وقت انشغالها؛ لأن ذلك يضيع عليها الفائدة من النصيحة، وإن كانت بها حساسية من النصح المباشر عليها أن تلجأ لطرق غير مباشرة كالأشرطة أو الكتيبات، كذلك إذا كانت هناك ندوات تقام في إحدى المساجد النسائية عليها أن تقوم بأخذ أخواتها أو قريباتها لحضور تلك الندوات.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]إنقاذ بعض الفتيات اللاتي وقعن أو كدن يقعن فريسة لبعض الأشخاص أو الأفكار المغرضة، فهناك الكثيرين اللذين جل همهم محاربة العقل والدين الإسلامي بمبادئه وأخلاقه، فوجدوا بعض الفتيات ذوات النفوس الضعيفة واللاتي اعتبرنهن بيئة سهلة لنمو الأفكار والمعتقدات الخاطئة، وقيامك أختي الداعية بتصحيح تلك المفاهيم والعادات الفاسدة وغرس بدلا منها القيم والمثل الإسلامية الصحيحة فانك بذلك تُنشئين جيلا من الفتيات على الإيمان والخلق والعفة والطهارة.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]كيف تصبحين داعية ناجحة ؟[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- الصبر والمثابرة، فطريق الدعوة ليس ممهدا، لكنه ممتلئ بالأشواك والصعوبات، وانظري إلى قول الله -تعالى- في كتابه الكريم: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور)[آل عمران: 168]، فعلينا أن نقطع الطريق إلى القمة الشاهقة إلى الفردوس الأعلى مهما أدمت أقدامنا الأشواك، ومهما جرح كلام المستهترين القلوب.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- الدعوة عن طريق استخدام الحكمة والموعظة الحسنه، يقول الله - عز وجل - في كتابه العزيز: (ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ) [النحل: 125]، فمهمة الداعية ليست توبيخ الناس وتقريعهم، لأن ذلك قد يثير في أنفسهم حمية الانتصار للنفس ويساعدهم الشيطان على ذلك، فلابد للداعية أن تستخدم الأسلوب الهين اللين مع أخواتها، كما أن الابتسامة المشرقة التي ترتسم على وجه الداعية تجعلها تدخل في قلوب أخواتها فيكون من السهل تقبلهم لدعوتها وموعظتها لهم.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- الاهتمام بالعلم والاستزادة منه، فالدعوة إلى الله لابد أن تكون دعوة على بصيرة، بصيرة بكل شيء، والسبيل الأمثل لذلك محاولة تعلم بعض العلوم الشرعية البسيطة، والتفقه في بعض من أمور الدين التي ستساعدها في أمور الدعوة.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- طريق الدعوة والإيمان يحفل بالمتراجعين والمترددين والناكصين، وما أجمل أن تصبر الداعية على هذا الضعف والتردد، فتطيل النفس معهم ولا تحملهم ما لا تطيق نفوسهم وطباعهم وإمكاناتهم، قال الإمام الطبري - رحمه الله -: " خذ العفو من أخلاق الناس واترك الغلظة عليهم ".. فلا ينبغي أن يغلب جهل المدعي حلم الداعية بحال من الأحوال.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- الدعوة عامة، فمجال الدعوة ليس مقصور على أشخاص معينين أو أفراد أو هيئات، فيجب أن نصحح الاعتقاد لدينا أن الدعوة تنحصر في هذا الفرد أو ذاك، والواجب تهيئة أكبر عدد ممكن من الداعيات والصالحات.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- ينبغي للداعية أن تهتم بجانب تربية النفس والارتقاء بقدراتها وعلمها وأخلاقها، وينبغي أن تعوّد نفسها على تحمل البرامج الجادة واستثمار الوقت بكل وسيلة ممكنة على أحسن وجه.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- ينبغي أن تكون الداعية دائمة القلق لحال الناس، وان تكون على إطلاع دائم بما يقلقهم من أمور، وما يستجد من مؤثرات خارجية قد تؤثر بالسلب على مجالها الدعوى، وذلك بمعرفة الأعداء الحقيقيين للدعوة والتعرف.[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]- عدم الاهتمام بالأخطاء الصغيرة والوقوف عندها واتهام صاحبة هذه الأخطاء بالفشل، " فالأخطاء كالقش تطفو على وجه الماء" فمن أراد البحث عن اللؤلؤ فليغص في الماء ليستخرجه، فإن الشجرة التي تلامس السماء نمت وترعرعت من أصغر بذرة وكما يقولون: "ولولا ظلمةُ الأخطاءِ ما أشرقَ نورُ الصوابِ".[/color][/size][/font] [font=traditional arabic][size=5][color=darkred]أخواتي في الله فلنجتمع سويا على أن نطبق قول الله - تعالى -: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).. ولنتكاتف سويا ونوحد الجهود فيما بيننا لكي ندعو إلى الخير، وما أكثر جوانب الخير التي يمكن أن تساهمي في نشرها مع مثيلاتك أختي الداعية [/color][/size][/font][/center][font=traditional arabic][size=5][color=darkred] [/color][/size][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
أين أنت أيتها المرأة الداعية ؟