الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
ينتابه خوف شديد وتوتر إذا صلى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام مصطفى" data-source="post: 96634" data-attributes="member: 1881"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">ينتابه خوف شديد وتوتر إذا صلى إمامًا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">السؤال:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">أحياناً أنا أصلي إماما بالناس في المسجد ، وفي هذه الفتره أكون متوترا جداً لدرجة أني أحس أن قلبي يريد أن يخرج من حنجرتي ، وعندما أبدأ في الصلاة حتى الانتهاء ﻻ أفكر أبداً في الخشوع بل أفكر في أن أنهي هذه الصلاة من الرعب الذي يدركني في تلك الفترة ، علماً أني أحب الإمامة ، ولكن عندما يقدمونني للإمامة أحس بشيء من الرياء والخوف بنفس الوقت فما تعليقكم حول هذه المسألة ؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">تم النشر بتاريخ: 2016-05-03</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">الجواب :</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">الحمد لله</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">شأن الإمامة في الصلاة عظيم ، وهذا مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومقام خلفائه الراشدين المهديين رضي الله عنهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ أَرْشِدْ الْأَئِمَّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ ) .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">رواه أبو داود (517) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">قال بدر الدين العيني رحمه الله :</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">" أصل الضمان : الرعاية والحفظ ؛ لأنه يحفظ على القوم صلاتهم .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">وقيل : لأنه يتحمل القراءة عنهم ، ويتحمل القيامَ إذا أدركه راكعًا .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">وقيل : صلاة المقتدين به في عهدته ، وصحتها مقرونة بصحة صلاته ؛ فهو كالمتكفل لهم صحة صلاتهم .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">وقيل : ضمان الدعاء يعمّهم به ، ولا يختص بذلك دونهم " .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">انتهى من " شرح سنن أبي داود " (2/468) .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">ويؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">فالإمامة مسئولية عظيمة ، لا يتولاها إلا أهلها .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">على أن الأمر يحتاج إلى فقه ، وميزان شرعي معتدل ، فليس من العقل ، ولا من الشرع في شيء ، أن يتعاظم جانب الخوف من الإمامة ، حتى تتعطل هذه الشعيرة العظيمة ، أو يتصدى لها من ليس أهلا لها . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">فإن كنت أقرأ الموجودين ، وأصلحهم للإمامة ، بحسب ظاهر الشرع : فينبغي لك أن تتقدم لها ، وتؤم الناس ، وتجتهد في إقامة الصلاة فيهم ، على الوجه الشرعي ، بحسب استطاعتك ، وتجاهد نفسك ، ونيتك ، وقلبك في ذلك كله . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">وهذه الرهبة التي تشعر بها ، توشك أن تزول مع مرور الوقت ، واعتياد الصلاة بالناس .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">ولكن إذا كان يصيبك شيء من الرياء وتحب الإمامة والتقدم على الناس – كما ذكرت – فإننا ننصحك بترك إمامة الناس في الصلاة ، واجتهد في حفظ القرآن الكريم وتعلمه ، وتعلم العلوم الشرعية ، واهتم بتزكية نفسك بالإخلاص لله تعالى ومعالجة الرياء ، ثم بعد ذلك لا مانع أن تتقدم لإمامة الناس في الصلاة .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">ومثل ذلك : لو كان في الناس من هو أهل للإمامة ، وأنت بهذه الحال ، فدع له ذلك المقام ، وجاهد أنت نفسك على إصلاحها ، واجتهد في أن تحافظ على الجماعة مع الإمام ؛ فيكتب لك أجرها ، ويحمل عنك همها ، وخطرها ، وسهوها . </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">وأولى من ذلك : أن يكون في الناس من هو أولى منك بالإمامة ، فهنا يتأكد في حقك ـ من كل وجه ـ : أن تتأخر عن ذلك المقام .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">والله أعلم .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">موقع الإسلام سؤال وجواب</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام مصطفى, post: 96634, member: 1881"] [size="5"][color="green"]ينتابه خوف شديد وتوتر إذا صلى إمامًا السؤال: أحياناً أنا أصلي إماما بالناس في المسجد ، وفي هذه الفتره أكون متوترا جداً لدرجة أني أحس أن قلبي يريد أن يخرج من حنجرتي ، وعندما أبدأ في الصلاة حتى الانتهاء ﻻ أفكر أبداً في الخشوع بل أفكر في أن أنهي هذه الصلاة من الرعب الذي يدركني في تلك الفترة ، علماً أني أحب الإمامة ، ولكن عندما يقدمونني للإمامة أحس بشيء من الرياء والخوف بنفس الوقت فما تعليقكم حول هذه المسألة ؟ تم النشر بتاريخ: 2016-05-03 الجواب : الحمد لله شأن الإمامة في الصلاة عظيم ، وهذا مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومقام خلفائه الراشدين المهديين رضي الله عنهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ أَرْشِدْ الْأَئِمَّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ ) . رواه أبو داود (517) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " . قال بدر الدين العيني رحمه الله : " أصل الضمان : الرعاية والحفظ ؛ لأنه يحفظ على القوم صلاتهم . وقيل : لأنه يتحمل القراءة عنهم ، ويتحمل القيامَ إذا أدركه راكعًا . وقيل : صلاة المقتدين به في عهدته ، وصحتها مقرونة بصحة صلاته ؛ فهو كالمتكفل لهم صحة صلاتهم . وقيل : ضمان الدعاء يعمّهم به ، ولا يختص بذلك دونهم " . انتهى من " شرح سنن أبي داود " (2/468) . ويؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته . فالإمامة مسئولية عظيمة ، لا يتولاها إلا أهلها . على أن الأمر يحتاج إلى فقه ، وميزان شرعي معتدل ، فليس من العقل ، ولا من الشرع في شيء ، أن يتعاظم جانب الخوف من الإمامة ، حتى تتعطل هذه الشعيرة العظيمة ، أو يتصدى لها من ليس أهلا لها . فإن كنت أقرأ الموجودين ، وأصلحهم للإمامة ، بحسب ظاهر الشرع : فينبغي لك أن تتقدم لها ، وتؤم الناس ، وتجتهد في إقامة الصلاة فيهم ، على الوجه الشرعي ، بحسب استطاعتك ، وتجاهد نفسك ، ونيتك ، وقلبك في ذلك كله . وهذه الرهبة التي تشعر بها ، توشك أن تزول مع مرور الوقت ، واعتياد الصلاة بالناس . ولكن إذا كان يصيبك شيء من الرياء وتحب الإمامة والتقدم على الناس – كما ذكرت – فإننا ننصحك بترك إمامة الناس في الصلاة ، واجتهد في حفظ القرآن الكريم وتعلمه ، وتعلم العلوم الشرعية ، واهتم بتزكية نفسك بالإخلاص لله تعالى ومعالجة الرياء ، ثم بعد ذلك لا مانع أن تتقدم لإمامة الناس في الصلاة . ومثل ذلك : لو كان في الناس من هو أهل للإمامة ، وأنت بهذه الحال ، فدع له ذلك المقام ، وجاهد أنت نفسك على إصلاحها ، واجتهد في أن تحافظ على الجماعة مع الإمام ؛ فيكتب لك أجرها ، ويحمل عنك همها ، وخطرها ، وسهوها . وأولى من ذلك : أن يكون في الناس من هو أولى منك بالإمامة ، فهنا يتأكد في حقك ـ من كل وجه ـ : أن تتأخر عن ذلك المقام . والله أعلم . موقع الإسلام سؤال وجواب [/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
ينتابه خوف شديد وتوتر إذا صلى