الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
كيف أرتقي بإيماني
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شذا القران" data-source="post: 5052" data-attributes="member: 48"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff"><strong>كيف أرتقي بإيماني</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله </span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">تخيل معي أن الإيمان جبل أشم يمتد أمامك وله قمة عالية؛ هذا الجبل يتكون من أربع أنواع من الأحجار: علم القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">فإذا تعلم قلبك علما صحيحا على السنة يعتقده يرتقي على نوع من الأحجار.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وإذا عمل قلبك عملا صحيحا على السنة من محبة وصدق وإخلاص يرتقي على نوع آخر.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وإذا قال لسانك قولا صحيحا على السنة من الطاعات المنصوص عليها ، بإخلاص ، : من دعوة وذكر ..الخ يرتقي على نوع ثالث من الأحجار.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وإذا عملت جوارحك عملا صحيحا من أعمال البر الموافقة للسنة ، بإخلاص ، يرتقي على نوع رابع.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وإذا تواطأ كل هذا يرتقي على الأحجار جميعا معا. فجماع الأمر نية صالحة (عمل القلب) مع عمل على السنة (علم القلب وقول اللسان وعمل الجوارح).</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وفي سيرنا إلى الله تعالى من مولدنا إلى موتنا نحن بين الرقي والفتور ، إما نصعد وإما ننزل ، وطالما أننا بين صعود وهبوط، فهذا هو القلب المجاهد، فإذا ركن إلى الهبوط صار مريضا ، وإذا اجتهد في الصعود فهو مجاهد، وإذا سقط في الوادي أسفل الجبل فهو القلب الميت نسأل الله السلامة وهو قلب الكافر خارج حدود جبل الإيمان، وفي الجبل (نفق) من داخله يقود إلى أسفل الوادي من اختار هذا النفق فهو القلب المنافق .</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وإذا بلغ القمة فلا تضره شهوة ولا شبهة فهو القلب السليم</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">قال تعالى يقص علينا قول إبراهيم عليه السلام :"وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89" سورة الشعراء</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وزادُ الصاعد إلى الجبل لابد أن يجمع بين العلم ليعتقده، وعمل القلب والجوارح ، وقول اللسان فكلما زاد ارتفع وكلما نقص هبط، والزيادة تتنوع بين الواجبات والمستحبات ، وبين ترك المحرمات والمكروهات لله.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وأما المباحات فيأخذ منها بقدر ما يعينه على الصعود ، فإن أخذ منها ما يعينه على العمل لله فهو المحب الصادق ولا يضره محبة القلب لهذه المباحات، وإن أخذ منها بما يؤدي لمعصية الله فهو الظالم، وإن أخذ منها ليسعد نفسه فحسب دون أن يحتسب هذه السعادة كعون له على الطريق فلم يستعن بها على الصعود في طريق الإيمان فهو مقتصد ولا نقول يأثم ولكن نقول ينقص من إيمانه بقدر تعلق قلبه.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وعلى الجبل أحجار كريمة تتألق كلما صعد المسلم قد ينال منها جوهرة وهي كرامات من الله تعالى لتعينه على الثبات كإجابة دعاءه ومحبة الخلق له...الخ فإذا تعلق قلبه بالجوهرة وانشغل بها هبط قليلا ، وإن حمد الله عليه وكانت له عون على الطريق ولم يتعلق القلب بها صعد واستكمل الطريق.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">مع ملاحظة أن عدمها لا يعني عدم ارتقائه بل قد تعني أنه ثابت بإذن الله ولا يحتاج إليها.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">ونحن في الحياة نجاهد ، نجاهد ألا نسلك النفق الذي يقود إلى أسفل ، نجاهد ألا نهبط ، وكلما ارتقينا نصير أقرب للقمة وهو القلب السليم ، ومن بلغ القمة لن يقول بثقة قد بلغت القمة ، لأن من بلغ القمة فقد علم حقيقة نفسه وحقيقة مولاه فيرى لله كل فضل ولا يرى لنفسه أي فضل ، ومن هنا نفهم أقوال الأنبياء والصالحين من الصحابة ممن بلغ القمة.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وفقك الله لكل خير وأعانك على الطاعة ورزقك القلب السليم</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شذا القران, post: 5052, member: 48"] [center][font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff][b]كيف أرتقي بإيماني[/b][/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff][/color][/size][/font] [b][font=comic sans ms][size=5]بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله تخيل معي أن الإيمان جبل أشم يمتد أمامك وله قمة عالية؛ هذا الجبل يتكون من أربع أنواع من الأحجار: علم القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح. فإذا تعلم قلبك علما صحيحا على السنة يعتقده يرتقي على نوع من الأحجار. وإذا عمل قلبك عملا صحيحا على السنة من محبة وصدق وإخلاص يرتقي على نوع آخر. وإذا قال لسانك قولا صحيحا على السنة من الطاعات المنصوص عليها ، بإخلاص ، : من دعوة وذكر ..الخ يرتقي على نوع ثالث من الأحجار. وإذا عملت جوارحك عملا صحيحا من أعمال البر الموافقة للسنة ، بإخلاص ، يرتقي على نوع رابع. وإذا تواطأ كل هذا يرتقي على الأحجار جميعا معا. فجماع الأمر نية صالحة (عمل القلب) مع عمل على السنة (علم القلب وقول اللسان وعمل الجوارح). وفي سيرنا إلى الله تعالى من مولدنا إلى موتنا نحن بين الرقي والفتور ، إما نصعد وإما ننزل ، وطالما أننا بين صعود وهبوط، فهذا هو القلب المجاهد، فإذا ركن إلى الهبوط صار مريضا ، وإذا اجتهد في الصعود فهو مجاهد، وإذا سقط في الوادي أسفل الجبل فهو القلب الميت نسأل الله السلامة وهو قلب الكافر خارج حدود جبل الإيمان، وفي الجبل (نفق) من داخله يقود إلى أسفل الوادي من اختار هذا النفق فهو القلب المنافق . وإذا بلغ القمة فلا تضره شهوة ولا شبهة فهو القلب السليم قال تعالى يقص علينا قول إبراهيم عليه السلام :"وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89" سورة الشعراء وزادُ الصاعد إلى الجبل لابد أن يجمع بين العلم ليعتقده، وعمل القلب والجوارح ، وقول اللسان فكلما زاد ارتفع وكلما نقص هبط، والزيادة تتنوع بين الواجبات والمستحبات ، وبين ترك المحرمات والمكروهات لله. وأما المباحات فيأخذ منها بقدر ما يعينه على الصعود ، فإن أخذ منها ما يعينه على العمل لله فهو المحب الصادق ولا يضره محبة القلب لهذه المباحات، وإن أخذ منها بما يؤدي لمعصية الله فهو الظالم، وإن أخذ منها ليسعد نفسه فحسب دون أن يحتسب هذه السعادة كعون له على الطريق فلم يستعن بها على الصعود في طريق الإيمان فهو مقتصد ولا نقول يأثم ولكن نقول ينقص من إيمانه بقدر تعلق قلبه. وعلى الجبل أحجار كريمة تتألق كلما صعد المسلم قد ينال منها جوهرة وهي كرامات من الله تعالى لتعينه على الثبات كإجابة دعاءه ومحبة الخلق له...الخ فإذا تعلق قلبه بالجوهرة وانشغل بها هبط قليلا ، وإن حمد الله عليه وكانت له عون على الطريق ولم يتعلق القلب بها صعد واستكمل الطريق. مع ملاحظة أن عدمها لا يعني عدم ارتقائه بل قد تعني أنه ثابت بإذن الله ولا يحتاج إليها. ونحن في الحياة نجاهد ، نجاهد ألا نسلك النفق الذي يقود إلى أسفل ، نجاهد ألا نهبط ، وكلما ارتقينا نصير أقرب للقمة وهو القلب السليم ، ومن بلغ القمة لن يقول بثقة قد بلغت القمة ، لأن من بلغ القمة فقد علم حقيقة نفسه وحقيقة مولاه فيرى لله كل فضل ولا يرى لنفسه أي فضل ، ومن هنا نفهم أقوال الأنبياء والصالحين من الصحابة ممن بلغ القمة. وفقك الله لكل خير وأعانك على الطاعة ورزقك القلب السليم [/size][/font][/b][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
كيف أرتقي بإيماني