الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
كيف ختمت؟؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 3234" data-attributes="member: 14"><p><strong>الــــــفصــــــــل الرابـــــــع:</strong></p><p></p><p><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="color: #333399"><u>الفصل الرابع:</u></span></span></span></p><p> </p><p><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="color: #000000">انتظمت في الحلقات و داومت فيها, و اجتهدت, و كنت افعل كل ما تأمرني به معلمتي. و من طريف المواقف, أن معلمتي قالت لي ذات يوم: اسمعي للحصري ثلاث مرات قبل أن تحفظي السورة أو الورد.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و فعلا ذهبت ذلك اليوم و بحثت في النت عن الحصري و سمعت قراءته للورد المراد حفظه.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">في المرة الثانية, سألتني معلمتي إن كنت استمعت للحصري؟؟ فأجبتها بالإيجاب و لكن ببعض الانزعاج. فسألتني عن اثر الانزعاج؟ فأجبتها أن الحصري يخطئ في القراءة.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">دهشت معلمتي !!! لكنها أخذتها بروح طيبة: لم يا ظريف ( كنية لي ) ؟؟ قلت لها: قرأ المد المنفصل بالقصر. فضحكت و قالت: هذا الحصري يا ظرف, شيخ المقرئين, كيف يخطئ في أمر كهذا ؟؟!! </span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">ثم أفهمتني انه يجوز فيه القصر و يجوز فيه المد و لكل منهما رواية خاصة به.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">سبحان الله, فليغفر الله لي جهلي ...</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و من طريف ما مر علي في هذه الطريق, أني كنت اقلب مصحفي يوما, و بدأت من صفحة البداية, و فجأة وقعت عيني على عام طباعته, و اكتشفت بعد عام تقريبا من استعماله انه طبع في نفس عام ميلادي, أي سنه 1982 ميلاديا.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">كانت الطريق تمضي و حبي لها يزداد يوما بعد يوم, بل ساعة بعد ساعة. ....</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لكن .....</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لا أخفي عليكن أخواتي ...</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">كانت العوارض تكبر يوما بعد يوم, و الصوارف تزداد لتصدني عن هذه السبيل.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">تعرضت في هذه الطريق لأمور كثيرة و شديدة, سأذكرها لك بشيء من التفصيل حتى تكون عبرة للجميع. و ربما عبرة لكل من يرتاد هذه الطريق. أما العبرة الأكبر هي أن الله أراد بك خيرا فلا تحيدي عن هذه الطريق, و اثبتي حتى يجعل الله لك سبيلا و يفتح عليك بالفرج.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">بعد عودتي من العمرة و تحديدا بعد بدا حفظ القران الكريم, و شعوري بالنعيم الرائع. بدأت مشاكل تظهر فجأة في عملي, و الأمر لم يكن مني بل إن المسؤول لم يكن يريد شخصا يعرف عمله و يتق ربه, لكن أراد شخصا يحكم السيطرة عليه و التحكم به, و لست من هذا الصنف من الناس. فمتى وجدت الحق ناصرته, و متى حاد عن الحق قومته, و لست ممن يماري أو يساير الحال. لا اعتبر ذلك مدحا لذاتي, لان مثل هذه الصفة يعتبر صاحبها مذموما في هذا الزمان.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">المهم أننا كنا في نهاية العام, و رأيت رؤيا عرفت منها أن شرا قادما نحوي, أو يزحف قريبا مني. </span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و فعلا, في اليوم التالي مباشرة دخل مسؤول العمل و طلب مني تقديم الاستقالة لأسباب وهمية, كلها كانت افتراءا و زورا و بهتانا, ليست موجودة مطلقا, إنما هي نفسه الخبيثة.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع, لان الظلم شعور مؤلم جدا, و لا أقول سوى حسبي الله و نعم الوكيل على الظالم من أي ملة كان و من أي دين كان.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">خرجت من عملي و لله الحمد, و جلست في البيت, و كنت في بداية مشوار الحفظ.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و الله أخواتي, كل حزن في قلبي نزع, و أبدل بفرح و سعادة. كنت فعلا سعيدة بان تخلصت من هذا الإنسان خبيث النفس. أما السعادة الأكبر, فهي مشروعي في حفظ القران. فقد وضعت نصب عيني خدمة هذا المشروع بما أصبح لدي من وقت فراغ ....</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">أرشدتني معلمتي للمسجد و الحضور فيه, بما أن وقتي أصبح يسمح بأكثر من يوم, و فعلا أصبحت أداوم بالمسجد. كبرت سعادتي أكثر فأكثر في المسجد, شعرت بنشوة و سعادة قلب, و وددت لو أني آخذها من قلبي و أضعها في قلب كل أخت تقرا <span style="color: #ff0000">قصتي</span>.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">تجنبت في <span style="color: #ff0000">قصتي</span> هذه وسائل التزيين في الأسلوب, و ابتعدت عن صور التشبيه الجميلة في اللغة, و اتبعت البساطة و الصدق, لأني أؤمن أن الصدق هو اكبر سحر للكلمات حتى و إن كانت كلمات أمّي, لا يعرف القراءة و لا الكتابة. فليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">اسمعي كلماتي اخيتي و افتحي لها قلبك, كلماتي ربما ليس لها صوت, لكن لها صدى يملا أحاسيس الجوارح, و فيها صخب يهز الباطل في أي مكان.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">بعد فترة من مداومتي في المسجد, بدأت الهمزات و اللمزات و الهمسات من قبل الأهل. بدا التململ من مشروعي يظهر علانية. و كلما اخطات خطئا أو أي شيء لم يعجبهم مني, حملوا القران السبب و وضعوه في المنتصف, عندها يجن جنوني, لكن لا حول لي و لا قوة. يظلمون القران و يفسرونه كما يشاؤون و يحملونه خطا الحافظ, رأيت جهلا في كل مكان, و رأيت بعدا عن الدين كبير, لكنهم دوما يظهرون أنهم الأكثر إيمانا, و الأكثر استحقاقا للجنة. و أنهم بلا شك من أهلها, و لا يلزمنا حفظ القران لنكون من أهلها.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">ربما يكون في بعض كلامهم صحة, لكن التكبر الذي لمسته في الكلمات و التعبيرات و الاهانات, آذت نفسي كثيرا. و كنت كثيرا ما ابكي في الليل و أدعو الله أن يصرف عني شر الشياطين, و شر الحاسدين و المحبطين و المثبطين من الناس و أن يثبتني.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">اتهموني أني عاصية, و اتهموني بأني عاقة, و قال لي احدهم: إن سمعتك تقرئي القران مرة أخرى سأضع في فمك النعال.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و قبل لي بأني منافقة, لا افعل ما اقول, و لا اعمل بما جاء في القران.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">كنت اردد حفظي في المطبخ و أنا اعمل مع أمي, فتغضب و تنزعج فتصرفني, و تقاطعني. فتوقفت عن ترديده أثناء العمل في البيت.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">في بعض المرات نكون في جلسة ليس فيها شيء, مجرد حديث, و بعد مرور ساعتين من حديث لا يرجى منه نفع إلا رضا الوالدين,أقوم لأحفظ بعض القران, أو أراجع, فأسمع كلاما مريرا, تنزل معه دموعي قهرا و جبرا.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">ما كان احد يواسيني, و لا كان احد يعينني, مضيت وحدي, لم يكن معي إلا الله. كنت ابكي في الليالي و أشكو, كنت أجدد النية مع الله دوما, سأمضي في هذه الطريق وحدي معه, لست أبالي برضا العباد أو سخطهم, ما دمت يا ربي عني راض ...</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و الله يا أخواتي, بحثت كثيرا عن عمل, و طرقت أبواب كثيرة و مختلفة, صدت كلها أمامي, أبواب العمل و أبواب التعليم كلها أغلقت, حتى إني تقدمت للعمل في مجالات ليست مجالي, و كلها مجالات بسيطة, لكن كلها كسابقتها. إلا باب القران و حفظ القران. كنت اعلم بيقين معرفتي بالله, انه يفعل ذلك حتى لا يوجهني لشيء يلهيني و يبعدني عن هذه الطريق.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">حتى إن أهلي قرروا في كثير من المرات أن تسفيري لبلاد خارجية من اجل التعليم, لكن يا أخواتي لا تتخيلوا كيف كان الله يوصد هذه الأبواب كلها.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">إحدى هذه الطرف, و التي كانت أعجبها, أن الأهل قرروا إرسالي للالمانيا عند أخي الكبير. و ذهبنا للسفارة لمعرفة شروط السفر, و كان إحدى الشروط و أهمها, تعلم اللغة اللالمانية. و سبحان الله سعينا لشهور في البحث عن لغة ألمانية لم نجد. كل الأبواب موصدة, إما أن المدرب سافر, أو المعلمة مشغولة, أو أن المكان بعيد جدا, أو أن الرسوم باهظة جدا, حتى قطعنا الأمل ....مع أن هذه اللغة منتشرة هنا بكثرة.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و هذه قصة صغيرة من قصص أخرى عديدة .....</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">سبحان الله ...... أنا أريد و أنت تريد و الله يفعل ما يريد .....</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و ليس ذلك فقط أخواتي ...</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px"> ...............</span></span></span></p><p></p><p></p><p></p><p><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta">للقصة بقية</span></span></span></p><p><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: magenta">انتظروها</span></span></span> </p><p><span style="color: magenta"><strong>ملحوظة صغيرة: القصة ليست قصتي انا فقط انقلها لكم من صاحبتها.</strong></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 3234, member: 14"] [b]الــــــفصــــــــل الرابـــــــع:[/b] [size=4][font=times new roman][color=#333399][u]الفصل الرابع:[/u][/color][/font][/size] [size=4][font=times new roman][color=#000000]انتظمت في الحلقات و داومت فيها, و اجتهدت, و كنت افعل كل ما تأمرني به معلمتي. و من طريف المواقف, أن معلمتي قالت لي ذات يوم: اسمعي للحصري ثلاث مرات قبل أن تحفظي السورة أو الورد.[/color][/font][/size] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و فعلا ذهبت ذلك اليوم و بحثت في النت عن الحصري و سمعت قراءته للورد المراد حفظه.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]في المرة الثانية, سألتني معلمتي إن كنت استمعت للحصري؟؟ فأجبتها بالإيجاب و لكن ببعض الانزعاج. فسألتني عن اثر الانزعاج؟ فأجبتها أن الحصري يخطئ في القراءة.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]دهشت معلمتي !!! لكنها أخذتها بروح طيبة: لم يا ظريف ( كنية لي ) ؟؟ قلت لها: قرأ المد المنفصل بالقصر. فضحكت و قالت: هذا الحصري يا ظرف, شيخ المقرئين, كيف يخطئ في أمر كهذا ؟؟!! [/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]ثم أفهمتني انه يجوز فيه القصر و يجوز فيه المد و لكل منهما رواية خاصة به.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]سبحان الله, فليغفر الله لي جهلي ...[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و من طريف ما مر علي في هذه الطريق, أني كنت اقلب مصحفي يوما, و بدأت من صفحة البداية, و فجأة وقعت عيني على عام طباعته, و اكتشفت بعد عام تقريبا من استعماله انه طبع في نفس عام ميلادي, أي سنه 1982 ميلاديا.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]كانت الطريق تمضي و حبي لها يزداد يوما بعد يوم, بل ساعة بعد ساعة. ....[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لكن .....[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لا أخفي عليكن أخواتي ...[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]كانت العوارض تكبر يوما بعد يوم, و الصوارف تزداد لتصدني عن هذه السبيل.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]تعرضت في هذه الطريق لأمور كثيرة و شديدة, سأذكرها لك بشيء من التفصيل حتى تكون عبرة للجميع. و ربما عبرة لكل من يرتاد هذه الطريق. أما العبرة الأكبر هي أن الله أراد بك خيرا فلا تحيدي عن هذه الطريق, و اثبتي حتى يجعل الله لك سبيلا و يفتح عليك بالفرج.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]بعد عودتي من العمرة و تحديدا بعد بدا حفظ القران الكريم, و شعوري بالنعيم الرائع. بدأت مشاكل تظهر فجأة في عملي, و الأمر لم يكن مني بل إن المسؤول لم يكن يريد شخصا يعرف عمله و يتق ربه, لكن أراد شخصا يحكم السيطرة عليه و التحكم به, و لست من هذا الصنف من الناس. فمتى وجدت الحق ناصرته, و متى حاد عن الحق قومته, و لست ممن يماري أو يساير الحال. لا اعتبر ذلك مدحا لذاتي, لان مثل هذه الصفة يعتبر صاحبها مذموما في هذا الزمان.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]المهم أننا كنا في نهاية العام, و رأيت رؤيا عرفت منها أن شرا قادما نحوي, أو يزحف قريبا مني. [/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و فعلا, في اليوم التالي مباشرة دخل مسؤول العمل و طلب مني تقديم الاستقالة لأسباب وهمية, كلها كانت افتراءا و زورا و بهتانا, ليست موجودة مطلقا, إنما هي نفسه الخبيثة.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع, لان الظلم شعور مؤلم جدا, و لا أقول سوى حسبي الله و نعم الوكيل على الظالم من أي ملة كان و من أي دين كان.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]خرجت من عملي و لله الحمد, و جلست في البيت, و كنت في بداية مشوار الحفظ.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و الله أخواتي, كل حزن في قلبي نزع, و أبدل بفرح و سعادة. كنت فعلا سعيدة بان تخلصت من هذا الإنسان خبيث النفس. أما السعادة الأكبر, فهي مشروعي في حفظ القران. فقد وضعت نصب عيني خدمة هذا المشروع بما أصبح لدي من وقت فراغ ....[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]أرشدتني معلمتي للمسجد و الحضور فيه, بما أن وقتي أصبح يسمح بأكثر من يوم, و فعلا أصبحت أداوم بالمسجد. كبرت سعادتي أكثر فأكثر في المسجد, شعرت بنشوة و سعادة قلب, و وددت لو أني آخذها من قلبي و أضعها في قلب كل أخت تقرا [color=#ff0000]قصتي[/color].[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]تجنبت في [color=#ff0000]قصتي[/color] هذه وسائل التزيين في الأسلوب, و ابتعدت عن صور التشبيه الجميلة في اللغة, و اتبعت البساطة و الصدق, لأني أؤمن أن الصدق هو اكبر سحر للكلمات حتى و إن كانت كلمات أمّي, لا يعرف القراءة و لا الكتابة. فليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]اسمعي كلماتي اخيتي و افتحي لها قلبك, كلماتي ربما ليس لها صوت, لكن لها صدى يملا أحاسيس الجوارح, و فيها صخب يهز الباطل في أي مكان.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]بعد فترة من مداومتي في المسجد, بدأت الهمزات و اللمزات و الهمسات من قبل الأهل. بدا التململ من مشروعي يظهر علانية. و كلما اخطات خطئا أو أي شيء لم يعجبهم مني, حملوا القران السبب و وضعوه في المنتصف, عندها يجن جنوني, لكن لا حول لي و لا قوة. يظلمون القران و يفسرونه كما يشاؤون و يحملونه خطا الحافظ, رأيت جهلا في كل مكان, و رأيت بعدا عن الدين كبير, لكنهم دوما يظهرون أنهم الأكثر إيمانا, و الأكثر استحقاقا للجنة. و أنهم بلا شك من أهلها, و لا يلزمنا حفظ القران لنكون من أهلها.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]ربما يكون في بعض كلامهم صحة, لكن التكبر الذي لمسته في الكلمات و التعبيرات و الاهانات, آذت نفسي كثيرا. و كنت كثيرا ما ابكي في الليل و أدعو الله أن يصرف عني شر الشياطين, و شر الحاسدين و المحبطين و المثبطين من الناس و أن يثبتني.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]اتهموني أني عاصية, و اتهموني بأني عاقة, و قال لي احدهم: إن سمعتك تقرئي القران مرة أخرى سأضع في فمك النعال.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و قبل لي بأني منافقة, لا افعل ما اقول, و لا اعمل بما جاء في القران.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]كنت اردد حفظي في المطبخ و أنا اعمل مع أمي, فتغضب و تنزعج فتصرفني, و تقاطعني. فتوقفت عن ترديده أثناء العمل في البيت.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]في بعض المرات نكون في جلسة ليس فيها شيء, مجرد حديث, و بعد مرور ساعتين من حديث لا يرجى منه نفع إلا رضا الوالدين,أقوم لأحفظ بعض القران, أو أراجع, فأسمع كلاما مريرا, تنزل معه دموعي قهرا و جبرا.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]ما كان احد يواسيني, و لا كان احد يعينني, مضيت وحدي, لم يكن معي إلا الله. كنت ابكي في الليالي و أشكو, كنت أجدد النية مع الله دوما, سأمضي في هذه الطريق وحدي معه, لست أبالي برضا العباد أو سخطهم, ما دمت يا ربي عني راض ...[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و الله يا أخواتي, بحثت كثيرا عن عمل, و طرقت أبواب كثيرة و مختلفة, صدت كلها أمامي, أبواب العمل و أبواب التعليم كلها أغلقت, حتى إني تقدمت للعمل في مجالات ليست مجالي, و كلها مجالات بسيطة, لكن كلها كسابقتها. إلا باب القران و حفظ القران. كنت اعلم بيقين معرفتي بالله, انه يفعل ذلك حتى لا يوجهني لشيء يلهيني و يبعدني عن هذه الطريق.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]حتى إن أهلي قرروا في كثير من المرات أن تسفيري لبلاد خارجية من اجل التعليم, لكن يا أخواتي لا تتخيلوا كيف كان الله يوصد هذه الأبواب كلها.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]إحدى هذه الطرف, و التي كانت أعجبها, أن الأهل قرروا إرسالي للالمانيا عند أخي الكبير. و ذهبنا للسفارة لمعرفة شروط السفر, و كان إحدى الشروط و أهمها, تعلم اللغة اللالمانية. و سبحان الله سعينا لشهور في البحث عن لغة ألمانية لم نجد. كل الأبواب موصدة, إما أن المدرب سافر, أو المعلمة مشغولة, أو أن المكان بعيد جدا, أو أن الرسوم باهظة جدا, حتى قطعنا الأمل ....مع أن هذه اللغة منتشرة هنا بكثرة.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و هذه قصة صغيرة من قصص أخرى عديدة .....[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]سبحان الله ...... أنا أريد و أنت تريد و الله يفعل ما يريد .....[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4][/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و ليس ذلك فقط أخواتي ...[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4] ...............[/size][/font][/color] [font=times new roman][size=4][color=magenta]للقصة بقية[/color][/size][/font] [font=times new roman][size=4][color=magenta]انتظروها[/color][/size][/font] [color=magenta][b]ملحوظة صغيرة: القصة ليست قصتي انا فقط انقلها لكم من صاحبتها.[/b][/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
كيف ختمت؟؟