الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
كيف ختمت؟؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 3611" data-attributes="member: 14"><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">سبحان الله ...... أنا أريد و أنت تريد و الله يفعل ما يريد .....</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لا مجال للنقاش أو الحياد عن رغبة الله تعالى.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">كنت ألبي ما يريدون,حتى لا يتهموا القران بالسبب و توقف الحال, و كنت أخاف أن يحرموني منه, فامضي حيث يريدون و اعلم بيقين أن فوقي رب السماوات و الأرض, عالم الغيب و الجهر, مدبر الأمور, و أن لا شيء يعلو على رغبته, فان هو أراد لي هذا كان, و إن لم, فلا و لن يكون.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">حرموني الذهاب للمسجد و الحلقة. و الله كنت اشعر كما لو أنهم حرموني من الجنة. كنت أصحو وقت العصر-أي وقت الحلقة- و اجلس في غرفتي كما لو أني معهم, و أحفظ و أدعو الله أن يشملني معهم في حلقتهم, لقد كانوا دوما معي. في بعض الأحيان أرسل لهم رسالة عبر الجوال, اخبرهم أني معهم و أني أحبهم في الله جميعا بما فيهم معلمتي الحبيبة, و أنهم لا يغيبون عن فكري لحظة. كم تمنيت أن ارتاد المسجد كل لحظة و أكون مثل أخواتي. لكن لا حول و لا قوة إلا بالله ....</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">اشتكى الأهل من قلة جلوسي معهم, و أني دائما مع القران, و ربي يشهد أن هذا الاتهام باطل, و ليس له أساس من الصحة.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">فقصرت وقت الحفظ على منتصف الليل و على وقت القيام, و ساعات الصباح الباكر, فحين يأتي الشتاء استبشر لطول الليل فيه, و حين يأتي الصيف استبشر بطول الصباح فيه. و كنت أدعو الله أن يبارك لي في وقتي, و قسما بالله شعرتها و عشتها, فأعطاني ربي بركة الوقت.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لم يكن هذا هو العارض الوحيد رغم كبره و تأثيره. كنت أرى في منامي شياطين و جان تحاربني. تريد أن تهجم علي لتنال مني, أرى جان حقيقيين, و شياطين تلاحقني. الجان كنت اطردهم بسورة البقرة, فورا أبدا بقراءتها في منامي, فيهربوا. و في المنام الثاني يأتي جان اكبر و اشد. و كنت أصحو من نومي متعبة مجهدة, جسدي منهك.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">بفضل الله تعالى و عونه, ثم بفضل الدعاء طردتهم جميعا و تخلصت منهم و تغلبت عليهم في فترة دامت لمدة سنة تقريبا.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لم يقتصر عمل الشيطان على ذلك فقط, بل كنت امرض و يشتد علي المرض كلما جديت و اجتهدت في الحفظ. في بعض المرات و الله أخواتي, أكون طريحة الفراش بلا سبب أو عارض أو مرض, لكني اشعر كما لو أن أحدا شلني عن الحركة. و بعض المرات يأتيني صداع شديد, و مرات الم في الظهر شديد, و مرات زكام بلا سبب أو أوان, ثم ينتهي وحده.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و أكثر ما كان يخنقني من العوارض هو فترة الفتور التي أمر فيها. كنت أتمنى الموت في تلك اللحظات, كانت تخنقني. فابكي و ابكي و أدعو الله كثييييييرا. ربما لو سمع عدوي بكائي لأشفق علي. كانت تستمر لشهور ممتدة, لكن أيضا لم استسلم لهذه الفترات, و كنت أحفظ و لو سطرا أو أيه, أو أراجع كثيرا. كنت اعمل بقاعدة ( و عجلت إليك ربي لترضى )</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و ليس ذلك فقط أخواتي ...</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">بل اعترضني في هذه الطريق ضعف حفظي و كثرة النسيان, فكان لا بد لي من كثرة التكرار, لكن كيف و قد منعت من المجاهرة بحفظه ؟؟؟ فالوقت أصبح قصيرا. لكني لم أتخاذل يوما و لم استكن, بحثت في النت عن سبل تعينني على الخلاص من سوء الحفظ. لم يكن يتجاوز حفظي النصف صفحة في اسبووووووع, لا استطيع أن أحفظ أكثر من ذلك.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">حتى أن من طريف المواقف, كنت أحفظ نصف صفحة, و نهاية السورة تنتهي بعد النصف بسطرين, لكني ما كنت اختمها, أقف عند النصف صفحة. لكن معلمتي حفظها الله, لم تعاتبني و لم تزجرني يوما, فقد كانت تعلم أني أجاهد كثيرا. أجاهد نفسي و أهلي و الشياطين.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و الله أخواتي, وددت لو أن أحدا واحدا فقط كان معي, لكنه لم يحدث, الجميع دون استثناء كان ضدي, و الكل كان يطلب حقه, و يطالب فيه, و ما كان احد يبالي بحقي. لكن برغم كل شيء و برغم كل حزن و هم و غم و الم, إلا أن قلبي كان سعيدا, و الله اخيتي لم يمسه شيء, كما لو انه في صندوق معزول. و شعرت بحديث رسول الله الذي قال فيه: ( لا يعذب الله قلبا وعى القران ).... أي و الله و من اصدق من الله وعدا !!!</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لقد كان سلوتي و صديقي و صاحبي و رفيقي, هذا القران كان و مازال مصدر سعادتي.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">كان ينتابني الخوف الشديد من شيئين, الأول: أن أموت دون أن اختم, فكنت أسرع و أحارب خوفا من ملك الموت الذي يلاحقني و يبحث عني, فكنت في صراع مع الزمن. الثاني: أن يأتي يوم القيامة فترفع المصاحف. نعم ربما ضحكت أو تضحكي علي, لكنه كان همي الذي يجهدني و لم يكن كل ما ألاقي في سبيل حفظه هم, إنما فراقه هو الهم. لأجل ذلك, كنت أنام يوميا على سورة البقرة, إما بالشريط, أو قراءتي لها. فمن شدة حبي لها, كنت أحب أن أودعها قبل موتي, فتكون آخر ما قرأت أو سمعت قبل نومي, فكل ليلة اعتبرها آخر ليلة, إلا أن يرحمني الله برحمته فيرد إلي روحي. و ذلك أنها أحب شيء لقلبي من القران, دوما كنت ارغب ان أودعها لأني سأشتاق لها.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">علمت من النت, أن الذنوب سبيل يعترض الحفظ, فبدأت بلباسي, لبست عباءة مزركشة, ثم عباءة سادة, ثم حجاب سادة, و من بعدها القفازات. و بإذن الله تعالى في طريقي للنقاب.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">ليست الخطوات سهلة كما الكتابة, فكل خطوة كانت تكلفني الكثير, لكن حاشا أن اترك شيئا نذرته لله.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و كنت اسمع بعض الأغاني, رغم أني لست من المولعين بها, فربما سمعت مرة كل أسبوعين أو كل شهر, لكن أيضا كان لها تأثير, فكلما سمعت أغنية, كان لزاما أن انس أيه أو سورة, حتى هجرتها لله دفعة واحدة, فأبدلني الله عنها بان بفتح في الحفظ, و تيسير. ( و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم ) فربما إثم هذه الأغنية التي اسمعها و أنا من أهل القران يعتبر عند الله كبيرا, فلست كأي احد, أنا حافظة لكتاب الله, فيجب أن أتميز عن غيري, حتى أكون أهلا لهذا الكتاب العظيم.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">لما بحثت في النت أكثر و تعمقت, وجدت محفظات عن طريق النت. و فعلا انتظمت مع أخت من مصر كانت مجازة على يد طالبات الشيخة أم السعد. و كان لها فضل كبير في تحسين قراءتي. لكن سرعان ما خطبت و انشغلت مع خطيبها. بحثت من جديد فوجدت مراكز و مواقع كاملة للتحفيظ. تعجبت !!!! أكل هذا الخير في النت و تذهب الناس للهو ؟؟؟ </span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">صدقت معلمتي حين سألتها عن هذا فقالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">فالحمد لله الذي اصطفى أمته و هداها لهذا الطريق و اسأله الإخلاص و ثبات الخطى, و أن تكون طريق خير فتكون حجة لي لا علي ...... امييييين </span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">اشتركت في إحدى المواقع في النت, و بعد عام من الانتظار دون جدوى, أحبطتني المسئولة و قالت أن حفظي صفحتين في اليوم لا يعد شيئا, و انه ليس بالكم المطلوب, غضبت حينها كثيرا, و عزت علي نفسي, فتركت الأكاديمية, بعد أن أخبرتها بان سوء كلماتها قد تؤثر على من هي ضعيفة الهمة و تؤذيها, و قلت لها إني ماضية في طريقي و متأكدة أني سأصل, و كيف لا أصل و قد ابتغيت وجه الله. بعدها رحلت عن ذلك الموقع. لكن كنت قد اشتركت خلال تواجدي فيه بدورة للقاعدة النورانية مع شيختي حفظها الله.</span></span></span></p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">و بفضل الله بعد عامين, من الجهاد, أتممت دورة الإجازة في القاعدة النورانية, بعد أن تخلت كل الطالبات في الدورة و بقيت مع شيختي وحدي. و تزامنا مع نهاية الدورة أتممت حفظ 12 جزء و أجزت فيهم من قبل جهة حكومية هنا في ارض الواقع.</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #000000"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">كنت اسع على عدة محاور, لم افتر يوما رغم كل الصعاب, كنت أجاهد و أحارب, لم لا و قد رأيت وعد الحق؟؟!! لم لا و السكينة تملا قلبي و تسمو روحي بلذة لم أعهدها في هذه الدنيا قط. لاسيما و أني حرمت من لذة الدنيا, فمنذ صغري و أنا في خطوب ( كما سبق القول في الفصل الأول ), فكيف لي أن اترك طريقا لأول مرة أجد فيها السعادة, و ليست أي سعادة, بل سعادة حقيقية ......</span></span></span></p><p> </p><p><span style="color: #333399"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">تابعوا معي الفصل الخامس و الأخير من <span style="color: #ff0000">قصتي</span>, و التي فيها قصة الختم الجميلة ....</span></span></span></p><p><span style="color: #333399"><span style="font-family: 'times new roman'"><span style="font-size: 15px">قصة عرسي, و لبس التاااااج ...</span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 3611, member: 14"] [color=#000000][font=times new roman][size=4]سبحان الله ...... أنا أريد و أنت تريد و الله يفعل ما يريد .....[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لا مجال للنقاش أو الحياد عن رغبة الله تعالى.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]كنت ألبي ما يريدون,حتى لا يتهموا القران بالسبب و توقف الحال, و كنت أخاف أن يحرموني منه, فامضي حيث يريدون و اعلم بيقين أن فوقي رب السماوات و الأرض, عالم الغيب و الجهر, مدبر الأمور, و أن لا شيء يعلو على رغبته, فان هو أراد لي هذا كان, و إن لم, فلا و لن يكون.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]حرموني الذهاب للمسجد و الحلقة. و الله كنت اشعر كما لو أنهم حرموني من الجنة. كنت أصحو وقت العصر-أي وقت الحلقة- و اجلس في غرفتي كما لو أني معهم, و أحفظ و أدعو الله أن يشملني معهم في حلقتهم, لقد كانوا دوما معي. في بعض الأحيان أرسل لهم رسالة عبر الجوال, اخبرهم أني معهم و أني أحبهم في الله جميعا بما فيهم معلمتي الحبيبة, و أنهم لا يغيبون عن فكري لحظة. كم تمنيت أن ارتاد المسجد كل لحظة و أكون مثل أخواتي. لكن لا حول و لا قوة إلا بالله ....[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]اشتكى الأهل من قلة جلوسي معهم, و أني دائما مع القران, و ربي يشهد أن هذا الاتهام باطل, و ليس له أساس من الصحة.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]فقصرت وقت الحفظ على منتصف الليل و على وقت القيام, و ساعات الصباح الباكر, فحين يأتي الشتاء استبشر لطول الليل فيه, و حين يأتي الصيف استبشر بطول الصباح فيه. و كنت أدعو الله أن يبارك لي في وقتي, و قسما بالله شعرتها و عشتها, فأعطاني ربي بركة الوقت.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لم يكن هذا هو العارض الوحيد رغم كبره و تأثيره. كنت أرى في منامي شياطين و جان تحاربني. تريد أن تهجم علي لتنال مني, أرى جان حقيقيين, و شياطين تلاحقني. الجان كنت اطردهم بسورة البقرة, فورا أبدا بقراءتها في منامي, فيهربوا. و في المنام الثاني يأتي جان اكبر و اشد. و كنت أصحو من نومي متعبة مجهدة, جسدي منهك.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]بفضل الله تعالى و عونه, ثم بفضل الدعاء طردتهم جميعا و تخلصت منهم و تغلبت عليهم في فترة دامت لمدة سنة تقريبا.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لم يقتصر عمل الشيطان على ذلك فقط, بل كنت امرض و يشتد علي المرض كلما جديت و اجتهدت في الحفظ. في بعض المرات و الله أخواتي, أكون طريحة الفراش بلا سبب أو عارض أو مرض, لكني اشعر كما لو أن أحدا شلني عن الحركة. و بعض المرات يأتيني صداع شديد, و مرات الم في الظهر شديد, و مرات زكام بلا سبب أو أوان, ثم ينتهي وحده.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و أكثر ما كان يخنقني من العوارض هو فترة الفتور التي أمر فيها. كنت أتمنى الموت في تلك اللحظات, كانت تخنقني. فابكي و ابكي و أدعو الله كثييييييرا. ربما لو سمع عدوي بكائي لأشفق علي. كانت تستمر لشهور ممتدة, لكن أيضا لم استسلم لهذه الفترات, و كنت أحفظ و لو سطرا أو أيه, أو أراجع كثيرا. كنت اعمل بقاعدة ( و عجلت إليك ربي لترضى )[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و ليس ذلك فقط أخواتي ...[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]بل اعترضني في هذه الطريق ضعف حفظي و كثرة النسيان, فكان لا بد لي من كثرة التكرار, لكن كيف و قد منعت من المجاهرة بحفظه ؟؟؟ فالوقت أصبح قصيرا. لكني لم أتخاذل يوما و لم استكن, بحثت في النت عن سبل تعينني على الخلاص من سوء الحفظ. لم يكن يتجاوز حفظي النصف صفحة في اسبووووووع, لا استطيع أن أحفظ أكثر من ذلك.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]حتى أن من طريف المواقف, كنت أحفظ نصف صفحة, و نهاية السورة تنتهي بعد النصف بسطرين, لكني ما كنت اختمها, أقف عند النصف صفحة. لكن معلمتي حفظها الله, لم تعاتبني و لم تزجرني يوما, فقد كانت تعلم أني أجاهد كثيرا. أجاهد نفسي و أهلي و الشياطين.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و الله أخواتي, وددت لو أن أحدا واحدا فقط كان معي, لكنه لم يحدث, الجميع دون استثناء كان ضدي, و الكل كان يطلب حقه, و يطالب فيه, و ما كان احد يبالي بحقي. لكن برغم كل شيء و برغم كل حزن و هم و غم و الم, إلا أن قلبي كان سعيدا, و الله اخيتي لم يمسه شيء, كما لو انه في صندوق معزول. و شعرت بحديث رسول الله الذي قال فيه: ( لا يعذب الله قلبا وعى القران ).... أي و الله و من اصدق من الله وعدا !!![/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لقد كان سلوتي و صديقي و صاحبي و رفيقي, هذا القران كان و مازال مصدر سعادتي.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]كان ينتابني الخوف الشديد من شيئين, الأول: أن أموت دون أن اختم, فكنت أسرع و أحارب خوفا من ملك الموت الذي يلاحقني و يبحث عني, فكنت في صراع مع الزمن. الثاني: أن يأتي يوم القيامة فترفع المصاحف. نعم ربما ضحكت أو تضحكي علي, لكنه كان همي الذي يجهدني و لم يكن كل ما ألاقي في سبيل حفظه هم, إنما فراقه هو الهم. لأجل ذلك, كنت أنام يوميا على سورة البقرة, إما بالشريط, أو قراءتي لها. فمن شدة حبي لها, كنت أحب أن أودعها قبل موتي, فتكون آخر ما قرأت أو سمعت قبل نومي, فكل ليلة اعتبرها آخر ليلة, إلا أن يرحمني الله برحمته فيرد إلي روحي. و ذلك أنها أحب شيء لقلبي من القران, دوما كنت ارغب ان أودعها لأني سأشتاق لها.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]علمت من النت, أن الذنوب سبيل يعترض الحفظ, فبدأت بلباسي, لبست عباءة مزركشة, ثم عباءة سادة, ثم حجاب سادة, و من بعدها القفازات. و بإذن الله تعالى في طريقي للنقاب.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]ليست الخطوات سهلة كما الكتابة, فكل خطوة كانت تكلفني الكثير, لكن حاشا أن اترك شيئا نذرته لله.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و كنت اسمع بعض الأغاني, رغم أني لست من المولعين بها, فربما سمعت مرة كل أسبوعين أو كل شهر, لكن أيضا كان لها تأثير, فكلما سمعت أغنية, كان لزاما أن انس أيه أو سورة, حتى هجرتها لله دفعة واحدة, فأبدلني الله عنها بان بفتح في الحفظ, و تيسير. ( و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم ) فربما إثم هذه الأغنية التي اسمعها و أنا من أهل القران يعتبر عند الله كبيرا, فلست كأي احد, أنا حافظة لكتاب الله, فيجب أن أتميز عن غيري, حتى أكون أهلا لهذا الكتاب العظيم.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]لما بحثت في النت أكثر و تعمقت, وجدت محفظات عن طريق النت. و فعلا انتظمت مع أخت من مصر كانت مجازة على يد طالبات الشيخة أم السعد. و كان لها فضل كبير في تحسين قراءتي. لكن سرعان ما خطبت و انشغلت مع خطيبها. بحثت من جديد فوجدت مراكز و مواقع كاملة للتحفيظ. تعجبت !!!! أكل هذا الخير في النت و تذهب الناس للهو ؟؟؟ [/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]صدقت معلمتي حين سألتها عن هذا فقالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]فالحمد لله الذي اصطفى أمته و هداها لهذا الطريق و اسأله الإخلاص و ثبات الخطى, و أن تكون طريق خير فتكون حجة لي لا علي ...... امييييين [/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]اشتركت في إحدى المواقع في النت, و بعد عام من الانتظار دون جدوى, أحبطتني المسئولة و قالت أن حفظي صفحتين في اليوم لا يعد شيئا, و انه ليس بالكم المطلوب, غضبت حينها كثيرا, و عزت علي نفسي, فتركت الأكاديمية, بعد أن أخبرتها بان سوء كلماتها قد تؤثر على من هي ضعيفة الهمة و تؤذيها, و قلت لها إني ماضية في طريقي و متأكدة أني سأصل, و كيف لا أصل و قد ابتغيت وجه الله. بعدها رحلت عن ذلك الموقع. لكن كنت قد اشتركت خلال تواجدي فيه بدورة للقاعدة النورانية مع شيختي حفظها الله.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]و بفضل الله بعد عامين, من الجهاد, أتممت دورة الإجازة في القاعدة النورانية, بعد أن تخلت كل الطالبات في الدورة و بقيت مع شيختي وحدي. و تزامنا مع نهاية الدورة أتممت حفظ 12 جزء و أجزت فيهم من قبل جهة حكومية هنا في ارض الواقع.[/size][/font][/color] [color=#000000][font=times new roman][size=4]كنت اسع على عدة محاور, لم افتر يوما رغم كل الصعاب, كنت أجاهد و أحارب, لم لا و قد رأيت وعد الحق؟؟!! لم لا و السكينة تملا قلبي و تسمو روحي بلذة لم أعهدها في هذه الدنيا قط. لاسيما و أني حرمت من لذة الدنيا, فمنذ صغري و أنا في خطوب ( كما سبق القول في الفصل الأول ), فكيف لي أن اترك طريقا لأول مرة أجد فيها السعادة, و ليست أي سعادة, بل سعادة حقيقية ......[/size][/font][/color] [color=#333399][font=times new roman][size=4]تابعوا معي الفصل الخامس و الأخير من [color=#ff0000]قصتي[/color], و التي فيها قصة الختم الجميلة ....[/size][/font][/color] [color=#333399][font=times new roman][size=4]قصة عرسي, و لبس التاااااج ...[/size][/font][/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
كيف ختمت؟؟