الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
كيف ختمت؟؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 4035" data-attributes="member: 14"><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong><u><span style="color: magenta">الفصل الخامس:</span></u></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong><u></u></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong><u></u>في غمرة الأحداث و الخطوب المتتالية و المشاكل المستمرة و الجهاد, أُثقلت نفسي, و جثم الصبر على صدري فكاد يخنقني.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>لكن بصيص الأمل و النور, دوما موجود. فحين اجلس وحدي, و أخلو بنفسي, أتخيل حلم الختم, فأراه بعيدا, ربما احتاج لعام آخر في ظل هذه الظروف الصعبة, لكن طعمه جميل, أحب أن اختم, أريد, ابغي, و أسعى ....</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>أحب أن أتخيل نفسي و أنا عروس و التاج على راسي, أحب أن أتميز بحمل هذا الكتاب, أحب أن يباهي الله بي بين ملائكته, أحب أن أنال كل أفضال حفظ القران, و يعلم الله أن اكبر فضل يدفعني لحمله, هو أن يكون نورا و مؤنسا لي في قبري و يبعد عني عذاب القبر. فكم يؤرقني القبر. ففي مرات عديدة أصحو من نومي فزعة لتذكري القبر ....</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>السؤال المهم .... متى ؟؟؟ متى اختم ؟؟؟ متى اجتهد ؟؟؟ </strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>هيا هيا ....</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>أتشجع و أقوم و اجتهد, لكن سرعان ما تفتر عزيمتي مع كل ما حولي من مثبطات. الجهاد شديد, و الحرب أخشى أن تطول. ماذا افعل الهي ؟؟؟ ليس لي سواك سند و لا معين ؟؟</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>ابكي بحرقة, أدعو بصدق و شدة, لكن متى, متى تحين اللحظة ؟؟؟</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>أريد يا ربي, ابغي, اهدني, يسر لي, اعني, افتح علي, ائذن لي بالختم ...... أرجوك الهي .</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>لما تركت الموقع السابق, بقيت فترة لا ابحث في النت, إلا عن أمور الدين و التفقه فيه. كنت ما أزال مع معلمتي في دورة القاعدة النورانية. أحبطت من تلك التجربة الأولى في الموقع السابق, فلم يكن لدي دافع قوي للبحث.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>لما شارفت دورة القاعدة على الانتهاء, بدأت عزيمتي تدفعني لأمر جديد, فهداني الله أن ادرس العلوم الشرعية. لماذا ابحث عن فتاوى؟؟؟ لم لا أفتي أنا و اعرف ديني؟؟ خاصة أن النساء في هذا المجال قليل. أحب العلم جدا و اكره أن اجلس بلا مشروع اشغل نفسي فيه, خاصة و أن الله سبحانه و تعالى يفتح لي كل باب في طريق الدين و القران. فلكل إنسان دور في هذه الحياة, و لا أجد أسمى من دور الدعوة و الهداية إن فتح الله على إنسان بهذا الأمر, و ليس من سبيل أن يمتهن هذه الطريق للرزق.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>أصبحت ابحث في النت عن جامعات و معاهد تعلم الشريعة, و فعلا وجدت الكثير اللهم بارك. اشتركت في احدها. كان صعبا للغاية, فكلهم مشايخ كبار, اللهم بارك, و يشرحون للحضور كما و أنهم يعرفون العقيدة و الشريعة و يبغون الاستزادة فقط. لدرجة أني ما كنت اعلم أي لغة يتحدثون. لكن ما من معهد سواه أمامي بالمستوى الذي اطمع فيه ....</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>و لما توقفت الدراسة فيه أثناء رمضان, قلت فرصة ابحث عن غيره. و من جديد بدأت البحث و التنقيب, حتى وفقني الله و هداني و أرشدني لجامعتي الغالية. اشتركت فيها, و بفضل الله سجلت فيها بسرعة, و جاءني التسجيل في وقت قصير. ثم قرأت في إعلاناتها عن دراسة منهجية, لم افهم ما معنى الدراسة المنهجية؟!! ماذا يدرسون فيها؟؟؟ هل فعلا هي ما أريد من حيث العلوم الشرعية ؟؟؟</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>المهم .... بحثت و سالت حتى عرفت أنها نفس ما كنت اخذ في المعهد, أي تماما ما أريد, إضافة إلى أن العاملين عليها كلهن نساء و شيخات اللهم بارك. ففرحت فرحا كبييييرا و سعدت بالدارسة.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>فتركت المعهد و التزمت معهم ...</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>الله اكبر .... كيف ربي حين يريد بعبد خيرا يهديه بهدوء و يضع في قلبه الدافع و يدفعه للأمور ببساطة و لطف, كيف لا و هو اللطيف ؟!!!!</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-size: 15px"><span style="font-family: 'courier new'"><strong>و فتح الله علي بالخير الكثير و الوفير في هذه المزقع المبارك, اسأل الله تعالى أن يبارك فيه. في بداية الأمر كنت أتعامل بحذر و خوف, لأني خفت أن أعيد التجربة السابقة من الموقع الأول. لكن الحمد لله الذي بفضله تتم النعم. أحببته من قلبي بصدق, فاجتهدت فيه, و نميت نفسي و طورتها كي ابقى في عيني اخواتي كبيرة و استحق محبتهم و احترامهم, و هو رد للجميل, فلا يكون رد الجميل إلا بالعمل فهو الإثبات للمحبة و الفضل.</strong></span></span></span></p><p> </p><p> </p><p></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>مهما تحدثت عن سعادتي في ذلك الموقع فلن أوفيها حقها أبدا, لكني اسأل الله تعالى أن يجزيهم عني كل الخير, لان بناء الإنسان هو اشرف و أهم انجاز قد يفعله الإنسان في حياته. و هذه الجامعة بنت مني إنسانا آخر, إنسانا جديدا, و الحمد و الشكر لله, ثم الشكر لها .....</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>تعرفت فيها على أخوات كثر, و كلهن أحبهن في الله, و هن صالحات و صادقات, احسبهن كذلك و لا ازكي على الله أحدا. لكن بعض الأخوات كان لهن دور في قصة ختمي, أريد أن اذكرهن لأني أحب أن اعترف لهن بجميلهن علي, و بتأثير كلمة المحبة الصادقة النابعة من القلب. و شعرت أنهن فعلا أحببنني فاصدقنني النصيحة و الدعوة.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>في يوم كنت محتارة, و حزنت حزنا شديدا لطول الختم, و خاصة انه أعلن في الموقع عن دورة إجازة في تحفة الأطفال. فزاد ذلك من حزني, لان من شروط الدورة أو الإجازة هو الختم. صدقا كان اشد يوما علي من حيث الحزن.</strong></span></span></span></p><p></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>و تزامنا مع هذا الأمر, كان هناك اجتماع للطالبات, و كانت الشيخة حفظها الله ترأسه. فدخلنا لنر عما هو الاجتماع, خاصة انه كان عاما أي لجميع الطالبات. و كان فيه مجموعة من المعلمات, من ضمنهن المعلمة ... حفظها الله. فسمعت الشيخة تهنئ المعلمة .... بإجازتي ورش و قالون. فقفز قلبي من الفرحة, يا الله !! اللهم بارك !!! إجازتان ؟!!, مؤكد أن الأمر سهل, و شعرت بنار تهب في صدري ... لم لا تختمي ؟؟؟؟؟ لم لا تنجزي ؟؟؟؟؟؟ ألا تحبي أن تجازي في القراءات العشر ؟؟؟؟؟ أليس ذلك مشروعك ؟؟؟؟؟</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>شعرت بشيء قوي يتفجر بداخلي, و عزيمة شديدة, كما لو أن ينابيع العزم قد انبثقت مرة واحده من هذه المناسبة الطيبة. و فعلا عزمت على الختم. </strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>حين كنت استمع للتهاني و هذه الحفلة الجميلة, كلمتني الغالية .... على الماسنجر, و قالت لي: العقبى لك معلمتي, قلت لها: أنى لي بذلك, إن شاء الله هذا ما ارجوه.</strong></span></span></span></p><p></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>ثم أردفت بكلمات قوية أحيت بداخلي العزيمة, كانت تكلمني بكلام الواثق, كلماتها كانت رائعة, و أكملت بكلماتها في نفسي ما بدأته تلك المناسبة الجميلة, و هنا كان القرار الحاسم, في هذه اللحظة, لم استطع المقاومة, و شعرت أن الله تعالى قد أذن أخيرا لي بالختم, و الله أخواتي شعرتها قوية في قلبي .</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>في اليوم التالي سارعت بإنزال إعلان في الموقع اطلب من الأخوات من تتبرع و تعينني على الختم. تقدمت كثير من الأخوات مشكورات, و تم الاتفاق مع أخت منهن. و فعلا انتظمت معها, و كنت في قمة السعادة.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>بعدها جاء عارض السفر, أراد الأهل إرسالي لتركيا حتى أتعلم هناك, و ذهبنا في رحلة قصيرة لتقديم الأوراق للجامعة.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>كان وردي اليومي عبارة عن صفحتين. حين كنت في الطائرة, و الله أخواتي حفظت وردي, و قرأت سورة البقرة. فلم اشعر بالوقت. حتى أثناء السفر, كنت لا اترك وردي أبدا, كنت أقوم الساعة الثالثة فجرا و الجو مثلج, كان الثلج ينزل, اترك الفراش و الدفء, و أقوم بهمة و عزيمة لم أعهدها في نفسي. سبحان من رزقني العزيمة و الهمة, انه ربي أحسن مثواي. إذا أراد شيئا و كتب اجله, فلا يكون إلا ما قد كتب.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>عدنا بفضل الله سالمين من السفر, و لم أوفق في الالتحاق بالجامعة هناك. المهم, اعتذرت الأخت التي كانت تسمع لي لظروف, تلك الليلة بكيت بشدة, بكيت بحرقة, ليس لأني وحدي, لا, بل لأني خفت أن تفتر عزيمتي من جديد لأني وحدي, فالأخوة تشجع و تعين على الاستمرار. دعوت الله بقوة, و جددت العهد و النية, و أني ماضية في هذه الطريق وحدي معه.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>لكني سألته, من فضله, إن أراد أن يبعث لي مؤنسا في هذه الطريق, فهو منه, و إن لم يرد فهو خير.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>سبحان الله أخواتي .... لا أقول إلا ما حدث معي.....</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>الساعة الواحدة تقريبا من ظهر اليوم التالي, قالت لي أمي: ألك مشوار للمسجد ؟؟</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>دهشت !!! أمي تقول ذلك ؟؟؟!!!!!! هذه معجزة !!!!!!</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>سألتها: لم؟؟ قالت: أريد أن اذهب عند صديقتي, انزل عندها و تكملي للمسجد. لقد كان لامي صديقة قريبة جدا من المسجد, كنت في بعض المرات و حتى اكسب رضاها أغريها بزيارة صديقتها حتى أتمكن من الذهاب للمسجد. لكن هذه المرة و هي أول مرة, و غريب أن يحدث هذا, هي من طلبت مني ذلك.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>مع أني ترددت قليلا في الذهاب, لأني لم أحفظ وردا جديدا اسمعه على معلمتي, لكني قبلت حتى اخذ فضل الحلقة و دعاء المغفرة و الرحمة من الملائكة. و فعلا تم الأمر.</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>دخلت المسجد, كل أخواتي وقفن للسلام علي, فمنذ زمن لم ارهن. قبلت يد و رأس معلمتي. و على الفور قالت لي: حياك الله بنيتي, و الله كنت أفكر فيك للتو و أقول لو انك تسمعي علي عبر الهاتف. قلت: الله اكبر, كيف عوضني الله و اسعد قلبي و أبدلني بمعلمتي !!!</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>فانتظمت معها و اجتهدت, لكن العوارض و الشياطين تأبى إلا التفريق. اشتد علي المرض, حتى أن شيختي مرضت. لكن لم استسلم, فلم يبق شيء للختم, رمية حصى و أصل. الحلم بدا يقترب ليصبح بيدي. و الله أخواتي في تلك الفترة لا تتخيلوا, كانت رائحة الجنة بينها و بين انفي مليمترات بسيطة, و كانت أمي تقول: أشم رائحة بخور في البيت, من أين مصدره؟؟!!</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>فعلا كنا نشتم رائحة طيبة, و لا نعرف لها مصدرا. سبحان الله. أنام و أصحو و أنا احلم بالختم, و يوم الختم ....</strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong></strong></span></span></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong> </strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong></strong></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><strong>..........................</strong></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: purple"><strong>...........................</strong></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'courier new'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: purple"><strong>...................</strong></span></span></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">لا احب ان اضع النهاية اليوم:d</span></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff00ff">انتظرنها قرييييييييييييبا</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 4035, member: 14"] [color=purple][size=4][font=courier new][b][u][color=magenta]الفصل الخامس:[/color] [/u]في غمرة الأحداث و الخطوب المتتالية و المشاكل المستمرة و الجهاد, أُثقلت نفسي, و جثم الصبر على صدري فكاد يخنقني. لكن بصيص الأمل و النور, دوما موجود. فحين اجلس وحدي, و أخلو بنفسي, أتخيل حلم الختم, فأراه بعيدا, ربما احتاج لعام آخر في ظل هذه الظروف الصعبة, لكن طعمه جميل, أحب أن اختم, أريد, ابغي, و أسعى .... أحب أن أتخيل نفسي و أنا عروس و التاج على راسي, أحب أن أتميز بحمل هذا الكتاب, أحب أن يباهي الله بي بين ملائكته, أحب أن أنال كل أفضال حفظ القران, و يعلم الله أن اكبر فضل يدفعني لحمله, هو أن يكون نورا و مؤنسا لي في قبري و يبعد عني عذاب القبر. فكم يؤرقني القبر. ففي مرات عديدة أصحو من نومي فزعة لتذكري القبر .... السؤال المهم .... متى ؟؟؟ متى اختم ؟؟؟ متى اجتهد ؟؟؟ هيا هيا .... أتشجع و أقوم و اجتهد, لكن سرعان ما تفتر عزيمتي مع كل ما حولي من مثبطات. الجهاد شديد, و الحرب أخشى أن تطول. ماذا افعل الهي ؟؟؟ ليس لي سواك سند و لا معين ؟؟ ابكي بحرقة, أدعو بصدق و شدة, لكن متى, متى تحين اللحظة ؟؟؟ أريد يا ربي, ابغي, اهدني, يسر لي, اعني, افتح علي, ائذن لي بالختم ...... أرجوك الهي . لما تركت الموقع السابق, بقيت فترة لا ابحث في النت, إلا عن أمور الدين و التفقه فيه. كنت ما أزال مع معلمتي في دورة القاعدة النورانية. أحبطت من تلك التجربة الأولى في الموقع السابق, فلم يكن لدي دافع قوي للبحث. لما شارفت دورة القاعدة على الانتهاء, بدأت عزيمتي تدفعني لأمر جديد, فهداني الله أن ادرس العلوم الشرعية. لماذا ابحث عن فتاوى؟؟؟ لم لا أفتي أنا و اعرف ديني؟؟ خاصة أن النساء في هذا المجال قليل. أحب العلم جدا و اكره أن اجلس بلا مشروع اشغل نفسي فيه, خاصة و أن الله سبحانه و تعالى يفتح لي كل باب في طريق الدين و القران. فلكل إنسان دور في هذه الحياة, و لا أجد أسمى من دور الدعوة و الهداية إن فتح الله على إنسان بهذا الأمر, و ليس من سبيل أن يمتهن هذه الطريق للرزق. أصبحت ابحث في النت عن جامعات و معاهد تعلم الشريعة, و فعلا وجدت الكثير اللهم بارك. اشتركت في احدها. كان صعبا للغاية, فكلهم مشايخ كبار, اللهم بارك, و يشرحون للحضور كما و أنهم يعرفون العقيدة و الشريعة و يبغون الاستزادة فقط. لدرجة أني ما كنت اعلم أي لغة يتحدثون. لكن ما من معهد سواه أمامي بالمستوى الذي اطمع فيه .... و لما توقفت الدراسة فيه أثناء رمضان, قلت فرصة ابحث عن غيره. و من جديد بدأت البحث و التنقيب, حتى وفقني الله و هداني و أرشدني لجامعتي الغالية. اشتركت فيها, و بفضل الله سجلت فيها بسرعة, و جاءني التسجيل في وقت قصير. ثم قرأت في إعلاناتها عن دراسة منهجية, لم افهم ما معنى الدراسة المنهجية؟!! ماذا يدرسون فيها؟؟؟ هل فعلا هي ما أريد من حيث العلوم الشرعية ؟؟؟ المهم .... بحثت و سالت حتى عرفت أنها نفس ما كنت اخذ في المعهد, أي تماما ما أريد, إضافة إلى أن العاملين عليها كلهن نساء و شيخات اللهم بارك. ففرحت فرحا كبييييرا و سعدت بالدارسة. فتركت المعهد و التزمت معهم ... الله اكبر .... كيف ربي حين يريد بعبد خيرا يهديه بهدوء و يضع في قلبه الدافع و يدفعه للأمور ببساطة و لطف, كيف لا و هو اللطيف ؟!!!! و فتح الله علي بالخير الكثير و الوفير في هذه المزقع المبارك, اسأل الله تعالى أن يبارك فيه. في بداية الأمر كنت أتعامل بحذر و خوف, لأني خفت أن أعيد التجربة السابقة من الموقع الأول. لكن الحمد لله الذي بفضله تتم النعم. أحببته من قلبي بصدق, فاجتهدت فيه, و نميت نفسي و طورتها كي ابقى في عيني اخواتي كبيرة و استحق محبتهم و احترامهم, و هو رد للجميل, فلا يكون رد الجميل إلا بالعمل فهو الإثبات للمحبة و الفضل.[/b][/font][/size][/color] [font=courier new][size=4][color=purple][/color][/size][/font] [font=courier new][size=4][color=purple][/color][/size][/font] [color=purple][font=courier new][size=4][b]مهما تحدثت عن سعادتي في ذلك الموقع فلن أوفيها حقها أبدا, لكني اسأل الله تعالى أن يجزيهم عني كل الخير, لان بناء الإنسان هو اشرف و أهم انجاز قد يفعله الإنسان في حياته. و هذه الجامعة بنت مني إنسانا آخر, إنسانا جديدا, و الحمد و الشكر لله, ثم الشكر لها ..... تعرفت فيها على أخوات كثر, و كلهن أحبهن في الله, و هن صالحات و صادقات, احسبهن كذلك و لا ازكي على الله أحدا. لكن بعض الأخوات كان لهن دور في قصة ختمي, أريد أن اذكرهن لأني أحب أن اعترف لهن بجميلهن علي, و بتأثير كلمة المحبة الصادقة النابعة من القلب. و شعرت أنهن فعلا أحببنني فاصدقنني النصيحة و الدعوة. في يوم كنت محتارة, و حزنت حزنا شديدا لطول الختم, و خاصة انه أعلن في الموقع عن دورة إجازة في تحفة الأطفال. فزاد ذلك من حزني, لان من شروط الدورة أو الإجازة هو الختم. صدقا كان اشد يوما علي من حيث الحزن.[/b][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][b]و تزامنا مع هذا الأمر, كان هناك اجتماع للطالبات, و كانت الشيخة حفظها الله ترأسه. فدخلنا لنر عما هو الاجتماع, خاصة انه كان عاما أي لجميع الطالبات. و كان فيه مجموعة من المعلمات, من ضمنهن المعلمة ... حفظها الله. فسمعت الشيخة تهنئ المعلمة .... بإجازتي ورش و قالون. فقفز قلبي من الفرحة, يا الله !! اللهم بارك !!! إجازتان ؟!!, مؤكد أن الأمر سهل, و شعرت بنار تهب في صدري ... لم لا تختمي ؟؟؟؟؟ لم لا تنجزي ؟؟؟؟؟؟ ألا تحبي أن تجازي في القراءات العشر ؟؟؟؟؟ أليس ذلك مشروعك ؟؟؟؟؟ شعرت بشيء قوي يتفجر بداخلي, و عزيمة شديدة, كما لو أن ينابيع العزم قد انبثقت مرة واحده من هذه المناسبة الطيبة. و فعلا عزمت على الختم. حين كنت استمع للتهاني و هذه الحفلة الجميلة, كلمتني الغالية .... على الماسنجر, و قالت لي: العقبى لك معلمتي, قلت لها: أنى لي بذلك, إن شاء الله هذا ما ارجوه.[/b][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][b]ثم أردفت بكلمات قوية أحيت بداخلي العزيمة, كانت تكلمني بكلام الواثق, كلماتها كانت رائعة, و أكملت بكلماتها في نفسي ما بدأته تلك المناسبة الجميلة, و هنا كان القرار الحاسم, في هذه اللحظة, لم استطع المقاومة, و شعرت أن الله تعالى قد أذن أخيرا لي بالختم, و الله أخواتي شعرتها قوية في قلبي . في اليوم التالي سارعت بإنزال إعلان في الموقع اطلب من الأخوات من تتبرع و تعينني على الختم. تقدمت كثير من الأخوات مشكورات, و تم الاتفاق مع أخت منهن. و فعلا انتظمت معها, و كنت في قمة السعادة. بعدها جاء عارض السفر, أراد الأهل إرسالي لتركيا حتى أتعلم هناك, و ذهبنا في رحلة قصيرة لتقديم الأوراق للجامعة. كان وردي اليومي عبارة عن صفحتين. حين كنت في الطائرة, و الله أخواتي حفظت وردي, و قرأت سورة البقرة. فلم اشعر بالوقت. حتى أثناء السفر, كنت لا اترك وردي أبدا, كنت أقوم الساعة الثالثة فجرا و الجو مثلج, كان الثلج ينزل, اترك الفراش و الدفء, و أقوم بهمة و عزيمة لم أعهدها في نفسي. سبحان من رزقني العزيمة و الهمة, انه ربي أحسن مثواي. إذا أراد شيئا و كتب اجله, فلا يكون إلا ما قد كتب. عدنا بفضل الله سالمين من السفر, و لم أوفق في الالتحاق بالجامعة هناك. المهم, اعتذرت الأخت التي كانت تسمع لي لظروف, تلك الليلة بكيت بشدة, بكيت بحرقة, ليس لأني وحدي, لا, بل لأني خفت أن تفتر عزيمتي من جديد لأني وحدي, فالأخوة تشجع و تعين على الاستمرار. دعوت الله بقوة, و جددت العهد و النية, و أني ماضية في هذه الطريق وحدي معه. لكني سألته, من فضله, إن أراد أن يبعث لي مؤنسا في هذه الطريق, فهو منه, و إن لم يرد فهو خير. سبحان الله أخواتي .... لا أقول إلا ما حدث معي..... الساعة الواحدة تقريبا من ظهر اليوم التالي, قالت لي أمي: ألك مشوار للمسجد ؟؟ دهشت !!! أمي تقول ذلك ؟؟؟!!!!!! هذه معجزة !!!!!! سألتها: لم؟؟ قالت: أريد أن اذهب عند صديقتي, انزل عندها و تكملي للمسجد. لقد كان لامي صديقة قريبة جدا من المسجد, كنت في بعض المرات و حتى اكسب رضاها أغريها بزيارة صديقتها حتى أتمكن من الذهاب للمسجد. لكن هذه المرة و هي أول مرة, و غريب أن يحدث هذا, هي من طلبت مني ذلك. مع أني ترددت قليلا في الذهاب, لأني لم أحفظ وردا جديدا اسمعه على معلمتي, لكني قبلت حتى اخذ فضل الحلقة و دعاء المغفرة و الرحمة من الملائكة. و فعلا تم الأمر. دخلت المسجد, كل أخواتي وقفن للسلام علي, فمنذ زمن لم ارهن. قبلت يد و رأس معلمتي. و على الفور قالت لي: حياك الله بنيتي, و الله كنت أفكر فيك للتو و أقول لو انك تسمعي علي عبر الهاتف. قلت: الله اكبر, كيف عوضني الله و اسعد قلبي و أبدلني بمعلمتي !!! فانتظمت معها و اجتهدت, لكن العوارض و الشياطين تأبى إلا التفريق. اشتد علي المرض, حتى أن شيختي مرضت. لكن لم استسلم, فلم يبق شيء للختم, رمية حصى و أصل. الحلم بدا يقترب ليصبح بيدي. و الله أخواتي في تلك الفترة لا تتخيلوا, كانت رائحة الجنة بينها و بين انفي مليمترات بسيطة, و كانت أمي تقول: أشم رائحة بخور في البيت, من أين مصدره؟؟!! فعلا كنا نشتم رائحة طيبة, و لا نعرف لها مصدرا. سبحان الله. أنام و أصحو و أنا احلم بالختم, و يوم الختم .... [/b][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][/size][/font][/color] [color=purple][font=courier new][size=4][b] ..........................[/b][/size][/font][/color] [font=courier new][size=4][color=purple][b]...........................[/b][/color][/size][/font] [font=courier new][size=4][color=purple][b]...................[/b][/color][/size][/font] [font=courier new][size=4][color=purple][/color][/size][/font] [font=courier new][size=4][color=purple][/color][/size][/font] [size=5][color=magenta]لا احب ان اضع النهاية اليوم:d[/color][/size] [size=5][color=#ff00ff][/color][/size] [size=5][color=#ff00ff][/color][/size] [size=5][color=#ff00ff][/color][/size] [size=5][color=#ff00ff][/color][/size] [size=5][color=#ff00ff][/color][/size] [size=5][color=#ff00ff]انتظرنها قرييييييييييييبا[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن حفظ القرءان الكريم
كيف ختمت؟؟