الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
كيفية اختيار القراء السبعة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 143" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkorchid"><span style="font-family: 'arial black'"><span style="color: deepskyblue"><img src="http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_antP9EUITS.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkorchid"><span style="color: magenta"><span style="font-family: 'arial black'">كيفية اختيار القراء السبعة، وقيمة هذا العمل</span></span></span></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: darkorchid"></span></span></p><p> <span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: darkorchid"></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: darkorchid"></p><p></span><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: indigo">قيض الله سبحانه وتعالى لكتابه الذي تكفل بحفظه رجالاً عظماء خدموا هذا الكتاب بقراءاته، ورواياته، ورسمه، وتفسيره، وإعجازه، وبلاغته، وأحكامه، وفي علم القراءات قام جهابذة من علماء الأمة فجمعوا الحروف والروايات، وميّزوا المتواتر من الشاذ، ووضعوا الضوابط والشروط، واختاروا الأئمة المشهورين من كل مصر. </span></span></p></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: indigo">وذلك لما كثر الرواةُ عن الأئمة القراء في العصر الثاني والثالث الهجريين، وكثر الاختلاف فيما يحتمله رسم المصاحف العثمانية التي أرسل بها عثمان بن عفان إلى الأمصار؛ ظهرت فكرة جمع الروايات والاعتماد على المتواتر منها. </span></span></p></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: indigo">يقول الإمام المحقق ابن الجزري (ت833هـ): ((ثم إن القراء لما كثروا وتفرقوا في البلاد، وانتشروا، وخلفهم أمم بعد أمم، عُرفت طبقاتهم، واختلفت صفاتهم، فكان منهم المتقن للتلاوة، المشهور بالرواية والدراية، ومنهم المقصّر على وصف من هذه الأوصاف، وكثر بينهم لذلك الاختلاف، وقلّ الضبط، واتسع الخرق، وكاد الباطل يلتبس بالحق، فقام جهابذة علماء الأمة، وصناديد الأئمة، فبالغوا في الاجتهاد، وبينوا الحق المراد، وجمعوا الحروف والقراءات، وعزو الوجوه والروايات، وميزوا بين المشهور والشاذ، والصحيح والفاذ، بأصولٍ أصّلوها، وأركانٍ فصّلوها))</span></span></p><p></span><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">وكان من بين أولئك الرجال الأفذاذ: الإمام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي البغدادي (ت324هـ)، لما رأى - رحمه الله - في زمانه تكاثر الروايات، والتي وصل بها أبو عبيد القاسم بن سلام (ت224هـ) نحو ثلاثين قراءة، ووصل بها بعضهم إلى خمسين قراءة، وأوشك ذلك أن يكون باباً لدخول شيء من الاضطراب على ألسنة القراء، أراد - رحمه الله - أن يستصفي قراءات الأئمة المشهورين بها من أشهر الأمصار الإسلامية، ويجعلها في مؤلف خاص بعد تنقيحها والتثبت من تواترها. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">يقول البنا الدمياطي (ت1117هـ): ((ثم ليعلم أن السبب الداعي إلى أخذ القراءة عن القراء المشهورين دون غيرهم لما كثر الاختلاف فيما يحتمله رسم المصاحف العثمانية، التي وجّه بها عثمان بن عفان إلى الأمصار: الشام، واليمن، والبصرة، والكوفة، ومكة، والبحرين، وحبس بالمدينة واحداً، وأمسك لنفسه واحداً، الذي يقال له الإمام، فصار أهل البدع والأهواء يقرءون بما لا يحلّ تلاوته، وفاقاً لبدعتهم، أجمع رأي المسلمين أن يتفقوا على قراءات أئمة ثقات، تجردوا للاعتناء بشأن القرآن العظيم، فاختاروا من كل مصر وجِّه إليه مصحف أئمة مشهورين بالثقة، والأمانة في النقل، وحسن الدراية، وكمال العلم، أفنوا أعمارهم في القراءة والإقراء، واشتهر أمرهم، وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم، ولم تخرج قراءتهم عن خط المصحف))</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">فابن مجاهد - رحمه الله - في العصر الرابع قد انتهت إليه الرئاسة في علم القراءة، وتقدم في ذلك على أهل عصره، فأراد أن يقتصر من القراءات التي توافق المصاحف العثمانية على ما يسهل حفظه وتنضبط به القراءة، فنظر إلى إمام مشهور بالثقة، وحسن الدين، وكمال العلم، قد طال عمره واشتهر أمره، وأجمع أهل مصره على عدالته فيما نقل، وثقته فيما قرأ وروى، وعلمه بما قرأ، فلم تخرج قراءته عن خط مصحفهم المنسوب إليهم، فأفرد - من كل مصر وجّه إليه عثمان مصحفاً - إماماً هذه صفته، وقراءته على مصحف ذلك المصر.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">فكان أبو عمرو من أهل البصرة. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">وحمزة وعاصم والكسائي من أهل الكوفة. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">وابن كثير من أهل مكة. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">وابن عامر من أهل الشام. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">ونافع من أهل المدينة. </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">كلهم ممن اشتهرت إمامته، وطال عمره في الإقراء، وارتحال الناس إليه من البلدان </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">فجمع ابن مجاهد قراءات هؤلاء السبعة في مؤلف سماه ((السبعة)).</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">يقول علم الدين السخاوي (ت643هـ): ((فلما كان العصر الرابع كان أبو بكر بن مجاهد - رحمه الله - قد انتهت إليه الرئاسة في علم القراءة، وتقدم في ذلك على أهل ذلك العصر اختار من القراءات ما وافق خط المصحف، ومن القراء بها ما اشتهرت عدالته، وفاقت معرفته، وتقدم أهل زمانه في الدين، والأمانة، والمعرفة، والصيانة، واختاره أهل عصره في هذا الشأن، وأطبقوا على قراءته، وقُصِد من سائر الأقطار، وطالت ممارسته للقراءة والإقراء، وخُصّ في ذلك بطول البقاء)) </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">ومما لاشك فيه أن ابن مجاهد باختياره هؤلاء السبعة قدم للأمة عملاً باهراً، وحفظ هذا العلم من الأوهام، والشكوك، واضطراب الألسن.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">وهذا العمل - وهو الاقتصار على قراءات الأئمة المشهورين - ليس عملاً بدعاً لم يُسبق إليه ابن مجاهد، بل هناك من جمع القراءات كما ذكر ذلك ابن الجزري حيث يقول: ((فكان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام (ت224هـ) وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئاً، مع هؤلاء السبعة، وكان بعده أحمد بن جبير الكوفي (ت258هـ) جمع كتاباً في قراءات الخمسة من كل مصر واحد، وكان بعده القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي (282هـ) ألف كتاباً في القراءات جمع فيه قراءة عشرين إماماً، منهم هؤلاء السبعة، وكان بعده الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت310هـ) جمع كتاباً حافلاً سماه: "الجامع"، فيه نيف وعشرون قراءة ... ))</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">لكن اختيار ابن مجاهد لهؤلاء الأئمة السبعة اشتهر أكثر من غيره، وهذا يعود لأسباب منها:</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">1- الشهرة العلمية والمكانة العالية، من حيث القراءة والإقراء التي يتمتع به هؤلاء السبعة، والاتفاق على الاعتماد على قراءتهم.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">2- ثقة ابن مجاهد وعلو كعبه في العلم، كما يقول الذهبي عنه: ((كان ثقة حجة، قال أبو عمرو: فاق ابن مجاهد في عصره سائر نظرائه من أهل صناعته، مع اتساع علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وظهور نسكه))</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">وقد وُفّق ابن مجاهد في عمله، وصار كتابه هو المعوّل عليه، والمرجع الأساسي، وأجمع معاصروه ومَن جاءوا بعدهم على إجلاله، وألفوا على طريقته واختياره، كمكّي بن أبي طالب (ت 437هـ) في كتابه "التبصرة"، وأبو عمرو الداني (ت444 هـ) في كتابيه "التيسير"، و"جامع البيان"، وأبو طاهر بن خلف الأندلسي (ت455هـ) في كتابه "العنوان"، ثم جاء الإمام الشاطبي، ونظم كتاب "التيسير" في قراءات الأئمة السبعة في منظومته المشهورة ((الشاطبية)).</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">وقد تلقت الأمة قراءات هؤلاء السبعة بالقبول، وأجمعوا على تواترها.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: indigo">يقول علم الدين السخاوي: ((واعلم أن أئمة الدين، وعلماء المسلمين، أجمعوا على قراءة السبعة، حين اعتبروا قراءتهم، وتدبروا روايتهم، وعلموا ثقتهم وعدالتهم، وإنما سلكوا المحجة العظمى، ونكبوا عن بنيات الطريق، ورفضوا الشاذ، واعتمدوا على الأثر، وهجروا مَن خالف ذلك، ولم يأخذوا عنه))</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: indigo"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">منقول</span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 143, member: 1"] [CENTER][FONT=comic sans ms][SIZE=6][COLOR=darkorchid][FONT=arial black][COLOR=deepskyblue][IMG]http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_antP9EUITS.gif[/IMG][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=comic sans ms][SIZE=6][COLOR=darkorchid][COLOR=magenta][FONT=arial black]كيفية اختيار القراء السبعة، وقيمة هذا العمل[/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=comic sans ms][COLOR=darkorchid][/COLOR][/FONT][/CENTER][FONT=comic sans ms][COLOR=darkorchid] [CENTER][/CENTER][/COLOR][CENTER][SIZE=6][COLOR=indigo]قيض الله سبحانه وتعالى لكتابه الذي تكفل بحفظه رجالاً عظماء خدموا هذا الكتاب بقراءاته، ورواياته، ورسمه، وتفسيره، وإعجازه، وبلاغته، وأحكامه، وفي علم القراءات قام جهابذة من علماء الأمة فجمعوا الحروف والروايات، وميّزوا المتواتر من الشاذ، ووضعوا الضوابط والشروط، واختاروا الأئمة المشهورين من كل مصر. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=indigo]وذلك لما كثر الرواةُ عن الأئمة القراء في العصر الثاني والثالث الهجريين، وكثر الاختلاف فيما يحتمله رسم المصاحف العثمانية التي أرسل بها عثمان بن عفان إلى الأمصار؛ ظهرت فكرة جمع الروايات والاعتماد على المتواتر منها. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=6][COLOR=indigo]يقول الإمام المحقق ابن الجزري (ت833هـ): ((ثم إن القراء لما كثروا وتفرقوا في البلاد، وانتشروا، وخلفهم أمم بعد أمم، عُرفت طبقاتهم، واختلفت صفاتهم، فكان منهم المتقن للتلاوة، المشهور بالرواية والدراية، ومنهم المقصّر على وصف من هذه الأوصاف، وكثر بينهم لذلك الاختلاف، وقلّ الضبط، واتسع الخرق، وكاد الباطل يلتبس بالحق، فقام جهابذة علماء الأمة، وصناديد الأئمة، فبالغوا في الاجتهاد، وبينوا الحق المراد، وجمعوا الحروف والقراءات، وعزو الوجوه والروايات، وميزوا بين المشهور والشاذ، والصحيح والفاذ، بأصولٍ أصّلوها، وأركانٍ فصّلوها))[/COLOR][/SIZE][/center][/FONT][CENTER] [COLOR=indigo][FONT=comic sans ms][SIZE=6]وكان من بين أولئك الرجال الأفذاذ: الإمام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي البغدادي (ت324هـ)، لما رأى - رحمه الله - في زمانه تكاثر الروايات، والتي وصل بها أبو عبيد القاسم بن سلام (ت224هـ) نحو ثلاثين قراءة، ووصل بها بعضهم إلى خمسين قراءة، وأوشك ذلك أن يكون باباً لدخول شيء من الاضطراب على ألسنة القراء، أراد - رحمه الله - أن يستصفي قراءات الأئمة المشهورين بها من أشهر الأمصار الإسلامية، ويجعلها في مؤلف خاص بعد تنقيحها والتثبت من تواترها. [/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]يقول البنا الدمياطي (ت1117هـ): ((ثم ليعلم أن السبب الداعي إلى أخذ القراءة عن القراء المشهورين دون غيرهم لما كثر الاختلاف فيما يحتمله رسم المصاحف العثمانية، التي وجّه بها عثمان بن عفان إلى الأمصار: الشام، واليمن، والبصرة، والكوفة، ومكة، والبحرين، وحبس بالمدينة واحداً، وأمسك لنفسه واحداً، الذي يقال له الإمام، فصار أهل البدع والأهواء يقرءون بما لا يحلّ تلاوته، وفاقاً لبدعتهم، أجمع رأي المسلمين أن يتفقوا على قراءات أئمة ثقات، تجردوا للاعتناء بشأن القرآن العظيم، فاختاروا من كل مصر وجِّه إليه مصحف أئمة مشهورين بالثقة، والأمانة في النقل، وحسن الدراية، وكمال العلم، أفنوا أعمارهم في القراءة والإقراء، واشتهر أمرهم، وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم، ولم تخرج قراءتهم عن خط المصحف))[/COLOR][/FONT][/SIZE] [COLOR=indigo][FONT=comic sans ms][SIZE=6]فابن مجاهد - رحمه الله - في العصر الرابع قد انتهت إليه الرئاسة في علم القراءة، وتقدم في ذلك على أهل عصره، فأراد أن يقتصر من القراءات التي توافق المصاحف العثمانية على ما يسهل حفظه وتنضبط به القراءة، فنظر إلى إمام مشهور بالثقة، وحسن الدين، وكمال العلم، قد طال عمره واشتهر أمره، وأجمع أهل مصره على عدالته فيما نقل، وثقته فيما قرأ وروى، وعلمه بما قرأ، فلم تخرج قراءته عن خط مصحفهم المنسوب إليهم، فأفرد - من كل مصر وجّه إليه عثمان مصحفاً - إماماً هذه صفته، وقراءته على مصحف ذلك المصر.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]فكان أبو عمرو من أهل البصرة. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]وحمزة وعاصم والكسائي من أهل الكوفة. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]وابن كثير من أهل مكة. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]وابن عامر من أهل الشام. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]ونافع من أهل المدينة. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]كلهم ممن اشتهرت إمامته، وطال عمره في الإقراء، وارتحال الناس إليه من البلدان [/COLOR][/FONT][/SIZE] [COLOR=indigo][FONT=comic sans ms][SIZE=6]فجمع ابن مجاهد قراءات هؤلاء السبعة في مؤلف سماه ((السبعة)).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]يقول علم الدين السخاوي (ت643هـ): ((فلما كان العصر الرابع كان أبو بكر بن مجاهد - رحمه الله - قد انتهت إليه الرئاسة في علم القراءة، وتقدم في ذلك على أهل ذلك العصر اختار من القراءات ما وافق خط المصحف، ومن القراء بها ما اشتهرت عدالته، وفاقت معرفته، وتقدم أهل زمانه في الدين، والأمانة، والمعرفة، والصيانة، واختاره أهل عصره في هذا الشأن، وأطبقوا على قراءته، وقُصِد من سائر الأقطار، وطالت ممارسته للقراءة والإقراء، وخُصّ في ذلك بطول البقاء)) [/COLOR][/FONT][/SIZE] [COLOR=indigo][FONT=comic sans ms][SIZE=6]ومما لاشك فيه أن ابن مجاهد باختياره هؤلاء السبعة قدم للأمة عملاً باهراً، وحفظ هذا العلم من الأوهام، والشكوك، واضطراب الألسن.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]وهذا العمل - وهو الاقتصار على قراءات الأئمة المشهورين - ليس عملاً بدعاً لم يُسبق إليه ابن مجاهد، بل هناك من جمع القراءات كما ذكر ذلك ابن الجزري حيث يقول: ((فكان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام (ت224هـ) وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئاً، مع هؤلاء السبعة، وكان بعده أحمد بن جبير الكوفي (ت258هـ) جمع كتاباً في قراءات الخمسة من كل مصر واحد، وكان بعده القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي (282هـ) ألف كتاباً في القراءات جمع فيه قراءة عشرين إماماً، منهم هؤلاء السبعة، وكان بعده الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت310هـ) جمع كتاباً حافلاً سماه: "الجامع"، فيه نيف وعشرون قراءة ... ))[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]لكن اختيار ابن مجاهد لهؤلاء الأئمة السبعة اشتهر أكثر من غيره، وهذا يعود لأسباب منها:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]1- الشهرة العلمية والمكانة العالية، من حيث القراءة والإقراء التي يتمتع به هؤلاء السبعة، والاتفاق على الاعتماد على قراءتهم.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]2- ثقة ابن مجاهد وعلو كعبه في العلم، كما يقول الذهبي عنه: ((كان ثقة حجة، قال أبو عمرو: فاق ابن مجاهد في عصره سائر نظرائه من أهل صناعته، مع اتساع علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وظهور نسكه))[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]وقد وُفّق ابن مجاهد في عمله، وصار كتابه هو المعوّل عليه، والمرجع الأساسي، وأجمع معاصروه ومَن جاءوا بعدهم على إجلاله، وألفوا على طريقته واختياره، كمكّي بن أبي طالب (ت 437هـ) في كتابه "التبصرة"، وأبو عمرو الداني (ت444 هـ) في كتابيه "التيسير"، و"جامع البيان"، وأبو طاهر بن خلف الأندلسي (ت455هـ) في كتابه "العنوان"، ثم جاء الإمام الشاطبي، ونظم كتاب "التيسير" في قراءات الأئمة السبعة في منظومته المشهورة ((الشاطبية)).[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]وقد تلقت الأمة قراءات هؤلاء السبعة بالقبول، وأجمعوا على تواترها.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=comic sans ms][COLOR=indigo]يقول علم الدين السخاوي: ((واعلم أن أئمة الدين، وعلماء المسلمين، أجمعوا على قراءة السبعة، حين اعتبروا قراءتهم، وتدبروا روايتهم، وعلموا ثقتهم وعدالتهم، وإنما سلكوا المحجة العظمى، ونكبوا عن بنيات الطريق، ورفضوا الشاذ، واعتمدوا على الأثر، وهجروا مَن خالف ذلك، ولم يأخذوا عنه))[/COLOR][/FONT][/SIZE] [COLOR=indigo][FONT=comic sans ms][SIZE=6]منقول[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
كيفية اختيار القراء السبعة