الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
كلـــــــــــنـــ نموت ــــــــــــــــــا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="حاملة المسك" data-source="post: 9013" data-attributes="member: 83"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">كلنا نموت</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">هل رأى أحد منكم يوماً جنازة؟ هل تعرفون رجلاً كان إذا مشى رج الأرض، وإن تكلم ملأ الأسماع، وإن غضب راع القلوب، جاءت عليه لحظة فإذا هو جسد بلا روح، و إذا هو لا يدفع عن نفسه ذبابة، و لا يمتنع من جرو كلب؟!!! </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">هل سمعتم بفتاة كانت فتنة القلب و بهجة النظر، تفيض بالجمال والشباب، و تنثر السحر والفتون، تبذل الأموال في قبلة من شفتيها المطبقتين كزر ورد أحمر، و تراق الكبرياء على ساقيها القائمتين كعمودين من المرمر، جاءت عليها لحظة فإذا هي قد آلت إلى النتن والبلى، ورتع الدود في هذا الجسد الذي كان قبلة عُبّاد الجمال، وأكل ذلك الثغر الذي كانت القبلة منه تُشترى بكنوز الأموال ؟!! </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">هل قرأتم في كتب التاريخ عن جبارٍ كانت ترتجف من خوفه قلوب الأبطال، ويرتاع من هيبته فحول الرجال، لا يجسر أحد على رفع النظر إليه، أو تأمل بياض عينيه، قوله إن قال شرع، و أمره إن أمر قضاء، صار جسده تراباً تطؤه الأقدام، و صار قبره ملعباً للأطفال، أو مثابة ( لقضاء الحاجات) ؟!!!. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">هل مررتم على هذه الأماكن، التي فيها النباتات الصغيرة، تقوم عليها شواهد من الحجر، تلك التي يقال لها المقابر ؟!!. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">فلماذا لا تصدقون بعد هذا كله، أنّ في الدنيا موتاً ؟!. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">لماذا تقرؤون المواعظ، و تسمعون النذر فتظنون أنها لغيركم؟ وترون الجنائز وتمشون فيها فتتحدثون حديث الدنيا، وتفتحون سير الأمال والأماني .. كأنكم لن تموتوا كما مات هؤلاء الذين تمشون في جنائزهم، وكأن هؤلاء الأموات ما كانوا يوماً أحياء مثلكم، في قلوبهم آمال أكبر من آمالكم، ومطامع أبعد من مطامعكم ؟. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">لماذا يطغى بسلطانه صاحب السلطان، ويتكبر ويتجبر يحسب أنها تدوم له؟ إنها لا تدوم الدنيا لأحد، ولو دامت لأحد قبله ما وصلت إليه. ولقد وطئ ظهرَ الأرض من هم أشد بطشاً، وأقوى قوة، وأعظم سلطاناً؟ فما هي ... حتى واراهم بطنها فنسي الناس أسماءهم !. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">يغتر بغناه الغني، و بقوته القوي، وبشبابه الشاب، وبصحته الصحيح، يظن أن ذلك يبقى له... و هيهات..! </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">و هل في الوجود شيء لا يدركه الموت ؟! </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">البناء العظيم يأتي عليه يوم يتخرب فيه، ويرجع تراباً، والدوحة الباسقة يأتي عليها يوم تيبس فيه، وتعود حطباً، والأسد الكاسر يأتي عليه يوم يأكل فيه من لحمه الكلابُ، وسيأتي على الدنيا يوم تغدو فيه الجبال هباءً، وتشقق السماء، و تنفجر الكواكب، و يفنى كل شيء إلا وجهه. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">يوم ينادي المنادي: { لمن الملك اليوم } </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">فيجيب المجيب: { لله الواحد القهار } </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكر الموت. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">فاذكروا الموت لتستعينوا بذكره على مطامع نفوسكم، وقسوة قلوبكم، اذكروه لتكونوا أرق قلباً وأكرم يداً، وأقبل للموعظة، وأدنى إلى الإيمان، اذكروه لتستعدوا له، فإنّ الدنيا كفندق نزلت فيه، أنت في كل لحظة مدعو للسفر، لا تدري متى تدعى، فإذا كنت مستعداً: حقائبك مغلقة وأشياؤك مربوطة لبيت وسرت، وإن كانت ثيابك مفرقة، وحقائبك مفتوحة، ذهبت بلا زاد ولا ثياب، فاستعدوا للموت بالتوبة التي تصفي حسابكم مع الله، و أداء الحقوق، ودفع المظالم، لتصفوا حسابكم مع الناس. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">و لا تقل أنا شاب... و لا تقل أنا عظيم... و لا تقل أنا غني .... </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">فإن ملك الموت إن جاء بمهمته لا يعرف شاباً ولا شيخاً، ولا عظيما ولا حقيراً ولا غنياً ولا فقيراً .. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">و لا تدري متى يطرق بابك بمهمته ....!! </span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">.......................................</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">بقلم العلامة الأديب الأستاذ علي الطنطاوي</span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><span style="font-family: 'arial'">رحمه الله تعالى</span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="حاملة المسك, post: 9013, member: 83"] [size="5"][color="seagreen"][font="arial"] كلنا نموت هل رأى أحد منكم يوماً جنازة؟ هل تعرفون رجلاً كان إذا مشى رج الأرض، وإن تكلم ملأ الأسماع، وإن غضب راع القلوب، جاءت عليه لحظة فإذا هو جسد بلا روح، و إذا هو لا يدفع عن نفسه ذبابة، و لا يمتنع من جرو كلب؟!!! هل سمعتم بفتاة كانت فتنة القلب و بهجة النظر، تفيض بالجمال والشباب، و تنثر السحر والفتون، تبذل الأموال في قبلة من شفتيها المطبقتين كزر ورد أحمر، و تراق الكبرياء على ساقيها القائمتين كعمودين من المرمر، جاءت عليها لحظة فإذا هي قد آلت إلى النتن والبلى، ورتع الدود في هذا الجسد الذي كان قبلة عُبّاد الجمال، وأكل ذلك الثغر الذي كانت القبلة منه تُشترى بكنوز الأموال ؟!! هل قرأتم في كتب التاريخ عن جبارٍ كانت ترتجف من خوفه قلوب الأبطال، ويرتاع من هيبته فحول الرجال، لا يجسر أحد على رفع النظر إليه، أو تأمل بياض عينيه، قوله إن قال شرع، و أمره إن أمر قضاء، صار جسده تراباً تطؤه الأقدام، و صار قبره ملعباً للأطفال، أو مثابة ( لقضاء الحاجات) ؟!!!. هل مررتم على هذه الأماكن، التي فيها النباتات الصغيرة، تقوم عليها شواهد من الحجر، تلك التي يقال لها المقابر ؟!!. فلماذا لا تصدقون بعد هذا كله، أنّ في الدنيا موتاً ؟!. لماذا تقرؤون المواعظ، و تسمعون النذر فتظنون أنها لغيركم؟ وترون الجنائز وتمشون فيها فتتحدثون حديث الدنيا، وتفتحون سير الأمال والأماني .. كأنكم لن تموتوا كما مات هؤلاء الذين تمشون في جنائزهم، وكأن هؤلاء الأموات ما كانوا يوماً أحياء مثلكم، في قلوبهم آمال أكبر من آمالكم، ومطامع أبعد من مطامعكم ؟. لماذا يطغى بسلطانه صاحب السلطان، ويتكبر ويتجبر يحسب أنها تدوم له؟ إنها لا تدوم الدنيا لأحد، ولو دامت لأحد قبله ما وصلت إليه. ولقد وطئ ظهرَ الأرض من هم أشد بطشاً، وأقوى قوة، وأعظم سلطاناً؟ فما هي ... حتى واراهم بطنها فنسي الناس أسماءهم !. يغتر بغناه الغني، و بقوته القوي، وبشبابه الشاب، وبصحته الصحيح، يظن أن ذلك يبقى له... و هيهات..! و هل في الوجود شيء لا يدركه الموت ؟! البناء العظيم يأتي عليه يوم يتخرب فيه، ويرجع تراباً، والدوحة الباسقة يأتي عليها يوم تيبس فيه، وتعود حطباً، والأسد الكاسر يأتي عليه يوم يأكل فيه من لحمه الكلابُ، وسيأتي على الدنيا يوم تغدو فيه الجبال هباءً، وتشقق السماء، و تنفجر الكواكب، و يفنى كل شيء إلا وجهه. يوم ينادي المنادي: { لمن الملك اليوم } فيجيب المجيب: { لله الواحد القهار } لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكر الموت. فاذكروا الموت لتستعينوا بذكره على مطامع نفوسكم، وقسوة قلوبكم، اذكروه لتكونوا أرق قلباً وأكرم يداً، وأقبل للموعظة، وأدنى إلى الإيمان، اذكروه لتستعدوا له، فإنّ الدنيا كفندق نزلت فيه، أنت في كل لحظة مدعو للسفر، لا تدري متى تدعى، فإذا كنت مستعداً: حقائبك مغلقة وأشياؤك مربوطة لبيت وسرت، وإن كانت ثيابك مفرقة، وحقائبك مفتوحة، ذهبت بلا زاد ولا ثياب، فاستعدوا للموت بالتوبة التي تصفي حسابكم مع الله، و أداء الحقوق، ودفع المظالم، لتصفوا حسابكم مع الناس. و لا تقل أنا شاب... و لا تقل أنا عظيم... و لا تقل أنا غني .... فإن ملك الموت إن جاء بمهمته لا يعرف شاباً ولا شيخاً، ولا عظيما ولا حقيراً ولا غنياً ولا فقيراً .. و لا تدري متى يطرق بابك بمهمته ....!! ....................................... بقلم العلامة الأديب الأستاذ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى[/font][/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
كلـــــــــــنـــ نموت ــــــــــــــــــا