الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
كتاب الصلاة من بلوغ المرام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 34257" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="color: #008000">وقت صلاة العشاء</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span><strong>قوله: <span style="color: #ff8c00">(ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط)</span>: وقت صلاة العشاء يبتدئ من غياب الشفق، ولكن الأفضل تأخيرها مثل الظهر في شدة الحر، لقوله صلى الله عليه وسلم: <span style="color: #ff8c00">(</span></strong><strong><span style="color: #ff8c00">إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم</span><span style="color: #ff8c00">).</span> وأفضل الأعمال بعد الإيمان بالله الصلاة في أول وقتها، كما جاء في السنة إلا الظهر في شدة الحر فإنه يبرد بها، وإلا العشاء فالأفضل في وقتها التأخير، ودليله حديث أنه أخرها ذات ليلة: <span style="color: #ff8c00">(أن النبي عليه الصلاة والسلام أخر العشاء يوماً ثم خرج وقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي)،</span> فكان عليه الصلاة والسلام إذا رآهم اجتمعوا عجل بالعشاء، وإذا رآهم تأخروا أخرها، لينتظر المتأخرين ليدركوا الصلاة معه. إذاً: وقت العشاء يبدأ من ذهاب الشفق الأحمر، ولكن الأفضل تأخيرها كما جاء في الحديث: <span style="color: #ff8c00">(</span><span style="color: #ff8c00">إلى نصف الليل الأوسط</span><span style="color: #ff8c00">).</span> وقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم أخّر العشاء يوماً، وأعتم بها، حتى كانت تخفق رءوسهم من النعاس، ثم خرجوا صلوا معه ولم يتوضئوا كما في حديث <a href="http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=210&ftp=alam&id=1000031&spid=210" target="_blank"><u><span style="color: #0066cc">ابن عباس</span></u></a> ، وتقدم إيراده في نواقض الوضوء، في مسألة النوم هل هو ناقض أو مظنة للنقض. فهم كانوا يجلسون في المسجد بعد المغرب، وينتظرون العشاء، وكان يطول الوقت بهم حتى تخفق رءوسهم من النعاس، وفرق بين النعاس وبين النوم، فخرج عليهم وهم في مجالسهم فقال: <span style="color: #ff8c00">(</span><span style="color: #ff8c00">ليس على وجه الأرض غيركم يعبد الله، وإنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي</span><span style="color: #ff8c00">)</span>، فهو عليه الصلاة والسلام أخر العشاء أحياناً لبيان الأفضلية، وهديه عدم التأخير الكثير للعشاء، وهذا هو الحكم العام. </strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 34257, member: 1"] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=#008000]وقت صلاة العشاء[/COLOR][/FONT] [/SIZE][B]قوله: [COLOR=#ff8c00](ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط)[/COLOR]: وقت صلاة العشاء يبتدئ من غياب الشفق، ولكن الأفضل تأخيرها مثل الظهر في شدة الحر، لقوله صلى الله عليه وسلم: [COLOR=#ff8c00]([/COLOR][/B][B][COLOR=#ff8c00]إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم[/COLOR][COLOR=#ff8c00]).[/COLOR] وأفضل الأعمال بعد الإيمان بالله الصلاة في أول وقتها، كما جاء في السنة إلا الظهر في شدة الحر فإنه يبرد بها، وإلا العشاء فالأفضل في وقتها التأخير، ودليله حديث أنه أخرها ذات ليلة: [COLOR=#ff8c00](أن النبي عليه الصلاة والسلام أخر العشاء يوماً ثم خرج وقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي)،[/COLOR] فكان عليه الصلاة والسلام إذا رآهم اجتمعوا عجل بالعشاء، وإذا رآهم تأخروا أخرها، لينتظر المتأخرين ليدركوا الصلاة معه. إذاً: وقت العشاء يبدأ من ذهاب الشفق الأحمر، ولكن الأفضل تأخيرها كما جاء في الحديث: [COLOR=#ff8c00]([/COLOR][COLOR=#ff8c00]إلى نصف الليل الأوسط[/COLOR][COLOR=#ff8c00]).[/COLOR] وقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم أخّر العشاء يوماً، وأعتم بها، حتى كانت تخفق رءوسهم من النعاس، ثم خرجوا صلوا معه ولم يتوضئوا كما في حديث [URL="http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=210&ftp=alam&id=1000031&spid=210"][U][COLOR=#0066cc]ابن عباس[/COLOR][/U][/URL] ، وتقدم إيراده في نواقض الوضوء، في مسألة النوم هل هو ناقض أو مظنة للنقض. فهم كانوا يجلسون في المسجد بعد المغرب، وينتظرون العشاء، وكان يطول الوقت بهم حتى تخفق رءوسهم من النعاس، وفرق بين النعاس وبين النوم، فخرج عليهم وهم في مجالسهم فقال: [COLOR=#ff8c00]([/COLOR][COLOR=#ff8c00]ليس على وجه الأرض غيركم يعبد الله، وإنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي[/COLOR][COLOR=#ff8c00])[/COLOR]، فهو عليه الصلاة والسلام أخر العشاء أحياناً لبيان الأفضلية، وهديه عدم التأخير الكثير للعشاء، وهذا هو الحكم العام. [/B] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
كتاب الصلاة من بلوغ المرام