الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30946" data-attributes="member: 329"><p>فقع: الفَقْعُ ضَرْبُ من الكَمْأةِ، واحدتها فَقْعةٌ، قال النابغة: </p><p>حدّثوني الشَّقـيقة مـا يَمْ نَعُ فَقْعاً بقَرْقَرٍ أن يَزُولا </p><p>يهجو النُّعمانَ، شبَّههُ بالفَقْعِ لِذِلتَّهِا وأنها لا أصل لها. والفَقْعُ يخرج في أصل الأجْرَدِ. وهي هَناتٌ صِغارٌ، ورُبَّما خَرجَ في النَّفَصِ الواحد منه الكثَيرُ، والظَّباءُ تَأكُلُه.</p><p>وهي أردأ الكَمْأة طَعْماً وأسرَعُها فساداً، فإذا يَبِسَ آض له جوف أحمر إذا مُسَّ تَفَتَّتَ.</p><p>ويقالُ: إنَّك لأَذَلُّ من فَقْعٍ في قِاعٍ. والفُقّاعُ: شرابٌ يُتَّخَذُ من الشعير سُمِّيَ به للزَّبَد الذي يَعُلوه. والفَقاقيعُ: هناتٌ كالقَوارير تَتَفَقَّعُ فَوْقَ الماء والشَّرابِ، الواحدة فُقّاعةٌ قال عَديُّ بن زيد يصف الخمر: </p><p>وطَفَا فَوْقَها فَقاقيعُ كـالـيا قُوتِ حُمْرٌ يثيرها التَّصْفيقُ </p><p>أي التمزيج.</p><p>والتَفقيعُ: أخْذُكَ وَرَقَةً من الوَرْدِ ثم تُديرُها بإصبِعكَ ثم تَغمزها فَتْسمَع لها صَوتاً إذا انشَقّتْ. والتفقيعُ: صوت الأصابع. والفَقْعُ: الضُّراطُ. وإنه لَيُفَقّعُ بمِفْقاعٍ: وهو المقِلاعُ إذا رَمَيْتَ به سمعت له فَقْاعاً أي صوتاً. وأصفَرُ فاقِعٌ: وهو أنصَعُه وأخلَصه.</p><p>وقد فَقَع يَفْقَعُ فُقُوعاً. وأفْقَع الرَّجُلُ فهو مُفقِعُ: أي فَقيرٌ مَجْهُودٌ، أصابَتْه فاقِعةٌ من فَواقِع الدهر.</p><p>فاقِعةٌ من فَواقِع الدَّهْر أي بائقةٌ من البَوائِق يعني الشدة. فَقير مُفْقِع مُدْقِع، فالمُقفِعُ: أسوأ ما يكوُنُ من حالاتٍ. والمُدْقِعُ: الذي يَبْحث في الدَّقْعاءِ من الفَقْرِ.</p><p>باب العين و القاف والباء</p><p>)ع ق ب، ع ب ق، ب ع ق، ب ق ع، ق ب ع، ق ع ب كلهن مستعملات( عقب: العَقَبُ: العَصَب الذي تُعْمَل منه الأوتار، الواحدةُ عَقَبةٌ، وخِلاف ما بَيْنَه وبين العَصَبِ أن العَصَبَ يَضربُ إلى صُفْرةٍ والعَقَبُ يضرب إلى بياض وهو أصْلَبُها وأمتَنُها.</p><p>والعَقِبُ: مُؤخَّرُ القَدَمِ، تُؤَنَثّهُ العَربُ، وتميمٌ تُخَفِّفُه. وتجمعُ على أعقابِ، وثلاثُ أَعْقِبة. وعَقِبُ الرجل: وَلَدُه وولد وَلَدُه الباقونَ من بَعْدِه. وقَوْلُهم: لا عَقِبَ له: أي لم يَبْقَ له ولدٌ ذَكَرٌ.</p><p>وتقول: وَلىَّ فلان على عَقِبهِ وعَقِبَيهِ: أي أخَذَ في وَجْهٍ ثم انثنَى راجعِاً. والتَّعْقيبُ: انصرافك راجعاً من أمْرٍ أرَدْتَه أو وَجْهٍ. والمُعَقِّبِ: الذي يتتبع عَقِبَ إنسانٍ في طلب حَقٍ أو نحوه، قال لبيد: </p><p>حتّى تَهَجَّرَ في الرَّواحِ وهاجَه طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظلـوُمُ</p><p></p><p>وقوله عز وجل: "ولم يُعَقّبْ" أي لم يَنْتظرْ. والتَّعقيبُ: غَزْوةٌ بعد غَزوةٍ بعد غزوةٍ وسَيْر بعد سيرٍ. وقوله عز وجل: "لا مُعَقّبَ لحكمه" أي لا راد لقضائه. والخَيْلُ تُعَقَّبُ في حُضْرِها إذا لم تَزْدَدْ إلا جودةً. ويقال للفرس الجواد: إنه لذو عَقْوٍ وذو عَقْبٍ، فعَفْوُه أول عَدْوِه، وعَقْبُه ان يعقب بحضرٍ أشد من الأول، قال: </p><p>لا جَرْىَ عندَكَ في عَقْبٍ وفي حُضُرِ </p><p>وكُلُّ شيءٍ يُعْقِبُ شيئاً فهو عَقيبُه كقولك: خَلَفَ يَخْلُفُ بمنزلة اللَّيْلِ والنَّهار إذا قضى أحدُهُما عَقِبَ الآخر فهما عقيبان كل واحدٍ منهما عَقيبُ صاحبه، ويَعْتقَبِان ويَتَعاقَبانِ: إذا جاء أحدُهُما ذَهَبَ الآخر. وعَقَبَ اللَّيْل النَّهارَ والنهارُ الليل: أي خَلَفَه. وأتى فُلانٌ إلى فلانٍ خَبَراً فَعَقَبَ بخير منه أي أردَفَ. ويقال: عَقَّبَ أيضاً مشدداً.</p><p>قال: فَعَقَبْتُمْ بَذَنوبٍ غير مَرّ وقال أبو ذؤيب: </p><p>أوْدَى بَنِيّ وأعقبونيِ حَسْرَةً بعدَ الرُّقادِ وعَبْرَةً ما تُقْلِعُ</p><p>قوله: فأعْقَبونيِ مُخالِفٌ للألفاظ المُتَقَدِّمَة ومُوافِقٌ لها في مَعْنىً. ولَعَلَّهما لُغَتان. فمَنْ قال عَقب لا يَقْولُ أعْقَبَ كمن قال: بَدَأتُ به لا يقول: أبْدَأتُ، قال جرير: </p><p>عَقَبَ الرَّذاذُ خِلافَهم فـكـأنّـمـا بَسَطَ الشَّواطِبُ بَءٍ بينهنّ حَصيرا </p><p>وعَقِبُ الأمِر: آخِرَه، قال: </p><p>مَحْذُورُ عَقبِ الأمر في التّنادي </p><p>ويجمع أعقابَ الأمور. وعاقِبَةُ كلَّ شَيءٍ: آخرُه، وعاقِبُ أيضاً بلا هاء ويُجْمَعُ عَواقِبَ وعُقُباً. ويقال: عاقِبةٌ وعَواقِبُ وعاقِبٌ وعُقَّبٌ مُشددٌ ومُخفَّفٌ </p><p>تقُولُ لـي مـيّالة الـذّوائبِ كَيْف أخي في عُقَبِ النَّوائبِ </p><p>وأَعْقَبَ هذا الأمرُ يُعْقِبُ عُقْباناً وعُقْبىَ، قال ذو الرمة: </p><p>أعاذِلُ قد جرَّبتُ في الدهر ما مَضىَ ورَوَّأْتُ في أعقابِ حقٍّ وبـاطِـلِ</p><p>يعني أواخره. وأعْقَبَه الله خيراً منه والاسم العُقْبىَ شِبْهُ العِوَض والبَدل.</p><p>وأعْقَبَ هذا ذاك: أي صارَ مَكانَه. وأعْقَبَ عِزَّه ذلاً: أي ابْدَلَ منه، قال: </p><p>كم من عزيزٍ أعْقَبَ الذُلّ عِزُّه فأصْبحَ مَرْحوماً وقد كان يُحْسَدُ </p><p>والبئر تُطْوَى فتُعْقَبُ الحوافي بالحجارة من خلفها، تقول: أعَقْبتُ الطَّيَّ. وكلُّ طَرائِقَ يكون بعضها خَلْفَ بعض فهي أعقابٌ، كأنَّها مَنْضودة، عَقِباً على عَقِبٍ، قال الشماخ: </p><p>أعقابُ طيٍّ على الأثباجِ منضودِ </p><p>يصف طرائق شَحْم ظهر النّاقِة. وقد استَعْقبتُ من كذا خيراً وشراً. واستَعْقَبَ من أمره النَّدامةَ. وتَعَقَّبَ بمعناه. وتَعَقَّبْتُ ما صَنَعَ فُلانٌ: أي تَتَبَّعْتُ أثره. والرجلان يتعاقَبانِ الرُّكوبَ بينهما والأمر، يَرْكَبُ هذا عقبةً وهذا عُقْبَةً. والعُقْبَةُ فيما قدروا بينهما فَرسْخِان.</p><p>والعُقوبةُ: اسم المُعاقَبةِ، وهو أن يَجْزيَه بعاقبِة ما فَعَلَ من السوء، قال النابغة: </p><p>ومَنْ عَصاَكَ فَعاقِبْهُ مُـعـاقَـبَةً تَنْهَى الظَّلُومَ ولا تَقَعُدْ على ضَهَدِ </p><p>والعُقْبَة: مَرْقَةٌ تَبْقَى في القِدَر المُعارَةِ إذا رَدُّوها إلى صاحبها. وفلانٌ وفلانٌ يُعَقّبانِ فلاناً: إذا تعاونا عليه، وقوله تعالى: " له مُعَقِّباتٌ من بين يديه ومن خلفه يَحْفَظْونَه من أمر الله" أي يحفظونه بأمر الله.</p><p>والعَقَبَةُ: طَريقٌ في الجَبَل وَعْرٌ يُرْتَقَى بمَشقةٍ وجمعُه عَقَبٍ وعِقابٌ.</p><p>والعقابُ: طائِرٌ، تُؤنِّثُها العَرَبُ إذا رأته لأنها لا تُعَرفُ إناثُها من ذُكُورِها، فإذا عرفت قيل: عُقابٌ ذَكَرَ. ومثله العَقْربُ، ويُجمعُ على عِقبانٍ وثلاث أعْقُبٍ.</p><p>والعُقابُ: العَلَمُ الضَّخمُ تشبيهاً بالعُقابِ الطائر، قال الراجز: </p><p>ولحق تَلْحَقُ من أقرابـهـا تحت لِواء المَوْتِ أو عُقابِها </p><p>والعُقابُ: مَرْقىً في عُرْض جَبَلٍ، وهي صخرةٌ ناتِئةٌ ناشِزةٌ، وفي البئر من حولها، ورُبمَّا كانت من قَبلِ الطَّي، وذلك أن تَزُولَ الصَّخْرةٌ من مَوْضِعِها.</p><p>والمُعْقِبُ: الذي يَنْزل في البِئِر فيرفَعُها ويُسَوِّيها.</p><p>وكل ما مَرَّ من العُقَاب نجمعه عِقْبان. واليَعْقُوبُ: الذَّكَرُ من الحَجَل والقطا، وجمعه يَعاقيبُ. ويَعْقُوبُ: اسم اسرائيل، سمي به لأنه وُلِدَ مع عَيصُو أبي الروم في بطنٍ واحد.</p><p>وُلِدَ عَيصُو قَبْلَه، ويَعْقُوبُ مُتَعَلِّقٌ بعَقِبِه خرجا معاً. واشتِقاقه من العَقِبِ. وتسمى الخيل يعاقيب لسُرْعَتِها. ويقال: بل سُمِّيَتْ بها تشبيهاً بيَعاقيبِ الحَجَل. ومن أنْكَرَ هذا احتج بأن الطَّيْرَ لا تَرْكُضُ ولكن شبه بها الخَيْلُ، قال سلامة بن جندل: </p><p>وَلّى حَثيثاً وهذا الشَّيبُ يَتْبَعُـهُ لو كان يُدرِكُه رَكْضُ اليعَاقيبِ </p><p>ويقال: أراد بالتعاقيب الخَيْلَ نَفْسَها اشتِقاقاً من تعقيب السَّير والغَزْوِ بعد الغَزْوِ. وامرأةٌ مِعْقابٌ: من عادتها أن تَلِدَ ذَكَراً بعد أنثى. ومِفعال في نَعْت الإناث لا تدخله الها.</p><p>وفي الحديث: "قَدِمَ رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- نَصارى نجرانَ: السَّيِّدُ والعاقِبُ"، فالعاقِبُ من يَخْلُف السيد بعده.</p><p>عبق: العَبَاقِيَةُ على تَقدير عَلانِية. الرجل ذو شَرٍَّ ونُكْرٍ، قال: </p><p>أَطَفّ لها عَبِاقِيَةٌ سَـرَنْـدَى جَريءُ الصَّدْرِ مُنْسَطِ اليَمينِ </p><p>والعَبق: لُزُوق الشيء بالشيء وامرأةٌ عَبْقَةٌ ورجلٌ عَبِقٌ إذا تَطيَّب بأدنْى طِيبِ فَبقيَ ريحه أياماً، قال: </p><p>عَبِقَ العَنْبَرُ والمِسْـك بـهـا فهي صَفراء كعُرْجُون القَمَرْ </p><p>أي لَزِق.</p><p>قعب: القَعْبُ: القدَحُ الغَليظُ، ويجمع على قِعابٍ، قال: </p><p>تلكَ المكارمُ لا قَعْبانِ من لَبَنٍ شِيبَا بماءٍ فعَادَا بعد أبْـوالا</p><p>والقَعْبَةُ: شِبُْ حُقَّةٍ مُطْبَقةٍ يكون فيه سَويقُ المرء. والتَّقعيبُ في الحافِر: إذا كان مُقَعَّباً كالقَعْبَةِ في استدارتها، وهكذا خلْقَتُه، قال العجاج: </p><p>ورُسُغاً وحافِراً مَقَعّباً </p><p>وأنشد ابن الأعرابي: </p><p>يَتْرُكَ خَوّارَ الصَّفا رَكُوبا بمُكْرَباتٍ قَعَّبَتْ تَقْعيبـا</p><p>قبع: قَبَعَ الخنِزيرُ بصوته قَبْعاً وقُباعاً. وقَبَعَ الإنسان قُبُوعاً: أي تَخَلَّفَ عن أصحابه.</p><p>والقَوابعُ: الخَيْلُ المَسْبُوقُة قد بقيت خلف السابق، قال: </p><p>يُثابِرُ حتّى يْتُرَك الخَيْلَ خَلْفَـهُ قَوابعَ في غُمَّى عَجاجِ وعثِيرَ </p><p>والقُباعُ: الأحْمَقُ. وقُباعُ ابن ضبة كان من أحْمَقِ أهل زَمانِه يضرب مَثَلاً لكل أحْمَقَ.</p><p>ويقال يا ابن قابعاءَ. ويا ابن قُبَعَةَ، يوصف بالحُمْق. ومن النساء القُبَعَةُ الطُّلَعَةُ: تَطْلُعُ مرةً وتَقْبَعُ أُخْرى فتَرجعُ.</p><p>وقَبيعَةُ السَّيفْ: التي على رأس القائِم، ورُبمَّا اتخذَت القَبيعةُ من الفِضَّةِ على رأس السِّكيَّن. وقُبَعُ: دُوَيِّبَّةٌ، يقال من دَوابِّ البَحْر، قال: </p><p>مأُبالي أن تَشَـذَّرْتَ لـنـا عادِياً أم بالَ في البَحْرِ قُبَعْ </p><p>وقَبَعْتُ السِّقاء: إذا جَعَلَتْ رَأسهُ فيه وجَعَلتُ بَشَرتَه الداخِلةَ.</p><p>بعق: البُعاقُ: شدَّة الصَّوتِ. بَعَقَتِ الإبلُ بُعاقاً. والمَطَر الباعقُ: الذي يِفاجِئُكَ بشدةٍ، قال: </p><p>تَبَعَّقَ فيه الوابلُ المُتَهطّلُ </p><p>والإنبعِاقُ: أن يَنْبِعقَ الشَّيء عليك مُفاجَأةً، قال أبو دُؤاد: </p><p>بَينمَا المَرْءُ آمنـاً راعَـه را ئِع حَتْفٍ لم يَخْشَ منه انبعِاقَهْ </p><p>وقال: </p><p>تَيَّممْتُ بالكِدْيَوْنِ كيلا يَفُوتَـنـي من المَقْلةِ البَيْضاء تَفريطُ باعِقِ </p><p>الباعِقُ: المُؤَذِّنُ إذا انْبَعَقَ بَصوْتهُ. والكِدْيَونُ يقال الثَّقيلُ من الدَّوابِّ. وبَعَقْتُ الإبلَ: نَحَرْتُها.</p><p>بقع: البَقَعُ: لَوْنٌ يُخالفُ بَعْضُهَ بعضاً مثل الغُرابِ الأسْوَد ِفي صَدْرِه بيَاض، غُرابٌ أبْقَعُ وكلَلْبٌ أبْقَعُ.</p><p>والبُقْعَةُ: قِطعةٌ من أرضٍ على غَير هَيْأة التي على جَنْبِها. كل واحِدةٍ منها بُقْعةٌ، وجمعُها بقاعٌ وبُقَعٌ. والبَقيعُ: موضعٌ من الأرض فيه أرُومُ شَجَرٍ من ضُرُوبٍ شتى، وبه سُمِّيَ بَقيعُ الغَرْقَدِ بالمدينة.</p><p>والغَرْقُدُ: شَجَرٌ كان ينبت هُناك، فبَقِيَ الاسمُ مُلازِماً للمَوْضِع وذَهَبَ الشجر. والباقِعَةُ: الدّاهِيةُ من الرجال. وبَقَعَتْهُمْ باقِعَةُ من البواقع: أي داهِيَةٌ من الدواهي.</p><p>وفي الحديث: "يُوشِكُ أن يَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقعانُ أهْلِ الشّامِ" يُريدُ خَدَمُهُم لبياضهم، وشَبَّهَهُمْ بالشيء الأبْقَعِ الذي فيه بَياضٌ، يعني بذلك الرُّومَ والسُّودانَ.</p><p>باب العين و القاف والميم</p><p>)ع ق م، ع م ق، م ع ق، ق ع م، ق م ع، م ق ع كلهن مستعملات( عقم: حَرْبٌ عَقامٌ وعُقامٌ، لُغتانِ، أي شَديدةٌ مُفْتِنَةٌ لا يلوي فيها أحدٌ على أحَدٍ، قال : حِفافاهُ مَوْتٌ ناقِعٌ وعُقامُ والعَقْمُ: المِرْطُ، ويقال: بل هُوَ ثَوْبٌ يُلْبَسُ في الجاهلية، ويقال: كلُّ ثَوْبٍ أحْمَرَ عَقْمٌ.</p><p>وعُقِمَت الرَّحِمُ عُقْماً. وذلك هَزْمَةٌ تَقَعُ فيها فلا تَقْبَلُ الوَلَدَ.</p><p>وكذلك عُقِمَت المرأةُ فهي مَعْقُومَةٌ وعَقيمٌ. ورجل عقيمٌ ورجالٌ عُقَماءُ.ونِسْوةٌ مَعْقُوماتٌ وعَقائِمُ وعُقْمٌ.</p><p>قال الاصمعي: يقال: عَقَمَ الله رَحِمَها عَقْماً ولا يقال: أعْقَمَها. ويقال: عَقُمت المرأة تعقُم عقَما.</p><p>وفي الحديث: " تعقم أصلابُ المشُركينَ " أي تَيْبَسُ وتُسَدُّ. والرِيحُ العقيمُ: التي لا تُلْقِحُ شجراً ولا تَنْشِئُ سَحاباً ولا مَطَراً.</p><p>وفي الحديث: "العَقْلُ عَقَلانِ: فأما عَقْلُ صاحِبِ الدُّنيا فَعقيمٌ، وأما عَقْلُ صاحِبِ الآخرةِ فَمُثْمِرٌ" والمُلْكُ عَقيمٌ أي لا يَنْفَعُ فيه النَّسَبُ لأن الابن يقْتُلُ على المُلْكَ أباه، والأب ابنَه. والدُّنيا عَقيمٌ أي لا تُردُّ على صاحبها خيراً. ويقال: ناقَةٌ مَعْقُومةٌ أي لا تَقْبَلُ رَحِمُها الوَلَدَ، قال: </p><p>مَعْقُومةٌ أو عازِرٌ جَدُودُ </p><p>والاعتِقاُم: الدُّخولُ في الأمر، قال رؤبة: </p><p>بِذِي دَهاءٍ يَفْهَمُ التَّفْهِيما ويَعْتفي بالعَقَم التَّعْقِيما </p><p>وقال: </p><p>ولقد دَريتُ بالاعتـفـا ءِ والاعتقامِ فنلْتُ نُجْحا </p><p>يقول: إذا لم يَأْتِ الأمرُ سَهْلاً عَقَمً فيه وعفا حتى يَنْجَحَ. والمعَاقِمُ: المُفاصِلُ.</p><p>ويقال للفَرَسِ إذا كان شديدَ الرُّسْغ: إنه لشَديدُ المعَاقِمِ، قال النابغة: </p><p>يخْطو على نعجٍ عوجٍ معَاِقُمهـا يَحْسَبْنَ أنَّ تُرابَ الأرض مُنْتَهبُ </p><p>والتَّعقيمُ: إبهامُ الشَّيْء حتى لا يُهْتَدى له.</p><p>عمق: بئرٌ عَميقةٌ وقد عَمُقَتْ عُمْقاً. وأعْمَقَها حافِرُها. والعَمِقَى: نَبْتٌ. وبَعيرٌ عامِقٌ، وإبِلٌ عامِقةٌ: تأكُلُ العِمْقَى، وهو أمَرُّ من الحَنْطَلِ، قال الشاعر: </p><p>فأُقْسِمُ أنَّ العَيْشض حُلـوٌ إذا دَنَـتْ وهو إن نَأَتْ عَنّيَ أمَرَّ من العِمْقَى </p><p>والعِمْقَى أيضاً: موضعٌ في الحِجاز يكثر فيه هذا الشَّجَر، قال أبو ذؤيب: </p><p>لمّا ذَكَرْتُ أخَا العِمْقَى تأدَّبَنـي هَمٌّ وأَفْرَدَ ظهر الأغلَبُ الشِّيحُ </p><p>والعُمَق كزُفَر: مَوْضِعٌ بمَكَّةَ، وقول ساعدة بن جُؤَيَّةَ: </p><p>لمّا رأى عمقى ورجع عرضه هدراً كما هَدَرَ الفنيقُ المُصْعَبُ </p><p>أراد: العُمق فغَيَّرَ. وما في النِّخْيِ عَمَقَةٌ، كقولِكَ: مابه عَبَقةٌ أي لَطْخٌ ولا وَضَرٌ من رُبٍّ ولا تَمْنٍ.</p><p>وعَمَّقَ النَّظَرَ في الأمُور تَعْميقاً وتَعَمَّقَ في كلامه: تَنَطَّعَ. وتَعَمَّقَ في الأمِرِ تَشَدَّق فيه فهو مُتَعَمِّق.</p><p>وفي الحديث: "لو تَمادَى الشَّهرُ لواصَلْتُ وصالاً يَدَعُ المُتَعَمقُّونَ تَعَمُقَّهُم ".</p><p>والمُتَعَمِّقُ: المُبالِغُ في الأمرِ المنشُودِ فيه، الذي يطلب في أقْصَى غايته.</p><p>والعَمْقُ والعُمْق: ما بَعُدَ من أطراف المَفاوِزِ. والأعماق: أطراف المَفاوِزِ البَعيدةِ، وقيل: الأطرافُ ولم تُقيَّدْ، ومنه قول رؤبة: </p><p>وقاتِمِ الأعْماقِ خاوي المُخْتَرَقْ مُشْتَبِه الأعْلامِ لَمَّاعِ الخَفَـقْ</p><p>وأُعامِقُ: مَوضعٌ، قال الشاعر: </p><p>وقد كان منّا مَنزِلاً نَسْتَلِذُّه أُعامِقُ، بَرْقاواتُهُ فأَجادِلُهُ </p><p>معق: المَعْقُ: البُعْدُ في الأرض سُفْلاً. بئرٌ مَعيقةٌ، ومَعُقَتْ مَعاقةٌ. وبِئرٌ مَعِقةٌ أيضاً، والعُمْقُ والمَعْقُ لغتان، يختارون العمْقَ أحياناً في بِئرٍ ونحوها إذا كانَتْ ذاهبةً في الأرض، ويختارون المَعْقَ أحياناً في الأشياء الأُخَر مثل الأدويةِ والشِّعابِ البَعيدةِ في الأرضِ ، إلا أنَّهم لا يكادون يقُولُونَ: فَجٌّ معيقٌ، بل عَميقٌ.</p><p>والمعنى كله يرجعُ إلى البُعدِ والقَعْرِ الذاهِبِ فبي الأرض. والفَجُّ العَميق: المِصْرُ البَعيد.</p><p>ويَصِفونَ أطرافَ الأرض بالمَعْقِ والعُمْقِ، قال رؤبة: </p><p>كأنَّها وهي تَهادىَ في الرُّفَـقْ من جَذْبِها شِبْراقُ شدٍّ ذي مَعَقْ </p><p>أي ذي بُعدٍ في الأرض، وقال أيضاً: وقاتِم الْعماقِ خاوي المُخَتَرقْ.</p><p>يُريدُ الأطراف البعيدةَ والأمعاق كذلك، والأماعِقُ: أطرافُ المَفاوز البعيدة والمَعْقُ: الشُّرب الشديد ومنه قول رؤبة: </p><p>وإن هَمَى من بَعدِ مَعْقٍ مَعْقـا عَرَفْتَ من ضَرْبِ الحَريرِ عِتْقا </p><p>أي من بَعْدِ بُعْدٍ بُعْداً، وقد تحرك مثل نَهْرٍ ونَهَر.</p><p>قعم: قُعِمَ وأقْعِمَ الرَّجُلُ: إذا أصابه الطاعُونُ فمات من ساعَتِهِ. وأقْعَمَتْه الحَيَّةُ: لَدَغَتْه فمات من ساعَتِهِ. والقَعَمُ: ردَّةٌ في الأنْف، أي مَيْلٌ قال الراجز: </p><p>عليّ صَفّانِ مُهَدَّمـانِ مُشتَبِها الأنف مُقَعَّمانِ </p><p>والمِقْعَمَةُ: مِسمارٌ في طَرَف الخَشَبةِ مُعَقَّفُ الرأس.</p><p>قمع: قَمَعْتُ فُلاناً فانْقَمَعَ: أي ذَلَّلْتُه فذَلَّ واخْتَبَأَ فَرَقاً. والقَمَعُ ما فَوْقَ السَّناسِنِ من سنام البَعير من أعلاه، قال: </p><p>علينا قِرَى الأضياف من قَمَع البُزْلِ </p><p>والقِمَعُ: شيءٌ يُصبُّ به الشَّرابُ في القِرْبة ونحوها، وجمعه أقماع، ويكون الواحد قِمْع وقِمْع جميعاً، ويكون لأشياء كثيرةٍ مثل ذلك، والمِقْمَعة: خشبةٌ يُضربُ بها الإنسان على رَأسِه الجميع المَقامِعُ.</p><p>والمِقْمَعةُ: مِسمارٌ يكون في طَرَف الخَشَبة مُعَقَّفُ الرَّأسِ. قال عرَّام: المِقْمَعَةُ: المِقْطَرةِ وهي الأعمِدَةُ والحَوْزةُ أيضاً، قال: </p><p>ويَمْشي مَعَدٌّ حوله بالمَقامعِ </p><p>والأُذُنانُ: قِمَعانِ.</p><p>مقع: المَقْعُ: شدَّة الشُّرُبِ. والفَصيلُ يَمْقَعُ: إذا رَضَعَ أمَّه. وامْتُقِعَ لوناً وانْتُقِعَ: أي تَغَيَّرَ. والميِقَعُ: داءٌ يأخذُ البَعيرَ مثل الحَصْبَةِ فيَقَعُ فلا يقوم فَيُنْحَر، قال جرير: </p><p>جُرّتْ فتاة مُجاشِعٍ في مُقْفِرٍ غير المِراءِ كما يُجَرُّ المَيْقَعُ </p><p>باب العين و الكاف والشين معهما</p><p>)ع ك ش، ش ك ع مستعملان فقط( عكش: عكش على القوم: حمل عليهم، عُكاشةٌ: اسم. قلت للخليل: من أين قلت عكش مهمل، وقد سمت العرب بُعكاشة? قال: ليس على الأسماء قياس. وقلنا لأبي الدقيش: ما الدُّقيش? قال: لا أدري، ولم أسمع له تفسيراً. قلنا: فتكنّيت بما لا تدري? قال: الأسماء والكُنى علامات، من شاء تَسَمّى بما شاء، لا قياس ولا حتْم.</p><p>شكع: شَكِعَ الرجلُ شَكَعاً فهو شاكعٌ إذا كُثر أنينه وضجره من شدة المرض.</p><p>وشَكِعَ الغضبان أي: طال غضبه. والشُّكاعَى: نبات دقيق العُود رِخوٌ. ويقال للمهزول: كأنه عودُ شُكاعَى، وكأنه شُكاعَى. قال ابن أحمر: </p><p>شَرِبت الشَّكاعى والْتدَدتُ ألَدَّةً وأقبلتُ أفواهَ العروقِ المكاويا </p><p>باب العين و الكاف والسين معهما</p><p>)ع ك س، ك ع س، ك س ع، ع س ك مستعملات( عكس: العكس: ردّك آخر الشيء على أوّله. قال: </p><p>وهنّ لدى الأكوار يُعْكَسْنْ بالبرى على عَجَلٍ منها ومنهـنّ نُـزّع</p><p>ويقال: عكست أي عطفت على معني النّسقْ. ويُكَس: يُطْرد. والعكيس من اللبن: الحليبُ يصبّ عليه الإهالة ثم يشرب، ويقال: بل هو مَرَقٌ يُصَبُّ على اللبن. يقال: </p><p>فلمّا سقيناها العكـيس تـمـلأت مذاخرها وارفضَّ رجحاً وريدها </p><p>مذاخرها: حوايا بطنها. والتَّعَكُّسُ: مشيٌ كمشي الأفعة، كأنه قد يبست عروقه. والسَّكران يتعكّس في مشيه إذا مشى كذلك.</p><p>كعس: الكعْسُ: عظام السُّلامَى، وجمعه: كِعاس، وهو أيضاً عظام البراجم من الأصابع، ومن الشَّاء أيضاً وغيرها.</p><p>كسع:</p><p>الكسع: ضربُ يدٍ أو رجلٍ على دبر شيءٍ. وكَسَعَهم، وكسَع أدبارهم إذا تبع أدبارهم فضربهم بالسيف. وكسعته بما ساءه إذا تكلّم فرميته على إثر قوله بكلمةٍ تسوءه بها. وكسعتُ الناقةَ بغُبْرِها إذا تركت بقيّة اللبن في ضرعها وهو أشدُّ لها، قال: </p><p>لا تكسعِ الشول بأغبارها إنّك لا تدري مَنِ النّاتجُ</p><p>هذا مثل. يقول: إذا نالت يدُك ممن بينك وبينه إحنةٌ فلا تُبْقِ على شيء، لأنك لا تدري ما يكون في غد، وقال الليث: لا تَدَعْ في خِلْفها لبناً تريد قوّة ولدها، فإنك لا تدري من ينتجها، أي لمن يصير ذلك الولد، وقال أبو سعيد: الكَسْعُ كسعان، فكسعٌ للدِّرّة، وهو أن يَنْهَزَ الحالب ضرعَها فتدِرَّ، أو أن ينهزه الولد. والكسع الآخر: أن تدع ما اجتمع في ضرعها، ولا تحلبه حتى يتراد اللبن في مجاريه ويغزر. وقوله: </p><p>لا تكسعِ الشولَ بأغبارها </p><p>أي: احلُبْ وافضل. والكُسَعُ: حيٌ من اليمن رماة. قال: </p><p>ندمت ندامةَ الكَّسَعيّ لمّـا رأت عيناه ما عملت يداه </p><p>والكُسْعَة: ريشٌ أبيض يجتمع تحت ذَنَب العُقاب ونحوها من الطير. وجمعه: كُسَع. والكَسْعة الحمير والدواب كلها، سمّيت كُسْعة لأنها تكسع من خلفها.</p><p>سكع: سَكَعَ فلانٌ إذا مشى متعسّفاً، لا يدري أين يَسْكَعُ من أرض الله، أي أين يأخذ. قال: </p><p>ألا إنّه في غمرةٍ يتسكّع </p><p>عسك: تقول: عَسِكْتُ بالرجل أعْسَكُ عَسَكاً إذا لزمتَه ولم تفارقه.</p><p>باب العين و الكاف والزاي معهما</p><p>)ع ك ز مستعمل فقط( عكز: العُكّازة: عصا في أسفلها زُجٌّ يُتَوكّأُ عليها، ويجمع عُكّازاتٍ وعكاكيز.</p><p>باب العين و الكاف والدال معهما</p><p>)ع ك د، د ع ك، د ك ع مستعملات و ع د ك، ك د ع، ك ع د، مهملات( عكد: العَكََة: أصل اللسان وعُقدته. وعَكِدَ الضبّ عَكَداً أي سَمِنَ وصَلُب لحمه فهو عَكِدٌ. واستكعد الضبّ اذا لاذ بحَجَرٍ أو جُحْرٍ. واستعكد الطائر إلى كذا: انضم إليه مخافة البازي ونحوه. قال: </p><p>اذا استعكدت منـه بـكـلّ كُـداية من الصَّخر وافاها لدى كلّ مسرح </p><p>هذه ضباب استعصمت من الذئب فهو لا يقدر أن يحفر الكُدْية وهو ما صلب من الأرض وكذلك الكُداية.</p><p>دعك الأديم ونحوه والثوب والخصم دَعْكا إذا لينه ومَعَكَهُ. قال: </p><p>قَرْمَ قُرومٍ صَلْهَباً ضُبارِكا من آل مُّرٍ جخدبا مداعكا </p><p>دكع: الدُّكاع داء يأخذ الخيل والإبل في صدورها، وهو كالخبطة في الناس. دكِعَ فهو مدكوع. قال القطامي: </p><p>تَرَى منه صدورَ الخيلِ زُوراً كأنّ بها نُحازاً أو دُكـاعـا</p><p>باب العين و الكاف والتاء معهما</p><p>) ع ت ك، ك ت ع مستعملان فقط( عتك: عَتََ فلان عليه يضربه:لا يُنَهْنِهُهُ عنه شيء. وعَتكَ فلانٌ يَعْتِكُ عُتُوكاً: ذهب في الأرض وحده. وعَتَكَ الشيءُ: إذا قَدُم وعَتْقَ. وعاتكُة: اسم امرأة.</p><p>عتيكٌ: قبيلةٌ في اليمن، والنسبة إليه عَتَكِيٌ.</p><p>كتع: الكُتَعُ: من أولاد الثعالب وهو أردؤها ويجمع: كِتْعان. ورجل كُتَعُ: لئيم، وقومٌ كُتَعُون وأكتع: حرف يوصل به أجمع تقويةٌ له ليست له عربيّة ومؤنّثُه كتعاء. تقول: جَمْعاءُ كتعاء، وجُمعٌ كُتَعُ وأجمعون أكتعون، كل هذا توكيد.</p><p>باب العين و الكاف والظاء معهما</p><p>) ع ك ظ، ك ع ظ مستعملان فقط( عكظ: عُكاظ اسم سوق كان العرب يجتمعون فيه كل سنة شهراً ويتناشدون ويتفاخرون ثم يفترقون، فهدمه الإسلام، وكانت فيه وقائع. يقول فيها دريد بن الصِمّة: </p><p>تغيّبت عن يومَىْ عكاظ كليهما وإن يكُ يومٌ ثالثٌ أتـغـيّب</p><p>وهو من مكَّة على مرحلتين أو ثلاث، قيل من رُكبة والرُكْبة من السِيِّ يقال: أديمٌ عُكاظيّ، منسوب إلى عُكاظ، وسمي به لأن العرب كانت تجتمع كل سنةٍ فيعكِظُ بعضها بعضا بالمفاخرة والتناشد، أي يَدْعَكُ ويَعْرُكُ. وفلان يعكِظُ خصمه بالخصومة: يَمْعَكُهُ.</p><p>كعظ: الكعيظُ المُكَعَّظ: القصير الضَّخم من الناس </p><p>باب العين و الكاف والثاء معهما</p><p>)ك ث ع مستعمل فقط( كثع:</p><p>يقال: شفة ولثة كاتعة، أي كادت تنقلب من كثرة دمها، وامرأة مُكَثِّعَةَ، والفعل كَثَعَت تَكْثَعُ كُثُوعاً. قال أبو أحمد: مُكَثِّعَةٌ على غير قياس وعسى أن تكلمت به العرب وعن غير الخليل: لَبَن مُكَثِّع، أي: قد ظهر زُبْدُهُ فوقه.</p><p>باب العين و الكاف والراء معهما</p><p>)ع ك ر، ع ر ك، ك ع ر، ك ر ع، ر ك ع مستعملات، و ر ع ك مهمل( عكر: عكر على الشيء يَعْكَرِ عُكُوراً وعَكْراً، وهو انصرافه عليه بعد مضيه عنه، واعتكر اللّيلُ إذا اختلط سوادُه والْتَبَسَ. قال: </p><p>تطاوَلَ اللّيلُ علينا واعتكر </p><p>واعتكرت الريح إذا جاءت بالغبار.</p><p>قال: </p><p>وبارحٌ معتكرُ الأشواط </p><p>يصف بلدا. أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطاً بعد شوطٍ في السير. واعتكر العسكرُ: أي رجع بعضه على بعض فلا يُقْدَرُ على عده. قال رؤبة: </p><p>إذا أرادوا أن يَعُدّوهُ اعتكر </p><p>والعَكَرُ: رديء النبيذ والزّيت. يقال: عكّرته تعكيراً. والعَكَرُ: القطيع الضخم من الإبل فوق خمسمائة قال: </p><p>فيه الصواهل والرايات والعَكَرُ </p><p>قال حماس: رجالٌ معتكرون أي كثير.</p><p>عرك: عَرَكْتُ الأديم عَرْكا: دَلَكْتُهُ. وعِرِكْتُ القوم في الحرب عَرَكاً. قال جرير: </p><p>قد جرّبت عَرَكي في كلّ مُعْتَرَك </p><p>واعترك القوم للقتال والخصومة، والموضع المُعْتَرَكُ، والمعركة. وعريكة البعير: سنامه إذا عَرَكَهُ الحمل. قال سلامة بن جندل: </p><p>نهضنّا إلى أكوار عيسٍ قد تعرّكتْ عرائِكَها شدُّ القُوى بالمـحـازم</p><p>أي: انكسرت أسنمتها من الحمل. وقال: </p><p>خِفاف الخُطى مطلنفئاتُ العرائك </p><p>أي: قد هُزِلت فلصِقَتْ أسنمتها بأصلابها. وفلانٌ ليّنُ العريكة: أي: ليس ذا إباءٍ فهو سلس.</p><p>وأرضَ معروكة: عَرَكَتْها السائمة بالرّعي فصارت جَدْبة.</p><p>وعَرَكْتُ الشاة عَرْكاً: جَسَسْتُها وغبطتها لأنْظُرَ سِمَنها، الغَبْطُ أحسنُ الجسّ، أما العَرْك فكثرة الجسّ. وناقةٌ عَروك: لا يُعْرف سِمَنها من هُزالها إلا بجسّ اليد لكثرة وبرها. ولقيته عَرْكَةً بعد عركةٍ: أي مّرةً بعد مرة، وعَركات: مرّات. وامرأةٌ عارِكٌ، أي طامن. وقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عِراكاً، قال: </p><p>لن تغسلوا أبداً عارا أظـلّـكُـمُ غسل العوارك حيضاً بعد أطهار </p><p>ويُرْوَى: لن ترحضوا، ورَحْضَ العوارك. ورجلٌ عِركٌ وقومٌ عَرِكُونَ وهم الأِشدّاء الصُّرَّاع. والعَرْكُ عركُ مرفق البعير جنبه، قال الطرماح: </p><p>قليلُ العَرْكِ يهجر مِرْفَقَاهـا خليف رحىً كقرزوم القيون </p><p>أي: كعلاة القيون. والخليف: ما بين العضُد والكركرة. ويهجر: يتنحّى عن. والرحى: الكركرة. والعَرَكْرَكُ: الرَّكَبُ الضخم من اركاب النساء وأصله من الثلاثيّ ولفظه خماسيّ، إنما هو من العَرْك فأردف بحرفين. وعَرَكْتُ القَومَ في الحرب عَرْكاً. قال زهير: </p><p>وتعرككم عرك الرّحى بثفالها </p><p>كعر: كَعِرَ الصبيُّ كَعَراً فهو كَعِرٌ: إذا امتلأ بطنه من كثرة الأكل. وكَعِرَ البطنُ، وكل شيءٍ يشبه هذا المعنى فهو الكَعِرُ. وأكْعَرَ البعيرُ اكتنز سنامه وكبر، فهو مُكْعِرٌ. قال الضرير: إذا حمل الحُوارُ أول الشحم فهو مُكْعِرٌ.</p><p>كرع: كَرَعَ في الماء يكرَعُ كَرْعاً وكُروعاً: إذا تناوله بفيه. وكَرَع في الإناء أمال عُنُقه نحوه فشرب. قال النابغة: </p><p>وتسقي إذا ما شئت غير مصـرّدٍ بزوراء في أكنافها المسك كارع </p><p>قوله: بزوراء، أي: بسقاية يشرب بها. سُميت زوراء لازورار البصر فيها من شدة ما ثقلت. ورجلٌ كَرِعٌ: غَلِمٌ، وامرأةٌ كَرِعةٌ: غلمةٌ. وكَرِعَتِ المرأةُ إلى الفحل تكرَعُ كَرَعاً. والكُراعُ من الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون الكعب. تقول: هذه كُراعٌ، وهو الوظيف نفسه. قال: </p><p>يا نفس لا تُراعي</p><p>إنْ قطعت كُراعي </p><p>إنّ معي ذراعـي</p><p>رعاكِ خيرُ راعي</p><p>وثلاثةُ أكْرُع. قال سيبويه: الكُراع: الماء الذي يُكْرَعُ فيه. الأكرعُ من الدواب: الدقيق القوائم، لقد كَرِعَ كَرَعاً، وكُراع كل شيء طَرَفُهُ، مثل كُراع الأرض، أي ناحيتها. والكُراعُ: اسم الخيل، إذا قال الكُراعُ والسِّلاحُ فإنَّه الخيل نفسها. ورجلا الجندب كُراعاه. قال أبو زيد: </p><p>ونَفَى الجندُب الحصَى بكُراعي هِ وأذكت نيرانَها المـعـزاءُ</p><p>والكُراعُ أنف سائل من جَبَلٍ أو حرَّةٍ ويقال: الكُراعُ من الحرة ما استطال منها. قال الشماخ: </p><p>وهَمَّت بورد القنتين فصـدَّهـا مضيق الكُراع والقنانُ اللواهز </p><p>ركع: كلّ قومةٍ من الصلاة ركعة، وركَعَ ركوعاً. وكلُّ شيءٍ ينكبُّ لوجهه فتمسُ ركبته الأرض أولا تمسها بعد أن يطأطئ رأسَه فهو راكع.</p><p>قال لبيد: </p><p>أُخبّر أَخْبار القرون التي مضت أدِبّ كأنّي، كلّما قمت، راكع</p><p>وقال: </p><p>ولكنّي أنصّ العيس تدمع أظلالها وتركع بالحزوم </p><p>باب العين و الكاف والالم معهما</p><p>)ع ك ل، ع ل ك، ك ل ع، ل ك ع مستعملات و ك ع ل، ل ع ك مهملتان( عكل: عكَلَ يعكِل السائقُ الخيل و الإبل عَكْلاً إذا حازها وضمّ قواصيها وساقها قال الفرزدق:</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30946, member: 329"] فقع: الفَقْعُ ضَرْبُ من الكَمْأةِ، واحدتها فَقْعةٌ، قال النابغة: حدّثوني الشَّقـيقة مـا يَمْ نَعُ فَقْعاً بقَرْقَرٍ أن يَزُولا يهجو النُّعمانَ، شبَّههُ بالفَقْعِ لِذِلتَّهِا وأنها لا أصل لها. والفَقْعُ يخرج في أصل الأجْرَدِ. وهي هَناتٌ صِغارٌ، ورُبَّما خَرجَ في النَّفَصِ الواحد منه الكثَيرُ، والظَّباءُ تَأكُلُه. وهي أردأ الكَمْأة طَعْماً وأسرَعُها فساداً، فإذا يَبِسَ آض له جوف أحمر إذا مُسَّ تَفَتَّتَ. ويقالُ: إنَّك لأَذَلُّ من فَقْعٍ في قِاعٍ. والفُقّاعُ: شرابٌ يُتَّخَذُ من الشعير سُمِّيَ به للزَّبَد الذي يَعُلوه. والفَقاقيعُ: هناتٌ كالقَوارير تَتَفَقَّعُ فَوْقَ الماء والشَّرابِ، الواحدة فُقّاعةٌ قال عَديُّ بن زيد يصف الخمر: وطَفَا فَوْقَها فَقاقيعُ كـالـيا قُوتِ حُمْرٌ يثيرها التَّصْفيقُ أي التمزيج. والتَفقيعُ: أخْذُكَ وَرَقَةً من الوَرْدِ ثم تُديرُها بإصبِعكَ ثم تَغمزها فَتْسمَع لها صَوتاً إذا انشَقّتْ. والتفقيعُ: صوت الأصابع. والفَقْعُ: الضُّراطُ. وإنه لَيُفَقّعُ بمِفْقاعٍ: وهو المقِلاعُ إذا رَمَيْتَ به سمعت له فَقْاعاً أي صوتاً. وأصفَرُ فاقِعٌ: وهو أنصَعُه وأخلَصه. وقد فَقَع يَفْقَعُ فُقُوعاً. وأفْقَع الرَّجُلُ فهو مُفقِعُ: أي فَقيرٌ مَجْهُودٌ، أصابَتْه فاقِعةٌ من فَواقِع الدهر. فاقِعةٌ من فَواقِع الدَّهْر أي بائقةٌ من البَوائِق يعني الشدة. فَقير مُفْقِع مُدْقِع، فالمُقفِعُ: أسوأ ما يكوُنُ من حالاتٍ. والمُدْقِعُ: الذي يَبْحث في الدَّقْعاءِ من الفَقْرِ. باب العين و القاف والباء )ع ق ب، ع ب ق، ب ع ق، ب ق ع، ق ب ع، ق ع ب كلهن مستعملات( عقب: العَقَبُ: العَصَب الذي تُعْمَل منه الأوتار، الواحدةُ عَقَبةٌ، وخِلاف ما بَيْنَه وبين العَصَبِ أن العَصَبَ يَضربُ إلى صُفْرةٍ والعَقَبُ يضرب إلى بياض وهو أصْلَبُها وأمتَنُها. والعَقِبُ: مُؤخَّرُ القَدَمِ، تُؤَنَثّهُ العَربُ، وتميمٌ تُخَفِّفُه. وتجمعُ على أعقابِ، وثلاثُ أَعْقِبة. وعَقِبُ الرجل: وَلَدُه وولد وَلَدُه الباقونَ من بَعْدِه. وقَوْلُهم: لا عَقِبَ له: أي لم يَبْقَ له ولدٌ ذَكَرٌ. وتقول: وَلىَّ فلان على عَقِبهِ وعَقِبَيهِ: أي أخَذَ في وَجْهٍ ثم انثنَى راجعِاً. والتَّعْقيبُ: انصرافك راجعاً من أمْرٍ أرَدْتَه أو وَجْهٍ. والمُعَقِّبِ: الذي يتتبع عَقِبَ إنسانٍ في طلب حَقٍ أو نحوه، قال لبيد: حتّى تَهَجَّرَ في الرَّواحِ وهاجَه طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظلـوُمُ وقوله عز وجل: "ولم يُعَقّبْ" أي لم يَنْتظرْ. والتَّعقيبُ: غَزْوةٌ بعد غَزوةٍ بعد غزوةٍ وسَيْر بعد سيرٍ. وقوله عز وجل: "لا مُعَقّبَ لحكمه" أي لا راد لقضائه. والخَيْلُ تُعَقَّبُ في حُضْرِها إذا لم تَزْدَدْ إلا جودةً. ويقال للفرس الجواد: إنه لذو عَقْوٍ وذو عَقْبٍ، فعَفْوُه أول عَدْوِه، وعَقْبُه ان يعقب بحضرٍ أشد من الأول، قال: لا جَرْىَ عندَكَ في عَقْبٍ وفي حُضُرِ وكُلُّ شيءٍ يُعْقِبُ شيئاً فهو عَقيبُه كقولك: خَلَفَ يَخْلُفُ بمنزلة اللَّيْلِ والنَّهار إذا قضى أحدُهُما عَقِبَ الآخر فهما عقيبان كل واحدٍ منهما عَقيبُ صاحبه، ويَعْتقَبِان ويَتَعاقَبانِ: إذا جاء أحدُهُما ذَهَبَ الآخر. وعَقَبَ اللَّيْل النَّهارَ والنهارُ الليل: أي خَلَفَه. وأتى فُلانٌ إلى فلانٍ خَبَراً فَعَقَبَ بخير منه أي أردَفَ. ويقال: عَقَّبَ أيضاً مشدداً. قال: فَعَقَبْتُمْ بَذَنوبٍ غير مَرّ وقال أبو ذؤيب: أوْدَى بَنِيّ وأعقبونيِ حَسْرَةً بعدَ الرُّقادِ وعَبْرَةً ما تُقْلِعُ قوله: فأعْقَبونيِ مُخالِفٌ للألفاظ المُتَقَدِّمَة ومُوافِقٌ لها في مَعْنىً. ولَعَلَّهما لُغَتان. فمَنْ قال عَقب لا يَقْولُ أعْقَبَ كمن قال: بَدَأتُ به لا يقول: أبْدَأتُ، قال جرير: عَقَبَ الرَّذاذُ خِلافَهم فـكـأنّـمـا بَسَطَ الشَّواطِبُ بَءٍ بينهنّ حَصيرا وعَقِبُ الأمِر: آخِرَه، قال: مَحْذُورُ عَقبِ الأمر في التّنادي ويجمع أعقابَ الأمور. وعاقِبَةُ كلَّ شَيءٍ: آخرُه، وعاقِبُ أيضاً بلا هاء ويُجْمَعُ عَواقِبَ وعُقُباً. ويقال: عاقِبةٌ وعَواقِبُ وعاقِبٌ وعُقَّبٌ مُشددٌ ومُخفَّفٌ تقُولُ لـي مـيّالة الـذّوائبِ كَيْف أخي في عُقَبِ النَّوائبِ وأَعْقَبَ هذا الأمرُ يُعْقِبُ عُقْباناً وعُقْبىَ، قال ذو الرمة: أعاذِلُ قد جرَّبتُ في الدهر ما مَضىَ ورَوَّأْتُ في أعقابِ حقٍّ وبـاطِـلِ يعني أواخره. وأعْقَبَه الله خيراً منه والاسم العُقْبىَ شِبْهُ العِوَض والبَدل. وأعْقَبَ هذا ذاك: أي صارَ مَكانَه. وأعْقَبَ عِزَّه ذلاً: أي ابْدَلَ منه، قال: كم من عزيزٍ أعْقَبَ الذُلّ عِزُّه فأصْبحَ مَرْحوماً وقد كان يُحْسَدُ والبئر تُطْوَى فتُعْقَبُ الحوافي بالحجارة من خلفها، تقول: أعَقْبتُ الطَّيَّ. وكلُّ طَرائِقَ يكون بعضها خَلْفَ بعض فهي أعقابٌ، كأنَّها مَنْضودة، عَقِباً على عَقِبٍ، قال الشماخ: أعقابُ طيٍّ على الأثباجِ منضودِ يصف طرائق شَحْم ظهر النّاقِة. وقد استَعْقبتُ من كذا خيراً وشراً. واستَعْقَبَ من أمره النَّدامةَ. وتَعَقَّبَ بمعناه. وتَعَقَّبْتُ ما صَنَعَ فُلانٌ: أي تَتَبَّعْتُ أثره. والرجلان يتعاقَبانِ الرُّكوبَ بينهما والأمر، يَرْكَبُ هذا عقبةً وهذا عُقْبَةً. والعُقْبَةُ فيما قدروا بينهما فَرسْخِان. والعُقوبةُ: اسم المُعاقَبةِ، وهو أن يَجْزيَه بعاقبِة ما فَعَلَ من السوء، قال النابغة: ومَنْ عَصاَكَ فَعاقِبْهُ مُـعـاقَـبَةً تَنْهَى الظَّلُومَ ولا تَقَعُدْ على ضَهَدِ والعُقْبَة: مَرْقَةٌ تَبْقَى في القِدَر المُعارَةِ إذا رَدُّوها إلى صاحبها. وفلانٌ وفلانٌ يُعَقّبانِ فلاناً: إذا تعاونا عليه، وقوله تعالى: " له مُعَقِّباتٌ من بين يديه ومن خلفه يَحْفَظْونَه من أمر الله" أي يحفظونه بأمر الله. والعَقَبَةُ: طَريقٌ في الجَبَل وَعْرٌ يُرْتَقَى بمَشقةٍ وجمعُه عَقَبٍ وعِقابٌ. والعقابُ: طائِرٌ، تُؤنِّثُها العَرَبُ إذا رأته لأنها لا تُعَرفُ إناثُها من ذُكُورِها، فإذا عرفت قيل: عُقابٌ ذَكَرَ. ومثله العَقْربُ، ويُجمعُ على عِقبانٍ وثلاث أعْقُبٍ. والعُقابُ: العَلَمُ الضَّخمُ تشبيهاً بالعُقابِ الطائر، قال الراجز: ولحق تَلْحَقُ من أقرابـهـا تحت لِواء المَوْتِ أو عُقابِها والعُقابُ: مَرْقىً في عُرْض جَبَلٍ، وهي صخرةٌ ناتِئةٌ ناشِزةٌ، وفي البئر من حولها، ورُبمَّا كانت من قَبلِ الطَّي، وذلك أن تَزُولَ الصَّخْرةٌ من مَوْضِعِها. والمُعْقِبُ: الذي يَنْزل في البِئِر فيرفَعُها ويُسَوِّيها. وكل ما مَرَّ من العُقَاب نجمعه عِقْبان. واليَعْقُوبُ: الذَّكَرُ من الحَجَل والقطا، وجمعه يَعاقيبُ. ويَعْقُوبُ: اسم اسرائيل، سمي به لأنه وُلِدَ مع عَيصُو أبي الروم في بطنٍ واحد. وُلِدَ عَيصُو قَبْلَه، ويَعْقُوبُ مُتَعَلِّقٌ بعَقِبِه خرجا معاً. واشتِقاقه من العَقِبِ. وتسمى الخيل يعاقيب لسُرْعَتِها. ويقال: بل سُمِّيَتْ بها تشبيهاً بيَعاقيبِ الحَجَل. ومن أنْكَرَ هذا احتج بأن الطَّيْرَ لا تَرْكُضُ ولكن شبه بها الخَيْلُ، قال سلامة بن جندل: وَلّى حَثيثاً وهذا الشَّيبُ يَتْبَعُـهُ لو كان يُدرِكُه رَكْضُ اليعَاقيبِ ويقال: أراد بالتعاقيب الخَيْلَ نَفْسَها اشتِقاقاً من تعقيب السَّير والغَزْوِ بعد الغَزْوِ. وامرأةٌ مِعْقابٌ: من عادتها أن تَلِدَ ذَكَراً بعد أنثى. ومِفعال في نَعْت الإناث لا تدخله الها. وفي الحديث: "قَدِمَ رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- نَصارى نجرانَ: السَّيِّدُ والعاقِبُ"، فالعاقِبُ من يَخْلُف السيد بعده. عبق: العَبَاقِيَةُ على تَقدير عَلانِية. الرجل ذو شَرٍَّ ونُكْرٍ، قال: أَطَفّ لها عَبِاقِيَةٌ سَـرَنْـدَى جَريءُ الصَّدْرِ مُنْسَطِ اليَمينِ والعَبق: لُزُوق الشيء بالشيء وامرأةٌ عَبْقَةٌ ورجلٌ عَبِقٌ إذا تَطيَّب بأدنْى طِيبِ فَبقيَ ريحه أياماً، قال: عَبِقَ العَنْبَرُ والمِسْـك بـهـا فهي صَفراء كعُرْجُون القَمَرْ أي لَزِق. قعب: القَعْبُ: القدَحُ الغَليظُ، ويجمع على قِعابٍ، قال: تلكَ المكارمُ لا قَعْبانِ من لَبَنٍ شِيبَا بماءٍ فعَادَا بعد أبْـوالا والقَعْبَةُ: شِبُْ حُقَّةٍ مُطْبَقةٍ يكون فيه سَويقُ المرء. والتَّقعيبُ في الحافِر: إذا كان مُقَعَّباً كالقَعْبَةِ في استدارتها، وهكذا خلْقَتُه، قال العجاج: ورُسُغاً وحافِراً مَقَعّباً وأنشد ابن الأعرابي: يَتْرُكَ خَوّارَ الصَّفا رَكُوبا بمُكْرَباتٍ قَعَّبَتْ تَقْعيبـا قبع: قَبَعَ الخنِزيرُ بصوته قَبْعاً وقُباعاً. وقَبَعَ الإنسان قُبُوعاً: أي تَخَلَّفَ عن أصحابه. والقَوابعُ: الخَيْلُ المَسْبُوقُة قد بقيت خلف السابق، قال: يُثابِرُ حتّى يْتُرَك الخَيْلَ خَلْفَـهُ قَوابعَ في غُمَّى عَجاجِ وعثِيرَ والقُباعُ: الأحْمَقُ. وقُباعُ ابن ضبة كان من أحْمَقِ أهل زَمانِه يضرب مَثَلاً لكل أحْمَقَ. ويقال يا ابن قابعاءَ. ويا ابن قُبَعَةَ، يوصف بالحُمْق. ومن النساء القُبَعَةُ الطُّلَعَةُ: تَطْلُعُ مرةً وتَقْبَعُ أُخْرى فتَرجعُ. وقَبيعَةُ السَّيفْ: التي على رأس القائِم، ورُبمَّا اتخذَت القَبيعةُ من الفِضَّةِ على رأس السِّكيَّن. وقُبَعُ: دُوَيِّبَّةٌ، يقال من دَوابِّ البَحْر، قال: مأُبالي أن تَشَـذَّرْتَ لـنـا عادِياً أم بالَ في البَحْرِ قُبَعْ وقَبَعْتُ السِّقاء: إذا جَعَلَتْ رَأسهُ فيه وجَعَلتُ بَشَرتَه الداخِلةَ. بعق: البُعاقُ: شدَّة الصَّوتِ. بَعَقَتِ الإبلُ بُعاقاً. والمَطَر الباعقُ: الذي يِفاجِئُكَ بشدةٍ، قال: تَبَعَّقَ فيه الوابلُ المُتَهطّلُ والإنبعِاقُ: أن يَنْبِعقَ الشَّيء عليك مُفاجَأةً، قال أبو دُؤاد: بَينمَا المَرْءُ آمنـاً راعَـه را ئِع حَتْفٍ لم يَخْشَ منه انبعِاقَهْ وقال: تَيَّممْتُ بالكِدْيَوْنِ كيلا يَفُوتَـنـي من المَقْلةِ البَيْضاء تَفريطُ باعِقِ الباعِقُ: المُؤَذِّنُ إذا انْبَعَقَ بَصوْتهُ. والكِدْيَونُ يقال الثَّقيلُ من الدَّوابِّ. وبَعَقْتُ الإبلَ: نَحَرْتُها. بقع: البَقَعُ: لَوْنٌ يُخالفُ بَعْضُهَ بعضاً مثل الغُرابِ الأسْوَد ِفي صَدْرِه بيَاض، غُرابٌ أبْقَعُ وكلَلْبٌ أبْقَعُ. والبُقْعَةُ: قِطعةٌ من أرضٍ على غَير هَيْأة التي على جَنْبِها. كل واحِدةٍ منها بُقْعةٌ، وجمعُها بقاعٌ وبُقَعٌ. والبَقيعُ: موضعٌ من الأرض فيه أرُومُ شَجَرٍ من ضُرُوبٍ شتى، وبه سُمِّيَ بَقيعُ الغَرْقَدِ بالمدينة. والغَرْقُدُ: شَجَرٌ كان ينبت هُناك، فبَقِيَ الاسمُ مُلازِماً للمَوْضِع وذَهَبَ الشجر. والباقِعَةُ: الدّاهِيةُ من الرجال. وبَقَعَتْهُمْ باقِعَةُ من البواقع: أي داهِيَةٌ من الدواهي. وفي الحديث: "يُوشِكُ أن يَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقعانُ أهْلِ الشّامِ" يُريدُ خَدَمُهُم لبياضهم، وشَبَّهَهُمْ بالشيء الأبْقَعِ الذي فيه بَياضٌ، يعني بذلك الرُّومَ والسُّودانَ. باب العين و القاف والميم )ع ق م، ع م ق، م ع ق، ق ع م، ق م ع، م ق ع كلهن مستعملات( عقم: حَرْبٌ عَقامٌ وعُقامٌ، لُغتانِ، أي شَديدةٌ مُفْتِنَةٌ لا يلوي فيها أحدٌ على أحَدٍ، قال : حِفافاهُ مَوْتٌ ناقِعٌ وعُقامُ والعَقْمُ: المِرْطُ، ويقال: بل هُوَ ثَوْبٌ يُلْبَسُ في الجاهلية، ويقال: كلُّ ثَوْبٍ أحْمَرَ عَقْمٌ. وعُقِمَت الرَّحِمُ عُقْماً. وذلك هَزْمَةٌ تَقَعُ فيها فلا تَقْبَلُ الوَلَدَ. وكذلك عُقِمَت المرأةُ فهي مَعْقُومَةٌ وعَقيمٌ. ورجل عقيمٌ ورجالٌ عُقَماءُ.ونِسْوةٌ مَعْقُوماتٌ وعَقائِمُ وعُقْمٌ. قال الاصمعي: يقال: عَقَمَ الله رَحِمَها عَقْماً ولا يقال: أعْقَمَها. ويقال: عَقُمت المرأة تعقُم عقَما. وفي الحديث: " تعقم أصلابُ المشُركينَ " أي تَيْبَسُ وتُسَدُّ. والرِيحُ العقيمُ: التي لا تُلْقِحُ شجراً ولا تَنْشِئُ سَحاباً ولا مَطَراً. وفي الحديث: "العَقْلُ عَقَلانِ: فأما عَقْلُ صاحِبِ الدُّنيا فَعقيمٌ، وأما عَقْلُ صاحِبِ الآخرةِ فَمُثْمِرٌ" والمُلْكُ عَقيمٌ أي لا يَنْفَعُ فيه النَّسَبُ لأن الابن يقْتُلُ على المُلْكَ أباه، والأب ابنَه. والدُّنيا عَقيمٌ أي لا تُردُّ على صاحبها خيراً. ويقال: ناقَةٌ مَعْقُومةٌ أي لا تَقْبَلُ رَحِمُها الوَلَدَ، قال: مَعْقُومةٌ أو عازِرٌ جَدُودُ والاعتِقاُم: الدُّخولُ في الأمر، قال رؤبة: بِذِي دَهاءٍ يَفْهَمُ التَّفْهِيما ويَعْتفي بالعَقَم التَّعْقِيما وقال: ولقد دَريتُ بالاعتـفـا ءِ والاعتقامِ فنلْتُ نُجْحا يقول: إذا لم يَأْتِ الأمرُ سَهْلاً عَقَمً فيه وعفا حتى يَنْجَحَ. والمعَاقِمُ: المُفاصِلُ. ويقال للفَرَسِ إذا كان شديدَ الرُّسْغ: إنه لشَديدُ المعَاقِمِ، قال النابغة: يخْطو على نعجٍ عوجٍ معَاِقُمهـا يَحْسَبْنَ أنَّ تُرابَ الأرض مُنْتَهبُ والتَّعقيمُ: إبهامُ الشَّيْء حتى لا يُهْتَدى له. عمق: بئرٌ عَميقةٌ وقد عَمُقَتْ عُمْقاً. وأعْمَقَها حافِرُها. والعَمِقَى: نَبْتٌ. وبَعيرٌ عامِقٌ، وإبِلٌ عامِقةٌ: تأكُلُ العِمْقَى، وهو أمَرُّ من الحَنْطَلِ، قال الشاعر: فأُقْسِمُ أنَّ العَيْشض حُلـوٌ إذا دَنَـتْ وهو إن نَأَتْ عَنّيَ أمَرَّ من العِمْقَى والعِمْقَى أيضاً: موضعٌ في الحِجاز يكثر فيه هذا الشَّجَر، قال أبو ذؤيب: لمّا ذَكَرْتُ أخَا العِمْقَى تأدَّبَنـي هَمٌّ وأَفْرَدَ ظهر الأغلَبُ الشِّيحُ والعُمَق كزُفَر: مَوْضِعٌ بمَكَّةَ، وقول ساعدة بن جُؤَيَّةَ: لمّا رأى عمقى ورجع عرضه هدراً كما هَدَرَ الفنيقُ المُصْعَبُ أراد: العُمق فغَيَّرَ. وما في النِّخْيِ عَمَقَةٌ، كقولِكَ: مابه عَبَقةٌ أي لَطْخٌ ولا وَضَرٌ من رُبٍّ ولا تَمْنٍ. وعَمَّقَ النَّظَرَ في الأمُور تَعْميقاً وتَعَمَّقَ في كلامه: تَنَطَّعَ. وتَعَمَّقَ في الأمِرِ تَشَدَّق فيه فهو مُتَعَمِّق. وفي الحديث: "لو تَمادَى الشَّهرُ لواصَلْتُ وصالاً يَدَعُ المُتَعَمقُّونَ تَعَمُقَّهُم ". والمُتَعَمِّقُ: المُبالِغُ في الأمرِ المنشُودِ فيه، الذي يطلب في أقْصَى غايته. والعَمْقُ والعُمْق: ما بَعُدَ من أطراف المَفاوِزِ. والأعماق: أطراف المَفاوِزِ البَعيدةِ، وقيل: الأطرافُ ولم تُقيَّدْ، ومنه قول رؤبة: وقاتِمِ الأعْماقِ خاوي المُخْتَرَقْ مُشْتَبِه الأعْلامِ لَمَّاعِ الخَفَـقْ وأُعامِقُ: مَوضعٌ، قال الشاعر: وقد كان منّا مَنزِلاً نَسْتَلِذُّه أُعامِقُ، بَرْقاواتُهُ فأَجادِلُهُ معق: المَعْقُ: البُعْدُ في الأرض سُفْلاً. بئرٌ مَعيقةٌ، ومَعُقَتْ مَعاقةٌ. وبِئرٌ مَعِقةٌ أيضاً، والعُمْقُ والمَعْقُ لغتان، يختارون العمْقَ أحياناً في بِئرٍ ونحوها إذا كانَتْ ذاهبةً في الأرض، ويختارون المَعْقَ أحياناً في الأشياء الأُخَر مثل الأدويةِ والشِّعابِ البَعيدةِ في الأرضِ ، إلا أنَّهم لا يكادون يقُولُونَ: فَجٌّ معيقٌ، بل عَميقٌ. والمعنى كله يرجعُ إلى البُعدِ والقَعْرِ الذاهِبِ فبي الأرض. والفَجُّ العَميق: المِصْرُ البَعيد. ويَصِفونَ أطرافَ الأرض بالمَعْقِ والعُمْقِ، قال رؤبة: كأنَّها وهي تَهادىَ في الرُّفَـقْ من جَذْبِها شِبْراقُ شدٍّ ذي مَعَقْ أي ذي بُعدٍ في الأرض، وقال أيضاً: وقاتِم الْعماقِ خاوي المُخَتَرقْ. يُريدُ الأطراف البعيدةَ والأمعاق كذلك، والأماعِقُ: أطرافُ المَفاوز البعيدة والمَعْقُ: الشُّرب الشديد ومنه قول رؤبة: وإن هَمَى من بَعدِ مَعْقٍ مَعْقـا عَرَفْتَ من ضَرْبِ الحَريرِ عِتْقا أي من بَعْدِ بُعْدٍ بُعْداً، وقد تحرك مثل نَهْرٍ ونَهَر. قعم: قُعِمَ وأقْعِمَ الرَّجُلُ: إذا أصابه الطاعُونُ فمات من ساعَتِهِ. وأقْعَمَتْه الحَيَّةُ: لَدَغَتْه فمات من ساعَتِهِ. والقَعَمُ: ردَّةٌ في الأنْف، أي مَيْلٌ قال الراجز: عليّ صَفّانِ مُهَدَّمـانِ مُشتَبِها الأنف مُقَعَّمانِ والمِقْعَمَةُ: مِسمارٌ في طَرَف الخَشَبةِ مُعَقَّفُ الرأس. قمع: قَمَعْتُ فُلاناً فانْقَمَعَ: أي ذَلَّلْتُه فذَلَّ واخْتَبَأَ فَرَقاً. والقَمَعُ ما فَوْقَ السَّناسِنِ من سنام البَعير من أعلاه، قال: علينا قِرَى الأضياف من قَمَع البُزْلِ والقِمَعُ: شيءٌ يُصبُّ به الشَّرابُ في القِرْبة ونحوها، وجمعه أقماع، ويكون الواحد قِمْع وقِمْع جميعاً، ويكون لأشياء كثيرةٍ مثل ذلك، والمِقْمَعة: خشبةٌ يُضربُ بها الإنسان على رَأسِه الجميع المَقامِعُ. والمِقْمَعةُ: مِسمارٌ يكون في طَرَف الخَشَبة مُعَقَّفُ الرَّأسِ. قال عرَّام: المِقْمَعَةُ: المِقْطَرةِ وهي الأعمِدَةُ والحَوْزةُ أيضاً، قال: ويَمْشي مَعَدٌّ حوله بالمَقامعِ والأُذُنانُ: قِمَعانِ. مقع: المَقْعُ: شدَّة الشُّرُبِ. والفَصيلُ يَمْقَعُ: إذا رَضَعَ أمَّه. وامْتُقِعَ لوناً وانْتُقِعَ: أي تَغَيَّرَ. والميِقَعُ: داءٌ يأخذُ البَعيرَ مثل الحَصْبَةِ فيَقَعُ فلا يقوم فَيُنْحَر، قال جرير: جُرّتْ فتاة مُجاشِعٍ في مُقْفِرٍ غير المِراءِ كما يُجَرُّ المَيْقَعُ باب العين و الكاف والشين معهما )ع ك ش، ش ك ع مستعملان فقط( عكش: عكش على القوم: حمل عليهم، عُكاشةٌ: اسم. قلت للخليل: من أين قلت عكش مهمل، وقد سمت العرب بُعكاشة? قال: ليس على الأسماء قياس. وقلنا لأبي الدقيش: ما الدُّقيش? قال: لا أدري، ولم أسمع له تفسيراً. قلنا: فتكنّيت بما لا تدري? قال: الأسماء والكُنى علامات، من شاء تَسَمّى بما شاء، لا قياس ولا حتْم. شكع: شَكِعَ الرجلُ شَكَعاً فهو شاكعٌ إذا كُثر أنينه وضجره من شدة المرض. وشَكِعَ الغضبان أي: طال غضبه. والشُّكاعَى: نبات دقيق العُود رِخوٌ. ويقال للمهزول: كأنه عودُ شُكاعَى، وكأنه شُكاعَى. قال ابن أحمر: شَرِبت الشَّكاعى والْتدَدتُ ألَدَّةً وأقبلتُ أفواهَ العروقِ المكاويا باب العين و الكاف والسين معهما )ع ك س، ك ع س، ك س ع، ع س ك مستعملات( عكس: العكس: ردّك آخر الشيء على أوّله. قال: وهنّ لدى الأكوار يُعْكَسْنْ بالبرى على عَجَلٍ منها ومنهـنّ نُـزّع ويقال: عكست أي عطفت على معني النّسقْ. ويُكَس: يُطْرد. والعكيس من اللبن: الحليبُ يصبّ عليه الإهالة ثم يشرب، ويقال: بل هو مَرَقٌ يُصَبُّ على اللبن. يقال: فلمّا سقيناها العكـيس تـمـلأت مذاخرها وارفضَّ رجحاً وريدها مذاخرها: حوايا بطنها. والتَّعَكُّسُ: مشيٌ كمشي الأفعة، كأنه قد يبست عروقه. والسَّكران يتعكّس في مشيه إذا مشى كذلك. كعس: الكعْسُ: عظام السُّلامَى، وجمعه: كِعاس، وهو أيضاً عظام البراجم من الأصابع، ومن الشَّاء أيضاً وغيرها. كسع: الكسع: ضربُ يدٍ أو رجلٍ على دبر شيءٍ. وكَسَعَهم، وكسَع أدبارهم إذا تبع أدبارهم فضربهم بالسيف. وكسعته بما ساءه إذا تكلّم فرميته على إثر قوله بكلمةٍ تسوءه بها. وكسعتُ الناقةَ بغُبْرِها إذا تركت بقيّة اللبن في ضرعها وهو أشدُّ لها، قال: لا تكسعِ الشول بأغبارها إنّك لا تدري مَنِ النّاتجُ هذا مثل. يقول: إذا نالت يدُك ممن بينك وبينه إحنةٌ فلا تُبْقِ على شيء، لأنك لا تدري ما يكون في غد، وقال الليث: لا تَدَعْ في خِلْفها لبناً تريد قوّة ولدها، فإنك لا تدري من ينتجها، أي لمن يصير ذلك الولد، وقال أبو سعيد: الكَسْعُ كسعان، فكسعٌ للدِّرّة، وهو أن يَنْهَزَ الحالب ضرعَها فتدِرَّ، أو أن ينهزه الولد. والكسع الآخر: أن تدع ما اجتمع في ضرعها، ولا تحلبه حتى يتراد اللبن في مجاريه ويغزر. وقوله: لا تكسعِ الشولَ بأغبارها أي: احلُبْ وافضل. والكُسَعُ: حيٌ من اليمن رماة. قال: ندمت ندامةَ الكَّسَعيّ لمّـا رأت عيناه ما عملت يداه والكُسْعَة: ريشٌ أبيض يجتمع تحت ذَنَب العُقاب ونحوها من الطير. وجمعه: كُسَع. والكَسْعة الحمير والدواب كلها، سمّيت كُسْعة لأنها تكسع من خلفها. سكع: سَكَعَ فلانٌ إذا مشى متعسّفاً، لا يدري أين يَسْكَعُ من أرض الله، أي أين يأخذ. قال: ألا إنّه في غمرةٍ يتسكّع عسك: تقول: عَسِكْتُ بالرجل أعْسَكُ عَسَكاً إذا لزمتَه ولم تفارقه. باب العين و الكاف والزاي معهما )ع ك ز مستعمل فقط( عكز: العُكّازة: عصا في أسفلها زُجٌّ يُتَوكّأُ عليها، ويجمع عُكّازاتٍ وعكاكيز. باب العين و الكاف والدال معهما )ع ك د، د ع ك، د ك ع مستعملات و ع د ك، ك د ع، ك ع د، مهملات( عكد: العَكََة: أصل اللسان وعُقدته. وعَكِدَ الضبّ عَكَداً أي سَمِنَ وصَلُب لحمه فهو عَكِدٌ. واستكعد الضبّ اذا لاذ بحَجَرٍ أو جُحْرٍ. واستعكد الطائر إلى كذا: انضم إليه مخافة البازي ونحوه. قال: اذا استعكدت منـه بـكـلّ كُـداية من الصَّخر وافاها لدى كلّ مسرح هذه ضباب استعصمت من الذئب فهو لا يقدر أن يحفر الكُدْية وهو ما صلب من الأرض وكذلك الكُداية. دعك الأديم ونحوه والثوب والخصم دَعْكا إذا لينه ومَعَكَهُ. قال: قَرْمَ قُرومٍ صَلْهَباً ضُبارِكا من آل مُّرٍ جخدبا مداعكا دكع: الدُّكاع داء يأخذ الخيل والإبل في صدورها، وهو كالخبطة في الناس. دكِعَ فهو مدكوع. قال القطامي: تَرَى منه صدورَ الخيلِ زُوراً كأنّ بها نُحازاً أو دُكـاعـا باب العين و الكاف والتاء معهما ) ع ت ك، ك ت ع مستعملان فقط( عتك: عَتََ فلان عليه يضربه:لا يُنَهْنِهُهُ عنه شيء. وعَتكَ فلانٌ يَعْتِكُ عُتُوكاً: ذهب في الأرض وحده. وعَتَكَ الشيءُ: إذا قَدُم وعَتْقَ. وعاتكُة: اسم امرأة. عتيكٌ: قبيلةٌ في اليمن، والنسبة إليه عَتَكِيٌ. كتع: الكُتَعُ: من أولاد الثعالب وهو أردؤها ويجمع: كِتْعان. ورجل كُتَعُ: لئيم، وقومٌ كُتَعُون وأكتع: حرف يوصل به أجمع تقويةٌ له ليست له عربيّة ومؤنّثُه كتعاء. تقول: جَمْعاءُ كتعاء، وجُمعٌ كُتَعُ وأجمعون أكتعون، كل هذا توكيد. باب العين و الكاف والظاء معهما ) ع ك ظ، ك ع ظ مستعملان فقط( عكظ: عُكاظ اسم سوق كان العرب يجتمعون فيه كل سنة شهراً ويتناشدون ويتفاخرون ثم يفترقون، فهدمه الإسلام، وكانت فيه وقائع. يقول فيها دريد بن الصِمّة: تغيّبت عن يومَىْ عكاظ كليهما وإن يكُ يومٌ ثالثٌ أتـغـيّب وهو من مكَّة على مرحلتين أو ثلاث، قيل من رُكبة والرُكْبة من السِيِّ يقال: أديمٌ عُكاظيّ، منسوب إلى عُكاظ، وسمي به لأن العرب كانت تجتمع كل سنةٍ فيعكِظُ بعضها بعضا بالمفاخرة والتناشد، أي يَدْعَكُ ويَعْرُكُ. وفلان يعكِظُ خصمه بالخصومة: يَمْعَكُهُ. كعظ: الكعيظُ المُكَعَّظ: القصير الضَّخم من الناس باب العين و الكاف والثاء معهما )ك ث ع مستعمل فقط( كثع: يقال: شفة ولثة كاتعة، أي كادت تنقلب من كثرة دمها، وامرأة مُكَثِّعَةَ، والفعل كَثَعَت تَكْثَعُ كُثُوعاً. قال أبو أحمد: مُكَثِّعَةٌ على غير قياس وعسى أن تكلمت به العرب وعن غير الخليل: لَبَن مُكَثِّع، أي: قد ظهر زُبْدُهُ فوقه. باب العين و الكاف والراء معهما )ع ك ر، ع ر ك، ك ع ر، ك ر ع، ر ك ع مستعملات، و ر ع ك مهمل( عكر: عكر على الشيء يَعْكَرِ عُكُوراً وعَكْراً، وهو انصرافه عليه بعد مضيه عنه، واعتكر اللّيلُ إذا اختلط سوادُه والْتَبَسَ. قال: تطاوَلَ اللّيلُ علينا واعتكر واعتكرت الريح إذا جاءت بالغبار. قال: وبارحٌ معتكرُ الأشواط يصف بلدا. أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطاً بعد شوطٍ في السير. واعتكر العسكرُ: أي رجع بعضه على بعض فلا يُقْدَرُ على عده. قال رؤبة: إذا أرادوا أن يَعُدّوهُ اعتكر والعَكَرُ: رديء النبيذ والزّيت. يقال: عكّرته تعكيراً. والعَكَرُ: القطيع الضخم من الإبل فوق خمسمائة قال: فيه الصواهل والرايات والعَكَرُ قال حماس: رجالٌ معتكرون أي كثير. عرك: عَرَكْتُ الأديم عَرْكا: دَلَكْتُهُ. وعِرِكْتُ القوم في الحرب عَرَكاً. قال جرير: قد جرّبت عَرَكي في كلّ مُعْتَرَك واعترك القوم للقتال والخصومة، والموضع المُعْتَرَكُ، والمعركة. وعريكة البعير: سنامه إذا عَرَكَهُ الحمل. قال سلامة بن جندل: نهضنّا إلى أكوار عيسٍ قد تعرّكتْ عرائِكَها شدُّ القُوى بالمـحـازم أي: انكسرت أسنمتها من الحمل. وقال: خِفاف الخُطى مطلنفئاتُ العرائك أي: قد هُزِلت فلصِقَتْ أسنمتها بأصلابها. وفلانٌ ليّنُ العريكة: أي: ليس ذا إباءٍ فهو سلس. وأرضَ معروكة: عَرَكَتْها السائمة بالرّعي فصارت جَدْبة. وعَرَكْتُ الشاة عَرْكاً: جَسَسْتُها وغبطتها لأنْظُرَ سِمَنها، الغَبْطُ أحسنُ الجسّ، أما العَرْك فكثرة الجسّ. وناقةٌ عَروك: لا يُعْرف سِمَنها من هُزالها إلا بجسّ اليد لكثرة وبرها. ولقيته عَرْكَةً بعد عركةٍ: أي مّرةً بعد مرة، وعَركات: مرّات. وامرأةٌ عارِكٌ، أي طامن. وقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عِراكاً، قال: لن تغسلوا أبداً عارا أظـلّـكُـمُ غسل العوارك حيضاً بعد أطهار ويُرْوَى: لن ترحضوا، ورَحْضَ العوارك. ورجلٌ عِركٌ وقومٌ عَرِكُونَ وهم الأِشدّاء الصُّرَّاع. والعَرْكُ عركُ مرفق البعير جنبه، قال الطرماح: قليلُ العَرْكِ يهجر مِرْفَقَاهـا خليف رحىً كقرزوم القيون أي: كعلاة القيون. والخليف: ما بين العضُد والكركرة. ويهجر: يتنحّى عن. والرحى: الكركرة. والعَرَكْرَكُ: الرَّكَبُ الضخم من اركاب النساء وأصله من الثلاثيّ ولفظه خماسيّ، إنما هو من العَرْك فأردف بحرفين. وعَرَكْتُ القَومَ في الحرب عَرْكاً. قال زهير: وتعرككم عرك الرّحى بثفالها كعر: كَعِرَ الصبيُّ كَعَراً فهو كَعِرٌ: إذا امتلأ بطنه من كثرة الأكل. وكَعِرَ البطنُ، وكل شيءٍ يشبه هذا المعنى فهو الكَعِرُ. وأكْعَرَ البعيرُ اكتنز سنامه وكبر، فهو مُكْعِرٌ. قال الضرير: إذا حمل الحُوارُ أول الشحم فهو مُكْعِرٌ. كرع: كَرَعَ في الماء يكرَعُ كَرْعاً وكُروعاً: إذا تناوله بفيه. وكَرَع في الإناء أمال عُنُقه نحوه فشرب. قال النابغة: وتسقي إذا ما شئت غير مصـرّدٍ بزوراء في أكنافها المسك كارع قوله: بزوراء، أي: بسقاية يشرب بها. سُميت زوراء لازورار البصر فيها من شدة ما ثقلت. ورجلٌ كَرِعٌ: غَلِمٌ، وامرأةٌ كَرِعةٌ: غلمةٌ. وكَرِعَتِ المرأةُ إلى الفحل تكرَعُ كَرَعاً. والكُراعُ من الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون الكعب. تقول: هذه كُراعٌ، وهو الوظيف نفسه. قال: يا نفس لا تُراعي إنْ قطعت كُراعي إنّ معي ذراعـي رعاكِ خيرُ راعي وثلاثةُ أكْرُع. قال سيبويه: الكُراع: الماء الذي يُكْرَعُ فيه. الأكرعُ من الدواب: الدقيق القوائم، لقد كَرِعَ كَرَعاً، وكُراع كل شيء طَرَفُهُ، مثل كُراع الأرض، أي ناحيتها. والكُراعُ: اسم الخيل، إذا قال الكُراعُ والسِّلاحُ فإنَّه الخيل نفسها. ورجلا الجندب كُراعاه. قال أبو زيد: ونَفَى الجندُب الحصَى بكُراعي هِ وأذكت نيرانَها المـعـزاءُ والكُراعُ أنف سائل من جَبَلٍ أو حرَّةٍ ويقال: الكُراعُ من الحرة ما استطال منها. قال الشماخ: وهَمَّت بورد القنتين فصـدَّهـا مضيق الكُراع والقنانُ اللواهز ركع: كلّ قومةٍ من الصلاة ركعة، وركَعَ ركوعاً. وكلُّ شيءٍ ينكبُّ لوجهه فتمسُ ركبته الأرض أولا تمسها بعد أن يطأطئ رأسَه فهو راكع. قال لبيد: أُخبّر أَخْبار القرون التي مضت أدِبّ كأنّي، كلّما قمت، راكع وقال: ولكنّي أنصّ العيس تدمع أظلالها وتركع بالحزوم باب العين و الكاف والالم معهما )ع ك ل، ع ل ك، ك ل ع، ل ك ع مستعملات و ك ع ل، ل ع ك مهملتان( عكل: عكَلَ يعكِل السائقُ الخيل و الإبل عَكْلاً إذا حازها وضمّ قواصيها وساقها قال الفرزدق: [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي