الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30949" data-attributes="member: 329"><p>والشَّعْوَذيُّ أظن اشتقاقه منه لسرعته وهو الرسول على البريد لأمير.</p><p>ورجلٌ مُشَعوذٌ، وفعله: الشَّعْوَذَةَ، ويقال: مشعبذ والشَّعْوَذيّ: كلمة ليس من كلام العرب وهي كلمة عالية.</p><p>باب العين و الشين والثاء معهما</p><p>)ش ع ث مستعمل فقط( شعث: يقال: رجلٌ أَشْعَثُ شَعِثٌ شعثانُ الرأسِ، وقد شَعِثَ شَعَثا وشِعاثا وشُعوثة وشعّثتُه أنا تشعيثاً، وهو المُغْبَرُّ الرأس، المتلّبد الشّعر جافّا غير دهين.</p><p>والتَّشْعَثُ كتَشَعُّث رأس السِّواك.</p><p>وأشعَثُ: اسم الوتدِ لتشعّث رأسه. قال ذو الرّمْة: </p><p>وأشعثَ عاري الضَّرَّتين مُشَجَّجٍ </p><p>وألشَّعَث: انتشارُ الأمر وزَلَلُهُ.</p><p>وفي الدعاء: لمّ الله شَعَثَكُمْ وجمع شَعْبَكُمْ. قال: </p><p>لمّ الإلهُ به شَعْثا ورمّ بـه أمورَ أمّتِه والأمر مُنْتَشِرُ </p><p>ويجوز: امرأة شعثاء في النعت. وشَعَثَة الرأس.</p><p>والمتشعّث في العروض في الضَّرب الخفيف: ما صار في آخره، مكان فاعل، مفعول، كقول سلامة: </p><p>وكأنَّ ريقَتَها إذا نبّهتهَـهـا صهباءُ عتَّقها لشَرْبٍ ساقي </p><p>باب العين و الشين والراء معهما</p><p>)ع ش ر، ع رش، ش ع ر، ش ر ع، ر ع ش مستعملات، ر ش ع مهمل( عشر: العَشْرُ: عدد المؤنّث، والعَشَرَةُ: عدد المذكّر، فإذا جاوزت ذلك أنّثت المؤنث وذكّرت المذكر.</p><p>وتقول: عَشْرُ نسوة، وإحدى عَشْرَةَ امرأة، وعشرةُ رجالٍ، وأَحدَ عَشَرَ رجلاً وثلاثةَ عَشَرَ رجلاً تلحق الهاء في ثلاثة وتنزعها من عشرة، ثم تقول: ثلاث عشرة امرأة تنزع الهاء من ثلاثة وتلحقها بالعشرة.</p><p>وعَشَرْتُ القوم: صرتُ عاشرهم، وكنت عاشر عشرَة: أي: كانوا تسعة فتمُّوا بي عشَرة.</p><p>وعَشَّرْتُهُم تعشيرا: أخذت العُشْر من أموالهم، وبالتخفيف أيضا، وبه سُمِّيَ العشَّار عشّاراً.</p><p>والعُشْرُ: جزء من عَشَرَةِ أجزاء، وهو العشير والمِعْشار.</p><p>والعِشر: وِرْدُ الإبل اليومَ العاشر. وفي حسابهم: العِشْرُ: التاسع. وإبلٌ عواشُر: وردت الماء عشراً.</p><p>ويجمع العِشْر ويُثَنّى، فيقال: عِشْران وعِشْرون، وكلّ عِشْر من ذلك: تسعة أيام. ومثله الثوامن والخوامس. قال ذو الرّمة: </p><p>أقَمْتُ لهم أعناق هيمٍ كأنّهـا قطاً نشَّ عنها جلاميد خامِسُ </p><p>يعني بالخامس: القطا التي وردت الماء خمساً.</p><p>والعرب تقول: سقينا الإبلَ رِفْهاً أيْ: في كلِّ يوم، وغِبّا إذا أوردوا يوماً، وأقاموا في الرّعي يوما، وإذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرّعي يومين ثم أوردوا اليوم الثالث قالوا: أوردنا رِبْعا، ولا يقولون ثِلْثا أبدا، لأنّهم يحسبون يوم الورد الأول والاخر، ويسحبون يومي المقام بينهما، فيجعلون ذلك أربعة. فإذا زادوا على العشرة قالوا: أوردناها رِفْهاً بعدَ عِشْرٍ.</p><p>قال اللّيث: قلت للخليل: زعمت أنّ عشرين جمع عِشْر، والعِشْرُ تسعةُ أيام، فكان ينبغي أن يكون العشرون سبعة وعشرون يوما، حتى تستكمل ثلاثة أتساع.</p><p>فقال الخليل: ثمانيَ عَشَرَ يوما عِشْران ولمّا كان اليومان من العِشْر الثالث مع الثمانية عشر يوما سمّيته بالجمع.</p><p>قلت: من أين جاز لك ذلك، ولم تُسْتَكْمَلِ الأجزاء الثلاثة? هل يجوز أن تقول للدّرهمين ودانَقَيْن: ثلاثة دراهم? قال: لا أقيس على هذا ولكن أقيسه على قول أبي حنيفة، ألا ترى أنه قال: إذا طلقتها تطليقتين وعُشْر تطليقة فهي ثلاث تطليقات، وليس من التطليقة الثالثِة في الطّلاق ألاّ عُشْرُ تطليقةٍ، فكما جاز لأبي حنيفةَ أن يَعتدَّ بالعُشْرِ جاز لي أن أعتدَّ باليومين.</p><p>وتقول: جاء القوم عشارَ عشارَ ومَعْشَرَ مَعْشَرَ، أي: عشرة عشرة وأُحاد أُحاد ومَثْنَى مَثْنَى وثُلاثَ وثُلاثَ، إلى عشرة، نصَبٌ بغير تنوين.</p><p>وعَشَّرْتُهمُ تعشيرا، أي: كانوا تسعة فزدت واحدا حتى تمّ عشرة، وعَشَرْتُ، خفيفة، أخذت واحدا من عَشَرَةٍ فصار وا تسعةً، فالعشورُ نقصان والتَّعشير تمام.</p><p>والمُعَشِّرُ الحمار الشّديد النُّهاقِ المتتابع، سُمِّيَ بهِ، لنه لا يكفّ حتى يبلغ بع عَشْرَ نَهقَات وترجيعات. قال: </p><p>لعمري لئن عشّرتُ من خشية الرَّدى نُهاق الحـمـير إنـي لـجـزوع</p><p>وناقة عُشَراء، أي: أقربت، وسُمّيت به لتمام عشرة أشهر لحملها. عشَّرت تعشيرا، فهي بعد ذلك عُشراء حتى تضع، والعدد: عُشَراواتٌ، والجميع: العشار، ويقال: بل سُمّيت عُشَراء لأنها حديثة العهد بالتعشير، والتعشير: حمل الولد في البطن، يقال: عُشرَاء بيّنة التعشير.</p><p>يقال: بل العشار اسم النوق التي قد نُتِجَ بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها.</p><p>قال الفرزدق: </p><p>كم خالةٍ لك يا جرير وعـمّةٍ فَدْعاءَ قد حَلَبَتْ عليّ عِشاري </p><p>قال بعضهم: ليس للعشارِ لبنٌ، وإنمّا سمّاها عشاراً لأنّها حديثة العهد بالتعشير وهي المطافيل.</p><p>والعاشِرَةُ: حلقة من عواشر المصحف. ويقال للحلقة: التعشير. والعِشْر: قطعة تنكسر من البُرْمَة أو القَدَح، فهو أعشار. قال: </p><p>وقد يقطع السيف اليماني وجفنه شباريق أعشار عثمن على كسر </p><p>وقُدورٌ أعشارٌ لا يكاد يُفْرَدُ العِشْرُ من ذلك. قدورٌ أعاشيرُ، أي: مُكسَّرة على عَشْرِ قطع. تِعْشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم.</p><p>والعُشَرُ: شجر له صمغ. يقال له: سُكّر العُشَرِ.</p><p>والعِشْرَةُ: المعاشرة. يقال: أنت أطولُ به عِشْرَةً، وأبطنُ به خِبْرَةً. قال زهير: </p><p>لَعمْرُكَ، والخطوب مغيّرات وفي طول المعاشرة التَّقالي </p><p>وعشيرك: الذي يعاشرك، أمركما واحد، ولم أسمع له جمعا، لا يقولون: هم عُشَراؤك، فإذا جمعوا قالوا: هم مُعاشروك. وسمّيت عشيرة الرّجل لمعاشرة بعضهم بعضا، و الزوج عشير المرأة، والمرأة عشيرة الرجل.</p><p>والمَعْشَرُ: كل جماعة أمرهم واحد. المسلمون مَعْشَر، والمشركون مَعْشَر، والإنْسُ معشر، والجنّ مَعْشَرَ وجمعه: مَعاشِرُ.</p><p>والعشاريّ من النبات: ما بلغ طولهُ أربعةَ أَذْرُعٍ.</p><p>وعاشوراء: اليوم العاشرُ من المحرّم، ويقال: بل التاسع، وكان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان.</p><p>عرش: العَرْشُ: السرير للملك. والعَريش: ما يُسْتَظلُّ به، وإن جُمِعَ قيل: عروش في الاضطرار. وعَرْشُ الرجل: قِوامُ أمِره، وإذا زال عنه ذلك قيل: ثُلَّ عرشُه. قال زهير: </p><p>تداركتما عبساً وقد ثُلَّ عَرْشهُ وذبيان إذ زلَّتْ بأقدامها النّعل </p><p>وجمع العرش: عِرَشَةٌ وأعراشٌ. ويقال: العرش: ما عُرِّش من بناء يستظلِّ به. قالت الخنساء: </p><p>كان أبو حسّانَ عرشاً خَوَى مما بناه الدهر دانٍ ظليل</p><p>وعرّشت الكَرْم بالعوش تعريشاً إذا عطفت ما ترسل عليه قضبان الكَرْم. الواحد: عَرْش. وجمعه: عروشٌ، وعُرُشٌ. والعريش: شبهُ الهودجَ، وليس به، يُتَّخَذُ للمرأة على بعيرها.</p><p>وعرش البيت سقفه، وعرش البئر: طيُّها بالخشب. قال ابو ليلى: تكون بئر رخو الأسفل والأعلى فلا تمسك الطيّ، لأنها رملة فيُعْرشُ أعلاها بالخشب بعدما يُطْوَى موضه الماء بالحجارة، ثم تقوم السقاة عليه فيستقون، قال:</p><p>وما لمثابـات الـعـروش بـقـيّة إذا استلَّ من تحت العروش الدعائم </p><p>وعرَّش الحمار بعانته تعريشاً إذا حمل عليها رافعاً رأسه شاحيا فاه. قال رؤبة: </p><p>كأنّ حيث عرّش القنابلا </p><p>من الصبيين وحنواً ناصلا </p><p>وللعُنُق عُرْشان بينهما الفقار، وفيهما الأخدعان وهما لحمتان مستطيلتان عَداءَ العنق، أي: طَواره. قال: </p><p>وعبدُ يغوثٍ تَحْجِلُ الطير حولَه وقد هذَّ عُرْشَيْهِ الحُسامُ المذكَّرُ </p><p>والعرش في القدم ما بين الحمار والأصابع من ظهر القدم، والحمار: ما ارتفع من ظهر القدم، وجمعه: عِرَشَةٌ، وأعراش. والعُرش: مكة: شعر: رجل أَشْعَرُ: طويل شَعَرَ الرأس والجسد كثيره. وجمع الشَّعْر: شعور وشَعْرٌ وأشعارٌ. والشِّعار: ما استشعرت به من اللّباس تحت الثياب. سمي به لأنّه يلي الجسد دون ما سواه من اللّباس، وجمعه: شُعُرٌ وجعل الأعشَى الجلّ الشِّعار فقال: </p><p>وكلّ طـويل كـأن الـسـلـي طَ في حيث وَارى الأديمُ الشِّعارا </p><p>معناه بحيث وارَى الشِّعار الأديم، ولكنهم يقولون هذا وأشباهه لسعة العربيّة، كما يقولون: ناصح الجيب، أي: ناصح الصدر.</p><p>والشِّعار ما يُنادي به القومُ في الحرب، ليَعْرِفَ بعضُهم بعضا.</p><p>والأشْعَرُ: ما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث تنبت الشعيرات حوالي الحافر، ويجمع: أشاعر.</p><p>وتقول: أنت الشِّعار دون الدثِّار، تصفه بالقرب والمودَّة.</p><p>وأَشْعَرَ فلان قلبي همّا، أي ألبسه بالهَم حتى جعله شِعاراً للقلب. وشعرت بكذا أَشْعُرُ شعرا لا يريدونه به من الشعر المبّيت، أنّما معناه: فَطِنْتُ له، وعلمت به. ومنه: ليت شعري، أيْ: علمي. وما يُشْعُرِكَ أي: ما يدريك. ومنهم من يقول: شَعَرْتُهُ، أي: عَقَلْتُه وفهمته.</p><p>والشِّعْرُ: القريض المحدَّد بعِلامات لا يجاوزها، وسُمِّيَ شعرا، لأن الشاعر يفطن له بما لا يفطن له غيره من معانيه.</p><p>ويقولون: شِعْرٌ شاعرٌ أي: جيّد، كما تقول: سبيٌ سابٌ، وطريقٌ سالكٌ، وإنّما هو شعر مشعور.</p><p>والمَشْعَرِ: موضع المنسك من مشاعر الحج من قول الله: "فاذكُرُوا اللّهَ عندَ المَشْعَرِ الحَرامِ" وكذلك الشِّعارة من شعائر الحج، وشعائر الله مناسك الحج، أي: علاماته، والشّعيرة من شعائر الحج ، وهو أعمال الحج من السعي والطَّواف والذبائح ، كل ذلك شعائر الحجّ ، والشعيرة أيضا: البَدَنَةُ التي تُهْدَى إلى بيت الله، وجُمِعَتْ على الشَّعائر. تقول: قد أَشْعَرْتُ هذه البّدَنَةَ لله نُسْكا، أي: جعلتها شعيرة تُهْدَى. ويقال: إشعارها أن يُجَأَ أصل سَنامها بسِكّين. فيسيل الدَّمُ على جنبها، فيُعَرفُ أنّها بَدَنُة هَدْيٍ. وكَرِهَ قوم من الفقهاء ذلك وقالوا: إذا قلّدتَ فقد أشعَرْتَ.</p><p>والشعيرة حديدة أو فضَّة تُجْعَلُ مِساكاً لنصل السِّكِّين في النِّصابِ حيثُ يُركَّبُ. والشَّعاريرُ: صغارُ القِثَّاء، الواحدة، شُعْرُورةَ وشُعْرور.</p><p>والشعارير: لعبة للصبيان، لا يُفْرد. يقولون: لعبنا الشّعارير، ولعِبَ الشعارير. والشَّعْراء من الفواكه واحده وجمعه سواء. تقول: هذه شعراءُ واحدة، وأكلنا شعراء كثيرة.</p><p>والشُّعَيْرَاءُ ذباب من ذباب الدَّوابّ، ويقال: ذباب الكلب.</p><p>والشَّعِيَرَةُ من الحُلِيّ تتخذ من فضَّة أو ذهب أمثال الشعير.</p><p>بنو الشُّعَيْراء: قبيلة من العرب.</p><p>الشِّعْرَى: كوكبٌ وراء الجوزاء.</p><p>ويُسمّي اللّحم الذي يبدو إذا قُلّمَ الظُّفْر: أشعر.</p><p>شِعْرٌ جبل لبني سُلَيْم، ويقال: لبني كلاب بأعلى الحِمِى خلف ضربة.</p><p>والشَّعْرَانُ: ضرب من الرِّمث أخضر يضرب إلى الغبرة مثل قعدة الإنسان ذو ورق، ويقال: هو ضرب من الحَمْض.</p><p>والشِّعْرِةُ: الشعر النّابت على عانة الرّجل. قال الشاعر: </p><p>يحطّ العفر من أفناء شعر ولم يترك بذي سَلْعٍ حمارا </p><p>يعني به اسم جبل يصف المطر في أوّل السنة.</p><p>شرع: شَرَعَ الوارد الماءَ شروعاً وشَرْعاً فهو شارع، والماء مشروع فيه إذا تناوله بفيه.</p><p>والشَّريعة والمَشْرَعَة: موضع على شاطئ البحر أو في البحر يُهَيَّأ لشُرْب الدَّوابِّ، والجميع: الشرائع، والمشارع، قال ذو الرّمة: </p><p>وفي الشَّرائع من جِلاّنَ مُقْتِنِـصٌ رثُّ الثياب خفيُّ الشخصِ مُنْزَرِبُ</p><p></p><p>والشَّريعة والشّرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين، وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والصوم والحج وشبهه، وهي الشِّرْعَةُ والجمعُ: الشِّرِع.</p><p>ويقال: هذه شِرعُة ذاك، أيْ: مثله. قال الخليل بن أحمد رضي الله عنه: </p><p>كفّاك لم تخلقا للـنّـدى ولم يكن بخلهما بدعـه</p><p>فكفّ عن الخير مقبوضة كما حُطّ من مائة سبعه</p><p>وأخرى ثلاثة آلافـهـا وتسع مئيها لها شرعـه</p><p>أي: مثلها: .. وأَشْرَعْتُ الرماح نحوهم إشراعاً. وشَرَعَتْ هي نفسها فهي شوارع.</p><p>قال: </p><p>وق خيّرونا بين ثنتين مـنـهـمـا صدور القنا قد أُشْرِعَتْ والسلاسل </p><p>ولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال: </p><p>أناخوا من رماح الخطّ لمّا رأونا قد شرعناها نِهـالا</p><p>وكذلك في السيوف. يقال: شرعناها نحوهم. قال النابغة: </p><p>غداة تعاورتهـم ثَـمَّ بـيضٌ شرعْنَ إليه في الرَّهَجِ المُكِنّ </p><p>أي: المغطّي. قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة.</p><p>وإبلٌ شُروع إذا كانت تشرب.</p><p>ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع. ويجيء في الشّعر الشارع اسما لمَشْرَعة الماء.</p><p>والشراع: الوتر نفسه ما دام مشدوداً على القوس. والشَّرْعه الوتر، ويُجْمَعُ على شِرَع، قال: </p><p>ترنّم صوتُ ذي شِرَعٍ عتيق </p><p>وقال: </p><p>ضرب الشَّراعِ نواحيَ الشِّريان </p><p>يعني: ضرب الوتر سِيَتَيِ القوس.</p><p>وشِراعُ السَّفينة. يقال: ثلاثة أَشْرِعَة. وجمعه شُرُعٌ وشَرّعْتُ السَّفينة تشريعا: جعلت لها شِراعاً، وهو شيء يكون فوق خشبة كالملاءة الواسعة، تصفّقه الرياح فتمضي السفينة.</p><p>ورفع البعيرُ شِراعَهُ، أي: عُنُقَه.</p><p>ونحن في هذا الأمر شَرَعٌ، أيْ: سواء.</p><p>وتقول: شَرْعُكَ هذا، أيْ: حَسْبُكَ. وأَشْرَعَنِي، أيْ: أحسبني وأَكفاني، والمعني واحد.</p><p>وشَّرعت الشيء إذا رفعته جداً. وحيتان شُرَّعٌ: رافعة رؤوسها، كما قال الله عزَّ وجلَّ "إذا تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرَّعاً" أيْ: رافعة رؤوسها. قال أبو ليلى: شُرَّعاً: خافضة رؤوسها للشرب. وأنكره عرَّام.</p><p>وشرّعت اللحمة تشريعا إذا قددتها طولا، واحدتها: شريعة، وجمعُها: شرائع. ويقال: هذا أشرعُ من السَّهم، أيْ: أَنْفَذُ وأسرع.</p><p>رعش: الرَّعَشُ: رعدة تعترى الإنسان. ارتعشَ الرّجلُ. وارتعشتْ يدُهُ.</p><p>ورَعَشَ يَرْعَشُ رَعْشاً. ورجل رِعْشيشٌ، وقد أخذته الرعشيشة عند الحرب ضعفا وجبنا، قال: </p><p>لجّت به غير صياش ولا رعش </p><p>قال: </p><p>وليس برعشيش تطيش سهامه </p><p>والرَّعْشاء: النّعامة الأنثي السَّريعة. وظليم رَعِشٌ على تقدير فَعِل بدلاً من أفعل. وناقة رَعْشَاءُ وجملٌ أَرْعَشُ إذا رأيت له اهتزازا من سُرعته في السَّير. ويقال: جمل رَعْشَنٌ وناقة رَعْشَنَةٌ، قال: </p><p>من كلّ رعشاءَ وناجٍ رعشنِ </p><p>يركبن أعضادَ عتاقِ الأجفن </p><p>جفن كلّ شيء بدنه. ويقال: أدخل النون في رَعْشَنٍ بدلاً من الألف التي أخرجها من أرعش. وكذلك الأصيد من الملوك يقال له: الصَّيدَنُ، ويقال: بل الصَّيدَنُ الثعلبُ.</p><p>والرَّعْشن بناءٌ على حِدةٍ بوزن فَعْلَلٍ.</p><p>والرُّعاشُ: رِعْشَة تغشَى الإنسان من داءٍ يصيبه لا يسكن عنه.</p><p>وارتعش رأس الشيخ من الكبر كالمفلوج.</p><p>باب العين و الشين واللام معهما</p><p>)ع ل ش، ش ع ل يستعملان فقط( علش: العِلَّوْش: الذئب بلغة حمير، وهي مخالفة لكلام العرب، لأن الشينات كلّها قبل اللاّم.</p><p>قال زائدة: لا أشك إلاّ أنّه الذئب، لأنّ العِلَّوش الخفيف الحريص. وأنشد عرَّام: </p><p>أيا جَحْمَتي بكّي على أمّ واهبٍ أكيلة عِلَّوشٍ بإحدى الذّنـائب</p><p>شعل: اشَّعَل: بياض في الناصية وفي الذَّنَب. والفعل: شَعِل يشعَل شعَلا. والنعت: أشعلُ وشعلاء للمؤنث.</p><p>والشُّعلة من النار ما أشعلت من الحطب.</p><p>والشَّعيلة: الفتيلة المشتعلة في الذبّال. قال لبيد: </p><p>كمصباح الشعيلة في الذّبالِ </p><p>وأشعلته فاشتعل غضبا، وأشعلت الخيل في الغارة، أي: بثثتها. قال: </p><p>والخيل مُشْعَلَةٌ في ساطع ضَرِمٍ كأنّهنّ جـرادٌ أو يعـاسـيب</p><p>وجراد مُشْعِلٌ: متفرق كثير.</p><p>ويقال شَعِلَ يَشعَلُ شَعلاً. قال زائدة: قد شعل شعلا وأشعل الرأس الشيب.</p><p>باب العين و الشين والنون معهما</p><p>)ش ن ع، ن ش ع، ن ع ش، ع ن ش مستعملات، ع ش ن، ش ع ن مهملان( شنع: الشَّنَعُ والشُّنوع كله من قبح الشيء الذي يُسْتَشْنَعُ.</p><p>شَنُع الشيء وهو شنيع. وقصَّة شنعاء ورجلٌ أشنعُ الخلق، وأمور شُنْعٌ، أي: قبيحة. قال: </p><p>تأتي أمورا شُنُعا شنائرا </p><p>أي فظيعة وقال: </p><p>وفي الهام منها نظرة وشنوع </p><p>أي: قبح واختلاف يُتَعَجَّبُ من قبحه. وقال أبو النجم: </p><p>باعد أم العمر من أسيرها </p><p>حرَّاس أقوام على قصورها </p><p>وغيرة شنعاء من أميرها </p><p>وقال القطاميّ: </p><p>ونحنُ رعيّة وهُمُ رعـاةٌ ولولا رَعْيُهم شنع الشنار </p><p>وتقول رأيت أمرا شَنِعْتُ به، أي: استشنعته. وشنَّعت عليه تشنيعا، واستشنع به جهله خفّ قال مروان بن الحكم: </p><p>فوّضْ إلى الله الأمر فـإنّـه سيكفيك لا يَشْنَعْ برأيك شانع </p><p>نشع: النَّشُوعُ: الوَجُورُ. والنَّشع: إيجارك الصبيّ. قال: </p><p>فألأم مُرْضَعٍ نُشِعَ المحارا </p><p>والنَّشْعُ: جُعْل الكاهن يقول: أنشعنا الجارية إنشاعاً. قال: </p><p>قال الحوازي واستحت أن تنشعا </p><p>أي: استحت أن تأخذ أجر الكهانة.</p><p>نعش: النعشُ: سرير المّيت عند العرب. قال: </p><p>أمحمول على النعش الهمام </p><p>وعند العامّة: النّعش للمرأة والسَّرير للرّجل.</p><p>بنات نعش سبعة كواكب، أربعةٌ نعش وثلاثةٌ بنات والواحد: ابن نعش، لأن الكوكب مذكّر فيذكّرونه على تذكيره، فغذا قالوا: ثلاث وأربع ذهبوا به مذهب التأنيث، لأنّ البنين لا يقال إلاّ للآدميّين. وعلى هذا: ابن اوى فإذا جمعوا قالوا: بنات اوى. وابن عرس وبنات عرس.</p><p>قال الخليل: هذا شيء لم نسمع بالابن لحال الأب والأم كما يقولون بنين وبنات فإذا ذكروا ابن لبون وابن مخاض قالوا ولكنهم يقولون: بنات لبون ذكور وبنات مخاض ذكور هكذا كلام العرب، ولو حمله النحويّ على القياس فذكر المذكّر وأنَّث المؤنث كان صوابا.</p><p>وتقول نَعَشَهُ الله فانتعش. إذا سدّ فقره، وأنعشُته فانتعش، أي جَبَرْتُهُ فانجبَرَ بعد فقر.</p><p>قال زائدة: لا يقال نعشه الله فانتعش، والربيع يَنْعَش الناس، أي، يُخصبهم. قال رؤبة: </p><p>أنعشني منه بسيب مُفْعِمِ </p><p>وقال: </p><p>وأنّك غيث أنعش الناس سَبْبُه وسيف، أُعيرَتْهُ المنيةُ، قاطع </p><p>عنش: العرب تقول: رجل عَنَشْنَشٌ، وامرأةٌ عَنَشْنَشَةٌ بالهاء.</p><p>قال عرَّام: يروي بالهاء مكان العين، فيقال: هَنَشْنَشٌ، أي: خفيف. وقال الراجز: </p><p>عَنَشْنَشٌ تَعدو به عنشنشه </p><p>باب العين و الشين والفاء معهما</p><p>)ش ع ف، ش ف ع يستعملان فقط( شعف: الشَّعَفُ: مثل رؤوس الكمأة، ورؤوس الأثافي المستديرة في أعاليها، قال العجاج: </p><p>دواخساً في الأرض إلاّ شَعَفا </p><p>يعني دواخِل في الأرض إلاّ رؤوس الأثافي وشعَفةُ القلب: رأسه عند معلق نياطه.</p><p>شعفني حبّه، وشُعِقْتُ به وبحُبّه، أي: غَشِيَ الحبّ القلب من فوق. ويقرأ "شَعَفَها حباً" وشَعَفُ الجبال والأبنية: رؤوسها. قال: </p><p>وكَعْباً قد حَمَيْناهُم فـحـلّـوا محلَّ العُصْم في شَعَفِ الجبالِ </p><p>شفع: الشَّفع: ما كان من العدد أزواجاً. تقول: كان وتراً فشفعته بالآخْر حتى صار شفعاً. وفي القرآن "والشفع والوتر". الشفع يوم النّحر والوتر يوم عَرَفة. ويقال: الشفع الحصا يعني كثرة الخلق، والوتر عند الله. قال العجاج: </p><p>شَفْعُ تميمٍ بالحصَى المُتمَّمٍ </p><p>يريد به الكثرة.</p><p>والشَّافعُ: الطالب لغيره: وتقول: استشفعت بفلان فتشفع لي إليه فشَفَّعَهُ فيّ.</p><p>والاسم: الشفاعة. واسم الطالب: الشَّفيع. قال: </p><p>زَعَمَتْ معاشر أنّني مُسْتَشْفِعٌ لمّا خرجتُ أزورُه أقلامها</p><p>أي: زعموا أني أستشفع بأقلامهم أي: بكتبهم إلى الممدوح. لا: بل إنّي أستغني عن كتب المعاشر بنفسي عند الملك.</p><p>والشُّفْعَةُ في الدّار ونحوها معروفةٌ يُقْضَى لصاحبها.والشافع: المعين. يقال: فلانٌ يشفع لي بالعداوة، أي: يُعينُ عليَّ ويضادُّني. قال النابغة: </p><p>أتاك امرؤ مستعلن شنآنـه له من عدوّ مثل ذلك شافع </p><p>أي: معين. وقال الأحوص: </p><p>أن من لامني لأصْرِمَهَا كانوا علينا بلومهم شفع </p><p>أي أعانوا.</p><p>باب العين و الشين والباء معهما</p><p>)ع ش ب، ش ع ب، ش ب ع، ب ش ع مستعملات ب ع ش، ع ب ش مهملان( عشب: رَجُلٌ عَشَبٌ وامرأةٌ عَشَبَةٌ، أي: قصير في دمامة وذلّة، تقول: عَشُبَ يَعْشُب عَشباً وعشوبةً. والعُشْبُ: الكلأ الَّطب. وهو سَرَعَانُ الكلأ، أي: أوله في الّبيع ثُمَّ يَهِيجُ فلا بقاءَ له. وأرضٌ عَشِبَةٌ مُعْشِبَةٌ قد أَعْشَبَتْ واعشَوْشَبَتْ، أي: كثر عُشْبُها وطال والتفّ. وأَعْشَبَ القَوْمُ واعشوشبوا أصابوا عُشْباً. وأرضٌ عَشِبَةٌ بيّنة العَشابة. ولا يقال: عَشِبَتِ الأرضُ، ولكن أعشبت وهو القياس. قال أبو النجم: </p><p>يَقُلْنَ للرائد أعشَبتَ إنِزلِ </p><p>وعَشِبَ الموضع يَعْشَبُ عَشَباً وعُشوبةً.</p><p>شعب: الشَّعْبُ: الصَّدْعُ الذي يَشْعَبُهُ الشّعَابُ وصنعته: الشِّعَابَةُ، قال: </p><p>وقالت ليَ النَّفْسُ اشعبِ الصَّدْعَ واهتَبِلْ لإحدى الهناتِ المُعْضِلاتِ اهتبالَـهـا</p><p>والمِعْشَبُ: المِثْقَبُ. والشُّعبة: القطعة يصل بها الشّعّابُ قَدَحاً مكسوراً ونحوه.</p><p>تقول: شَعَبَهُ فما يتشعبن أي ما يقبل الشَّعْبَ، والعالي من الكلام شَعَبَهُ فما يلتئم.</p><p>والشَّعبُ: ما تَشَعَّبَ من قبائل العرب، وجمعُهُ شُعوب. ويقال: العرب شعبٌ والموالي شعبٌ والترك شعبٌ وجمعه شعوب. والشُّعوبيّ: الذي يصغِّرُ شأن العرب فلا يرى لهم فضلاً. وشعَّبت بينهم، أي فرَّقتهم. وشَعَبْتُ بينهم بالتخفيف: أصلحت. والتأم شعبهم، أي: اجتمعوا بعد تفرُّقهم وتَفرُّق شعبهم. قال الطرماح: </p><p>شتَّ شَعْبُ الحيِّ بعدَ التآمْ </p><p>وقال ذو الرمة: </p><p>ولا تَقسَّمُ شَعْباً واحداً شُعَبُ </p><p>وشَعَبَ الرجل أمره: فرَّقه. قال الخليل: هذا من عجائب الكلام ووسع اللغة والعربية أن يكون الشعب تفرقا، ويكون اجتماعاً وقد نطق بع الشعر. ومَشْعَبُ الحقّ: طريقُ الحقّ.</p><p>قال الكميت: </p><p>وماليَ إلاّ آلَ أَحْـمَـدَ شـيعةٌ وماليَ ألاّ مَشْعَبَ الحقّ مَشْعَبٌ </p><p>وانشعبت أغصان الشجرة، والشّعبة: غُصْنُها في أعلى ساقها. وعصا في رأسها شُعْبَتانِ. وشُعَبُ الجبال: ما تفرّق من رؤوسها. وانشعبت الطريق إذا تفرَّق، وانشعبت منه أنهارٌ. وأقطار الفَرس وأطرافه شُعَبُه، يعني: عُنُقَهُ ومِنْسَجَهُ وما أشرف منه. قال: </p><p>أشمُّ خِنْذيذٌ مُنيفٌ شُعَبُهْ </p><p>يَقْتَحِمُ الفارسَ لولا قَيْقَبُهْ </p><p>قال أبو ليلى: نواحي الفَرس كلّها شعبه، أطرافه: يداه ورجلاه. يقال: فَرسٌ أشعبُ الرّجلَيْنِ أي: فيهما فجوة، وظبيٌ أَشْعَبُ: متفرقٌ قرناه متباينان بينونةً شديدة. قال أبو داوود: </p><p>وقُصْرَى شَنِجِ الأَنساءِ نبّاجٍ من الشُّعُبِ </p><p>يصف الفرس. يعني من الظباء الشُّعْب. وكان قياسه تسكين العين على قياس أشعب وشُعْب مثل أَحمَرَ وحُمْر، ولحاجته حرَّك العين، وهذا يحتمل في الشعر.</p><p>ويقال: في بد فلانٍ شعبةٌ من هذا الأمر، أي: طائفة. وكذلك الشُّعبة من شُعَب الدهر وحالاته.</p><p>والزّرع يكون على ورقة ثم ينشعب، أي يصير ذا شُعَبِ وقد شَعَّبَ. ويقال للمنبّة: شعبته شَعُوب أي أماته الموتُ فماتَ. وقال بعضهم: شعوب اسم المنية لا ينصرف، ولا تدخل فيه ألف ولام، لا يقال: هذه الشَّعوب. وقال بعضهم: بل يكون نكرة. قال الفرزدق: </p><p>يا ذئب إنّك إنْ نجوت فبعدما شرٍّ وقد نظرتْ إليك شَعُوبُ </p><p>ويقال للميت: انشعب إذا مات، وتمثّل يزيد بن معاوية ببيت سهم الغنويّ: </p><p>حتّى يصادفَ ما لا أو يقال فتى لاقَى الذي يشعَبُ الفتيانَ فانشعبا </p><p>والشعبُ: سمةٌ لبني مِنْقر كهيئة المِحْجَن. وكأسُ شَعوب هو الموت. والشُّعبة: صدعٌ في الجبل تأوي إليه الطير. والشَّعيبُ: السّقاء البالي. ويقال: بل هي المزادة الضَّخمة.</p><p>قال امرؤ القيس: </p><p>فسّحت دموعي في الرِّداء كأنّها كُلىً من شَعيبٍ بين سحٍّ وتهتانِ </p><p>وشَعَبْعَبُ: موضع. وشعبانُ اسم شهر.وشعبانُ حيّ، نسبة عامر الشعبيّ إليهم. وشَعْب حيّ من هَمْدان.</p><p>شبع: الشِّبْعُ: اسمُ ما يُشْبُع من طعام وغِيره. والشِّبَع مصدر شَبِعَ شِبَعاً فهو شبعان، وأشبعته فشبع. قال: </p><p>وكُلُّكُمُ قد نال شِبعاً لـبـطـنـه وشبعُ الفتى لؤمٌ إذا جاع صاحبُهْ </p><p>وامرأة شَبْعى وشبعانة.</p><p>وأشبعت الثوب صبغاً، أي روّيته وأشبعت القراءة والكتابة، أي: وفرت حروفها.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30949, member: 329"] والشَّعْوَذيُّ أظن اشتقاقه منه لسرعته وهو الرسول على البريد لأمير. ورجلٌ مُشَعوذٌ، وفعله: الشَّعْوَذَةَ، ويقال: مشعبذ والشَّعْوَذيّ: كلمة ليس من كلام العرب وهي كلمة عالية. باب العين و الشين والثاء معهما )ش ع ث مستعمل فقط( شعث: يقال: رجلٌ أَشْعَثُ شَعِثٌ شعثانُ الرأسِ، وقد شَعِثَ شَعَثا وشِعاثا وشُعوثة وشعّثتُه أنا تشعيثاً، وهو المُغْبَرُّ الرأس، المتلّبد الشّعر جافّا غير دهين. والتَّشْعَثُ كتَشَعُّث رأس السِّواك. وأشعَثُ: اسم الوتدِ لتشعّث رأسه. قال ذو الرّمْة: وأشعثَ عاري الضَّرَّتين مُشَجَّجٍ وألشَّعَث: انتشارُ الأمر وزَلَلُهُ. وفي الدعاء: لمّ الله شَعَثَكُمْ وجمع شَعْبَكُمْ. قال: لمّ الإلهُ به شَعْثا ورمّ بـه أمورَ أمّتِه والأمر مُنْتَشِرُ ويجوز: امرأة شعثاء في النعت. وشَعَثَة الرأس. والمتشعّث في العروض في الضَّرب الخفيف: ما صار في آخره، مكان فاعل، مفعول، كقول سلامة: وكأنَّ ريقَتَها إذا نبّهتهَـهـا صهباءُ عتَّقها لشَرْبٍ ساقي باب العين و الشين والراء معهما )ع ش ر، ع رش، ش ع ر، ش ر ع، ر ع ش مستعملات، ر ش ع مهمل( عشر: العَشْرُ: عدد المؤنّث، والعَشَرَةُ: عدد المذكّر، فإذا جاوزت ذلك أنّثت المؤنث وذكّرت المذكر. وتقول: عَشْرُ نسوة، وإحدى عَشْرَةَ امرأة، وعشرةُ رجالٍ، وأَحدَ عَشَرَ رجلاً وثلاثةَ عَشَرَ رجلاً تلحق الهاء في ثلاثة وتنزعها من عشرة، ثم تقول: ثلاث عشرة امرأة تنزع الهاء من ثلاثة وتلحقها بالعشرة. وعَشَرْتُ القوم: صرتُ عاشرهم، وكنت عاشر عشرَة: أي: كانوا تسعة فتمُّوا بي عشَرة. وعَشَّرْتُهُم تعشيرا: أخذت العُشْر من أموالهم، وبالتخفيف أيضا، وبه سُمِّيَ العشَّار عشّاراً. والعُشْرُ: جزء من عَشَرَةِ أجزاء، وهو العشير والمِعْشار. والعِشر: وِرْدُ الإبل اليومَ العاشر. وفي حسابهم: العِشْرُ: التاسع. وإبلٌ عواشُر: وردت الماء عشراً. ويجمع العِشْر ويُثَنّى، فيقال: عِشْران وعِشْرون، وكلّ عِشْر من ذلك: تسعة أيام. ومثله الثوامن والخوامس. قال ذو الرّمة: أقَمْتُ لهم أعناق هيمٍ كأنّهـا قطاً نشَّ عنها جلاميد خامِسُ يعني بالخامس: القطا التي وردت الماء خمساً. والعرب تقول: سقينا الإبلَ رِفْهاً أيْ: في كلِّ يوم، وغِبّا إذا أوردوا يوماً، وأقاموا في الرّعي يوما، وإذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرّعي يومين ثم أوردوا اليوم الثالث قالوا: أوردنا رِبْعا، ولا يقولون ثِلْثا أبدا، لأنّهم يحسبون يوم الورد الأول والاخر، ويسحبون يومي المقام بينهما، فيجعلون ذلك أربعة. فإذا زادوا على العشرة قالوا: أوردناها رِفْهاً بعدَ عِشْرٍ. قال اللّيث: قلت للخليل: زعمت أنّ عشرين جمع عِشْر، والعِشْرُ تسعةُ أيام، فكان ينبغي أن يكون العشرون سبعة وعشرون يوما، حتى تستكمل ثلاثة أتساع. فقال الخليل: ثمانيَ عَشَرَ يوما عِشْران ولمّا كان اليومان من العِشْر الثالث مع الثمانية عشر يوما سمّيته بالجمع. قلت: من أين جاز لك ذلك، ولم تُسْتَكْمَلِ الأجزاء الثلاثة? هل يجوز أن تقول للدّرهمين ودانَقَيْن: ثلاثة دراهم? قال: لا أقيس على هذا ولكن أقيسه على قول أبي حنيفة، ألا ترى أنه قال: إذا طلقتها تطليقتين وعُشْر تطليقة فهي ثلاث تطليقات، وليس من التطليقة الثالثِة في الطّلاق ألاّ عُشْرُ تطليقةٍ، فكما جاز لأبي حنيفةَ أن يَعتدَّ بالعُشْرِ جاز لي أن أعتدَّ باليومين. وتقول: جاء القوم عشارَ عشارَ ومَعْشَرَ مَعْشَرَ، أي: عشرة عشرة وأُحاد أُحاد ومَثْنَى مَثْنَى وثُلاثَ وثُلاثَ، إلى عشرة، نصَبٌ بغير تنوين. وعَشَّرْتُهمُ تعشيرا، أي: كانوا تسعة فزدت واحدا حتى تمّ عشرة، وعَشَرْتُ، خفيفة، أخذت واحدا من عَشَرَةٍ فصار وا تسعةً، فالعشورُ نقصان والتَّعشير تمام. والمُعَشِّرُ الحمار الشّديد النُّهاقِ المتتابع، سُمِّيَ بهِ، لنه لا يكفّ حتى يبلغ بع عَشْرَ نَهقَات وترجيعات. قال: لعمري لئن عشّرتُ من خشية الرَّدى نُهاق الحـمـير إنـي لـجـزوع وناقة عُشَراء، أي: أقربت، وسُمّيت به لتمام عشرة أشهر لحملها. عشَّرت تعشيرا، فهي بعد ذلك عُشراء حتى تضع، والعدد: عُشَراواتٌ، والجميع: العشار، ويقال: بل سُمّيت عُشَراء لأنها حديثة العهد بالتعشير، والتعشير: حمل الولد في البطن، يقال: عُشرَاء بيّنة التعشير. يقال: بل العشار اسم النوق التي قد نُتِجَ بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها. قال الفرزدق: كم خالةٍ لك يا جرير وعـمّةٍ فَدْعاءَ قد حَلَبَتْ عليّ عِشاري قال بعضهم: ليس للعشارِ لبنٌ، وإنمّا سمّاها عشاراً لأنّها حديثة العهد بالتعشير وهي المطافيل. والعاشِرَةُ: حلقة من عواشر المصحف. ويقال للحلقة: التعشير. والعِشْر: قطعة تنكسر من البُرْمَة أو القَدَح، فهو أعشار. قال: وقد يقطع السيف اليماني وجفنه شباريق أعشار عثمن على كسر وقُدورٌ أعشارٌ لا يكاد يُفْرَدُ العِشْرُ من ذلك. قدورٌ أعاشيرُ، أي: مُكسَّرة على عَشْرِ قطع. تِعْشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم. والعُشَرُ: شجر له صمغ. يقال له: سُكّر العُشَرِ. والعِشْرَةُ: المعاشرة. يقال: أنت أطولُ به عِشْرَةً، وأبطنُ به خِبْرَةً. قال زهير: لَعمْرُكَ، والخطوب مغيّرات وفي طول المعاشرة التَّقالي وعشيرك: الذي يعاشرك، أمركما واحد، ولم أسمع له جمعا، لا يقولون: هم عُشَراؤك، فإذا جمعوا قالوا: هم مُعاشروك. وسمّيت عشيرة الرّجل لمعاشرة بعضهم بعضا، و الزوج عشير المرأة، والمرأة عشيرة الرجل. والمَعْشَرُ: كل جماعة أمرهم واحد. المسلمون مَعْشَر، والمشركون مَعْشَر، والإنْسُ معشر، والجنّ مَعْشَرَ وجمعه: مَعاشِرُ. والعشاريّ من النبات: ما بلغ طولهُ أربعةَ أَذْرُعٍ. وعاشوراء: اليوم العاشرُ من المحرّم، ويقال: بل التاسع، وكان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان. عرش: العَرْشُ: السرير للملك. والعَريش: ما يُسْتَظلُّ به، وإن جُمِعَ قيل: عروش في الاضطرار. وعَرْشُ الرجل: قِوامُ أمِره، وإذا زال عنه ذلك قيل: ثُلَّ عرشُه. قال زهير: تداركتما عبساً وقد ثُلَّ عَرْشهُ وذبيان إذ زلَّتْ بأقدامها النّعل وجمع العرش: عِرَشَةٌ وأعراشٌ. ويقال: العرش: ما عُرِّش من بناء يستظلِّ به. قالت الخنساء: كان أبو حسّانَ عرشاً خَوَى مما بناه الدهر دانٍ ظليل وعرّشت الكَرْم بالعوش تعريشاً إذا عطفت ما ترسل عليه قضبان الكَرْم. الواحد: عَرْش. وجمعه: عروشٌ، وعُرُشٌ. والعريش: شبهُ الهودجَ، وليس به، يُتَّخَذُ للمرأة على بعيرها. وعرش البيت سقفه، وعرش البئر: طيُّها بالخشب. قال ابو ليلى: تكون بئر رخو الأسفل والأعلى فلا تمسك الطيّ، لأنها رملة فيُعْرشُ أعلاها بالخشب بعدما يُطْوَى موضه الماء بالحجارة، ثم تقوم السقاة عليه فيستقون، قال: وما لمثابـات الـعـروش بـقـيّة إذا استلَّ من تحت العروش الدعائم وعرَّش الحمار بعانته تعريشاً إذا حمل عليها رافعاً رأسه شاحيا فاه. قال رؤبة: كأنّ حيث عرّش القنابلا من الصبيين وحنواً ناصلا وللعُنُق عُرْشان بينهما الفقار، وفيهما الأخدعان وهما لحمتان مستطيلتان عَداءَ العنق، أي: طَواره. قال: وعبدُ يغوثٍ تَحْجِلُ الطير حولَه وقد هذَّ عُرْشَيْهِ الحُسامُ المذكَّرُ والعرش في القدم ما بين الحمار والأصابع من ظهر القدم، والحمار: ما ارتفع من ظهر القدم، وجمعه: عِرَشَةٌ، وأعراش. والعُرش: مكة: شعر: رجل أَشْعَرُ: طويل شَعَرَ الرأس والجسد كثيره. وجمع الشَّعْر: شعور وشَعْرٌ وأشعارٌ. والشِّعار: ما استشعرت به من اللّباس تحت الثياب. سمي به لأنّه يلي الجسد دون ما سواه من اللّباس، وجمعه: شُعُرٌ وجعل الأعشَى الجلّ الشِّعار فقال: وكلّ طـويل كـأن الـسـلـي طَ في حيث وَارى الأديمُ الشِّعارا معناه بحيث وارَى الشِّعار الأديم، ولكنهم يقولون هذا وأشباهه لسعة العربيّة، كما يقولون: ناصح الجيب، أي: ناصح الصدر. والشِّعار ما يُنادي به القومُ في الحرب، ليَعْرِفَ بعضُهم بعضا. والأشْعَرُ: ما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث تنبت الشعيرات حوالي الحافر، ويجمع: أشاعر. وتقول: أنت الشِّعار دون الدثِّار، تصفه بالقرب والمودَّة. وأَشْعَرَ فلان قلبي همّا، أي ألبسه بالهَم حتى جعله شِعاراً للقلب. وشعرت بكذا أَشْعُرُ شعرا لا يريدونه به من الشعر المبّيت، أنّما معناه: فَطِنْتُ له، وعلمت به. ومنه: ليت شعري، أيْ: علمي. وما يُشْعُرِكَ أي: ما يدريك. ومنهم من يقول: شَعَرْتُهُ، أي: عَقَلْتُه وفهمته. والشِّعْرُ: القريض المحدَّد بعِلامات لا يجاوزها، وسُمِّيَ شعرا، لأن الشاعر يفطن له بما لا يفطن له غيره من معانيه. ويقولون: شِعْرٌ شاعرٌ أي: جيّد، كما تقول: سبيٌ سابٌ، وطريقٌ سالكٌ، وإنّما هو شعر مشعور. والمَشْعَرِ: موضع المنسك من مشاعر الحج من قول الله: "فاذكُرُوا اللّهَ عندَ المَشْعَرِ الحَرامِ" وكذلك الشِّعارة من شعائر الحج، وشعائر الله مناسك الحج، أي: علاماته، والشّعيرة من شعائر الحج ، وهو أعمال الحج من السعي والطَّواف والذبائح ، كل ذلك شعائر الحجّ ، والشعيرة أيضا: البَدَنَةُ التي تُهْدَى إلى بيت الله، وجُمِعَتْ على الشَّعائر. تقول: قد أَشْعَرْتُ هذه البّدَنَةَ لله نُسْكا، أي: جعلتها شعيرة تُهْدَى. ويقال: إشعارها أن يُجَأَ أصل سَنامها بسِكّين. فيسيل الدَّمُ على جنبها، فيُعَرفُ أنّها بَدَنُة هَدْيٍ. وكَرِهَ قوم من الفقهاء ذلك وقالوا: إذا قلّدتَ فقد أشعَرْتَ. والشعيرة حديدة أو فضَّة تُجْعَلُ مِساكاً لنصل السِّكِّين في النِّصابِ حيثُ يُركَّبُ. والشَّعاريرُ: صغارُ القِثَّاء، الواحدة، شُعْرُورةَ وشُعْرور. والشعارير: لعبة للصبيان، لا يُفْرد. يقولون: لعبنا الشّعارير، ولعِبَ الشعارير. والشَّعْراء من الفواكه واحده وجمعه سواء. تقول: هذه شعراءُ واحدة، وأكلنا شعراء كثيرة. والشُّعَيْرَاءُ ذباب من ذباب الدَّوابّ، ويقال: ذباب الكلب. والشَّعِيَرَةُ من الحُلِيّ تتخذ من فضَّة أو ذهب أمثال الشعير. بنو الشُّعَيْراء: قبيلة من العرب. الشِّعْرَى: كوكبٌ وراء الجوزاء. ويُسمّي اللّحم الذي يبدو إذا قُلّمَ الظُّفْر: أشعر. شِعْرٌ جبل لبني سُلَيْم، ويقال: لبني كلاب بأعلى الحِمِى خلف ضربة. والشَّعْرَانُ: ضرب من الرِّمث أخضر يضرب إلى الغبرة مثل قعدة الإنسان ذو ورق، ويقال: هو ضرب من الحَمْض. والشِّعْرِةُ: الشعر النّابت على عانة الرّجل. قال الشاعر: يحطّ العفر من أفناء شعر ولم يترك بذي سَلْعٍ حمارا يعني به اسم جبل يصف المطر في أوّل السنة. شرع: شَرَعَ الوارد الماءَ شروعاً وشَرْعاً فهو شارع، والماء مشروع فيه إذا تناوله بفيه. والشَّريعة والمَشْرَعَة: موضع على شاطئ البحر أو في البحر يُهَيَّأ لشُرْب الدَّوابِّ، والجميع: الشرائع، والمشارع، قال ذو الرّمة: وفي الشَّرائع من جِلاّنَ مُقْتِنِـصٌ رثُّ الثياب خفيُّ الشخصِ مُنْزَرِبُ والشَّريعة والشّرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين، وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والصوم والحج وشبهه، وهي الشِّرْعَةُ والجمعُ: الشِّرِع. ويقال: هذه شِرعُة ذاك، أيْ: مثله. قال الخليل بن أحمد رضي الله عنه: كفّاك لم تخلقا للـنّـدى ولم يكن بخلهما بدعـه فكفّ عن الخير مقبوضة كما حُطّ من مائة سبعه وأخرى ثلاثة آلافـهـا وتسع مئيها لها شرعـه أي: مثلها: .. وأَشْرَعْتُ الرماح نحوهم إشراعاً. وشَرَعَتْ هي نفسها فهي شوارع. قال: وق خيّرونا بين ثنتين مـنـهـمـا صدور القنا قد أُشْرِعَتْ والسلاسل ولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال: أناخوا من رماح الخطّ لمّا رأونا قد شرعناها نِهـالا وكذلك في السيوف. يقال: شرعناها نحوهم. قال النابغة: غداة تعاورتهـم ثَـمَّ بـيضٌ شرعْنَ إليه في الرَّهَجِ المُكِنّ أي: المغطّي. قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة. وإبلٌ شُروع إذا كانت تشرب. ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع. ويجيء في الشّعر الشارع اسما لمَشْرَعة الماء. والشراع: الوتر نفسه ما دام مشدوداً على القوس. والشَّرْعه الوتر، ويُجْمَعُ على شِرَع، قال: ترنّم صوتُ ذي شِرَعٍ عتيق وقال: ضرب الشَّراعِ نواحيَ الشِّريان يعني: ضرب الوتر سِيَتَيِ القوس. وشِراعُ السَّفينة. يقال: ثلاثة أَشْرِعَة. وجمعه شُرُعٌ وشَرّعْتُ السَّفينة تشريعا: جعلت لها شِراعاً، وهو شيء يكون فوق خشبة كالملاءة الواسعة، تصفّقه الرياح فتمضي السفينة. ورفع البعيرُ شِراعَهُ، أي: عُنُقَه. ونحن في هذا الأمر شَرَعٌ، أيْ: سواء. وتقول: شَرْعُكَ هذا، أيْ: حَسْبُكَ. وأَشْرَعَنِي، أيْ: أحسبني وأَكفاني، والمعني واحد. وشَّرعت الشيء إذا رفعته جداً. وحيتان شُرَّعٌ: رافعة رؤوسها، كما قال الله عزَّ وجلَّ "إذا تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرَّعاً" أيْ: رافعة رؤوسها. قال أبو ليلى: شُرَّعاً: خافضة رؤوسها للشرب. وأنكره عرَّام. وشرّعت اللحمة تشريعا إذا قددتها طولا، واحدتها: شريعة، وجمعُها: شرائع. ويقال: هذا أشرعُ من السَّهم، أيْ: أَنْفَذُ وأسرع. رعش: الرَّعَشُ: رعدة تعترى الإنسان. ارتعشَ الرّجلُ. وارتعشتْ يدُهُ. ورَعَشَ يَرْعَشُ رَعْشاً. ورجل رِعْشيشٌ، وقد أخذته الرعشيشة عند الحرب ضعفا وجبنا، قال: لجّت به غير صياش ولا رعش قال: وليس برعشيش تطيش سهامه والرَّعْشاء: النّعامة الأنثي السَّريعة. وظليم رَعِشٌ على تقدير فَعِل بدلاً من أفعل. وناقة رَعْشَاءُ وجملٌ أَرْعَشُ إذا رأيت له اهتزازا من سُرعته في السَّير. ويقال: جمل رَعْشَنٌ وناقة رَعْشَنَةٌ، قال: من كلّ رعشاءَ وناجٍ رعشنِ يركبن أعضادَ عتاقِ الأجفن جفن كلّ شيء بدنه. ويقال: أدخل النون في رَعْشَنٍ بدلاً من الألف التي أخرجها من أرعش. وكذلك الأصيد من الملوك يقال له: الصَّيدَنُ، ويقال: بل الصَّيدَنُ الثعلبُ. والرَّعْشن بناءٌ على حِدةٍ بوزن فَعْلَلٍ. والرُّعاشُ: رِعْشَة تغشَى الإنسان من داءٍ يصيبه لا يسكن عنه. وارتعش رأس الشيخ من الكبر كالمفلوج. باب العين و الشين واللام معهما )ع ل ش، ش ع ل يستعملان فقط( علش: العِلَّوْش: الذئب بلغة حمير، وهي مخالفة لكلام العرب، لأن الشينات كلّها قبل اللاّم. قال زائدة: لا أشك إلاّ أنّه الذئب، لأنّ العِلَّوش الخفيف الحريص. وأنشد عرَّام: أيا جَحْمَتي بكّي على أمّ واهبٍ أكيلة عِلَّوشٍ بإحدى الذّنـائب شعل: اشَّعَل: بياض في الناصية وفي الذَّنَب. والفعل: شَعِل يشعَل شعَلا. والنعت: أشعلُ وشعلاء للمؤنث. والشُّعلة من النار ما أشعلت من الحطب. والشَّعيلة: الفتيلة المشتعلة في الذبّال. قال لبيد: كمصباح الشعيلة في الذّبالِ وأشعلته فاشتعل غضبا، وأشعلت الخيل في الغارة، أي: بثثتها. قال: والخيل مُشْعَلَةٌ في ساطع ضَرِمٍ كأنّهنّ جـرادٌ أو يعـاسـيب وجراد مُشْعِلٌ: متفرق كثير. ويقال شَعِلَ يَشعَلُ شَعلاً. قال زائدة: قد شعل شعلا وأشعل الرأس الشيب. باب العين و الشين والنون معهما )ش ن ع، ن ش ع، ن ع ش، ع ن ش مستعملات، ع ش ن، ش ع ن مهملان( شنع: الشَّنَعُ والشُّنوع كله من قبح الشيء الذي يُسْتَشْنَعُ. شَنُع الشيء وهو شنيع. وقصَّة شنعاء ورجلٌ أشنعُ الخلق، وأمور شُنْعٌ، أي: قبيحة. قال: تأتي أمورا شُنُعا شنائرا أي فظيعة وقال: وفي الهام منها نظرة وشنوع أي: قبح واختلاف يُتَعَجَّبُ من قبحه. وقال أبو النجم: باعد أم العمر من أسيرها حرَّاس أقوام على قصورها وغيرة شنعاء من أميرها وقال القطاميّ: ونحنُ رعيّة وهُمُ رعـاةٌ ولولا رَعْيُهم شنع الشنار وتقول رأيت أمرا شَنِعْتُ به، أي: استشنعته. وشنَّعت عليه تشنيعا، واستشنع به جهله خفّ قال مروان بن الحكم: فوّضْ إلى الله الأمر فـإنّـه سيكفيك لا يَشْنَعْ برأيك شانع نشع: النَّشُوعُ: الوَجُورُ. والنَّشع: إيجارك الصبيّ. قال: فألأم مُرْضَعٍ نُشِعَ المحارا والنَّشْعُ: جُعْل الكاهن يقول: أنشعنا الجارية إنشاعاً. قال: قال الحوازي واستحت أن تنشعا أي: استحت أن تأخذ أجر الكهانة. نعش: النعشُ: سرير المّيت عند العرب. قال: أمحمول على النعش الهمام وعند العامّة: النّعش للمرأة والسَّرير للرّجل. بنات نعش سبعة كواكب، أربعةٌ نعش وثلاثةٌ بنات والواحد: ابن نعش، لأن الكوكب مذكّر فيذكّرونه على تذكيره، فغذا قالوا: ثلاث وأربع ذهبوا به مذهب التأنيث، لأنّ البنين لا يقال إلاّ للآدميّين. وعلى هذا: ابن اوى فإذا جمعوا قالوا: بنات اوى. وابن عرس وبنات عرس. قال الخليل: هذا شيء لم نسمع بالابن لحال الأب والأم كما يقولون بنين وبنات فإذا ذكروا ابن لبون وابن مخاض قالوا ولكنهم يقولون: بنات لبون ذكور وبنات مخاض ذكور هكذا كلام العرب، ولو حمله النحويّ على القياس فذكر المذكّر وأنَّث المؤنث كان صوابا. وتقول نَعَشَهُ الله فانتعش. إذا سدّ فقره، وأنعشُته فانتعش، أي جَبَرْتُهُ فانجبَرَ بعد فقر. قال زائدة: لا يقال نعشه الله فانتعش، والربيع يَنْعَش الناس، أي، يُخصبهم. قال رؤبة: أنعشني منه بسيب مُفْعِمِ وقال: وأنّك غيث أنعش الناس سَبْبُه وسيف، أُعيرَتْهُ المنيةُ، قاطع عنش: العرب تقول: رجل عَنَشْنَشٌ، وامرأةٌ عَنَشْنَشَةٌ بالهاء. قال عرَّام: يروي بالهاء مكان العين، فيقال: هَنَشْنَشٌ، أي: خفيف. وقال الراجز: عَنَشْنَشٌ تَعدو به عنشنشه باب العين و الشين والفاء معهما )ش ع ف، ش ف ع يستعملان فقط( شعف: الشَّعَفُ: مثل رؤوس الكمأة، ورؤوس الأثافي المستديرة في أعاليها، قال العجاج: دواخساً في الأرض إلاّ شَعَفا يعني دواخِل في الأرض إلاّ رؤوس الأثافي وشعَفةُ القلب: رأسه عند معلق نياطه. شعفني حبّه، وشُعِقْتُ به وبحُبّه، أي: غَشِيَ الحبّ القلب من فوق. ويقرأ "شَعَفَها حباً" وشَعَفُ الجبال والأبنية: رؤوسها. قال: وكَعْباً قد حَمَيْناهُم فـحـلّـوا محلَّ العُصْم في شَعَفِ الجبالِ شفع: الشَّفع: ما كان من العدد أزواجاً. تقول: كان وتراً فشفعته بالآخْر حتى صار شفعاً. وفي القرآن "والشفع والوتر". الشفع يوم النّحر والوتر يوم عَرَفة. ويقال: الشفع الحصا يعني كثرة الخلق، والوتر عند الله. قال العجاج: شَفْعُ تميمٍ بالحصَى المُتمَّمٍ يريد به الكثرة. والشَّافعُ: الطالب لغيره: وتقول: استشفعت بفلان فتشفع لي إليه فشَفَّعَهُ فيّ. والاسم: الشفاعة. واسم الطالب: الشَّفيع. قال: زَعَمَتْ معاشر أنّني مُسْتَشْفِعٌ لمّا خرجتُ أزورُه أقلامها أي: زعموا أني أستشفع بأقلامهم أي: بكتبهم إلى الممدوح. لا: بل إنّي أستغني عن كتب المعاشر بنفسي عند الملك. والشُّفْعَةُ في الدّار ونحوها معروفةٌ يُقْضَى لصاحبها.والشافع: المعين. يقال: فلانٌ يشفع لي بالعداوة، أي: يُعينُ عليَّ ويضادُّني. قال النابغة: أتاك امرؤ مستعلن شنآنـه له من عدوّ مثل ذلك شافع أي: معين. وقال الأحوص: أن من لامني لأصْرِمَهَا كانوا علينا بلومهم شفع أي أعانوا. باب العين و الشين والباء معهما )ع ش ب، ش ع ب، ش ب ع، ب ش ع مستعملات ب ع ش، ع ب ش مهملان( عشب: رَجُلٌ عَشَبٌ وامرأةٌ عَشَبَةٌ، أي: قصير في دمامة وذلّة، تقول: عَشُبَ يَعْشُب عَشباً وعشوبةً. والعُشْبُ: الكلأ الَّطب. وهو سَرَعَانُ الكلأ، أي: أوله في الّبيع ثُمَّ يَهِيجُ فلا بقاءَ له. وأرضٌ عَشِبَةٌ مُعْشِبَةٌ قد أَعْشَبَتْ واعشَوْشَبَتْ، أي: كثر عُشْبُها وطال والتفّ. وأَعْشَبَ القَوْمُ واعشوشبوا أصابوا عُشْباً. وأرضٌ عَشِبَةٌ بيّنة العَشابة. ولا يقال: عَشِبَتِ الأرضُ، ولكن أعشبت وهو القياس. قال أبو النجم: يَقُلْنَ للرائد أعشَبتَ إنِزلِ وعَشِبَ الموضع يَعْشَبُ عَشَباً وعُشوبةً. شعب: الشَّعْبُ: الصَّدْعُ الذي يَشْعَبُهُ الشّعَابُ وصنعته: الشِّعَابَةُ، قال: وقالت ليَ النَّفْسُ اشعبِ الصَّدْعَ واهتَبِلْ لإحدى الهناتِ المُعْضِلاتِ اهتبالَـهـا والمِعْشَبُ: المِثْقَبُ. والشُّعبة: القطعة يصل بها الشّعّابُ قَدَحاً مكسوراً ونحوه. تقول: شَعَبَهُ فما يتشعبن أي ما يقبل الشَّعْبَ، والعالي من الكلام شَعَبَهُ فما يلتئم. والشَّعبُ: ما تَشَعَّبَ من قبائل العرب، وجمعُهُ شُعوب. ويقال: العرب شعبٌ والموالي شعبٌ والترك شعبٌ وجمعه شعوب. والشُّعوبيّ: الذي يصغِّرُ شأن العرب فلا يرى لهم فضلاً. وشعَّبت بينهم، أي فرَّقتهم. وشَعَبْتُ بينهم بالتخفيف: أصلحت. والتأم شعبهم، أي: اجتمعوا بعد تفرُّقهم وتَفرُّق شعبهم. قال الطرماح: شتَّ شَعْبُ الحيِّ بعدَ التآمْ وقال ذو الرمة: ولا تَقسَّمُ شَعْباً واحداً شُعَبُ وشَعَبَ الرجل أمره: فرَّقه. قال الخليل: هذا من عجائب الكلام ووسع اللغة والعربية أن يكون الشعب تفرقا، ويكون اجتماعاً وقد نطق بع الشعر. ومَشْعَبُ الحقّ: طريقُ الحقّ. قال الكميت: وماليَ إلاّ آلَ أَحْـمَـدَ شـيعةٌ وماليَ ألاّ مَشْعَبَ الحقّ مَشْعَبٌ وانشعبت أغصان الشجرة، والشّعبة: غُصْنُها في أعلى ساقها. وعصا في رأسها شُعْبَتانِ. وشُعَبُ الجبال: ما تفرّق من رؤوسها. وانشعبت الطريق إذا تفرَّق، وانشعبت منه أنهارٌ. وأقطار الفَرس وأطرافه شُعَبُه، يعني: عُنُقَهُ ومِنْسَجَهُ وما أشرف منه. قال: أشمُّ خِنْذيذٌ مُنيفٌ شُعَبُهْ يَقْتَحِمُ الفارسَ لولا قَيْقَبُهْ قال أبو ليلى: نواحي الفَرس كلّها شعبه، أطرافه: يداه ورجلاه. يقال: فَرسٌ أشعبُ الرّجلَيْنِ أي: فيهما فجوة، وظبيٌ أَشْعَبُ: متفرقٌ قرناه متباينان بينونةً شديدة. قال أبو داوود: وقُصْرَى شَنِجِ الأَنساءِ نبّاجٍ من الشُّعُبِ يصف الفرس. يعني من الظباء الشُّعْب. وكان قياسه تسكين العين على قياس أشعب وشُعْب مثل أَحمَرَ وحُمْر، ولحاجته حرَّك العين، وهذا يحتمل في الشعر. ويقال: في بد فلانٍ شعبةٌ من هذا الأمر، أي: طائفة. وكذلك الشُّعبة من شُعَب الدهر وحالاته. والزّرع يكون على ورقة ثم ينشعب، أي يصير ذا شُعَبِ وقد شَعَّبَ. ويقال للمنبّة: شعبته شَعُوب أي أماته الموتُ فماتَ. وقال بعضهم: شعوب اسم المنية لا ينصرف، ولا تدخل فيه ألف ولام، لا يقال: هذه الشَّعوب. وقال بعضهم: بل يكون نكرة. قال الفرزدق: يا ذئب إنّك إنْ نجوت فبعدما شرٍّ وقد نظرتْ إليك شَعُوبُ ويقال للميت: انشعب إذا مات، وتمثّل يزيد بن معاوية ببيت سهم الغنويّ: حتّى يصادفَ ما لا أو يقال فتى لاقَى الذي يشعَبُ الفتيانَ فانشعبا والشعبُ: سمةٌ لبني مِنْقر كهيئة المِحْجَن. وكأسُ شَعوب هو الموت. والشُّعبة: صدعٌ في الجبل تأوي إليه الطير. والشَّعيبُ: السّقاء البالي. ويقال: بل هي المزادة الضَّخمة. قال امرؤ القيس: فسّحت دموعي في الرِّداء كأنّها كُلىً من شَعيبٍ بين سحٍّ وتهتانِ وشَعَبْعَبُ: موضع. وشعبانُ اسم شهر.وشعبانُ حيّ، نسبة عامر الشعبيّ إليهم. وشَعْب حيّ من هَمْدان. شبع: الشِّبْعُ: اسمُ ما يُشْبُع من طعام وغِيره. والشِّبَع مصدر شَبِعَ شِبَعاً فهو شبعان، وأشبعته فشبع. قال: وكُلُّكُمُ قد نال شِبعاً لـبـطـنـه وشبعُ الفتى لؤمٌ إذا جاع صاحبُهْ وامرأة شَبْعى وشبعانة. وأشبعت الثوب صبغاً، أي روّيته وأشبعت القراءة والكتابة، أي: وفرت حروفها. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي