الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30950" data-attributes="member: 329"><p>بشع: البَشَع: طعامٌ كريهٌ فيه جفوف ومرارة كطعم الإهليلجة البشعة. ورجلٌ بشِعٌ وامرأةٌ بشِعة، أي: كريهة ريح الفم، لا تتخلل ولا تستاك. وقد بشِع يَبْشَعُ بَشَعاً وبشاعةً.</p><p>باب العين و الشين والميم معهما</p><p>)ع ش م، ع م ش، ش م ع، م ش ع مستعملات م ع ش، ش م ع، مهملان( عشم: العَيْشُوم: ما هاج من الحُمّاض ويَبِس، الواحدة بالهاء. قال أبو ليلى: هي عندنا نبتٌ دقيق طُوال يُشبهُ الأَسَل، محدّد الرّأس كأنّها شوك تُتَخَذُ منه الحُصُرُ الدِّقاقُ المصبَّغة. قال ذو الرمة: </p><p>كما تناوح يوم الريح عَيْشومٌ </p><p>والعَشَمَةُ: المرأة الهَرِمَة، والرّجلُ: عَشَم. وعَشِمَ الخبزُ يَعْشَمُ عَشَماً وعُشوماً، أي خَنزِ وفسد فهو عاشم، لم يعرفه أبو ليلى. وقال عرَّام: شجرة عشماء إذا كانت خليساً، يابسها أكثر من خضرتها.</p><p>عمش: رجل أَعْمَشُ، وامرأة عمشاء، أي: لا تزال عينها تسيل دمعاً، ولا تكاد تُبصِرُ بها. وقد عَمِشَ عَمَشاً.</p><p>وطعامٌ عَمْشٌ لك، أي: موافقٌ صالح. والعَمْشُ: ما يكون فيه صلاحٌ للبدن. والختانُ عَمْشٌ للغلام لأنه يرى فيه بعد ذلك زيادة. لم يعرفه أبو ليلى. وعرفه عرَّام.</p><p>شمع: الشَّمع: موم العسل، والقطعة بالهاء. وأَشْمَعَ السّراجُ: سطع نوره. قال: </p><p>كلمع برق أو سراج أشمعا </p><p>والشَّمُوعُ: الجاريةُ الحَسَنَةُ الطّيبة النّفس. قال الشماخ: </p><p>ولو أنّي أشاء كَنَنْتُن نفسي إلى بيضاء بهكنةٍ شَموع</p><p>وقال: </p><p>بكَيْن وأبكَيْنَـنـا سـاعة وغاب الشِّماعُ فما نَشْمَعُ </p><p>أي ما نمرح بلهوٍ ولَعِبٍ.</p><p>مشع: المَشْعُ: ضربٌ من الأكل كأكل القثَّاء، مَشْعاً، أي مضغاً. والتَّمشُّع: الاستنجاء. قال عرَّام: بالحجارة خاصَّة.</p><p>وفي الحديث: "لا تتمشَّع بروثٍ ولا عظمٍ" قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال لا تمتَش بروثٍ وعظمٍ، أي: لا تستنتجِ بهما.</p><p>وامَتشَعَ سيفه، أي: استلّ.</p><p>ومَشَعَ ببوله، أي: أعجله البول.</p><p>ومُشِعَ بمنّية: حُذِفَ بها. ومَشَعُه بالسوط والحبل، أي: ضربه به.</p><p>باب العين والضاد والدال معهما</p><p>ع ض د يستعمل فقط عضد: العضد فيه ثلاث لغات: عَضُدٌ، وعُضُد، وعُضْد.</p><p>وعضُدان وأعضاد، وهو من المرفق إلى الكتف.</p><p>وفلان يعْضُدُ فلاناً: يعينه. وعَضَدني عليه، أي: أعانني.</p><p>والعَضَدُ: داء يأخذ في أعضاد الإبل خاصة. قال: </p><p>......... طعن المبيطر إذ يَشفي من العَضَد </p><p>ورجل عَضُد: دقيق العَضُد. وأعضاد كلّ شئ ما يشد من حواليه من البناء وغيره، مثل أعضاد الحوض، وهي صفائح من حجارة ينصبن حول شفيرة. وأحدها: عَضُد.</p><p>قال لبيد: </p><p>راسخُ الدِّمْنِ على أعضاده ثَلَمَتْهُ كلُّ ريح وسَـبَـل</p><p>وعِضادتا الباب: ما كان عليهما يطبق الباب إذا أُصْفِقَ. وعِضادتا الإبزيم من الجانبين. وما كان من نحوه فهو عضادة. وللرَّحْل عَضُدان وهما خشبتان لزيقتان بأسفل الواسطة. قال زائدة: العَضْد القطع. عَضَدْتُ الشجرةَ قَطَعْتُها.</p><p>والَيْعِضيد: بقلةٌ فيها مرارة، تؤكل، وهو الطَّرْخَشْقوق.</p><p>والعَضْدُ: المعونة. وأخو الرّجُل عَضُدُه.</p><p>?باب العين والضاد والراء معهما</p><p>ض ر ع، ر ض ع، ع ر ض، ع ض ر مستعملات، ر ع ض، ض ع ر مهملات ضرع: ضَرِعَ الرجل يَضْرَعُ فهو ضَرَعٌ، أي: غمر ضعيف. قال طرفة بن العبد: </p><p>.......... فما أنا بالواني ولا الضَّرَعِ الغمر </p><p>والضَّرَعُ أيضاً: النحيف الدقيق. يقال: جسدك ضارع، وأنت ضارع، وجنبك ضارع.</p><p>قال الأحوص: </p><p>كفرت الذي أسدَوْا إليك ووسّدوا من الحسن إنعاماً وجنبك ضارع </p><p>وتقول: أضرعته: أي: ذللته. وضَرِعَ، أي: ضعف، وقوم ضَرِع. قال: </p><p>تعدو غواة على جيرانكم سفهاً وأنتم لا أشابات ولا ضـرع</p><p>والضَّرَعُ والتّضَرُّعُ: التّذلل. ضَرَعَ يَضْرَعُ، أي: خضع للمسألة. وتضّرع: تذلل، وكذلك التضرّع إلى الله: التخشُّع. وقوم ضَرَعَةٌ، أي: متخشِّعُون من الضعف.</p><p>والضَّرع للشاء والبقر ونحوهما، والخلف للناقة، ومنهم من يجعله كلّه ضرعاً من الواب.</p><p>ويقال: ما له زرع ولا ضرع، أي: لا أرض تزرع ولا ماشية تحلب. وأضْرَعَتِ الناقة فهي مُضْرع لقرب النتاج عند نزول اللبن.</p><p>والمضارع: الذي يضارع الشيء كأنّه مثلُهُ وشِبْهُه.</p><p>والضَّريع في كتاب الله، يبيس الشبرق. قال زائدة: هو يبيس كل شجرة.</p><p>رضع: رَضِعَ الصبي رِضَاعاً ورَضَاعة، أي: مصَّ الثدي وشرب. وأرضعته أمّه، أي: سقته، فهي مرضعة بفعلها. ومُرْضِعٌ، أي: ذات رضيع، ويُجمعُ الرضيعُ على رُضُع، وراضع على رُضَّع. قال النبي عليه السلام: " لولا بهائم رُتَّع، وأطفال رُضَّع، ومشايخ ركَّع لصبَّ عليكم العذاب صبّا " .</p><p>ويقال: رضيع وراضع.</p><p>ويقال: الرضاعة من المجاعة، أي: إذا جاع أشبعه اللّبن لا الطعم.</p><p>ورَضُعَ الرجل يَرْضُعُ رَضاعة فهو رضيع راضع: لئيم، وقوم راضعون ورَضَعَة. يقال: لأنه يرضع لبن ناقته من لؤمه.</p><p>والراضعتان من السنّ اللّتان شرب عليهما اللّبن، وهما الثنّيتان المتقدمتا الأسنان كلّها، والرواضع: الأسنان التي تطلع في فم المولود في وقت رَضاعه.</p><p>عرض: عَرُضَ الشيء يعرُضُ، فهو عريض. والعَرْضُ مجزوماً: خلاف الطول. وفلان يَعْرِضُ علينا المتاع عَرْضاً للبيع والهبة ونحوهما.</p><p>وعرَّضته تعريضاً، وأعرضْتُهُ إعراضاً، أي: جعلته عريضاً.</p><p>وعَرَضْتُ الجند عرض العين، أي: أمررتهم علي لأنظًرَ ما حالهم، ومن غاب منهم، واعترضت: وعَرَضْتُ القوم على السيف عرضاً، أي: قتلاً، أو على السوط: ضرباً.</p><p>وعرضت الكتاب والقرآن عرضاً.</p><p>وعَرَض الفرس في عدوه إذا مر عارضا على جنب واحد، يَعْرِضُ عَرْضاً.</p><p>قال: </p><p>يَعْرِضُ حتى ينصب الخيشوما </p><p>وعارض فلان بسلعته، أي: أعطى واحدة وأخذ أخرى. قال: </p><p>هل لك والعارض منك عائضُ </p><p>في مائة يسئر منها القابض </p><p>أي: هل لكِ فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئاً، ويعطيك شيئاً يعتاض منك.</p><p>قوله: في مائة، أي في مائة من الإبل يسئر منها الذي يقبضها. ومعنى يسئر منها: يبقي منها بعضها، لأنه لا يقدر أن يسوقها لكثرتها، ويقال: هذا رجل خطب امرأة، فبذل لها مائة من الإبل.</p><p>وعارضته في البيع فعرضته عرضاً، أي: غبنته وصار الفضل في يدي.</p><p>وعَرَضْتُ أعواداً بعضها على بعض. قال: </p><p>ترى الرّيش في جوفه طامياً كعَرْضِكَ فوق نصالٍ نصالا </p><p>يصف البئر أو الماء، يقول: إن الريش بعضه على بعض معترضاً، كما عرضت أنت نصلاً فوق نصل كالصليب.</p><p>وأعرضت كذا، وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت، وأعْرَضَ الشيء من بعيد، أي ظهر وبرز، تقول: النهر مُعْرِض لك، أي: موجود ظاهر لا يُمْنَعُ منه، ومُعْرض خطأ. قال عمرو بن كلثوم: </p><p>وأعرضتِ اليمامةُ واشمخرّت كأسياف بأيدي مُصْلـتـينـا</p><p>أي: بدت.. وعارضته في المسير، أي: سرت حياله، قال: </p><p>فعارضتها رهواً على متتابع نبيل منيل خارجيّ مجنّ?ب </p><p>وعارضته بمثل ما صنع، إذا أتيت إليه بمثل ما أتي إليك، ومنه اشتُقَّتِ المعارضة.</p><p>واعترضت عُرْضَ فلان، أي: نحوت نحوه، واعترضتُ عُرْضَ هذا الشيء، أي: تكلفتُهُ، وأدخلتُ نفسي فيه.</p><p>واعترض فلان عِرْضي، إذا قابله وساواه في الحسب.</p><p>وعارضت فلاناً، أي: أخذ في طريق وأخذت في طريق غيره، ثمّ لقيته.</p><p>ونظرت إليه معارَضةً، إذا نظرت إليه من عُرْض، أي: ناحية.</p><p>وعارضت فلاناً بمتاع، أو شيء معارضة.</p><p>وعارضته بالكتاب إذا عارضت كتابك بكتابه.</p><p>واعترض الشيء، أي: صار عارضاً كالخشبة المعترضة في النهر.</p><p>واعترض عِرْضي، إذا وقع فيه، وانتقصه، ونحو ذلك.</p><p>واعترض له بسهم، أي: أقبل قِبَلَه فرماه من غير أن يستعدّ له فقتله.</p><p>واعترض الفرس في رسَنِه إذا لم يستقم لقائده.</p><p>والاعتراض: الشغْب. قال: </p><p>وأراني المليك رشدي وقد كُنْ تُ أخا عُنْجُهيّة واعتـراض</p><p>واعترضت الناس: عرضتهم واحداً واحداً.</p><p>واعترضت المتاع ونحوه. عرضته.</p><p>وتعرض لمعروفي يطلبه، وهو واحد.</p><p>وتعرَّض الشيء دخل فيه فساد. وكذلك تعرَّض الحب. قال لبيد: </p><p>فاقطع لُبانَةَ من تعرّض وصله .........</p><p>أي: تشاجر واختلف.</p><p>ويقال: الحموضة عرض في العسل، أي: عرض له شيء مما يحدث.</p><p>وعَرَّضْتَ لفلان وبفلان: إذا قلت قولاً وأنت تعيبه بذلك.</p><p>ومنه المعاريض بالكلام، كما أن الرجل يقول: هل رأيت فلاناً فيكره أن يكذب. فيقول: إن فلاناً لَيُرَى.</p><p>وقال عبد الله بن عباس: " ما أُحِبُّ بمعاريضِ الكلام حُمْرَ النَّعَم " .</p><p>ورجل عِرِّيض يتعرّض للناس بالشر، ونِفيح ونتّيج ينتتح له أي: يتعرض. قال طريف بن زياد السلمي: </p><p>ومنتاحة من قومكم لا تـرى لـكـم حريماً ولا تَرْضَى لذي عذركم عذرا </p><p>ويقال: استعرضت أعطي من أقبل وأدبر، واستعرضت فلاناً: سألته عرض ما عنده علي. جامع في كل شيء.</p><p>وعِرْض الرجل: حَسَبه، ويقال لا تعرض عرض فلان، أي: لا تذكره بسوء.</p><p>وسحاب عارض. والعارض من كل شيء ما استقبلك كالسحاب العارض ونحوه والعَرْضُ: السحاب. قال: </p><p>........ كما خالف العَرْضُ عَرْضاً مُخيلا </p><p>وربما أدخلت العرب النون في مثل هذه زائدة، وليست من أصل البناء، نحو قولهم: يعدو العِرَضْنى والعِرَضْنَة وهو الذي يشتق في عدوه، أي: يعترض في شق. قال: </p><p>تعدو العِرَضْنَى خيلهم حواملا </p><p>أي: يعترض في شق، ويروى: حراجلاً: وأظنه عراجلاً، أي: جماعات.</p><p>وامرأة عِرَضْنة، أي: ذهبت عَرْضَاً من سِمَنِها وضِخَمِها.</p><p>والعريض: الجدي إذا بلغ، ويروى: كاد ينزو، وجمعه عِرْضان. قال أبو الغريف الغنوي يصف ذئباً: </p><p>ويأكل المرجل من طُليانه </p><p>ومن عنوق المعز أو عِرضانه </p><p>والعَروض عَروض الشعر، لأن الشعر يعرض عليه، ويجمع أعاريض، وهو فواصل الأنصاف. والعروض تؤنث. والتذكير جائز.</p><p>والعَروض طريق في عُرْض الجبل، وهو ما اعترض في عُرْض الجبل في مضيق، ويجمع على عُرُض.</p><p>والعُرْض عُرْض الحائط وهو وسطه. وعُرْضُ النهر وسَطُهُ. قال لبيد: ?فتوسّطا عرض السّريِّز...=........</p><p>أي وسط النهر. ومن روى: عَرْضَ السرِي يريد سعة الأرض، الذي هو خلاف الطوّل.</p><p>يقال جرى في عُرض الحديث، ودخل في عُرْض الناس، أي: وسطهم، وكلّما رأيت في الشعر: عن عُرْض فاعلم أنّه عن جانب، لأنّ العرب تقول: نظرت إليه عن عُرْض، أي ناحية.</p><p>واعَرَضُ من أحداث الدّهر نحو الموت والمرض وشبهه.</p><p>وعَرَضَتْ له الغولُ، أي: تغّولته وبدت له. وعَرَضَ له خير أو شرّ، أي: بدا.</p><p>وفلان عُرْضة للناس لا يزالون يقعون فيه. وأصاب من الدنيا عَرَضاً قليلاً أو كثيراً.</p><p>قال: </p><p>من كان يرجو بقاءً لا نفاذ لـه فلا يكن عَرَضُ الدنيا له شجَنا </p><p>وفي فلان على أعدائه عُرْضيّة، أي: صعوبة.</p><p>والمَعِرض: المكانُ الذي يُعْرَضُ فيه الشيء.</p><p>وثوب مِعْرَضٌ، أي تُعْرَضُ فيه الجارية.</p><p>وعارضةُ الباب: الخشبة التي هي مِساكُ العِضادتين من فوق.</p><p>وفلان شديد العارضة، أي: ذو جَلَد وصرامة.</p><p>وعارِض وجهك ما يبدو منه عند الضحك. قال زائدة: أقول: عارض الفم لا غيرُ.</p><p>ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته.</p><p>وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية. قال: </p><p>....بـــقـــســــيمةٍْ سبقت عَوارضها إليك من الفم </p><p>والعوارض: سقائف المحمل العِراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خُشُبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضاً.</p><p>والعوارض: الثنايا. قال: </p><p>تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت كأنّه مُنْهَلٌ بالـرّاح مـعـلـول</p><p>الظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظَّلْمُ صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال: </p><p>إذا ما رنا الرائي إليها بطرفِهِ غُروبَ ثناياها أضاء وأظلما</p><p>يعني من ظَلْم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب.</p><p>عضر: العَضْرُ: لم يستعمل في العربية، ولكنه حيّ من اليمن. ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع. قال زائدة: عَضَرَ بكلمة، أي باح بها. وهل سمعت بعدنا عَضْرَةً، أي: خبرَا.</p><p>باب العين والضاد واللام معهما</p><p>ع ض ل، ع ل ض، ض ل ع مستعملات، ض ع ل، ل ض ع، ل ع ض مهملات عضل: العَضَلة: موضع اللحم من الساقين والعضدين. وإنه لعضِل الساقَين إذا كثر لحمهما.</p><p>ويد عضِلة، وساق عضِلة: ضخمة.</p><p>وداء عُضال، إذا أعْيىَ الأطباء، وأَعْضَلَهم فلم يقوموا به.</p><p>وأمر مُعْضل يغلب الناس أن يقوموا به. قال ذو الإصبع:</p><p>واحدةٌ أعضّلكم أمـرُهـا فكيف لو دُرْتُ على أربع </p><p>بلغنا أنّ ذا الإصبع تزوج فأتي حيّه يسألهم مهرها فلم يعطوه، فهجاهم يقول: عجزتم عن مهر واحدة فكيف لو تزوجت بأربع نسوة. وقوله: فكيف لو درْت، أي: فكيف لو قامت الحرب على ساق.</p><p>ولو قيل للحم الساق عضيلة وعضائل جاز.</p><p>وتقُول: عضَّلْتُ عليه، أي: ضيَّقْتُ عليه في أمره وحلت بينه وبين ما يريد ظلماً.</p><p>وعُضِلَتِ المرأة، بالتخفيف إذا لم تطلّق، ولم تترك، ولا يكون العَضْلُ ألاّ بعد التزويج.</p><p>وعَضَّلَتِ المرأةُ بولدها، إذا عسر عليها ولادُها، وأَعْضَلَتْ مثله، وأعْسَرَتْ فهي مُعَضِّلْ ومُعْضِل.</p><p>والعَضَل مواضع بالبادية كثيرة الغياض.</p><p>بنو عضَل من أسد.</p><p>واعضَلَتِ الشجرة إذا كثرت أغصانها، واشتدّ التفافها، قال: </p><p>....شـــجـــــاعٌ تَرَاَّدَ في غصون معضئلّه </p><p>علض: العِلَّوْض: ابن آوى بلغة حمير، ولم يعرفه الضرير وغيره.</p><p>ضلع: الضِّلَع والضِّلْعُ. يقال: ناولته ضلعاً من بطِّيخ، تشبيهاً بالضلع.</p><p>وثلاثُ أَضْلُع، والجميع أضلاع. والضِّلَعُ يؤنث.</p><p>والضِّلَعُ القُصَيْرَى: آخر الأضلاع من كل شيء ذي ضِلَع وأقصرها. وفي الحديث: " إنّ حواء خلقت من الضِّلَعِ القُصَيْرَى من ضلوع آدم عليه السَّلام " .</p><p>والالتواءُ في أخلاق النساء وراثة عَلِقَتْهُنّ من الضِّلَع، لأنّها عوجاء.</p><p>والضَّليع: الجسيم. قال: </p><p>عَبْلٌ وكيعٌ ضليعٌ مُقْرَبٌ أرِنٌ للمقرَبات أمامَ الخيل مُعْتَرَقُ </p><p>والأضلَع: يوصف به الشديد والغليظ.</p><p>ودابّة مُضْلِع: لا تقوَى أضلاعها على الحمل.</p><p>وحِمْلٌ مُضْلِعٌ، أي: مُثْقِل. واضطلعت بهذا الحِمْل، أي: احتملته أضلاعي. وإنّي لهذا الحِمْل مضطلع، ولهذا الأمر مطُّلع، الضاد مدغمة في الطاء، وليس من المطالعة. والمضلّعة من الثياب: التّي وشيُها مثل الضِّلَع. قال أبو ليلى: هو المسبّر.</p><p>قال: </p><p>تَجَافَى عن المأثور بيني وبينها وتُدني عليها السابريّ المضلّعا </p><p>ورجل أضلَعُ، وامرأة ضلعاءُ، وقوم ضُلْعٌ، إذا كانت سنّه شبيهة بالضِّلَع.</p><p>والضالع: الجائر والمائل، أخذه من الضِّلَعِ لأنّها مائلة عوجاء. قال النابغة: </p><p>أتأخذ عبداً لم يخـنْـكَ أمـانةً وتترك عبداً ظالماً وهو ضالع </p><p>وفلان أضلعهم، أي: أضخمهم.</p><p>باب العين والضاد والنون معهما</p><p>ن ع ض يستعمل فقط نعض: النُّعْضُ: اسم شجر معروف عندهم. قال عرَّام: لا ينبت النّعض إلاّ بالحجارة، وهي شجرة خضراء تُشبه المَرْخ، ليس لها ورق، ولكنَّها خيطان.</p><p>والخيطان: التي لا شوك لها ولا ورق.</p><p>باب العين والضاد والفاء معهما</p><p>ض ع ف، ض ف ع، ف ض ع مستعملات ع ض ف، ع ف ض، ف ع ض مهملات ضعف: ضَعُفَ يضعُفُ ضَعْفاً وضُعْفاً.</p><p>والضُّعْفْ: خلاف القوّة. ويقال: الضَّعْفُ في العقل والرأي، والضُّعْفُ في الجسد. ويقال: هما لغتان جائزتان في كلّ وجه. ويقال: كلّما فتحت بالكلام فتحت بالضَّعْف. تقول: رأيت به ضَعْفاً.</p><p>وأنَّ به ضَعْفاً، فإذا رفعت أو خفضت فالضم أحسن، تقول: به ضُعْفٌ شديدٌ. وفَعَلَ ذاك من ضُعْفٍ شديد.</p><p>ورجلٌ ضعيفٌ، وقوم ضُعَفاءُ ونسوة ضعيفات، وضعائف. أنشد عرّام: </p><p>أيا نفسُ قد فرّطْتِ وهي قـريبة وأبليت ما تبلى النفوس الضعائف </p><p>ويجمع الرجال أيضاً على ضَعْفَى، كما يقال حِمْقَى.</p><p>ويقال: رجالٌ ضِعافٌ، كما يقال خِفافٌ.</p><p>وتقول أضعفته إضعافاً، أي: صيرته ضعيفاً. واستضعفته: وجدته ضعيفاً فركبته بسوء.</p><p>وفي معنى آخر: أضعفت الشيء إضعافاً، وضاعفته مضاعفة، وضعّفته تضعيفاً، وهو إذا زاد على أصله فجعله مثلين أو أكثر.</p><p>وضَعَفْتُ القومَ أَضْعُفُهُمْ ضَعْفاً إذا كَثَرْتُهُمْ، فصار لك ولأصحابك الضِّعْفُ عليهم.</p><p>ضفع - فضع: ضَفَعَ الإنسان يَضْفَعُ ضَفْعاً، إذا جَعَس.</p><p>وفَضَعَ.... لغتان، مثل جذب وجبذ مقلوباً.</p><p>باب العين والضاد والباء معهما</p><p>ع ض ب، ب ع ض، ض ب ع، ب ض ع مستعملات ع ب ض، ض ع ب مهملان عضب: العَضْبُ: السيف القاطع. عَضَبَهُ يَعْضِبُهُ عَضْباً، أي قطعه.</p><p>وشاة عضباء: مكسورة القرن. وقد عَضِبَتْ عَضَباً، وأعضبتها إعضاباً، وعَضَبْتُ قَرْنَها فانعضب، أي: انكسر. ويقال العَضَبُ يكون في أحد القرنين. وناقة عضباء أي: مشقوقة الأذن، ويقال: هي التي في أحد أُذُنَيْها شق وسمّيت ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم العضباء.</p><p>بعض: بعض كل شيء: طائفة منه، وبعضته تبعيضاً، إذا فرَّقته أجزاء.</p><p>وبعض مذكَّر في الوجوه كلّها، فقولك: هذه الدّار متّصل بعضُها ببعض.</p><p>وبعض العرب يصل ببعض كما يصل بما، كقول الله عزّ وجلّ: " فبما رحمة من الله " .</p><p>وكذلك ببعض في هذه الآية: " وإن يكُ صادقاً يُصِبْكُمْ بعض الذي يعدكم " .</p><p>والبعوض : جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضَّة في الصيف.</p><p>ضبع: ضَبِعَتِ النّاقةُ ضَبْعاً وضَبَعَةً فهي ضَبِعَةٌ، وأَضْبَعَتْ فهي مُضْبِعَةٌ إذا أرادتِ الفحل.</p><p>وفي معنىً آخر: ضَبَعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعاً، وضبّعت تضبيعاً، وهي شدّة سيرها، وضَبَعانها اهتزازها، واشتقاقها من أنّها تمّد ضَبْعَيْها في السَّير، والضَّبْعُ وسط العضُد بلحمه، قال العجاج: </p><p>وبلدة تمطو العَناقَ الضُّبَّعا </p><p>قال عرّام: الضَّبعة: اللحم الذي تحت العضُدِ مما يلي الإبط. والمَضْبَعَةُ اللّحم الذي تحت الإبط من قُدُم.</p><p>قال موسى: فرس ضابع إذا كان يتبعُ أحد شقّيه، فَيَثْني عُنُقه، وهو أن يركض فيقدم إحدى رجليه.. ويجمع: ضوابع.</p><p>والرّجُل يضطبع بالثوب أو بالشيء إذا تأبَّطه.</p><p>ضُباعَةُ اسمُ امرأة. ضُبَيعَة: قبيلة، والنسبة إليها: ضَبَعِيّ.</p><p>والضِّبْعان: الذكر من الضِّباع، ويجمع على ضِبْعانات، لم يُرِدْ بالتاءالتأنيث، إنما هو مثل قولك: فلان من رجالات الدّنيا.</p><p>قال الخليل: كلّما اضطرّوا إلى جماعة فَصَعُبَ عليهم واستُقبح ذهبوا به إلى هذه الجماعة، تقول: حمّام وحمّامات، كما يقولون: فلان من رجالاتِ الدّنيا.</p><p>قال: </p><p>وبُهلُولاً وشِيعَتَهُ تركنا لضِبْعَانَات مَعْقُلَةٍ منابا </p><p>قال زائدة: هو منّى مناب، أي: هو منّى على بعد ليس كلّ البعد.</p><p>والضِّبَاعُ: جمع للذَّكَر والأُنْثَى، ولغة للعرب: ضَبْع جزم.</p><p>والضَّبْعُ: السنة المجدبة. قال: </p><p>أبا خراشةَ إمّا كنتَ ذا نفر فإنَّ قومي لم تأكلهم الضَّبُعُ </p><p>بضع: بَضَعْتُ اللحم أَبْضَعُه بَضْعاً، وبضَّعْتُه تبضيعاً، أي: جعلته قِطَعاً. والبَضْعَةُ: القطعة، وهي الهَبْرَةُ.</p><p>وفلان شديد البَضْع والبَضْعَة أي حسنها إذا كان ذا جسم وسِمَنٍ. قال: </p><p>خاظي البضيع لحمه كالمرمر </p><p>وبضعت من صاحبي بضوعاً إذا أمرته بشيء فلم يفعله فدخلك منه شيء، وبضعت من الماء بضوعاً، أي: رويت.</p><p>والبُضْعُ: اسم باضعتها، أي: باشرتها. وبضعتها بَضْعاً، وبُضعاً، وهو الجِماع.</p><p>والبضاعة: ما أبضعت للبيع كائناً ما كان. ومنه الإبضاعُ والإبتضاعُ.</p><p>والباضعة: شجة تقطع اللحم.</p><p>والباضعةُ: قطعة من الغنم انقطعت عن الغنم.</p><p>يقال: فِرْقٌ بواضعُ.</p><p>والبَضِيعُ: البحر. قال: </p><p>سادٍ تجرّمَ في البَضِيع ثمانياً يُلْوَى بفيفاء البحور ويُجْنَبُ </p><p>ويُرْوَي بعَيْقات البحور.</p><p>قال الهذليّ يصف حمار الوحش: </p><p>فظلَّ يُراعي الشَّمْس حتَّى كأنَّها فويق البَضِيع في الشعاع جميل </p><p>الجميل ههنا: الشّحم المذاب، شبه شعاع الشمس في البحر بدسم الشحم المذاب.</p><p>والبِضْعُ من العدد ما بين الثلاثة إلى العشرة، ويقال: هو سبعة. قال عرَّام: ما زاد على عقد فهو بِضع، تقول: بضعة عشر وبضع وعشرون وثلاثون ونحوه.</p><p>وأبْضَعْته بالكلام إبضاعاً، وهو أن تبيّن له ما تنازعه حتى تشتفي منه كائناً ما كان.</p><p>وبَضَعْتُه فانبضع، أي قطعته فانقطع.</p><p>وبُضِعَ الشيء، أي: فُهِمَ.</p><p>?باب العين والضاد والميم معهما ع ض م، م ع ض، يستعملان فقط عضم: العَضْم: مَعْجِسُ القوس والجميع العِضام، وهو ما وقعت عليه أصابع الرَّامي.</p><p>قال: </p><p>ربّ عضم رأيت في جوف ضَهر </p><p>الضَّهر: موضع في الجبل.</p><p>والعِضامُ: عسيب البعير وهو عظم الذّنب لا الهُلب، وأدني العدد: أَعْضِمَة، والجميعُ: العُضُم.</p><p>والعَضْمُ: خشبة ذات أصابع يُذَرَّى بها الحنطة فَيُنَقَّى من التِّبن.</p><p>وعَضْمُ الفَدّان: لوحه العريض الذّي في رأسه الحديدة التي تشقّ بها الأرض، لم يعرفه أبو ليلى.</p><p>معض: مَعِضَ الرجل من شيء يسمعه، وامتعض منه إذا شقَّ عليه وأوجعه فامتعض منه، أي: توجّع منه. وفي الحديث: " فأشفق عليه امتعاضه " أي: موجدته.</p><p>والمجاوز أمعضته إمعاضاً، ومعَّضته تمعيضاً إذا أزلت به ذلك. قال رؤية: </p><p>فهي تَرى ذَا حاجةٍ مؤتضَّا ذا مَعَضٍ لولا يردّ الْمَعْضا </p><p>باب العين والصاد والدال معهما</p><p>ع ص د، ص ع د، د ع ص، ص د ع مستعملات ع د ص، د ص ع مهملان عصد: قلت لأبي الدُّقَيش: ما العَصْدُ? قال: تقليبك العصيدة في الطَّنجير بالمِعصدة. تقول: عَصَدَ يَعْصِدُ عَصْداً.</p><p>قلت: هل تعرفه العرب العاربة ببواديها? قال: نعم! أما سمعت قول غيلان: </p><p>على الرَّحْل ممّا منّه السير عاصد </p><p>أي: يذبذب رأسه ويضطرب شبه الناعس الذي يعصد لخفة رأسه. وقال بعضهم: العاصد في هذا البيت هو الميّت وهو خطأ.</p><p>والعِصواد: جلبة في بلية. تقول: عصدتهم العصاويد، وهم في عصواد من أمرهم، وفي عصواد بينهم، يعني البلايا والخصومات.</p><p>وجاءت الإبل عصاويد: يركب بعضها بعضاً. قال زائدة: أقول جاءت الإبل عصاويد أي: متفرقة وكذلك عصاويد الظلام لتراكبه.</p><p>وعَصَدَ البعيرُ إذا مات، قال غيلان: </p><p>..... على الرحل ممّا منَّهُ السير عاصد </p><p>ويقال لخفة رأسه.</p><p>صعد: صعِد صعوداً، أي: ارتقَى مكاناً مشرفاً.</p><p>وأصعد إصعاداً، أي: صار مستقبل حدور نهرٍ أو وادٍ، أو أرضٍ أرفع من الأخرى. قال الشماخ: </p><p>لا يدركنّك إفراغي وتصعيدي </p><p>الإفراغ ههنا: الإنحدار. والصَّعود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه.</p><p>والهَبُوط من أعلاه إلى أسفله. والجميع: أصعدة وأهبطة.</p><p>والصَّعود أيضاً بمنزلة الكَؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر. والعرب تؤنثه، وقول العرب: لأرهقنّك صَعودا، أي: لأجشمنّك مشقة من الأمر. واشتق ذلك، لأن الارتكاب في صَعود أشق من الارتكاب في هَبوط.</p><p>وقول الله عزّ وجلّ: " سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً " أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل هو جبل من جمرة واحدة يكلّف الكفرةُ ارتقاءه، فكلّما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه. ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع.</p><p>والصَّعود: الناقة يموت ولدها، فترجع إلى فصيلها الأول فتَدرّ عليه، يقال: هو أطيب للبنها. وجمعها: صُعُد. قال خالد بن جعفر: </p><p>أمرتُ بها الرِّعاء ليكرموها لها لبنُ الخلّية والصَّعـود</p><p>يعني مهره. أمر أن يُسقَى اللبن.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30950, member: 329"] بشع: البَشَع: طعامٌ كريهٌ فيه جفوف ومرارة كطعم الإهليلجة البشعة. ورجلٌ بشِعٌ وامرأةٌ بشِعة، أي: كريهة ريح الفم، لا تتخلل ولا تستاك. وقد بشِع يَبْشَعُ بَشَعاً وبشاعةً. باب العين و الشين والميم معهما )ع ش م، ع م ش، ش م ع، م ش ع مستعملات م ع ش، ش م ع، مهملان( عشم: العَيْشُوم: ما هاج من الحُمّاض ويَبِس، الواحدة بالهاء. قال أبو ليلى: هي عندنا نبتٌ دقيق طُوال يُشبهُ الأَسَل، محدّد الرّأس كأنّها شوك تُتَخَذُ منه الحُصُرُ الدِّقاقُ المصبَّغة. قال ذو الرمة: كما تناوح يوم الريح عَيْشومٌ والعَشَمَةُ: المرأة الهَرِمَة، والرّجلُ: عَشَم. وعَشِمَ الخبزُ يَعْشَمُ عَشَماً وعُشوماً، أي خَنزِ وفسد فهو عاشم، لم يعرفه أبو ليلى. وقال عرَّام: شجرة عشماء إذا كانت خليساً، يابسها أكثر من خضرتها. عمش: رجل أَعْمَشُ، وامرأة عمشاء، أي: لا تزال عينها تسيل دمعاً، ولا تكاد تُبصِرُ بها. وقد عَمِشَ عَمَشاً. وطعامٌ عَمْشٌ لك، أي: موافقٌ صالح. والعَمْشُ: ما يكون فيه صلاحٌ للبدن. والختانُ عَمْشٌ للغلام لأنه يرى فيه بعد ذلك زيادة. لم يعرفه أبو ليلى. وعرفه عرَّام. شمع: الشَّمع: موم العسل، والقطعة بالهاء. وأَشْمَعَ السّراجُ: سطع نوره. قال: كلمع برق أو سراج أشمعا والشَّمُوعُ: الجاريةُ الحَسَنَةُ الطّيبة النّفس. قال الشماخ: ولو أنّي أشاء كَنَنْتُن نفسي إلى بيضاء بهكنةٍ شَموع وقال: بكَيْن وأبكَيْنَـنـا سـاعة وغاب الشِّماعُ فما نَشْمَعُ أي ما نمرح بلهوٍ ولَعِبٍ. مشع: المَشْعُ: ضربٌ من الأكل كأكل القثَّاء، مَشْعاً، أي مضغاً. والتَّمشُّع: الاستنجاء. قال عرَّام: بالحجارة خاصَّة. وفي الحديث: "لا تتمشَّع بروثٍ ولا عظمٍ" قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال لا تمتَش بروثٍ وعظمٍ، أي: لا تستنتجِ بهما. وامَتشَعَ سيفه، أي: استلّ. ومَشَعَ ببوله، أي: أعجله البول. ومُشِعَ بمنّية: حُذِفَ بها. ومَشَعُه بالسوط والحبل، أي: ضربه به. باب العين والضاد والدال معهما ع ض د يستعمل فقط عضد: العضد فيه ثلاث لغات: عَضُدٌ، وعُضُد، وعُضْد. وعضُدان وأعضاد، وهو من المرفق إلى الكتف. وفلان يعْضُدُ فلاناً: يعينه. وعَضَدني عليه، أي: أعانني. والعَضَدُ: داء يأخذ في أعضاد الإبل خاصة. قال: ......... طعن المبيطر إذ يَشفي من العَضَد ورجل عَضُد: دقيق العَضُد. وأعضاد كلّ شئ ما يشد من حواليه من البناء وغيره، مثل أعضاد الحوض، وهي صفائح من حجارة ينصبن حول شفيرة. وأحدها: عَضُد. قال لبيد: راسخُ الدِّمْنِ على أعضاده ثَلَمَتْهُ كلُّ ريح وسَـبَـل وعِضادتا الباب: ما كان عليهما يطبق الباب إذا أُصْفِقَ. وعِضادتا الإبزيم من الجانبين. وما كان من نحوه فهو عضادة. وللرَّحْل عَضُدان وهما خشبتان لزيقتان بأسفل الواسطة. قال زائدة: العَضْد القطع. عَضَدْتُ الشجرةَ قَطَعْتُها. والَيْعِضيد: بقلةٌ فيها مرارة، تؤكل، وهو الطَّرْخَشْقوق. والعَضْدُ: المعونة. وأخو الرّجُل عَضُدُه. ?باب العين والضاد والراء معهما ض ر ع، ر ض ع، ع ر ض، ع ض ر مستعملات، ر ع ض، ض ع ر مهملات ضرع: ضَرِعَ الرجل يَضْرَعُ فهو ضَرَعٌ، أي: غمر ضعيف. قال طرفة بن العبد: .......... فما أنا بالواني ولا الضَّرَعِ الغمر والضَّرَعُ أيضاً: النحيف الدقيق. يقال: جسدك ضارع، وأنت ضارع، وجنبك ضارع. قال الأحوص: كفرت الذي أسدَوْا إليك ووسّدوا من الحسن إنعاماً وجنبك ضارع وتقول: أضرعته: أي: ذللته. وضَرِعَ، أي: ضعف، وقوم ضَرِع. قال: تعدو غواة على جيرانكم سفهاً وأنتم لا أشابات ولا ضـرع والضَّرَعُ والتّضَرُّعُ: التّذلل. ضَرَعَ يَضْرَعُ، أي: خضع للمسألة. وتضّرع: تذلل، وكذلك التضرّع إلى الله: التخشُّع. وقوم ضَرَعَةٌ، أي: متخشِّعُون من الضعف. والضَّرع للشاء والبقر ونحوهما، والخلف للناقة، ومنهم من يجعله كلّه ضرعاً من الواب. ويقال: ما له زرع ولا ضرع، أي: لا أرض تزرع ولا ماشية تحلب. وأضْرَعَتِ الناقة فهي مُضْرع لقرب النتاج عند نزول اللبن. والمضارع: الذي يضارع الشيء كأنّه مثلُهُ وشِبْهُه. والضَّريع في كتاب الله، يبيس الشبرق. قال زائدة: هو يبيس كل شجرة. رضع: رَضِعَ الصبي رِضَاعاً ورَضَاعة، أي: مصَّ الثدي وشرب. وأرضعته أمّه، أي: سقته، فهي مرضعة بفعلها. ومُرْضِعٌ، أي: ذات رضيع، ويُجمعُ الرضيعُ على رُضُع، وراضع على رُضَّع. قال النبي عليه السلام: " لولا بهائم رُتَّع، وأطفال رُضَّع، ومشايخ ركَّع لصبَّ عليكم العذاب صبّا " . ويقال: رضيع وراضع. ويقال: الرضاعة من المجاعة، أي: إذا جاع أشبعه اللّبن لا الطعم. ورَضُعَ الرجل يَرْضُعُ رَضاعة فهو رضيع راضع: لئيم، وقوم راضعون ورَضَعَة. يقال: لأنه يرضع لبن ناقته من لؤمه. والراضعتان من السنّ اللّتان شرب عليهما اللّبن، وهما الثنّيتان المتقدمتا الأسنان كلّها، والرواضع: الأسنان التي تطلع في فم المولود في وقت رَضاعه. عرض: عَرُضَ الشيء يعرُضُ، فهو عريض. والعَرْضُ مجزوماً: خلاف الطول. وفلان يَعْرِضُ علينا المتاع عَرْضاً للبيع والهبة ونحوهما. وعرَّضته تعريضاً، وأعرضْتُهُ إعراضاً، أي: جعلته عريضاً. وعَرَضْتُ الجند عرض العين، أي: أمررتهم علي لأنظًرَ ما حالهم، ومن غاب منهم، واعترضت: وعَرَضْتُ القوم على السيف عرضاً، أي: قتلاً، أو على السوط: ضرباً. وعرضت الكتاب والقرآن عرضاً. وعَرَض الفرس في عدوه إذا مر عارضا على جنب واحد، يَعْرِضُ عَرْضاً. قال: يَعْرِضُ حتى ينصب الخيشوما وعارض فلان بسلعته، أي: أعطى واحدة وأخذ أخرى. قال: هل لك والعارض منك عائضُ في مائة يسئر منها القابض أي: هل لكِ فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئاً، ويعطيك شيئاً يعتاض منك. قوله: في مائة، أي في مائة من الإبل يسئر منها الذي يقبضها. ومعنى يسئر منها: يبقي منها بعضها، لأنه لا يقدر أن يسوقها لكثرتها، ويقال: هذا رجل خطب امرأة، فبذل لها مائة من الإبل. وعارضته في البيع فعرضته عرضاً، أي: غبنته وصار الفضل في يدي. وعَرَضْتُ أعواداً بعضها على بعض. قال: ترى الرّيش في جوفه طامياً كعَرْضِكَ فوق نصالٍ نصالا يصف البئر أو الماء، يقول: إن الريش بعضه على بعض معترضاً، كما عرضت أنت نصلاً فوق نصل كالصليب. وأعرضت كذا، وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت، وأعْرَضَ الشيء من بعيد، أي ظهر وبرز، تقول: النهر مُعْرِض لك، أي: موجود ظاهر لا يُمْنَعُ منه، ومُعْرض خطأ. قال عمرو بن كلثوم: وأعرضتِ اليمامةُ واشمخرّت كأسياف بأيدي مُصْلـتـينـا أي: بدت.. وعارضته في المسير، أي: سرت حياله، قال: فعارضتها رهواً على متتابع نبيل منيل خارجيّ مجنّ?ب وعارضته بمثل ما صنع، إذا أتيت إليه بمثل ما أتي إليك، ومنه اشتُقَّتِ المعارضة. واعترضت عُرْضَ فلان، أي: نحوت نحوه، واعترضتُ عُرْضَ هذا الشيء، أي: تكلفتُهُ، وأدخلتُ نفسي فيه. واعترض فلان عِرْضي، إذا قابله وساواه في الحسب. وعارضت فلاناً، أي: أخذ في طريق وأخذت في طريق غيره، ثمّ لقيته. ونظرت إليه معارَضةً، إذا نظرت إليه من عُرْض، أي: ناحية. وعارضت فلاناً بمتاع، أو شيء معارضة. وعارضته بالكتاب إذا عارضت كتابك بكتابه. واعترض الشيء، أي: صار عارضاً كالخشبة المعترضة في النهر. واعترض عِرْضي، إذا وقع فيه، وانتقصه، ونحو ذلك. واعترض له بسهم، أي: أقبل قِبَلَه فرماه من غير أن يستعدّ له فقتله. واعترض الفرس في رسَنِه إذا لم يستقم لقائده. والاعتراض: الشغْب. قال: وأراني المليك رشدي وقد كُنْ تُ أخا عُنْجُهيّة واعتـراض واعترضت الناس: عرضتهم واحداً واحداً. واعترضت المتاع ونحوه. عرضته. وتعرض لمعروفي يطلبه، وهو واحد. وتعرَّض الشيء دخل فيه فساد. وكذلك تعرَّض الحب. قال لبيد: فاقطع لُبانَةَ من تعرّض وصله ......... أي: تشاجر واختلف. ويقال: الحموضة عرض في العسل، أي: عرض له شيء مما يحدث. وعَرَّضْتَ لفلان وبفلان: إذا قلت قولاً وأنت تعيبه بذلك. ومنه المعاريض بالكلام، كما أن الرجل يقول: هل رأيت فلاناً فيكره أن يكذب. فيقول: إن فلاناً لَيُرَى. وقال عبد الله بن عباس: " ما أُحِبُّ بمعاريضِ الكلام حُمْرَ النَّعَم " . ورجل عِرِّيض يتعرّض للناس بالشر، ونِفيح ونتّيج ينتتح له أي: يتعرض. قال طريف بن زياد السلمي: ومنتاحة من قومكم لا تـرى لـكـم حريماً ولا تَرْضَى لذي عذركم عذرا ويقال: استعرضت أعطي من أقبل وأدبر، واستعرضت فلاناً: سألته عرض ما عنده علي. جامع في كل شيء. وعِرْض الرجل: حَسَبه، ويقال لا تعرض عرض فلان، أي: لا تذكره بسوء. وسحاب عارض. والعارض من كل شيء ما استقبلك كالسحاب العارض ونحوه والعَرْضُ: السحاب. قال: ........ كما خالف العَرْضُ عَرْضاً مُخيلا وربما أدخلت العرب النون في مثل هذه زائدة، وليست من أصل البناء، نحو قولهم: يعدو العِرَضْنى والعِرَضْنَة وهو الذي يشتق في عدوه، أي: يعترض في شق. قال: تعدو العِرَضْنَى خيلهم حواملا أي: يعترض في شق، ويروى: حراجلاً: وأظنه عراجلاً، أي: جماعات. وامرأة عِرَضْنة، أي: ذهبت عَرْضَاً من سِمَنِها وضِخَمِها. والعريض: الجدي إذا بلغ، ويروى: كاد ينزو، وجمعه عِرْضان. قال أبو الغريف الغنوي يصف ذئباً: ويأكل المرجل من طُليانه ومن عنوق المعز أو عِرضانه والعَروض عَروض الشعر، لأن الشعر يعرض عليه، ويجمع أعاريض، وهو فواصل الأنصاف. والعروض تؤنث. والتذكير جائز. والعَروض طريق في عُرْض الجبل، وهو ما اعترض في عُرْض الجبل في مضيق، ويجمع على عُرُض. والعُرْض عُرْض الحائط وهو وسطه. وعُرْضُ النهر وسَطُهُ. قال لبيد: ?فتوسّطا عرض السّريِّز...=........ أي وسط النهر. ومن روى: عَرْضَ السرِي يريد سعة الأرض، الذي هو خلاف الطوّل. يقال جرى في عُرض الحديث، ودخل في عُرْض الناس، أي: وسطهم، وكلّما رأيت في الشعر: عن عُرْض فاعلم أنّه عن جانب، لأنّ العرب تقول: نظرت إليه عن عُرْض، أي ناحية. واعَرَضُ من أحداث الدّهر نحو الموت والمرض وشبهه. وعَرَضَتْ له الغولُ، أي: تغّولته وبدت له. وعَرَضَ له خير أو شرّ، أي: بدا. وفلان عُرْضة للناس لا يزالون يقعون فيه. وأصاب من الدنيا عَرَضاً قليلاً أو كثيراً. قال: من كان يرجو بقاءً لا نفاذ لـه فلا يكن عَرَضُ الدنيا له شجَنا وفي فلان على أعدائه عُرْضيّة، أي: صعوبة. والمَعِرض: المكانُ الذي يُعْرَضُ فيه الشيء. وثوب مِعْرَضٌ، أي تُعْرَضُ فيه الجارية. وعارضةُ الباب: الخشبة التي هي مِساكُ العِضادتين من فوق. وفلان شديد العارضة، أي: ذو جَلَد وصرامة. وعارِض وجهك ما يبدو منه عند الضحك. قال زائدة: أقول: عارض الفم لا غيرُ. ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته. وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية. قال: ....بـــقـــســــيمةٍْ سبقت عَوارضها إليك من الفم والعوارض: سقائف المحمل العِراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خُشُبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضاً. والعوارض: الثنايا. قال: تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت كأنّه مُنْهَلٌ بالـرّاح مـعـلـول الظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظَّلْمُ صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال: إذا ما رنا الرائي إليها بطرفِهِ غُروبَ ثناياها أضاء وأظلما يعني من ظَلْم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب. عضر: العَضْرُ: لم يستعمل في العربية، ولكنه حيّ من اليمن. ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع. قال زائدة: عَضَرَ بكلمة، أي باح بها. وهل سمعت بعدنا عَضْرَةً، أي: خبرَا. باب العين والضاد واللام معهما ع ض ل، ع ل ض، ض ل ع مستعملات، ض ع ل، ل ض ع، ل ع ض مهملات عضل: العَضَلة: موضع اللحم من الساقين والعضدين. وإنه لعضِل الساقَين إذا كثر لحمهما. ويد عضِلة، وساق عضِلة: ضخمة. وداء عُضال، إذا أعْيىَ الأطباء، وأَعْضَلَهم فلم يقوموا به. وأمر مُعْضل يغلب الناس أن يقوموا به. قال ذو الإصبع: واحدةٌ أعضّلكم أمـرُهـا فكيف لو دُرْتُ على أربع بلغنا أنّ ذا الإصبع تزوج فأتي حيّه يسألهم مهرها فلم يعطوه، فهجاهم يقول: عجزتم عن مهر واحدة فكيف لو تزوجت بأربع نسوة. وقوله: فكيف لو درْت، أي: فكيف لو قامت الحرب على ساق. ولو قيل للحم الساق عضيلة وعضائل جاز. وتقُول: عضَّلْتُ عليه، أي: ضيَّقْتُ عليه في أمره وحلت بينه وبين ما يريد ظلماً. وعُضِلَتِ المرأة، بالتخفيف إذا لم تطلّق، ولم تترك، ولا يكون العَضْلُ ألاّ بعد التزويج. وعَضَّلَتِ المرأةُ بولدها، إذا عسر عليها ولادُها، وأَعْضَلَتْ مثله، وأعْسَرَتْ فهي مُعَضِّلْ ومُعْضِل. والعَضَل مواضع بالبادية كثيرة الغياض. بنو عضَل من أسد. واعضَلَتِ الشجرة إذا كثرت أغصانها، واشتدّ التفافها، قال: ....شـــجـــــاعٌ تَرَاَّدَ في غصون معضئلّه علض: العِلَّوْض: ابن آوى بلغة حمير، ولم يعرفه الضرير وغيره. ضلع: الضِّلَع والضِّلْعُ. يقال: ناولته ضلعاً من بطِّيخ، تشبيهاً بالضلع. وثلاثُ أَضْلُع، والجميع أضلاع. والضِّلَعُ يؤنث. والضِّلَعُ القُصَيْرَى: آخر الأضلاع من كل شيء ذي ضِلَع وأقصرها. وفي الحديث: " إنّ حواء خلقت من الضِّلَعِ القُصَيْرَى من ضلوع آدم عليه السَّلام " . والالتواءُ في أخلاق النساء وراثة عَلِقَتْهُنّ من الضِّلَع، لأنّها عوجاء. والضَّليع: الجسيم. قال: عَبْلٌ وكيعٌ ضليعٌ مُقْرَبٌ أرِنٌ للمقرَبات أمامَ الخيل مُعْتَرَقُ والأضلَع: يوصف به الشديد والغليظ. ودابّة مُضْلِع: لا تقوَى أضلاعها على الحمل. وحِمْلٌ مُضْلِعٌ، أي: مُثْقِل. واضطلعت بهذا الحِمْل، أي: احتملته أضلاعي. وإنّي لهذا الحِمْل مضطلع، ولهذا الأمر مطُّلع، الضاد مدغمة في الطاء، وليس من المطالعة. والمضلّعة من الثياب: التّي وشيُها مثل الضِّلَع. قال أبو ليلى: هو المسبّر. قال: تَجَافَى عن المأثور بيني وبينها وتُدني عليها السابريّ المضلّعا ورجل أضلَعُ، وامرأة ضلعاءُ، وقوم ضُلْعٌ، إذا كانت سنّه شبيهة بالضِّلَع. والضالع: الجائر والمائل، أخذه من الضِّلَعِ لأنّها مائلة عوجاء. قال النابغة: أتأخذ عبداً لم يخـنْـكَ أمـانةً وتترك عبداً ظالماً وهو ضالع وفلان أضلعهم، أي: أضخمهم. باب العين والضاد والنون معهما ن ع ض يستعمل فقط نعض: النُّعْضُ: اسم شجر معروف عندهم. قال عرَّام: لا ينبت النّعض إلاّ بالحجارة، وهي شجرة خضراء تُشبه المَرْخ، ليس لها ورق، ولكنَّها خيطان. والخيطان: التي لا شوك لها ولا ورق. باب العين والضاد والفاء معهما ض ع ف، ض ف ع، ف ض ع مستعملات ع ض ف، ع ف ض، ف ع ض مهملات ضعف: ضَعُفَ يضعُفُ ضَعْفاً وضُعْفاً. والضُّعْفْ: خلاف القوّة. ويقال: الضَّعْفُ في العقل والرأي، والضُّعْفُ في الجسد. ويقال: هما لغتان جائزتان في كلّ وجه. ويقال: كلّما فتحت بالكلام فتحت بالضَّعْف. تقول: رأيت به ضَعْفاً. وأنَّ به ضَعْفاً، فإذا رفعت أو خفضت فالضم أحسن، تقول: به ضُعْفٌ شديدٌ. وفَعَلَ ذاك من ضُعْفٍ شديد. ورجلٌ ضعيفٌ، وقوم ضُعَفاءُ ونسوة ضعيفات، وضعائف. أنشد عرّام: أيا نفسُ قد فرّطْتِ وهي قـريبة وأبليت ما تبلى النفوس الضعائف ويجمع الرجال أيضاً على ضَعْفَى، كما يقال حِمْقَى. ويقال: رجالٌ ضِعافٌ، كما يقال خِفافٌ. وتقول أضعفته إضعافاً، أي: صيرته ضعيفاً. واستضعفته: وجدته ضعيفاً فركبته بسوء. وفي معنى آخر: أضعفت الشيء إضعافاً، وضاعفته مضاعفة، وضعّفته تضعيفاً، وهو إذا زاد على أصله فجعله مثلين أو أكثر. وضَعَفْتُ القومَ أَضْعُفُهُمْ ضَعْفاً إذا كَثَرْتُهُمْ، فصار لك ولأصحابك الضِّعْفُ عليهم. ضفع - فضع: ضَفَعَ الإنسان يَضْفَعُ ضَفْعاً، إذا جَعَس. وفَضَعَ.... لغتان، مثل جذب وجبذ مقلوباً. باب العين والضاد والباء معهما ع ض ب، ب ع ض، ض ب ع، ب ض ع مستعملات ع ب ض، ض ع ب مهملان عضب: العَضْبُ: السيف القاطع. عَضَبَهُ يَعْضِبُهُ عَضْباً، أي قطعه. وشاة عضباء: مكسورة القرن. وقد عَضِبَتْ عَضَباً، وأعضبتها إعضاباً، وعَضَبْتُ قَرْنَها فانعضب، أي: انكسر. ويقال العَضَبُ يكون في أحد القرنين. وناقة عضباء أي: مشقوقة الأذن، ويقال: هي التي في أحد أُذُنَيْها شق وسمّيت ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم العضباء. بعض: بعض كل شيء: طائفة منه، وبعضته تبعيضاً، إذا فرَّقته أجزاء. وبعض مذكَّر في الوجوه كلّها، فقولك: هذه الدّار متّصل بعضُها ببعض. وبعض العرب يصل ببعض كما يصل بما، كقول الله عزّ وجلّ: " فبما رحمة من الله " . وكذلك ببعض في هذه الآية: " وإن يكُ صادقاً يُصِبْكُمْ بعض الذي يعدكم " . والبعوض : جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضَّة في الصيف. ضبع: ضَبِعَتِ النّاقةُ ضَبْعاً وضَبَعَةً فهي ضَبِعَةٌ، وأَضْبَعَتْ فهي مُضْبِعَةٌ إذا أرادتِ الفحل. وفي معنىً آخر: ضَبَعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعاً، وضبّعت تضبيعاً، وهي شدّة سيرها، وضَبَعانها اهتزازها، واشتقاقها من أنّها تمّد ضَبْعَيْها في السَّير، والضَّبْعُ وسط العضُد بلحمه، قال العجاج: وبلدة تمطو العَناقَ الضُّبَّعا قال عرّام: الضَّبعة: اللحم الذي تحت العضُدِ مما يلي الإبط. والمَضْبَعَةُ اللّحم الذي تحت الإبط من قُدُم. قال موسى: فرس ضابع إذا كان يتبعُ أحد شقّيه، فَيَثْني عُنُقه، وهو أن يركض فيقدم إحدى رجليه.. ويجمع: ضوابع. والرّجُل يضطبع بالثوب أو بالشيء إذا تأبَّطه. ضُباعَةُ اسمُ امرأة. ضُبَيعَة: قبيلة، والنسبة إليها: ضَبَعِيّ. والضِّبْعان: الذكر من الضِّباع، ويجمع على ضِبْعانات، لم يُرِدْ بالتاءالتأنيث، إنما هو مثل قولك: فلان من رجالات الدّنيا. قال الخليل: كلّما اضطرّوا إلى جماعة فَصَعُبَ عليهم واستُقبح ذهبوا به إلى هذه الجماعة، تقول: حمّام وحمّامات، كما يقولون: فلان من رجالاتِ الدّنيا. قال: وبُهلُولاً وشِيعَتَهُ تركنا لضِبْعَانَات مَعْقُلَةٍ منابا قال زائدة: هو منّى مناب، أي: هو منّى على بعد ليس كلّ البعد. والضِّبَاعُ: جمع للذَّكَر والأُنْثَى، ولغة للعرب: ضَبْع جزم. والضَّبْعُ: السنة المجدبة. قال: أبا خراشةَ إمّا كنتَ ذا نفر فإنَّ قومي لم تأكلهم الضَّبُعُ بضع: بَضَعْتُ اللحم أَبْضَعُه بَضْعاً، وبضَّعْتُه تبضيعاً، أي: جعلته قِطَعاً. والبَضْعَةُ: القطعة، وهي الهَبْرَةُ. وفلان شديد البَضْع والبَضْعَة أي حسنها إذا كان ذا جسم وسِمَنٍ. قال: خاظي البضيع لحمه كالمرمر وبضعت من صاحبي بضوعاً إذا أمرته بشيء فلم يفعله فدخلك منه شيء، وبضعت من الماء بضوعاً، أي: رويت. والبُضْعُ: اسم باضعتها، أي: باشرتها. وبضعتها بَضْعاً، وبُضعاً، وهو الجِماع. والبضاعة: ما أبضعت للبيع كائناً ما كان. ومنه الإبضاعُ والإبتضاعُ. والباضعة: شجة تقطع اللحم. والباضعةُ: قطعة من الغنم انقطعت عن الغنم. يقال: فِرْقٌ بواضعُ. والبَضِيعُ: البحر. قال: سادٍ تجرّمَ في البَضِيع ثمانياً يُلْوَى بفيفاء البحور ويُجْنَبُ ويُرْوَي بعَيْقات البحور. قال الهذليّ يصف حمار الوحش: فظلَّ يُراعي الشَّمْس حتَّى كأنَّها فويق البَضِيع في الشعاع جميل الجميل ههنا: الشّحم المذاب، شبه شعاع الشمس في البحر بدسم الشحم المذاب. والبِضْعُ من العدد ما بين الثلاثة إلى العشرة، ويقال: هو سبعة. قال عرَّام: ما زاد على عقد فهو بِضع، تقول: بضعة عشر وبضع وعشرون وثلاثون ونحوه. وأبْضَعْته بالكلام إبضاعاً، وهو أن تبيّن له ما تنازعه حتى تشتفي منه كائناً ما كان. وبَضَعْتُه فانبضع، أي قطعته فانقطع. وبُضِعَ الشيء، أي: فُهِمَ. ?باب العين والضاد والميم معهما ع ض م، م ع ض، يستعملان فقط عضم: العَضْم: مَعْجِسُ القوس والجميع العِضام، وهو ما وقعت عليه أصابع الرَّامي. قال: ربّ عضم رأيت في جوف ضَهر الضَّهر: موضع في الجبل. والعِضامُ: عسيب البعير وهو عظم الذّنب لا الهُلب، وأدني العدد: أَعْضِمَة، والجميعُ: العُضُم. والعَضْمُ: خشبة ذات أصابع يُذَرَّى بها الحنطة فَيُنَقَّى من التِّبن. وعَضْمُ الفَدّان: لوحه العريض الذّي في رأسه الحديدة التي تشقّ بها الأرض، لم يعرفه أبو ليلى. معض: مَعِضَ الرجل من شيء يسمعه، وامتعض منه إذا شقَّ عليه وأوجعه فامتعض منه، أي: توجّع منه. وفي الحديث: " فأشفق عليه امتعاضه " أي: موجدته. والمجاوز أمعضته إمعاضاً، ومعَّضته تمعيضاً إذا أزلت به ذلك. قال رؤية: فهي تَرى ذَا حاجةٍ مؤتضَّا ذا مَعَضٍ لولا يردّ الْمَعْضا باب العين والصاد والدال معهما ع ص د، ص ع د، د ع ص، ص د ع مستعملات ع د ص، د ص ع مهملان عصد: قلت لأبي الدُّقَيش: ما العَصْدُ? قال: تقليبك العصيدة في الطَّنجير بالمِعصدة. تقول: عَصَدَ يَعْصِدُ عَصْداً. قلت: هل تعرفه العرب العاربة ببواديها? قال: نعم! أما سمعت قول غيلان: على الرَّحْل ممّا منّه السير عاصد أي: يذبذب رأسه ويضطرب شبه الناعس الذي يعصد لخفة رأسه. وقال بعضهم: العاصد في هذا البيت هو الميّت وهو خطأ. والعِصواد: جلبة في بلية. تقول: عصدتهم العصاويد، وهم في عصواد من أمرهم، وفي عصواد بينهم، يعني البلايا والخصومات. وجاءت الإبل عصاويد: يركب بعضها بعضاً. قال زائدة: أقول جاءت الإبل عصاويد أي: متفرقة وكذلك عصاويد الظلام لتراكبه. وعَصَدَ البعيرُ إذا مات، قال غيلان: ..... على الرحل ممّا منَّهُ السير عاصد ويقال لخفة رأسه. صعد: صعِد صعوداً، أي: ارتقَى مكاناً مشرفاً. وأصعد إصعاداً، أي: صار مستقبل حدور نهرٍ أو وادٍ، أو أرضٍ أرفع من الأخرى. قال الشماخ: لا يدركنّك إفراغي وتصعيدي الإفراغ ههنا: الإنحدار. والصَّعود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه. والهَبُوط من أعلاه إلى أسفله. والجميع: أصعدة وأهبطة. والصَّعود أيضاً بمنزلة الكَؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر. والعرب تؤنثه، وقول العرب: لأرهقنّك صَعودا، أي: لأجشمنّك مشقة من الأمر. واشتق ذلك، لأن الارتكاب في صَعود أشق من الارتكاب في هَبوط. وقول الله عزّ وجلّ: " سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً " أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل هو جبل من جمرة واحدة يكلّف الكفرةُ ارتقاءه، فكلّما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه. ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع. والصَّعود: الناقة يموت ولدها، فترجع إلى فصيلها الأول فتَدرّ عليه، يقال: هو أطيب للبنها. وجمعها: صُعُد. قال خالد بن جعفر: أمرتُ بها الرِّعاء ليكرموها لها لبنُ الخلّية والصَّعـود يعني مهره. أمر أن يُسقَى اللبن. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي