الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30951" data-attributes="member: 329"><p>والصَّعيد: وجه الأرض قلّ أو كثر، تقول: عليك بالصَّعيد، أي: اجلس على الأرض وتَيَمَّم الصَّعيد، أي: خذ من غباره بكفيك للصلاة، قال الله عزّ وجلّ: " فتيمموا صعيداً طيبا " . قال ذو الرّمة: </p><p>قد استحلّوا قسمةَ السجـود والمسحَ بالأيدي من الصّعيد </p><p>والصَّعدةُ القناة المستوية تنبت كذلك، ومن القصب أيضاً، وجمعه: صِعاد. قال: </p><p>...... خرير الريح في القصب الصّعاد </p><p>والصَّعدةُ من النّساء: المستقيمة التامّة، كأنّها صَعْدَةٌ، فإذا جمعت للمرأة قلت: ثلاث صَعْدات، جزم، لأنه نعت، وجمع القناة: صَعَدات مثقّلة. لأنّه اسم.</p><p>والصُّعدَاء: تنفّس بتوجّع. قال: </p><p>وما اقترأتُ كتاباً منك يبلُغُنـي إلاّ تنفّست من وجدٍ بكم صُعَدا </p><p>ويقال للحديقة إذا خربت، وذهب شجرها: صارت صعيداً، أي: أرضاً مستوية.</p><p>وقال زائدة: الصَّعدةُ: الاتانُ، والجمع صِعاد وصَعَدات.</p><p>وتقول: افعل كذا وكذا فصاعد، أي: فما فوق.</p><p>دعص: الدِّعْص: قَوْزٌ من الرمل مثل التلال. الواحدة: دِعصة. ويقال دِعْصَة، ودِعْص فمن أنّثه يريد به رملة، ومن ذكّره يريد به الكثيب.</p><p>والمندعص: الشيء الميّت إذا انفسخ، شبه بالدِّعْص لورمه أو ضعفه.</p><p>قال: </p><p>كدِعْص النقا يمشي الوليدان فوقه .....</p><p>صدع: الصَّدَع: الفتيّ من الأوعال. والرّجل الشاب المستقيم القناة. قال: </p><p>قد يَتْرُكُ الدّهُر في خلقاءَ راسـيةٍ وَهْياً ويُنْزِلُ منها الأَعْصَمَ الصَّدَعَا </p><p>والصَّدْعُ: شقّ في شيء له صلابة. وصَدَعْتُ الفلاةَ قطعتُ وسطَ جوزِها. والنَّهْرُ تَصْدَعُ في وسطه فتشقّه شقاً.</p><p>والرّجلُ يَصْدَعُ بالحق: يتكلّم به جهاراً، قال أبو ذؤيب:</p><p>فكَـأَنَّـهُـنَّ رِبـابَةٌ وكـأنَّـهُ يَسَرٌ يُفيضُ على القِداحِ ويَصْدَعُ </p><p>أي: يبين سهم كلّ إنسان له مُعلناً.</p><p>والصَّدْعُ: نبات الأرض لأنه يصدع الأرض، والأرض تتصدَّع عنه.</p><p>والصَّديعُ: انصداع الصبح. قال: </p><p>ترى السِّرْحانَ مفترشاً يديه كأن بياضَ لَبَّتِـهِ صـديعُ</p><p>ويقال: بل الصديعُ رقعةٌ جديدةٌ في ثوبٍ خَلَقٍ.</p><p>والصُّداع: وجعُ الرأس، صُدِّع الرجلُ تصديعاً، ويجوز صُدِعَ فهو مصدوع في الشعر.</p><p>صدَّعْتُهم فَتَصَدَّعوا، أي: فرّقتهم فتفرّقوا.</p><p>وإذا تغيّب الرجل فاراًّ في الأرض يقال: تَصدعُ به الأرض. اشتقاقه من الصَّدْعِ، وهو الشق والفعل اللازم: انصدع انصداعاً.</p><p>والصَّديع: جبل.</p><p>???باب العين والصاد والتاء معهما</p><p>ص ت ع يستعمل فقط العرب تقول: جاء فلان يتصتّع إلينا، أي: يذهب بلا زاد، ولا نفقة، ولا حقٍّ واجب.</p><p>وقال أبو ليلى: بل هو التردّد، أي: يذهب مرة، ويعود أخرى.</p><p>?باب العين والصاد والراء معهما</p><p>ع ص ر، ع ر ص، ص ع ر، ر ع ص، ص رع، ر ص ع عصر: العَصْرُ:الدّهر، فإذا احتاجوا إلى تثقيله قالوا: عُصُر، وإذا سكنوا الصاد لم يقوموا إلاّ بالفتح، كما قال: </p><p>..... وهل يَنْعَمَنْ من كان في العُصُرِ الخالي </p><p>والعصران: الليل والنهار. قال حميد بن ثور: </p><p>ولا يَلْبِثُ العَصْرَانِ يوماً وليلةً إذا اختلفا أن يدركا ما تيمّما</p><p>والعَصر: العشيّ. قال: </p><p>يروحُ بنا عمْروٌ وقد عَصَرَ العَصْرُ وفي الرَّوْحَةِ الأولَى الغنيمةُ والأجرُ </p><p>به سمّيت صلاة العصر، لأنّها تعصر.</p><p>والعصران: الغداة والعشيّ. قال: </p><p>المطعم الناس اختلاف العَصْرَيْنِ جفان شيزى كجوابي الغَرْبَـيْنِ</p><p>والعصارة ما تحلب من شيء تعصره، قال العجاج: </p><p>عصارة الجزء الذي تحلبا </p><p>يعني بقية الرَّطْب في أجواف حمر الوحش التي تجزّأ بها عن الماء.</p><p>وهو العصير أيضاً. قال: </p><p>وصار باقي الجزء من عصيره إلى سَرار الأرض أو قعوره</p><p>يعني العصير ما بقي من الرَّطب في بطون الأرض، ويبس ما سواه. وكلّ شيء عُصِر ماؤه فهو عصير، بمنزلة عصير العنب حين يُعصر قبل أن يختمر.</p><p>والاعتصار أن تخرج من إنسان مالاً بغرم أو بوجه من الوجوه. قال: </p><p>فمنّ واستبقى ولم يعتصـرْ من فرعه مالاً ولا المكسر </p><p>مَكسِره لشيء أصله، يقول: منّ على أسيره فلم يأخذ منه مالاً من فرعه، أي: من حيث تفرّع في قومه، ولا من مكسره، أي: أصله، ألا ترى أنّك تقول للعود إذا كسَرته: إنّه لحسن المكسر فاحتاج إلى ذلك في الشّعر فوصف به أصله وفرعه.</p><p>والاعتصار أن يغصَّ الإنسان بطعام فيعتصر بالماء، وهو شربه إياه قليلاً قليلاً، قال الشاعر: </p><p>لو بغير الماءِ حَلْـقـي شـرِق كنتُ كالغَصَّانِ بالماء اعتصاري </p><p>أي: لو شرقت بغير الماء، فإذا شرقت بالماء فبماذا أعتصر? والجارية إذا حرُمت عليها الصلاة، ورأت في نفسها زيادة الشباب فقد أَعْصَرَتْ فهي مُعْصِر، بلغت عصر شبابها. واختلفوا فقالوا: بلغت عَصْرَها وعُصُرَها وعصورَها. قال: </p><p>...... وفنّقها المراضعُ والعصورُ </p><p>ويجمع معاصير. قال أبو ليلى: إذا بلغت قرب حيضها، وأنشد: </p><p>جاريةٌ بِـسَـفَـوان دارهَـــا تمشي الهُوَيْنا مائلاً خـمـارُهـا</p><p>يَنْحَلُّ من غُلْـمَـتِـهـا إزارُهـا قد اعْصَرَتْ، أو قد دنا إعصارها </p><p>والمُعْصِرات: سحابات تُمْطِر. قال الله عزّ وجلَ: " وأنزلنا من المُعْصِرات ماءً ثجّاجا " .</p><p>ؤاَعْصْرْ القوم: أُمْطِرُوا. قال الله عزّ وجلّ: " وفيه يُعْصَرون " . ويقرأ يَعْصِرون، من عصير العنب. قال أبو سعيد: يَعْصِرون: يستغلّون أَرَضِيهم، لأن الله يُغنيهم فتجيء عصارة أَرَضيهم، أي: غلّتها، لأنك إذا زرعتَ اعتصرتَ من زرعك ما رزقك الله.</p><p>والإعصار: الريح التي تثير السَّحاب. أعصرتِ الرياح فهي مُعْصِرات، أي: مثيرات للسحاب.</p><p>والإعصار: الغبار الذي يستدير ويسطع. وغبار العجاجة إعصار أيضاً. قال الله عزّ وجلّ: " فأصابها إعصار فيه نار " يعني العجاجة.</p><p>والعَصَرُ: الملجأ، والعُصْرةُ أيضاً، والمُتَعَصَّرُ والمعْتَصَرُ، وهذا خلاف ما زعم في تفسير هذا البيت، في قوله: </p><p>وعصْفَ جارٍ هدَّ جارُ المعتَصَرْ </p><p>قالوا: أراد به كريم البلل والنَّدَى، وهو كناية عن الفعل، أي: عمل جارٍ وهدَّ جارُ، فهذا معني كَرُمَ، أي: أَكْرِمْ به من مُعْتَصَر، أي: أنك تعصر خيره تنظر ما عنده كما يُعْصَر الشراب.</p><p>وقال عبد الله: هذا البيت عندي: </p><p>وعصَّ جارٍ هدَّ جاراً فاعتصر </p><p>أي: لجأ. وقال أبو دُواد في وصف الفرس: </p><p>مِسَحٌّ لا يواري العَي رَ منه عَصَرُ اللِّهْبِ </p><p>قال أبو ليلى: اللِّهْب: الجبل، والعَصَرُ: الملجأ، يقول: هذا العَيْرُ إن اعتصر بالجبل لم ينجو من هذا الفرس. وقال بعضهم: يعني بالعَصَر جمع الإعصار، أي: الغبار.</p><p>والعُصْرَةُ: الدِّنْيَةُ في قولك: هؤلاءِ موالينا عُصْرَةً، أي: دِنْيَةَ، دون مَنْ سواهم.</p><p>والمَعْصِرَةُ: موضع يُعْصَرُ فيه العنب.</p><p>والمِعْصار: الذي يُجْعَلُ فيه شيء يُعْصَر حتى يُتَحلَّب ماؤه.</p><p>وعَصَرْتُ الكرمَ، وعصرت العنب إذا وليته بنفسك، واعتصرت إذا عُصِرَ لك خاصة.</p><p>والعَصْرُ: العطية، عَصَرَهُ عَصْراً. قال طرفة: </p><p>لو كان في إملاكنا واحـدٌ يَعْصِرُنا مثل الذي تَعْصِرُ </p><p>والعرب تقول: إنّه لكريم العُصارة. وكريم المعتَصَر، أي: كريم عند المسألة.</p><p>وكلّ شيء منعته فقد اعتصرته. ومنه الحديث: " يعتصر الوالد على ولده في ماله " ،أي: يحبسه عنه، ويمنعه إياه.</p><p>وعَصرت الشيء حتى تحَلَّب، قال مرار بن منقذ: </p><p>وهي لو تعصر من أردانها عبقَ المسكِ لكادت تَنعَصِر </p><p>وبعير معصور قد عصره السّفر عصراً.</p><p>عرص: العَرْص: خشبة توضع على البيت عُرضاً إذا أراد تسقيفه ثم يوضع عليه أطراف الخشب الصّغار. وعَرَّصت السقف تعريصاً.</p><p>والعرّاص: من السّحاب ما أطلّ من فوق فقرب حتى صار كالسقف، ولا يكون إلاّ ذا رعد وبرق. قال ذو الرّمة: </p><p>يَرْقَدُّ في ظلِّ عرَّاصٍ ويطرده حفيف نافجة عُثنونُها حَصِبُ</p><p>والمُعَرَّص من اللّحم ما ينضج على أيّ لون كان في قدر أو غيره. يقال المعرَّص: الذي تعرَّصه على الجمر فيختلط بالرماد فلا يجود نضجه.</p><p>والمملول: المغيّب في الجمر، المفأد: المشوي فوق الجمر، والمحنود: المشويّ بالحجارة المحماة خاصة.</p><p>وعَرْصَةُ الدار: وسطها، والجميع العَرَصات والعِراص.</p><p>صعر: الصَّعَرُ: مَيَل في العنق، وانقلاب في الوجه إلى أحد الشقين. والتَّصعير إمالة الخدّ عن النظر إلى الناس تهاوناً من كِبْر وعظمة، كأنّه مُعْرض، قال الله عزّ وجلّ: " ولا تصعِّر خدّك للنّاس " . وربما كان الإنسان والظّليم أصعَر خلقةً.</p><p>وفي الحديث: " يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلاّ أَصْعَرُ أو أبترُ " ، يعني رُذالة الناس الذين لا دين لهم. قال سليمان: </p><p>قد باشر الخدّ منه اللأصعر العَفِرُ </p><p>والصُّعرورة: دحروجة الجُعَل، يصعرِرُها بالأيدي، قال زائدة: الصُّعْرور أيضاً جنس من الصَّمغ يخرج من الطَّلح.</p><p>وقال زائدة: أقول: دُحْروجَة وصُعرورة وحُدْروجة، وكتلة ودهدهة كله واحد.</p><p>قال: </p><p>يبعرْنَ مثل الفلفل المصعرر </p><p>وضربته فاصعنرر إذا استدار من الوجع مكانه، وتقبّض، ولكنّهم يدغمون النون في الراء فيصير: اصعرّر. وكل حمل شجر يكون أمثال الفلفل أو أكبر نحو ثمر الأبهل وشبه مما فيه صلابة يسمّى الصعارير.</p><p>رعص: الرَّعْص بمنزلة النّفض. ارتعصت الشجرة، ورَعَصَتْها الريح وأَرْعَصَتْها، لغتان.</p><p>والثور يحتمل الكلب بطعنةٍ فيرعَصُه رَعْصاً إذا هزّه ونفضه.</p><p>صرع: صرعه صرعاً، أي: طرحه بالأرض. والصِّراع: معالجتهما أيّهما يصرع صاحبه.</p><p>ورجل صِرّيع، أي: تلك صنعته الّتي يعرف بها.</p><p>وصرّاع شديد الصّرع وإن لم يكن معروفاً...</p><p>وصَروع للأقران: أي: كثير الصّرع لهم.</p><p>والصّراعة مصدر الاصطراع بين القوم، وأصَّرَعة: القوم يصرعون من صارعوا.</p><p>والصُّرَعَةُ: القوم يصرعون من صارعوا.</p><p>والمِصراعان من الأبواب: بابان منصوبان ينضمّان جميعاً مدخلهما في الوسط من المصراعين.</p><p>ومن الشّعر ما كان قافيتان في بيت.. يقال: صرَّعت الباب والشعر تصريعاً.</p><p>ومصارع القوم: سقوطهم عند الموت. قال: </p><p>...... ......ولكل جنب مصرع</p><p></p><p>والصُّرْعة: الرجل الحليم عند الغضب.</p><p>قال الضرير: الاصطراع مصدر والصِّراعة اسم كالحِياكة والحِراثة وقول لبيد: </p><p>..... منها مصارع غابة وقيامها </p><p>فالمصارع ههنا كان قياسه: مصاريع، لأنه مصروع. ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع. وما ينبغي أن يكون المصَارعُ أن يكون جمعاً ولكنه مضطرّ إلى ذلك.</p><p>رصع: الرَّصَعُ: مثل الرَّسَح سواء. وقد رصِعَتِ المرأة رَصَعاً، فهي رَصْعاء، أي ليست بعجزاء، ويقال هي التي لا إسْكَتَيْن لها.</p><p>وأما الرَّصْعُ، جزماً فشدة الطعن. رَصَعَهُ بالرّمح وأَرْصَعَهُ. قال العجاج: </p><p>رخضاً إلى النصف وطعناً أرصعا قابل من أجوافهـنّ الأخـدعـا</p><p>قوله: أرصعاً، أي: لازقاً.</p><p>والرَّصيعَةُ: العقدة في اللّجام عند المعذّر كأنّها فَلْس، وإذا أخذت سيراً فعَقَدتَ فيه عقداً مثلثة فذلك التّرصيع، وهو عقد التميمة وما أشبه، قال الفرزدق: </p><p>وجئنَ بأولاد النصارى إلـيكُـمُ حَبالَى وفي أعناقِهنّ المراصع </p><p>أي: الختم في أعناقهنّ.</p><p>والرَّصَعُ: فراخ النّحل.</p><p>باب العين والصاد واللام معهما</p><p>ع ص ل، ع ل ص، ص ع ل، ص ل ع، مستعملات ل ع ص، ل ص ع مهملان عصل: العَصَلُ: إعوجاج الناب، قال: </p><p>على شناحٍ نابُهُ لم يَعْصَلِ </p><p>شناح، أي: طويل.</p><p>والأعْصَلُ من الرجال: الذي عَصِلَتْ ساقه فاعوجّتِ اعوجاجاً شديداً. ولا يقال العَصِلُ إلاّ لكلّ معوجّ فيه صلابة وكزازة.</p><p>والعَصِلَةُ: الشجرة العوجاء التي لا يُقْدَرُ على إقامتها بعدما صلبت. وكذلك السّهم إذا اعوجّ متنه.</p><p>والعَصَلَةُ: شجرة إذا أكل البعير منها سلّحته تسليحاً، ويجمع على عَصَلَ، قال لبيد: </p><p>وقبيل من عُقَيْلٍ صـادق كليوثٍ بين غابٍ وعَصَلْ </p><p>علص: العِلَّوْص: من التُّخَمَةِ والبَشَم. ويقال هو اللَّوَى الذي يَيْبَسُ في المعدة.</p><p>عَلَّصَتِ التُّخَمَة في مَعِدَتِه تعليصاً، وإن به لِعِلَّوْصاً وإنّه لمعلوص وعِلّوْص، أي: مُتْخَم.</p><p>صعل: الصّعل من النَّعام ما صغر رأسُه، وكذلك الرّجلُ الصَّعْلُ إذا صغر رأسه، كأنّه يستوي مع عنقه من غير قِصَر في العنق. قال يصف دَقَلاً، وهي الخشبة التي ينصب في وسطها الشِّراع: </p><p>ودَقَلٌ أجرُ شوذبيُّ </p><p>صَعْلٌ من السّام ورُبّانيُّ </p><p>الشوذبيّ: الطويل، وأراد بالصعل ههنا الطويل. وإنما يصف مع طوله استواء أعلاه بأسفله، ولم يصفه بدقة الرأس، لأنّه أراد جودة النعت.</p><p>قال الضرير: الصّعل: الدقيق، والسّام: شجر، والرُّبانيّ الذي يقعد فوق الدَّقَل فيتمخّر الرياح لأصحاب السّفن.</p><p>صَعْل من السّام وزنبريّ </p><p>وهو الملاحّ، ويُروى: رِبّانيّ.</p><p>وقد يقال: رجل أصعل، وامرأة صَعْلاَء، وقد صَعِلَ صَعَلاً.</p><p>صلع: الصَّلَعُ: ذهاب شعر الرأس من مقدّمه إلى مؤخَّره، وإن ذهب وسطه فكذلك والنعت: أصلع وصلعاء، والجميع: صُلْع وصُلْعان .</p><p>والصَّلَعَةُ: موضع الصَّلَع من الرأس حيث يرى، وكذلك النَّزَعَة والجَلَحَة ونحوه رأيتهم يخففونه، ويجوز تثقيله في الشّعر على قياس الكَشَفَة والقَزَعَة فإنّها يثقّلان هكذا جاءت الرواية.</p><p>الصُّلاّع: الصَّفاحُ وهو العريض من الصَّخر. الواحدة: صُلاَّعة وصُفّاحة.</p><p>والتَّصليع: السُّلاح. يقال للمُجَعْسِس: صلّع تصليعاً، إذا وضع مستوياً مبسوطاً على الأرض.</p><p>قال شجاع: أقول: لا أعرف: صلّع المُجَعْسس، ولكن أقول: سلّخ أي: وضعه مطّولاً مثل سليخة الغزل، ويصل به، وهو السليخ أيضاً التي تنزع المرأة مما على مغزلها إذا وفرته وفرع. وزرق به وذرق به إذا وضعه بخرِاءة مستوياً.</p><p>وصلّعت العُرْفُطُة تصليعاً إذا سقطت رءوس أغصانها، وأكلتها الإبل. قال الشماخ: </p><p>إن تُمس في عُرْفُطُ صُلْعٍ جماجمه من الأسالق عاري الشّوك مجرود </p><p>والأصْلَعُ من الحيات الدقيق العنق كأن رأسه بندقة مدحرجة.</p><p>والأُصَيْلِعُ: رأس الذكر مكنّى عنه.</p><p>باب العين والصاد والنون معهما</p><p>ع ن ص، ن ع ص، ن ص ع مستعملات ص ع ن، ع ص ن مهملان عنص: العُنْصُوَةُ: الخُصلة من الشّعر على تقدير ثُنْدُوة. وما لم يكن ثانية نوناً لا تضمّ العرب صدره، مثل عَرْقُوة وتَرْقُوة وقُرْنُوَة، وهي شجرة طيبة الريح يدبغ بها الأَدم، وهي جنس من الجَنَبَة.</p><p>وتجمع عناصيَ. قال: </p><p>فقد عيّرتني الشّيبَ عِرسي ومسّحتْ عناصيَ رأسي فهي من ذاك تعجب </p><p>نعص: وأما نعص فليست بعربية، إلاّ ما جاء من اسم "ناعصة " المشّبب بخنساء، وكان جيّد الشّعر، وقلّما يروى شعره لصعوبته.</p><p>صنع: صَنَعَ يَصْنَعُ صُنْعاً. وما أحسن صُنْعَ الله عنده وصنيعه.</p><p>والصُّنّاع: الذين يعملون بأيديهم. تقول: صنعتُه فهو صِناعتي.</p><p>وامرأة صَناع، وهي الصّنّاعة الرقيقة بعمل يديها، ويجمع صوانع.</p><p>ورجل صَنَعُ اليدين وصِنْع اليدين.</p><p>والصنيعة: ما اصطنعت من خير إلى غيرك. قال: </p><p>إنّ الصنيعة لا تكون صـنـيعة حتى يصاب بها طريق المصنع </p><p>وفلان صنيعتي، أي اصطنعته وخرّجته.</p><p>والتّصنّع: حسن السّمت والرأي سّره يخالف جهره.</p><p>وفرس صَنيع، أي: قد صَنَعه أهلُه بحسن القيام عليه. تقول: صَنَعَ الفرسَ، وصنّع الجارية تصنيعاً، لأنّه لا يكون إلاّ بأشياء كثيرة وعلاج.</p><p>والمصنعة: شبه صهريج عميق تتخذ للماء، وتجمع مصانع.</p><p>والمصانع: ما يَصْنَعُه العباد من الأبنية والآبار والأشياء قال لبيد: </p><p>بلينا وما تبلى النجوم الطوالع وتبقى الجبال بعدنا والمصانع </p><p>وقال الله عزّ وجلّ: " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " والصَّنّاعُ والصَّنَّاعةُ أيضاً: خشب يتّخذ في الماء ليحبس به الماء، أو يسوّى به، ليمسكه حيناً، لم يعرفه أبو ليلى ولا عرّام.</p><p>والأصْناعُ: جمع الصِّنْع وهو مثل الصَّنَّاع أيضاً: خشب يتخذ لمستنقع الماء.</p><p>نصع: النِّصْعُ: ضرب من الثِّياب شديد البياض. قال العجّاج: </p><p>تخالُ نِصْعِّاً فوقَها مقطّعاً </p><p>والناصع: الشديد البياض، الحسن اللّون. نَصَعَ لونه نَصَاعة ونُصُوعاً. ويقال للإنسان إذا تصدى للشر: قد أنْصَعَ للشر إنصاعاً.</p><p>والنّصيعُ: البحر، قال: </p><p>أدليت دلوي في النّصيع الزّاخر </p><p>لم يعرفه عرّام، ولم ينكره.</p><p>قال أبو عبد الله: هو بالضاد والباء، وكذلك البيت، ولم يشك فيه، وقال: هو مأخوذ من البضع، وهو الشقّ، كأن هذا البحر شقة شُقّتْ من البحر الأعظم. ومما يشبه: الخليج، لأنه خلج من النّهر الأعظم. قال عرّام: هذا صحيح لا شك فيه. قال عرام: ويكون الأبيض ناصعاً كما قال النابغة: </p><p>ولم يأتك الحقّ الذي هو ناصع </p><p>أي: الحق الواضح، والواضح: الأبيض.</p><p>?باب العين والصاد والفاء معهما</p><p>ع ص ف، ع ف ص، ص ف ع، مستعملات ص ع ف، ف ع ص مهملان عصف: العَصْفُ: ما على ساق الزّرع من الورق الذي يبس فتفتّت. قال أبو ليلى: هو عندنا دقاق التبن الذي إذا ذّري البيدر صار مع الريح كأنْه غبار. وقال عرّام: هو أن تؤخذ رؤوس الزرع قبل أن تُسَنْبِلَ فتعلفه الدّوابُّ، ويترك الزّرع حتى ينشو، أو يكتنز، فيكون أقوى له وأكثر لنُزْله، وأنكر ما سواه.</p><p>والرّيح تَعْصِفُ بما مرّت عليه من جَوَلان التراب، أي: تمضي به.</p><p>وناقة عَصُوف: تعصف براكبها، أي: تمضي به كسرعة الريح.</p><p>والعَصْفُ: السّرعة في كل شئ. قال: </p><p>ومن كلّ مِسْحاج إذا ابتلَّ لِيتُها تحلّب منها ثائب متعصّـف</p><p>ونعامة عَصُوف: سريعة.</p><p>والحرب تَعْصف بالقوم، أي: تذهب بهم، قال: </p><p>في فيلق جأواء ملمـومة تَعْصِفُ بالدارع والحاسر </p><p>جأواء: التي فيها من كل لون.</p><p>والمُعْصِفات التي تثير السحاب والتراب ونحوهما الواحدة مُعْصِفة قال العجاج: </p><p>والمعصفات لايزلن هدّجاً </p><p>عفص: والمعصفات لا يزلن هدّجا العَفْص: حمل شجرة تحمل سنة عَفْصاً وسنة بلّوطاً.</p><p>والعِفاص: صِمامُ القارورة. عفصتها: جعلت العِفاص في رأسها.</p><p>صفع: الصّفع: ضرب بجُمْع اليد على القفا، ليس بالشديد. والسين لغة فيه.</p><p>ويقال: الصّفع بالكفّ كلها.</p><p>ورجل صفعان.</p><p>فصع: الفصع من قولك: فَصَّع تفصيعاً: يكنّى به عن ريح سَوْء وفسوة لا غير.</p><p>باب العين والصاد والباء معهما</p><p>ع ص ب، ص ع ب، ب ع ص، ص ب ع، ب ص ع، مستعملات ع ب ص مهملة عصب: العَصَبُ: أطناب المفاصل الّذي يلائم بينها، وليس بالعقب.</p><p>ولحم عِصبٌ: صُلْب كثيرُ العَصَب.</p><p>والعَصَب: الطّيّ الشديد.</p><p>ورجل معصوصب الخلق كأنّما لوي لّياً. قال: </p><p>ذروا التخاجؤ وامشوا مِشْيِةً سُجُحاً إنّ الرجال ذوو عَصْب وتشمير</p><p></p><p>التَّخاجؤ: مشية فيها نفج. وسَجُحاً: مستوية. وروى عرّام: سُرُحاً.</p><p>والمعصوب: الجائع، في لغة هذيل، الذي كادت أمعاؤه تيبس وهو يَعْصِبُ عُصُوباً فهو عاصب أيضاً، يقال: لأنه عَصَبَ بطنه بحجر من الجوع.</p><p>وعصَّبتهم تعصيباً، أي: جوّعتهم، قال: </p><p>لقد عَصَّبْت أهل العرج منهم بأهل صوالق إذ عصّبونـي</p><p>والعَصْبُ من البرود: ما يُعْصَبُ غزلهُ ثم يُصْبَغُ ثم يُحاكُ، ليس من برود الرَّقْم.</p><p>وتقول: بُرْدُ عَصْبٍ: مضاف إليه لا يجمع، وربما اكتفوا فقالوا: عليه العَصْب، لأن البُرْد عرف بذلك الاسم.</p><p>وسمّي العصيب من أمعاء الشاة، لأنه مطوي.</p><p>ويقال في سنة المحل إذا احمرّ الأُفْقُ، واغبرّ العُمْقُ: عَصَبَ الأُفْق يعصب فهو عاصب، أي: محمر.</p><p>قال أبو ليلى: عصبت أفواه القوم عصوباً، إذا لصق على أَسْنانهم غبار مع الريق وجفت أرياقهم. ويقال: عَصَبَ القوم يعصب عصوباً، إذا اجتمع الوسخ على أسنانهم من غبار أو شدّة عطش، فإذا غُسِل أو مُسِحَ ذهب.</p><p>والعَصَبَةُ: وَرَثَةُ الرّجل عن كلالة من غير وَلَد ولا والد.</p><p>فأمّا في الفرائض فكلّ من لم يكن له فريضة مسماة فهو عَصَبَة، يأخذ ما بقي من الفرائض، ومنه اشتقت العصبيّة.</p><p>والعُصبة من الرجال: عشرة، لا يُقال لأقلّ منه. وإخوة يوسف عليه السَّلام عشرة، قالوا " ونحن عصبة "، ويقال هو ما بين العَشَرة إلى الأربعين من الرجال.</p><p>وقوله تبارك وتعالى: "لتنوء بالعصبة "، يقال أربعون، ويقال: عشرة.</p><p>وأما في الكلام العرب فكل رجال أو خيل بفرسانها إذا صاروا قطعة فهم عصبة، وكذلك العصابة من الناس والطير. قال النابغة: </p><p>إذا ما التقي الجمعان حلّق فوقهم عصائب طير تهتدي بعصـائب</p><p>واعصوصب القوم: صاروا عصابة. قال: </p><p>يعصوصب الحشر إذا اقتدى بها </p><p>أي: يجتمع.</p><p>واعصوصب القوم إذا جدّوا في السّير، واشتقاقه من اليوم العصيب، أي: الشديد. وأمر عصيب، أي: شديد. قال العجاج:</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30951, member: 329"] والصَّعيد: وجه الأرض قلّ أو كثر، تقول: عليك بالصَّعيد، أي: اجلس على الأرض وتَيَمَّم الصَّعيد، أي: خذ من غباره بكفيك للصلاة، قال الله عزّ وجلّ: " فتيمموا صعيداً طيبا " . قال ذو الرّمة: قد استحلّوا قسمةَ السجـود والمسحَ بالأيدي من الصّعيد والصَّعدةُ القناة المستوية تنبت كذلك، ومن القصب أيضاً، وجمعه: صِعاد. قال: ...... خرير الريح في القصب الصّعاد والصَّعدةُ من النّساء: المستقيمة التامّة، كأنّها صَعْدَةٌ، فإذا جمعت للمرأة قلت: ثلاث صَعْدات، جزم، لأنه نعت، وجمع القناة: صَعَدات مثقّلة. لأنّه اسم. والصُّعدَاء: تنفّس بتوجّع. قال: وما اقترأتُ كتاباً منك يبلُغُنـي إلاّ تنفّست من وجدٍ بكم صُعَدا ويقال للحديقة إذا خربت، وذهب شجرها: صارت صعيداً، أي: أرضاً مستوية. وقال زائدة: الصَّعدةُ: الاتانُ، والجمع صِعاد وصَعَدات. وتقول: افعل كذا وكذا فصاعد، أي: فما فوق. دعص: الدِّعْص: قَوْزٌ من الرمل مثل التلال. الواحدة: دِعصة. ويقال دِعْصَة، ودِعْص فمن أنّثه يريد به رملة، ومن ذكّره يريد به الكثيب. والمندعص: الشيء الميّت إذا انفسخ، شبه بالدِّعْص لورمه أو ضعفه. قال: كدِعْص النقا يمشي الوليدان فوقه ..... صدع: الصَّدَع: الفتيّ من الأوعال. والرّجل الشاب المستقيم القناة. قال: قد يَتْرُكُ الدّهُر في خلقاءَ راسـيةٍ وَهْياً ويُنْزِلُ منها الأَعْصَمَ الصَّدَعَا والصَّدْعُ: شقّ في شيء له صلابة. وصَدَعْتُ الفلاةَ قطعتُ وسطَ جوزِها. والنَّهْرُ تَصْدَعُ في وسطه فتشقّه شقاً. والرّجلُ يَصْدَعُ بالحق: يتكلّم به جهاراً، قال أبو ذؤيب: فكَـأَنَّـهُـنَّ رِبـابَةٌ وكـأنَّـهُ يَسَرٌ يُفيضُ على القِداحِ ويَصْدَعُ أي: يبين سهم كلّ إنسان له مُعلناً. والصَّدْعُ: نبات الأرض لأنه يصدع الأرض، والأرض تتصدَّع عنه. والصَّديعُ: انصداع الصبح. قال: ترى السِّرْحانَ مفترشاً يديه كأن بياضَ لَبَّتِـهِ صـديعُ ويقال: بل الصديعُ رقعةٌ جديدةٌ في ثوبٍ خَلَقٍ. والصُّداع: وجعُ الرأس، صُدِّع الرجلُ تصديعاً، ويجوز صُدِعَ فهو مصدوع في الشعر. صدَّعْتُهم فَتَصَدَّعوا، أي: فرّقتهم فتفرّقوا. وإذا تغيّب الرجل فاراًّ في الأرض يقال: تَصدعُ به الأرض. اشتقاقه من الصَّدْعِ، وهو الشق والفعل اللازم: انصدع انصداعاً. والصَّديع: جبل. ???باب العين والصاد والتاء معهما ص ت ع يستعمل فقط العرب تقول: جاء فلان يتصتّع إلينا، أي: يذهب بلا زاد، ولا نفقة، ولا حقٍّ واجب. وقال أبو ليلى: بل هو التردّد، أي: يذهب مرة، ويعود أخرى. ?باب العين والصاد والراء معهما ع ص ر، ع ر ص، ص ع ر، ر ع ص، ص رع، ر ص ع عصر: العَصْرُ:الدّهر، فإذا احتاجوا إلى تثقيله قالوا: عُصُر، وإذا سكنوا الصاد لم يقوموا إلاّ بالفتح، كما قال: ..... وهل يَنْعَمَنْ من كان في العُصُرِ الخالي والعصران: الليل والنهار. قال حميد بن ثور: ولا يَلْبِثُ العَصْرَانِ يوماً وليلةً إذا اختلفا أن يدركا ما تيمّما والعَصر: العشيّ. قال: يروحُ بنا عمْروٌ وقد عَصَرَ العَصْرُ وفي الرَّوْحَةِ الأولَى الغنيمةُ والأجرُ به سمّيت صلاة العصر، لأنّها تعصر. والعصران: الغداة والعشيّ. قال: المطعم الناس اختلاف العَصْرَيْنِ جفان شيزى كجوابي الغَرْبَـيْنِ والعصارة ما تحلب من شيء تعصره، قال العجاج: عصارة الجزء الذي تحلبا يعني بقية الرَّطْب في أجواف حمر الوحش التي تجزّأ بها عن الماء. وهو العصير أيضاً. قال: وصار باقي الجزء من عصيره إلى سَرار الأرض أو قعوره يعني العصير ما بقي من الرَّطب في بطون الأرض، ويبس ما سواه. وكلّ شيء عُصِر ماؤه فهو عصير، بمنزلة عصير العنب حين يُعصر قبل أن يختمر. والاعتصار أن تخرج من إنسان مالاً بغرم أو بوجه من الوجوه. قال: فمنّ واستبقى ولم يعتصـرْ من فرعه مالاً ولا المكسر مَكسِره لشيء أصله، يقول: منّ على أسيره فلم يأخذ منه مالاً من فرعه، أي: من حيث تفرّع في قومه، ولا من مكسره، أي: أصله، ألا ترى أنّك تقول للعود إذا كسَرته: إنّه لحسن المكسر فاحتاج إلى ذلك في الشّعر فوصف به أصله وفرعه. والاعتصار أن يغصَّ الإنسان بطعام فيعتصر بالماء، وهو شربه إياه قليلاً قليلاً، قال الشاعر: لو بغير الماءِ حَلْـقـي شـرِق كنتُ كالغَصَّانِ بالماء اعتصاري أي: لو شرقت بغير الماء، فإذا شرقت بالماء فبماذا أعتصر? والجارية إذا حرُمت عليها الصلاة، ورأت في نفسها زيادة الشباب فقد أَعْصَرَتْ فهي مُعْصِر، بلغت عصر شبابها. واختلفوا فقالوا: بلغت عَصْرَها وعُصُرَها وعصورَها. قال: ...... وفنّقها المراضعُ والعصورُ ويجمع معاصير. قال أبو ليلى: إذا بلغت قرب حيضها، وأنشد: جاريةٌ بِـسَـفَـوان دارهَـــا تمشي الهُوَيْنا مائلاً خـمـارُهـا يَنْحَلُّ من غُلْـمَـتِـهـا إزارُهـا قد اعْصَرَتْ، أو قد دنا إعصارها والمُعْصِرات: سحابات تُمْطِر. قال الله عزّ وجلَ: " وأنزلنا من المُعْصِرات ماءً ثجّاجا " . ؤاَعْصْرْ القوم: أُمْطِرُوا. قال الله عزّ وجلّ: " وفيه يُعْصَرون " . ويقرأ يَعْصِرون، من عصير العنب. قال أبو سعيد: يَعْصِرون: يستغلّون أَرَضِيهم، لأن الله يُغنيهم فتجيء عصارة أَرَضيهم، أي: غلّتها، لأنك إذا زرعتَ اعتصرتَ من زرعك ما رزقك الله. والإعصار: الريح التي تثير السَّحاب. أعصرتِ الرياح فهي مُعْصِرات، أي: مثيرات للسحاب. والإعصار: الغبار الذي يستدير ويسطع. وغبار العجاجة إعصار أيضاً. قال الله عزّ وجلّ: " فأصابها إعصار فيه نار " يعني العجاجة. والعَصَرُ: الملجأ، والعُصْرةُ أيضاً، والمُتَعَصَّرُ والمعْتَصَرُ، وهذا خلاف ما زعم في تفسير هذا البيت، في قوله: وعصْفَ جارٍ هدَّ جارُ المعتَصَرْ قالوا: أراد به كريم البلل والنَّدَى، وهو كناية عن الفعل، أي: عمل جارٍ وهدَّ جارُ، فهذا معني كَرُمَ، أي: أَكْرِمْ به من مُعْتَصَر، أي: أنك تعصر خيره تنظر ما عنده كما يُعْصَر الشراب. وقال عبد الله: هذا البيت عندي: وعصَّ جارٍ هدَّ جاراً فاعتصر أي: لجأ. وقال أبو دُواد في وصف الفرس: مِسَحٌّ لا يواري العَي رَ منه عَصَرُ اللِّهْبِ قال أبو ليلى: اللِّهْب: الجبل، والعَصَرُ: الملجأ، يقول: هذا العَيْرُ إن اعتصر بالجبل لم ينجو من هذا الفرس. وقال بعضهم: يعني بالعَصَر جمع الإعصار، أي: الغبار. والعُصْرَةُ: الدِّنْيَةُ في قولك: هؤلاءِ موالينا عُصْرَةً، أي: دِنْيَةَ، دون مَنْ سواهم. والمَعْصِرَةُ: موضع يُعْصَرُ فيه العنب. والمِعْصار: الذي يُجْعَلُ فيه شيء يُعْصَر حتى يُتَحلَّب ماؤه. وعَصَرْتُ الكرمَ، وعصرت العنب إذا وليته بنفسك، واعتصرت إذا عُصِرَ لك خاصة. والعَصْرُ: العطية، عَصَرَهُ عَصْراً. قال طرفة: لو كان في إملاكنا واحـدٌ يَعْصِرُنا مثل الذي تَعْصِرُ والعرب تقول: إنّه لكريم العُصارة. وكريم المعتَصَر، أي: كريم عند المسألة. وكلّ شيء منعته فقد اعتصرته. ومنه الحديث: " يعتصر الوالد على ولده في ماله " ،أي: يحبسه عنه، ويمنعه إياه. وعَصرت الشيء حتى تحَلَّب، قال مرار بن منقذ: وهي لو تعصر من أردانها عبقَ المسكِ لكادت تَنعَصِر وبعير معصور قد عصره السّفر عصراً. عرص: العَرْص: خشبة توضع على البيت عُرضاً إذا أراد تسقيفه ثم يوضع عليه أطراف الخشب الصّغار. وعَرَّصت السقف تعريصاً. والعرّاص: من السّحاب ما أطلّ من فوق فقرب حتى صار كالسقف، ولا يكون إلاّ ذا رعد وبرق. قال ذو الرّمة: يَرْقَدُّ في ظلِّ عرَّاصٍ ويطرده حفيف نافجة عُثنونُها حَصِبُ والمُعَرَّص من اللّحم ما ينضج على أيّ لون كان في قدر أو غيره. يقال المعرَّص: الذي تعرَّصه على الجمر فيختلط بالرماد فلا يجود نضجه. والمملول: المغيّب في الجمر، المفأد: المشوي فوق الجمر، والمحنود: المشويّ بالحجارة المحماة خاصة. وعَرْصَةُ الدار: وسطها، والجميع العَرَصات والعِراص. صعر: الصَّعَرُ: مَيَل في العنق، وانقلاب في الوجه إلى أحد الشقين. والتَّصعير إمالة الخدّ عن النظر إلى الناس تهاوناً من كِبْر وعظمة، كأنّه مُعْرض، قال الله عزّ وجلّ: " ولا تصعِّر خدّك للنّاس " . وربما كان الإنسان والظّليم أصعَر خلقةً. وفي الحديث: " يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلاّ أَصْعَرُ أو أبترُ " ، يعني رُذالة الناس الذين لا دين لهم. قال سليمان: قد باشر الخدّ منه اللأصعر العَفِرُ والصُّعرورة: دحروجة الجُعَل، يصعرِرُها بالأيدي، قال زائدة: الصُّعْرور أيضاً جنس من الصَّمغ يخرج من الطَّلح. وقال زائدة: أقول: دُحْروجَة وصُعرورة وحُدْروجة، وكتلة ودهدهة كله واحد. قال: يبعرْنَ مثل الفلفل المصعرر وضربته فاصعنرر إذا استدار من الوجع مكانه، وتقبّض، ولكنّهم يدغمون النون في الراء فيصير: اصعرّر. وكل حمل شجر يكون أمثال الفلفل أو أكبر نحو ثمر الأبهل وشبه مما فيه صلابة يسمّى الصعارير. رعص: الرَّعْص بمنزلة النّفض. ارتعصت الشجرة، ورَعَصَتْها الريح وأَرْعَصَتْها، لغتان. والثور يحتمل الكلب بطعنةٍ فيرعَصُه رَعْصاً إذا هزّه ونفضه. صرع: صرعه صرعاً، أي: طرحه بالأرض. والصِّراع: معالجتهما أيّهما يصرع صاحبه. ورجل صِرّيع، أي: تلك صنعته الّتي يعرف بها. وصرّاع شديد الصّرع وإن لم يكن معروفاً... وصَروع للأقران: أي: كثير الصّرع لهم. والصّراعة مصدر الاصطراع بين القوم، وأصَّرَعة: القوم يصرعون من صارعوا. والصُّرَعَةُ: القوم يصرعون من صارعوا. والمِصراعان من الأبواب: بابان منصوبان ينضمّان جميعاً مدخلهما في الوسط من المصراعين. ومن الشّعر ما كان قافيتان في بيت.. يقال: صرَّعت الباب والشعر تصريعاً. ومصارع القوم: سقوطهم عند الموت. قال: ...... ......ولكل جنب مصرع والصُّرْعة: الرجل الحليم عند الغضب. قال الضرير: الاصطراع مصدر والصِّراعة اسم كالحِياكة والحِراثة وقول لبيد: ..... منها مصارع غابة وقيامها فالمصارع ههنا كان قياسه: مصاريع، لأنه مصروع. ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع. وما ينبغي أن يكون المصَارعُ أن يكون جمعاً ولكنه مضطرّ إلى ذلك. رصع: الرَّصَعُ: مثل الرَّسَح سواء. وقد رصِعَتِ المرأة رَصَعاً، فهي رَصْعاء، أي ليست بعجزاء، ويقال هي التي لا إسْكَتَيْن لها. وأما الرَّصْعُ، جزماً فشدة الطعن. رَصَعَهُ بالرّمح وأَرْصَعَهُ. قال العجاج: رخضاً إلى النصف وطعناً أرصعا قابل من أجوافهـنّ الأخـدعـا قوله: أرصعاً، أي: لازقاً. والرَّصيعَةُ: العقدة في اللّجام عند المعذّر كأنّها فَلْس، وإذا أخذت سيراً فعَقَدتَ فيه عقداً مثلثة فذلك التّرصيع، وهو عقد التميمة وما أشبه، قال الفرزدق: وجئنَ بأولاد النصارى إلـيكُـمُ حَبالَى وفي أعناقِهنّ المراصع أي: الختم في أعناقهنّ. والرَّصَعُ: فراخ النّحل. باب العين والصاد واللام معهما ع ص ل، ع ل ص، ص ع ل، ص ل ع، مستعملات ل ع ص، ل ص ع مهملان عصل: العَصَلُ: إعوجاج الناب، قال: على شناحٍ نابُهُ لم يَعْصَلِ شناح، أي: طويل. والأعْصَلُ من الرجال: الذي عَصِلَتْ ساقه فاعوجّتِ اعوجاجاً شديداً. ولا يقال العَصِلُ إلاّ لكلّ معوجّ فيه صلابة وكزازة. والعَصِلَةُ: الشجرة العوجاء التي لا يُقْدَرُ على إقامتها بعدما صلبت. وكذلك السّهم إذا اعوجّ متنه. والعَصَلَةُ: شجرة إذا أكل البعير منها سلّحته تسليحاً، ويجمع على عَصَلَ، قال لبيد: وقبيل من عُقَيْلٍ صـادق كليوثٍ بين غابٍ وعَصَلْ علص: العِلَّوْص: من التُّخَمَةِ والبَشَم. ويقال هو اللَّوَى الذي يَيْبَسُ في المعدة. عَلَّصَتِ التُّخَمَة في مَعِدَتِه تعليصاً، وإن به لِعِلَّوْصاً وإنّه لمعلوص وعِلّوْص، أي: مُتْخَم. صعل: الصّعل من النَّعام ما صغر رأسُه، وكذلك الرّجلُ الصَّعْلُ إذا صغر رأسه، كأنّه يستوي مع عنقه من غير قِصَر في العنق. قال يصف دَقَلاً، وهي الخشبة التي ينصب في وسطها الشِّراع: ودَقَلٌ أجرُ شوذبيُّ صَعْلٌ من السّام ورُبّانيُّ الشوذبيّ: الطويل، وأراد بالصعل ههنا الطويل. وإنما يصف مع طوله استواء أعلاه بأسفله، ولم يصفه بدقة الرأس، لأنّه أراد جودة النعت. قال الضرير: الصّعل: الدقيق، والسّام: شجر، والرُّبانيّ الذي يقعد فوق الدَّقَل فيتمخّر الرياح لأصحاب السّفن. صَعْل من السّام وزنبريّ وهو الملاحّ، ويُروى: رِبّانيّ. وقد يقال: رجل أصعل، وامرأة صَعْلاَء، وقد صَعِلَ صَعَلاً. صلع: الصَّلَعُ: ذهاب شعر الرأس من مقدّمه إلى مؤخَّره، وإن ذهب وسطه فكذلك والنعت: أصلع وصلعاء، والجميع: صُلْع وصُلْعان . والصَّلَعَةُ: موضع الصَّلَع من الرأس حيث يرى، وكذلك النَّزَعَة والجَلَحَة ونحوه رأيتهم يخففونه، ويجوز تثقيله في الشّعر على قياس الكَشَفَة والقَزَعَة فإنّها يثقّلان هكذا جاءت الرواية. الصُّلاّع: الصَّفاحُ وهو العريض من الصَّخر. الواحدة: صُلاَّعة وصُفّاحة. والتَّصليع: السُّلاح. يقال للمُجَعْسِس: صلّع تصليعاً، إذا وضع مستوياً مبسوطاً على الأرض. قال شجاع: أقول: لا أعرف: صلّع المُجَعْسس، ولكن أقول: سلّخ أي: وضعه مطّولاً مثل سليخة الغزل، ويصل به، وهو السليخ أيضاً التي تنزع المرأة مما على مغزلها إذا وفرته وفرع. وزرق به وذرق به إذا وضعه بخرِاءة مستوياً. وصلّعت العُرْفُطُة تصليعاً إذا سقطت رءوس أغصانها، وأكلتها الإبل. قال الشماخ: إن تُمس في عُرْفُطُ صُلْعٍ جماجمه من الأسالق عاري الشّوك مجرود والأصْلَعُ من الحيات الدقيق العنق كأن رأسه بندقة مدحرجة. والأُصَيْلِعُ: رأس الذكر مكنّى عنه. باب العين والصاد والنون معهما ع ن ص، ن ع ص، ن ص ع مستعملات ص ع ن، ع ص ن مهملان عنص: العُنْصُوَةُ: الخُصلة من الشّعر على تقدير ثُنْدُوة. وما لم يكن ثانية نوناً لا تضمّ العرب صدره، مثل عَرْقُوة وتَرْقُوة وقُرْنُوَة، وهي شجرة طيبة الريح يدبغ بها الأَدم، وهي جنس من الجَنَبَة. وتجمع عناصيَ. قال: فقد عيّرتني الشّيبَ عِرسي ومسّحتْ عناصيَ رأسي فهي من ذاك تعجب نعص: وأما نعص فليست بعربية، إلاّ ما جاء من اسم "ناعصة " المشّبب بخنساء، وكان جيّد الشّعر، وقلّما يروى شعره لصعوبته. صنع: صَنَعَ يَصْنَعُ صُنْعاً. وما أحسن صُنْعَ الله عنده وصنيعه. والصُّنّاع: الذين يعملون بأيديهم. تقول: صنعتُه فهو صِناعتي. وامرأة صَناع، وهي الصّنّاعة الرقيقة بعمل يديها، ويجمع صوانع. ورجل صَنَعُ اليدين وصِنْع اليدين. والصنيعة: ما اصطنعت من خير إلى غيرك. قال: إنّ الصنيعة لا تكون صـنـيعة حتى يصاب بها طريق المصنع وفلان صنيعتي، أي اصطنعته وخرّجته. والتّصنّع: حسن السّمت والرأي سّره يخالف جهره. وفرس صَنيع، أي: قد صَنَعه أهلُه بحسن القيام عليه. تقول: صَنَعَ الفرسَ، وصنّع الجارية تصنيعاً، لأنّه لا يكون إلاّ بأشياء كثيرة وعلاج. والمصنعة: شبه صهريج عميق تتخذ للماء، وتجمع مصانع. والمصانع: ما يَصْنَعُه العباد من الأبنية والآبار والأشياء قال لبيد: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وقال الله عزّ وجلّ: " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " والصَّنّاعُ والصَّنَّاعةُ أيضاً: خشب يتّخذ في الماء ليحبس به الماء، أو يسوّى به، ليمسكه حيناً، لم يعرفه أبو ليلى ولا عرّام. والأصْناعُ: جمع الصِّنْع وهو مثل الصَّنَّاع أيضاً: خشب يتخذ لمستنقع الماء. نصع: النِّصْعُ: ضرب من الثِّياب شديد البياض. قال العجّاج: تخالُ نِصْعِّاً فوقَها مقطّعاً والناصع: الشديد البياض، الحسن اللّون. نَصَعَ لونه نَصَاعة ونُصُوعاً. ويقال للإنسان إذا تصدى للشر: قد أنْصَعَ للشر إنصاعاً. والنّصيعُ: البحر، قال: أدليت دلوي في النّصيع الزّاخر لم يعرفه عرّام، ولم ينكره. قال أبو عبد الله: هو بالضاد والباء، وكذلك البيت، ولم يشك فيه، وقال: هو مأخوذ من البضع، وهو الشقّ، كأن هذا البحر شقة شُقّتْ من البحر الأعظم. ومما يشبه: الخليج، لأنه خلج من النّهر الأعظم. قال عرّام: هذا صحيح لا شك فيه. قال عرام: ويكون الأبيض ناصعاً كما قال النابغة: ولم يأتك الحقّ الذي هو ناصع أي: الحق الواضح، والواضح: الأبيض. ?باب العين والصاد والفاء معهما ع ص ف، ع ف ص، ص ف ع، مستعملات ص ع ف، ف ع ص مهملان عصف: العَصْفُ: ما على ساق الزّرع من الورق الذي يبس فتفتّت. قال أبو ليلى: هو عندنا دقاق التبن الذي إذا ذّري البيدر صار مع الريح كأنْه غبار. وقال عرّام: هو أن تؤخذ رؤوس الزرع قبل أن تُسَنْبِلَ فتعلفه الدّوابُّ، ويترك الزّرع حتى ينشو، أو يكتنز، فيكون أقوى له وأكثر لنُزْله، وأنكر ما سواه. والرّيح تَعْصِفُ بما مرّت عليه من جَوَلان التراب، أي: تمضي به. وناقة عَصُوف: تعصف براكبها، أي: تمضي به كسرعة الريح. والعَصْفُ: السّرعة في كل شئ. قال: ومن كلّ مِسْحاج إذا ابتلَّ لِيتُها تحلّب منها ثائب متعصّـف ونعامة عَصُوف: سريعة. والحرب تَعْصف بالقوم، أي: تذهب بهم، قال: في فيلق جأواء ملمـومة تَعْصِفُ بالدارع والحاسر جأواء: التي فيها من كل لون. والمُعْصِفات التي تثير السحاب والتراب ونحوهما الواحدة مُعْصِفة قال العجاج: والمعصفات لايزلن هدّجاً عفص: والمعصفات لا يزلن هدّجا العَفْص: حمل شجرة تحمل سنة عَفْصاً وسنة بلّوطاً. والعِفاص: صِمامُ القارورة. عفصتها: جعلت العِفاص في رأسها. صفع: الصّفع: ضرب بجُمْع اليد على القفا، ليس بالشديد. والسين لغة فيه. ويقال: الصّفع بالكفّ كلها. ورجل صفعان. فصع: الفصع من قولك: فَصَّع تفصيعاً: يكنّى به عن ريح سَوْء وفسوة لا غير. باب العين والصاد والباء معهما ع ص ب، ص ع ب، ب ع ص، ص ب ع، ب ص ع، مستعملات ع ب ص مهملة عصب: العَصَبُ: أطناب المفاصل الّذي يلائم بينها، وليس بالعقب. ولحم عِصبٌ: صُلْب كثيرُ العَصَب. والعَصَب: الطّيّ الشديد. ورجل معصوصب الخلق كأنّما لوي لّياً. قال: ذروا التخاجؤ وامشوا مِشْيِةً سُجُحاً إنّ الرجال ذوو عَصْب وتشمير التَّخاجؤ: مشية فيها نفج. وسَجُحاً: مستوية. وروى عرّام: سُرُحاً. والمعصوب: الجائع، في لغة هذيل، الذي كادت أمعاؤه تيبس وهو يَعْصِبُ عُصُوباً فهو عاصب أيضاً، يقال: لأنه عَصَبَ بطنه بحجر من الجوع. وعصَّبتهم تعصيباً، أي: جوّعتهم، قال: لقد عَصَّبْت أهل العرج منهم بأهل صوالق إذ عصّبونـي والعَصْبُ من البرود: ما يُعْصَبُ غزلهُ ثم يُصْبَغُ ثم يُحاكُ، ليس من برود الرَّقْم. وتقول: بُرْدُ عَصْبٍ: مضاف إليه لا يجمع، وربما اكتفوا فقالوا: عليه العَصْب، لأن البُرْد عرف بذلك الاسم. وسمّي العصيب من أمعاء الشاة، لأنه مطوي. ويقال في سنة المحل إذا احمرّ الأُفْقُ، واغبرّ العُمْقُ: عَصَبَ الأُفْق يعصب فهو عاصب، أي: محمر. قال أبو ليلى: عصبت أفواه القوم عصوباً، إذا لصق على أَسْنانهم غبار مع الريق وجفت أرياقهم. ويقال: عَصَبَ القوم يعصب عصوباً، إذا اجتمع الوسخ على أسنانهم من غبار أو شدّة عطش، فإذا غُسِل أو مُسِحَ ذهب. والعَصَبَةُ: وَرَثَةُ الرّجل عن كلالة من غير وَلَد ولا والد. فأمّا في الفرائض فكلّ من لم يكن له فريضة مسماة فهو عَصَبَة، يأخذ ما بقي من الفرائض، ومنه اشتقت العصبيّة. والعُصبة من الرجال: عشرة، لا يُقال لأقلّ منه. وإخوة يوسف عليه السَّلام عشرة، قالوا " ونحن عصبة "، ويقال هو ما بين العَشَرة إلى الأربعين من الرجال. وقوله تبارك وتعالى: "لتنوء بالعصبة "، يقال أربعون، ويقال: عشرة. وأما في الكلام العرب فكل رجال أو خيل بفرسانها إذا صاروا قطعة فهم عصبة، وكذلك العصابة من الناس والطير. قال النابغة: إذا ما التقي الجمعان حلّق فوقهم عصائب طير تهتدي بعصـائب واعصوصب القوم: صاروا عصابة. قال: يعصوصب الحشر إذا اقتدى بها أي: يجتمع. واعصوصب القوم إذا جدّوا في السّير، واشتقاقه من اليوم العصيب، أي: الشديد. وأمر عصيب، أي: شديد. قال العجاج: [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي