الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30952" data-attributes="member: 329"><p>ومبرك الجائل حيث اعصوصبا </p><p>أي: تفرقت عُصَباً. وقال: </p><p>يعصوصب السّفر إذا علاها </p><p>رهبتهم أو ينزلوا ذراها </p><p>يعصوصب السَّفْر، أي: يجدّون في السير حين رهبوا تلك المفازة. واعصوصب السفر، أي: اشتدّ.</p><p>ويوم عصبصب بوزن فَعَلْعَلْ بناء مردف بحرفين، قال: </p><p>............. أذقتهم يوما عبوسا عصبصبا </p><p>والعَصْب: أن يُشَدَّ أُنثيا الدّابة حتى تسقطا. عصبتهُ وهو معصوب.</p><p>والعِصابة: ما يُشَدُّ به الرَّأس من الصُّداع. وما شددت به غير الرأس فهو عِصاب، بغير الهاء فرقاً بينهما ليُعْرفا. قال: </p><p>فإن صعُبت عليكم فاعصِبوها عصابا، تُسْتَدرُّ بـه شـديدا</p><p>واعتصب فلان بالتّاج، أي: شدَّ، ويقال: عَصَبَ وعَصَّبَ، يُخَفّف ويُشَدّد. قال: </p><p>يعتصبُ التّاج فوق مَفْرِقِه على جبين كأنّه الذّهـب</p><p>والبيت لقيس بن الرقيات.</p><p>صعب: الصَّعْبُ: نقيض الذّلول من الدّوابّ، والأنثي: صَعْبة، وجمعه صِعاب. وأَصْعَبَ الجملُ الفحل فهو مُصْعَب، وإصْعابه أنه يُرْكَبْ ولم يَمْسَهْ حبل وبه سمي المسّود مُصْعَبا.</p><p>وصَعُبَ الشيء صُعُوبة، أي: أشتدّ. وكلّ شيء لم يُطَقْ فهو مُصْعَب .</p><p>وأمرٌ صَعْبٌ ، وعقبة صَعْبَة . والفعل من كلٍ: صَعُبَ يَصْعُب صعوبة.</p><p>بعص: البُعْصُوصَة: دُوَيْبَّة صغيرة لها بريق من بياضها. يقال للصَّبيّ: يا بُعْصوصة لصغره وضعفه. لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرام.</p><p>صبع: الصَّبْعُ : أن تأخذ إناء فتقابل بين إبهامَيْك وسبّابتيك، ثم تسيل ما فيه، أوتجعل شيئاً في شيء ضيّق الرأس، فهو يَصْبَعُهُ صبعاً.</p><p>والإصْبَعُ يؤنث، وبعض يُذَكِّرها. من ذكّرة قال: ليس فيه علامة التأنيث، ومن أنث قال: هي مثل العينين واليدين وما كان أزواجا فأنّثناه.</p><p>قال اللّيث: قلت لخليل: ما علامة اسم التأنيث? قال: ثلاثة أشياء: الهاء في قولك: قائمة.</p><p>والمدّة في: حمراء. والياء في: حَلْقَى وعَقْرَى.</p><p>وإنما أنّث الإصْبَعَ، لأنّها منفرجة، فكلّ ما كان مثل هذا مما فيه الفرْج فهو مؤنث، مثل المنخرين، وهما منفرج ما بينهما.</p><p>وكذلك الفكّان والسّاعدان والزندان مذكران. وهذا جنس أخر. وصَبَعت فلان إذا أشرتَ نحوه بإصْبَعِكَ واغتبته.</p><p>والإصْبَعِ: الأثر الحسن. قال:</p><p>أغرُّ كلونِ البَدْرِ في كلِّ منكـبٍ من الناس نُعمَى يحتذيها وإصْبَعُ </p><p>وقال الرّاعي: يذكر راعياً أحسن رِعْيَة إبِله حتى سَمِنَت فأشير إليها بالأصابع لسِمَنها: </p><p>يُسَوِّقُها بادي العُروق ترى لـه عليها إذا ما أجدبَ الناسُ إصْبَعا </p><p>وتقول: ما صَبَعَك علينا ?، أي: ما دَلَّكَ علينا ? بصع: البَصْعُ: خرق لا يكاد ينفذ منه الماء لضيقه .</p><p>بَصُع بَصاعة، وتَبَصَّع العَرَقُ من الجسد نبع من أصول الشَّعَر قليلاً قليلاً.</p><p>قال عرَّام: الخَرقُ هو البضْعُ، بالضاد. بَضَعْتَ الثوب بضعاً، أي: مزَّقته تمزيقا يسيرا.</p><p>وتبصَّع العَرَق من الجسد، أي: خرج. قال أبو ذؤيب: </p><p>تَأبى بدِرّتها إذا ما اسْتُعْضِبْت إلاّ الحميَم فإنّه يتـبـصَّـع</p><p>باب العين والصاد والميم معهما</p><p>ع ص م، ع م ص، ص م ع، م ص ع،مستعملات ص ع م مهملة عصم: العِصْمَةُ: أن يَعْصِمَكَ اللهُ من الشّر، أي: يدفعُ عنك.</p><p>واعتصمت بالله، أي: امتنعت به من الشّر.</p><p>واستعصمت، أي: أبيت. وأَعْصَمْتُ، أي: لجأت إلى شيء اعتصمت به. قال: </p><p>قل لذي المَعْصِمِ المُمَسِّك بـالأط ناب يا ابن الفجار يا ابن ضريبه </p><p>وأَعْصَْتُ فلانا: هَيّأتُ له ما يعتصم به.</p><p>والغريق يَعْتَصِمُ بما تنالهُ يده، أي: يلجأ إليه. قال: </p><p>.................... يظلّ ملاّحه بالخوف معُتصما </p><p>والعَصَمَةُ: القلادة، ويجمع على أعْصام.</p><p>والأَعْصَمُ: الوَعِلُ، وعُصْمَتُهُ بياضه في الرّسغ شبة زَمَعه الشاه قال أبو ليلى هي عُصْمَة في إحدى يديه من فوق الرُّسغ إلى نصف كراعه، قال أبو ليلى: </p><p>قد يترك الدّهر في خلقاء راسـية وهياً وينزل منها الأعصم الصَّدعا </p><p>وقال: </p><p>مقادير النفوس مـؤقـتـات تحطّ العُصْمَ من رأس اليفاع </p><p>ويقال: غراب أعصم إذا كان كذلك وقلّما يوجد في الغربان مثله. والعصيمُ الصَّدى من العرق والبول والوسخ اليابس على فخذ الناقة يبقى فيه خثورة كالطريق، قال: </p><p>بلَّبته سرائح كالمعصيم </p><p>وعِصام المحمِل: شِكاله وقيده الذي يشدّ في أعلى طرف العارضين، وكلّ حبل يُعْصَمُ به شيء فهو عصام، وجمعه: عُصُم.</p><p>والعُصُم: طرائق طرف المزادة، الواحدة عصام، وهي عند الكلبة.</p><p>قال أبو ليلى: العِصام القربة أو الأداوة، وأنشدك: </p><p>وقربة أقوام جعلت عصامها على كاهل منى ذلول مذلل </p><p>قال: لا يكون للدلو عصام، إنما يكون له رِشاء.</p><p>وقال عرّام كما قال. ويقال: العِصام مستدقّ طرف الذَّنب، وجمعه: أعصمة، لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرّام.</p><p>والمِعْصَمُ: موضع السِّوارين من ساعدي المرأة. قال: </p><p>اليومَ عندك دلُّها وحديثُـهـا وغدا لغيرِك كفُّها والمِعْصَمُ </p><p>أي: إذا مات تُزَوَّجُ الأخر.</p><p>عمص: عَمَصْتُ العامِصَ، وأَمَصْتُ الأمِصَ، أي: الخاميز، معربة.</p><p>معص: مَعِصَ الرّجل مَعَصا فهو مَعِص ممتعص، وهو شبه الحجل، قال أبو ليلى: المَعَصَ يكون في الرّجل من كثرة المشي في مفصل القدم. وهو تكسير يجده الإنسان في جسده من ركض أو غيره.</p><p>صمع: الصَّمَع: مصدر الأصمع صَمِعَتْ أذنه صَمَعاً، أي: صغُرت، وضاق صِماخها. قال: </p><p>حتى إذا صرّ الصّماخ الأصمعا </p><p>يعني الحمار إذا رفع أذنيه.</p><p>ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه. والأنثي صمعاء.</p><p>وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى. وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد، مكتنزة الجوف. ومنه سمّي الرمح: أصمع. قال: </p><p>وكائِنْ تركنا من عميم مُـحَـوَّأٍ شحا فاه محشورَ الحديدةِ أصمعا </p><p>وبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية. قال: </p><p>رعت بارضَ إلبهمَي جميما وبسرة وصمعاء حتى آنفتها نصـالـهـا</p><p>وكلاب صُمْعُ الكعوب، أي: صغارها. والصُّمعان من الريش ما يراش به السَّهم من الظهار وهو أجوده وأفضله. وصومعة الثَّريد جثَّتها وذروتها المصعبنة.</p><p>وصومعة الرَّاهب: منارته يترهّب فيها. وقول أبي ذؤيب: </p><p>فرمى فأَنْفَذَ من نَحُوصٍ عائطٍ سهماً فخرّ? وريشُهُ مُتَصَمِّعُ</p><p>أي: لزق بعض ريشه ببعض من الدم، يعني ريش السهم،فأراد أنه رقيق.</p><p>قال عرّام: المتصمّع ههنا: ريش السهم الذي خرج من هذه الرّمية فبلّه الدّم.</p><p>مصع: المُصْعُ: حمل العوسج. الواحدة: مُصْعَه، يكون حلواً أحمر يؤكل منه، ومنه ضرب أسود أردأ العوسج، وأكثره شوكاً، وهو حب صغار مثل الحمّص، وربما كان مرّاً.</p><p>المُصْعُ: الضَّرب بالسيف، والمماصعة: المجالدة بالسيف.قال: </p><p>سلي عنّي إذا أختلف العوالي وجرّدت اللّوامع للمِصـاع</p><p>وقال أبو كبير: </p><p>أزُهيرُ إنْ يَشِب القَذالُ فإنّنـي كم هيضَلٍ مَصِعٍ لففت بهيضَلِ </p><p>يعني بكتيبة.</p><p>والدّابة تَمْصَعُ بذَنبها، أي: تحرّكه ومصع به، أي: رَمَى به، والأمّ تَمْصَعُ بولدها: ترمي به إذا ولدته.قال: </p><p>ومَجَنَّباتٍ لا يَذُقْـنَ عـذوبةً يَمْصَعْنَ بالمُهَراتِ والأمهار </p><p>وقال: </p><p>يَمْصَعْنَ بالأذناب من لوح وبق </p><p>أي: يحرّكْنَ.</p><p>ورجل مَصُوع: فَرِق الفؤاد. ومُصِعَ فؤاده: أي: ضرب.</p><p>ومَصَعَ فلان بسلحه على عقبيه إذا سبقه من فَرَق أو عَجلَةِ أمرِ. قال: </p><p>فباست امرئ واسَتِ التي مَصَعْت به إذا زبنتْه الحـربُ لـم يَتَـرَمْـرَمِ</p><p>باب العين والسين والطاء معهما</p><p>ع ط س - س ع ط - س ط ع - ط س ع - مستعملات ط ع س - ع س ط مهملان عطس: المَعْطِسُ:الأنف من يَعْطُسُ، والمعطِسُ من يَعْطِسُ. قال: </p><p>يا قومُ ما الحيلةُ في العَرَنْدَسِ </p><p>المخلفِ الوعدِ المطولِ المفلسِ </p><p>وهو على ذاك كريمُ المعطِس </p><p>أي: كريم الأنف. أخبر أنه حميّ الأنف منيع. وهذا رجل كان له عليه دين فجحد إياه.</p><p>يقال: عَطَسَ يَعْطُسُ عُطاساً وعَطِسَ يَعْطَسْ عَطَساً.</p><p>ويقال: كان سبب عطسة آدم عليه السلام أن الرّوح جرى في جسده، فتنفّس فخرج من خياشيمه فصارت عَطْسَة فقال: الحمد لله إلهاماً من الله فقال له ربّه: يرحمك الله، فسبقت رحمته غضبه، فصارت سنّة التّسميت للعاطس.</p><p>وعَطَسَ الصبح: انفلق، ولذلك سّمي الصبح عُطاساً. قال أبو ليلى: هو قبل أن ينتبه أحد فيعطس، وذلك بليل. قال امرؤ القيس: </p><p>وقد أغتدي قبل العُطاس بسابح أقبّ كيعفور الفلاة محنّـب</p><p>وقال عرّام السُّلَميّ: لأن الإنسانَ يعطُسِ قرب الصباح، والعطاس للإنسان مثل الكُداس للبهائم.</p><p>سعط: أَسْعَطْتُهُ دواءً فاسْتَعَطَهُ. والسَّعُوطُ: اسمُ ذلك الدواء.</p><p>وطعنته فأسْعَطْته الرّمح، أي: جعلته في أنفه.</p><p>والمُسْعُط: الذي يجعل فيه الدّواء، على مُفْعُل، لأنّه أداة. والمَسْعَطُ أصل بنائه، وقال غيره بالكسر وليس بشيء.</p><p>أسعطته سعطة واحدة وإسعاطة واحدة، فهو مُسْعَطٌ وسَعيطٌ.</p><p>سطع: كل شيء ينتشر فينبسط نحو البرق والغبار والريح الطّيبة يقال: سَطَعَ سُطُوعا.</p><p>قال: </p><p>مشمولةٍ غُلِثَتْ بنابتِ عَرْفَج كدُخانِ نارٍ ساطعٍ أَسْنامُها</p><p>وسَطَع الظليم، أي: رفع رأسَهُ، ومدّ عُنُقَّه. وظليم أسْطَعُ: طويل العنق، وقياس فعله: سَطَع سَطَعاً، والأنثى: سطعاء مثل حمراء هذا من النعت.</p><p>ومن رفع العنق فقد سَطَع يَسْطَعُ سَطْعاً.</p><p>وسِطاعُ الخباء: خشبة تنصب في وسطه ووسط الرواق ونحوهما.</p><p>وثلاثة أَسْطِعة وجمعه لأكثر العدد سُطُع. قال: </p><p>أليسوا بالأُلَى قسطوا قـديمـاً على النُّعمان وابتدروا السِطاعا </p><p>وذلك أنّهم دخلوا عليه قبّته.</p><p>والسَّطْعُ أن تَسْطَعَ شيئاً براحتك أو أصابعك ضرباً. وتقول: سمعت لوقعه سَطَعاً شديداً، تعني صوت ضربة أو رمية، وإنما ثقلت سَطَعاً، لأنه حكاية، وليس بنعت ولا مصدر.</p><p>وتقول: أسطعته إسطاعة. قال عرّام: إذا قويت عليه، والاستطاعة تجري مجرى القدرة.</p><p>طسع: الطسع: الرجل الذي لا غيرة له. طسع طسعاً، أي: ذهبت غيرته. وطزع لغة.</p><p>باب العين والسين والدال معهما</p><p>ع س د - ع د س - س ع د - د ع س - س ع د - د س ع عسد: العَسْدٌ لغةٌ في العَزْدِ، كالأسد والأزد. والعِسْوَدَّةُ: دُوَيَّبة بيضاء كأنّها شحمة يقال لها: بنت نقا، تكون في الرّمل يُشبَّه بها بنان الجواري، ويجمع على عِسْوَدّات وعَساوِد.</p><p>قال زائدة: هي على خلق العظاء إلاّ أنها أكثر شحماً من العظاء وإلى السواد أقرب.</p><p>عدس: العَدَس: حبوب. الواحدة عَدَسة.</p><p>والعَدَسُ: بثرة من جنس الطّاعون قلما يُسلم منها، وبها مات أبو لهب. عُدِس فهو مَعْدوس، كما تقول: طعن فهو مطعون.</p><p>عَدَسْ: زجرٌ للبغال، وناس يقولون: حدس. ويقال: إنّ حدساً كانوا بغّالين على عهد سليمان بن داوود عليه السّلام يعنفون على البغال عنفاًُ شديداً، والبغل إذا سمع باسم حدس طار فَرَقاً مما يلقَى منهم، فلهج الناس بذلك. والمعروف عدس.</p><p>وعَدَس: قبيلة من تميم.</p><p>سعد: السَّعْدُ: نقيضُ النَّحْس في الأشياء يومُ سَعْدٍ ويومُ َنْحسٍ، وسَعْدُ الذّابح، وسَعْدُ بُلَعَ، وسَعْدُ السُّعُود، وسَعْدُ الأخْبية، نجومٌ من منازل القمر وهي بروج الجدي والدّلو.</p><p>وسَعِدَ فلانٌ يَسْعَدُ سَعْداً وسَعادةً فهو سعيد ويجمع سُعَداء، نقيض أشقياء. وتقول: أَسْعَدُه اللهُ وأسْعَدَ جَدَّه. وإذا كان اسماً لا نعتاً فجمعه سعيدون لا سعداء. وسَعيدُ الأرضِ النّهُر الذي يسقيها. والسّاعد: إحليل خِلْف الناقِة يخرج منه اللبن، ويجمع سواعد، ويقال: هي عروقٌ يجري فيها البن إلى الضرع والإحليل. قال حُمَيْد: </p><p>وجاءتْ بمعيوفِ الشَّريعةِ مُكْلِعٍ أُرِسَّتْ عليهِ بالأكِفّ السواعـدُ</p><p>قال: لا أشك أن سعيد النهر اشتق منه. والسّاعد عظم الذّراع ملتقي الزندين من لدن المرفق إلى الرّسغ، وجمعه سواعد. قال: </p><p>هو السّاعد الأعلى الذي يُتَّقىَّ به وما خيرُ كفٍّ لا تنوء بساعـد</p><p>ويقال للأسد خاصة: ساعدة. وساعدة قبيلة. والمُساعَدةُ: المُعاوَنة على كل أمرٍ يعمله عامل. والمسعودُ: السعيد. وساعدته فسعدته فهو مسعود، أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون. والسّعدان: نباتٌ له شوكُ كحسك القُطْب غير أنه غليظ مُفْرْطَح كالفَلكْةَ، ونباته سمّي الحَلَمَةَ، وهو من أفضل المراعي وهو من أحرار البقول. ويقال: الحَلَمَة نبتٌ حسنٌ غير السعدان. وتقول العرب إذا قاست رجلاً برجل لا يشبهه: مرعىً ولا كالسّعدان، وماءٌ ولا كصدّاء. وسَعْدانةُ الثُنْدُوَة: التي في رأس الثّدي، شُبّهت بحَسَكَةِ تلك الشجرة وهو ما استدار من السّواد حول حَلَمَة الثدي من المرأة، ومن ثُنْدُوَة الرّجل. والسُّعَادَى: نبات السّعد والسّعد أصله الأسود. والسّعدانة: الحمامة الأنثى، وإن جُمع قيل: سعدانات والإسعاد لا يستعمل إلا في البكاء والنّوح. قال عمران بن حطان: </p><p>ألا يا عينُ ويحكِ أَسعديني على تقوى وبرٍّ عاونيني</p><p>دعس: الدَّعْسُ: الطعن بالرمح. قال: </p><p>إذادعسوها بالنّضي المعلب </p><p>وطريقٌ مِدْعاسٌ: دَعَسَتْه القوائم حتى لان، والدَّعْسُ شدّة الوطء. قال رؤبة: </p><p>في رسم آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَقْ </p><p>أراد بالدّعق: الدّقع على القلب، وهو التراب.</p><p>سدع: رجلٌ مِسْدَعٌ: ماضٍ لوجهه نحو الدليل.</p><p>المِسْدَعُ: الهادي.</p><p>قال زائدة: وشجاع يصدع بالصاد.</p><p>دسع: الدَّسْعُ: خروج جِرَّةِ البعير بِمّرة إذا دَسَعَها وأخرجها إلى فيه.</p><p>والمَدْسِع: مضيق مولج المريء في عظم ثغرة النّحر، واسم ذلك العظم الدّسيع، وهو العظم الذّي فيه الترقوتان مشدوداً بعظم الكاهل. قال: </p><p>يرقَى الدسيع إلى هادٍ له تـلـع في جؤجؤ كمداك الطّيب مجيوب </p><p>أي: متّسع، وهو من الجيب. والدّسيعة: مائدة الرّجل إذا كانت كريمة. قال أبو ليلى: الدّسيعة: كلّ مكرمة يفعلها الرّجل. قال: </p><p>ضخم الدسيعة حمّال لأثقال </p><p>ورجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة.</p><p>ودسعت الجحر إذا أخذت دِساماً، وهو شيء على قدر الجحر فسددت بِمرّة، فدَسَمْته بدِسام دَسْما.</p><p>باب العين و السين والتاء معهما</p><p>) س ت ع، ت ع س، ت س ع، مستعملات ع س ت، ع ت س، س ع ت، مهملات( ستع: رجلٌ مِسْتَعٌ، لغة في مِسْدَع، وهو الماضي في أمره.</p><p>ورأيته مِسْتَعاً، أي: سريعاً، لم يعرفه عرّام ولا أبو ليلى.</p><p>تعس: التَّعْسُ: ألاّ ينتعش من سرعته وعثرته، وأن ينكس في السِّفال.</p><p>تَعِسَ الرّجل يَتْعَسُ تَعَساً فهو تِعسٌ. أَتْعَسُه اللهُ فهو متعس إذا أنزل الله به ذلك.</p><p>تسع: يقال: تَسَعْتُ القوم، أي: صرت تاسعهم.</p><p>وأَتْسَعْتُ الشيء إذا كان ثمانية وأتممته تسعة.</p><p>والتِسّعُ والتِسّعَةُ من العدد يجري على وجوه التذكير والتأنيث، تسعة رجال وتسع نسوة.</p><p>باب العين و السين والراء معهما)ع س ر، ع ر س، س ع ر، س ر ع، ر س ع مستعملات، ر ع س مهمل( عسر: العُسْرُ: قلّة ذات اليد. والعُسْرُ نقيض اليُسْر، والعُسْرُ خلافٌ والتواءٌ.</p><p>أمرٌ عسيرٌ وعَسِرٌ، ويومٌ عسيرٌ وعَسِرٌ، ولم أسمع: رجلٌ عَسِرٌ.</p><p>وعسُر الأمر يَعْسُر عُسْراً، ويجوز عَسارة، ونعته عسير. وعَسِرَ الأمر يَعْسَرُ علينا عَسْراً، وهو شاذ، لاختلاف تصريفه في الفعل والنعت. قال: </p><p>عليك بالميسور واترك ما عسر </p><p>وإن أداروك لشربٍ فاستدر </p><p>ورجلٌ أَعْسَرُ بينُ العَسَرِ. وأَعْسَرُ يَسَرٌ وامرأةٌ يسراء عسرة إذا كان يعمل بيديه معاً فإذا عمل بيده الشُّمْلَى وكانت غالبة على اليُمْنَى فهو أَعْسَرُ.</p><p>وأَعْسَرَ الرجلُ إذا صار من مَيْسَرَةٍ إلى عُسْرة. وعَسَرْتُه أعْسُرُه عُسْراً إذا لم تَرْفُقْ به إلى ميسرة.</p><p>والمعسورُ: المضّيَّق عليه. وبلغت معسوره إذا لم تَرْفُقْ به، وعَسَّرْتُ عليه تعسيراً، أو عَسَرْتُ عليه عُسْراً إذا خالفته.</p><p>ومن العرب من يقول: عَسُرَ الأمر وعَسِرَ الرّجل فرقا بينهما.</p><p>والعُسْرَى ذَهابُ اليُسْرَى.</p><p>ويقال: يَسَّرَهُ الله للعُسْرَى، لا وّفقه لليُسْرَى وما كان أعسر ولقد كان عمل بعسارة.</p><p>واستعسرته: طلبت معسوره.</p><p>واستعسر الأمر وتعسَّر، أي: التوى.</p><p>وتغسّر الغزل بالغين المعجمة إذا التبس فلا يقدر على تخليصه، ولا يقال بالعين المهملة إلاّ تجشماً.</p><p>وأَعْسَرَتِ المرأةُ: عَسُر عليها وِلادُها. وقيل: أَعْسَرت وأنّثت إذا دُعيَ عليها، وأيسرت وأذكَرتْ إذا دُعي لها.</p><p>والعَسِيرُ: الناقةُ التي اعتاصت فلم تحملْ سَنَتها. قال: </p><p>وعسيرٍ أدماءَ حادرةِ العي نِ خنوفٍ عَيْرانةٍ شِملالِ</p><p>ويقال: عَسِرَ الناقةُ، وناقةٌ عاسرةٌ تَعْسِرُ إذا عَدَتْ، أي: ترفع ذنبها.</p><p>قال: </p><p>تراني إذا ما الرّكبُ جدّوا تنوفةً تُكَسّرُ أذناب القلاص العواسِرِ</p><p>وناقَةٌ عَوْسَرانيّة، وهي التي تُرْكَبُ من قبل أن تُراضَ. والذَّكَرُ عَيْسرانّي كالمنسوب، وإن شئت طرحت الياء، وضممت السّين كما تضمّ الخيُزران، فتقول: عَيْسُران، وتفتح السين أيضاً كما تفتح الغَيْدَقان، فتقول عَيْسَران.</p><p>عرس: </p><p>العِرْسُ: امرأة الرّجل.</p><p>ولبوءة الأسد عِرْسُه.</p><p>والعَروس نعتٌ للرجل والمرأة، استويا فيه ما داما في تعريسهما إذا عَرَّس أحدهما بالآخر.</p><p>وأحسن ذلك أن يقال للرجل: مُعْرِسٌ، لأنّه أَعْرَسَ أي: اتخذ عِرْساً.</p><p>والعُرْسُ: اسم الطعام الذي يُعْرَسُ للعّروس. والعرب تؤنث العُرْس. قال: </p><p>يمشي إذا أخذ الولـيد بـرأسـه مشيا كما يمشي الهجين المُعْرِسُ </p><p>هذا هو الذي يُعْرِسُ العُرْس، وهو اسم الطعام الذي يُعْرَسُ للعَروس.</p><p>قال عرّام: عَرِسَ الرجلُ يَعْرَسُ عَرَساً، أي: بَطِرَ. ويقال: عَرِسَ به، أي: لزمه، واعترسوا عنه، أي: تفرَّقوا.</p><p>والعِرْسِيّ: ضربٌ من الصّبغ يشبه لون ابن عرس.</p><p>والعِرِيّسُ: مأوى السد في خيسٍ من الشجر والغياض في أشدها التفافاً. وقول جرير: </p><p>أَجَمي فيهِمْ وعِرّيسي </p><p>يعني: منبت أصله في قومه.</p><p>والتَّعريس: نزول القوم في السّفر من آخر الليل، ثم يقعون وقعة ثم يرتحلون. قال زهير: </p><p>وعرّسوا ساعةً في كُثْبِ أَسْنُمَةٍ ومنهم بالقَسُوميّات مُعْـتَـرك</p><p>ابن عرس: دويبّة دون السّنَّوْر أَشْتَرُ أَصَكُّ، وربّما أَلِفَ البيت فَرجَنَ فيه. وجمعه: بناتُ عرسٍ، هكذا يجمع ذكراً كان أم أنثى.</p><p>سعر: </p><p>السّعْرُ: سعر السوق الذي تقوم عليه بالثمن. تقول: أسعر أهل السّوق إسعاراً، وسّعروا تسعيراً إذا اتفقوا على سِعْر.</p><p>وقيل للنبيّ صلى الله عليه وآله: سَعِّرْ لنا. فقال: المُسَعّرُ الله.</p><p>والسِّعر: وَقود النار والحرب. قال: </p><p>شددت لها أزري وكنت بسعرها سعيداً وغير الموقديها سعيدها</p><p>وسعّرت النار في الحطب والحرب، وسعّرت القوم شراً، ويجوز بالتّخفيف. واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشرّ.</p><p>ورجل مِسْعَر حربٍ، أي: وقَاد لها. قال الضرير: موقد لها والسّاعور: كهيئة تنّور يحفر في الأرض.</p><p>والسعير: النار. والسُّعار حرّها، وهو السُّعر أيضاً وسُعِرَ الرجل فهو مسعور إذا ضربه السّموم والعطش. قال: </p><p>أَسْعَرَ ضَرْباً أو طُوْالاً هِجْرَعا </p><p></p><p>يعني طويلاً.</p><p>والسَّعْرَةُ في الانسان لون يضرب إلى سواد فُوَيْقَ الأدَمَة. والسُّعرة في الأشياء على ما وصفنا.</p><p>ومساعرُ البعيرِ: مشافِرُهُ. قال أبو ليلى: آباطُه وأرفاعُه. الواحد: مَسْعَرٌ، وهو أيضاً أصل ذنب البعير حيث دقّ وَبَرُهُ. ويقال لها: المشاعر، لأنّ في تلك المواضع من جسده شعراً، وسائر جسده وَبَر.</p><p>والسّعْراوةُ التي تتردد في الضوء الساقط في البيت من الشمس من الهباء المنبتّ.</p><p>سرع: </p><p>السَّرعُ: من السّرعة في جري الماء وانهيار المطر ونحوه. وقال: </p><p>.................... غربٌ على ناضحٍ في سجله سَرَعُ </p><p>والسّريع: نقيض البطيء ما كان سريعاً ولقد سَرُع سُرْعة.</p><p>وأما قولك: قد أسرع فإنه فعل مجاوز يقع معناه مضمراًعلى مفعول به، أي: أسرع المشيَ وغيره، لمعرفته عند المخاطبين، استغني عن إظهاره فأضمر. ومثله: أفْصَح فلان، أي أفصح القول، وفُصح الرّجل فصاحةً أي: صار فصيحاً.</p><p>والسَّرْعُ: قضيب سنة من قضبان الكرم، وجمعه: سُرُوع.</p><p>وهي تَسْرُعُ سُرُوعاً. فهي سارعة. والجميع سوارع ما دامت غرّتها تقودها.</p><p>والسَّرْع اسم للقضيب خاصّةً، ويقال لكلّ قضيب ما دام غضّاً رطباً: سَرَعْرَع. وإن أنثها قلت: سرعرعة. قال يصف الشباب: </p><p>أزمان إذ كنت كنعت الناعتِ </p><p>سَرَعْرَعاً خوطاً كغصنٍ نابتِ </p><p>وسَرَعانُ الناس: اوائلهم الذين يسبقون إلى أمر.</p><p>ويقال: لسُرعان ما صنعت كذا، ولوُ شكان ما خرجت، في معنَى ما أسرعَ ما صنع، وهنّ ثلاث كلمات ثلاث:سرعان، ووشكان، وعجلان، وحرّك عرّام سَرَعان ووَشَكان. قال بشر: </p><p>أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم لَسُرْعان هذا والدّماء تَصَيَّبُ </p><p>واليَسْرُوع والأسروع: دودٌ تكون على الشوك والحشيش. الواحد: يسروعة وأسروعة. والجمع: الأساريع. قال امرؤ القيس: </p><p>وتعطو برخْصٍ غيرِ شننٍ كأنّه أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُ إسحل </p><p>نسب الدّود إلى رملٍ يُسمَّى ظبياً. وقال أبو الدقيش، نسبها إلى الظّبي، لأن الظباء تأكل هذا الضرب من الدّود كما تأكل النمل. وضمّ الياء لغةً وجمعهُ يساريع. قال: ونحن نسمي تلك الدود السُّرْفَةَ، ويجمع على سُرَفٍ.</p><p>رسع: </p><p>رسعتَ عين الرجل، أي فَسَدَتْ وتغيّرت. رجُلٌ مُرَسِعٌ ومُرَسِعّةٌ. وقد رَسَعَ ورَسَّعَ، لغتان. قال: </p><p>مرسّعة وسط أرباعه به عَسَمٌ يبتغي أرنبا</p><p>باب العين و السين واللام</p><p>ع س ل- ع ل س- س ع ل-ل ع س-س ل ع- ل س ع </p><p>عسل: </p><p>العسل: لعاب النْحل. وعسل اللُّبْنَى: شيء يُتّخذ من شجر اللُّبْنَى يشبه العسل، لا حلاوة له.</p><p>والعسّالة: شورة النحل يتّخذ فيها العسل.</p><p>والعاسل: الذي يشتار العسل من موضعه فيستخرجه. قال عراك: العسال والعاسل واحد.</p><p>قال لبيد: </p><p>بأشهبَ من أبكارِ مُزْنِ سحـابةٍ وأريِ دَبورٍ شارَهُ النَّحْلَ عاسلُ </p><p>الأريُ: العسل، والدَّبور: النحل.</p><p>وعسّلَ النّحل تعسيلا.</p><p>وطعامٌ مُعَسَّلٌ معسول: مجعول فيه العسل، ومعقّد به.</p><p>وناقةٌ عسول، وجملٌ عسّال إذا كان باقي السير سريعه وناقة عسّالة أيضا والعاسل والعسّال والمعسّل والمتعسّل من يطلُبُ العَسَل.</p><p>والعَسِلُ: الرّجلُ الشديدُ الضّربِ السّريعُ رَجْعِ اليدينِ بالضّرب. قال: </p><p>تمشي موائله والنّفس تنذرهـا مع الوبيل بكفّ الأهوج العَسِلِ </p><p>وكلام معسولٌ: حلوٌ.</p><p>والعَسَلانُ: شدّة اهتزاز، إذا هززته. عَسَلَ يَعْسِلُ عَسَلانا كما يعسل الذئب إذا مشي مسرعا، وهزّ رأسه فالذئب عاسلٌ، ويجمع على عُسَّلٍ وعَواسِلَ، والرُّمح عسّالٌ. قال: "بكل عسّالٍ إذا هُزّ عَسَل" وقال: </p><p>عَسَلانَ الذئب أمسي طاويا بَرَدَ الليلُ عليه فنـسـل</p><p>والدليل يعسل في المفازة، أي يسرع.</p><p>علس: </p><p>العَلْسُ: الشُّرْبُ. عَلَسَ يَعْلِسُ عَلْساً، أي: شرب.</p><p>قال أبو ليلى: العَلْسُ لما يؤكل ويُشْرب جميعا. والعَلْسُ الشّوِاء السّمين. وقال غير الخليل: العليس الذي ليس بالسمين ولا المهزول، بين ذلك. والمسّيب بن عَلَس شاعر.</p><p>غير الخليل: العَلَس: القراد.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30952, member: 329"] ومبرك الجائل حيث اعصوصبا أي: تفرقت عُصَباً. وقال: يعصوصب السّفر إذا علاها رهبتهم أو ينزلوا ذراها يعصوصب السَّفْر، أي: يجدّون في السير حين رهبوا تلك المفازة. واعصوصب السفر، أي: اشتدّ. ويوم عصبصب بوزن فَعَلْعَلْ بناء مردف بحرفين، قال: ............. أذقتهم يوما عبوسا عصبصبا والعَصْب: أن يُشَدَّ أُنثيا الدّابة حتى تسقطا. عصبتهُ وهو معصوب. والعِصابة: ما يُشَدُّ به الرَّأس من الصُّداع. وما شددت به غير الرأس فهو عِصاب، بغير الهاء فرقاً بينهما ليُعْرفا. قال: فإن صعُبت عليكم فاعصِبوها عصابا، تُسْتَدرُّ بـه شـديدا واعتصب فلان بالتّاج، أي: شدَّ، ويقال: عَصَبَ وعَصَّبَ، يُخَفّف ويُشَدّد. قال: يعتصبُ التّاج فوق مَفْرِقِه على جبين كأنّه الذّهـب والبيت لقيس بن الرقيات. صعب: الصَّعْبُ: نقيض الذّلول من الدّوابّ، والأنثي: صَعْبة، وجمعه صِعاب. وأَصْعَبَ الجملُ الفحل فهو مُصْعَب، وإصْعابه أنه يُرْكَبْ ولم يَمْسَهْ حبل وبه سمي المسّود مُصْعَبا. وصَعُبَ الشيء صُعُوبة، أي: أشتدّ. وكلّ شيء لم يُطَقْ فهو مُصْعَب . وأمرٌ صَعْبٌ ، وعقبة صَعْبَة . والفعل من كلٍ: صَعُبَ يَصْعُب صعوبة. بعص: البُعْصُوصَة: دُوَيْبَّة صغيرة لها بريق من بياضها. يقال للصَّبيّ: يا بُعْصوصة لصغره وضعفه. لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرام. صبع: الصَّبْعُ : أن تأخذ إناء فتقابل بين إبهامَيْك وسبّابتيك، ثم تسيل ما فيه، أوتجعل شيئاً في شيء ضيّق الرأس، فهو يَصْبَعُهُ صبعاً. والإصْبَعُ يؤنث، وبعض يُذَكِّرها. من ذكّرة قال: ليس فيه علامة التأنيث، ومن أنث قال: هي مثل العينين واليدين وما كان أزواجا فأنّثناه. قال اللّيث: قلت لخليل: ما علامة اسم التأنيث? قال: ثلاثة أشياء: الهاء في قولك: قائمة. والمدّة في: حمراء. والياء في: حَلْقَى وعَقْرَى. وإنما أنّث الإصْبَعَ، لأنّها منفرجة، فكلّ ما كان مثل هذا مما فيه الفرْج فهو مؤنث، مثل المنخرين، وهما منفرج ما بينهما. وكذلك الفكّان والسّاعدان والزندان مذكران. وهذا جنس أخر. وصَبَعت فلان إذا أشرتَ نحوه بإصْبَعِكَ واغتبته. والإصْبَعِ: الأثر الحسن. قال: أغرُّ كلونِ البَدْرِ في كلِّ منكـبٍ من الناس نُعمَى يحتذيها وإصْبَعُ وقال الرّاعي: يذكر راعياً أحسن رِعْيَة إبِله حتى سَمِنَت فأشير إليها بالأصابع لسِمَنها: يُسَوِّقُها بادي العُروق ترى لـه عليها إذا ما أجدبَ الناسُ إصْبَعا وتقول: ما صَبَعَك علينا ?، أي: ما دَلَّكَ علينا ? بصع: البَصْعُ: خرق لا يكاد ينفذ منه الماء لضيقه . بَصُع بَصاعة، وتَبَصَّع العَرَقُ من الجسد نبع من أصول الشَّعَر قليلاً قليلاً. قال عرَّام: الخَرقُ هو البضْعُ، بالضاد. بَضَعْتَ الثوب بضعاً، أي: مزَّقته تمزيقا يسيرا. وتبصَّع العَرَق من الجسد، أي: خرج. قال أبو ذؤيب: تَأبى بدِرّتها إذا ما اسْتُعْضِبْت إلاّ الحميَم فإنّه يتـبـصَّـع باب العين والصاد والميم معهما ع ص م، ع م ص، ص م ع، م ص ع،مستعملات ص ع م مهملة عصم: العِصْمَةُ: أن يَعْصِمَكَ اللهُ من الشّر، أي: يدفعُ عنك. واعتصمت بالله، أي: امتنعت به من الشّر. واستعصمت، أي: أبيت. وأَعْصَمْتُ، أي: لجأت إلى شيء اعتصمت به. قال: قل لذي المَعْصِمِ المُمَسِّك بـالأط ناب يا ابن الفجار يا ابن ضريبه وأَعْصَْتُ فلانا: هَيّأتُ له ما يعتصم به. والغريق يَعْتَصِمُ بما تنالهُ يده، أي: يلجأ إليه. قال: .................... يظلّ ملاّحه بالخوف معُتصما والعَصَمَةُ: القلادة، ويجمع على أعْصام. والأَعْصَمُ: الوَعِلُ، وعُصْمَتُهُ بياضه في الرّسغ شبة زَمَعه الشاه قال أبو ليلى هي عُصْمَة في إحدى يديه من فوق الرُّسغ إلى نصف كراعه، قال أبو ليلى: قد يترك الدّهر في خلقاء راسـية وهياً وينزل منها الأعصم الصَّدعا وقال: مقادير النفوس مـؤقـتـات تحطّ العُصْمَ من رأس اليفاع ويقال: غراب أعصم إذا كان كذلك وقلّما يوجد في الغربان مثله. والعصيمُ الصَّدى من العرق والبول والوسخ اليابس على فخذ الناقة يبقى فيه خثورة كالطريق، قال: بلَّبته سرائح كالمعصيم وعِصام المحمِل: شِكاله وقيده الذي يشدّ في أعلى طرف العارضين، وكلّ حبل يُعْصَمُ به شيء فهو عصام، وجمعه: عُصُم. والعُصُم: طرائق طرف المزادة، الواحدة عصام، وهي عند الكلبة. قال أبو ليلى: العِصام القربة أو الأداوة، وأنشدك: وقربة أقوام جعلت عصامها على كاهل منى ذلول مذلل قال: لا يكون للدلو عصام، إنما يكون له رِشاء. وقال عرّام كما قال. ويقال: العِصام مستدقّ طرف الذَّنب، وجمعه: أعصمة، لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرّام. والمِعْصَمُ: موضع السِّوارين من ساعدي المرأة. قال: اليومَ عندك دلُّها وحديثُـهـا وغدا لغيرِك كفُّها والمِعْصَمُ أي: إذا مات تُزَوَّجُ الأخر. عمص: عَمَصْتُ العامِصَ، وأَمَصْتُ الأمِصَ، أي: الخاميز، معربة. معص: مَعِصَ الرّجل مَعَصا فهو مَعِص ممتعص، وهو شبه الحجل، قال أبو ليلى: المَعَصَ يكون في الرّجل من كثرة المشي في مفصل القدم. وهو تكسير يجده الإنسان في جسده من ركض أو غيره. صمع: الصَّمَع: مصدر الأصمع صَمِعَتْ أذنه صَمَعاً، أي: صغُرت، وضاق صِماخها. قال: حتى إذا صرّ الصّماخ الأصمعا يعني الحمار إذا رفع أذنيه. ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه. والأنثي صمعاء. وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى. وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد، مكتنزة الجوف. ومنه سمّي الرمح: أصمع. قال: وكائِنْ تركنا من عميم مُـحَـوَّأٍ شحا فاه محشورَ الحديدةِ أصمعا وبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية. قال: رعت بارضَ إلبهمَي جميما وبسرة وصمعاء حتى آنفتها نصـالـهـا وكلاب صُمْعُ الكعوب، أي: صغارها. والصُّمعان من الريش ما يراش به السَّهم من الظهار وهو أجوده وأفضله. وصومعة الثَّريد جثَّتها وذروتها المصعبنة. وصومعة الرَّاهب: منارته يترهّب فيها. وقول أبي ذؤيب: فرمى فأَنْفَذَ من نَحُوصٍ عائطٍ سهماً فخرّ? وريشُهُ مُتَصَمِّعُ أي: لزق بعض ريشه ببعض من الدم، يعني ريش السهم،فأراد أنه رقيق. قال عرّام: المتصمّع ههنا: ريش السهم الذي خرج من هذه الرّمية فبلّه الدّم. مصع: المُصْعُ: حمل العوسج. الواحدة: مُصْعَه، يكون حلواً أحمر يؤكل منه، ومنه ضرب أسود أردأ العوسج، وأكثره شوكاً، وهو حب صغار مثل الحمّص، وربما كان مرّاً. المُصْعُ: الضَّرب بالسيف، والمماصعة: المجالدة بالسيف.قال: سلي عنّي إذا أختلف العوالي وجرّدت اللّوامع للمِصـاع وقال أبو كبير: أزُهيرُ إنْ يَشِب القَذالُ فإنّنـي كم هيضَلٍ مَصِعٍ لففت بهيضَلِ يعني بكتيبة. والدّابة تَمْصَعُ بذَنبها، أي: تحرّكه ومصع به، أي: رَمَى به، والأمّ تَمْصَعُ بولدها: ترمي به إذا ولدته.قال: ومَجَنَّباتٍ لا يَذُقْـنَ عـذوبةً يَمْصَعْنَ بالمُهَراتِ والأمهار وقال: يَمْصَعْنَ بالأذناب من لوح وبق أي: يحرّكْنَ. ورجل مَصُوع: فَرِق الفؤاد. ومُصِعَ فؤاده: أي: ضرب. ومَصَعَ فلان بسلحه على عقبيه إذا سبقه من فَرَق أو عَجلَةِ أمرِ. قال: فباست امرئ واسَتِ التي مَصَعْت به إذا زبنتْه الحـربُ لـم يَتَـرَمْـرَمِ باب العين والسين والطاء معهما ع ط س - س ع ط - س ط ع - ط س ع - مستعملات ط ع س - ع س ط مهملان عطس: المَعْطِسُ:الأنف من يَعْطُسُ، والمعطِسُ من يَعْطِسُ. قال: يا قومُ ما الحيلةُ في العَرَنْدَسِ المخلفِ الوعدِ المطولِ المفلسِ وهو على ذاك كريمُ المعطِس أي: كريم الأنف. أخبر أنه حميّ الأنف منيع. وهذا رجل كان له عليه دين فجحد إياه. يقال: عَطَسَ يَعْطُسُ عُطاساً وعَطِسَ يَعْطَسْ عَطَساً. ويقال: كان سبب عطسة آدم عليه السلام أن الرّوح جرى في جسده، فتنفّس فخرج من خياشيمه فصارت عَطْسَة فقال: الحمد لله إلهاماً من الله فقال له ربّه: يرحمك الله، فسبقت رحمته غضبه، فصارت سنّة التّسميت للعاطس. وعَطَسَ الصبح: انفلق، ولذلك سّمي الصبح عُطاساً. قال أبو ليلى: هو قبل أن ينتبه أحد فيعطس، وذلك بليل. قال امرؤ القيس: وقد أغتدي قبل العُطاس بسابح أقبّ كيعفور الفلاة محنّـب وقال عرّام السُّلَميّ: لأن الإنسانَ يعطُسِ قرب الصباح، والعطاس للإنسان مثل الكُداس للبهائم. سعط: أَسْعَطْتُهُ دواءً فاسْتَعَطَهُ. والسَّعُوطُ: اسمُ ذلك الدواء. وطعنته فأسْعَطْته الرّمح، أي: جعلته في أنفه. والمُسْعُط: الذي يجعل فيه الدّواء، على مُفْعُل، لأنّه أداة. والمَسْعَطُ أصل بنائه، وقال غيره بالكسر وليس بشيء. أسعطته سعطة واحدة وإسعاطة واحدة، فهو مُسْعَطٌ وسَعيطٌ. سطع: كل شيء ينتشر فينبسط نحو البرق والغبار والريح الطّيبة يقال: سَطَعَ سُطُوعا. قال: مشمولةٍ غُلِثَتْ بنابتِ عَرْفَج كدُخانِ نارٍ ساطعٍ أَسْنامُها وسَطَع الظليم، أي: رفع رأسَهُ، ومدّ عُنُقَّه. وظليم أسْطَعُ: طويل العنق، وقياس فعله: سَطَع سَطَعاً، والأنثى: سطعاء مثل حمراء هذا من النعت. ومن رفع العنق فقد سَطَع يَسْطَعُ سَطْعاً. وسِطاعُ الخباء: خشبة تنصب في وسطه ووسط الرواق ونحوهما. وثلاثة أَسْطِعة وجمعه لأكثر العدد سُطُع. قال: أليسوا بالأُلَى قسطوا قـديمـاً على النُّعمان وابتدروا السِطاعا وذلك أنّهم دخلوا عليه قبّته. والسَّطْعُ أن تَسْطَعَ شيئاً براحتك أو أصابعك ضرباً. وتقول: سمعت لوقعه سَطَعاً شديداً، تعني صوت ضربة أو رمية، وإنما ثقلت سَطَعاً، لأنه حكاية، وليس بنعت ولا مصدر. وتقول: أسطعته إسطاعة. قال عرّام: إذا قويت عليه، والاستطاعة تجري مجرى القدرة. طسع: الطسع: الرجل الذي لا غيرة له. طسع طسعاً، أي: ذهبت غيرته. وطزع لغة. باب العين والسين والدال معهما ع س د - ع د س - س ع د - د ع س - س ع د - د س ع عسد: العَسْدٌ لغةٌ في العَزْدِ، كالأسد والأزد. والعِسْوَدَّةُ: دُوَيَّبة بيضاء كأنّها شحمة يقال لها: بنت نقا، تكون في الرّمل يُشبَّه بها بنان الجواري، ويجمع على عِسْوَدّات وعَساوِد. قال زائدة: هي على خلق العظاء إلاّ أنها أكثر شحماً من العظاء وإلى السواد أقرب. عدس: العَدَس: حبوب. الواحدة عَدَسة. والعَدَسُ: بثرة من جنس الطّاعون قلما يُسلم منها، وبها مات أبو لهب. عُدِس فهو مَعْدوس، كما تقول: طعن فهو مطعون. عَدَسْ: زجرٌ للبغال، وناس يقولون: حدس. ويقال: إنّ حدساً كانوا بغّالين على عهد سليمان بن داوود عليه السّلام يعنفون على البغال عنفاًُ شديداً، والبغل إذا سمع باسم حدس طار فَرَقاً مما يلقَى منهم، فلهج الناس بذلك. والمعروف عدس. وعَدَس: قبيلة من تميم. سعد: السَّعْدُ: نقيضُ النَّحْس في الأشياء يومُ سَعْدٍ ويومُ َنْحسٍ، وسَعْدُ الذّابح، وسَعْدُ بُلَعَ، وسَعْدُ السُّعُود، وسَعْدُ الأخْبية، نجومٌ من منازل القمر وهي بروج الجدي والدّلو. وسَعِدَ فلانٌ يَسْعَدُ سَعْداً وسَعادةً فهو سعيد ويجمع سُعَداء، نقيض أشقياء. وتقول: أَسْعَدُه اللهُ وأسْعَدَ جَدَّه. وإذا كان اسماً لا نعتاً فجمعه سعيدون لا سعداء. وسَعيدُ الأرضِ النّهُر الذي يسقيها. والسّاعد: إحليل خِلْف الناقِة يخرج منه اللبن، ويجمع سواعد، ويقال: هي عروقٌ يجري فيها البن إلى الضرع والإحليل. قال حُمَيْد: وجاءتْ بمعيوفِ الشَّريعةِ مُكْلِعٍ أُرِسَّتْ عليهِ بالأكِفّ السواعـدُ قال: لا أشك أن سعيد النهر اشتق منه. والسّاعد عظم الذّراع ملتقي الزندين من لدن المرفق إلى الرّسغ، وجمعه سواعد. قال: هو السّاعد الأعلى الذي يُتَّقىَّ به وما خيرُ كفٍّ لا تنوء بساعـد ويقال للأسد خاصة: ساعدة. وساعدة قبيلة. والمُساعَدةُ: المُعاوَنة على كل أمرٍ يعمله عامل. والمسعودُ: السعيد. وساعدته فسعدته فهو مسعود، أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون. والسّعدان: نباتٌ له شوكُ كحسك القُطْب غير أنه غليظ مُفْرْطَح كالفَلكْةَ، ونباته سمّي الحَلَمَةَ، وهو من أفضل المراعي وهو من أحرار البقول. ويقال: الحَلَمَة نبتٌ حسنٌ غير السعدان. وتقول العرب إذا قاست رجلاً برجل لا يشبهه: مرعىً ولا كالسّعدان، وماءٌ ولا كصدّاء. وسَعْدانةُ الثُنْدُوَة: التي في رأس الثّدي، شُبّهت بحَسَكَةِ تلك الشجرة وهو ما استدار من السّواد حول حَلَمَة الثدي من المرأة، ومن ثُنْدُوَة الرّجل. والسُّعَادَى: نبات السّعد والسّعد أصله الأسود. والسّعدانة: الحمامة الأنثى، وإن جُمع قيل: سعدانات والإسعاد لا يستعمل إلا في البكاء والنّوح. قال عمران بن حطان: ألا يا عينُ ويحكِ أَسعديني على تقوى وبرٍّ عاونيني دعس: الدَّعْسُ: الطعن بالرمح. قال: إذادعسوها بالنّضي المعلب وطريقٌ مِدْعاسٌ: دَعَسَتْه القوائم حتى لان، والدَّعْسُ شدّة الوطء. قال رؤبة: في رسم آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَقْ أراد بالدّعق: الدّقع على القلب، وهو التراب. سدع: رجلٌ مِسْدَعٌ: ماضٍ لوجهه نحو الدليل. المِسْدَعُ: الهادي. قال زائدة: وشجاع يصدع بالصاد. دسع: الدَّسْعُ: خروج جِرَّةِ البعير بِمّرة إذا دَسَعَها وأخرجها إلى فيه. والمَدْسِع: مضيق مولج المريء في عظم ثغرة النّحر، واسم ذلك العظم الدّسيع، وهو العظم الذّي فيه الترقوتان مشدوداً بعظم الكاهل. قال: يرقَى الدسيع إلى هادٍ له تـلـع في جؤجؤ كمداك الطّيب مجيوب أي: متّسع، وهو من الجيب. والدّسيعة: مائدة الرّجل إذا كانت كريمة. قال أبو ليلى: الدّسيعة: كلّ مكرمة يفعلها الرّجل. قال: ضخم الدسيعة حمّال لأثقال ورجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة. ودسعت الجحر إذا أخذت دِساماً، وهو شيء على قدر الجحر فسددت بِمرّة، فدَسَمْته بدِسام دَسْما. باب العين و السين والتاء معهما ) س ت ع، ت ع س، ت س ع، مستعملات ع س ت، ع ت س، س ع ت، مهملات( ستع: رجلٌ مِسْتَعٌ، لغة في مِسْدَع، وهو الماضي في أمره. ورأيته مِسْتَعاً، أي: سريعاً، لم يعرفه عرّام ولا أبو ليلى. تعس: التَّعْسُ: ألاّ ينتعش من سرعته وعثرته، وأن ينكس في السِّفال. تَعِسَ الرّجل يَتْعَسُ تَعَساً فهو تِعسٌ. أَتْعَسُه اللهُ فهو متعس إذا أنزل الله به ذلك. تسع: يقال: تَسَعْتُ القوم، أي: صرت تاسعهم. وأَتْسَعْتُ الشيء إذا كان ثمانية وأتممته تسعة. والتِسّعُ والتِسّعَةُ من العدد يجري على وجوه التذكير والتأنيث، تسعة رجال وتسع نسوة. باب العين و السين والراء معهما)ع س ر، ع ر س، س ع ر، س ر ع، ر س ع مستعملات، ر ع س مهمل( عسر: العُسْرُ: قلّة ذات اليد. والعُسْرُ نقيض اليُسْر، والعُسْرُ خلافٌ والتواءٌ. أمرٌ عسيرٌ وعَسِرٌ، ويومٌ عسيرٌ وعَسِرٌ، ولم أسمع: رجلٌ عَسِرٌ. وعسُر الأمر يَعْسُر عُسْراً، ويجوز عَسارة، ونعته عسير. وعَسِرَ الأمر يَعْسَرُ علينا عَسْراً، وهو شاذ، لاختلاف تصريفه في الفعل والنعت. قال: عليك بالميسور واترك ما عسر وإن أداروك لشربٍ فاستدر ورجلٌ أَعْسَرُ بينُ العَسَرِ. وأَعْسَرُ يَسَرٌ وامرأةٌ يسراء عسرة إذا كان يعمل بيديه معاً فإذا عمل بيده الشُّمْلَى وكانت غالبة على اليُمْنَى فهو أَعْسَرُ. وأَعْسَرَ الرجلُ إذا صار من مَيْسَرَةٍ إلى عُسْرة. وعَسَرْتُه أعْسُرُه عُسْراً إذا لم تَرْفُقْ به إلى ميسرة. والمعسورُ: المضّيَّق عليه. وبلغت معسوره إذا لم تَرْفُقْ به، وعَسَّرْتُ عليه تعسيراً، أو عَسَرْتُ عليه عُسْراً إذا خالفته. ومن العرب من يقول: عَسُرَ الأمر وعَسِرَ الرّجل فرقا بينهما. والعُسْرَى ذَهابُ اليُسْرَى. ويقال: يَسَّرَهُ الله للعُسْرَى، لا وّفقه لليُسْرَى وما كان أعسر ولقد كان عمل بعسارة. واستعسرته: طلبت معسوره. واستعسر الأمر وتعسَّر، أي: التوى. وتغسّر الغزل بالغين المعجمة إذا التبس فلا يقدر على تخليصه، ولا يقال بالعين المهملة إلاّ تجشماً. وأَعْسَرَتِ المرأةُ: عَسُر عليها وِلادُها. وقيل: أَعْسَرت وأنّثت إذا دُعيَ عليها، وأيسرت وأذكَرتْ إذا دُعي لها. والعَسِيرُ: الناقةُ التي اعتاصت فلم تحملْ سَنَتها. قال: وعسيرٍ أدماءَ حادرةِ العي نِ خنوفٍ عَيْرانةٍ شِملالِ ويقال: عَسِرَ الناقةُ، وناقةٌ عاسرةٌ تَعْسِرُ إذا عَدَتْ، أي: ترفع ذنبها. قال: تراني إذا ما الرّكبُ جدّوا تنوفةً تُكَسّرُ أذناب القلاص العواسِرِ وناقَةٌ عَوْسَرانيّة، وهي التي تُرْكَبُ من قبل أن تُراضَ. والذَّكَرُ عَيْسرانّي كالمنسوب، وإن شئت طرحت الياء، وضممت السّين كما تضمّ الخيُزران، فتقول: عَيْسُران، وتفتح السين أيضاً كما تفتح الغَيْدَقان، فتقول عَيْسَران. عرس: العِرْسُ: امرأة الرّجل. ولبوءة الأسد عِرْسُه. والعَروس نعتٌ للرجل والمرأة، استويا فيه ما داما في تعريسهما إذا عَرَّس أحدهما بالآخر. وأحسن ذلك أن يقال للرجل: مُعْرِسٌ، لأنّه أَعْرَسَ أي: اتخذ عِرْساً. والعُرْسُ: اسم الطعام الذي يُعْرَسُ للعّروس. والعرب تؤنث العُرْس. قال: يمشي إذا أخذ الولـيد بـرأسـه مشيا كما يمشي الهجين المُعْرِسُ هذا هو الذي يُعْرِسُ العُرْس، وهو اسم الطعام الذي يُعْرَسُ للعَروس. قال عرّام: عَرِسَ الرجلُ يَعْرَسُ عَرَساً، أي: بَطِرَ. ويقال: عَرِسَ به، أي: لزمه، واعترسوا عنه، أي: تفرَّقوا. والعِرْسِيّ: ضربٌ من الصّبغ يشبه لون ابن عرس. والعِرِيّسُ: مأوى السد في خيسٍ من الشجر والغياض في أشدها التفافاً. وقول جرير: أَجَمي فيهِمْ وعِرّيسي يعني: منبت أصله في قومه. والتَّعريس: نزول القوم في السّفر من آخر الليل، ثم يقعون وقعة ثم يرتحلون. قال زهير: وعرّسوا ساعةً في كُثْبِ أَسْنُمَةٍ ومنهم بالقَسُوميّات مُعْـتَـرك ابن عرس: دويبّة دون السّنَّوْر أَشْتَرُ أَصَكُّ، وربّما أَلِفَ البيت فَرجَنَ فيه. وجمعه: بناتُ عرسٍ، هكذا يجمع ذكراً كان أم أنثى. سعر: السّعْرُ: سعر السوق الذي تقوم عليه بالثمن. تقول: أسعر أهل السّوق إسعاراً، وسّعروا تسعيراً إذا اتفقوا على سِعْر. وقيل للنبيّ صلى الله عليه وآله: سَعِّرْ لنا. فقال: المُسَعّرُ الله. والسِّعر: وَقود النار والحرب. قال: شددت لها أزري وكنت بسعرها سعيداً وغير الموقديها سعيدها وسعّرت النار في الحطب والحرب، وسعّرت القوم شراً، ويجوز بالتّخفيف. واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشرّ. ورجل مِسْعَر حربٍ، أي: وقَاد لها. قال الضرير: موقد لها والسّاعور: كهيئة تنّور يحفر في الأرض. والسعير: النار. والسُّعار حرّها، وهو السُّعر أيضاً وسُعِرَ الرجل فهو مسعور إذا ضربه السّموم والعطش. قال: أَسْعَرَ ضَرْباً أو طُوْالاً هِجْرَعا يعني طويلاً. والسَّعْرَةُ في الانسان لون يضرب إلى سواد فُوَيْقَ الأدَمَة. والسُّعرة في الأشياء على ما وصفنا. ومساعرُ البعيرِ: مشافِرُهُ. قال أبو ليلى: آباطُه وأرفاعُه. الواحد: مَسْعَرٌ، وهو أيضاً أصل ذنب البعير حيث دقّ وَبَرُهُ. ويقال لها: المشاعر، لأنّ في تلك المواضع من جسده شعراً، وسائر جسده وَبَر. والسّعْراوةُ التي تتردد في الضوء الساقط في البيت من الشمس من الهباء المنبتّ. سرع: السَّرعُ: من السّرعة في جري الماء وانهيار المطر ونحوه. وقال: .................... غربٌ على ناضحٍ في سجله سَرَعُ والسّريع: نقيض البطيء ما كان سريعاً ولقد سَرُع سُرْعة. وأما قولك: قد أسرع فإنه فعل مجاوز يقع معناه مضمراًعلى مفعول به، أي: أسرع المشيَ وغيره، لمعرفته عند المخاطبين، استغني عن إظهاره فأضمر. ومثله: أفْصَح فلان، أي أفصح القول، وفُصح الرّجل فصاحةً أي: صار فصيحاً. والسَّرْعُ: قضيب سنة من قضبان الكرم، وجمعه: سُرُوع. وهي تَسْرُعُ سُرُوعاً. فهي سارعة. والجميع سوارع ما دامت غرّتها تقودها. والسَّرْع اسم للقضيب خاصّةً، ويقال لكلّ قضيب ما دام غضّاً رطباً: سَرَعْرَع. وإن أنثها قلت: سرعرعة. قال يصف الشباب: أزمان إذ كنت كنعت الناعتِ سَرَعْرَعاً خوطاً كغصنٍ نابتِ وسَرَعانُ الناس: اوائلهم الذين يسبقون إلى أمر. ويقال: لسُرعان ما صنعت كذا، ولوُ شكان ما خرجت، في معنَى ما أسرعَ ما صنع، وهنّ ثلاث كلمات ثلاث:سرعان، ووشكان، وعجلان، وحرّك عرّام سَرَعان ووَشَكان. قال بشر: أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم لَسُرْعان هذا والدّماء تَصَيَّبُ واليَسْرُوع والأسروع: دودٌ تكون على الشوك والحشيش. الواحد: يسروعة وأسروعة. والجمع: الأساريع. قال امرؤ القيس: وتعطو برخْصٍ غيرِ شننٍ كأنّه أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُ إسحل نسب الدّود إلى رملٍ يُسمَّى ظبياً. وقال أبو الدقيش، نسبها إلى الظّبي، لأن الظباء تأكل هذا الضرب من الدّود كما تأكل النمل. وضمّ الياء لغةً وجمعهُ يساريع. قال: ونحن نسمي تلك الدود السُّرْفَةَ، ويجمع على سُرَفٍ. رسع: رسعتَ عين الرجل، أي فَسَدَتْ وتغيّرت. رجُلٌ مُرَسِعٌ ومُرَسِعّةٌ. وقد رَسَعَ ورَسَّعَ، لغتان. قال: مرسّعة وسط أرباعه به عَسَمٌ يبتغي أرنبا باب العين و السين واللام ع س ل- ع ل س- س ع ل-ل ع س-س ل ع- ل س ع عسل: العسل: لعاب النْحل. وعسل اللُّبْنَى: شيء يُتّخذ من شجر اللُّبْنَى يشبه العسل، لا حلاوة له. والعسّالة: شورة النحل يتّخذ فيها العسل. والعاسل: الذي يشتار العسل من موضعه فيستخرجه. قال عراك: العسال والعاسل واحد. قال لبيد: بأشهبَ من أبكارِ مُزْنِ سحـابةٍ وأريِ دَبورٍ شارَهُ النَّحْلَ عاسلُ الأريُ: العسل، والدَّبور: النحل. وعسّلَ النّحل تعسيلا. وطعامٌ مُعَسَّلٌ معسول: مجعول فيه العسل، ومعقّد به. وناقةٌ عسول، وجملٌ عسّال إذا كان باقي السير سريعه وناقة عسّالة أيضا والعاسل والعسّال والمعسّل والمتعسّل من يطلُبُ العَسَل. والعَسِلُ: الرّجلُ الشديدُ الضّربِ السّريعُ رَجْعِ اليدينِ بالضّرب. قال: تمشي موائله والنّفس تنذرهـا مع الوبيل بكفّ الأهوج العَسِلِ وكلام معسولٌ: حلوٌ. والعَسَلانُ: شدّة اهتزاز، إذا هززته. عَسَلَ يَعْسِلُ عَسَلانا كما يعسل الذئب إذا مشي مسرعا، وهزّ رأسه فالذئب عاسلٌ، ويجمع على عُسَّلٍ وعَواسِلَ، والرُّمح عسّالٌ. قال: "بكل عسّالٍ إذا هُزّ عَسَل" وقال: عَسَلانَ الذئب أمسي طاويا بَرَدَ الليلُ عليه فنـسـل والدليل يعسل في المفازة، أي يسرع. علس: العَلْسُ: الشُّرْبُ. عَلَسَ يَعْلِسُ عَلْساً، أي: شرب. قال أبو ليلى: العَلْسُ لما يؤكل ويُشْرب جميعا. والعَلْسُ الشّوِاء السّمين. وقال غير الخليل: العليس الذي ليس بالسمين ولا المهزول، بين ذلك. والمسّيب بن عَلَس شاعر. غير الخليل: العَلَس: القراد. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي