الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30953" data-attributes="member: 329"><p>سعل: </p><p>السّعال: معروف. تقول: سَعَلَ يسعُل سعالا وسعلة شديدة. وإنّه لذو سُعَالٍ ساعِل، كما تقول: شُغلٌ شاغل، وشعرٌ شاعرٌ. قال:ذو ساعلٍ كسَعْلةِ المزفور والسّعِلاةُ من أخبث الغيلان، ويجمع على سَعالى.</p><p>ويقال للمرأة الصخّابة: استعملت، أي: صارت كالسّعِلاة، كما قالوا: استكلب، واستأسد وثلاث سِعْلَيات، وتصغر: سُعَيْلية، وثلاث سعالَى صوابٌ أيضا.</p><p>قال حُمَيْد: </p><p>فأضحت تعالَى بالرجال كأنّها سَعَالَى بجَنْبَيْ نخلة وسلوق</p><p>لعس: </p><p>اللَّعَسُ: لعسةٌ، وهو سواد يعلو الشّفة للمرأة البيضاء. وجعلها رؤبة في الجسد كله إذا كان بياضا ناصعا يعلوه أدمة خفية. قال الراجز: </p><p>وبَشَرٍ مع البياض ألسعا </p><p>يريد بالبَشَر: جلدها. وامرأة لعساء. قال ذو الرّمة: </p><p>لمياءُ في شفَتَيْها حُوَّةٌ لَعَـسٌ وفي الِلثاتِ وفي أنيابها شَنَبُ </p><p>ورجل: متلعّس: شديد الأكل. ورجلٌ لَعْوَسٌ لحوس، أي: أكول حريص.</p><p>والجمع: لعاوس. قال: </p><p>وماءٍ هتكت اللّيلَ عنهُ ولم يَرِدْ روايا الفراخِ والذّئابُ اللَّعاوسُ </p><p>ويُرَوى بالغين. والبيت لذي الرّمة.</p><p>سلع: </p><p>السَّلَع: نبات، يقال: هو سمّ. قال العجاج: </p><p>فظلّ يسقيها السّمام الأسلعا </p><p>أي: السّمّ الأشدّ. وقال في موعظة يصف الدّنيا: أسبابها رمام وقطافها سَلَع. والسَّلْع: شقّ في الجبل كهيئة الصّدع. وبكسر السين أيضا، والجميع: السّلوع، وهو أيضا الشيء الذي يكون في العقب. يقال: به سَلْع وزَلْع، وسَلِعَتْ يده وزَلِعَتْ.ويقال للدليل الهادي: مِسْلَع، أي يشقّ بالقوم أجواز الفلا: قالت الخنساء: </p><p>سباق عادية ورأس سريّة ومقاتل بطل وهادٍ مِسْلَع </p><p>والسِّلْعة تجمع على سِلَعٍ وما كان متجوراً به من رقيق وغيره.</p><p>والسَّلْعة: يخفّف ويثقّل: خرّاج، ويخرج كهيئة الغدّة في العنق أو غيره، يمور بين الجلد واللحم، تراه يديص ديصانا إذا حركته. يديص: يتقلب.</p><p>وسَلْع: موضع بالحجاز. قال: </p><p>أرقت لِتَوْ ماضِ البرُوقِ اللوامع ونحن نشادي بين سلع وفـارع</p><p>لسع: </p><p>اللّسع للعقرب تلسع بالحمة. والحيّة تلسع أيضا، ويقال: إنّ من الحيات ما تلسع بلسانها كلسع الحمة وليس لها أسنان.</p><p>ولَسَعَ فلان فلانا بلسانه، أي: قرصه. وإنّه لَلُسَعَة للناس، أي: قّراصة لهم بلسانه.</p><p>والمُلَسَّعَةُ: المقيم الذي لا يبرح. قال: </p><p>مُلَسَّعة وسْطَ أرباعِـهِ به عَسَمٌ يبتغي أرنبـا</p><p>ليجعل في رجلِهِ كَعْبَها حذارَ المنيّةِ أنْ يعطبا</p><p>وذلك أنّ العرب كانوا يعلقون في أرجلهم كعاب الأرانب كالمعاذة لئّلا يموتوا، وهو باطل. والملسِّعة مثل علاّمة وداهية.</p><p>باب العين و السين والنون معهما</p><p>ع س ن- ع ن س- س ع ن- ن ع س- س ن ع- ن س ع </p><p>عسن: </p><p>العَسَنُ: نُجُوعُ العلف والرِّعْيِ في الدّوابِّ.</p><p>عَسِنَتِ الإبل عَسَناً إذا نجع فيها الكلأ وسمنت.</p><p>ودابّة عَسِنٌ، أي: شكور.</p><p>وعَسْنٌ: موضع. قال: </p><p>كأنّ عليهم بِجَنوبِ عَسْنٍ غماماً يستهلّ ويستطير</p><p>عنس: </p><p>العَنْسُ من أسماء الناقة سمّيت به لتمام سِنِّها وشدّة قُوَّتِها. ووُفور عظامها وأعضائها واعنيناسِ ذَنَبِها، أي: وُفُورُ هُلْبِه وطوله. قال: </p><p>وكم قَطَعْنا من عَلاةٍ عنسِ </p><p>وقال الطرماح: </p><p>يَمْسَحُ الأرض بمُعْنَوْنِسٍ مثل مِئْلاةِ النّياحِ الفِئامْ</p><p>وعَنَسَتِ المرأةُ تَعْنُس عُنُوسا، إذا صارت نَصَفاً وهي بعدُ بِكْرٌ لم تَزَوَّجْ. وعنّسها أهلُها تعنيساً إذا حبسوها عن الإزواج حتى تجاوزت فَتاء السّنّ، ولمّا تَعْجُز بعدُ فهي مُعَنَّسة، ويجمع على مَعانِس ومُعَنَّسات، ويجمع العانس بالعوانس. قال: </p><p>وعيط كأسرابِ القَطا قد تشوّفت معاصيرُها والعاتِقاتُ العوانس</p><p>قال عرّام: والقاعدات. وقال ابو ليلى: جماعة العانس: عُنَّس، وأنشد: </p><p>تجمّع العون على العنَّـس</p><p>من كلّ فخجاء لبود البرنس </p><p>وعنس: قبيلة من مذحج.</p><p>سعن: </p><p>السَّعْنُ يتّخذ من الأدم شبه الدلو إلا أنه مستطيل مستدير، ربما جعلت له قوائم ويُنْتَبَذُ فيه. وقد يكون على تلك الخلقة من الدلاء صغيراً فتسميه العرب السَّعنَ، وجمعه: سِعَنَةٌ وأسعان. قال: سَعْنٌ وسُعْنٌ كلاهما. وقال عرّام: السَّعْنُ عندنا قِرْبَة باليةٌ قد تَخَرَّق عُنُقُها يُبّرد فيها الماء، ولا يسمى الدلو سعنا، وأنشد لعنترة: </p><p>كَذَبَ العتيقُ وماءُ سُعْن بارد إن كنتِ سائلةً غَبُوقاً فاذهبي </p><p>ويروي: وماء شن.</p><p>والمُسَعَّنُ من الغُروب يتخذ كل واحد من أديمين يقابل بينهما فيُغْرقان عِراقَيْنِ، وله خُصْمان من جانبين لو وضع لقام قائما من استواء أعلاه وأسفله.</p><p>والسُّعْنُ: ظُلّة يتخذها أهل عُمان فوق سطوحهم من أجل ندى الوَمَدَةِ والجميع: السُّعُون.</p><p>نَعَسَ: </p><p>نَعَسَ يَنْعَسُ نُعاسا ونَعْسَة شديدة فهو ناعس.</p><p>وقد سمعناهم يقولون: نَعْسان ونَعْسَى، حملوه على وَسْنان ووسْنَى، وربما حملوا الشيء على نظائره، وأحسن ما يكون ذلك في الشعر.</p><p>سنع: </p><p>امرأة سَنيعة قد سَنُعَتْ سَناعة، وهي الجميلة اللينة المفاصل اللطيفة العظام في كمال. والسّنيع: التّام الضليع من كل شيء.</p><p>والسِّنْعُ: السُّلامَى التي تصل ما بين الأصابع والرُّسغ في جوف الكفّ. الواحدة: سِنْعَة ويجمع على أسناع.</p><p>نسع: </p><p>النِّسْعُ: سَيْرٌ يُضْفَرُ كهيئة أعنّة البغال يشد به الرحال. والقطعة منها: نِسْعَة تشد على طرفي البطان، ويجمع على نسوع وأنساع.</p><p>والمرأة الناسعة هي الطويلة المتك. ونُسُوعه: طوله.</p><p>باب العين و السين والفاء معهما</p><p>ع س ف- ع ف س- س ع ف- س ف ع-مستعملات ف ع س- ف س ع مهملان.</p><p>عسف: </p><p>العَسْفُ: السّيُر على غير هُدى، وركوب الأمر من غير تدبير، وركوب مفازة بغير قصد، ومنه التعسف. قال: </p><p>قد أَعْسِفُ النّازحَ المجهولَ مَعْسِفُهُ في ظلّ أخضر يدعو هامَهُ البومُ</p><p>والعسيف: الأجير. قال: </p><p>كالعسيف المربوع شل جمالا ماله دون منزلٍ من بـيات</p><p>وعَسَفَ البعيرُ يَعْسِفُ عَسْفا وعُسوفا إذا كان في حشرجة الموت، وهو مثل النزع للإنسان وهو أهون من كرير الحشرجة.</p><p>وعُسْفان: موضع بالحجاز.</p><p>عفس: </p><p>العَفْسُ: شدة سوق الإبل. قال: </p><p>يَعْفِسُها السّواقُ كلَّ مَعْفِسِ </p><p>والرجل يَعْفِسُ المرأة برجله إذا ضربها على عجيزتها، يعافسها وتعافسه.</p><p>قال غيره: المعافسة: المعاركة في جدّ أو لعب، وأصله اللعب.</p><p>والعِفاسُ: اسم ناقة. قال: </p><p>أشلى العِفاسَ وبَرْوَعا </p><p>والعَفْسُ. أن تُردَّ رأس الدابّة إلى صدرها.</p><p>سعف: </p><p>السَّعَفُ: أغصان النخلة. الواحدة: سَعَفَةٌ. وأكثر ما يقال ذلك إذا يبست، فإذا كانت رطبة فهي شطبة.</p><p>وشبه امرؤ القيس ناصية الفرس بسَعَفِ النّخل حيث يقول: </p><p>وأركب في الرّوعِ خيفانةً كسا وجْهَها سَعَفٌ منتشرْ </p><p>والسَّعْفَةُ قروحٌ تخرُجُ على رأس الصبيّ في وجهه، سُعِفَ الصبيُّ إذا ظهر به ذلك فهو معسوف.</p><p>والإسعافُ: قضاء الحاجة.</p><p>والمساعَفَةُ: المواتاة على الأمر في حسن معاونة. قال: </p><p>وإذْ أُمُّ عمّارٍ صديقٌ مساعفُ </p><p>سفع: </p><p>السُّفْعُ: أُثْفِيَةٌ من حديد يوضع عليها القدر. الواحدة سفعاء بوزن حمراء. وسُمَي سفعا لسواده وشَبهِت الشعراء به. فسمَّوْا ثلاثة أحجار يُنْصَب عليها القدرُ سُفعاً.</p><p>والسَّفَعُ: سفعة سوداء في خدّي المرأة الشاحبة.</p><p>وكلّ صقر أسفع، وكل ثور وحشي أسفع. وكل من النعام أسفع، وكل سُوذانِقٍ أسفع. وحمامة سفعاء صارت سُفْعَتُها في عنقها دوين الرأس في موضع العِلاطَيْنِ.</p><p>قال حميد: </p><p>من الوُرقِ سَفْعاء العِلاطَيْنِ باكرتْ فُروعَ أَشاءٍ مَطْلَعَ الشّمسِ أسحما</p><p>والنارُ تَسْفَعُ الشيء إذا لفحته لفحاً يسيراً فغيّرت لون بشرته سَفْعاً.</p><p>وسَفَعَتْه السَّموم. والسَّوافعُ لوافعُ السَّموم.</p><p>والسُّفْعَةُ ما في دمنة الدّار من زِبْلٍ أو رماد أو قُمام متلبّد فتراه مخالفا للون الأرض في مواضع. ولا تكون السُّفْعَةُ في اللون إلا سوادا مُشْرَبا حمرة. قال: </p><p>..... سُــفَـــعـــاً كما تُنَشَّرُ بعدَ الطَّيَّةِ الكُتُبُ </p><p></p><p>وسَفَعَ الطائر لطيمتَه، أي: لطمَهُ. وسَفَعْتُ وجهَ فلانٍ بيدي، وسفَعْت رأسَهُ بالعصا. وسفعتُ بناصيته إذا قبضت عليها فاجتذبتها. وكان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعاً بأن يقول: اسْفَعَا بيده، أي: خذا بيده فأقيماه.</p><p>وفي الحديث: "أن ابن عمر نظر إلى رجل فقال: به سَفْعَةٌ من الشيطان" يريد به الأخذَ بالناصية.</p><p>وقال: "لَنَسْفَعاً بالناصية"، أي: لَنأخُذَنَّ بها ولَنُقيمنّه.</p><p>باب العين و السين والباء معهما</p><p>ع س ب- ع ب س-س ب ع- مستعملات س ع ب- ب ع س- ب س ع مهملات </p><p>عسب: </p><p>العسب: طرق الفرس، وربما استعمله الشاعر في الناس. قال زهير: </p><p>فلولا عَسْبُه لردَدْتُموهُ وشَرُّ مَنيحَةٍ أيرٌ معارُ </p><p>قال أبو ليلى: العسب: ماء الفحل فرساً كان أو بعيراً. يقال: قطع الله عَسْبَه، أي: ماءو وولده. وقال يصف نجائب قد رمت بأولادها من التعب: </p><p>يغادرن عسب الوالقيّ وناصِحٍ تخصّ به أمّ الطريق عيالَها</p><p>أمّ الطريق: معظمه. يقول: هذه الإبل ترمي بأجنّتها فتأكلها الطير والسباع.</p><p>وعسيب الذَّنَبِ: عظمه الذي فيه منابت الشعر.</p><p>والعسيب من النخل: جريدة مستقيمة دقيقة يكشط خوصها. وجمعه عِسبان، وثلاثة أعسبة. واليعسوب: أمير النحل وفحلها، ويقال: هي دَبْرة عظيمة مطاعة فيها إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أدبرت.</p><p>واليعسوب: ضرب من الحِجلان من أعظمها. قال أبو ليلى: هو اليَعقوب من الحجلان لا اليعسوب.</p><p>واليعسوب: دائرة عند مركض الفرس حيث يصيب رجل الفارس.</p><p>واليعسوب أيضا طائر يشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها.</p><p>عبس: </p><p>عَبَسَ يَعْبِسُ عبوساً فهو عابس الوجه غضبان.</p><p>فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قلت كلح.</p><p>وإن أهتم لذلك وفكر فيه، قلت: بَسَرَ، وهكذا قول الله عز وجل "عبس وبسر".</p><p>وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مقبلا على رجل يعرض عليه الإسلام فأتاه ابن أم مكتوم، فسأله عن بعض ما كان يسأل فشغله عن ذلك الرجل فعبس رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه، وليس من التهاون به، ولكن لما كان يرجو من إسلام ذلك الرجل، فأنزل الله: "عَبَسَ وتولَّى أَنْ جاءَه الأعْمى" وإن رأيته مع ذلك مغضبا قلت: بسل.</p><p>وإن رأيته مع ذلك وقد زوى بين عينيه قلت: قطب وقطب أيضا فهو عابس وقاطب. والعَبَسُ: ما يبس على هُلْب الذّنب من البعر والبول، وهو من الإبل كالوَذَحِ من الشاء الذي يتعلّق بأذنابها وأَلْياتها وخصاها، ويكون ذلك من السِّمَن.</p><p>وفي الحديث: "مر رسول الله بإبل قد عبست في أبوالها فتقنع بثوبه".</p><p>وقد عبست فهي عبسة. قال: </p><p>كأنّ في أذنابهنّ الشُّوَّلِ </p><p>من عَبَس الصّيف قرونَ الأيّل </p><p>ويوم عَبُوس: شديد.</p><p>سبع: </p><p>السَّبُع: واحد السّباع. والأنثي سَبُعة.</p><p>وسبعت فلانا عند فلان إذا وقعت فيه وقيعة مضرّة.</p><p>وعبد مسبع في لغة هذيل عبدٌ مترف. ويقال: ترك حتى صار كالسَّبُع لجرأته على الناس. وهو في لغة الدّعيّ. قال العجاج: </p><p>إنّ تميما لم يُراضِعْ مُسْبَعا </p><p>ولم تلده أمّه مقنّعا </p><p>أي: لم يكن ملفّفا خوف الفضيحة، أي: لم يولد زنا.</p><p>قال أبو ليلى: والمُسْبَعُ: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع وبكلابه. قال: </p><p>قد أُسْبَع الرّاعي وضَوْضَى أَكْلُبُهْ </p><p>واندفع الذئب وشاه يسحبه </p><p>وقال أبو ليلى وعرّام: المسبع ولد الزنا. قال أبو ذؤيب: </p><p>....... كـــأنــــه عبد لآل أبي ربيعة مُسْبَعُ </p><p>إلا أنّ عراماً ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مُسْبع، ويقال هو الذي ينسب إلى سبعة آباء في العُبُودة أو في اللؤم.</p><p>وقالوا: المسبعُ أيضا: الذي ولد لسبعة أشهر، فلم تنضجه الشّهور في الرّحِمِ ولم تُتَمَّم.</p><p>وأسبعت المرأة فهي مُسْبعٌ إذا ولدت لسبعة أشهر.</p><p>والأسبوع: تمام سبعة أيام، يُسَمَّى ذلك كلّه أسبوعاً واحداً وجمعه: أسابيع، كذلك الأسبوع من الطوف ونحوه، ويجمع على أسبوعات.</p><p>شربت الدّواء أسبوعين وثلاثة أسابيع وأسبوعات كثيرة.</p><p>وسَبَعْتُ القوم: صرت سابعهم. وأسبعت الشيء إذا كان ستة فتممته سبعة.</p><p>وسبعته تسبيعا أيضا.</p><p>والسِّبْعُ من أظماء الإبل، ولا تكون موارد الإبل.</p><p>سقينا الإبل سبعا، أي في اليوم السابع من يوم شربت، فإن جمع فأسبع. والسَّبيعُ: جزء من السبعة كالعَشيِر من العَشَرة.</p><p>ويقولون: عَشَرَةُ دراهم وزن سبعة، لأنهم جعلوا عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل. وقولهم: لأَعْلَمَنّ بفلان عمل سَبْعَة يعني المبالغة وبلوغ الغاية في الشرّ. يقال: اراد به عمل سَبْعَةِ رجال.</p><p>ويقال: أراد بالسَّبْعة اللَّبُؤة فخفّف الباء. ومن أراد معَنى سَبْعة رجال، نصب الباء وثقّل في بعض اللغات، وهو في الأصل جزم، كقول الله عز وجل "سبعة وثامنهم كلبهم" وأرض مَسْبَعَة ومُسْبِعَة، ويقال: مسبوعةٌ وسَبِعةٌ، كما يقال مذؤوبةٌ وَذِئَبةٌ، أي: ذات سباع وذئاب. قال: </p><p>يا معطي الخير الكثير من سعه </p><p>إليك جاوزنا بلاداً مَسْبَعه </p><p>وفلواتٍ بعد ذاك مَضْبَعَه </p><p>أي: كثيرة الضباع.</p><p>باب العين و السين والميم معهما</p><p>ع س م- ع م س-س ع م-س م ع- مستعملات م ع س- م س ع مهملان </p><p>عسم: </p><p>العَسَم: يُبْسٌ في المِرْفَق تَعْوَجُّ منه اليد.</p><p>عَسِمَ الرجل فهو أعسم، والأنثي عسماء.</p><p>والعُسوم: كِسَر الخبز القاحل اليابس. الواحد: عَسْم، وإن أنّثت قلت: عَسْمة. قال: </p><p>ولا أقواتُ أَهْلِهُمُ العُسُومُ </p><p>والعَسْمُ: الطمع. قال: </p><p>استَسْلَمُوا كَرْها ولم يُسالِموا </p><p>كالبحَر لا يَعْسِم فيه عاسمُ </p><p>أي: لا يطمع فيه طامع أن يغالبه ويقهره، وقد قيل: لا يمشي فيه ماش.</p><p>وأقول: يد عَسِمة وعسماء. والأرض من العضاه وما شابهه عُسوم وأعسام وعُسون وأعسان.</p><p>وأقول: رأيت بعيراً حسن الأعسان والأعسام، أي: حسن الخلق والجسم والألواح.</p><p>وتقول: ظل العبد يعسم عَسَماناً، وهو الزميل وما شاكله. ومثل يعسم: يَرْسِم من الرّسيم.</p><p>والعَسَمان الحَفَدان، وهو خَبَبُ الدّابة.</p><p>ويدٌ عَسِمة وعسماء، أي: مُعْوَجّة.</p><p>وعَسَم بنفسه إذا ركب رأسه ورمى بنفسه وسط جماعة في حرب.</p><p>وعسم واعتسم، أي اقتحم غير مكترث.</p><p>عمس: </p><p>العَماسُ: الحربُ الشديد وكل أمر لا يقام له ولا يُهتَدىَ لوجهه.</p><p>ويوم عَماسٌ من أيامٍ عُمْسٍ.</p><p>وعَمس يومنا عماسةً وعموساً. قال: </p><p>ونزلو بالسهل بعد الشأسِ </p><p>من مرّ أيامٍ مَضَيْنَ عُمْسِ </p><p>ويقال: عَمُس يومُنا عَماسَةً عموسةً. قال: </p><p>إذ لَقْحَ اليومُ العَماسُ واقمطرّ </p><p>والليلة العَماسُ: الشديدة الظلمة عن شجاع.</p><p>وتعامست عن كذا: إذا رأيت كأنك لا تعرفه، وأنت عارف بمكانه.</p><p>وتقول: اعِمِس الأمرَ، أي: اخفِهِ ولا تُبَيِّنْهُ حتى يشتبه.</p><p>والعَماسُ من أسماء الدّاهية.</p><p>سعم: </p><p>السَّعْمُ: سرعة السّير والتّمادي. قال </p><p>وقلت إذ لم أدر ما أسماؤه </p><p>سَعْمُ المهارَي والسُّرى دواؤه </p><p>سمع: </p><p>السَّمْعُ: الأُذُن، وهي المِسْمَعَةُ، والمسمعة خرقها، والسَّمْعُ ما وقر فيها من شيء يسمعه.</p><p>يقال: أساء سَمْعاً فأساء جابةً، أي: لم يسمع حسنا فاساء الجواب.</p><p>وتقول: سَمِعتْ أذني زيداً يقول كذا وكذا، أي: سَمِعتُه، كما تقول: أَبَصَرْت عيني زيداً يفعل كذا وكذا، أي: أَبْصَرْتُ بعيني زيداً.</p><p>والسَّماعُ ما سَمَّعت به فشاع.</p><p>وفي الحديث: "من سَمَّع بعَبْدٍ سمَّعَ الله به، أي: من أذاع في الناس عيباً على أخيه المسلم أظهر الله عيوبه".</p><p>ويُقال: هذا قبيحٌ في السَّماع، وحسنٌ في السَّماع ، أي إذا تكلّم به.</p><p>والسَّماعُ الغناء. والمِسْمَعَة: القينة المغنّية.</p><p>والسُّمعَةُ: ما سمّعت به من طعام على ختان وغيره من الأشياء كلها، تقول: فعل ذاك رياءً وسُمْعَةً، أي: كي يُرىَ ذلك، ويُسْمَع.</p><p>وسمّعَ به تسميعاً إذا نّوه به في الناس.</p><p>والمِسْمَعُ من المزادة ما جاوز خُرْتَ العُروة إلى الظّرف. والجميع: المسامع.</p><p>ومِسْمَعُ الدلو والغرب: عروة في وسطه يُجْعَل فيه حبل ليعتدل. قال أوس بن حجر: </p><p>ونَعْدِلُ ذا الميلَ إن رامنـا كما يُعْدَلُ الغَرْبُ بالمِسْمَع </p><p>أي: بأذنه.</p><p>والسّامعة في قول طرفة: الأذن، حيث يقول: كسا مِعَتيْ شاةٍ بحومْلَ مُفْرَدِ ويجمع على سوامع.</p><p>والسِّمْعُ: سبع بين الذئب والضَّبعُ. قال: </p><p>فإمّا تأتني أتركْكَ صـيداً لذئب القاع والسِّمْع الأزلّ </p><p>الأزلّ: الصغير المؤخَّر الضّخْم المقدّم.</p><p>والسَّمَعْمَعُ من الرّجال: المنكمش الماضي، وهو الغول أيضاً. ويقال: غولٌ سَمَعْمَع، وأمرأة سمعمعة، كأنها غول أو ذئبةٍ.</p><p>ويقال: السَّمَعْمَعُ من الرجال: الصغير الرأس والجثة، وهو في ذلك منكر داهية.</p><p>قال: </p><p>هَوَلْوَلٌ إذا دنا القومُ نزل </p><p>سَمَعْمَعٌ كأنَّه سِمْعٌ أزلّ </p><p>هولول، أي خفيف خدوم. وقال: </p><p>سَمَعْمَعٌ كأنّني منْ جِنّ </p><p>ويقال للشيطان: سَمَعْمَعٌ لجنّته.</p><p>ويقال: النساء أربع: جامعةٌ تجمعُ، ورابعةٌ تربَعُ، وشيطانٌ سَمَعْمَعٌ ورابعتُهُنَّ القَرْثَعُ فالجامعة الكاملة في الخصال تجمع الجمال والعقل والخير كله. والرابعة التي تربع على نفسها إذا غضب زوجها. والسمعمع: الصخابة السليطة شبهت بشيطانٍ سمعمعٍ. والقرثع: البذيئة الفاحشة، ويقال: هي التي تكحل إحدى عينيها وتدع الأخرى لحمقها.</p><p>باب العين و الزاي والطاء معهما</p><p>ط ز ع يستعمل فقط </p><p>طزع: </p><p>رجل طَزِعٌ: لا غيره له. وقد طَزِعَ يَطْزَعُ طَزَعاً إذا لم يَغَرْ.</p><p>باب العين و الواي والدال معهما</p><p>ع ز د يستعمل فقط </p><p>عزد: </p><p>العَزْدُ: الجِماع.</p><p>باب العين و الزاي والراء معهما</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30953, member: 329"] سعل: السّعال: معروف. تقول: سَعَلَ يسعُل سعالا وسعلة شديدة. وإنّه لذو سُعَالٍ ساعِل، كما تقول: شُغلٌ شاغل، وشعرٌ شاعرٌ. قال:ذو ساعلٍ كسَعْلةِ المزفور والسّعِلاةُ من أخبث الغيلان، ويجمع على سَعالى. ويقال للمرأة الصخّابة: استعملت، أي: صارت كالسّعِلاة، كما قالوا: استكلب، واستأسد وثلاث سِعْلَيات، وتصغر: سُعَيْلية، وثلاث سعالَى صوابٌ أيضا. قال حُمَيْد: فأضحت تعالَى بالرجال كأنّها سَعَالَى بجَنْبَيْ نخلة وسلوق لعس: اللَّعَسُ: لعسةٌ، وهو سواد يعلو الشّفة للمرأة البيضاء. وجعلها رؤبة في الجسد كله إذا كان بياضا ناصعا يعلوه أدمة خفية. قال الراجز: وبَشَرٍ مع البياض ألسعا يريد بالبَشَر: جلدها. وامرأة لعساء. قال ذو الرّمة: لمياءُ في شفَتَيْها حُوَّةٌ لَعَـسٌ وفي الِلثاتِ وفي أنيابها شَنَبُ ورجل: متلعّس: شديد الأكل. ورجلٌ لَعْوَسٌ لحوس، أي: أكول حريص. والجمع: لعاوس. قال: وماءٍ هتكت اللّيلَ عنهُ ولم يَرِدْ روايا الفراخِ والذّئابُ اللَّعاوسُ ويُرَوى بالغين. والبيت لذي الرّمة. سلع: السَّلَع: نبات، يقال: هو سمّ. قال العجاج: فظلّ يسقيها السّمام الأسلعا أي: السّمّ الأشدّ. وقال في موعظة يصف الدّنيا: أسبابها رمام وقطافها سَلَع. والسَّلْع: شقّ في الجبل كهيئة الصّدع. وبكسر السين أيضا، والجميع: السّلوع، وهو أيضا الشيء الذي يكون في العقب. يقال: به سَلْع وزَلْع، وسَلِعَتْ يده وزَلِعَتْ.ويقال للدليل الهادي: مِسْلَع، أي يشقّ بالقوم أجواز الفلا: قالت الخنساء: سباق عادية ورأس سريّة ومقاتل بطل وهادٍ مِسْلَع والسِّلْعة تجمع على سِلَعٍ وما كان متجوراً به من رقيق وغيره. والسَّلْعة: يخفّف ويثقّل: خرّاج، ويخرج كهيئة الغدّة في العنق أو غيره، يمور بين الجلد واللحم، تراه يديص ديصانا إذا حركته. يديص: يتقلب. وسَلْع: موضع بالحجاز. قال: أرقت لِتَوْ ماضِ البرُوقِ اللوامع ونحن نشادي بين سلع وفـارع لسع: اللّسع للعقرب تلسع بالحمة. والحيّة تلسع أيضا، ويقال: إنّ من الحيات ما تلسع بلسانها كلسع الحمة وليس لها أسنان. ولَسَعَ فلان فلانا بلسانه، أي: قرصه. وإنّه لَلُسَعَة للناس، أي: قّراصة لهم بلسانه. والمُلَسَّعَةُ: المقيم الذي لا يبرح. قال: مُلَسَّعة وسْطَ أرباعِـهِ به عَسَمٌ يبتغي أرنبـا ليجعل في رجلِهِ كَعْبَها حذارَ المنيّةِ أنْ يعطبا وذلك أنّ العرب كانوا يعلقون في أرجلهم كعاب الأرانب كالمعاذة لئّلا يموتوا، وهو باطل. والملسِّعة مثل علاّمة وداهية. باب العين و السين والنون معهما ع س ن- ع ن س- س ع ن- ن ع س- س ن ع- ن س ع عسن: العَسَنُ: نُجُوعُ العلف والرِّعْيِ في الدّوابِّ. عَسِنَتِ الإبل عَسَناً إذا نجع فيها الكلأ وسمنت. ودابّة عَسِنٌ، أي: شكور. وعَسْنٌ: موضع. قال: كأنّ عليهم بِجَنوبِ عَسْنٍ غماماً يستهلّ ويستطير عنس: العَنْسُ من أسماء الناقة سمّيت به لتمام سِنِّها وشدّة قُوَّتِها. ووُفور عظامها وأعضائها واعنيناسِ ذَنَبِها، أي: وُفُورُ هُلْبِه وطوله. قال: وكم قَطَعْنا من عَلاةٍ عنسِ وقال الطرماح: يَمْسَحُ الأرض بمُعْنَوْنِسٍ مثل مِئْلاةِ النّياحِ الفِئامْ وعَنَسَتِ المرأةُ تَعْنُس عُنُوسا، إذا صارت نَصَفاً وهي بعدُ بِكْرٌ لم تَزَوَّجْ. وعنّسها أهلُها تعنيساً إذا حبسوها عن الإزواج حتى تجاوزت فَتاء السّنّ، ولمّا تَعْجُز بعدُ فهي مُعَنَّسة، ويجمع على مَعانِس ومُعَنَّسات، ويجمع العانس بالعوانس. قال: وعيط كأسرابِ القَطا قد تشوّفت معاصيرُها والعاتِقاتُ العوانس قال عرّام: والقاعدات. وقال ابو ليلى: جماعة العانس: عُنَّس، وأنشد: تجمّع العون على العنَّـس من كلّ فخجاء لبود البرنس وعنس: قبيلة من مذحج. سعن: السَّعْنُ يتّخذ من الأدم شبه الدلو إلا أنه مستطيل مستدير، ربما جعلت له قوائم ويُنْتَبَذُ فيه. وقد يكون على تلك الخلقة من الدلاء صغيراً فتسميه العرب السَّعنَ، وجمعه: سِعَنَةٌ وأسعان. قال: سَعْنٌ وسُعْنٌ كلاهما. وقال عرّام: السَّعْنُ عندنا قِرْبَة باليةٌ قد تَخَرَّق عُنُقُها يُبّرد فيها الماء، ولا يسمى الدلو سعنا، وأنشد لعنترة: كَذَبَ العتيقُ وماءُ سُعْن بارد إن كنتِ سائلةً غَبُوقاً فاذهبي ويروي: وماء شن. والمُسَعَّنُ من الغُروب يتخذ كل واحد من أديمين يقابل بينهما فيُغْرقان عِراقَيْنِ، وله خُصْمان من جانبين لو وضع لقام قائما من استواء أعلاه وأسفله. والسُّعْنُ: ظُلّة يتخذها أهل عُمان فوق سطوحهم من أجل ندى الوَمَدَةِ والجميع: السُّعُون. نَعَسَ: نَعَسَ يَنْعَسُ نُعاسا ونَعْسَة شديدة فهو ناعس. وقد سمعناهم يقولون: نَعْسان ونَعْسَى، حملوه على وَسْنان ووسْنَى، وربما حملوا الشيء على نظائره، وأحسن ما يكون ذلك في الشعر. سنع: امرأة سَنيعة قد سَنُعَتْ سَناعة، وهي الجميلة اللينة المفاصل اللطيفة العظام في كمال. والسّنيع: التّام الضليع من كل شيء. والسِّنْعُ: السُّلامَى التي تصل ما بين الأصابع والرُّسغ في جوف الكفّ. الواحدة: سِنْعَة ويجمع على أسناع. نسع: النِّسْعُ: سَيْرٌ يُضْفَرُ كهيئة أعنّة البغال يشد به الرحال. والقطعة منها: نِسْعَة تشد على طرفي البطان، ويجمع على نسوع وأنساع. والمرأة الناسعة هي الطويلة المتك. ونُسُوعه: طوله. باب العين و السين والفاء معهما ع س ف- ع ف س- س ع ف- س ف ع-مستعملات ف ع س- ف س ع مهملان. عسف: العَسْفُ: السّيُر على غير هُدى، وركوب الأمر من غير تدبير، وركوب مفازة بغير قصد، ومنه التعسف. قال: قد أَعْسِفُ النّازحَ المجهولَ مَعْسِفُهُ في ظلّ أخضر يدعو هامَهُ البومُ والعسيف: الأجير. قال: كالعسيف المربوع شل جمالا ماله دون منزلٍ من بـيات وعَسَفَ البعيرُ يَعْسِفُ عَسْفا وعُسوفا إذا كان في حشرجة الموت، وهو مثل النزع للإنسان وهو أهون من كرير الحشرجة. وعُسْفان: موضع بالحجاز. عفس: العَفْسُ: شدة سوق الإبل. قال: يَعْفِسُها السّواقُ كلَّ مَعْفِسِ والرجل يَعْفِسُ المرأة برجله إذا ضربها على عجيزتها، يعافسها وتعافسه. قال غيره: المعافسة: المعاركة في جدّ أو لعب، وأصله اللعب. والعِفاسُ: اسم ناقة. قال: أشلى العِفاسَ وبَرْوَعا والعَفْسُ. أن تُردَّ رأس الدابّة إلى صدرها. سعف: السَّعَفُ: أغصان النخلة. الواحدة: سَعَفَةٌ. وأكثر ما يقال ذلك إذا يبست، فإذا كانت رطبة فهي شطبة. وشبه امرؤ القيس ناصية الفرس بسَعَفِ النّخل حيث يقول: وأركب في الرّوعِ خيفانةً كسا وجْهَها سَعَفٌ منتشرْ والسَّعْفَةُ قروحٌ تخرُجُ على رأس الصبيّ في وجهه، سُعِفَ الصبيُّ إذا ظهر به ذلك فهو معسوف. والإسعافُ: قضاء الحاجة. والمساعَفَةُ: المواتاة على الأمر في حسن معاونة. قال: وإذْ أُمُّ عمّارٍ صديقٌ مساعفُ سفع: السُّفْعُ: أُثْفِيَةٌ من حديد يوضع عليها القدر. الواحدة سفعاء بوزن حمراء. وسُمَي سفعا لسواده وشَبهِت الشعراء به. فسمَّوْا ثلاثة أحجار يُنْصَب عليها القدرُ سُفعاً. والسَّفَعُ: سفعة سوداء في خدّي المرأة الشاحبة. وكلّ صقر أسفع، وكل ثور وحشي أسفع. وكل من النعام أسفع، وكل سُوذانِقٍ أسفع. وحمامة سفعاء صارت سُفْعَتُها في عنقها دوين الرأس في موضع العِلاطَيْنِ. قال حميد: من الوُرقِ سَفْعاء العِلاطَيْنِ باكرتْ فُروعَ أَشاءٍ مَطْلَعَ الشّمسِ أسحما والنارُ تَسْفَعُ الشيء إذا لفحته لفحاً يسيراً فغيّرت لون بشرته سَفْعاً. وسَفَعَتْه السَّموم. والسَّوافعُ لوافعُ السَّموم. والسُّفْعَةُ ما في دمنة الدّار من زِبْلٍ أو رماد أو قُمام متلبّد فتراه مخالفا للون الأرض في مواضع. ولا تكون السُّفْعَةُ في اللون إلا سوادا مُشْرَبا حمرة. قال: ..... سُــفَـــعـــاً كما تُنَشَّرُ بعدَ الطَّيَّةِ الكُتُبُ وسَفَعَ الطائر لطيمتَه، أي: لطمَهُ. وسَفَعْتُ وجهَ فلانٍ بيدي، وسفَعْت رأسَهُ بالعصا. وسفعتُ بناصيته إذا قبضت عليها فاجتذبتها. وكان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعاً بأن يقول: اسْفَعَا بيده، أي: خذا بيده فأقيماه. وفي الحديث: "أن ابن عمر نظر إلى رجل فقال: به سَفْعَةٌ من الشيطان" يريد به الأخذَ بالناصية. وقال: "لَنَسْفَعاً بالناصية"، أي: لَنأخُذَنَّ بها ولَنُقيمنّه. باب العين و السين والباء معهما ع س ب- ع ب س-س ب ع- مستعملات س ع ب- ب ع س- ب س ع مهملات عسب: العسب: طرق الفرس، وربما استعمله الشاعر في الناس. قال زهير: فلولا عَسْبُه لردَدْتُموهُ وشَرُّ مَنيحَةٍ أيرٌ معارُ قال أبو ليلى: العسب: ماء الفحل فرساً كان أو بعيراً. يقال: قطع الله عَسْبَه، أي: ماءو وولده. وقال يصف نجائب قد رمت بأولادها من التعب: يغادرن عسب الوالقيّ وناصِحٍ تخصّ به أمّ الطريق عيالَها أمّ الطريق: معظمه. يقول: هذه الإبل ترمي بأجنّتها فتأكلها الطير والسباع. وعسيب الذَّنَبِ: عظمه الذي فيه منابت الشعر. والعسيب من النخل: جريدة مستقيمة دقيقة يكشط خوصها. وجمعه عِسبان، وثلاثة أعسبة. واليعسوب: أمير النحل وفحلها، ويقال: هي دَبْرة عظيمة مطاعة فيها إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أدبرت. واليعسوب: ضرب من الحِجلان من أعظمها. قال أبو ليلى: هو اليَعقوب من الحجلان لا اليعسوب. واليعسوب: دائرة عند مركض الفرس حيث يصيب رجل الفارس. واليعسوب أيضا طائر يشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها. عبس: عَبَسَ يَعْبِسُ عبوساً فهو عابس الوجه غضبان. فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قلت كلح. وإن أهتم لذلك وفكر فيه، قلت: بَسَرَ، وهكذا قول الله عز وجل "عبس وبسر". وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مقبلا على رجل يعرض عليه الإسلام فأتاه ابن أم مكتوم، فسأله عن بعض ما كان يسأل فشغله عن ذلك الرجل فعبس رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه، وليس من التهاون به، ولكن لما كان يرجو من إسلام ذلك الرجل، فأنزل الله: "عَبَسَ وتولَّى أَنْ جاءَه الأعْمى" وإن رأيته مع ذلك مغضبا قلت: بسل. وإن رأيته مع ذلك وقد زوى بين عينيه قلت: قطب وقطب أيضا فهو عابس وقاطب. والعَبَسُ: ما يبس على هُلْب الذّنب من البعر والبول، وهو من الإبل كالوَذَحِ من الشاء الذي يتعلّق بأذنابها وأَلْياتها وخصاها، ويكون ذلك من السِّمَن. وفي الحديث: "مر رسول الله بإبل قد عبست في أبوالها فتقنع بثوبه". وقد عبست فهي عبسة. قال: كأنّ في أذنابهنّ الشُّوَّلِ من عَبَس الصّيف قرونَ الأيّل ويوم عَبُوس: شديد. سبع: السَّبُع: واحد السّباع. والأنثي سَبُعة. وسبعت فلانا عند فلان إذا وقعت فيه وقيعة مضرّة. وعبد مسبع في لغة هذيل عبدٌ مترف. ويقال: ترك حتى صار كالسَّبُع لجرأته على الناس. وهو في لغة الدّعيّ. قال العجاج: إنّ تميما لم يُراضِعْ مُسْبَعا ولم تلده أمّه مقنّعا أي: لم يكن ملفّفا خوف الفضيحة، أي: لم يولد زنا. قال أبو ليلى: والمُسْبَعُ: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع وبكلابه. قال: قد أُسْبَع الرّاعي وضَوْضَى أَكْلُبُهْ واندفع الذئب وشاه يسحبه وقال أبو ليلى وعرّام: المسبع ولد الزنا. قال أبو ذؤيب: ....... كـــأنــــه عبد لآل أبي ربيعة مُسْبَعُ إلا أنّ عراماً ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مُسْبع، ويقال هو الذي ينسب إلى سبعة آباء في العُبُودة أو في اللؤم. وقالوا: المسبعُ أيضا: الذي ولد لسبعة أشهر، فلم تنضجه الشّهور في الرّحِمِ ولم تُتَمَّم. وأسبعت المرأة فهي مُسْبعٌ إذا ولدت لسبعة أشهر. والأسبوع: تمام سبعة أيام، يُسَمَّى ذلك كلّه أسبوعاً واحداً وجمعه: أسابيع، كذلك الأسبوع من الطوف ونحوه، ويجمع على أسبوعات. شربت الدّواء أسبوعين وثلاثة أسابيع وأسبوعات كثيرة. وسَبَعْتُ القوم: صرت سابعهم. وأسبعت الشيء إذا كان ستة فتممته سبعة. وسبعته تسبيعا أيضا. والسِّبْعُ من أظماء الإبل، ولا تكون موارد الإبل. سقينا الإبل سبعا، أي في اليوم السابع من يوم شربت، فإن جمع فأسبع. والسَّبيعُ: جزء من السبعة كالعَشيِر من العَشَرة. ويقولون: عَشَرَةُ دراهم وزن سبعة، لأنهم جعلوا عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل. وقولهم: لأَعْلَمَنّ بفلان عمل سَبْعَة يعني المبالغة وبلوغ الغاية في الشرّ. يقال: اراد به عمل سَبْعَةِ رجال. ويقال: أراد بالسَّبْعة اللَّبُؤة فخفّف الباء. ومن أراد معَنى سَبْعة رجال، نصب الباء وثقّل في بعض اللغات، وهو في الأصل جزم، كقول الله عز وجل "سبعة وثامنهم كلبهم" وأرض مَسْبَعَة ومُسْبِعَة، ويقال: مسبوعةٌ وسَبِعةٌ، كما يقال مذؤوبةٌ وَذِئَبةٌ، أي: ذات سباع وذئاب. قال: يا معطي الخير الكثير من سعه إليك جاوزنا بلاداً مَسْبَعه وفلواتٍ بعد ذاك مَضْبَعَه أي: كثيرة الضباع. باب العين و السين والميم معهما ع س م- ع م س-س ع م-س م ع- مستعملات م ع س- م س ع مهملان عسم: العَسَم: يُبْسٌ في المِرْفَق تَعْوَجُّ منه اليد. عَسِمَ الرجل فهو أعسم، والأنثي عسماء. والعُسوم: كِسَر الخبز القاحل اليابس. الواحد: عَسْم، وإن أنّثت قلت: عَسْمة. قال: ولا أقواتُ أَهْلِهُمُ العُسُومُ والعَسْمُ: الطمع. قال: استَسْلَمُوا كَرْها ولم يُسالِموا كالبحَر لا يَعْسِم فيه عاسمُ أي: لا يطمع فيه طامع أن يغالبه ويقهره، وقد قيل: لا يمشي فيه ماش. وأقول: يد عَسِمة وعسماء. والأرض من العضاه وما شابهه عُسوم وأعسام وعُسون وأعسان. وأقول: رأيت بعيراً حسن الأعسان والأعسام، أي: حسن الخلق والجسم والألواح. وتقول: ظل العبد يعسم عَسَماناً، وهو الزميل وما شاكله. ومثل يعسم: يَرْسِم من الرّسيم. والعَسَمان الحَفَدان، وهو خَبَبُ الدّابة. ويدٌ عَسِمة وعسماء، أي: مُعْوَجّة. وعَسَم بنفسه إذا ركب رأسه ورمى بنفسه وسط جماعة في حرب. وعسم واعتسم، أي اقتحم غير مكترث. عمس: العَماسُ: الحربُ الشديد وكل أمر لا يقام له ولا يُهتَدىَ لوجهه. ويوم عَماسٌ من أيامٍ عُمْسٍ. وعَمس يومنا عماسةً وعموساً. قال: ونزلو بالسهل بعد الشأسِ من مرّ أيامٍ مَضَيْنَ عُمْسِ ويقال: عَمُس يومُنا عَماسَةً عموسةً. قال: إذ لَقْحَ اليومُ العَماسُ واقمطرّ والليلة العَماسُ: الشديدة الظلمة عن شجاع. وتعامست عن كذا: إذا رأيت كأنك لا تعرفه، وأنت عارف بمكانه. وتقول: اعِمِس الأمرَ، أي: اخفِهِ ولا تُبَيِّنْهُ حتى يشتبه. والعَماسُ من أسماء الدّاهية. سعم: السَّعْمُ: سرعة السّير والتّمادي. قال وقلت إذ لم أدر ما أسماؤه سَعْمُ المهارَي والسُّرى دواؤه سمع: السَّمْعُ: الأُذُن، وهي المِسْمَعَةُ، والمسمعة خرقها، والسَّمْعُ ما وقر فيها من شيء يسمعه. يقال: أساء سَمْعاً فأساء جابةً، أي: لم يسمع حسنا فاساء الجواب. وتقول: سَمِعتْ أذني زيداً يقول كذا وكذا، أي: سَمِعتُه، كما تقول: أَبَصَرْت عيني زيداً يفعل كذا وكذا، أي: أَبْصَرْتُ بعيني زيداً. والسَّماعُ ما سَمَّعت به فشاع. وفي الحديث: "من سَمَّع بعَبْدٍ سمَّعَ الله به، أي: من أذاع في الناس عيباً على أخيه المسلم أظهر الله عيوبه". ويُقال: هذا قبيحٌ في السَّماع، وحسنٌ في السَّماع ، أي إذا تكلّم به. والسَّماعُ الغناء. والمِسْمَعَة: القينة المغنّية. والسُّمعَةُ: ما سمّعت به من طعام على ختان وغيره من الأشياء كلها، تقول: فعل ذاك رياءً وسُمْعَةً، أي: كي يُرىَ ذلك، ويُسْمَع. وسمّعَ به تسميعاً إذا نّوه به في الناس. والمِسْمَعُ من المزادة ما جاوز خُرْتَ العُروة إلى الظّرف. والجميع: المسامع. ومِسْمَعُ الدلو والغرب: عروة في وسطه يُجْعَل فيه حبل ليعتدل. قال أوس بن حجر: ونَعْدِلُ ذا الميلَ إن رامنـا كما يُعْدَلُ الغَرْبُ بالمِسْمَع أي: بأذنه. والسّامعة في قول طرفة: الأذن، حيث يقول: كسا مِعَتيْ شاةٍ بحومْلَ مُفْرَدِ ويجمع على سوامع. والسِّمْعُ: سبع بين الذئب والضَّبعُ. قال: فإمّا تأتني أتركْكَ صـيداً لذئب القاع والسِّمْع الأزلّ الأزلّ: الصغير المؤخَّر الضّخْم المقدّم. والسَّمَعْمَعُ من الرّجال: المنكمش الماضي، وهو الغول أيضاً. ويقال: غولٌ سَمَعْمَع، وأمرأة سمعمعة، كأنها غول أو ذئبةٍ. ويقال: السَّمَعْمَعُ من الرجال: الصغير الرأس والجثة، وهو في ذلك منكر داهية. قال: هَوَلْوَلٌ إذا دنا القومُ نزل سَمَعْمَعٌ كأنَّه سِمْعٌ أزلّ هولول، أي خفيف خدوم. وقال: سَمَعْمَعٌ كأنّني منْ جِنّ ويقال للشيطان: سَمَعْمَعٌ لجنّته. ويقال: النساء أربع: جامعةٌ تجمعُ، ورابعةٌ تربَعُ، وشيطانٌ سَمَعْمَعٌ ورابعتُهُنَّ القَرْثَعُ فالجامعة الكاملة في الخصال تجمع الجمال والعقل والخير كله. والرابعة التي تربع على نفسها إذا غضب زوجها. والسمعمع: الصخابة السليطة شبهت بشيطانٍ سمعمعٍ. والقرثع: البذيئة الفاحشة، ويقال: هي التي تكحل إحدى عينيها وتدع الأخرى لحمقها. باب العين و الزاي والطاء معهما ط ز ع يستعمل فقط طزع: رجل طَزِعٌ: لا غيره له. وقد طَزِعَ يَطْزَعُ طَزَعاً إذا لم يَغَرْ. باب العين و الواي والدال معهما ع ز د يستعمل فقط عزد: العَزْدُ: الجِماع. باب العين و الزاي والراء معهما [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي