الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30955" data-attributes="member: 329"><p>و طِلاعُ الأرض: مِلْءُ الأرض. وفي الحديث: لو كان لي طِلاعُ الأرض ذهباً لافتديت به من هول المطَّلَع.</p><p>و الطِّلاعُ: الاطّلاع نفسه في قول حُمَيْد: </p><p>وكان طِلاعاً من خَصَاصٍ ورِقْبَةً بأعين أعداء، وطَرْفاً مُقَسَّـمـا</p><p>أي: ينظر مرّةً هنا ومرّة ههنا.</p><p>وتقول: إنّ نفسك لَطُلَعَةٌ إلى هذا الأمر، أي: تَتطلّع إليه، أي؛ تنازع إليه.</p><p>وامرأةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ: تنظر ساعة وتتنحَّى أُخرى.</p><p>و الطَّلْعُ: طَلْعُ النَّخلة، الواحدة: طَلْعَة ما دامت في جوفها الكافورة. وأَطْلَعَتِ النخلة،أي أخرجت طَلْعَة. وطلع الزّرع: بدا.</p><p>واستطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو. وقوس طِلاع: إذا كان عَجْسُها يملأ الكفّ قال:</p><p>كَتُومٌ طِلاعُ الكفّ لا دون مـلـئهـا ولا عَجْسُها عن موضع الكفّ أفضلا </p><p>لطع: </p><p>لَطَعْتُ عينه: لطمته. و لَطَعْتُ الغَرَضَ: أَصَبْتُهُ. ومثله: لقعته ولمعته ورقعته. ولَطَعَ الشيءُ: ذهب.</p><p>ولَطِعْتَ الشَّيْءَ إذا لَحَسْتَهُ بلسانك لَطْعاً. ورجُلٌ لطّاع: يَمَصُّ أصابعه ويلحس إذا أكل.</p><p>ورجل لطّاعٌ قطّاعٌ: يأكل نصف الّلقمة ويَرُدُّ الباقي إلى القَصْعَة. والألْطَعُ: الذي قد ذَهَبَتْ أسْنانُه وبقيتْ أسْناخُها في الدُّرْدُرِ. يقال لَطِعَ لَطَعاً. و يقال: بل هو الّذي في شَفَتِهِ رِقّةٌ - وامرأة لطعاء.</p><p>واللّطْعاءُ أيضاً: اليابسة الهتّة منها، ويقال: هي المرأة المهزولة.</p><p>باب العين والطّاء والنون معهما</p><p>ع ط ن، ع ن ط، ط ع ن، ن ع ط، ن ط ع مستعملات ط ن ع مهمل عطن: العَطَنُ: ما حول الحوض و البئر من مَبارِكِ الإبل و مُناخِ القوم، و يجمع على أعطان. عَطَنَتِ الإِبلُ تَعْطُنُ عُطوناً وإعطانُها حَبْسُها على الماء بعدَ الوِرْدِ. قال لبيدُ بنُ ربيعةَ العامريّ: </p><p>عافتا الماءَ فلم يُعْطِنْهـمـا إنّما يُعْطِنُ من يرجو العلَلْ </p><p>ويقال: كُلُّ مَبْرَكٍ يكون إلفاً للإبل فهو عَطَنٌ بمنزلة الوطَنِ للنّاس.</p><p>وقيل: أعطانُ الإِبل لا تكون إلاَّ على الماء، فأمّا مبارِكُها في البريّة فهي المأوى و المراح أيضاً، وأحدهما: مأوة ومَعْطِن مثل المَوْطِن. قال: </p><p>ولا تُكَلِّفُني نفْسي ولا هَلَـعـي حِرْصاً أُقِيمُ به في مَعْطِنِ الهُونِ </p><p>و عَطِنَ الجلدُ في الدّباغ والماء إذا وُضِعَ فيه حتّى فَسَدَ فهو عَطِنٌ. ويقال: انْعطَنَ مثل عَفِنَ وانْعَفَنَ، ونحو ذلك كذلك. وفي الحديث: وفي البيتِ أُهُبٌ عَطِنَةٌ.</p><p>عنط: </p><p>العَنَطْنَطُ اشتُقّ من عنط، أردف بحرفين في عَجُزِهَ، وامرأة عَنَطْنَطَةٌ: طويلةُ العُنُق، مع حُسْن في قوامها، لا يجعل مصدره إلا العَنَط، ولو قيل عَنَطْنَطَتُها طولُ عنقها كان صواباً في الشعر، ولكن يقبح في الكلام لطولِ الكلمة. وكذلك يومٌ عَصَبْصَبٌ بيّن العَصَابَةِ، وفَرَسٌ غَشَمْشَمٌ بيّن الغَشَمِ وبيّن الغشمشمة، ويقال بل يقال: عصيب بيّن العَصابة، ولا يقال عَصَبْصَبٌ بيّنُ العَصابة، ولكن بيّنُ العَصَبْصَبَة. و الغَشَمْشَمُ: الحَمولُ الذي لا يبالي ما وَطِىءَ وكيف رَكَضَ وهو شبهُ الطموح. قال رؤبة: </p><p>يمطو السُّرى بعنُق عَنَطْنط </p><p>طعن: </p><p>طَعَنَ فلانٌ على فلانٍ طَعَاناً في أمره وقوله إذا أدْخَلَ عليه العيبَ. وطعن فيه وقع فيه عند غيره. قال: </p><p>وأبى الكاشحونَ يا هندُ إلاَّ طَعَناناً وقولَ ما لا يُقالُ</p><p>وطَعَنَهُ بالرُّمحِ يطعُنُ بضمة العين طَعْناً، ويقال: يَطْعُنُ بالرُّمْحِ ويَطْعَنُ بالقول. قال كلاهما مضموم.</p><p>و الإنسان يطعُن في مفازة ونحوها، أي: مضى وأمعن.. وفي الليل إذا سار فيه.وطُعِنَ فهو مطعون من الطّاعون، وطعين .قال النابغة: </p><p>فبتّ كأنّني حَرِجٌ لـعـينٌ نفاه الناس، أو دَنِسٌ طعين </p><p>والأطّعانُ: التَّطاعُن من مُطَاعنة الفرسان في الحرب، تطاعنوا و اطّعنوا، وكلّ شيء نحو ذلك مما يشترك الفاعلان فيه يجوز فيه التّفاعلُ و الإفتعال، نحو: تَخاصَمُوا واخْتَصَموا إلاَّ أنّ السَّمْعَ آنَسُ فإذا كَثُرَ سَمْعُك الشيءَ استأنستَ به، وإذا قلّ سمعُك اسْتَوْحَشْت منه. ويقال: طاعنت الفرسان. قال دُرَيْدُ بنُ الصِّمّة: </p><p>وطاعَنْتُ عنه الخيلَ حتّى تبدَّدَتْ وحتْى عَلاني حالكُ اللّونِ أسود </p><p>وطَعَنَ في السّنّ دَخَلَ فيه دُخولاً شديداً.</p><p>نعط: ناعط: اسم جبل.</p><p>نطع: النِّطَعُ ما يُتَّخَذُ من الأَدَمِ، و تصحيحُه: كَسْرُ النّون وفتحُ الطّاء، يجمعُ على أَنْطاع.</p><p>و النَّطْعُ مثل فِخْذ وفَخْذ: ما ظهر من الغار الأعلى، وهي الجلدةُ الملتصقةُ بعَظْمِ الخُلَيْقاء، وفيها آثارٌ كالتّحزيز، ويُجْمَعُ على نُطُوع، ومنهم من يقول للأسفل والأعلى: نِطْعان. والتَّنَطُّعُ في الكلام تَعَمُّقٌ واشتقاق.</p><p>باب العين والطّاء والفاء معهما</p><p>يستعمل ع ط ف، ع ف ط فقط </p><p>عطف: </p><p>عَطَفْتُ الشيءَ: أَمَلْتُه.</p><p>وانعطف الشيء: انعاج.</p><p>وعَطَفْتُ عليه: انصرفت.</p><p>وعَطَفْتُ رأسَ الخَشَبَةِ، أي: لَوَيْتُ. وقوله: "ثانيَ عِطْفِهِ" أي: لاوي عُنُقِه، وهُنَّ عواطفُ: أي: ثواني الأعناقِ.</p><p>وثَنَى فلانٌ على عِطْفِهِ إذا أعرضَ عنكَ وجفاك. وتَعْطِفُ على ذي رَحِمٍ، في الصّلة والبرّ. وعَطَفَ اللهُ فلاناً على فلانٍ عطفاً.</p><p>والعَطّافُ: الرّجل العطيف على غيره بفضله، الحسنُ الخُلُقِ، البارُّ اللَّيِّنُ الجانِب. وعِطْفا كلِّ شيءٍ جانباه وعِطْفا الإنسان من لدنْ رأسِه إلى وَرِكِهِ. قال: </p><p>فبينا الفَتَى يُعْجِبُ النّاظري نَ مالَ على عِطْفِهِ فانعفر </p><p>وعطفتُ الوسادة، أي: ثنيتها وارتفقتها. قال: </p><p>عاطِف النُّمرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَل </p><p>ورجلٌ عَطُوفٌ إذا عَطَفَ على القوم في الحرب فَحَمَى دُبُرَهم إذا انهزموا.</p><p>وظبيٌ عاطِفٌ: تعطِفُ عُنُقَها إذا ربضت، وربما كان الذّئب عاطفاً في عَدْوِهِ وخَتَلِهِ.</p><p>وعطفتُ دابّتي، وبرأس الدّابّة إلى وجه آخر.</p><p>وهي ليّنة العِطْف، و العطف متن العنق.</p><p>وفلان يَتَعَاطَفُ في مَشْيِهِ إذا حرّك رأسه.</p><p>وناقة عَطُوفٌ تعطِفُ على بَوٍّ فترأمُه، ويجمع على عُطُف. وفلان يتعطّف؛ بثوبه شبه التّوسّخ.</p><p>والعَطُوفُ: مِصْيَدَة سُمّيت به لأنها خَشَبَةٌ مَعْطوفة، ويقال: عاطوف.</p><p>عفط: </p><p>العَفْطُ والعَفِيطُ: نثرةٌ الضأنِ بأُنُوفِها كَنَثْرِ الحمار، وفي المثل:ما لفلانٍ عافطة ولا نافطة، العافطة: النّعجة، والنّافطة: العَنْزُ والنّاقَةُ، لأنها تنفِط نفيطاً. وهذا كقولهم: ما له ثاغية ولا راغية، أي: لا شاة تثغو ولا ناقة ترغو.</p><p>والعافِطَةُ: الأمة، لأنّها تَعْفِطُ في كلامها، كما يَعْفِطُ الرّجُلُ الألكنُ، و النافطةُ: الشاةُ. و الرّجل العُفاطيُّ هو الألكَنُ الذي لا يُفْصِح، وهو العفّاط.</p><p>ويقال: يَعْفِطُ في كلامه عَفْطاً، ويعفِت كلامه عفتاً، وهو عفّاتٌ عفّاط، ولا يقال على وجه النسبة: الأعفطيّ. و العَفْطَةُ: ريح الجوف المصوّت.</p><p>قال موسى: العافط كلام الرّاعي للإِبل، و النفيط للشّاء ضائنها وما عزها.</p><p>باب العين و الطّاء والباء معهما</p><p>ع ط ب، ع ب ط، ب ع ط، ط ب ع مستعملات ط ع ب، ب ط ع مهملان </p><p>عطب: </p><p>عَطِبَ الشيءُ يَعْطَبُ عَطَباً، أي: هلك، وأَعْطَبَهُ مَعطبة. ويقال: أجدُ ريحَ عُطْبَةٍ، أي ريحَ خِرْقَةٍ، أو قطنة مُحْتَرِقة. قال: </p><p>كأنّما في ذُرَى عمائمـهـم مُوَضَّعٌ من منادف العُطُبِ </p><p>وكلُّ شيء من ثياب القُطْنِ أَخَذَتْ فيه النّارُ فهو عُطْبَةٌ خَلَقاً أو جديداً.</p><p>عبط: </p><p>عَبَطْتُ النّاقَةَ عَبْطاً، واعتبطتُها اعتباطاً إذا نحرتُها من غير داءٍ وهي سمينة فتيّة.</p><p>واعْتُبِطَ فلانٌ: مات فَجْأَةً من غيرِ علّةٍ ولا مَرَضٍ.</p><p>وقولهم: الرّجل يَعْبِط بسيفه في الحرب عَبْطاً، اشتقّ من ذلك.</p><p>ويَعْبطْ نَفْسَهُ في الحَرْبِ إذا ألقاها فيها، غير مُكْرَهٍ. قال أبو ذؤيب: </p><p>فتخالسا نفسيهما بنـوافـذٍ كنوافذ العُبُطِ التي لا تُرْقعُ </p><p>واحد العُبُطِ: عبيط والرّجلُ يعبط الأرض عبطاً، ويعتبطها إذا حفر موضعاً لم يحفره قبل ذلك، وكلّ مبتدأ من حَفْرٍ أو نَحْرٍ أو ذبح أو جرح فهو عبيط. قال مرّار بن منقذ: </p><p>ظلّ في أعلى يفـاعٍ جـاذلاً يُعْبِطُ الأرْضَ اعتباطَ المُحْتَفِرْ </p><p>ومات فلان عبطة، أي: شابّاً صحيحاً. قال أمية بن أبي الصلت: </p><p>من لم يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَماً الموتُ كأسٌ والمَرْءُ ذائِقُهـا</p><p>واعتبطه الموت.</p><p>ولحم عبيط: طريّ، وكذلك دم عبيط. وزعفران عبيط شبيه بالدّم بيّن العبط. وعَبَطَتْهُ الدّواهي، أي: نالته من غير استحقاق لذلك. قال حميد الأريقط: مُدَنَّساتِ الرِّيَبِ العَوابِطِ والعَبِيطَةُ: الشّاةُ أو الناقةُ المعتَبَطة، ويُجْمَعُ عبائط قال: </p><p>وله، لايَني، عبائطُ من كو مٍ إذا كان من دقاقٍ وبُزْلِ </p><p>بعط: </p><p>البَعْطُ منه الإِبعاط، وهو الغلو في الجهل والأمر القبيح. يقال: منه إبعاط وإفراط إذا لم يقل قولاً على وجهه، وقد أَبْعَطَ إبعاطاً. قال رؤبة: </p><p>وقلتُ أقوالَ امْرىءٍ لم يُبْعِطِ</p><p>أعرِضْ عن النّاسِ ولا تَسَخَّطِ </p><p></p><p>ويُقال للرّجُلِ إذا استامَ بسلْعَتِهِ فتباعَدَ عن الحقِّ في السَّوْم: قد أَبْعَطَ وتَشَحَّى، أو شَطَّ وأَشَطَّ.</p><p>طبع: </p><p>الطَّبْعُ: الوسَخُ الشّديد على السَّيف.</p><p>والرّجُلُ إذا لم يكن له نفاذٌ في مكارِمِ الأُمور، كما يَطْبَعُ السيفُ إذا كَثُرَ عليه الصّدأ. قال: </p><p>بيضٌ صوارِمُ نَجْلوها إذا طَبِعَتْ تَخالُهُنَّ على الأبطال كتّـانـا</p><p>أي: بيضٌ كأنّهُنَّ ثيابُ كتّانٍ، قال: </p><p>وإذا هَزَزْتُ قَطَعْتُ كلَّ ضريبةٍ فخرجتُ لا طَبِعاً ولا مَبْهـورا</p><p>وفلانٌ طَبَعٌ طَمِعٌ إذا كان ذا خُلُقٍ دنيء. قال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخراً: </p><p>وأُمُّكَ حين تُذْكَرُ، أمُّ صدقٍ ولكنَّ ابنَها طَبِعٌ سخـيفُ</p><p>وفلانٌ مطبوع على خُلُق سيّء، وعلى خُلُق كريم.</p><p>و الطَّبّاع: الذي يأخذ فيطبعها، يقرضها أو يسوّيها، فيطبع منها سيفاً أو سكيناً، ونحوه. طبعت السيف طبعاً. وصَنْعَتُهُ: الطّباعة.</p><p>وما جُعِلَ في الإنسان من طِباع المأكل والمشرب وغيره من الأَطْبِعَة التي طُبِعَ عليها. والطّبيعة الاسم بمنزلة السّجيّة والخليقة ونحوه.</p><p>والطَّبْعُ: الختم على الشيء. وقال الحَسَنُ: إنّ بين الله وبين العبد حدّاً إذا بلغه طُبع على قلبه، فوُفِّق بعده للخير. والطّابَعُ: الخاتَمُ.</p><p>وطَبَعَ الله الخَلْقَ: خَلَقَهُم. وطُبِعَ على القلوب: خُتِمَ عليها.</p><p>والطِّبْعُ ملءُ المكيال. طبّعته تطبيعاً، أي: ملأته حتّى ليس فيه مَزِيدٌ. وطبّعت الإناء تطبيعاً. وتطبّع النّهْرُ حتّى إنّه لَيتدفّق.</p><p>والطَّبْعُ: مَلْؤُك سِقباءً حتّى لا يتّسع فيه شيءُ من شدَّةِ مَلْئِهِ، والطَّبعُ كالمِلء، والتّطْبيعُ مصدر كالتّمليء، ولا يقال للمصدر: طّبْع، لأنّ فعله لا يخفف كما يُخَفَّف فعل ملأت، لأنّك تقول: طبّعتُه تطبيعاً ولا تقول طَبَعْتُه طَبْعاً.</p><p>وقول لببيد: </p><p>كَرَوَايا الطِّـبْـعِ ضـحّـت بـالـوحـلْ فالطِّبْعُ ههنا الماء الذي مُلِىء به الراوية. </p><p>يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك. يقول: أوقرتُهم وأثقلتُ أكتافهم للّذي سمعوا من كلامي و حجّتي فصاروا كأنّهم روايا قد أُثْقِلَتْ وأُوقِرَتْ ماءً حتى همّت أن توحل حول الماء.</p><p>ويقال: من طِباعِهِ السّخاء، ومن طِباعِهِ الجفاء.</p><p>والأطباع مغايض الماء. ويُقالُ: هي الأنهار. الواحد: طِبْعٌ. قال: </p><p>ولم تُثْنِهِ الأطْباعُ دوني ولا الجُدر. </p><p>باب العين والطّاء والميم معهما</p><p>ط ع م، ط م ع، م ط ع، م ع ط مستعملات،ع م ط،ع ط م مهملان </p><p>طعم: </p><p>الطَّعم، طَعم كلّ شيء وهو ذوقه.</p><p>والطّعم: الأكل. إنّه ليطعم طعْماً حَسَناً. وهو حَسَنُ المَطعم، كما تقول: حَسَنُ المَلْبَس، أي: طَعَامُهُ طيْبٌ، ولباسه جميل. وفلان حسن الطِّعْمَةِ كسرت كالجِلسة، لأنّه ضَرْبٌ من الفعل، وليس بفَعْلَةٍ واحدة.</p><p>وكُلُّ فِعْلٍ واقع لا يُحرّك مصدره نحو الطَّعْم، لأنّك تقول: طَعِمْتُ الطّعام، وما لم يقع يحرّك مصدره مثل نَدِمَ، لأنك لا تقول: نَدِمْتُ الشيءَ. والطَّعامُ اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُؤْكَلُ، وكذلك الشّراب لكلّ ما يُشْرَبُ.</p><p>والعالي في كلامِ العَرَب: أنّ الطّعام هو البُرُّ خاصّة. ويقال: اسم له وللخُبْزِ المخبوز، ثم يُسَمَّى بالطعام ما قرب منه، وصار في حدّه، وكلُّ ما يَسُدُّ جوعاً فهو طَعام. قال تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وطَعَامُهُ مَتاعاً لكُمْ .</p><p>فسمَّى الصّيدَ طَعاماً، لأنّه يَسُدُّ الجوعَ، ويُجْمَعُ: أطْعِمَة وأَطْعِمات.</p><p>ورجل طاعِمٌ: حسن الحال في المَطْعَم. قال: </p><p>فَاقْعُدْ فإنّكَ أنْتَ الطّاعم الكاسي </p><p>وطَعِمَ يَطْعَمُ طعاماً، هكذا قياسُه.</p><p>وقول العرب: مُرُّ الطَّعْمِ وحُلْو الطَّعْمِ معناه الذّوق، لأنّكَ تقول: اطْعَمْهُ، أي: ذُقْهُ، ولا تُريد به امضَغْه كما يُمْضَغ الخبز، وهكذا في القرآن: "ومَنْ لم يَطْعَمْهُ فإِنّه منّي".</p><p>فجعل ذوق الشّراب طَعْماً. نهاهم أن يأخذوا منه إلا غَرْفَة وكان فيها ريُّ الرّجُلِ وريُّ دابَّتِهِ.</p><p>رجلٌ مِطْعَامٌ: يُطْعِمُ النّاسَ، ويَقْري الضَّيفَ في الشّتاء والصّيف.</p><p>وامرأةٌ مِطْعَامٌ بغير الهاء، ورجلٌ مِطْعَمٌ شديدُ الأكل، و المرأة بالهاء.</p><p>وطُعْمُ المسافِر: زادُهُ. والطُّعْمُ: الحبُّ الذي يُلْقَى للطّير.</p><p>والطُّعْمَةُ: المأكُلَة. والمَطْعَمُ: القوس، لأنها تطعم الصّيد. قال ذو الرّمة: </p><p>وفي الشمال من الشِّرْيانِ مُطْعَمَةٌ كَبْداءُ في عَجْسِها عَطْفٌ وتقويم</p><p>وطُعْمَة: من أسماء الرّجال. والمُطْعِمةُ: الإصْبَعُ الغليظةُ المتقدّمةُ من الجوارح، لأنّ الجارحةَ به تحفظ اللَّحْمَ، فاطَّرَدَ هذا الإسم في الطّيرِ كلِّها.</p><p>والمُطَعِّمُ من الإِبل الذي تجدُ في مُخِّهِ طَعْمُ الشّحْمِ من سِمَنِهِ. وكلُّ شيء إذا وُجِدَ طَعْمُهُ فقد أطْعَمَ. واطّعَمَتِ الشّجرةُ أدركت ثَمَرَتُها على بناء افتعلت، يعني أخذت طعمها وطابت. قال أبو ليلَى: أطْعَمَ النّخلُ بالتخفيف. ومنه طَعُومٌ يوجد فيه طعمُ السِّمَنِ. وطَعمْتُ أَطْعَمَ طَعْماً، أي: أكلت. وجزور طَعُومٌ: بين السّمين والمهزول. والمُطْعِمَتانِ: من رِجْلِ كلِّ طائرٍ: المتقدمتان المتقابلتان.</p><p>طمع: </p><p>طَمِعَ طَمَعاً فهو طامِعٌ، وأطْعَمَهُ غيره، وإنه لطَمِعٌ: حريص.</p><p>والأطْماعُ: أرزاق الجند. وما أطْمَعَ فلاناً، وإنّه لطَمُعَ - الرجل - بضمّ الميم على معنى التّعجّب، وكذلك التّعجّب في كلِّ شيءٍ كقولك لَخَرُجَتِ المرأة، أي: كثيرة الخروج، ولَقَضُوَ القاضي، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نِعْمِ بِئْسَ، رواية تروى عنهم. غير لازم لقياس التّعجّب، لأنّهم لا يقولون: نَعُمَ ولا بَؤُس والباقيةُ كذلك.</p><p>وامرأة مِطْماعٌ: تُطْمِعُ ولا تُمَكِّنُ. والمَطْمَعُ: ما طعمت فيه، ويقال: إنّ قول المخاضعة لمَطْعَمَةٌ، ونحوه في كل شيء.</p><p>والمَطْمَعَةُ هو الطَّمَعُ نفسُه، طَمِعْتُ فيه مَطْمَعَةً.</p><p>مَطَعَ: </p><p>المَطْعُ: ضَرْبٌ من الأكل بأدنى الفم، و التّناوُل في الأَكْلِ بالثنايا وما يليها من مقدّمة الأسنان.</p><p>معط: </p><p>المَعْطُ: مدّ الشيء. وامتعَطْتُ السَّيْفَ من غِمْدِهِ، سللته،ولو قلت: معطته لاستقام، وإنّه لَطوِيلٌ مُمَّعِط بتشديد الميم وكسرِ العين، أي: كأنه قد مُدّ مدّاً. ومَعِطَ يَمْعَطُ مَعَطاً فهو أمعط، مَعِط.</p><p>وامَّعَطَ شَعرُهُ امّعاطاً إذا تمرَّطَ فذهب. ومَعَطْتُ الشَّعر من رأس الشّاةِ ونحوه إذا مددته فنتفته.</p><p>والأَمْعَط: الذي لا شَعر على جسدِهِ كالذّئبِ الأمْعَط الذي قد تمعَّط شَعْره. ومَعِطَ الذّئبُ، ولا يُقالُ مَعِطَ شَعرُهُ.</p><p>ذئبٌ أمْعَطُ يفسّرونه بالخُبث. و الأصلُ ما فسّرتُ لك، لأنّه أخبثُ من غيره، وإذا تَمَرَّطَ شَعْرُهُ يتأذَّى بالذُّباب والبَعوضِ، فيخرُجُ على أذىً شديدٍ وجوعٍ فلا يكاد يَسْلَمُ مِنْهُ ما اعترض له.</p><p>ولِصٌّ أمْعَطُ، ولُصوصٌ مُعْطٌ، تشبيهاً بالذئاب لخُبْثِهِمْ وهو الذي مع خبثه لاشيء معه.</p><p>والمَعْطُ: ضربٌ من النِّكاح. وبنو مُعَيْط حَيٌّ من قُرَيْش.</p><p>باب العين والدّال والتاء معهما</p><p>ع ت د فقط </p><p>عتد: </p><p>عَتُدَ الشَّيء يَعْتُد عَتاداً فهو عَتِيد: حاضرٌ. ومنه سُمِّيَتِ العَتيدةُ التي يكون فيها الطِّيب، والأدهان. قال النابغة: </p><p>عتادُ امرىءٍ لا يَنْقُضُ البُعْدُ هَمَّـهُ طَلُوبِ الأعادي، واضحٍ غير خامِلِ </p><p>والعتيدُ: الشّيءُ المُعَدُّ. أَعتَدْناه، أي: أعددناه لأمرٍ إن حزب.</p><p>وجمعه: عُتُدٌ، وأَعْتِدة. والعَتُودُ: الجدْيُ الذي قد استكرش. وثلاثة أعتدة، والجميع عِدّاتٌ: فِعْلانٌ، أصله: عِتْدان، فأدغمت التّاء في الدّال. ويقال: العَتُودُ: الذي بلغ السّفاد، قال: </p><p>واذْكُرْ غُدَانَةَ عِدّاناً مُـزَنَّـمَةً من الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَهُ الصِّيَرُ </p><p>وتقول: هذا الفرس عَتِدٌ، أي معدّ متى ما شئت ركبت، الذكر والأنثى فيه سواء. قال سلامة: </p><p>وكلِّ طُوَالَةٍ عَتِدٍ نِزاقِ </p><p>أي: شديد الجَرْي.</p><p>باب العين والدّال و الرّاء معهما</p><p>ع د ر، ع ر د، د ع ر، ر ع د، د ر ع، ر د ع </p><p>عدر: </p><p>العَدْرُ: المَطَرُ الكَثيرُ. وأرضٌ معدورةٌ: ممطورة. وعَدِرَ المكان عَدَراً واعتدر: كثر ماؤه.</p><p>عرد: </p><p>العَرْد: الشّديد الصّلب من كل شيء، المنتصب. يقال: أنّه لَعَرْدُ العُنُقِ، ويقال: عارِدُ مَغرِزِ العُنُقِ. قال رؤبة يصف حمار وحش: </p><p>عَرْدَ التّراقي حَشْوَراً مُعَقْرَبا</p><p></p><p>وعَرَدَ النّابُ يَعْرُدُ عُروداً إذا خرج كلّه واشتدّ وانتصب، وكذلك نحوه. قال ذو الرّمة: </p><p>يُصَعِّدْنَ رُقْشاً بين عُوج كأنّها زِجاجُ القنا منها نَجِيمٌ وعارِدُ </p><p>والتَّعْريد: تَرْكُ القصدِ، وسرعة الذّهابِ، والإنهزام. قال الراجز: </p><p>وهمّت الجوزاء بالتّعريد </p><p>وقال لبيد: </p><p>فمضى وقَدَّمَهَا وكانت عادة منه إذا هي عرّدتْ إقدامُها </p><p>والعَرْدُ الذَّكر، والعَرَادَةُ الجرادةُ الأنثى.</p><p>والعَرَادَةُ: ضربٌ من نبات الربيع حشيشُهُ طيّبةُ الرّيح. ويقال: العَرَادَةُ: الحَمْضُ تأكله الإبل. والعَرَّادَةُ: شِبْهُ منجنيقٍ صغيرةٌ، ويجمع على عرّاداتٍ.</p><p>دعر: </p><p>الدُّعَرُ: ما احترق من حطب، أو غيره فطُفِىءَ من غير أن يشتدّ احتراقه. الواحدة دُعَرَةٌ. هو أيضاً من الزّناد ما قدح به مراراً حتّى احترق فصار دُعَراً لا يُورِي. ويقال: هو الذي يُدَخِّنُ ولا يَتَّقِدُ. قال: </p><p>أقبَلْنَ من بطْنِ فلاةٍ بسَحَرْ </p><p>يَحْمِلْنَ فَحْماً جيّداً غيرَ دُعَرْ </p><p>والدّاعِرُ: الخبيث الفاجر، ومصدرُه الدَّعَارَةُ. ورجل دَعَّارٌ، وقوم داعرون.</p><p>رعد: </p><p>الرَّعْدُ: اسم مَلَكٍ يسوق السَّحابَ، وتسبيحُه صوته الذي يسمع ومن صوته اشتُقَّ رَعَدَ يرعُدُ، ومنه الرِّعدة والإرتعاد. ارتعد رِعْدَةً وارتعاداً.</p><p>والرِّعْدَةُ: رَجْرَجَةٌ تأخذ الإنسانَ من فَزَعٍ أو داءٍ. تقول: يُرْعَدُ الإنسانُ، فإذا جعلت الفعل منه قلت: يرتعد. وأرعده الدّاء. والرِّعْديدُ والرِّعْدِيدَةُ: الرّجلُ الفروقة. وسمعت من يقول: ترْعيدٌ، كما يقولون: تعْبِيد. وأرعده الخوف.</p><p>ورجلٌ رِعْديد: جبانٌ يدع القتال من رعدةٍ تأخذه. قال الهُذَليّ: </p><p>ثأرت بأبناء الـكـرام ولـم أكـن لدى الرّوع رعديداً جباناً ولا غمرا </p><p>وكلُّ شيءٍ يَتَرَجْرَجُ من نحو القريس فهو يَتَرَعْدَدُ، كما تترعْدَدُ الألية والفالوذج ونحوهما. قال العجّاج: </p><p>فهي كرعديد الكثيب الأهْيَمِ </p><p>وتقول: رَعَدَتِ السّماء وبَرَقَتْ، ويقال: أرْعَدَتْ وأبْرَقَتْ، وسحابٌ رواعدُ وبوارِقُ، أي ذاتُ رَعْدٍ وبَرْقٍ. و الرّواعِدُ: سحاباتٌ فيها ارتجاسُ رَعْدٍ.</p><p>ويقال: أَرْعَدَ لي فلانٌ وأبرق إذا هدّد وأوعد - من بعيد يُريني علامات بأنّه يأتي إلي شرّاً - قال: </p><p>أَبْـرِقْ وأرعِـدْ يا يزي دُ فما وعيدُكَ لي بضائِرْ </p><p>وقال: </p><p>وهبته بأطيب الهـبـات</p><p>من بَعْدِ ما قد كثُرَتْ بَناتي </p><p>فأَرعدوا وأَبرقوا عُداتـي</p><p>هذا في بُنَيٍّ له.</p><p>ويقال: يَرْعُدُ ويَبرُقُ لغتان. رَعَدَ يرعُدُ فهو راعد. قال: </p><p>فابْرُقْ هنالك ما بدا لك وارْعُدِ </p><p>ويقال: الرِّعديد: الفالوذجُ، فما أدري مولّدٌ أم تليد.</p><p>درع: دِرْعُ المرأةِ يُذكّر، ودِرْعُ الحديدِ تُؤَنَّثُ، وقال بعضهم: يذكر أيضاً، والجميع: الدروع. وتصغيره: دُرَيْع بلا هاء، رواية عن العرب. والدّرعُ اللَّبوسُ، وهو حَلَقُ الحديد. وادّرع الرّجلُ، لبس الدِّرْعَ. وادّرع القوم سرابيلَ الدّم، أي: تسربلوا فجرحوا وجُرِحوا. قال العجاج: </p><p>وادّرع القوم سرابيلَ الدّم </p><p>والدّراعُ الرّجل ذو الدّرع إذا كانت عليه.</p><p>والدُّرّاعَةُ ضربٌ من الثّياب، وهو جُبَّةٌ مشقوقة المقدّم. والمِدْرَعَةُ ضربٌ آخرُ، لا يكون إلا من الصوف. قال الراجز: </p><p>يومٌ لخُلاّني ويومٌ للمـالْ</p><p>مشمّرٌ يوماً ويومـاً ذيّالْ</p><p>مِدْرَعَةٌ يوماً ويوماً سِرْبالْ </p><p>يقول: أتنعَّمُ مع إخواني يوماً، ويوماً أصْلِحُ مالي، فأتشمّرُ وألْبَسُ المِدْرَعَةَ.</p><p>قال الخليل: فرّقوا بينهما لاختلافهما في الصّنعة إرادة الإيجاز في المنطق، وكذلك يفعلون بنحو ذلك.</p><p>وصُفَّةُ الرَّحْلَ إذا بدا منها رؤوسُ الواسطةِ والآخرة تُسمَّى مِدْرَعة. ادّرع الرّجُلُ، أي: لبس هذه الغواشي.</p><p>والدَّرَعُ مصدر الأدْرَع والدّرعاء وهو في ألوان الشاء: بياضٌ في الصدر والنحر، وسوادٌ في الفخذ، شاة درعاء. وإذا كانت سوداء الجسد، بيضاء الرأسِ فهي أيضاً درعاء.</p><p>والليالي الدُّرَع هي التي يطلُع فيها القمرُ عند وجهِ الصُّبْحِ، وسائرها أسود مظلم، شُبِّهَ بالشاة التي وُصِفَتْ. ويقال: الدُّرَعُ: ثلاث ليال.</p><p>ردع: الرَّدْعُ: مقاديم الإنسان إذا كانت فيه منيّتُهُ. يقال: طَعَنْتُهُ فركِبَ رَدْعَهُ، أي: خرَّ صريعاً لوجهه. ويقال: خرّ في بئرٍ فركب رَدْعَهُ، وهَوَى فيها، فلذلك يقال: رَكِبَ رَدْعَ المنيّة. ويقال للفرس إذا وقع على وجهه فَعَطِبَ: رَكِبَ رَدْعَهُ فمات. قال: </p><p>أقول له و المرءُ يركَبُ رَدْعَهُ وقد شكّه لدن المهزّة ناجـم</p><p>وردعته ردعاً فارتدع، أي: كففتُه فكَفَّ. وارتدع الرّجلُ إذا رآك وأراد أن يعمل عَمَلاً فكفّ، أو سمع كلامَكَ. وأنا ردعته عن ذلك، كأنّه شبه الدفع وهو مستقبلك فَرَدَعْتُه رَدْعاً لا باليد بل بنظرة. قال: </p><p>أهلُ الأمانة إن مالوا ومَـسَّـهُـمُ طيفُ العدوِّ إذا ما ذُكِروا ارتَدَعُوا </p><p>والرّادعةُ والمُرَدَّعةُ: قميصٌ قد لُمِّعَ بالزّعفران أو بالطّيب في مواضع، وليس مصبوغاً كله، إنما هو مُبَلَّق كما تردع الجارية صدْرَ جَيْبها بالزّعفران بملء كفّها، والفعل: الرَّدْع. قال: </p><p>رادعة بالمِسْكِ أَرْدانَها </p><p>وقال: </p><p>ورادعةٍ بالطّيب صفراءَ عندهـا لِجَسِّ النَّدامَى في يدِ الدِّرْعِ مَفْتَقُ </p><p>يعني جارية قد جعلت رَدْعاً على ثيابها في مواضع. وقال رؤبة: </p><p>وقد فشا فيهنّ صِبْغا مُرْدَعا </p><p>باب العين والدّال واللاّم معهما</p><p>ع د ل، ع ل د، د ل ع مستعملات د ع ل، ل ع د، ل د ع مهملات</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30955, member: 329"] و طِلاعُ الأرض: مِلْءُ الأرض. وفي الحديث: لو كان لي طِلاعُ الأرض ذهباً لافتديت به من هول المطَّلَع. و الطِّلاعُ: الاطّلاع نفسه في قول حُمَيْد: وكان طِلاعاً من خَصَاصٍ ورِقْبَةً بأعين أعداء، وطَرْفاً مُقَسَّـمـا أي: ينظر مرّةً هنا ومرّة ههنا. وتقول: إنّ نفسك لَطُلَعَةٌ إلى هذا الأمر، أي: تَتطلّع إليه، أي؛ تنازع إليه. وامرأةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ: تنظر ساعة وتتنحَّى أُخرى. و الطَّلْعُ: طَلْعُ النَّخلة، الواحدة: طَلْعَة ما دامت في جوفها الكافورة. وأَطْلَعَتِ النخلة،أي أخرجت طَلْعَة. وطلع الزّرع: بدا. واستطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو. وقوس طِلاع: إذا كان عَجْسُها يملأ الكفّ قال: كَتُومٌ طِلاعُ الكفّ لا دون مـلـئهـا ولا عَجْسُها عن موضع الكفّ أفضلا لطع: لَطَعْتُ عينه: لطمته. و لَطَعْتُ الغَرَضَ: أَصَبْتُهُ. ومثله: لقعته ولمعته ورقعته. ولَطَعَ الشيءُ: ذهب. ولَطِعْتَ الشَّيْءَ إذا لَحَسْتَهُ بلسانك لَطْعاً. ورجُلٌ لطّاع: يَمَصُّ أصابعه ويلحس إذا أكل. ورجل لطّاعٌ قطّاعٌ: يأكل نصف الّلقمة ويَرُدُّ الباقي إلى القَصْعَة. والألْطَعُ: الذي قد ذَهَبَتْ أسْنانُه وبقيتْ أسْناخُها في الدُّرْدُرِ. يقال لَطِعَ لَطَعاً. و يقال: بل هو الّذي في شَفَتِهِ رِقّةٌ - وامرأة لطعاء. واللّطْعاءُ أيضاً: اليابسة الهتّة منها، ويقال: هي المرأة المهزولة. باب العين والطّاء والنون معهما ع ط ن، ع ن ط، ط ع ن، ن ع ط، ن ط ع مستعملات ط ن ع مهمل عطن: العَطَنُ: ما حول الحوض و البئر من مَبارِكِ الإبل و مُناخِ القوم، و يجمع على أعطان. عَطَنَتِ الإِبلُ تَعْطُنُ عُطوناً وإعطانُها حَبْسُها على الماء بعدَ الوِرْدِ. قال لبيدُ بنُ ربيعةَ العامريّ: عافتا الماءَ فلم يُعْطِنْهـمـا إنّما يُعْطِنُ من يرجو العلَلْ ويقال: كُلُّ مَبْرَكٍ يكون إلفاً للإبل فهو عَطَنٌ بمنزلة الوطَنِ للنّاس. وقيل: أعطانُ الإِبل لا تكون إلاَّ على الماء، فأمّا مبارِكُها في البريّة فهي المأوى و المراح أيضاً، وأحدهما: مأوة ومَعْطِن مثل المَوْطِن. قال: ولا تُكَلِّفُني نفْسي ولا هَلَـعـي حِرْصاً أُقِيمُ به في مَعْطِنِ الهُونِ و عَطِنَ الجلدُ في الدّباغ والماء إذا وُضِعَ فيه حتّى فَسَدَ فهو عَطِنٌ. ويقال: انْعطَنَ مثل عَفِنَ وانْعَفَنَ، ونحو ذلك كذلك. وفي الحديث: وفي البيتِ أُهُبٌ عَطِنَةٌ. عنط: العَنَطْنَطُ اشتُقّ من عنط، أردف بحرفين في عَجُزِهَ، وامرأة عَنَطْنَطَةٌ: طويلةُ العُنُق، مع حُسْن في قوامها، لا يجعل مصدره إلا العَنَط، ولو قيل عَنَطْنَطَتُها طولُ عنقها كان صواباً في الشعر، ولكن يقبح في الكلام لطولِ الكلمة. وكذلك يومٌ عَصَبْصَبٌ بيّن العَصَابَةِ، وفَرَسٌ غَشَمْشَمٌ بيّن الغَشَمِ وبيّن الغشمشمة، ويقال بل يقال: عصيب بيّن العَصابة، ولا يقال عَصَبْصَبٌ بيّنُ العَصابة، ولكن بيّنُ العَصَبْصَبَة. و الغَشَمْشَمُ: الحَمولُ الذي لا يبالي ما وَطِىءَ وكيف رَكَضَ وهو شبهُ الطموح. قال رؤبة: يمطو السُّرى بعنُق عَنَطْنط طعن: طَعَنَ فلانٌ على فلانٍ طَعَاناً في أمره وقوله إذا أدْخَلَ عليه العيبَ. وطعن فيه وقع فيه عند غيره. قال: وأبى الكاشحونَ يا هندُ إلاَّ طَعَناناً وقولَ ما لا يُقالُ وطَعَنَهُ بالرُّمحِ يطعُنُ بضمة العين طَعْناً، ويقال: يَطْعُنُ بالرُّمْحِ ويَطْعَنُ بالقول. قال كلاهما مضموم. و الإنسان يطعُن في مفازة ونحوها، أي: مضى وأمعن.. وفي الليل إذا سار فيه.وطُعِنَ فهو مطعون من الطّاعون، وطعين .قال النابغة: فبتّ كأنّني حَرِجٌ لـعـينٌ نفاه الناس، أو دَنِسٌ طعين والأطّعانُ: التَّطاعُن من مُطَاعنة الفرسان في الحرب، تطاعنوا و اطّعنوا، وكلّ شيء نحو ذلك مما يشترك الفاعلان فيه يجوز فيه التّفاعلُ و الإفتعال، نحو: تَخاصَمُوا واخْتَصَموا إلاَّ أنّ السَّمْعَ آنَسُ فإذا كَثُرَ سَمْعُك الشيءَ استأنستَ به، وإذا قلّ سمعُك اسْتَوْحَشْت منه. ويقال: طاعنت الفرسان. قال دُرَيْدُ بنُ الصِّمّة: وطاعَنْتُ عنه الخيلَ حتّى تبدَّدَتْ وحتْى عَلاني حالكُ اللّونِ أسود وطَعَنَ في السّنّ دَخَلَ فيه دُخولاً شديداً. نعط: ناعط: اسم جبل. نطع: النِّطَعُ ما يُتَّخَذُ من الأَدَمِ، و تصحيحُه: كَسْرُ النّون وفتحُ الطّاء، يجمعُ على أَنْطاع. و النَّطْعُ مثل فِخْذ وفَخْذ: ما ظهر من الغار الأعلى، وهي الجلدةُ الملتصقةُ بعَظْمِ الخُلَيْقاء، وفيها آثارٌ كالتّحزيز، ويُجْمَعُ على نُطُوع، ومنهم من يقول للأسفل والأعلى: نِطْعان. والتَّنَطُّعُ في الكلام تَعَمُّقٌ واشتقاق. باب العين والطّاء والفاء معهما يستعمل ع ط ف، ع ف ط فقط عطف: عَطَفْتُ الشيءَ: أَمَلْتُه. وانعطف الشيء: انعاج. وعَطَفْتُ عليه: انصرفت. وعَطَفْتُ رأسَ الخَشَبَةِ، أي: لَوَيْتُ. وقوله: "ثانيَ عِطْفِهِ" أي: لاوي عُنُقِه، وهُنَّ عواطفُ: أي: ثواني الأعناقِ. وثَنَى فلانٌ على عِطْفِهِ إذا أعرضَ عنكَ وجفاك. وتَعْطِفُ على ذي رَحِمٍ، في الصّلة والبرّ. وعَطَفَ اللهُ فلاناً على فلانٍ عطفاً. والعَطّافُ: الرّجل العطيف على غيره بفضله، الحسنُ الخُلُقِ، البارُّ اللَّيِّنُ الجانِب. وعِطْفا كلِّ شيءٍ جانباه وعِطْفا الإنسان من لدنْ رأسِه إلى وَرِكِهِ. قال: فبينا الفَتَى يُعْجِبُ النّاظري نَ مالَ على عِطْفِهِ فانعفر وعطفتُ الوسادة، أي: ثنيتها وارتفقتها. قال: عاطِف النُّمرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَل ورجلٌ عَطُوفٌ إذا عَطَفَ على القوم في الحرب فَحَمَى دُبُرَهم إذا انهزموا. وظبيٌ عاطِفٌ: تعطِفُ عُنُقَها إذا ربضت، وربما كان الذّئب عاطفاً في عَدْوِهِ وخَتَلِهِ. وعطفتُ دابّتي، وبرأس الدّابّة إلى وجه آخر. وهي ليّنة العِطْف، و العطف متن العنق. وفلان يَتَعَاطَفُ في مَشْيِهِ إذا حرّك رأسه. وناقة عَطُوفٌ تعطِفُ على بَوٍّ فترأمُه، ويجمع على عُطُف. وفلان يتعطّف؛ بثوبه شبه التّوسّخ. والعَطُوفُ: مِصْيَدَة سُمّيت به لأنها خَشَبَةٌ مَعْطوفة، ويقال: عاطوف. عفط: العَفْطُ والعَفِيطُ: نثرةٌ الضأنِ بأُنُوفِها كَنَثْرِ الحمار، وفي المثل:ما لفلانٍ عافطة ولا نافطة، العافطة: النّعجة، والنّافطة: العَنْزُ والنّاقَةُ، لأنها تنفِط نفيطاً. وهذا كقولهم: ما له ثاغية ولا راغية، أي: لا شاة تثغو ولا ناقة ترغو. والعافِطَةُ: الأمة، لأنّها تَعْفِطُ في كلامها، كما يَعْفِطُ الرّجُلُ الألكنُ، و النافطةُ: الشاةُ. و الرّجل العُفاطيُّ هو الألكَنُ الذي لا يُفْصِح، وهو العفّاط. ويقال: يَعْفِطُ في كلامه عَفْطاً، ويعفِت كلامه عفتاً، وهو عفّاتٌ عفّاط، ولا يقال على وجه النسبة: الأعفطيّ. و العَفْطَةُ: ريح الجوف المصوّت. قال موسى: العافط كلام الرّاعي للإِبل، و النفيط للشّاء ضائنها وما عزها. باب العين و الطّاء والباء معهما ع ط ب، ع ب ط، ب ع ط، ط ب ع مستعملات ط ع ب، ب ط ع مهملان عطب: عَطِبَ الشيءُ يَعْطَبُ عَطَباً، أي: هلك، وأَعْطَبَهُ مَعطبة. ويقال: أجدُ ريحَ عُطْبَةٍ، أي ريحَ خِرْقَةٍ، أو قطنة مُحْتَرِقة. قال: كأنّما في ذُرَى عمائمـهـم مُوَضَّعٌ من منادف العُطُبِ وكلُّ شيء من ثياب القُطْنِ أَخَذَتْ فيه النّارُ فهو عُطْبَةٌ خَلَقاً أو جديداً. عبط: عَبَطْتُ النّاقَةَ عَبْطاً، واعتبطتُها اعتباطاً إذا نحرتُها من غير داءٍ وهي سمينة فتيّة. واعْتُبِطَ فلانٌ: مات فَجْأَةً من غيرِ علّةٍ ولا مَرَضٍ. وقولهم: الرّجل يَعْبِط بسيفه في الحرب عَبْطاً، اشتقّ من ذلك. ويَعْبطْ نَفْسَهُ في الحَرْبِ إذا ألقاها فيها، غير مُكْرَهٍ. قال أبو ذؤيب: فتخالسا نفسيهما بنـوافـذٍ كنوافذ العُبُطِ التي لا تُرْقعُ واحد العُبُطِ: عبيط والرّجلُ يعبط الأرض عبطاً، ويعتبطها إذا حفر موضعاً لم يحفره قبل ذلك، وكلّ مبتدأ من حَفْرٍ أو نَحْرٍ أو ذبح أو جرح فهو عبيط. قال مرّار بن منقذ: ظلّ في أعلى يفـاعٍ جـاذلاً يُعْبِطُ الأرْضَ اعتباطَ المُحْتَفِرْ ومات فلان عبطة، أي: شابّاً صحيحاً. قال أمية بن أبي الصلت: من لم يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَماً الموتُ كأسٌ والمَرْءُ ذائِقُهـا واعتبطه الموت. ولحم عبيط: طريّ، وكذلك دم عبيط. وزعفران عبيط شبيه بالدّم بيّن العبط. وعَبَطَتْهُ الدّواهي، أي: نالته من غير استحقاق لذلك. قال حميد الأريقط: مُدَنَّساتِ الرِّيَبِ العَوابِطِ والعَبِيطَةُ: الشّاةُ أو الناقةُ المعتَبَطة، ويُجْمَعُ عبائط قال: وله، لايَني، عبائطُ من كو مٍ إذا كان من دقاقٍ وبُزْلِ بعط: البَعْطُ منه الإِبعاط، وهو الغلو في الجهل والأمر القبيح. يقال: منه إبعاط وإفراط إذا لم يقل قولاً على وجهه، وقد أَبْعَطَ إبعاطاً. قال رؤبة: وقلتُ أقوالَ امْرىءٍ لم يُبْعِطِ أعرِضْ عن النّاسِ ولا تَسَخَّطِ ويُقال للرّجُلِ إذا استامَ بسلْعَتِهِ فتباعَدَ عن الحقِّ في السَّوْم: قد أَبْعَطَ وتَشَحَّى، أو شَطَّ وأَشَطَّ. طبع: الطَّبْعُ: الوسَخُ الشّديد على السَّيف. والرّجُلُ إذا لم يكن له نفاذٌ في مكارِمِ الأُمور، كما يَطْبَعُ السيفُ إذا كَثُرَ عليه الصّدأ. قال: بيضٌ صوارِمُ نَجْلوها إذا طَبِعَتْ تَخالُهُنَّ على الأبطال كتّـانـا أي: بيضٌ كأنّهُنَّ ثيابُ كتّانٍ، قال: وإذا هَزَزْتُ قَطَعْتُ كلَّ ضريبةٍ فخرجتُ لا طَبِعاً ولا مَبْهـورا وفلانٌ طَبَعٌ طَمِعٌ إذا كان ذا خُلُقٍ دنيء. قال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخراً: وأُمُّكَ حين تُذْكَرُ، أمُّ صدقٍ ولكنَّ ابنَها طَبِعٌ سخـيفُ وفلانٌ مطبوع على خُلُق سيّء، وعلى خُلُق كريم. و الطَّبّاع: الذي يأخذ فيطبعها، يقرضها أو يسوّيها، فيطبع منها سيفاً أو سكيناً، ونحوه. طبعت السيف طبعاً. وصَنْعَتُهُ: الطّباعة. وما جُعِلَ في الإنسان من طِباع المأكل والمشرب وغيره من الأَطْبِعَة التي طُبِعَ عليها. والطّبيعة الاسم بمنزلة السّجيّة والخليقة ونحوه. والطَّبْعُ: الختم على الشيء. وقال الحَسَنُ: إنّ بين الله وبين العبد حدّاً إذا بلغه طُبع على قلبه، فوُفِّق بعده للخير. والطّابَعُ: الخاتَمُ. وطَبَعَ الله الخَلْقَ: خَلَقَهُم. وطُبِعَ على القلوب: خُتِمَ عليها. والطِّبْعُ ملءُ المكيال. طبّعته تطبيعاً، أي: ملأته حتّى ليس فيه مَزِيدٌ. وطبّعت الإناء تطبيعاً. وتطبّع النّهْرُ حتّى إنّه لَيتدفّق. والطَّبْعُ: مَلْؤُك سِقباءً حتّى لا يتّسع فيه شيءُ من شدَّةِ مَلْئِهِ، والطَّبعُ كالمِلء، والتّطْبيعُ مصدر كالتّمليء، ولا يقال للمصدر: طّبْع، لأنّ فعله لا يخفف كما يُخَفَّف فعل ملأت، لأنّك تقول: طبّعتُه تطبيعاً ولا تقول طَبَعْتُه طَبْعاً. وقول لببيد: كَرَوَايا الطِّـبْـعِ ضـحّـت بـالـوحـلْ فالطِّبْعُ ههنا الماء الذي مُلِىء به الراوية. يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك. يقول: أوقرتُهم وأثقلتُ أكتافهم للّذي سمعوا من كلامي و حجّتي فصاروا كأنّهم روايا قد أُثْقِلَتْ وأُوقِرَتْ ماءً حتى همّت أن توحل حول الماء. ويقال: من طِباعِهِ السّخاء، ومن طِباعِهِ الجفاء. والأطباع مغايض الماء. ويُقالُ: هي الأنهار. الواحد: طِبْعٌ. قال: ولم تُثْنِهِ الأطْباعُ دوني ولا الجُدر. باب العين والطّاء والميم معهما ط ع م، ط م ع، م ط ع، م ع ط مستعملات،ع م ط،ع ط م مهملان طعم: الطَّعم، طَعم كلّ شيء وهو ذوقه. والطّعم: الأكل. إنّه ليطعم طعْماً حَسَناً. وهو حَسَنُ المَطعم، كما تقول: حَسَنُ المَلْبَس، أي: طَعَامُهُ طيْبٌ، ولباسه جميل. وفلان حسن الطِّعْمَةِ كسرت كالجِلسة، لأنّه ضَرْبٌ من الفعل، وليس بفَعْلَةٍ واحدة. وكُلُّ فِعْلٍ واقع لا يُحرّك مصدره نحو الطَّعْم، لأنّك تقول: طَعِمْتُ الطّعام، وما لم يقع يحرّك مصدره مثل نَدِمَ، لأنك لا تقول: نَدِمْتُ الشيءَ. والطَّعامُ اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُؤْكَلُ، وكذلك الشّراب لكلّ ما يُشْرَبُ. والعالي في كلامِ العَرَب: أنّ الطّعام هو البُرُّ خاصّة. ويقال: اسم له وللخُبْزِ المخبوز، ثم يُسَمَّى بالطعام ما قرب منه، وصار في حدّه، وكلُّ ما يَسُدُّ جوعاً فهو طَعام. قال تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وطَعَامُهُ مَتاعاً لكُمْ . فسمَّى الصّيدَ طَعاماً، لأنّه يَسُدُّ الجوعَ، ويُجْمَعُ: أطْعِمَة وأَطْعِمات. ورجل طاعِمٌ: حسن الحال في المَطْعَم. قال: فَاقْعُدْ فإنّكَ أنْتَ الطّاعم الكاسي وطَعِمَ يَطْعَمُ طعاماً، هكذا قياسُه. وقول العرب: مُرُّ الطَّعْمِ وحُلْو الطَّعْمِ معناه الذّوق، لأنّكَ تقول: اطْعَمْهُ، أي: ذُقْهُ، ولا تُريد به امضَغْه كما يُمْضَغ الخبز، وهكذا في القرآن: "ومَنْ لم يَطْعَمْهُ فإِنّه منّي". فجعل ذوق الشّراب طَعْماً. نهاهم أن يأخذوا منه إلا غَرْفَة وكان فيها ريُّ الرّجُلِ وريُّ دابَّتِهِ. رجلٌ مِطْعَامٌ: يُطْعِمُ النّاسَ، ويَقْري الضَّيفَ في الشّتاء والصّيف. وامرأةٌ مِطْعَامٌ بغير الهاء، ورجلٌ مِطْعَمٌ شديدُ الأكل، و المرأة بالهاء. وطُعْمُ المسافِر: زادُهُ. والطُّعْمُ: الحبُّ الذي يُلْقَى للطّير. والطُّعْمَةُ: المأكُلَة. والمَطْعَمُ: القوس، لأنها تطعم الصّيد. قال ذو الرّمة: وفي الشمال من الشِّرْيانِ مُطْعَمَةٌ كَبْداءُ في عَجْسِها عَطْفٌ وتقويم وطُعْمَة: من أسماء الرّجال. والمُطْعِمةُ: الإصْبَعُ الغليظةُ المتقدّمةُ من الجوارح، لأنّ الجارحةَ به تحفظ اللَّحْمَ، فاطَّرَدَ هذا الإسم في الطّيرِ كلِّها. والمُطَعِّمُ من الإِبل الذي تجدُ في مُخِّهِ طَعْمُ الشّحْمِ من سِمَنِهِ. وكلُّ شيء إذا وُجِدَ طَعْمُهُ فقد أطْعَمَ. واطّعَمَتِ الشّجرةُ أدركت ثَمَرَتُها على بناء افتعلت، يعني أخذت طعمها وطابت. قال أبو ليلَى: أطْعَمَ النّخلُ بالتخفيف. ومنه طَعُومٌ يوجد فيه طعمُ السِّمَنِ. وطَعمْتُ أَطْعَمَ طَعْماً، أي: أكلت. وجزور طَعُومٌ: بين السّمين والمهزول. والمُطْعِمَتانِ: من رِجْلِ كلِّ طائرٍ: المتقدمتان المتقابلتان. طمع: طَمِعَ طَمَعاً فهو طامِعٌ، وأطْعَمَهُ غيره، وإنه لطَمِعٌ: حريص. والأطْماعُ: أرزاق الجند. وما أطْمَعَ فلاناً، وإنّه لطَمُعَ - الرجل - بضمّ الميم على معنى التّعجّب، وكذلك التّعجّب في كلِّ شيءٍ كقولك لَخَرُجَتِ المرأة، أي: كثيرة الخروج، ولَقَضُوَ القاضي، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نِعْمِ بِئْسَ، رواية تروى عنهم. غير لازم لقياس التّعجّب، لأنّهم لا يقولون: نَعُمَ ولا بَؤُس والباقيةُ كذلك. وامرأة مِطْماعٌ: تُطْمِعُ ولا تُمَكِّنُ. والمَطْمَعُ: ما طعمت فيه، ويقال: إنّ قول المخاضعة لمَطْعَمَةٌ، ونحوه في كل شيء. والمَطْمَعَةُ هو الطَّمَعُ نفسُه، طَمِعْتُ فيه مَطْمَعَةً. مَطَعَ: المَطْعُ: ضَرْبٌ من الأكل بأدنى الفم، و التّناوُل في الأَكْلِ بالثنايا وما يليها من مقدّمة الأسنان. معط: المَعْطُ: مدّ الشيء. وامتعَطْتُ السَّيْفَ من غِمْدِهِ، سللته،ولو قلت: معطته لاستقام، وإنّه لَطوِيلٌ مُمَّعِط بتشديد الميم وكسرِ العين، أي: كأنه قد مُدّ مدّاً. ومَعِطَ يَمْعَطُ مَعَطاً فهو أمعط، مَعِط. وامَّعَطَ شَعرُهُ امّعاطاً إذا تمرَّطَ فذهب. ومَعَطْتُ الشَّعر من رأس الشّاةِ ونحوه إذا مددته فنتفته. والأَمْعَط: الذي لا شَعر على جسدِهِ كالذّئبِ الأمْعَط الذي قد تمعَّط شَعْره. ومَعِطَ الذّئبُ، ولا يُقالُ مَعِطَ شَعرُهُ. ذئبٌ أمْعَطُ يفسّرونه بالخُبث. و الأصلُ ما فسّرتُ لك، لأنّه أخبثُ من غيره، وإذا تَمَرَّطَ شَعْرُهُ يتأذَّى بالذُّباب والبَعوضِ، فيخرُجُ على أذىً شديدٍ وجوعٍ فلا يكاد يَسْلَمُ مِنْهُ ما اعترض له. ولِصٌّ أمْعَطُ، ولُصوصٌ مُعْطٌ، تشبيهاً بالذئاب لخُبْثِهِمْ وهو الذي مع خبثه لاشيء معه. والمَعْطُ: ضربٌ من النِّكاح. وبنو مُعَيْط حَيٌّ من قُرَيْش. باب العين والدّال والتاء معهما ع ت د فقط عتد: عَتُدَ الشَّيء يَعْتُد عَتاداً فهو عَتِيد: حاضرٌ. ومنه سُمِّيَتِ العَتيدةُ التي يكون فيها الطِّيب، والأدهان. قال النابغة: عتادُ امرىءٍ لا يَنْقُضُ البُعْدُ هَمَّـهُ طَلُوبِ الأعادي، واضحٍ غير خامِلِ والعتيدُ: الشّيءُ المُعَدُّ. أَعتَدْناه، أي: أعددناه لأمرٍ إن حزب. وجمعه: عُتُدٌ، وأَعْتِدة. والعَتُودُ: الجدْيُ الذي قد استكرش. وثلاثة أعتدة، والجميع عِدّاتٌ: فِعْلانٌ، أصله: عِتْدان، فأدغمت التّاء في الدّال. ويقال: العَتُودُ: الذي بلغ السّفاد، قال: واذْكُرْ غُدَانَةَ عِدّاناً مُـزَنَّـمَةً من الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَهُ الصِّيَرُ وتقول: هذا الفرس عَتِدٌ، أي معدّ متى ما شئت ركبت، الذكر والأنثى فيه سواء. قال سلامة: وكلِّ طُوَالَةٍ عَتِدٍ نِزاقِ أي: شديد الجَرْي. باب العين والدّال و الرّاء معهما ع د ر، ع ر د، د ع ر، ر ع د، د ر ع، ر د ع عدر: العَدْرُ: المَطَرُ الكَثيرُ. وأرضٌ معدورةٌ: ممطورة. وعَدِرَ المكان عَدَراً واعتدر: كثر ماؤه. عرد: العَرْد: الشّديد الصّلب من كل شيء، المنتصب. يقال: أنّه لَعَرْدُ العُنُقِ، ويقال: عارِدُ مَغرِزِ العُنُقِ. قال رؤبة يصف حمار وحش: عَرْدَ التّراقي حَشْوَراً مُعَقْرَبا وعَرَدَ النّابُ يَعْرُدُ عُروداً إذا خرج كلّه واشتدّ وانتصب، وكذلك نحوه. قال ذو الرّمة: يُصَعِّدْنَ رُقْشاً بين عُوج كأنّها زِجاجُ القنا منها نَجِيمٌ وعارِدُ والتَّعْريد: تَرْكُ القصدِ، وسرعة الذّهابِ، والإنهزام. قال الراجز: وهمّت الجوزاء بالتّعريد وقال لبيد: فمضى وقَدَّمَهَا وكانت عادة منه إذا هي عرّدتْ إقدامُها والعَرْدُ الذَّكر، والعَرَادَةُ الجرادةُ الأنثى. والعَرَادَةُ: ضربٌ من نبات الربيع حشيشُهُ طيّبةُ الرّيح. ويقال: العَرَادَةُ: الحَمْضُ تأكله الإبل. والعَرَّادَةُ: شِبْهُ منجنيقٍ صغيرةٌ، ويجمع على عرّاداتٍ. دعر: الدُّعَرُ: ما احترق من حطب، أو غيره فطُفِىءَ من غير أن يشتدّ احتراقه. الواحدة دُعَرَةٌ. هو أيضاً من الزّناد ما قدح به مراراً حتّى احترق فصار دُعَراً لا يُورِي. ويقال: هو الذي يُدَخِّنُ ولا يَتَّقِدُ. قال: أقبَلْنَ من بطْنِ فلاةٍ بسَحَرْ يَحْمِلْنَ فَحْماً جيّداً غيرَ دُعَرْ والدّاعِرُ: الخبيث الفاجر، ومصدرُه الدَّعَارَةُ. ورجل دَعَّارٌ، وقوم داعرون. رعد: الرَّعْدُ: اسم مَلَكٍ يسوق السَّحابَ، وتسبيحُه صوته الذي يسمع ومن صوته اشتُقَّ رَعَدَ يرعُدُ، ومنه الرِّعدة والإرتعاد. ارتعد رِعْدَةً وارتعاداً. والرِّعْدَةُ: رَجْرَجَةٌ تأخذ الإنسانَ من فَزَعٍ أو داءٍ. تقول: يُرْعَدُ الإنسانُ، فإذا جعلت الفعل منه قلت: يرتعد. وأرعده الدّاء. والرِّعْديدُ والرِّعْدِيدَةُ: الرّجلُ الفروقة. وسمعت من يقول: ترْعيدٌ، كما يقولون: تعْبِيد. وأرعده الخوف. ورجلٌ رِعْديد: جبانٌ يدع القتال من رعدةٍ تأخذه. قال الهُذَليّ: ثأرت بأبناء الـكـرام ولـم أكـن لدى الرّوع رعديداً جباناً ولا غمرا وكلُّ شيءٍ يَتَرَجْرَجُ من نحو القريس فهو يَتَرَعْدَدُ، كما تترعْدَدُ الألية والفالوذج ونحوهما. قال العجّاج: فهي كرعديد الكثيب الأهْيَمِ وتقول: رَعَدَتِ السّماء وبَرَقَتْ، ويقال: أرْعَدَتْ وأبْرَقَتْ، وسحابٌ رواعدُ وبوارِقُ، أي ذاتُ رَعْدٍ وبَرْقٍ. و الرّواعِدُ: سحاباتٌ فيها ارتجاسُ رَعْدٍ. ويقال: أَرْعَدَ لي فلانٌ وأبرق إذا هدّد وأوعد - من بعيد يُريني علامات بأنّه يأتي إلي شرّاً - قال: أَبْـرِقْ وأرعِـدْ يا يزي دُ فما وعيدُكَ لي بضائِرْ وقال: وهبته بأطيب الهـبـات من بَعْدِ ما قد كثُرَتْ بَناتي فأَرعدوا وأَبرقوا عُداتـي هذا في بُنَيٍّ له. ويقال: يَرْعُدُ ويَبرُقُ لغتان. رَعَدَ يرعُدُ فهو راعد. قال: فابْرُقْ هنالك ما بدا لك وارْعُدِ ويقال: الرِّعديد: الفالوذجُ، فما أدري مولّدٌ أم تليد. درع: دِرْعُ المرأةِ يُذكّر، ودِرْعُ الحديدِ تُؤَنَّثُ، وقال بعضهم: يذكر أيضاً، والجميع: الدروع. وتصغيره: دُرَيْع بلا هاء، رواية عن العرب. والدّرعُ اللَّبوسُ، وهو حَلَقُ الحديد. وادّرع الرّجلُ، لبس الدِّرْعَ. وادّرع القوم سرابيلَ الدّم، أي: تسربلوا فجرحوا وجُرِحوا. قال العجاج: وادّرع القوم سرابيلَ الدّم والدّراعُ الرّجل ذو الدّرع إذا كانت عليه. والدُّرّاعَةُ ضربٌ من الثّياب، وهو جُبَّةٌ مشقوقة المقدّم. والمِدْرَعَةُ ضربٌ آخرُ، لا يكون إلا من الصوف. قال الراجز: يومٌ لخُلاّني ويومٌ للمـالْ مشمّرٌ يوماً ويومـاً ذيّالْ مِدْرَعَةٌ يوماً ويوماً سِرْبالْ يقول: أتنعَّمُ مع إخواني يوماً، ويوماً أصْلِحُ مالي، فأتشمّرُ وألْبَسُ المِدْرَعَةَ. قال الخليل: فرّقوا بينهما لاختلافهما في الصّنعة إرادة الإيجاز في المنطق، وكذلك يفعلون بنحو ذلك. وصُفَّةُ الرَّحْلَ إذا بدا منها رؤوسُ الواسطةِ والآخرة تُسمَّى مِدْرَعة. ادّرع الرّجُلُ، أي: لبس هذه الغواشي. والدَّرَعُ مصدر الأدْرَع والدّرعاء وهو في ألوان الشاء: بياضٌ في الصدر والنحر، وسوادٌ في الفخذ، شاة درعاء. وإذا كانت سوداء الجسد، بيضاء الرأسِ فهي أيضاً درعاء. والليالي الدُّرَع هي التي يطلُع فيها القمرُ عند وجهِ الصُّبْحِ، وسائرها أسود مظلم، شُبِّهَ بالشاة التي وُصِفَتْ. ويقال: الدُّرَعُ: ثلاث ليال. ردع: الرَّدْعُ: مقاديم الإنسان إذا كانت فيه منيّتُهُ. يقال: طَعَنْتُهُ فركِبَ رَدْعَهُ، أي: خرَّ صريعاً لوجهه. ويقال: خرّ في بئرٍ فركب رَدْعَهُ، وهَوَى فيها، فلذلك يقال: رَكِبَ رَدْعَ المنيّة. ويقال للفرس إذا وقع على وجهه فَعَطِبَ: رَكِبَ رَدْعَهُ فمات. قال: أقول له و المرءُ يركَبُ رَدْعَهُ وقد شكّه لدن المهزّة ناجـم وردعته ردعاً فارتدع، أي: كففتُه فكَفَّ. وارتدع الرّجلُ إذا رآك وأراد أن يعمل عَمَلاً فكفّ، أو سمع كلامَكَ. وأنا ردعته عن ذلك، كأنّه شبه الدفع وهو مستقبلك فَرَدَعْتُه رَدْعاً لا باليد بل بنظرة. قال: أهلُ الأمانة إن مالوا ومَـسَّـهُـمُ طيفُ العدوِّ إذا ما ذُكِروا ارتَدَعُوا والرّادعةُ والمُرَدَّعةُ: قميصٌ قد لُمِّعَ بالزّعفران أو بالطّيب في مواضع، وليس مصبوغاً كله، إنما هو مُبَلَّق كما تردع الجارية صدْرَ جَيْبها بالزّعفران بملء كفّها، والفعل: الرَّدْع. قال: رادعة بالمِسْكِ أَرْدانَها وقال: ورادعةٍ بالطّيب صفراءَ عندهـا لِجَسِّ النَّدامَى في يدِ الدِّرْعِ مَفْتَقُ يعني جارية قد جعلت رَدْعاً على ثيابها في مواضع. وقال رؤبة: وقد فشا فيهنّ صِبْغا مُرْدَعا باب العين والدّال واللاّم معهما ع د ل، ع ل د، د ل ع مستعملات د ع ل، ل ع د، ل د ع مهملات [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي