الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30957" data-attributes="member: 329"><p>عدل: </p><p>العَدْلَ: المَرْضيُّ من الناسِ قولُهُ وحُكْمُهُ.</p><p>هذا عَدْلٌ، وهم عَدْلٌ، فإذا قلت: فهُمْ عدولٌ على العدّة قلت: هما عدلان، وهو عدلٌ بيّن العدل.</p><p>والعُدُولَةُ والعَدْلُ: الحكْمُ بالحقّ. قال زهير: </p><p>متى يَشْتَجِرْ قومٌ يقلْ سَرَواتُهُمْ هُمُ بَيْنَنَا فَهُمْ رِضىً وهُمُ عَدْلُ </p><p>ويقول: هو يَعْدِلُ، أي: يحكُمُ بالحقّ والعدلِ. وهو حَكَمٌ عدلٌ ذو مَعْدَلَةٍ في حُكْمه. وعِدْل الشيء: نظيره؛ هو عِدْلُ فلانٍ. وعَدَلْتُ فلاناً بفلانٍ أعدِله به. وفلان يعادل فلاناً، وإن قلت: يَعْدِلُهْ فَحَسَنٌ. والعادِلُ: المُشْرِكُ الذي يَعْدِلُ بربّه. و العِدلان: الحملان على الدّابّة، من جانبين، وجمعه: أعْدالٌ، عُدِلَ أحدهما بالآخر في الإستواء كي لا يرجع أحدهما بصاحبه. والعَدْلُ أن تَعْدِلَ الشيء عن وجهه فتميله. عَدَلْتُهُ عن كذا ، وعَدَلْتُ أنا عن الطريق. ورجل عَدْلٌ، وامرأة عَدْلٌ سواء. والعِدْلُ أحدُ حِمْلَي الجَمَل، لا يقال إلا لِلحمل، وسمّي عِدْلاً، لأنّه يُسَوَّى بالآخر بالكيل والوزن. والعَديلُ الذي يُعادلك في المَحْملِ. وتقول: الّلهمّ لاعِدْلَ لك، أي: لامثلَ لك. ويقول في الكفّارة "أوْ عِدْلُ ذلك"، أي: ما يكون مثله، وليس بالنّظير بعينه. ويقال: العَدْلُ: الفداء. قال الله تعالى: "لا يُقْبَلُ منها عَدْلٌ". ويقال: هو ههنا الفريضة. والعَدْلُ: نقيض الجَوْر. يقال عَدْلٌ على الرّعيّة. ويقال لما يؤكَلُ إذا لم يكن حارّاً ولا بارداً يضرّ: هو مُعْتَدِلٌ. وجعلت فلاناً عَدْلاً لفلانٍ وعِدلاً، كلّ يتكلّم به على معناه.</p><p>وعَدَلْتُ فلاناً بنظيره، أعْدِلُهُ. ومنه: يقال: ما يعدلك عندنا شيء، أي: ما يقع عندنا شيء موقعك. وعَدَلْتُ الشيءَ أقمته حتى اعتدل. قال: </p><p>صَبَحْتُ بها القومَ حتّى امتسكْ تُ بالأرض أعْدِلُها أنْ تَميلا</p><p>أي: لئلاّ تميل. وعَدَلْتُ الدّابّة إلى كذا: أي: عطفتها فانْعَدَلَتْ.</p><p>والعَدْل: الطريق. ويقال: الطريق يُعْدَلُ إلى مكان كذا، فإذا قالوا يَنْعَدِلُ في مكان كذا أرادوا الاعوجاج. وفي حديث عمر: "الحمدُ لله الذي جعلني في قومٍ إذا مِلْتُ عَدَلوني، كما يُعْدَلُ السّهمُ في الثِّقاف".</p><p>و المعتدلة من النّوق: الحسنة المتّفقة الأعضاء بعضها ببعض. والعَدَوْلِيّةُ: ضربٌ من السّفن نُسِبَ إلى موضعٍ يقال له: عَدَولاة، أُمِيتَ اسمه. قال حماس: وأرويه أيضاً: عَدْوَلِيّة من الاستواء والإعتدال.</p><p>وغصنٌ معتدلٌ: مُسْتَوٍ. وجارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة. والانعدال: الانعراج. قال ذو الرّمة: </p><p>وإنّي لأنْحي الطَّرْفَ من نَحْوِ غَيْرِها حياءً ولو طاوعْـتُـهُ لـم يُعـادِل</p><p>أي: لم ينعدل. وقال طرفة في العَدَوْلِيّة:</p><p>عَدَوْلِيَةٍ، أو من سفينِ ابنِ يامِـنٍ يَجُورُ بها الملاّحُ طوراً ويَهْتدي </p><p>علد: </p><p>العَلْدُ: الصُّلْبُ الشّديدُ من كلِّ شيءٍ كأنّ فيه يُبْساً من صلابته. وهو الرّاسي الذي لا ينقاد ولا ينعطف. وسَيِّدٌ عِلْوَدٌ: رزين ثخين، قد اعلّود اعلّوادا.</p><p>واعلوَّدَ الشيءُ إذا لزِمَ مكانَهُ فلم يقدرْ على تحريكه. قال رؤبة: </p><p>وعزُّنا عٌّز إذا توحّدا </p><p>تثاقَلَتْ أركانُهُ واعْلَوَّدا </p><p>والعلَنْدَى: البعيرُ الضخم، وهو على تقدير فَعَنْلَى، فما زاد على العين واللام والدّال فهو فضل، والأنثى: علنداة، ويجمع علاندة وعلادَى وعَلَنْدَيات وعلاند، على تقدير قلانس. والعَلَنْداةُ: شجرةُ طويلةُ من العِضاهِ لا شوك لها. قال: </p><p>دُخانُ العَلَنْدَى دونَ بَيْتِيَ مِذْوَدُ </p><p>دلع: </p><p>دَلَعَ لسانُهُ يَدْلَعُ دَلْعاً ودُلوعاً، أي: خرج من الفمِ، واسترخى وسقط على عَنْفَقَتِهِ، كلَهَثانِ الكلب، وأدلعه العطش ونحوه، وانْدَلَعَ لِسانَه. قال أبو العتريف الغَنَويّ يصفُ ذئباً طرده حتّى أعْيَى ودَلَعَ لسانُه: </p><p>وقلّص المشفر عن أسنانه </p><p>ودَلَعَ الدالعُ من لسانه </p><p>وفي الحديث: "إنَّ الله أَدْلَعَ لسانَ بَلْعَمَ، فَسَقَطَتْ أَسَلَتُه على صدرِه". ويقال للرّجلِ المُنْدَلِثِ البطنِ أمامَه: مُنْدَلِع البطن. والدّليعُ: الطّريق السّهل في مكانٍ حَزْنٍ لا صَعُودَ فيه ولا هَبُوط، ويُجْمَعُ: دلائع.</p><p>باب العين والدّال والنون معهما</p><p>ع د ن، ع ن د، د ن ع مستعملات د ع ن، ن ع د، ن د ع مهملان </p><p>عدن: </p><p>عدن: موضعٌ يُنْسَبُ إليه الثّيابُ العَدَنيّة.</p><p>والمَعْدِنُ: مكانُ كلِّ شيء، أصلهُ و مُبْتَدَؤه، نحو الذهب، والفضة والجوهر والأشياء، ومنه: جنّات عَدْن.</p><p>وفلانٌ مَعْدِنُ الخَيْر ومَعْدِنُ الشّرّ. عَدَان: موضع على ساحلٍ من السّواحل. قال لبيد: </p><p>ولقد يعلم صبحي أنّـنـي بعَدانِ السِّيفِ صبري ونَقَل </p><p>والعَدَنُ: إقامة الإبل على الحَمْض خاصّة. عدَنت الإبل تعْدُنُ عُدونا.</p><p>عَدَنيّة: من أسماء النّساء و الثياب. عدنان: اسم أبي مَعَدّ.</p><p>عند: </p><p>عَنَدَ الرّجل يَعْنُدُ عَنْداً وعُنُوداً فهو عاند وعنيد، إذا طغى وعتا، وجاوز قدره، ومنه: المعاندة، وهو أن يعرف الرّجلُ الشيءَ ويأبى أن يقبلَه أو يُقِّرَ به.</p><p>والعَنُودُ من الإبل: الذي لا يُخالِطُ الإبل، إنّما هو في ناحية.</p><p>ورجلٌ عَنُودٌ: يَحلُّ وَحْدَهُ، لايخالط النّاس. قال: </p><p>وصاحبٍ ذي ريبةٍ عَنُودِ </p><p>بَلَّدَ عنّي أسوأ التّبليد </p><p>وأمّا العنيد فهو من التّجبّر، لذلك خالفوا بين العَنودِ والعانِدِ والعَنيدِ. ويقال للجبّار العنيد: لقد عَنَدَ عَنْداً وعُنُوداً.</p><p>عند: حرف الصّفة، فكون موضعاً لغيره، ولفظه نصب، لأنّه ظرفٌ لغيره، وهو في التّقريب شِبْهُ اللِّزْق، لا يكاد يجيء إلا منصوباً، لأنّه لا يكون إلا صفة معمولاً فيها، أو مضمراً فيها فِعْلٌ إلا في حرف واحد، وذلك قول القائل لشيء، بلا علم: هو عندي كذا وكذا، فيقال له: أَوَلَكَ عِنْدٌ? فَيُرْفَعُ. وزعموا أنّه في هذا الموضِع يراد به القلبُ وما فيه من معقول اللُّبّ. و العِرْقُ العانِدُ: الذي ينفجِرُ منه الدّمُ فلا يكادُ يرقأ، وأنشد: </p><p>وطعنة عانِدُها يَفُورُ </p><p>دنع: </p><p>رجلُ دَنِعٌ من قوم دنائع، وهو الغَسْلُ الذي لا لُبّ له ولا عَقْل. و الدّانِعُ: الذي يأتي مداقّ الأمورِ و المخازي ولا يكرّم نفسه.</p><p>باب العين والدّال والفاء معهما</p><p>ع د ف، د ف ع، ف د ع مستعملات ع ف د، د ع ف، ف ع د مهملات </p><p>عدف: </p><p>العَدُوفُ: الذَّواقّ.</p><p>والعَدْفُ: اليسيرُ من العَلَف. ما ذاقت الخيل عَدُوفاً، أي: لم يَلُكْنَ عوداً. قال: </p><p>إلى قُلُصٍ تظل مقلّدات أزمّتهُنّ ما يَعْدِفْنَ عودا </p><p>والعَدْفُ: نولٌ قليلٌ؛ أَصَبْنا عَدْفاً من مالِهِ. والعِدَفَةُ كالصَّنِفَةِ من قطعةِ ثوبٍ ونحو ذلك. ويُقالُ: بل العَدْفُ اشتقاقُه من العَدْفَةِ، أي: يلمّ ما تفرّق منه. قال: </p><p>حمّال أثقال دياتِ الـثَّـأَي عن عِدَفِ الأصْلِ وَجُرّامِها </p><p>ويقال: عِدْفَة من الناس وحِذْفَة، أي: قِطْعَة.</p><p>دفع:</p><p>دَفَعْتُ عنه كذا وكذا دفعاً ومدفعاً، أي: مَنَعْتُ.</p><p>ودافع الله عنك المكروه دفاعاً، وهو أحسن من دَفَع.</p><p>والدَّفْعَةُ: انتهاءُ جماعةِ قومٍ إلى موضعٍ بمُرَّةٍ. قال خلف: </p><p>فنُدْعَى جميعاً مع الرّاشدين فنَدْخُلُ في آخِرِ الدَّفْـعَةِ</p><p>وكذلك نحو ذلك. وأمّا الدُّفعة فما دفع من إناء أو سقاءٍ فانصبّ بمرّة. قال: </p><p>كقَطِران الشّامِ سالتْ دُفَعُهْ </p><p>وكذلك دُفَع المطر نحوه. قال الأعشى: </p><p>وسافتْ من دمٍ دُفَعا </p><p>يصف بقرة أكل السّباع ولدها. والدُّفّاعُ: طَحْمَةُ الموج والسّيل. قال: </p><p>جوادٌ يَفيضُ على المجتدين كما فاض يمٌّ بدُفّـاعـه</p><p>والدُّفّاعُ: الشيءُ العظيم الذي يدفع بعضه بعضاً. والدّافعةُ: التَّلْعَةُ تَدْفَعُ في تلعةٍ أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب ة حدور فتراه يتردّد في مواضع فانبسط شيئاً، أو استدار، ثم دفع في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافعة، وجمعه: دوافع، وما بين الدافعتين مِذْنَبٌ.</p><p>و الإندفاع: المضيّ في الأمر كائناً ما كان. وأمّا قول الشاعر: </p><p>أيّها الصُّلْصُلُ المُغِذُّ إلى المَدْ فَعِ من نهر معقلٍ فالمذَارِ</p><p>فيقال: أراد بالمدفع موضعاً. ويقال: بل المدفع مِذْنَبُ الدافعةِ الأخرى، لأنّها تدفع إلى الدافعة الأخرى.</p><p>والمُدَفَّعُ: الرّجُلُ المحقور، الذي لا يقري الضّيف، ولا يجدي إن اجتُدي، أي: طلب إليه. قال طُفَيْلٌ: </p><p>وأَشْعَثَ يزهاه النُّـبُـوحُ مُـدَفَّـعٍ عن الزّاد ممّن حَرَّفَ الدّهْرُ مُحْثَلِ </p><p>وإذا مات أبو الصّبيّ فهو يتيم، وهو مدفّع، أي: يدفع ويحقر.</p><p>وفلانٌ سيّدُ قومِهِ غير مدافَعٍ، أي: غير مُزاحَم فيه، ولا مَدْفوعٍ عنه. وهذا طريق يَدْفَعُ إلى مكان كذا. أي: ينتهي إليه.</p><p>ودُفِعَ فلانٌ إلى فلانٍ: انتهى إليه.</p><p>وقولهم: غَشِيَتْنا سحابةٌ فدُفِعْناها إلى بني فلان، أي: انصرفت إليهم عنا.</p><p>و الدّافع: الناقة التي تَدْفَعُ اللّبَن على رأس ولدها، إنّما يكثر اللّبن في ضرعها حين تريد أن تضع، وكذلك الشاة المِدفاع. والمصدرُ: الدَّفْعَةُ. ورأيت عليه دُفَعاً، أي: دُفْعة دُفْعَة.</p><p>فدع: الفدع: عَوَجٌ في المفاصل،كأنها، قد زالت عن مواضعها، وأكثر ما يكون في الأرساغ خلقة أو داء، كأنّه لا يستطيع بسطه. وكلُّ ظليمٍ أفدعُ لا عوجاجٍ في مفاصله. فَدِعَ فَدَعاً. قال الفرزدق: </p><p>كَمْ خالةٍ لك يا جرير وعـمّة فدعاء قد حلبت عليّ عشاري </p><p>وقال: </p><p>عكباء عكبرة في بطنها ثَـجَـلٌ وفي المفاصل من أوصالها فَدَعُ </p><p>وقال: </p><p>عن ضعف أطنابٍ وسَمْكٍ أفدعا </p><p>جعل السَّمْكَ المائل أفدع.</p><p>باب العين والدّال والباء معهما</p><p>ع ب د، د ع ب، ب ع د، ب د ع مستعملات ع د ب، د ب ع مهملات </p><p>عبد: </p><p>العبد: الإِنسان حرًّا أو رقيقاً. هو عبد الله، ويجمع على عباد وعبدين. والعبد: المملوك، وجمعه: عَبِيد، وثلاثة أعْبُد، وهم العباد أيضاً. إنّ العامّة اجتمعوا على تفرقة ما بين عباد الله، والعبيد المملوكين.</p><p>وعبدٌ بيّن العبودة، وأقرّ بالعبوديّة، ولم أسمعهم يشتقون منه فعلاً، ولو اشتُقّ لقيل: عبُد، أي: صار عبداً، ولكنْ أُمِيتَ منه الفعل. وعبد تعبيدة، أي لم يزل فيه من قبل هو وآباؤه. وأمّا عبَد يعبُد عِبادة فلا يقال إلا لمن يعبد الله.</p><p>وتعبَّد تعبُّداً، أي: تفرّد بالعبادة.</p><p>وأمّا عبدٌ خدَم مولاه، فلا يقال: عَبَدَه ولا يعبُد مولاه.</p><p>واستعبدت فلاناً، أي اتخذته عبداً. وتعبَّد فلان فلاناً، أي: صيّره كالعبد له وإن كان حراً. قال: </p><p>تَعَبَّدَني نِمْرُ بنُ سَعْدٍ، وقـد أرَى ونِمْرُ بنُ سعدٍ لي مطيعٌ ومُهْطِعُ </p><p>وقالوا: إذا طردك الطارد وأبى أن يُنْجِمَ عنكَ، أي لا يقلع فقد تعبّدك تعبّداً.</p><p>وأَعْبَدَ فلانْ فلاناً: جعله عبداً. وتقرأ هذه الآية على سبعة أوجه: فالعامّة تقرأ: وعَبَدَ الطّاغوتُ، أي: عَبَدَ الطّاغوتَ من دون الله. وعُبِدَ الطّاغوتُ، كما تقول: ضُرِبَ عبدُ الله. وعَبُدَ الطّاغوتُ، أي: صار الطّاغوتُ يُعْبَدُ، كما تقول: فَقُهَ الرّجلُ، وظَرُفَ.</p><p>وعُبَّد الطّاغوتُ، معناه عبّادُ الطّاغوتِ. جمع، كما تقول: رُكَّعٌ وسُجَّدٌ.</p><p>وعَبَدَ الطّاغوتِ، أرادوا: عبدة الطّاغوتِ مثل فَجَرَة وكَفَرَة، فطرح الهاء والمعنى في الهاء. وعابد الطّاغوتِ، كما تقول: ضاربُ الرّجلِ .</p><p>وعُبُدُ الطّاغوت، جماعة، لا يقال: عابد وعُبُدُ، إنما يقال عَبُودٌ وعُبُدٌ.</p><p>ويقال للمشركين: عَبَدَةُ الطّاغوت والأوثان، وللمسلمين: عُبّاد يعبدون الله.</p><p>والمسمَّى بعَبَدَةَ. و الجزم فيها خطأ، إنما هو عَبَدَة على بناء سَلَمة. وتقول: استعبدته وهو قريب المعنى من تعبّد إلاّ أنّ تعبّدته أخصّ، وهم العِبِدَّى، يعني جماعة العبيد الذين وُلدوا في العُبُودة، تعبيدة ابن تعبيدة، أي: في العُبُودةُ إلى آبائه.</p><p>وأَعْبَدَني فلاناً، أي مَلَّكَني إياه.</p><p>وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مهنوء بالقَطِران،وخلّي عنه فلا يدنو منه أحد. قال: </p><p>وأُفْرِدْتُ إفرادَ البعيرِ المعبّد </p><p>وهو الذّلول أيضاً، يوصف به البعير.</p><p>والمعبّد: كلّ طريق يكثر فيه المختلفة، المسلوك. والعَبَدُ: الأنفة والحميّة من قول يُسْتَحْيَ منه، ويُسْتَنْكَفُ. ومنه: "فأنا أول العابدين" أي: الأنفين من هذا القول، ويُقْرَأ العَبِدِينَ، مقصورة، على عَبِدَ يَعْبَدُ. ويقال: فأنا أول العابدين أي: كما أنه ليس للرحمن ولد فلست بأوّل من عَبَدَ الله مِنْ أهلِ مكّة.</p><p>ويروى عن أمير المؤمنين أنّه قال: "عَبِدْتُ فَصَمَتُّ" أي: أنِفْتُ فَسَكَتُّ. قال: </p><p>ويَعْبَدُ الجاهل الجافي بحقّهـم بعد القضاء عليه حين لا عَبِد </p><p>والعباديدُ: الخيل إذا تَفَرَّقَتْ في ذهابها ومجيئها، ولا تقع إلا على جماعة، لا يُقالُ للواحد: عِبْدِيد. ألا ترى أنك تقول: تفرّقت فهي كلّها متفرّقة، ولا يقال للواحد متفرّق، ونحو ذلك كذلك مما يقع على الجماعات فافهم. تقول: ذهب الخيل عباديدَ، وفي بعض الكلام عبابيد. قال الشمّاخ: </p><p>والقَوْمُ أتُوكَ بَهْزٌ دون إخوتِهِمْ كالسّيْلِ يركَبُ أطرافَ العبابيد </p><p>والعباديدُ: الأطرافُ البعيدة و الأشياء المتفرقة، وكذا العبابيد.</p><p>دعب: </p><p>الدِّعابَةُ من المِزاح والمُضاحكة. يُداعبُ الرّجل أخاه شبه المزاح. تقول: يَدْعَبُ دَعْباً إذا قال قولا يستملح. قال: </p><p>واستطربت ظَعْنُهُمْ لمّا احزألّ بهم مع الضُّحى ناشِطٌ من داعباتِ ددِ </p><p>رواه الخليل بالباء وقد روي بالياء، يعني اللواتي يَدْعَبْنَ بالمزاح ويُدَأدِدْنَ بأصابعهنّ، ويروى: داعب دَدَد، يجعله نعتاً للدّاعب، ويسكعه بدالٍ أُخرى ثالثة ليتمّ النَّعْت، لأن النعت لا يتمكّن حتى يصير ثلاثة أحرف، فإذا اشتقوا من ذلك فِعلاً أدخلوا بين الدّالَيْنِ همزة لتستمرّ طريقة الفعل، ولئلاّ تثقل الدّالات إذا اجتمعْنَ، فيقولون: دَأْدَدَ يُدَأْدِدُ دَأْدَدَةً، وعلى ذلك القياس: قال رؤبة: </p><p>يُعِدُّ دأداً وهديراً زَعْدَبا </p><p>بَعْبَعَةُ مرّاً ومرّاً بأْبَبَا</p><p>أخبر أنه يقرقر فيقول: بب بب، وإنما حكى جرساً شِبْه بَبَبْ فلم يستقم في التصريف إلا كذلك، قال الراجز: </p><p>يسوقُها أعيسُ هدّارٌ بَبِبْ </p><p>إذا دعاها أقبلتْ لا تَتّئِبْ</p><p>أي: لا تستحي، ونحو ذلك كذلك من الحكايات المتكاوسة الحروف بعضها على بعض، وقلّما هي تستعمل الكلام.</p><p>والدّاعب: اللاّعب أيضاً. والدُّعْبُوبُ: الطريق المذلّل يسلكه الناس. و الدُّعْبُوبُ: النشيط. قال: </p><p>يا ربّ مُهْرٍ حَسَنٍ دُعْبُوبِ</p><p>رَحْبِ اللَّبَانِ حَسَنِ التَّقْريبِ </p><p>بعد: </p><p>بعد خلاف شيء وضدّ قبل، فإذا أفردوا قالوا: هو من بعدُ ومن قبلُ رفع، لأنّهما غايتان مقصود إليهما، فإذا لم يكن قبل وبعد غاية فهما نصب لأنهما صفة.</p><p>وما خلف يعقبه فهو من بعده. تقول: أقمتُ خلافَ زيدٍ أي: بعد زيد. قال الخليل: هو بغير تنوين على الغاية مثل قولك: ما رأيته قطّ، فإذا أضفته نصبت إذا وقع موقع الصفة، كقولك: هو بعدَ زيد قادم، فإذا ألقيت عليه مِنْ صار في حدّ الأسماء، كقولك: مِنْ بَعْدِ زيد، فصار من صفة، وخفض بعد لأن مِنْ حرف من حروف الخفض، وإنما صار بعد منقاداً لِمِنْ، وتحوّل من وصفيّته إلى الاسميّة، لأنه لا تجمع صفتان، وغلبه من لأنّ مِنْ صار في صدر الكلام فغلب.</p><p>وتقول العرب: بُعْداً وسُحْقاً، مصروفاً عن وجهه، ووجهه: أبعده الله وأسحقه، والمصروف ينصب، ليعلم أنه منقول من حال إلى حال، ألا ترى أنهم يقولون: مرحباً وأهلاً وسهلاً، ووجهه: أرحب الله منزلك، وأهّلك له، وسهّله لك. ومن رفع فقال: بُعْدٌ له وسُحْقٌ يقول: هو موصوف وصفته قوله له مثل: غلامٌ له، وفرسٌ له، وإذا أدخلوا الألف واللاّم لم يقولوا إلاّ بالضمّ؛ البُعْدُ له، والسُحْقُ له، والنصب في القياس جائز على معنى أنزل الله البعدَ له، والسحقَ له. والبُعْدُ على معنيين: أحدهما: ضدّ القُرب، بَعُدَ يَبْعُدُ بُعْداً فهو بَعِيدٌ. وباعَدْتُه مُباعدةً، وأَبْعَدَهُ الله: نحّاه عن الخير، وباعَدَ الله بينهما وبَعَّدَ، كما تقرأ هذه الآية "رَّبنا باعِدْ بين أسفارِنا" وبعّد، قال الطّرماح: </p><p>تُباعِدُ منّا مَنْ نُحبّ اقترابَـهُ وتجمعُ منّا بينَ أهلِ الظّنائِنِ </p><p>والمباعدة: تباعد الشيء عن الشيء.</p><p>والأبْعَدُ ضدّ الأقْرَبُ، والجمع: أقربون وأبعدون، وأباعد وأقارب. قال: </p><p>من النّاس من يَغْشَى الأباعدَ نفعُه ويشقى به حتى المماتِ أقارِبُهْ</p><p>وإن يَكُ خيراً فالبعـيدُ ينـالـه وإن يَكُ شرًّا فابنُ عمِّكَ صاحبُهْ</p><p>ويقرأ: "بَعِدَتْ ثَمُودُ" و"بَعُدَتْ ثَمُودُ". إلا أنّهم يقولون: بَعِدَ الرّجل ، وأبعده الله. والبُعْدُ والبِعادُ أيضاً من اللّعن، كقولك: أبعده الله، أي: لا يرثى له مما نزل به. قال: </p><p>وقلنا أبعدوا كبعاد عاد </p><p>وهذا منقولك: بُعْداً وسحقاً، والفعل منه: بَعِدَ يَبْعَدُ بَعَداً.</p><p>وإذا أهَّلْتَهُ لما نزل به من سوء قلتَ: بُعْداً له، كما قال: بَعِدَت ثمود، ونصبه فقال: بُعْداً له لأنّه جعله مصدراً، ولم يجعله اسماً. وفي لغة تميم يرفعون، وفي لغة أهل الحجاز أيضاً.</p><p>بدع: </p><p>البَدْعُ: إحداثُ شيءٍ لم يكن له من قبلُ خلقٌ ولا ذكرٌ ولا معرفةٌ.</p><p>والله بديعُ السموات والأرض ابتدعهما، ولم يكونا قبل ذلك شيئاً يتوهّمهما متوهّم، وبدع الخلق.</p><p>والبِدْعُ: الشيء الذي يكون أولاً في كل أمر، كما قال الله عزّ وجل: قلْ ما كُنْتُ بِدْعاً من الرُّسُلِ، أي: لستُ بأوّل مُرْسَل. وقال الشاعر: </p><p>فلست بِبِدْعٍ من النـائبـات ونقض الخطوب وإمرارها </p><p>والبِدْعَةُ: اسم ما ابتدع من الدين وغيره.</p><p>ونقول: لقد جئت بأمرٍ بديع، أي: مبتدع عجيب.</p><p>وابتدعت: جئت بأمرٍ مختلف لم يعرف ذلك قال: </p><p>إنّ نبا ومطيعـاً خُلِقا خلقاً بديعا</p><p>جمعةُ تُتْبَعُ سبتا وجُمادَى وربيعا </p><p>ويُقرأ: "بديعَ السّموات والأرض" بالنصب على جهة التعجّب لما قال المشركون، بدعاً ما قلتم وبديعاً ما اخترقتم، أي: عجيباً، فنصبه على التعجّب والله أعلم بالصّواب. ويقال: هو اسم من أسماء الله، وهو البديع لا أحد قبله. وقراءة العّامة الرّفع وهو أولى بالصواب.</p><p>والبِدْعَةُ: ما استحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من أهواء وأعمال، ويُجْمَع على البِدَع. قال الشاعر: </p><p>ما زال طعن الأعادي والوشاة بنا والطعن أمر من الواشين لا بدع</p><p>وأُبْدِعَ البعيرُ فهو مُبْدَعٌ، وهو من داء ونحوه، ويقال هو داءٌ بعينه، وأُبْدِعَتِ الإبلُ إذا تُركت في الطريق من الهُزال.</p><p>وأُبْدِعَ بالرّجلِ إذا حَسِرَ عليه ظَهْرُهُ.</p><p>باب العين والدّال والميم معهما</p><p>ع د م، ع م د، د ع م - م ع د - د م ع - مستعملات م د ع مهملة </p><p>عدم: </p><p>العَدَمُ: فقدانُ الشيء وذهابه، والعُدْمُ لغة. إذا أرادوا التثقيل فتحوا العين، وإذا أرادوا التخفيف ضمُّوها.</p><p>عَدِمْتُ فلاناً أَعْدَمُهُ عَدَماً، أي: فقدته أفقده فقداً وفقداناً، أي: غاب عنك بموت أو فقدٍ لا يقدر عليه. وأَعْدَمَهُ الله مني كذا، أي: أفاتَه.</p><p>ورجلٌ عديمٌ لا مالَ له، وقد عَدِمَ مالَه وفَقَدَهُ وذهَبَ عنه.</p><p>والعديمُ: الفقيرُ، لأنّه فقد الغنى، وأَيِسَ منه، ويجوز جمعُه على: عُدَماء، كما يجمع الفقير فُقَراء. قال: </p><p>فعَديمُنا متعـفّـفٌ مـتـكـرِّمٌ وعلى الغنيّ ضمانُ حقِّ المُعْدِمِ </p><p>وأَعْدَمَ فهو مُعْدِمٌ، وأفقر فهو مفقر، أي: نزل به العُدْمُ والفقر فهو صاحبه. قال حسان بن ثابت:</p><p>ربّ حِلْمٍ أضاعه عَدَمُ المـا لِ وجهلٍ غطَّى عليه النّعيم </p><p>لأنّه إذا كان فقيراً لم يرى النّاسُ له قيمةً، ولا ينتفعون بحِلْمِه، ولا يهابونه، وإذا كان غنيّاً هِيبَ واحتُمِلَ له، وإن كان جهولاً طَمَعاً فيما عنده. قال: </p><p>أما تَرَيْني اليومَ لا أعدو غَنَمْ </p><p>أعينُ ما اسطعْتُ وعَوْني كالعَدَمْ </p><p>قال حمّاس: قوله: لا أعدو غنم، أي: ليس لي فضل على الغنم. أي: على حفظها، ويكون المعنى ليس عندي منفعة، ولا كفاية إلا مثل كفاية شاة من الغنم.</p><p>عمد: </p><p>عَمَدْتُ فلاناً أَعْمِدُهُ عَمْداً، أي: قصدته وتعمّدته مثله. والعَمْدُ: نقيض الخطأ.</p><p>والعمدان: تعمّد الشيء بعمادٍ يمسكه ويعتمد عليه.</p><p>والعُمُد: جمع عِمادٍ، والأَعْمِدَةُ جمع العَمود من حديد أو خشب. وعَمُود الخباء من خشب قائم في الوسط.</p><p>وأهل عَمُود وعِماد: أصحاب الأخبية، لا ينزلون غيرها. وقوله: "في عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ" أي: في شبه أخبية من نار ممدودة، ويقرأ في عُمُد، لغة، وهما جماعة عَمُود، وعَمَد بمنزلة أديم وأَدَم، وعُمُد بمنزلة رسول ورُسُل. ويقال: هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النّار، ولا يدخل جهنّم بعد ذلك ريحٌ ولا يخرج منها تنفّس.</p><p>والعُمُدُّ: الشابّ الشديدُ الممتلىءُ شباباً. يقال: عُمُدٌّ وعُمُدّانيّ وعُمُدّانيّون، والمرأة: عُمُدّانيّة، أي: ذات جسم وعبالة، وهو أملأ الشباب وأردؤه. الدّال شديدة في كلّه.</p><p>عُمْدان: اسم جبل.</p><p>والعمود عرق الكبد الذي يسقيها. ويقال للوتين: عمود السَّحر. وعمود البطن شبه عرق ممدود من لدن الرُّهابَة إلى دُوَيْن السُّرّة في وسطه يشقّ من بطن الشّاة.</p><p>وعَمودُ السّنان ما توسّط شفرتيه من أصله، وهو الذي فيه خيط العَيْر. ورجلا الظّبي عموداه.</p><p>وعَمودُ الأمر: قوامُه الذي يستقيم به. وعمود الأذن: معظمها وقوامها الذي تثبت عليه الأذن.</p><p>وعميد القوم: سيّدهم الذي يعتمدون عليه في الأمور، إذا حَزَبَهُمْ أمرٌ فزعوا إليه وإلى رأيه.</p><p>والعميد: المعمود الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يُعْمَدَ بالوسائد. ومنه اشتق القلب العميد وهو المعمود المشغوف الذي قد هدّه العشق وكسره فصار كشيء عُمِدَ بشيء. قال امرؤ القيس: </p><p>أأذكرتَ نفسَكَ ما لن يَعُودا فهاج التّذكُّرُ قلباً عمـيدا</p><p>يقال: قلب عميد معمود معمّد. قال جميل: </p><p>فقلتُ لها يا بَثْنُ أوصيتِ كافـيا وكلُّ امرئٍ لم يرعَهُ الله معمودُ </p><p>والعَمْدُ: ارتكابك أمراً بجدٍّ ويقين. تقول: فعلته عَمْداً على عين وعمد عين، وتعمّدت له وأتيت ذلك الأمر متعمّداً ومعتمداً بمعناه. قال: </p><p>فزادك الله غمًّا إذ كفلت بها وإذا أتيت الذي أبلاك معتمدا </p><p>وعَمِدَ السّنام يَعْمَدُ عَمَداً فهو عَمِدٌ إذا كان ضخماً وارياً فحمل عليه ثقل فكسره ومات فيه شحمه فلا يستوي فيه أبداً كما يَعْمَدُ الجُرْحُ إذا عسر قبل أن ينضج بيضه فَيرِم. وبعيرٌ عَمِدٌ، وسنام عَمِدٌ، وناقة عَمِدَةٌ. وثرىً عَمِدٌ، أي: بلّته الأمطار، وأنشد أبو ليلى:</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30957, member: 329"] عدل: العَدْلَ: المَرْضيُّ من الناسِ قولُهُ وحُكْمُهُ. هذا عَدْلٌ، وهم عَدْلٌ، فإذا قلت: فهُمْ عدولٌ على العدّة قلت: هما عدلان، وهو عدلٌ بيّن العدل. والعُدُولَةُ والعَدْلُ: الحكْمُ بالحقّ. قال زهير: متى يَشْتَجِرْ قومٌ يقلْ سَرَواتُهُمْ هُمُ بَيْنَنَا فَهُمْ رِضىً وهُمُ عَدْلُ ويقول: هو يَعْدِلُ، أي: يحكُمُ بالحقّ والعدلِ. وهو حَكَمٌ عدلٌ ذو مَعْدَلَةٍ في حُكْمه. وعِدْل الشيء: نظيره؛ هو عِدْلُ فلانٍ. وعَدَلْتُ فلاناً بفلانٍ أعدِله به. وفلان يعادل فلاناً، وإن قلت: يَعْدِلُهْ فَحَسَنٌ. والعادِلُ: المُشْرِكُ الذي يَعْدِلُ بربّه. و العِدلان: الحملان على الدّابّة، من جانبين، وجمعه: أعْدالٌ، عُدِلَ أحدهما بالآخر في الإستواء كي لا يرجع أحدهما بصاحبه. والعَدْلُ أن تَعْدِلَ الشيء عن وجهه فتميله. عَدَلْتُهُ عن كذا ، وعَدَلْتُ أنا عن الطريق. ورجل عَدْلٌ، وامرأة عَدْلٌ سواء. والعِدْلُ أحدُ حِمْلَي الجَمَل، لا يقال إلا لِلحمل، وسمّي عِدْلاً، لأنّه يُسَوَّى بالآخر بالكيل والوزن. والعَديلُ الذي يُعادلك في المَحْملِ. وتقول: الّلهمّ لاعِدْلَ لك، أي: لامثلَ لك. ويقول في الكفّارة "أوْ عِدْلُ ذلك"، أي: ما يكون مثله، وليس بالنّظير بعينه. ويقال: العَدْلُ: الفداء. قال الله تعالى: "لا يُقْبَلُ منها عَدْلٌ". ويقال: هو ههنا الفريضة. والعَدْلُ: نقيض الجَوْر. يقال عَدْلٌ على الرّعيّة. ويقال لما يؤكَلُ إذا لم يكن حارّاً ولا بارداً يضرّ: هو مُعْتَدِلٌ. وجعلت فلاناً عَدْلاً لفلانٍ وعِدلاً، كلّ يتكلّم به على معناه. وعَدَلْتُ فلاناً بنظيره، أعْدِلُهُ. ومنه: يقال: ما يعدلك عندنا شيء، أي: ما يقع عندنا شيء موقعك. وعَدَلْتُ الشيءَ أقمته حتى اعتدل. قال: صَبَحْتُ بها القومَ حتّى امتسكْ تُ بالأرض أعْدِلُها أنْ تَميلا أي: لئلاّ تميل. وعَدَلْتُ الدّابّة إلى كذا: أي: عطفتها فانْعَدَلَتْ. والعَدْل: الطريق. ويقال: الطريق يُعْدَلُ إلى مكان كذا، فإذا قالوا يَنْعَدِلُ في مكان كذا أرادوا الاعوجاج. وفي حديث عمر: "الحمدُ لله الذي جعلني في قومٍ إذا مِلْتُ عَدَلوني، كما يُعْدَلُ السّهمُ في الثِّقاف". و المعتدلة من النّوق: الحسنة المتّفقة الأعضاء بعضها ببعض. والعَدَوْلِيّةُ: ضربٌ من السّفن نُسِبَ إلى موضعٍ يقال له: عَدَولاة، أُمِيتَ اسمه. قال حماس: وأرويه أيضاً: عَدْوَلِيّة من الاستواء والإعتدال. وغصنٌ معتدلٌ: مُسْتَوٍ. وجارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة. والانعدال: الانعراج. قال ذو الرّمة: وإنّي لأنْحي الطَّرْفَ من نَحْوِ غَيْرِها حياءً ولو طاوعْـتُـهُ لـم يُعـادِل أي: لم ينعدل. وقال طرفة في العَدَوْلِيّة: عَدَوْلِيَةٍ، أو من سفينِ ابنِ يامِـنٍ يَجُورُ بها الملاّحُ طوراً ويَهْتدي علد: العَلْدُ: الصُّلْبُ الشّديدُ من كلِّ شيءٍ كأنّ فيه يُبْساً من صلابته. وهو الرّاسي الذي لا ينقاد ولا ينعطف. وسَيِّدٌ عِلْوَدٌ: رزين ثخين، قد اعلّود اعلّوادا. واعلوَّدَ الشيءُ إذا لزِمَ مكانَهُ فلم يقدرْ على تحريكه. قال رؤبة: وعزُّنا عٌّز إذا توحّدا تثاقَلَتْ أركانُهُ واعْلَوَّدا والعلَنْدَى: البعيرُ الضخم، وهو على تقدير فَعَنْلَى، فما زاد على العين واللام والدّال فهو فضل، والأنثى: علنداة، ويجمع علاندة وعلادَى وعَلَنْدَيات وعلاند، على تقدير قلانس. والعَلَنْداةُ: شجرةُ طويلةُ من العِضاهِ لا شوك لها. قال: دُخانُ العَلَنْدَى دونَ بَيْتِيَ مِذْوَدُ دلع: دَلَعَ لسانُهُ يَدْلَعُ دَلْعاً ودُلوعاً، أي: خرج من الفمِ، واسترخى وسقط على عَنْفَقَتِهِ، كلَهَثانِ الكلب، وأدلعه العطش ونحوه، وانْدَلَعَ لِسانَه. قال أبو العتريف الغَنَويّ يصفُ ذئباً طرده حتّى أعْيَى ودَلَعَ لسانُه: وقلّص المشفر عن أسنانه ودَلَعَ الدالعُ من لسانه وفي الحديث: "إنَّ الله أَدْلَعَ لسانَ بَلْعَمَ، فَسَقَطَتْ أَسَلَتُه على صدرِه". ويقال للرّجلِ المُنْدَلِثِ البطنِ أمامَه: مُنْدَلِع البطن. والدّليعُ: الطّريق السّهل في مكانٍ حَزْنٍ لا صَعُودَ فيه ولا هَبُوط، ويُجْمَعُ: دلائع. باب العين والدّال والنون معهما ع د ن، ع ن د، د ن ع مستعملات د ع ن، ن ع د، ن د ع مهملان عدن: عدن: موضعٌ يُنْسَبُ إليه الثّيابُ العَدَنيّة. والمَعْدِنُ: مكانُ كلِّ شيء، أصلهُ و مُبْتَدَؤه، نحو الذهب، والفضة والجوهر والأشياء، ومنه: جنّات عَدْن. وفلانٌ مَعْدِنُ الخَيْر ومَعْدِنُ الشّرّ. عَدَان: موضع على ساحلٍ من السّواحل. قال لبيد: ولقد يعلم صبحي أنّـنـي بعَدانِ السِّيفِ صبري ونَقَل والعَدَنُ: إقامة الإبل على الحَمْض خاصّة. عدَنت الإبل تعْدُنُ عُدونا. عَدَنيّة: من أسماء النّساء و الثياب. عدنان: اسم أبي مَعَدّ. عند: عَنَدَ الرّجل يَعْنُدُ عَنْداً وعُنُوداً فهو عاند وعنيد، إذا طغى وعتا، وجاوز قدره، ومنه: المعاندة، وهو أن يعرف الرّجلُ الشيءَ ويأبى أن يقبلَه أو يُقِّرَ به. والعَنُودُ من الإبل: الذي لا يُخالِطُ الإبل، إنّما هو في ناحية. ورجلٌ عَنُودٌ: يَحلُّ وَحْدَهُ، لايخالط النّاس. قال: وصاحبٍ ذي ريبةٍ عَنُودِ بَلَّدَ عنّي أسوأ التّبليد وأمّا العنيد فهو من التّجبّر، لذلك خالفوا بين العَنودِ والعانِدِ والعَنيدِ. ويقال للجبّار العنيد: لقد عَنَدَ عَنْداً وعُنُوداً. عند: حرف الصّفة، فكون موضعاً لغيره، ولفظه نصب، لأنّه ظرفٌ لغيره، وهو في التّقريب شِبْهُ اللِّزْق، لا يكاد يجيء إلا منصوباً، لأنّه لا يكون إلا صفة معمولاً فيها، أو مضمراً فيها فِعْلٌ إلا في حرف واحد، وذلك قول القائل لشيء، بلا علم: هو عندي كذا وكذا، فيقال له: أَوَلَكَ عِنْدٌ? فَيُرْفَعُ. وزعموا أنّه في هذا الموضِع يراد به القلبُ وما فيه من معقول اللُّبّ. و العِرْقُ العانِدُ: الذي ينفجِرُ منه الدّمُ فلا يكادُ يرقأ، وأنشد: وطعنة عانِدُها يَفُورُ دنع: رجلُ دَنِعٌ من قوم دنائع، وهو الغَسْلُ الذي لا لُبّ له ولا عَقْل. و الدّانِعُ: الذي يأتي مداقّ الأمورِ و المخازي ولا يكرّم نفسه. باب العين والدّال والفاء معهما ع د ف، د ف ع، ف د ع مستعملات ع ف د، د ع ف، ف ع د مهملات عدف: العَدُوفُ: الذَّواقّ. والعَدْفُ: اليسيرُ من العَلَف. ما ذاقت الخيل عَدُوفاً، أي: لم يَلُكْنَ عوداً. قال: إلى قُلُصٍ تظل مقلّدات أزمّتهُنّ ما يَعْدِفْنَ عودا والعَدْفُ: نولٌ قليلٌ؛ أَصَبْنا عَدْفاً من مالِهِ. والعِدَفَةُ كالصَّنِفَةِ من قطعةِ ثوبٍ ونحو ذلك. ويُقالُ: بل العَدْفُ اشتقاقُه من العَدْفَةِ، أي: يلمّ ما تفرّق منه. قال: حمّال أثقال دياتِ الـثَّـأَي عن عِدَفِ الأصْلِ وَجُرّامِها ويقال: عِدْفَة من الناس وحِذْفَة، أي: قِطْعَة. دفع: دَفَعْتُ عنه كذا وكذا دفعاً ومدفعاً، أي: مَنَعْتُ. ودافع الله عنك المكروه دفاعاً، وهو أحسن من دَفَع. والدَّفْعَةُ: انتهاءُ جماعةِ قومٍ إلى موضعٍ بمُرَّةٍ. قال خلف: فنُدْعَى جميعاً مع الرّاشدين فنَدْخُلُ في آخِرِ الدَّفْـعَةِ وكذلك نحو ذلك. وأمّا الدُّفعة فما دفع من إناء أو سقاءٍ فانصبّ بمرّة. قال: كقَطِران الشّامِ سالتْ دُفَعُهْ وكذلك دُفَع المطر نحوه. قال الأعشى: وسافتْ من دمٍ دُفَعا يصف بقرة أكل السّباع ولدها. والدُّفّاعُ: طَحْمَةُ الموج والسّيل. قال: جوادٌ يَفيضُ على المجتدين كما فاض يمٌّ بدُفّـاعـه والدُّفّاعُ: الشيءُ العظيم الذي يدفع بعضه بعضاً. والدّافعةُ: التَّلْعَةُ تَدْفَعُ في تلعةٍ أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب ة حدور فتراه يتردّد في مواضع فانبسط شيئاً، أو استدار، ثم دفع في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافعة، وجمعه: دوافع، وما بين الدافعتين مِذْنَبٌ. و الإندفاع: المضيّ في الأمر كائناً ما كان. وأمّا قول الشاعر: أيّها الصُّلْصُلُ المُغِذُّ إلى المَدْ فَعِ من نهر معقلٍ فالمذَارِ فيقال: أراد بالمدفع موضعاً. ويقال: بل المدفع مِذْنَبُ الدافعةِ الأخرى، لأنّها تدفع إلى الدافعة الأخرى. والمُدَفَّعُ: الرّجُلُ المحقور، الذي لا يقري الضّيف، ولا يجدي إن اجتُدي، أي: طلب إليه. قال طُفَيْلٌ: وأَشْعَثَ يزهاه النُّـبُـوحُ مُـدَفَّـعٍ عن الزّاد ممّن حَرَّفَ الدّهْرُ مُحْثَلِ وإذا مات أبو الصّبيّ فهو يتيم، وهو مدفّع، أي: يدفع ويحقر. وفلانٌ سيّدُ قومِهِ غير مدافَعٍ، أي: غير مُزاحَم فيه، ولا مَدْفوعٍ عنه. وهذا طريق يَدْفَعُ إلى مكان كذا. أي: ينتهي إليه. ودُفِعَ فلانٌ إلى فلانٍ: انتهى إليه. وقولهم: غَشِيَتْنا سحابةٌ فدُفِعْناها إلى بني فلان، أي: انصرفت إليهم عنا. و الدّافع: الناقة التي تَدْفَعُ اللّبَن على رأس ولدها، إنّما يكثر اللّبن في ضرعها حين تريد أن تضع، وكذلك الشاة المِدفاع. والمصدرُ: الدَّفْعَةُ. ورأيت عليه دُفَعاً، أي: دُفْعة دُفْعَة. فدع: الفدع: عَوَجٌ في المفاصل،كأنها، قد زالت عن مواضعها، وأكثر ما يكون في الأرساغ خلقة أو داء، كأنّه لا يستطيع بسطه. وكلُّ ظليمٍ أفدعُ لا عوجاجٍ في مفاصله. فَدِعَ فَدَعاً. قال الفرزدق: كَمْ خالةٍ لك يا جرير وعـمّة فدعاء قد حلبت عليّ عشاري وقال: عكباء عكبرة في بطنها ثَـجَـلٌ وفي المفاصل من أوصالها فَدَعُ وقال: عن ضعف أطنابٍ وسَمْكٍ أفدعا جعل السَّمْكَ المائل أفدع. باب العين والدّال والباء معهما ع ب د، د ع ب، ب ع د، ب د ع مستعملات ع د ب، د ب ع مهملات عبد: العبد: الإِنسان حرًّا أو رقيقاً. هو عبد الله، ويجمع على عباد وعبدين. والعبد: المملوك، وجمعه: عَبِيد، وثلاثة أعْبُد، وهم العباد أيضاً. إنّ العامّة اجتمعوا على تفرقة ما بين عباد الله، والعبيد المملوكين. وعبدٌ بيّن العبودة، وأقرّ بالعبوديّة، ولم أسمعهم يشتقون منه فعلاً، ولو اشتُقّ لقيل: عبُد، أي: صار عبداً، ولكنْ أُمِيتَ منه الفعل. وعبد تعبيدة، أي لم يزل فيه من قبل هو وآباؤه. وأمّا عبَد يعبُد عِبادة فلا يقال إلا لمن يعبد الله. وتعبَّد تعبُّداً، أي: تفرّد بالعبادة. وأمّا عبدٌ خدَم مولاه، فلا يقال: عَبَدَه ولا يعبُد مولاه. واستعبدت فلاناً، أي اتخذته عبداً. وتعبَّد فلان فلاناً، أي: صيّره كالعبد له وإن كان حراً. قال: تَعَبَّدَني نِمْرُ بنُ سَعْدٍ، وقـد أرَى ونِمْرُ بنُ سعدٍ لي مطيعٌ ومُهْطِعُ وقالوا: إذا طردك الطارد وأبى أن يُنْجِمَ عنكَ، أي لا يقلع فقد تعبّدك تعبّداً. وأَعْبَدَ فلانْ فلاناً: جعله عبداً. وتقرأ هذه الآية على سبعة أوجه: فالعامّة تقرأ: وعَبَدَ الطّاغوتُ، أي: عَبَدَ الطّاغوتَ من دون الله. وعُبِدَ الطّاغوتُ، كما تقول: ضُرِبَ عبدُ الله. وعَبُدَ الطّاغوتُ، أي: صار الطّاغوتُ يُعْبَدُ، كما تقول: فَقُهَ الرّجلُ، وظَرُفَ. وعُبَّد الطّاغوتُ، معناه عبّادُ الطّاغوتِ. جمع، كما تقول: رُكَّعٌ وسُجَّدٌ. وعَبَدَ الطّاغوتِ، أرادوا: عبدة الطّاغوتِ مثل فَجَرَة وكَفَرَة، فطرح الهاء والمعنى في الهاء. وعابد الطّاغوتِ، كما تقول: ضاربُ الرّجلِ . وعُبُدُ الطّاغوت، جماعة، لا يقال: عابد وعُبُدُ، إنما يقال عَبُودٌ وعُبُدٌ. ويقال للمشركين: عَبَدَةُ الطّاغوت والأوثان، وللمسلمين: عُبّاد يعبدون الله. والمسمَّى بعَبَدَةَ. و الجزم فيها خطأ، إنما هو عَبَدَة على بناء سَلَمة. وتقول: استعبدته وهو قريب المعنى من تعبّد إلاّ أنّ تعبّدته أخصّ، وهم العِبِدَّى، يعني جماعة العبيد الذين وُلدوا في العُبُودة، تعبيدة ابن تعبيدة، أي: في العُبُودةُ إلى آبائه. وأَعْبَدَني فلاناً، أي مَلَّكَني إياه. وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مهنوء بالقَطِران،وخلّي عنه فلا يدنو منه أحد. قال: وأُفْرِدْتُ إفرادَ البعيرِ المعبّد وهو الذّلول أيضاً، يوصف به البعير. والمعبّد: كلّ طريق يكثر فيه المختلفة، المسلوك. والعَبَدُ: الأنفة والحميّة من قول يُسْتَحْيَ منه، ويُسْتَنْكَفُ. ومنه: "فأنا أول العابدين" أي: الأنفين من هذا القول، ويُقْرَأ العَبِدِينَ، مقصورة، على عَبِدَ يَعْبَدُ. ويقال: فأنا أول العابدين أي: كما أنه ليس للرحمن ولد فلست بأوّل من عَبَدَ الله مِنْ أهلِ مكّة. ويروى عن أمير المؤمنين أنّه قال: "عَبِدْتُ فَصَمَتُّ" أي: أنِفْتُ فَسَكَتُّ. قال: ويَعْبَدُ الجاهل الجافي بحقّهـم بعد القضاء عليه حين لا عَبِد والعباديدُ: الخيل إذا تَفَرَّقَتْ في ذهابها ومجيئها، ولا تقع إلا على جماعة، لا يُقالُ للواحد: عِبْدِيد. ألا ترى أنك تقول: تفرّقت فهي كلّها متفرّقة، ولا يقال للواحد متفرّق، ونحو ذلك كذلك مما يقع على الجماعات فافهم. تقول: ذهب الخيل عباديدَ، وفي بعض الكلام عبابيد. قال الشمّاخ: والقَوْمُ أتُوكَ بَهْزٌ دون إخوتِهِمْ كالسّيْلِ يركَبُ أطرافَ العبابيد والعباديدُ: الأطرافُ البعيدة و الأشياء المتفرقة، وكذا العبابيد. دعب: الدِّعابَةُ من المِزاح والمُضاحكة. يُداعبُ الرّجل أخاه شبه المزاح. تقول: يَدْعَبُ دَعْباً إذا قال قولا يستملح. قال: واستطربت ظَعْنُهُمْ لمّا احزألّ بهم مع الضُّحى ناشِطٌ من داعباتِ ددِ رواه الخليل بالباء وقد روي بالياء، يعني اللواتي يَدْعَبْنَ بالمزاح ويُدَأدِدْنَ بأصابعهنّ، ويروى: داعب دَدَد، يجعله نعتاً للدّاعب، ويسكعه بدالٍ أُخرى ثالثة ليتمّ النَّعْت، لأن النعت لا يتمكّن حتى يصير ثلاثة أحرف، فإذا اشتقوا من ذلك فِعلاً أدخلوا بين الدّالَيْنِ همزة لتستمرّ طريقة الفعل، ولئلاّ تثقل الدّالات إذا اجتمعْنَ، فيقولون: دَأْدَدَ يُدَأْدِدُ دَأْدَدَةً، وعلى ذلك القياس: قال رؤبة: يُعِدُّ دأداً وهديراً زَعْدَبا بَعْبَعَةُ مرّاً ومرّاً بأْبَبَا أخبر أنه يقرقر فيقول: بب بب، وإنما حكى جرساً شِبْه بَبَبْ فلم يستقم في التصريف إلا كذلك، قال الراجز: يسوقُها أعيسُ هدّارٌ بَبِبْ إذا دعاها أقبلتْ لا تَتّئِبْ أي: لا تستحي، ونحو ذلك كذلك من الحكايات المتكاوسة الحروف بعضها على بعض، وقلّما هي تستعمل الكلام. والدّاعب: اللاّعب أيضاً. والدُّعْبُوبُ: الطريق المذلّل يسلكه الناس. و الدُّعْبُوبُ: النشيط. قال: يا ربّ مُهْرٍ حَسَنٍ دُعْبُوبِ رَحْبِ اللَّبَانِ حَسَنِ التَّقْريبِ بعد: بعد خلاف شيء وضدّ قبل، فإذا أفردوا قالوا: هو من بعدُ ومن قبلُ رفع، لأنّهما غايتان مقصود إليهما، فإذا لم يكن قبل وبعد غاية فهما نصب لأنهما صفة. وما خلف يعقبه فهو من بعده. تقول: أقمتُ خلافَ زيدٍ أي: بعد زيد. قال الخليل: هو بغير تنوين على الغاية مثل قولك: ما رأيته قطّ، فإذا أضفته نصبت إذا وقع موقع الصفة، كقولك: هو بعدَ زيد قادم، فإذا ألقيت عليه مِنْ صار في حدّ الأسماء، كقولك: مِنْ بَعْدِ زيد، فصار من صفة، وخفض بعد لأن مِنْ حرف من حروف الخفض، وإنما صار بعد منقاداً لِمِنْ، وتحوّل من وصفيّته إلى الاسميّة، لأنه لا تجمع صفتان، وغلبه من لأنّ مِنْ صار في صدر الكلام فغلب. وتقول العرب: بُعْداً وسُحْقاً، مصروفاً عن وجهه، ووجهه: أبعده الله وأسحقه، والمصروف ينصب، ليعلم أنه منقول من حال إلى حال، ألا ترى أنهم يقولون: مرحباً وأهلاً وسهلاً، ووجهه: أرحب الله منزلك، وأهّلك له، وسهّله لك. ومن رفع فقال: بُعْدٌ له وسُحْقٌ يقول: هو موصوف وصفته قوله له مثل: غلامٌ له، وفرسٌ له، وإذا أدخلوا الألف واللاّم لم يقولوا إلاّ بالضمّ؛ البُعْدُ له، والسُحْقُ له، والنصب في القياس جائز على معنى أنزل الله البعدَ له، والسحقَ له. والبُعْدُ على معنيين: أحدهما: ضدّ القُرب، بَعُدَ يَبْعُدُ بُعْداً فهو بَعِيدٌ. وباعَدْتُه مُباعدةً، وأَبْعَدَهُ الله: نحّاه عن الخير، وباعَدَ الله بينهما وبَعَّدَ، كما تقرأ هذه الآية "رَّبنا باعِدْ بين أسفارِنا" وبعّد، قال الطّرماح: تُباعِدُ منّا مَنْ نُحبّ اقترابَـهُ وتجمعُ منّا بينَ أهلِ الظّنائِنِ والمباعدة: تباعد الشيء عن الشيء. والأبْعَدُ ضدّ الأقْرَبُ، والجمع: أقربون وأبعدون، وأباعد وأقارب. قال: من النّاس من يَغْشَى الأباعدَ نفعُه ويشقى به حتى المماتِ أقارِبُهْ وإن يَكُ خيراً فالبعـيدُ ينـالـه وإن يَكُ شرًّا فابنُ عمِّكَ صاحبُهْ ويقرأ: "بَعِدَتْ ثَمُودُ" و"بَعُدَتْ ثَمُودُ". إلا أنّهم يقولون: بَعِدَ الرّجل ، وأبعده الله. والبُعْدُ والبِعادُ أيضاً من اللّعن، كقولك: أبعده الله، أي: لا يرثى له مما نزل به. قال: وقلنا أبعدوا كبعاد عاد وهذا منقولك: بُعْداً وسحقاً، والفعل منه: بَعِدَ يَبْعَدُ بَعَداً. وإذا أهَّلْتَهُ لما نزل به من سوء قلتَ: بُعْداً له، كما قال: بَعِدَت ثمود، ونصبه فقال: بُعْداً له لأنّه جعله مصدراً، ولم يجعله اسماً. وفي لغة تميم يرفعون، وفي لغة أهل الحجاز أيضاً. بدع: البَدْعُ: إحداثُ شيءٍ لم يكن له من قبلُ خلقٌ ولا ذكرٌ ولا معرفةٌ. والله بديعُ السموات والأرض ابتدعهما، ولم يكونا قبل ذلك شيئاً يتوهّمهما متوهّم، وبدع الخلق. والبِدْعُ: الشيء الذي يكون أولاً في كل أمر، كما قال الله عزّ وجل: قلْ ما كُنْتُ بِدْعاً من الرُّسُلِ، أي: لستُ بأوّل مُرْسَل. وقال الشاعر: فلست بِبِدْعٍ من النـائبـات ونقض الخطوب وإمرارها والبِدْعَةُ: اسم ما ابتدع من الدين وغيره. ونقول: لقد جئت بأمرٍ بديع، أي: مبتدع عجيب. وابتدعت: جئت بأمرٍ مختلف لم يعرف ذلك قال: إنّ نبا ومطيعـاً خُلِقا خلقاً بديعا جمعةُ تُتْبَعُ سبتا وجُمادَى وربيعا ويُقرأ: "بديعَ السّموات والأرض" بالنصب على جهة التعجّب لما قال المشركون، بدعاً ما قلتم وبديعاً ما اخترقتم، أي: عجيباً، فنصبه على التعجّب والله أعلم بالصّواب. ويقال: هو اسم من أسماء الله، وهو البديع لا أحد قبله. وقراءة العّامة الرّفع وهو أولى بالصواب. والبِدْعَةُ: ما استحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من أهواء وأعمال، ويُجْمَع على البِدَع. قال الشاعر: ما زال طعن الأعادي والوشاة بنا والطعن أمر من الواشين لا بدع وأُبْدِعَ البعيرُ فهو مُبْدَعٌ، وهو من داء ونحوه، ويقال هو داءٌ بعينه، وأُبْدِعَتِ الإبلُ إذا تُركت في الطريق من الهُزال. وأُبْدِعَ بالرّجلِ إذا حَسِرَ عليه ظَهْرُهُ. باب العين والدّال والميم معهما ع د م، ع م د، د ع م - م ع د - د م ع - مستعملات م د ع مهملة عدم: العَدَمُ: فقدانُ الشيء وذهابه، والعُدْمُ لغة. إذا أرادوا التثقيل فتحوا العين، وإذا أرادوا التخفيف ضمُّوها. عَدِمْتُ فلاناً أَعْدَمُهُ عَدَماً، أي: فقدته أفقده فقداً وفقداناً، أي: غاب عنك بموت أو فقدٍ لا يقدر عليه. وأَعْدَمَهُ الله مني كذا، أي: أفاتَه. ورجلٌ عديمٌ لا مالَ له، وقد عَدِمَ مالَه وفَقَدَهُ وذهَبَ عنه. والعديمُ: الفقيرُ، لأنّه فقد الغنى، وأَيِسَ منه، ويجوز جمعُه على: عُدَماء، كما يجمع الفقير فُقَراء. قال: فعَديمُنا متعـفّـفٌ مـتـكـرِّمٌ وعلى الغنيّ ضمانُ حقِّ المُعْدِمِ وأَعْدَمَ فهو مُعْدِمٌ، وأفقر فهو مفقر، أي: نزل به العُدْمُ والفقر فهو صاحبه. قال حسان بن ثابت: ربّ حِلْمٍ أضاعه عَدَمُ المـا لِ وجهلٍ غطَّى عليه النّعيم لأنّه إذا كان فقيراً لم يرى النّاسُ له قيمةً، ولا ينتفعون بحِلْمِه، ولا يهابونه، وإذا كان غنيّاً هِيبَ واحتُمِلَ له، وإن كان جهولاً طَمَعاً فيما عنده. قال: أما تَرَيْني اليومَ لا أعدو غَنَمْ أعينُ ما اسطعْتُ وعَوْني كالعَدَمْ قال حمّاس: قوله: لا أعدو غنم، أي: ليس لي فضل على الغنم. أي: على حفظها، ويكون المعنى ليس عندي منفعة، ولا كفاية إلا مثل كفاية شاة من الغنم. عمد: عَمَدْتُ فلاناً أَعْمِدُهُ عَمْداً، أي: قصدته وتعمّدته مثله. والعَمْدُ: نقيض الخطأ. والعمدان: تعمّد الشيء بعمادٍ يمسكه ويعتمد عليه. والعُمُد: جمع عِمادٍ، والأَعْمِدَةُ جمع العَمود من حديد أو خشب. وعَمُود الخباء من خشب قائم في الوسط. وأهل عَمُود وعِماد: أصحاب الأخبية، لا ينزلون غيرها. وقوله: "في عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ" أي: في شبه أخبية من نار ممدودة، ويقرأ في عُمُد، لغة، وهما جماعة عَمُود، وعَمَد بمنزلة أديم وأَدَم، وعُمُد بمنزلة رسول ورُسُل. ويقال: هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النّار، ولا يدخل جهنّم بعد ذلك ريحٌ ولا يخرج منها تنفّس. والعُمُدُّ: الشابّ الشديدُ الممتلىءُ شباباً. يقال: عُمُدٌّ وعُمُدّانيّ وعُمُدّانيّون، والمرأة: عُمُدّانيّة، أي: ذات جسم وعبالة، وهو أملأ الشباب وأردؤه. الدّال شديدة في كلّه. عُمْدان: اسم جبل. والعمود عرق الكبد الذي يسقيها. ويقال للوتين: عمود السَّحر. وعمود البطن شبه عرق ممدود من لدن الرُّهابَة إلى دُوَيْن السُّرّة في وسطه يشقّ من بطن الشّاة. وعَمودُ السّنان ما توسّط شفرتيه من أصله، وهو الذي فيه خيط العَيْر. ورجلا الظّبي عموداه. وعَمودُ الأمر: قوامُه الذي يستقيم به. وعمود الأذن: معظمها وقوامها الذي تثبت عليه الأذن. وعميد القوم: سيّدهم الذي يعتمدون عليه في الأمور، إذا حَزَبَهُمْ أمرٌ فزعوا إليه وإلى رأيه. والعميد: المعمود الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يُعْمَدَ بالوسائد. ومنه اشتق القلب العميد وهو المعمود المشغوف الذي قد هدّه العشق وكسره فصار كشيء عُمِدَ بشيء. قال امرؤ القيس: أأذكرتَ نفسَكَ ما لن يَعُودا فهاج التّذكُّرُ قلباً عمـيدا يقال: قلب عميد معمود معمّد. قال جميل: فقلتُ لها يا بَثْنُ أوصيتِ كافـيا وكلُّ امرئٍ لم يرعَهُ الله معمودُ والعَمْدُ: ارتكابك أمراً بجدٍّ ويقين. تقول: فعلته عَمْداً على عين وعمد عين، وتعمّدت له وأتيت ذلك الأمر متعمّداً ومعتمداً بمعناه. قال: فزادك الله غمًّا إذ كفلت بها وإذا أتيت الذي أبلاك معتمدا وعَمِدَ السّنام يَعْمَدُ عَمَداً فهو عَمِدٌ إذا كان ضخماً وارياً فحمل عليه ثقل فكسره ومات فيه شحمه فلا يستوي فيه أبداً كما يَعْمَدُ الجُرْحُ إذا عسر قبل أن ينضج بيضه فَيرِم. وبعيرٌ عَمِدٌ، وسنام عَمِدٌ، وناقة عَمِدَةٌ. وثرىً عَمِدٌ، أي: بلّته الأمطار، وأنشد أبو ليلى: [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي