الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 30958" data-attributes="member: 329"><p>وهل أحبطنَّ القومَ بعد نُزولِهِمْ أصولَ أَلاءٍ في ثرىً عَمِدٍ جعد </p><p>وبعير معمود، وهو داءٌ يأخذه في السّنام.</p><p>وقوله "خَلَقَ السّماواتِ بغير عَمَدٍ تَرَوْنَها". يقال: إنّ الله عجّب الخلق من خلق السّماوات في الهواء من غير أساس وأعمدة، وبناؤهم لا يثبت إلا بهما، فقال: خلقتهما من غير حاجة إلى الأعمدة ليعتبر الخلق ويعرفوا قدرته. وقال آخر: بغير عَمَدٍ ترونها، أي: لها عَمَدٌ لا ترونها. ويقال: عَمَدُها جَبَلُ قافٍ، وهي مثلُ القُبّة أطرافُها على ذلك الجَبَلِ والجَبَلُ محيط بالدّنيا من زبرجَدَةٍ خَضْراءَ وخضرةُ السّماءِ منه، فإذا كان يوم القيامة صيّره الله ناراً تحشر النّاس من كلّ أَوْبٍ إلى بيت المقدس. وأمّا قول ابن ميّادة: </p><p>وأَعْمَدُ من قومٍ كفاهم أخوهم </p><p>فإنهُ يقول: هل زدنا على أن كفينا إخواننا. قال عرّام: يقول: إنّي أجدُ من ذلك أَلَماً ووجعاً، أي: لا أعمد من ذاك. ويعني بقول أبي جهل حين صرع: أعمد من سيّد قتله قومه، أي: هل زاد على سيّدٍ قتله قومه، والعرب تقول: أعْمَدُ من كَيْلٍ مُحِقَ، أي: هل زاد على هذا? </p><p>دعم:</p><p>الدَّعْمُ: أن يميلَ الشيءُ فَتَدْعَمَهُ بِدِعامٍ، كما تَدْعَمُ عروشَ الكَرْمِ ونحوه فَتَدْعَمُهُ بشيءٍ يَصيرُ له مِساكاً. وجمعُهُ: دعائم. قال: </p><p>لمّا رأيت أنّه لا قامَه </p><p>وأنّه النزعُ على السآمة </p><p>جذبت جذباً زعْزَعَ الدِّعامة </p><p>وقال: </p><p>لأَدْعَمَنَّ العيسَ دَعْماً أيَّما </p><p>دعمٍ يثنّي العاشقَ المتيّما </p><p>وقال: </p><p>لا دَعْمَ بي لكنْ بليلى دَعْمُ </p><p>جارية في وَرِكّيْها شحْمُ </p><p>قوله: لادعم بي، أي: لا سِمَنَ بي يدعمني، أي يقوّيني. والدِّعامتان: خشبتا البكرة، بمنزلة القائمتين من الطين. والدِّعامة: اسم الخشبة التي يُدْعَم بها.</p><p>والمدعومُ الذي يميل فَتَدْعَمُهُ ليستمسك. والمدعومُ الذي يُحْملُ عليه الثِّقلُ من فوق كالسَّقف يُعْمَدُ بالأساطين المنصوبة.</p><p>دُعْمِيّ: اسم أبيٍّ حي من ربيعة، ومن ثقيف. ويقال للشيء الشّديد الدِّعام: إنّه لدُعْمِيّ. قال رؤبة: </p><p>حاول منه العرضُ طولاً سَلْهَبا </p><p>أكْتَدَ دُعْميَّ الحوامي جَسْرَبا </p><p>ودُعْمِيُّ: كلِّ شيءٍ أشدُّه وأكْثَرُهُ.</p><p>والدَّعْمُ: تقويةُ الشيءِ الواهنِ، نحو: الحائط المائل فتدعَمه بدِعامةٍ من خلفه، وبه يشبّه الرّجل السيّد يقال: دِعامةُ العشيرة، أي: به يتقوَّوْن. ودعائم الأمور: ما كان قوامها.</p><p>معد: الْمَعِدَةُ: ما يستوعبُ الطعام من الإنسان، والمِعْدَةُ لغةٌ. قال: </p><p>معداً وقلْ لجارتَيْك تمعدا </p><p>إنّي أرى المعد عليها أجودا </p><p>قال هذا ساقٍ يسقي إبِلَهُ فاستعان بجاريته إذ لا أعوان له يقول: امعدْ ونادِ جاريتك. والمَعْدُ: أن تأخذَ الشيء من الرّجل ويأخذَهُ منك. والمَعْدُ: نزعُ الماء من البئر.</p><p>ومُعِدَ الرّجل فهو مَمْعُودٌ، أي: دويت معدته فلم يستمرئْ ما يأكل واشتكاها. ويجوز جمعه على المِعَدِ.</p><p>مَعَدّ: اسم أبي نزار.</p><p>والتّمعدُدُ: الصبر على عيشهم في سفر وحضر. تَمَعْدَدَ فلانٌ. وكذلك إذا عاد إليهم بعد التحوّل عنهم إلى غيرهم.</p><p>والمَعَدُّ مشددة الدّال: اللحم الذي تحت الكتف، أو أسفل منه قليلاً، من أطيب لحم الجنب.</p><p>ويقال: المَعَدّان من الفرس ما بين كتفيه إلى مؤخر متنيه. قال ابن أحمر: </p><p>وإمّا زالَ سرجٌ عن معـدٍّ وأَجْدِرْ بالحوادثِ أن تكونا </p><p>وقال: </p><p>وكأنّما تحتَ المعدِّ ضـئيلةٌ ينفي رُقادَكَ لَدْغُها وسِمامُها </p><p>ومَثَلٌ تضربه العرب: قد يأكلُ المعدّيّ أكل السوء، وهو في الإشتقاق يخرج على مَفْعَل، وعلى تقدير فَعَلٍّ على مثال عَلَدٍّ ونحوه، ولم يشتقّ منه فِعْلٌ. مَعْدان: اسم رجل، ولو اشتق منه من سعة المعدة فقيل: معدان واسع المعدة لكان صواباً. والمُعَيْديْ: رجل من كنانة صغير الجثة عظيم الهيبة قال له النّعمان: أن تسمع بالمعَيْديْ خير من أن تراه. فذهب مثلاً. و المَعْدُ: الجَذْبُ. مَعَدْته مَعْداً. ويقال: امْعَدْ دَلْوَكَ، أي: انزَعْها وأَخْرِجْها من البئر. قال الراجز: </p><p>يا سعدُ يا ابن عَمَل يا سَعْدُ </p><p>هل يُروِيَنْ ذَوْدَكَ نَزْعٌ مَعْدُ </p><p>والمَعْدُ: الغضّ من الثّمار.</p><p>والتَّمَعْدُدُ: التّردُّد في الّلصوصيّة.</p><p>دمع: </p><p>دَمِعَتِ العينُ تدمَعُ دَمَعاً ودَمْعاً ودُمُوعاً. من قال: دَمِعَتْ قال: دَمَعاً، ومن قال: دَمَعَتْ قال: دَمْعاً. وعين دامعة، والدّمْع: ماؤها. والدَّمْعَة القطرة. والمَدْمَعُ: مجتمع الدّمع في نواحيها. يقال: فاضت مدامعي ومدامع عيني.</p><p>والماقيان من المدامع، وكذلك المؤخّران. وامرأة دَمِعَةٌ: سريعة الدمعة و البكاء، وإذا قلت: ما أكثر دَمْعَتَها خفّفت، لأنّ ذلك تأنيث الدمع. قال: </p><p>قد بليت مهجتي وقد قرح المد مع...</p><p>و يقال للماء الصّافي: كأنّه دمعة.</p><p>والدَّمّاع من الثّرى ما تراه يتحلّب عنه النّدى، أو يكاد. قال: </p><p>من كلِّ دمَّاعِ الثَّرَى مُطَلَّلِ </p><p>يُثِرْنَ صيفيّ الظّباءِ الغُفَّلِ</p><p>ودُمّاعُ الكَرْمِ ما يسيل منه أيّام الربيع.</p><p>والدَّمّاعُ: ما تحرّك من رأس الصبيّ إذا ولد ما لم يشتدّ، وهي اللّمّاعة و الغاذية أيضاً. وشجّة دامعة: تسيل دماً.</p><p>باب العين والتاء والذال معهما</p><p>ذ ع ت يستعمل فقط </p><p>ذعت:</p><p>ذَعَتُّ فلاناً أَذْعَتُهُ ذَعْتاً إذا أخذتَ برأسه ووَجْهِهِ فمعكتَهُ في التراب مَعْكاً كأنّك تَغُطُّه في الماء، ولا يكون الذّعتُ إلا كذلك. ويقال: الذّعتُ: الخَنْقُ. ذَعَتّه: خَنَقْته، حتى قَتَلْته.</p><p>باب العين والتاء والراء معهما</p><p>ع ت ر، ت ر ع، ر ت ع مستعملات </p><p>عتر: </p><p>عَتَرَ الرّمْحُ يَعْتِرُ عَتْراً وعَتَراناً، أي: اضطرب وتراءد في اهتزاز. قال: </p><p>من كلِّ خَطّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ </p><p>والعَتِيرة: شاة تذبح ويُصَبُّ دمُها على رأس الصَّنَم. والعاتِرُ: الذي يَعْتِرُ شاةً، يفعلونه في الجاهليّة، وهي المعتورة. قال: </p><p>فَخَرَّ صريعاً مِثْلَ عاتِرةِ النُّسْكِ </p><p>أراد الشاةَ المعتورةَ. وربما أدخلوا الفاعل على المفعول إذا جعلوه صاحب واحد ذلك الوصف. كقولهم: أَمْرٌ عارفٌ، أي: معروفٌ، ولكن أرادوا أمراً ذا معرفةٍ، كما تقول: رجل كاس، أي: ذو كسوة، ونحوه وقوله: "في عيشةٍ راضية"، أي: مرضيّة. وجمعه عتائر وعتيرات. قال: </p><p>عتائر مظلوم الهديّ المُذَبَّح </p><p>وأمّا العِتْر فاختلف فيه. قالوا: العِتْر مثل الذِّبْح، ويقال: هو الصّنم الذي كان تُعْتَرُ له العتائر في رجب. قال زهير: </p><p>كناصبِ العِتْرِ دمَّى رأسَهُ النُّسُكُ </p><p>يصف صقراً وقطاة، ويُروَى: كَمَنْصِبِ العِتْر، يقول: كمنصب ذلك الصَّنَم أو الحجر الذي يُدَمَّى بدم العتيرة. ومن روى: كناصب العتر يقول: إنّ العاتر إذا عتر عتيرته دمّى نفسه ونصبه إلى جنب الصّنم فوق شرف من الأرض ليعلم أنه ذبح لذلك.</p><p>وعِترةُ الرجل: أصله. وعِتْرَةُ الرَّجلِ أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمّه دِنْياً. وعِتْرةُ الثّغرِ إذا رقّت غروب الأسنان ونقيت وجَرَى عليها الماء فتلك العِتْرة. ويقال: إنّ ثغرَها لذو أُشْرَةٍ وعِتْرَةٍ.</p><p>وعِتْرَةُ المسحاةِ: خشبتها التي تسمَّى يد المسحاة. عِتوراة: اسم رجل من بني كنانة. والعِتْرَةُ أيضاً: بقلة إذا طالت قطع أصلها، فيخرج منه لبنٌ. قال: </p><p>فما كنت أخشَى أن أقيم خلافهم لستة أبيات كما ينبت العِـتْـرُ</p><p>لأنه إذا قطع أصله نبتت من حواليْه شُعَبٌ ستّ أو ثلاث، ولأن أصل العتر أقلّ من فرعه، وقال: لا تكون العترة أبداً كثيرة إنّما هنّ شجرات بمكان، وشجرات بمكان لا تملأ الوادي، ولها جراء شبهُ جراءِ العُلْقَة. والعُلْقَة شجرة يدبغ بها الأُهُب.</p><p>والعِتْرَةُ نبتة طيبة يلأكلها الناس ويأكلون جراءها.</p><p>ترع: </p><p>التَّرَعُ: امتلاء الإِناء. تَرِعَ يَتْرَعُ تَرَعاً، وأترعته. قال جرير: </p><p>فهنا كـم بـبـابـه رادحـات من ذرى الكوم مترعات ركود </p><p>وقال: </p><p>فافترش الأرض بسيلٍ أترعا </p><p>أي: ملأ الأرض ملءً شديداً.</p><p>وقال بعضهم: لا أقول تَرِعَ الإناء في موضع الإمتلاء، ولكن أترع.</p><p>ويقولون: تَرِعَ الرجلُ، أي: اقتحم الأمور مرحاً ونشاطاً، يَتْرَعُ تَرَعاً. قال: </p><p>الباغيَ الحرب يسعى نحوها تَرِعاً حتى إذا ذاق منها جاحماً بـردا</p><p>ترعاً، أي: ممتلئاً نشيطاً، جاحماً، أي: لهباً ووقوداً.</p><p>وإنّه لمتَتَرِّعٌ إلى كذا، أي: متسّرع. وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّ مِنْبَري على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنّة. يقال: هي الدّرجة، ويقال: هي البابُ، كأنّه قال: إنّ مِنْبَري على باب من أبواب الجنّة. والتُّرعَةُ، والجماعةُ التُّرَعُ: أفواه الجداول تفجر من الأنهار فيها وتُسْكَرُ إذا ساقوا الماء.</p><p>رتع: </p><p>الرَّتْعُ: الأكل والشّرب في الربيع رغدا.</p><p>رَتَعَتِ الإبلُ رَتْعاً، وأَرْتَعْتُها: ألقيتها في الخصب. قال العجّاج: </p><p>يرتاد من أربا لهنَّ الرُّتَّعا </p><p>فأمّا إذا قلت: ارْتَعَتِ الإبل ترتعي فإنّما هو تفتعل من الرّعي نالت خصباً أو لم تنل، والرَّتْعُ لا يكون إلا في الخصب، وقال الفرزدق: </p><p>اِرْعَيْ فزارةُ، لا هناكِ المَرْتَعُ </p><p>وقال الحجاج للغضبان: سمنت قال: أمنني القَيْدُ والرَتَعَةَ، كما يقال: العزُّ والمَنَعَة والنجاة و الأمَنَة. وقال: </p><p>أبا جعفر لما تولَّيت أرتعوا وقالوا لدُنْياهُمْ أفيقي فدرّت </p><p>وقوم مُرتعون وراتعون. ورَتَعَ فلان في المال إذا تقلّب فيه أكلاً وشرباً. وإِبِلٌ رِتاع.</p><p>باب العين والتّاء والّلام معهما</p><p>ع ت ل، ت ل ع يستعملان فقط </p><p>عتل:</p><p>العَتَلَةُ: حديدةٌ كحد فأس عريضة ليست بمتعقّفة الرأس كالفأس، ولكنها مستقيمة مع الخشبة، في أصلها خشبة يحفر بها الأرض والحيطان.</p><p>ورجل عُتُلٌّ أي: أكولٌ مَنُوع.</p><p>والعَتْلُ: أن تأخذ بتلبيب رجل فَتَعْتِلَهُ، أي: تجرّه إليك، وتذهب به إلى حبس أو عذاب.</p><p>وتقول: لا أَنْعتِلُ معك، أي: لا أَنْقاد معك. وأخذ فلان بزمام النّاقة فَعَتَلَها، وذلك إذا قَبَض على أصْلِ الزِّمام عند الرأس فقادها قوداً عنيفاً.</p><p>وقال بعضهم: العتلة عصاً من حديد ضخمةٌ طويلةٌ لها رأسٌ مُفَلْطَح مثل قَبيعةِ السيف مع البناة يهدمون بها الحيطان.</p><p>والعَتَلَةُ: الهراوة الغليظة من الخشب، والجميع عَتَلٌ. قال الراجز: </p><p>وأينما كنت من البلاد </p><p>فاجتنبنّ عرمَ الذّوّاد </p><p>وضّرْبَهم بالعَتَلِ الشِّداد </p><p>يعني عرامهم وشِرّتهم.</p><p>تلع: </p><p>التَّلَعُ: ارتفاع الضّحى. وتَلَعَ النّهار ارتفع. قال: </p><p>وكأنّهم في الآل إذ تَلَع الضّحى </p><p>وتَلَع فلان إذا أخرج رأسه من كلّ شيء كان فيه وهو شبهُ طَلَعَ، غير أنّ طَلَعَ أعمُّ.</p><p>وتَلَعَ الشاةُ يعني الثورَ، أي أخرج رأسَه من الكناس. وأَتْلَعَ رأسَهُ، فنظر إتلاعاً، لأنّ فعلَه يجاوز، كما تقول: أطْلَعَ رأسه إطلاعاً. قال ذو الرّمة: </p><p>كما أَتْلَعَتْ من تحتِ أَرْطَى صريمةٍ ألى نبأةِ الصوتِ الظِّباءُ الكوانِـسُ</p><p>والأتلع من كلّ شيء: الطويلُ العُنُقِ. والأنثَى: تلعاء.</p><p>والتّلِعُ والتَّرِعُ هو الأتلع، لأن الفَعِلَ يدخُلُ على الأَفْعَل. قال: </p><p>وعَلَّقوا في تِلَعِ الرأسِ خَدِبْ </p><p>يعني بعيراً طويل العنق.</p><p>وسيد تَلِعٌ، ورجلٌ تَلِعٌ، أي كثيرُ التلفّت حوله.</p><p>ولزم فلانٌ مكانه فما يتتلّع، أي ما يرفع رأسه للنّهوض ولا يريد البراح. قال أبو ذؤيب: </p><p>فَوَردنَ والعَيُّوقُ مَعْقَدَ رابئ الضُّرَباءِ فوقَ النَّظْمِ لا يتتلَّعُ </p><p>ويقال: إنّه لَيتتالَعُ في مشيِهِ إذا مدَّ عُنُقه ورفَع رأسَه. ومُتالع: اسم جبل بالحمى. ومُتالع اسم موضع بالبادية. قال لبيد: </p><p>دَرَسَ المَنَا بمُتالعٍ فَأَبـانِ فتقادَمَتْ بالحُبْسِ فالسُّوبانِ </p><p>والتّلعةُ: أرضٌ مرتفعة غليظة، وربما كانت مع غِلَظِها عريضة يتردّد فيها السّيلُ ثم يدفع منها إلى تلعةٍ أسفلَ منها. قال النابغة: </p><p>فالتِّلاعُ الدَّوافِعُ </p><p>ويقال: التَّلعَةُ مقدار قفيزٍ من الأرض، والذي يكون طويلاً ولا يكون عريضاً. والقرارة أصغرُ من التّلعة، والدّمعة أصغر من ذلك. ورجلٌ تليع، وجيدٌ تليع، أي طويل. قال: </p><p>جيدٍ تليعٍ تَزينُهُ الأَطْواقُ </p><p>باب العين والتاء والنون معهما</p><p>ع ن ت، ن ع ت، ن ت ع مستعملات ع ت ن، ت ن ع، ت ع ن مهملات </p><p>عنت: </p><p>العَنَتُ: إدخالُ المشقّةِ على إنسانٍ. عَنِتَ فلان، أي: لَقِيَ مشقّة. وتَعَنَّتُّه تَعَنُّتاً، أي: سألتُه عن شيءٍ أردتُ به اللَّبْسَ عليه والمشقّة. والعظم المجبورُ يصيبه شيءٌ فيُعْنِتُه إعناتاً، قال: </p><p>فأَرْغَمَ الله الأنوفَ الرُّغَّما </p><p>مَجدوعَها والعَنِتَ المُخَشَّما </p><p>المُخَشَّمُ: الذي قد كُسِرَتْ خياشيمُه مرّة بعد مرّة. والعَنَتُ الإثْمُ أيضاً. والعُنْتُوتُ: ما طال من الآكام كلّها.</p><p>نعت: </p><p>النَّعْتُ: وصفُكَ الشيءَ بما فيه. ويُقالُ: النَّعْتُ وصف الشيءِ بما فيه إلى الحسن مذهبُه، إلا أن يتكلّفَ متكلّفٌ، فيقول: هذا نعت سوء. فأمّا العرب العاربة فإنما تقول لشيءٍ إذا كان على استكمال النّعت: هو نعتٌ كما ترى، يريد التّتمة. قال: </p><p>أمّا القطاةُ فإنّي سوف أّنْعَتُـهـا نَعْتاً يُوافِقُ نَعْتي بعضَ ما فيها</p><p>سكّاءُ مخطومةٌ في ريشها طَرَقٌ حُمْرٌ قوادمُها سُود خوافـيهـا</p><p>البيتان لامرئ القيس. ويقال: صلماء أصحّ من سكّاء، لأن السّكك قِصَرٌ في الأذن. فلو قال: صلماء لأصاب.</p><p>والنعت: كل شيء كان بالغاً. تقول: هو نعت، أي: جيّد بالغ.</p><p>والنعت: الفرس الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت. وفرس نعتة، بيّنة النّعاتة وما كان نعتاً، ولقد نعت، أي: تكلف فعله. يقال: نعت نعاتة.</p><p>واستعنتّه، أي استوصفه.</p><p>والنعوت: جماعة النّعت، كقولك:نعت كذا ونعت كذا.</p><p>وأَتْبَعَ فلانٌ فلاناً إذا تَبِعَه يُريد شرّا. قال الله عزّ ذِكْرُهُ: "فأَتْبَعَهُ الشيطانُ فكان من الغاوين".</p><p>والتّتابُعُ ما بين الأشياء إذا فعل هذا على إثر هذا لا مهلة بينهما كتتابع الأمطارِ والأمورِ واحداً خلفَ الآخر، كما تقول: تابع بين الصلاة والقراءة، وكما تقول: رميته بسهمين تِباعاً وولاءً ونحوه. قال: </p><p>متابعة تذبّ عن الجواري تتابع بينها عاماً فعامـا</p><p>والتَّبيع: النَّصير.</p><p>والتَّبِعَةُ هي التَّباعَةُ، وهو اسم الشيء الذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها.</p><p>والتُّبَّعُ والتُّبُّعُ: الظلّ، لأنه مُتَّبعٌ حيثما زال. قال الفرزدق: </p><p>نرد المياه قـديمة وحـديثة وِرْدَ القَطاةِ إذا اسْمِأَلَّ التُّبَّعُ </p><p>والتُّبَّعُ ضربٌ من اليعاسيب، أحسنها وأعظمها، وجمعها: تبابيع.</p><p>تُبَّع: اسم ملكٍ من ملوك اليمن، وكان مؤمناً، ويقال: تُبّت اشتقّ لهم هذا الاسم من تُبَّع ولكن فيه عُجْمة، ويقال: هم من اليمن وهم من وضائع تبّع بتلك البلاد.</p><p>والتّبيع الذي له عليك مال يتابعك به، أي: يطالبك.</p><p>وأتبعت فلاناً على فلان، أي: أحلته عليه، ونحو ذلك.</p><p>بتع: </p><p>البِتْعُ والبِتَعُ معاً: نبيذ يتّخذ من العسل كأنّه الخَمْرُ صلابةً. وأما البَتِعُ فالشديدُ المفاصلِ والمواصل من الجسد. قال سلامة بن جندل: </p><p>يرقى الدّسيعُ إلى هادٍ لـه بَـتِـعٍ في جُؤْجُؤٍ كَمَداكِ الطِّيبِ مخضوبِ </p><p>أي: شديد موصول. وقال رؤبة: </p><p>وقَصَباً فَعْماً وعُنْقاً أَبْتَعا </p><p>أي: صُلباً، ويروى: أرسعاً.</p><p>باب العين والتاء والميم معهما</p><p>ع ت م، ع م ت، م ت ع مستعملات ت م ع، ت ع م، م ع ت مهملات </p><p>عتم: </p><p>عتّم الرّجلُ تعتيماً إذا كفّ عن الشيء بعدما مضى فيه. قال حُمَيْد: </p><p>عَصاهُ منقارٌ شديدٌ يلطمُ </p><p>مجامعَ الهامِ ولا يُعَتّمُ </p><p>يصف الفيل. عصا الفيل منقاره، لأنّه يضرب به كلّ شيء. وقوله: لا يعتّم، أي: لا يكفّ ولا يهمل.</p><p>وحملت على فلان فما عتّمت، أي: ضربته فما تنهنهت وما نكلت ولا أبطأت.</p><p>وعَتَمْتُ فأنا عاتِمٌ، أي: كففت. قال: </p><p>ولستُ بوقّافٍ إذا الخيلُ أَحْجَمَتْ ولستُ عن القرن الكميّ بعاتمِ</p><p>والعاتم: البطيء. قال: </p><p>ظعائنُ أمّا نيلهنّ فعاتِم </p><p>وفي الحديث: أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله ناول سلمان كذا وكذا وديّة فَغَرَسَها فما عَتَّمتْ منها وَديَّة، أي: ما أبطأتْ حتى عَلِقَتْ.</p><p>والعَتَمَةُ: الثُلُثُ الأوّلُ من الليل بعد غيبوبة الشَّفَق. أَعْتَمَ القوم إذا صاروا في ذلك الوقت، وعتّموا تعتيماً ساروا في ذلك الوقت، وأوردوا أو أصدروا في تلك السّاعة. قال: </p><p>يَبْني العُلَى ويبتني المكارما </p><p>أقراهُ للضَّيفِ يثوبُ عاتِما </p><p>والعُتْمُ: الزّيتونُ يُشْبِهُ البرّي لا يَحْمِلُ شيئاً.</p><p>عمت: </p><p>العَمْتُ: أن تَعْمِتَ الصّوفَ فتلُفّ بعضَه على بعضٍ مستطيلاً أو مستديراً، كما يفعلُه الذي يغزلُ الصّوفَ فيُلقيه في يده أو نحو ذلك، والاسمُ العَميتُ، وثلاثة أَعْمِتَةٍ، وجمعه: عُمُتٌ. قال: </p><p>يظَلُّ في الشّاء يرعاها ويَحْلُبُها ويَعْمِتُ الدّهرَ إلاّ ريْثَ يَهْتَبِدُ</p><p>ورجل عمّات وامرأة عمّاتة إذا كانت جيدة العَمْت.</p><p>وعمَّتَ الصّوفَ تعميتاً. وعَمْتُ الصّوفِ أن تعمِتَه عمائت.</p><p>والعميتة: ما ينفش من الصوف، ثم يمدّ، ثم يُجْعل حبالا، يلقى بعضه على بعض، ثم يغزل.</p><p>قال: </p><p>حتى تطير ساطعاً سختيتا </p><p>وقطعاً من وَبَر عميتا </p><p>وقيل: العَمْتُ: أن تضربَ ولا تُبالي من أصابَ ضربُك.</p><p>متع: </p><p>متع النَّهارُ متوعاً. وذلك قبل الزّوال.</p><p>ومتع الضّحى. إذا بلغ غايته عند الضحى الأكبر. قال: </p><p>وأدركْنا بها حَكَمَ بنَ عمرٍو وقد مَتَعَ النَّهارُ بنا فزالا</p><p>والمتاعُ: ما يَستمتع به الإنسانُ في حوائجه من أمتعة البيت ونحوه من كلّ شيء. والدنيا متاعُ الغرور، وكلّ شيء تمتعت به فهو متاع، تقول إنّما العيشُ متاعُ أيّام ثم يزول - أي بقاء أيام - ومتّعك اللهُ به وأَمْتَعَكَ واحدٌ، أي: أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع. وكلّ من متّعته شيئاً فهو له متاعٌ ينتفع به.</p><p>ومُتعةُ المرأةِ المطلّقةِ إذا طلّقها زوجُها. متّعها مُتعةً يعطيها شيئاً، وليس ذلك بواجب، ولكنّه سُنّة. قال الأعشى يصف صيّاداً: </p><p>حتّى إذا ذرَّ قرنُ الشمسِ صبَّحها من آل نبهانَ يبغي أهلَه مُتَعـا</p><p>أي: يبغيهم صيداً يتمتعون به، ومنهم من يكسر في هذا خاصّة، فيقول: المِتعة. والمُتعةُ في الحجّ: أن تضمَّ عُمْرَةً إلى الحجّ فذلك التّمتع. ويلزمُ لذلك دمٌ لا يجزيه غيره.</p><p>باب العين والظاء والراء معهما</p><p>يستعمل ر ع ظ فقط </p><p>رعظ: </p><p>الرُّعْظُ من السّهم: الموضعُ الذي يدخُل فيه سِنْخ النَّصْل. وفوقه الذي عليه لفائف العَقَبِ.</p><p>ورُعِظَ السّهمُ فهو مرعوظ إذا انكسر رُعْظُه. قال: </p><p>ناضلني وسهمُهُ مرعوظُ </p><p>ويقال: أُرْعِظَ فهو مُرْعَظٌ. يعني: مرعوظ.</p><p>ويقال: إنّ فلاناً لَيكسِرُ عليك أَرْعاظَ النّبلِ غضباً.</p><p>أبو خيرة: المرعوظ الموصوف بالضّعف.</p><p>باب العين والظاء واللاّم معهما</p><p>ع ظ ل، ل ع ظ، ظ ل ع مستعملات </p><p>عظل: </p><p>عَظَل يَعْظُلُ الجراد والكلاب وكلّ ما يلازم في السّفاد. والاسم العِظال. قال: </p><p>يا أمّ عمرٍو أبشري بالبشرى موت ذريع و جرادٌ عَظْلَى </p><p>أي: يَسْفِد بعضُها بعضاً. وعاظلها فعظلها، أي: غلبها. قال جرير: </p><p>كلابٌ تَعاظَلُ سُودُ الفِقا ح............</p><p>لعظ: </p><p>جاريةٌ مُلَعَّظة: طويلة سمينة.</p><p>ظلع: </p><p>الظَّلْع: الغَمْزُ، كأنّ برجله داءً فهو يظلع. قال كثير: </p><p>وكنتُ كذاتِ الظَّلْعِ لمّا تحاملتْ على ظّلْعِها يومَ العثارِ استقلتِ </p><p>يصف عشقه، أخبر أنّه كان مثل الظالع من شدة العشق فلمّا تحامل على الهّجْر استقلّ حين حمل نفسَهُ على الشِّدّة، وهو كإنسان أو دابّة يصيبها حمر، فهي أقلّ ما تركب تغمز صدرها، ثم يستمرّ يقول: لمّا رأى الناس، وعَلِمَ أنّه لا سبيلَ له إليها حَمَلَ نفسَهُ على الصّبر فأطاعته. ودابّةٌ ظالعٌ، وبِرْذَوْنٌ ظالعٌ، الذّكرُ والأنثى فيه سواء.</p><p>باب العين والظاء والنون معهما</p><p>ع ن ظ، ظ ع ن، ن ع ظ مستعملات</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 30958, member: 329"] وهل أحبطنَّ القومَ بعد نُزولِهِمْ أصولَ أَلاءٍ في ثرىً عَمِدٍ جعد وبعير معمود، وهو داءٌ يأخذه في السّنام. وقوله "خَلَقَ السّماواتِ بغير عَمَدٍ تَرَوْنَها". يقال: إنّ الله عجّب الخلق من خلق السّماوات في الهواء من غير أساس وأعمدة، وبناؤهم لا يثبت إلا بهما، فقال: خلقتهما من غير حاجة إلى الأعمدة ليعتبر الخلق ويعرفوا قدرته. وقال آخر: بغير عَمَدٍ ترونها، أي: لها عَمَدٌ لا ترونها. ويقال: عَمَدُها جَبَلُ قافٍ، وهي مثلُ القُبّة أطرافُها على ذلك الجَبَلِ والجَبَلُ محيط بالدّنيا من زبرجَدَةٍ خَضْراءَ وخضرةُ السّماءِ منه، فإذا كان يوم القيامة صيّره الله ناراً تحشر النّاس من كلّ أَوْبٍ إلى بيت المقدس. وأمّا قول ابن ميّادة: وأَعْمَدُ من قومٍ كفاهم أخوهم فإنهُ يقول: هل زدنا على أن كفينا إخواننا. قال عرّام: يقول: إنّي أجدُ من ذلك أَلَماً ووجعاً، أي: لا أعمد من ذاك. ويعني بقول أبي جهل حين صرع: أعمد من سيّد قتله قومه، أي: هل زاد على سيّدٍ قتله قومه، والعرب تقول: أعْمَدُ من كَيْلٍ مُحِقَ، أي: هل زاد على هذا? دعم: الدَّعْمُ: أن يميلَ الشيءُ فَتَدْعَمَهُ بِدِعامٍ، كما تَدْعَمُ عروشَ الكَرْمِ ونحوه فَتَدْعَمُهُ بشيءٍ يَصيرُ له مِساكاً. وجمعُهُ: دعائم. قال: لمّا رأيت أنّه لا قامَه وأنّه النزعُ على السآمة جذبت جذباً زعْزَعَ الدِّعامة وقال: لأَدْعَمَنَّ العيسَ دَعْماً أيَّما دعمٍ يثنّي العاشقَ المتيّما وقال: لا دَعْمَ بي لكنْ بليلى دَعْمُ جارية في وَرِكّيْها شحْمُ قوله: لادعم بي، أي: لا سِمَنَ بي يدعمني، أي يقوّيني. والدِّعامتان: خشبتا البكرة، بمنزلة القائمتين من الطين. والدِّعامة: اسم الخشبة التي يُدْعَم بها. والمدعومُ الذي يميل فَتَدْعَمُهُ ليستمسك. والمدعومُ الذي يُحْملُ عليه الثِّقلُ من فوق كالسَّقف يُعْمَدُ بالأساطين المنصوبة. دُعْمِيّ: اسم أبيٍّ حي من ربيعة، ومن ثقيف. ويقال للشيء الشّديد الدِّعام: إنّه لدُعْمِيّ. قال رؤبة: حاول منه العرضُ طولاً سَلْهَبا أكْتَدَ دُعْميَّ الحوامي جَسْرَبا ودُعْمِيُّ: كلِّ شيءٍ أشدُّه وأكْثَرُهُ. والدَّعْمُ: تقويةُ الشيءِ الواهنِ، نحو: الحائط المائل فتدعَمه بدِعامةٍ من خلفه، وبه يشبّه الرّجل السيّد يقال: دِعامةُ العشيرة، أي: به يتقوَّوْن. ودعائم الأمور: ما كان قوامها. معد: الْمَعِدَةُ: ما يستوعبُ الطعام من الإنسان، والمِعْدَةُ لغةٌ. قال: معداً وقلْ لجارتَيْك تمعدا إنّي أرى المعد عليها أجودا قال هذا ساقٍ يسقي إبِلَهُ فاستعان بجاريته إذ لا أعوان له يقول: امعدْ ونادِ جاريتك. والمَعْدُ: أن تأخذَ الشيء من الرّجل ويأخذَهُ منك. والمَعْدُ: نزعُ الماء من البئر. ومُعِدَ الرّجل فهو مَمْعُودٌ، أي: دويت معدته فلم يستمرئْ ما يأكل واشتكاها. ويجوز جمعه على المِعَدِ. مَعَدّ: اسم أبي نزار. والتّمعدُدُ: الصبر على عيشهم في سفر وحضر. تَمَعْدَدَ فلانٌ. وكذلك إذا عاد إليهم بعد التحوّل عنهم إلى غيرهم. والمَعَدُّ مشددة الدّال: اللحم الذي تحت الكتف، أو أسفل منه قليلاً، من أطيب لحم الجنب. ويقال: المَعَدّان من الفرس ما بين كتفيه إلى مؤخر متنيه. قال ابن أحمر: وإمّا زالَ سرجٌ عن معـدٍّ وأَجْدِرْ بالحوادثِ أن تكونا وقال: وكأنّما تحتَ المعدِّ ضـئيلةٌ ينفي رُقادَكَ لَدْغُها وسِمامُها ومَثَلٌ تضربه العرب: قد يأكلُ المعدّيّ أكل السوء، وهو في الإشتقاق يخرج على مَفْعَل، وعلى تقدير فَعَلٍّ على مثال عَلَدٍّ ونحوه، ولم يشتقّ منه فِعْلٌ. مَعْدان: اسم رجل، ولو اشتق منه من سعة المعدة فقيل: معدان واسع المعدة لكان صواباً. والمُعَيْديْ: رجل من كنانة صغير الجثة عظيم الهيبة قال له النّعمان: أن تسمع بالمعَيْديْ خير من أن تراه. فذهب مثلاً. و المَعْدُ: الجَذْبُ. مَعَدْته مَعْداً. ويقال: امْعَدْ دَلْوَكَ، أي: انزَعْها وأَخْرِجْها من البئر. قال الراجز: يا سعدُ يا ابن عَمَل يا سَعْدُ هل يُروِيَنْ ذَوْدَكَ نَزْعٌ مَعْدُ والمَعْدُ: الغضّ من الثّمار. والتَّمَعْدُدُ: التّردُّد في الّلصوصيّة. دمع: دَمِعَتِ العينُ تدمَعُ دَمَعاً ودَمْعاً ودُمُوعاً. من قال: دَمِعَتْ قال: دَمَعاً، ومن قال: دَمَعَتْ قال: دَمْعاً. وعين دامعة، والدّمْع: ماؤها. والدَّمْعَة القطرة. والمَدْمَعُ: مجتمع الدّمع في نواحيها. يقال: فاضت مدامعي ومدامع عيني. والماقيان من المدامع، وكذلك المؤخّران. وامرأة دَمِعَةٌ: سريعة الدمعة و البكاء، وإذا قلت: ما أكثر دَمْعَتَها خفّفت، لأنّ ذلك تأنيث الدمع. قال: قد بليت مهجتي وقد قرح المد مع... و يقال للماء الصّافي: كأنّه دمعة. والدَّمّاع من الثّرى ما تراه يتحلّب عنه النّدى، أو يكاد. قال: من كلِّ دمَّاعِ الثَّرَى مُطَلَّلِ يُثِرْنَ صيفيّ الظّباءِ الغُفَّلِ ودُمّاعُ الكَرْمِ ما يسيل منه أيّام الربيع. والدَّمّاعُ: ما تحرّك من رأس الصبيّ إذا ولد ما لم يشتدّ، وهي اللّمّاعة و الغاذية أيضاً. وشجّة دامعة: تسيل دماً. باب العين والتاء والذال معهما ذ ع ت يستعمل فقط ذعت: ذَعَتُّ فلاناً أَذْعَتُهُ ذَعْتاً إذا أخذتَ برأسه ووَجْهِهِ فمعكتَهُ في التراب مَعْكاً كأنّك تَغُطُّه في الماء، ولا يكون الذّعتُ إلا كذلك. ويقال: الذّعتُ: الخَنْقُ. ذَعَتّه: خَنَقْته، حتى قَتَلْته. باب العين والتاء والراء معهما ع ت ر، ت ر ع، ر ت ع مستعملات عتر: عَتَرَ الرّمْحُ يَعْتِرُ عَتْراً وعَتَراناً، أي: اضطرب وتراءد في اهتزاز. قال: من كلِّ خَطّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ والعَتِيرة: شاة تذبح ويُصَبُّ دمُها على رأس الصَّنَم. والعاتِرُ: الذي يَعْتِرُ شاةً، يفعلونه في الجاهليّة، وهي المعتورة. قال: فَخَرَّ صريعاً مِثْلَ عاتِرةِ النُّسْكِ أراد الشاةَ المعتورةَ. وربما أدخلوا الفاعل على المفعول إذا جعلوه صاحب واحد ذلك الوصف. كقولهم: أَمْرٌ عارفٌ، أي: معروفٌ، ولكن أرادوا أمراً ذا معرفةٍ، كما تقول: رجل كاس، أي: ذو كسوة، ونحوه وقوله: "في عيشةٍ راضية"، أي: مرضيّة. وجمعه عتائر وعتيرات. قال: عتائر مظلوم الهديّ المُذَبَّح وأمّا العِتْر فاختلف فيه. قالوا: العِتْر مثل الذِّبْح، ويقال: هو الصّنم الذي كان تُعْتَرُ له العتائر في رجب. قال زهير: كناصبِ العِتْرِ دمَّى رأسَهُ النُّسُكُ يصف صقراً وقطاة، ويُروَى: كَمَنْصِبِ العِتْر، يقول: كمنصب ذلك الصَّنَم أو الحجر الذي يُدَمَّى بدم العتيرة. ومن روى: كناصب العتر يقول: إنّ العاتر إذا عتر عتيرته دمّى نفسه ونصبه إلى جنب الصّنم فوق شرف من الأرض ليعلم أنه ذبح لذلك. وعِترةُ الرجل: أصله. وعِتْرَةُ الرَّجلِ أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمّه دِنْياً. وعِتْرةُ الثّغرِ إذا رقّت غروب الأسنان ونقيت وجَرَى عليها الماء فتلك العِتْرة. ويقال: إنّ ثغرَها لذو أُشْرَةٍ وعِتْرَةٍ. وعِتْرَةُ المسحاةِ: خشبتها التي تسمَّى يد المسحاة. عِتوراة: اسم رجل من بني كنانة. والعِتْرَةُ أيضاً: بقلة إذا طالت قطع أصلها، فيخرج منه لبنٌ. قال: فما كنت أخشَى أن أقيم خلافهم لستة أبيات كما ينبت العِـتْـرُ لأنه إذا قطع أصله نبتت من حواليْه شُعَبٌ ستّ أو ثلاث، ولأن أصل العتر أقلّ من فرعه، وقال: لا تكون العترة أبداً كثيرة إنّما هنّ شجرات بمكان، وشجرات بمكان لا تملأ الوادي، ولها جراء شبهُ جراءِ العُلْقَة. والعُلْقَة شجرة يدبغ بها الأُهُب. والعِتْرَةُ نبتة طيبة يلأكلها الناس ويأكلون جراءها. ترع: التَّرَعُ: امتلاء الإِناء. تَرِعَ يَتْرَعُ تَرَعاً، وأترعته. قال جرير: فهنا كـم بـبـابـه رادحـات من ذرى الكوم مترعات ركود وقال: فافترش الأرض بسيلٍ أترعا أي: ملأ الأرض ملءً شديداً. وقال بعضهم: لا أقول تَرِعَ الإناء في موضع الإمتلاء، ولكن أترع. ويقولون: تَرِعَ الرجلُ، أي: اقتحم الأمور مرحاً ونشاطاً، يَتْرَعُ تَرَعاً. قال: الباغيَ الحرب يسعى نحوها تَرِعاً حتى إذا ذاق منها جاحماً بـردا ترعاً، أي: ممتلئاً نشيطاً، جاحماً، أي: لهباً ووقوداً. وإنّه لمتَتَرِّعٌ إلى كذا، أي: متسّرع. وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّ مِنْبَري على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنّة. يقال: هي الدّرجة، ويقال: هي البابُ، كأنّه قال: إنّ مِنْبَري على باب من أبواب الجنّة. والتُّرعَةُ، والجماعةُ التُّرَعُ: أفواه الجداول تفجر من الأنهار فيها وتُسْكَرُ إذا ساقوا الماء. رتع: الرَّتْعُ: الأكل والشّرب في الربيع رغدا. رَتَعَتِ الإبلُ رَتْعاً، وأَرْتَعْتُها: ألقيتها في الخصب. قال العجّاج: يرتاد من أربا لهنَّ الرُّتَّعا فأمّا إذا قلت: ارْتَعَتِ الإبل ترتعي فإنّما هو تفتعل من الرّعي نالت خصباً أو لم تنل، والرَّتْعُ لا يكون إلا في الخصب، وقال الفرزدق: اِرْعَيْ فزارةُ، لا هناكِ المَرْتَعُ وقال الحجاج للغضبان: سمنت قال: أمنني القَيْدُ والرَتَعَةَ، كما يقال: العزُّ والمَنَعَة والنجاة و الأمَنَة. وقال: أبا جعفر لما تولَّيت أرتعوا وقالوا لدُنْياهُمْ أفيقي فدرّت وقوم مُرتعون وراتعون. ورَتَعَ فلان في المال إذا تقلّب فيه أكلاً وشرباً. وإِبِلٌ رِتاع. باب العين والتّاء والّلام معهما ع ت ل، ت ل ع يستعملان فقط عتل: العَتَلَةُ: حديدةٌ كحد فأس عريضة ليست بمتعقّفة الرأس كالفأس، ولكنها مستقيمة مع الخشبة، في أصلها خشبة يحفر بها الأرض والحيطان. ورجل عُتُلٌّ أي: أكولٌ مَنُوع. والعَتْلُ: أن تأخذ بتلبيب رجل فَتَعْتِلَهُ، أي: تجرّه إليك، وتذهب به إلى حبس أو عذاب. وتقول: لا أَنْعتِلُ معك، أي: لا أَنْقاد معك. وأخذ فلان بزمام النّاقة فَعَتَلَها، وذلك إذا قَبَض على أصْلِ الزِّمام عند الرأس فقادها قوداً عنيفاً. وقال بعضهم: العتلة عصاً من حديد ضخمةٌ طويلةٌ لها رأسٌ مُفَلْطَح مثل قَبيعةِ السيف مع البناة يهدمون بها الحيطان. والعَتَلَةُ: الهراوة الغليظة من الخشب، والجميع عَتَلٌ. قال الراجز: وأينما كنت من البلاد فاجتنبنّ عرمَ الذّوّاد وضّرْبَهم بالعَتَلِ الشِّداد يعني عرامهم وشِرّتهم. تلع: التَّلَعُ: ارتفاع الضّحى. وتَلَعَ النّهار ارتفع. قال: وكأنّهم في الآل إذ تَلَع الضّحى وتَلَع فلان إذا أخرج رأسه من كلّ شيء كان فيه وهو شبهُ طَلَعَ، غير أنّ طَلَعَ أعمُّ. وتَلَعَ الشاةُ يعني الثورَ، أي أخرج رأسَه من الكناس. وأَتْلَعَ رأسَهُ، فنظر إتلاعاً، لأنّ فعلَه يجاوز، كما تقول: أطْلَعَ رأسه إطلاعاً. قال ذو الرّمة: كما أَتْلَعَتْ من تحتِ أَرْطَى صريمةٍ ألى نبأةِ الصوتِ الظِّباءُ الكوانِـسُ والأتلع من كلّ شيء: الطويلُ العُنُقِ. والأنثَى: تلعاء. والتّلِعُ والتَّرِعُ هو الأتلع، لأن الفَعِلَ يدخُلُ على الأَفْعَل. قال: وعَلَّقوا في تِلَعِ الرأسِ خَدِبْ يعني بعيراً طويل العنق. وسيد تَلِعٌ، ورجلٌ تَلِعٌ، أي كثيرُ التلفّت حوله. ولزم فلانٌ مكانه فما يتتلّع، أي ما يرفع رأسه للنّهوض ولا يريد البراح. قال أبو ذؤيب: فَوَردنَ والعَيُّوقُ مَعْقَدَ رابئ الضُّرَباءِ فوقَ النَّظْمِ لا يتتلَّعُ ويقال: إنّه لَيتتالَعُ في مشيِهِ إذا مدَّ عُنُقه ورفَع رأسَه. ومُتالع: اسم جبل بالحمى. ومُتالع اسم موضع بالبادية. قال لبيد: دَرَسَ المَنَا بمُتالعٍ فَأَبـانِ فتقادَمَتْ بالحُبْسِ فالسُّوبانِ والتّلعةُ: أرضٌ مرتفعة غليظة، وربما كانت مع غِلَظِها عريضة يتردّد فيها السّيلُ ثم يدفع منها إلى تلعةٍ أسفلَ منها. قال النابغة: فالتِّلاعُ الدَّوافِعُ ويقال: التَّلعَةُ مقدار قفيزٍ من الأرض، والذي يكون طويلاً ولا يكون عريضاً. والقرارة أصغرُ من التّلعة، والدّمعة أصغر من ذلك. ورجلٌ تليع، وجيدٌ تليع، أي طويل. قال: جيدٍ تليعٍ تَزينُهُ الأَطْواقُ باب العين والتاء والنون معهما ع ن ت، ن ع ت، ن ت ع مستعملات ع ت ن، ت ن ع، ت ع ن مهملات عنت: العَنَتُ: إدخالُ المشقّةِ على إنسانٍ. عَنِتَ فلان، أي: لَقِيَ مشقّة. وتَعَنَّتُّه تَعَنُّتاً، أي: سألتُه عن شيءٍ أردتُ به اللَّبْسَ عليه والمشقّة. والعظم المجبورُ يصيبه شيءٌ فيُعْنِتُه إعناتاً، قال: فأَرْغَمَ الله الأنوفَ الرُّغَّما مَجدوعَها والعَنِتَ المُخَشَّما المُخَشَّمُ: الذي قد كُسِرَتْ خياشيمُه مرّة بعد مرّة. والعَنَتُ الإثْمُ أيضاً. والعُنْتُوتُ: ما طال من الآكام كلّها. نعت: النَّعْتُ: وصفُكَ الشيءَ بما فيه. ويُقالُ: النَّعْتُ وصف الشيءِ بما فيه إلى الحسن مذهبُه، إلا أن يتكلّفَ متكلّفٌ، فيقول: هذا نعت سوء. فأمّا العرب العاربة فإنما تقول لشيءٍ إذا كان على استكمال النّعت: هو نعتٌ كما ترى، يريد التّتمة. قال: أمّا القطاةُ فإنّي سوف أّنْعَتُـهـا نَعْتاً يُوافِقُ نَعْتي بعضَ ما فيها سكّاءُ مخطومةٌ في ريشها طَرَقٌ حُمْرٌ قوادمُها سُود خوافـيهـا البيتان لامرئ القيس. ويقال: صلماء أصحّ من سكّاء، لأن السّكك قِصَرٌ في الأذن. فلو قال: صلماء لأصاب. والنعت: كل شيء كان بالغاً. تقول: هو نعت، أي: جيّد بالغ. والنعت: الفرس الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت. وفرس نعتة، بيّنة النّعاتة وما كان نعتاً، ولقد نعت، أي: تكلف فعله. يقال: نعت نعاتة. واستعنتّه، أي استوصفه. والنعوت: جماعة النّعت، كقولك:نعت كذا ونعت كذا. وأَتْبَعَ فلانٌ فلاناً إذا تَبِعَه يُريد شرّا. قال الله عزّ ذِكْرُهُ: "فأَتْبَعَهُ الشيطانُ فكان من الغاوين". والتّتابُعُ ما بين الأشياء إذا فعل هذا على إثر هذا لا مهلة بينهما كتتابع الأمطارِ والأمورِ واحداً خلفَ الآخر، كما تقول: تابع بين الصلاة والقراءة، وكما تقول: رميته بسهمين تِباعاً وولاءً ونحوه. قال: متابعة تذبّ عن الجواري تتابع بينها عاماً فعامـا والتَّبيع: النَّصير. والتَّبِعَةُ هي التَّباعَةُ، وهو اسم الشيء الذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها. والتُّبَّعُ والتُّبُّعُ: الظلّ، لأنه مُتَّبعٌ حيثما زال. قال الفرزدق: نرد المياه قـديمة وحـديثة وِرْدَ القَطاةِ إذا اسْمِأَلَّ التُّبَّعُ والتُّبَّعُ ضربٌ من اليعاسيب، أحسنها وأعظمها، وجمعها: تبابيع. تُبَّع: اسم ملكٍ من ملوك اليمن، وكان مؤمناً، ويقال: تُبّت اشتقّ لهم هذا الاسم من تُبَّع ولكن فيه عُجْمة، ويقال: هم من اليمن وهم من وضائع تبّع بتلك البلاد. والتّبيع الذي له عليك مال يتابعك به، أي: يطالبك. وأتبعت فلاناً على فلان، أي: أحلته عليه، ونحو ذلك. بتع: البِتْعُ والبِتَعُ معاً: نبيذ يتّخذ من العسل كأنّه الخَمْرُ صلابةً. وأما البَتِعُ فالشديدُ المفاصلِ والمواصل من الجسد. قال سلامة بن جندل: يرقى الدّسيعُ إلى هادٍ لـه بَـتِـعٍ في جُؤْجُؤٍ كَمَداكِ الطِّيبِ مخضوبِ أي: شديد موصول. وقال رؤبة: وقَصَباً فَعْماً وعُنْقاً أَبْتَعا أي: صُلباً، ويروى: أرسعاً. باب العين والتاء والميم معهما ع ت م، ع م ت، م ت ع مستعملات ت م ع، ت ع م، م ع ت مهملات عتم: عتّم الرّجلُ تعتيماً إذا كفّ عن الشيء بعدما مضى فيه. قال حُمَيْد: عَصاهُ منقارٌ شديدٌ يلطمُ مجامعَ الهامِ ولا يُعَتّمُ يصف الفيل. عصا الفيل منقاره، لأنّه يضرب به كلّ شيء. وقوله: لا يعتّم، أي: لا يكفّ ولا يهمل. وحملت على فلان فما عتّمت، أي: ضربته فما تنهنهت وما نكلت ولا أبطأت. وعَتَمْتُ فأنا عاتِمٌ، أي: كففت. قال: ولستُ بوقّافٍ إذا الخيلُ أَحْجَمَتْ ولستُ عن القرن الكميّ بعاتمِ والعاتم: البطيء. قال: ظعائنُ أمّا نيلهنّ فعاتِم وفي الحديث: أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله ناول سلمان كذا وكذا وديّة فَغَرَسَها فما عَتَّمتْ منها وَديَّة، أي: ما أبطأتْ حتى عَلِقَتْ. والعَتَمَةُ: الثُلُثُ الأوّلُ من الليل بعد غيبوبة الشَّفَق. أَعْتَمَ القوم إذا صاروا في ذلك الوقت، وعتّموا تعتيماً ساروا في ذلك الوقت، وأوردوا أو أصدروا في تلك السّاعة. قال: يَبْني العُلَى ويبتني المكارما أقراهُ للضَّيفِ يثوبُ عاتِما والعُتْمُ: الزّيتونُ يُشْبِهُ البرّي لا يَحْمِلُ شيئاً. عمت: العَمْتُ: أن تَعْمِتَ الصّوفَ فتلُفّ بعضَه على بعضٍ مستطيلاً أو مستديراً، كما يفعلُه الذي يغزلُ الصّوفَ فيُلقيه في يده أو نحو ذلك، والاسمُ العَميتُ، وثلاثة أَعْمِتَةٍ، وجمعه: عُمُتٌ. قال: يظَلُّ في الشّاء يرعاها ويَحْلُبُها ويَعْمِتُ الدّهرَ إلاّ ريْثَ يَهْتَبِدُ ورجل عمّات وامرأة عمّاتة إذا كانت جيدة العَمْت. وعمَّتَ الصّوفَ تعميتاً. وعَمْتُ الصّوفِ أن تعمِتَه عمائت. والعميتة: ما ينفش من الصوف، ثم يمدّ، ثم يُجْعل حبالا، يلقى بعضه على بعض، ثم يغزل. قال: حتى تطير ساطعاً سختيتا وقطعاً من وَبَر عميتا وقيل: العَمْتُ: أن تضربَ ولا تُبالي من أصابَ ضربُك. متع: متع النَّهارُ متوعاً. وذلك قبل الزّوال. ومتع الضّحى. إذا بلغ غايته عند الضحى الأكبر. قال: وأدركْنا بها حَكَمَ بنَ عمرٍو وقد مَتَعَ النَّهارُ بنا فزالا والمتاعُ: ما يَستمتع به الإنسانُ في حوائجه من أمتعة البيت ونحوه من كلّ شيء. والدنيا متاعُ الغرور، وكلّ شيء تمتعت به فهو متاع، تقول إنّما العيشُ متاعُ أيّام ثم يزول - أي بقاء أيام - ومتّعك اللهُ به وأَمْتَعَكَ واحدٌ، أي: أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع. وكلّ من متّعته شيئاً فهو له متاعٌ ينتفع به. ومُتعةُ المرأةِ المطلّقةِ إذا طلّقها زوجُها. متّعها مُتعةً يعطيها شيئاً، وليس ذلك بواجب، ولكنّه سُنّة. قال الأعشى يصف صيّاداً: حتّى إذا ذرَّ قرنُ الشمسِ صبَّحها من آل نبهانَ يبغي أهلَه مُتَعـا أي: يبغيهم صيداً يتمتعون به، ومنهم من يكسر في هذا خاصّة، فيقول: المِتعة. والمُتعةُ في الحجّ: أن تضمَّ عُمْرَةً إلى الحجّ فذلك التّمتع. ويلزمُ لذلك دمٌ لا يجزيه غيره. باب العين والظاء والراء معهما يستعمل ر ع ظ فقط رعظ: الرُّعْظُ من السّهم: الموضعُ الذي يدخُل فيه سِنْخ النَّصْل. وفوقه الذي عليه لفائف العَقَبِ. ورُعِظَ السّهمُ فهو مرعوظ إذا انكسر رُعْظُه. قال: ناضلني وسهمُهُ مرعوظُ ويقال: أُرْعِظَ فهو مُرْعَظٌ. يعني: مرعوظ. ويقال: إنّ فلاناً لَيكسِرُ عليك أَرْعاظَ النّبلِ غضباً. أبو خيرة: المرعوظ الموصوف بالضّعف. باب العين والظاء واللاّم معهما ع ظ ل، ل ع ظ، ظ ل ع مستعملات عظل: عَظَل يَعْظُلُ الجراد والكلاب وكلّ ما يلازم في السّفاد. والاسم العِظال. قال: يا أمّ عمرٍو أبشري بالبشرى موت ذريع و جرادٌ عَظْلَى أي: يَسْفِد بعضُها بعضاً. وعاظلها فعظلها، أي: غلبها. قال جرير: كلابٌ تَعاظَلُ سُودُ الفِقا ح............ لعظ: جاريةٌ مُلَعَّظة: طويلة سمينة. ظلع: الظَّلْع: الغَمْزُ، كأنّ برجله داءً فهو يظلع. قال كثير: وكنتُ كذاتِ الظَّلْعِ لمّا تحاملتْ على ظّلْعِها يومَ العثارِ استقلتِ يصف عشقه، أخبر أنّه كان مثل الظالع من شدة العشق فلمّا تحامل على الهّجْر استقلّ حين حمل نفسَهُ على الشِّدّة، وهو كإنسان أو دابّة يصيبها حمر، فهي أقلّ ما تركب تغمز صدرها، ثم يستمرّ يقول: لمّا رأى الناس، وعَلِمَ أنّه لا سبيلَ له إليها حَمَلَ نفسَهُ على الصّبر فأطاعته. ودابّةٌ ظالعٌ، وبِرْذَوْنٌ ظالعٌ، الذّكرُ والأنثى فيه سواء. باب العين والظاء والنون معهما ع ن ظ، ظ ع ن، ن ع ظ مستعملات [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
كتاب العـين الخليل ابن أحمد الفراهيدي