الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 48589" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">﴿... لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾</span></span></strong></p><p><span style="color: #000000"></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"> </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="color: red">د. أحمد البراء الأميري</span></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: ﴿ <span style="color: green">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ</span> ﴾ [البقرة: 183].</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">يقول علماءُ اللغة: من أشهر معاني<span style="color: blue"> (لعلَّ):</span> الترجّي، وهو ترقُّب شيءٍ لا وثوقَ لحصوله، ويدخلُ فيه الطّمع، وهو ترقب شيءٍ محبوب، نحو: لعلّ الحبيب قادمٌ، الإشفاق، وهو ترقّب شيءٍ مكروه، نحو: لعلّ المريض يموت. وقد اتفق جميع النحاة <span style="color: #000080">(كما جاء في المعجم الوسيط)</span> على أن الترجّي هو المعنى المراد من <span style="color: #000080">(لعلّ)</span>.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">كتب الله سبحانه علينا الصيام <span style="color: #000080">(لعلّنا)</span> نتقي، والترجّي هو منّا نحن، لا من الله سبحانه، أي: افعلوا ذلك رجاءَ أن تكونوا من المتقين. أو: افعلوا ذلك<span style="color: #000080"> (كي)</span> تكونوا من المتقين. <span style="color: #000080">(انظر: تفسير القرطبي: ج1 ص226)</span>.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">فالتقوى هي غاية الصّوم، فما لم تحصل يكونُ صومنا لم يحقّق غايته، وإذا حصلت تحقّقت الغاية، فالأمر إذن، – فيما أرى – جِدٌّ لا هزل فيه، يحتاج إلى قدح <span style="color: #000080">(زناد الفكر)</span> و<span style="color: #000080">(زناد القلب)</span> لِنعلم: هل صُمْنا حقيقةً، أم صُمنا ظاهراً فقط؟! «من لم يدع قولَ الزّور والعملَ به، فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه». رواه البخاري. و«رُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامه الجوعُ والعطش، وربَّ صائم حظّه من قيامه السَّهر» رواه أحمد.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">يقول سيد قطب رحمه الله في <span style="color: #000080">«الظلال»</span>: «وهكذا تبرز الغاية الكبيرة من الصوم.. إنها التقوى.. <span style="color: blue">فالتقوى التي تستيقظ في القلوب</span> وهي تؤدي هذه الفريضة طاعةً لله، وإيثاراً لرضاه. والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية.. والمخاطبون بالقرآن يعلمون مقام التقوى عند الله، ووزنها في ميزانه، فهي غايةٌ تتطلّع إليها أرواحُهم، وهذا الصّوم أداةٌ من أدواتها، وطريقٌ مُوصلٌ إليها، ومن ثمَّ يرفعُها السّياق، أمام عيونهم هدفاً وضيئاً يتّجهون إليه عن طريق الصيام (لعلكم تتقون)».</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">يقول <span style="color: blue">عبقريُّ البيان مصطفى صادق الرافعي رحمه الله في كتابه القيّم</span>: <span style="color: #000080">«وحي القلم»</span>، في مقالٍ له كتبه في شهر رمضان عام 1353هـ، تحت عنوان: <span style="color: #000080">«فلسفة الصيام»</span>، بعد أن أبدع في تحليل بعض معاني الصوم، وانتقد أخطاء الاشتراكية وبعض المذاهب الاجتماعية الأخرى، يقول: «كل ما ذكرته في هذا المقال من فلسفة الصوم، فإنما استخرجتُه من هذه الآية الكريمة: ﴿ <span style="color: green">كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ</span> ﴾..</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">«وقد أوّلتُ الآية من <span style="color: blue">(الاتّقاء)</span>، فبالصّوم يتّقي المرءُ على نفسه أن يكونَ كالحيوان الذي شريعتُه مَعِدتُه، وألاّ يعاملَ الدنيا إلا بموادِّ هذه الشريعة، ويتقي المجتمع على إنسانيته وطبيعته مثل ذلك، فلا يكون إنسان مع إنسانٍ كحمارٍ مع إنسان: يبيعُه القوة كلَّها بالقليل من العلف!».</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">ويقول قبل ذلك: «أمَا والله لو عمَّ هذا الصّومُ الإسلاميُّ أهل الأرض جميعاً لآل معناه أن يكون إجماعاً من الإنسانية كلِّها على <span style="color: blue">إعلان الثورة شهراً كاملاً في السَّنة، لتطهير العالم مِن رذائله وفساده، ومَحْقِ الأَثَرة والبخل فيه،</span> وطَرْحِ المسألة النفسية ليتدارسَها أهلُ الأرض دراسةً عمليةً مدةَ هذا الشهر بطوله، فيهبطَ كلُّ رجلٍ وكلُّ امرأةٍ إلى أعماقِ نفسه ومكامِنها، ليختبر في مصنع فِكْره معنى الحاجة ومعنى الفقر، وليفهمَ في طبيعة جسمه – لا في الكتب – معاني الصّبر والثباتِ والإرادة، وليبلغ من ذلك وذلك درجاتِ الإنسانية والمواساة والإحسان، فيحقّقَ بهذه وتلك معاني الإخاء والحرية والمساواة».</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p><p></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 48589, member: 47"] [center][b][size=6][color=blue]﴿... لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[/color][/size][/b][color=#000000][/color][/center][color=#000000] [right] [color=red]د. أحمد البراء الأميري[/color] قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: ﴿ [color=green]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[/color] ﴾ [البقرة: 183]. يقول علماءُ اللغة: من أشهر معاني[color=blue] (لعلَّ):[/color] الترجّي، وهو ترقُّب شيءٍ لا وثوقَ لحصوله، ويدخلُ فيه الطّمع، وهو ترقب شيءٍ محبوب، نحو: لعلّ الحبيب قادمٌ، الإشفاق، وهو ترقّب شيءٍ مكروه، نحو: لعلّ المريض يموت. وقد اتفق جميع النحاة [color=#000080](كما جاء في المعجم الوسيط)[/color] على أن الترجّي هو المعنى المراد من [color=#000080](لعلّ)[/color]. كتب الله سبحانه علينا الصيام [color=#000080](لعلّنا)[/color] نتقي، والترجّي هو منّا نحن، لا من الله سبحانه، أي: افعلوا ذلك رجاءَ أن تكونوا من المتقين. أو: افعلوا ذلك[color=#000080] (كي)[/color] تكونوا من المتقين. [color=#000080](انظر: تفسير القرطبي: ج1 ص226)[/color]. فالتقوى هي غاية الصّوم، فما لم تحصل يكونُ صومنا لم يحقّق غايته، وإذا حصلت تحقّقت الغاية، فالأمر إذن، – فيما أرى – جِدٌّ لا هزل فيه، يحتاج إلى قدح [color=#000080](زناد الفكر)[/color] و[color=#000080](زناد القلب)[/color] لِنعلم: هل صُمْنا حقيقةً، أم صُمنا ظاهراً فقط؟! «من لم يدع قولَ الزّور والعملَ به، فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه». رواه البخاري. و«رُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامه الجوعُ والعطش، وربَّ صائم حظّه من قيامه السَّهر» رواه أحمد. يقول سيد قطب رحمه الله في [color=#000080]«الظلال»[/color]: «وهكذا تبرز الغاية الكبيرة من الصوم.. إنها التقوى.. [color=blue]فالتقوى التي تستيقظ في القلوب[/color] وهي تؤدي هذه الفريضة طاعةً لله، وإيثاراً لرضاه. والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية.. والمخاطبون بالقرآن يعلمون مقام التقوى عند الله، ووزنها في ميزانه، فهي غايةٌ تتطلّع إليها أرواحُهم، وهذا الصّوم أداةٌ من أدواتها، وطريقٌ مُوصلٌ إليها، ومن ثمَّ يرفعُها السّياق، أمام عيونهم هدفاً وضيئاً يتّجهون إليه عن طريق الصيام (لعلكم تتقون)». يقول [color=blue]عبقريُّ البيان مصطفى صادق الرافعي رحمه الله في كتابه القيّم[/color]: [color=#000080]«وحي القلم»[/color]، في مقالٍ له كتبه في شهر رمضان عام 1353هـ، تحت عنوان: [color=#000080]«فلسفة الصيام»[/color]، بعد أن أبدع في تحليل بعض معاني الصوم، وانتقد أخطاء الاشتراكية وبعض المذاهب الاجتماعية الأخرى، يقول: «كل ما ذكرته في هذا المقال من فلسفة الصوم، فإنما استخرجتُه من هذه الآية الكريمة: ﴿ [color=green]كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[/color] ﴾.. «وقد أوّلتُ الآية من [color=blue](الاتّقاء)[/color]، فبالصّوم يتّقي المرءُ على نفسه أن يكونَ كالحيوان الذي شريعتُه مَعِدتُه، وألاّ يعاملَ الدنيا إلا بموادِّ هذه الشريعة، ويتقي المجتمع على إنسانيته وطبيعته مثل ذلك، فلا يكون إنسان مع إنسانٍ كحمارٍ مع إنسان: يبيعُه القوة كلَّها بالقليل من العلف!». ويقول قبل ذلك: «أمَا والله لو عمَّ هذا الصّومُ الإسلاميُّ أهل الأرض جميعاً لآل معناه أن يكون إجماعاً من الإنسانية كلِّها على [color=blue]إعلان الثورة شهراً كاملاً في السَّنة، لتطهير العالم مِن رذائله وفساده، ومَحْقِ الأَثَرة والبخل فيه،[/color] وطَرْحِ المسألة النفسية ليتدارسَها أهلُ الأرض دراسةً عمليةً مدةَ هذا الشهر بطوله، فيهبطَ كلُّ رجلٍ وكلُّ امرأةٍ إلى أعماقِ نفسه ومكامِنها، ليختبر في مصنع فِكْره معنى الحاجة ومعنى الفقر، وليفهمَ في طبيعة جسمه – لا في الكتب – معاني الصّبر والثباتِ والإرادة، وليبلغ من ذلك وذلك درجاتِ الإنسانية والمواساة والإحسان، فيحقّقَ بهذه وتلك معاني الإخاء والحرية والمساواة». [/right] [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ