الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن تطوير الذات
لا بديل عن القراءة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 50092" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #0000ff">لا بديل عن القراءة</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #0000ff"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #0000ff"></span></span></span><span style="color: red"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">د. محمد بن عبدالله الدويش </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px"></span></span></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><strong>تمثل القراءة عاملاً مهمّاً في بناء الشخصية ؛ فهي من أهم أدوات تحصيل العلم الشرعي ووسائله ، بل لا غنى لطالب العلم عنها ؛ إذ بها يعرف أهلَ العلم وسيَرهم وأخبارهم ، ويتعرف مصادره ، وتصنيفه وتبويبه .</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">كما أنها أداة لبناء الفرد في تخصصه واستيعابه لمجالاته ومهاراته .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وهي - علاوة على ذلك - تنمِّي خبرات القارئ ومهاراته ؛ حتى خارج حدود ما يقرأ ؛ فالقارئ المطَّلع أوسع أفقاً وأنضج في التعامل مع مواقف الحياة الفردية والأسرية والاجتماعية ، وأقدر على حل مشكلاته وتنظيم أفكاره .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وهي تنمِّي لغته ؛ فالقارئ أقدر على الفهم السليم ، والتعبير المستقيم من غيره .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">وهي من أنفع ما يُقضى به الفراغ حين يَحسُن الاختيار .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">والمتأمِّل في واقع الناشئة ، وطلبة الجامعات ، بل في واقع كثير من المنتسبين للعلم الشرعي يرى أن القراءة لم تأخذ حقها الكافي من الاهتمام ؛ فكثير منهم يستثقل تحمُّل أعباء القراءة ويخلد إلى الكسل والراحة ، أو يميل إلى النشاطات السلبية : كالاستماع ومشاهدة القنوات الفضائية ، أو التجول عبر صفحات الإنترنت ، ولعل واقع سوق النشر خير شاهد على ما تعانيه القراءة من ضمور ومزاحمة .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومهما كانت جدية المواد التي يتعرض لها المتابع للبرامج الإعلامية ، والمتصفح لشبكة الإنترنت ؛ فهي تفتقر - في الأغلب - إلى العمق والرصانة ، كما أن المتلقي لا يملك التركيز الكافي والتفاعل مع ما يسمع ويشاهد أو يتصفح ؛ ناهيك عن قصورها كبديل لتحقيق وظائف القراءة ؛ والجادون في بناء مجتمعاتهم يسعون إلى توجيه الواقع ما أمكن بدلاً من الاكتفاء بالتكيف معه .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">إن حجم التحديات التي يعانيها الجيل القادم يجعل الواقع الحالي بحاجة إلى التغيير الجوهري ، ويتطلب تعزيزاً أكبر لأدوات بناء الشخصية ؛ فكيف إذا كانت أهم أدوات البناء الشخصي ( القراءة ) تعاني من نكسة وتراجع ؟ ورغم أهمية التوظيف الفاعل للتقنية ، واستثمار المصادر التي تحظى بإقبال الجيل الجديد ، إلا أنه <u>لا بديل عن</u> التفكير الجاد في تنشئة الجيل القارئ ، وإعادة الاعتبار للقراءة .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">ومن أول ما يحقق ذلك أن يكون المربُّون قدوة في القراءة ، وأن يوظفوا ما يقرؤونه في التحفيز المباشر وغير المباشر لطلابهم على القراءة ؛ وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">كما أنه مما يعزز تنشئة الجيل القارئ الاعتناء بإنتاج مواد ناضجة وشيِّقة ومبسطة للطفل والشاب والفتاة ، وتفعيل البرامج المحفِّزة .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'">كما يجدر بالمهتمين بالشأن الإعلامي توظيف البرامج الإعلامية في تعزيز القراءة بدلاً من أن يتحول الإعلام إلى منافس يحتل مساحة أكبر من اهتمام الجمهور على حساب القراءة ، وبقدر ما تملك البرامج الإعلامية من إثارة وجاذبية ؛ فإنه من الممكن توظيف ذلك كله في استثارة همة الجيل نحو القراءة . </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></strong></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></strong></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkred"><strong><span style="font-family: 'traditional arabic'"></span></strong></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 50092, member: 1"] [center][font=traditional arabic][size=6][color=#0000ff]لا بديل عن القراءة [/color][/size][/font][color=red] [font=traditional arabic][size=6]د. محمد بن عبدالله الدويش [/size][/font][/color][size=5][color=darkred] [font=traditional arabic][b]تمثل القراءة عاملاً مهمّاً في بناء الشخصية ؛ فهي من أهم أدوات تحصيل العلم الشرعي ووسائله ، بل لا غنى لطالب العلم عنها ؛ إذ بها يعرف أهلَ العلم وسيَرهم وأخبارهم ، ويتعرف مصادره ، وتصنيفه وتبويبه .[/b] [/font][b][font=traditional arabic]كما أنها أداة لبناء الفرد في تخصصه واستيعابه لمجالاته ومهاراته . وهي - علاوة على ذلك - تنمِّي خبرات القارئ ومهاراته ؛ حتى خارج حدود ما يقرأ ؛ فالقارئ المطَّلع أوسع أفقاً وأنضج في التعامل مع مواقف الحياة الفردية والأسرية والاجتماعية ، وأقدر على حل مشكلاته وتنظيم أفكاره . وهي تنمِّي لغته ؛ فالقارئ أقدر على الفهم السليم ، والتعبير المستقيم من غيره . وهي من أنفع ما يُقضى به الفراغ حين يَحسُن الاختيار . والمتأمِّل في واقع الناشئة ، وطلبة الجامعات ، بل في واقع كثير من المنتسبين للعلم الشرعي يرى أن القراءة لم تأخذ حقها الكافي من الاهتمام ؛ فكثير منهم يستثقل تحمُّل أعباء القراءة ويخلد إلى الكسل والراحة ، أو يميل إلى النشاطات السلبية : كالاستماع ومشاهدة القنوات الفضائية ، أو التجول عبر صفحات الإنترنت ، ولعل واقع سوق النشر خير شاهد على ما تعانيه القراءة من ضمور ومزاحمة . ومهما كانت جدية المواد التي يتعرض لها المتابع للبرامج الإعلامية ، والمتصفح لشبكة الإنترنت ؛ فهي تفتقر - في الأغلب - إلى العمق والرصانة ، كما أن المتلقي لا يملك التركيز الكافي والتفاعل مع ما يسمع ويشاهد أو يتصفح ؛ ناهيك عن قصورها كبديل لتحقيق وظائف القراءة ؛ والجادون في بناء مجتمعاتهم يسعون إلى توجيه الواقع ما أمكن بدلاً من الاكتفاء بالتكيف معه . إن حجم التحديات التي يعانيها الجيل القادم يجعل الواقع الحالي بحاجة إلى التغيير الجوهري ، ويتطلب تعزيزاً أكبر لأدوات بناء الشخصية ؛ فكيف إذا كانت أهم أدوات البناء الشخصي ( القراءة ) تعاني من نكسة وتراجع ؟ ورغم أهمية التوظيف الفاعل للتقنية ، واستثمار المصادر التي تحظى بإقبال الجيل الجديد ، إلا أنه [u]لا بديل عن[/u] التفكير الجاد في تنشئة الجيل القارئ ، وإعادة الاعتبار للقراءة . ومن أول ما يحقق ذلك أن يكون المربُّون قدوة في القراءة ، وأن يوظفوا ما يقرؤونه في التحفيز المباشر وغير المباشر لطلابهم على القراءة ؛ وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه . كما أنه مما يعزز تنشئة الجيل القارئ الاعتناء بإنتاج مواد ناضجة وشيِّقة ومبسطة للطفل والشاب والفتاة ، وتفعيل البرامج المحفِّزة . كما يجدر بالمهتمين بالشأن الإعلامي توظيف البرامج الإعلامية في تعزيز القراءة بدلاً من أن يتحول الإعلام إلى منافس يحتل مساحة أكبر من اهتمام الجمهور على حساب القراءة ، وبقدر ما تملك البرامج الإعلامية من إثارة وجاذبية ؛ فإنه من الممكن توظيف ذلك كله في استثارة همة الجيل نحو القراءة . [/font][/b][/color][/size][/center][size=5][color=darkred][b][font=traditional arabic] [/font][/b][/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن تطوير الذات
لا بديل عن القراءة