الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
لذة القرآن
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35753" data-attributes="member: 329"><p><span style="font-size: 22px">لذة القرآن</span></p><p> <span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p> <span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أ. عبدالله بن محمد بادابود </span></p><p> <span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">بسم الله الرحمن الرحيم </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p> <span style="font-size: 22px">القرآن كلام الرحمن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن تلاوته تَشرح صدر الإنسان.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن تدبُّر آياته يزيد الإيمان.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن تعلُّمه وتعليمه رِفعة للشأن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن هدى يهدي القلوب، ونور يُنير الحياة.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن الكريم: كتاب الله المعجز المتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن للداء دواءٌ، وللمرض شفاء، وللقلب نقاء، وللرُّوح ارتقاء.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن رِفعة للدرجات، ورفيق في المُدْلهمَّات.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن ارتقاء رُوحي؛ لتسمو الروح في بحر الطمأنينة، وارتقاء فكري؛ ليَسبح العقل في التفكُّر والتأمُّل.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن شفاء لنفسٍ أنْهَكتها المعاصي والآثام، وشفاء لجسد أتعَبته الأمراض والآلام.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن بركة في العمر والآوقات، وزيادة في الأجر والحسنات.</span></p><p><span style="font-size: 22px">القرآن فيه القَصص النيِّرات، والمعجزات الخالدات.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">باختصار: القرآن منهج حياة.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">مَن أصابَه الأَرَق وقِلة النوم، فعليه بالقرآن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">مَن ضاقَت عليه الدنيا بما رَحُبَت، وضاقَت عليه نفسُه التي بين جَنبيه، فعليه بالقرآن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">مَن أراد القُرب من الرحمن، والأُنس بالكريم المنَّان، ورَغِب في الجِنان، فعليه بالقرآن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">مَن أراد العلم لينهل منه، والحِكمة ليستقي منها - فعليه بالقرآن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">مَن أراد الرفيق في القبر - يؤنِس وَحشته، ويُنير قبره، ويُواسي غُربته، فعليه بالقرآن.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أخي الحبيب، تريد الشفاعة يوم القيامة؟</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، وتأمَّل كلام سيد الأنام - عليه الصلاة والسلام - عن أبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: سَمِعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اقرَؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه))؛ رواه مسلم.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">تريد الخيرية في الدنيا والآخرة؟</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، تكن من خير الناس.</span></p><p><span style="font-size: 22px">تَعلَّمه وعَلِّمه؛ عن عثمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خيركم مَن تعلَّم القرآن وعَلَّمه))؛ رواه البخاري.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">تريد أعلى الجنان وأغلى سِلَع الرحمن؟</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، تَنَلْ رضا الرحمن وأعلى الجنان؛ عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْتَقِ ورتِّل، كما كنتَ ترتِّل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تَقْرؤها))؛ رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، فالقرآن عظيم، وأعظم سورة فيه سورة الفاتحة التي نُردِّدها في كلِّ صلاة.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، ورَدِّد سورة الإخلاص؛ فهي ثُلُث القرآن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، واحْفَظ وتدبَّر سورة المُلك التي شفَعت لصاحبها في قبره.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، ورَدِّد أواخر سورة البقرة، فمَن قرأها، كفَتْه.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، ولتَقرأ سورة البقرة التي تَطرد الشيطان.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، ورَدِّد آية الكرسي أعظمَ أية في كتاب الرحمن.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، واحْفَظ عشر آيات من أوَّل أو آخر سورة الكهف؛ لتُعْصَم من الدَّجال.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">وأمَّا النوران اللذان أُعْطِيَا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فهما: سورة الفاتحة، وخواتيم البقرة، لَم تقرأ بحرف منها إلاَّ أُعْطِيتَه؛ رواه مسلم.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن قراءةً.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن سماعًا.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن تدبُّرًا.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن حفظًا.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن معه ولا تَهجره.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، ردِّده بلسانك، ورطِّب شَفَتيك بكلماته؛ لتَنعم بالسرور.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن، ردِّده بقلبك، وتأمَّل الآيات، وتدبَّر الكلمات؛ لتَنعم بالراحة النفسيَّة.</span></p><p><span style="font-size: 22px">كن مع القرآن؛ لتُلامس الفلاح، وتُحقِّق النجاح.</span></p><p><span style="font-size: 22px">يا رب، اجْعَلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصَّتك. </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">هـدى:</span></p><p><span style="font-size: 22px">قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الإسراء: 9 - 10].</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">نـور من السُّنة:</span></p><p><span style="font-size: 22px">قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مَثَلُ الذي يقرأ القرآن كالأُتْرُجَّة؛ طَعمها طيِّب، ورِيحها طيِّب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة؛ طَعمها طيِّب، ولا ريحَ لها، ومَثَلُ الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الرَّيحانة؛ رِيحها طيِّب، وطعمها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحَنظلة؛ طعمها مُرٌّ، ولا ريحَ لها))؛ صحيح البخاري.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ومضـة:</span></p><p><span style="font-size: 22px">قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "لو ضاع لي عِقالُ بعيرٍ، لوجَدته في كتاب الله".</span></p><p> <span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"> بقلم : عبدالله بن محمد بادابود </span></p><p><span style="font-size: 22px"><a href="mailto:A.Badabood@gmail.com">A.Badabood@gmail.com</a></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p> <span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">منقول</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35753, member: 329"] [SIZE="6"]لذة القرآن أ. عبدالله بن محمد بادابود بسم الله الرحمن الرحيم القرآن كلام الرحمن. القرآن تلاوته تَشرح صدر الإنسان. القرآن تدبُّر آياته يزيد الإيمان. القرآن تعلُّمه وتعليمه رِفعة للشأن. القرآن هدى يهدي القلوب، ونور يُنير الحياة. القرآن الكريم: كتاب الله المعجز المتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر. القرآن للداء دواءٌ، وللمرض شفاء، وللقلب نقاء، وللرُّوح ارتقاء. القرآن رِفعة للدرجات، ورفيق في المُدْلهمَّات. القرآن ارتقاء رُوحي؛ لتسمو الروح في بحر الطمأنينة، وارتقاء فكري؛ ليَسبح العقل في التفكُّر والتأمُّل. القرآن شفاء لنفسٍ أنْهَكتها المعاصي والآثام، وشفاء لجسد أتعَبته الأمراض والآلام. القرآن بركة في العمر والآوقات، وزيادة في الأجر والحسنات. القرآن فيه القَصص النيِّرات، والمعجزات الخالدات. باختصار: القرآن منهج حياة. مَن أصابَه الأَرَق وقِلة النوم، فعليه بالقرآن. مَن ضاقَت عليه الدنيا بما رَحُبَت، وضاقَت عليه نفسُه التي بين جَنبيه، فعليه بالقرآن. مَن أراد القُرب من الرحمن، والأُنس بالكريم المنَّان، ورَغِب في الجِنان، فعليه بالقرآن. مَن أراد العلم لينهل منه، والحِكمة ليستقي منها - فعليه بالقرآن. مَن أراد الرفيق في القبر - يؤنِس وَحشته، ويُنير قبره، ويُواسي غُربته، فعليه بالقرآن. أخي الحبيب، تريد الشفاعة يوم القيامة؟ كن مع القرآن، وتأمَّل كلام سيد الأنام - عليه الصلاة والسلام - عن أبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: سَمِعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اقرَؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه))؛ رواه مسلم. تريد الخيرية في الدنيا والآخرة؟ كن مع القرآن، تكن من خير الناس. تَعلَّمه وعَلِّمه؛ عن عثمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خيركم مَن تعلَّم القرآن وعَلَّمه))؛ رواه البخاري. تريد أعلى الجنان وأغلى سِلَع الرحمن؟ كن مع القرآن، تَنَلْ رضا الرحمن وأعلى الجنان؛ عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْتَقِ ورتِّل، كما كنتَ ترتِّل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تَقْرؤها))؛ رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن. كن مع القرآن، فالقرآن عظيم، وأعظم سورة فيه سورة الفاتحة التي نُردِّدها في كلِّ صلاة. كن مع القرآن، ورَدِّد سورة الإخلاص؛ فهي ثُلُث القرآن. كن مع القرآن، واحْفَظ وتدبَّر سورة المُلك التي شفَعت لصاحبها في قبره. كن مع القرآن، ورَدِّد أواخر سورة البقرة، فمَن قرأها، كفَتْه. كن مع القرآن، ولتَقرأ سورة البقرة التي تَطرد الشيطان. كن مع القرآن، ورَدِّد آية الكرسي أعظمَ أية في كتاب الرحمن. كن مع القرآن، واحْفَظ عشر آيات من أوَّل أو آخر سورة الكهف؛ لتُعْصَم من الدَّجال. وأمَّا النوران اللذان أُعْطِيَا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فهما: سورة الفاتحة، وخواتيم البقرة، لَم تقرأ بحرف منها إلاَّ أُعْطِيتَه؛ رواه مسلم. كن مع القرآن قراءةً. كن مع القرآن سماعًا. كن مع القرآن تدبُّرًا. كن مع القرآن حفظًا. كن معه ولا تَهجره. كن مع القرآن، ردِّده بلسانك، ورطِّب شَفَتيك بكلماته؛ لتَنعم بالسرور. كن مع القرآن، ردِّده بقلبك، وتأمَّل الآيات، وتدبَّر الكلمات؛ لتَنعم بالراحة النفسيَّة. كن مع القرآن؛ لتُلامس الفلاح، وتُحقِّق النجاح. يا رب، اجْعَلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصَّتك. هـدى: قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الإسراء: 9 - 10]. نـور من السُّنة: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مَثَلُ الذي يقرأ القرآن كالأُتْرُجَّة؛ طَعمها طيِّب، ورِيحها طيِّب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة؛ طَعمها طيِّب، ولا ريحَ لها، ومَثَلُ الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الرَّيحانة؛ رِيحها طيِّب، وطعمها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحَنظلة؛ طعمها مُرٌّ، ولا ريحَ لها))؛ صحيح البخاري. ومضـة: قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "لو ضاع لي عِقالُ بعيرٍ، لوجَدته في كتاب الله". بقلم : عبدالله بن محمد بادابود [email]A.Badabood@gmail.com[/email] منقول[/SIZE] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
لذة القرآن