الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ألفية ابن مالك , منهجها و أبرز شروحها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43961" data-attributes="member: 329"><p>_تاريخ النَّحو إلى ابن مالك .</p><p>تعلمون جميعا ً , أن اللغة ما زالت سليقة ً عندهم , حتى جاء العجم , فأدخلوا اللحن في كلام العرب , حتى جعل العلماء إلى أن يستنبطوا القواعد من اللغة العربية ويضبطوه .</p><p>والسليقة : أمر غير شعوري , يتشربه الإنسان شيئا فشيئا ً من مجتمعه , فإن كان مجتمع الطفل يتكلمون بلغة , فلن يتكلم إلا باللغة , ولا حاجة إلى أن يتعملها .</p><p>وأول من اهتم باستنباط القواعد ( التابعي الجليل : أبو الأسود الدؤلي البصري من أصحاب علي بن أبي طالب ) وكان في البصرة ِ هوَ وتلاميذه وما زال هو وتلاميذه يستنبطون القواعد , حتى أوصلوها إلى طبقة ( شيوخ سيبويه ) وكانَوا جميعا في البصرة , وسبب البصرة : أنها أقرب مدن الحاضرة إلى جزيرة العرب , فلما وصلَ العلم إلى طبقة شيوخ سيبويه , وكانوا من علماء النحو , كـ أبي عمرو بن العلاء البصري القارئ السبعي المتوفى سنة (154 ) والخليل بن أحمد الفراهيدي (170) ويونس بن حبيب البصري , وأبي زيد الأنصاري , والأخفش الأكبر , هذه الطبقة يعزى إليها أعظم الفضل في استنباط قواعد اللغة , التي ندرسها الآن .</p><p>يكفي أن بعضهم مكث أربعين سنة في جزيرة العرب , يكتب ويحفظ , ثم يعود إلى البصرة , فيلقي ما عنده من رواية واستنباط إلى تلاميذه , وكانت تعتبر من أفضل المدن رفاهيةً .</p><p>وكانوا يعلمون أنَّ هذه أمور ٌ يرجون ثوابَ الله تعالى , وللمحافظة على الوحيَيْن الشريفين , فكلام الوحيين لغة ُ العرب , ولا نتعجب إن سمعنا هذه المجهودات العظيمة .</p><p>وسيبويه كان في البصرة , وهو : عمرو بن عثمان بن قندر , وهو إمام أئمة أهل اللغة قاطبة , دون مدافعة .,وهو فتى فارسي , كان يطلب علم الحديث عند إمام أهل السنة والجماعة في وقته حماد بن سلمة , فأخطأ في الحديث , فقال له شيخه حماد ( لحنت يا سيبويه) وكان اللحن يعتبر من الأخطاء العظيمة , وكان صغيرا ً لا يتجاوز (13) سنة وفارسي وفي مجال التعلم, فحاك وكبُر في صدره , وقال لشيخه ( لا جرم سأطلبنَّ علما ً لا تلحِّنُنِـي فيه ) . وسأل عن أنهى أهل زمانه , فدل على الخليل فدرس عليه عشر سنوات حتى أنفذَ ما عندَه , هذا الفتى الفارسي (مات سنة (180) وعمره على الصحيح ( 33) سنة ) .</p><p>وأعظم أعمال ِ هذا الفتى الفارسي</p><p>1_ جمَعَ ما تفرق بين شيوخه العظام , لأن كل واحد ٍ من شيوخه كان عنده مجموعة من الطلاب إلى ( 500) إلى (600) طالب يأخذون عنه النحو , وهؤلاء القراءات , وهؤلاء الروايات , لكنه أخذ كل علم الفراهيدي ثم الثاني ثم الثالث , حتى جمع َ ما تفرق عندهم , لأن أبا زيد الأنصاري روى ما لم يروه غيره , وأبو عمرو روى ما لم يروه غيره .</p><p>واستنبط هذا ما لم يستنبطه الآخر .! فهذا جهد عظيم, لا تستحمله طاقةُ البشر ِ إلا بعدَ توفيقِ الله ِ جلَّ وعلا.</p><p>2_ نقل اللغة والنحو ثم جاء إلى المشافهة ثم إلى الكتابة وألف كتابا ً وسمّاه ( كتاب سيبويه) وقد وصلَ إلينا ولله الحمد وطُبع.</p><p>وإن كان مات –رحمه الله- قبل أن ينظر فيه وينقحه ويقدم له ويجعل له خاتمة , ولم يسمِّه , إلا أن العلماء سمَّوْه ( كتاب سيبويه ) وهو أعظم كتاب في اللغة إلى يومنا , ولا يفوقه كتابٌ آخر , لكثر الشواهد والأمثلة حتى يمِلَّ . فالشواهد وصلت إلى أكثر من (1500) شاهدا ً .</p><p>والأمثلة ( بالآلاف ) . والصعوبة من اختلاف اصطلاحاته . فلا يفهم القارئ اصطلاحاته . هذا سيبويه .</p><p></p><p>وبعد ذلك ( حاول أهل العلم أن يسهلوا علم النحو, فمن أهمِّ الكتب التي ألفوها ) </p><p>1_كتاب الجمل في النحو , لأبي القاسم الزجاجي ( توفي في القرن الرابع ) وعندما ألفه سيطر على النحو في زمانه.</p><p>2_ أبي علي الفارسي في كتابه ( الإيضاح ) في آخر القرن الرابع.</p><p>3_ أبو الفتح عثمان ابن جِنِّي ( وجني بتخفيف الياء لأن أصلها فارسية وهي ( كني ) ) , وهو كتاب ( اللمع ) في آخر القرن الرابع , وعباراته أوضح من كتاب شيخه الفارسي , فاستطاع أن يسحب البساط من تحت شيخه .وسيطر على علم النحو , في المشرق العربي , أما في المغرب العربي فـ ( الجمل ) للزجاجي .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43961, member: 329"] _تاريخ النَّحو إلى ابن مالك . تعلمون جميعا ً , أن اللغة ما زالت سليقة ً عندهم , حتى جاء العجم , فأدخلوا اللحن في كلام العرب , حتى جعل العلماء إلى أن يستنبطوا القواعد من اللغة العربية ويضبطوه . والسليقة : أمر غير شعوري , يتشربه الإنسان شيئا فشيئا ً من مجتمعه , فإن كان مجتمع الطفل يتكلمون بلغة , فلن يتكلم إلا باللغة , ولا حاجة إلى أن يتعملها . وأول من اهتم باستنباط القواعد ( التابعي الجليل : أبو الأسود الدؤلي البصري من أصحاب علي بن أبي طالب ) وكان في البصرة ِ هوَ وتلاميذه وما زال هو وتلاميذه يستنبطون القواعد , حتى أوصلوها إلى طبقة ( شيوخ سيبويه ) وكانَوا جميعا في البصرة , وسبب البصرة : أنها أقرب مدن الحاضرة إلى جزيرة العرب , فلما وصلَ العلم إلى طبقة شيوخ سيبويه , وكانوا من علماء النحو , كـ أبي عمرو بن العلاء البصري القارئ السبعي المتوفى سنة (154 ) والخليل بن أحمد الفراهيدي (170) ويونس بن حبيب البصري , وأبي زيد الأنصاري , والأخفش الأكبر , هذه الطبقة يعزى إليها أعظم الفضل في استنباط قواعد اللغة , التي ندرسها الآن . يكفي أن بعضهم مكث أربعين سنة في جزيرة العرب , يكتب ويحفظ , ثم يعود إلى البصرة , فيلقي ما عنده من رواية واستنباط إلى تلاميذه , وكانت تعتبر من أفضل المدن رفاهيةً . وكانوا يعلمون أنَّ هذه أمور ٌ يرجون ثوابَ الله تعالى , وللمحافظة على الوحيَيْن الشريفين , فكلام الوحيين لغة ُ العرب , ولا نتعجب إن سمعنا هذه المجهودات العظيمة . وسيبويه كان في البصرة , وهو : عمرو بن عثمان بن قندر , وهو إمام أئمة أهل اللغة قاطبة , دون مدافعة .,وهو فتى فارسي , كان يطلب علم الحديث عند إمام أهل السنة والجماعة في وقته حماد بن سلمة , فأخطأ في الحديث , فقال له شيخه حماد ( لحنت يا سيبويه) وكان اللحن يعتبر من الأخطاء العظيمة , وكان صغيرا ً لا يتجاوز (13) سنة وفارسي وفي مجال التعلم, فحاك وكبُر في صدره , وقال لشيخه ( لا جرم سأطلبنَّ علما ً لا تلحِّنُنِـي فيه ) . وسأل عن أنهى أهل زمانه , فدل على الخليل فدرس عليه عشر سنوات حتى أنفذَ ما عندَه , هذا الفتى الفارسي (مات سنة (180) وعمره على الصحيح ( 33) سنة ) . وأعظم أعمال ِ هذا الفتى الفارسي 1_ جمَعَ ما تفرق بين شيوخه العظام , لأن كل واحد ٍ من شيوخه كان عنده مجموعة من الطلاب إلى ( 500) إلى (600) طالب يأخذون عنه النحو , وهؤلاء القراءات , وهؤلاء الروايات , لكنه أخذ كل علم الفراهيدي ثم الثاني ثم الثالث , حتى جمع َ ما تفرق عندهم , لأن أبا زيد الأنصاري روى ما لم يروه غيره , وأبو عمرو روى ما لم يروه غيره . واستنبط هذا ما لم يستنبطه الآخر .! فهذا جهد عظيم, لا تستحمله طاقةُ البشر ِ إلا بعدَ توفيقِ الله ِ جلَّ وعلا. 2_ نقل اللغة والنحو ثم جاء إلى المشافهة ثم إلى الكتابة وألف كتابا ً وسمّاه ( كتاب سيبويه) وقد وصلَ إلينا ولله الحمد وطُبع. وإن كان مات –رحمه الله- قبل أن ينظر فيه وينقحه ويقدم له ويجعل له خاتمة , ولم يسمِّه , إلا أن العلماء سمَّوْه ( كتاب سيبويه ) وهو أعظم كتاب في اللغة إلى يومنا , ولا يفوقه كتابٌ آخر , لكثر الشواهد والأمثلة حتى يمِلَّ . فالشواهد وصلت إلى أكثر من (1500) شاهدا ً . والأمثلة ( بالآلاف ) . والصعوبة من اختلاف اصطلاحاته . فلا يفهم القارئ اصطلاحاته . هذا سيبويه . وبعد ذلك ( حاول أهل العلم أن يسهلوا علم النحو, فمن أهمِّ الكتب التي ألفوها ) 1_كتاب الجمل في النحو , لأبي القاسم الزجاجي ( توفي في القرن الرابع ) وعندما ألفه سيطر على النحو في زمانه. 2_ أبي علي الفارسي في كتابه ( الإيضاح ) في آخر القرن الرابع. 3_ أبو الفتح عثمان ابن جِنِّي ( وجني بتخفيف الياء لأن أصلها فارسية وهي ( كني ) ) , وهو كتاب ( اللمع ) في آخر القرن الرابع , وعباراته أوضح من كتاب شيخه الفارسي , فاستطاع أن يسحب البساط من تحت شيخه .وسيطر على علم النحو , في المشرق العربي , أما في المغرب العربي فـ ( الجمل ) للزجاجي . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ألفية ابن مالك , منهجها و أبرز شروحها