الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ألفية ابن مالك , منهجها و أبرز شروحها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43962" data-attributes="member: 329"><p>ثم نـَنْتقل إلى القرن ِ السَّادس :</p><p>1_ أبو القاسم المفسر الزمخشري المعتزلي ولكنه في العربية إمام جليل فألف كتابا ً ( المفصَّل ) وسماه بعضهم ( سيبويه الصغير) </p><p>ثم القرن السّابع:</p><p>1_ ابن الحاجب الإمام الأصولي ليألف لنا ( الكافية في النحو ), ثم في التصريف ( الشافية في التصريف ) وهو من أوائل من فرق بين العلمين.</p><p>2_ جاء إمامنا – ابن مالك – قاضي القضاة , رجلٌ أندلسي اسمه ( محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك ) وفي ( محمد بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن مالك ) .ولد ونشأ في الأندلس أعادها الله إلى المسلمين </p><p>وفي قرابة العشرين من عمره , عندما تسلط الصليبون على الأندلس , هاجر َ مع كثير من العلماء إلى المشرق العربي , مر بمصر وحج َّ . ثم أتى إلى الشام , بلاد العلم في ذلك الزمان , فدار بين مدنها في حلب ودرّس في السلطانية , ونجم وعُرف ونظم ( الكافية الشافية في النحو) ثمَّ دار فذهب إلى دمشق ثم في حماة , ثم استقر في دمشق عالما ً ملء سمع ِ الدنيا وبصرها .</p><p></p><p>مكانته:</p><p>ليس هناك َ طالبٌ يجهل مكانتَه , لكننا سنبينِّ شيئا عنهُ , فيقول تلميذه الإمام النووي ( شيخنا وهو إمام أهل اللغة والأدب في هذه الأعصار بلا مدافعة ) ويقول شهاب الدين محمود ( من كبار تلاميذه )</p><p>كنا في مجلس من المجالس فأتت مناسبة, فذكر ابنُ مالك ما انفرد به صاحبُ المحكم عن الأزهري ( وأبو منصور الأزهري صاحب تهذيب اللغة في 17 مجلدا ) والمحكم لابن سيده ( في 11مجلداً ). .</p><p>فذكر المفردات التي ذكرها صاحب المحكم ولم يذكرها الأزهري, وهو أمر معجِز, وهو جبل في النحو والصرف وكذا في القراءات.</p><p>وقال الصفدي " كان إماما في القراءات وعللها وصنف فيها قصيدة مرموزة في قدر الشاطبية " وعده ابن الجزري من القرّاء وترجم له في " طبقات القراء " وتولى ابن مالك المشخية الكبرى في " العادلية "من أشهر الجامعات , وهي أكبر مدرسة في دمشق , وكان من شرطها أن لا يتولاها إلا إمام في القراءات والعربية .</p><p>قال ابن حجر " إن اليونـيـني " – من كبار رواة صحيح البخاري -إنه قرأ صحيح البخاري على ابن مالك تصحيحا ً , وسمع منه ابن مالك رواية فقال اليونيني عنه " إنه شيخ الإسلام "</p><p>وقال ابن مالك عن نفسه " إنه أعلم الناس بالعربية والحديث " وأما النحو والشرف فهو البحر الذي لا يشق لجُّه " </p><p>وسئل تاج الدين الفزراي أكان ابن مالك مثلك في النحو ؟ فقال " والله ما أنصفتموه , كان في النحو مثل الشافعية فقط "</p><p>توفي ( في دمشق 672) آه.</p><p></p><p>من تواليفه في الشعر .</p><p>عرِفَ عن ابن مالك ٍ القدرة على النظم , حتى إنه لو شاء أن يجعل كلامه نظما ً لفعل .</p><p>1_ الكافية الشافية في النحو , في 1750 بيتا ً .</p><p>2_ الإعلام بمثلث الكلام , 2704.</p><p>3_ المالكية في القراءات (1000) بيتاً على نسق ألفية الشاطبي , وستطبع قريبا ً .</p><p></p><p>كتُبه النَّحْوية :</p><p>1_ تسهيل الفوائد ( أعظم كتاب ٍ ألفه ) ولو لم يؤلف غيره لكفى .</p><p>طريقته :</p><p>أغلبُ حياة ِ ابن مالك مدرسّا ً , وكان يؤلف متنا ً صغيراً ثم يشرحه للطلاب , ثم يجد عيوباً , فيؤلف كتابا ً , وكل متن ٍ ألفه شرحه , إلا ألفية ابن مالك , لأنها آخر ما ألف . وهكذا !! </p><p></p><p>ألفية ابن مالك :</p><p>1_ اسمها :</p><p>" الخلاصَةُ في النحو "</p><p>قال ابن مالك في الخاتمة :</p><p>*** وما بجمْعه عُنيتُ قد كمَل *** نظما ً على جلِّ المهمَّاتِ اشتمل ***</p><p>*** أحصى من الكافية الخلاصة *** كما اقتضى غنىً بلا خصاصه *** </p><p>واشتهرت بعدُ بـ (ألفية ابن مالك في النحو والصرف ) رجزا ً .</p><p>ومن اللطائف أن ناظما أخذ من اسمها ما يزجر به عائبها فقال ( يا عائدا ً ألفية ابن مالكِ** وغائبا عن فهمها وحرصها ** أما ترى قد حوت فضائلا ً كثيرةً ** فلا تجر في حكمها ** واجزر في من جادل من يحفظها ** لرابع وخامس ٍ من اسمها ** ).</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43962, member: 329"] ثم نـَنْتقل إلى القرن ِ السَّادس : 1_ أبو القاسم المفسر الزمخشري المعتزلي ولكنه في العربية إمام جليل فألف كتابا ً ( المفصَّل ) وسماه بعضهم ( سيبويه الصغير) ثم القرن السّابع: 1_ ابن الحاجب الإمام الأصولي ليألف لنا ( الكافية في النحو ), ثم في التصريف ( الشافية في التصريف ) وهو من أوائل من فرق بين العلمين. 2_ جاء إمامنا – ابن مالك – قاضي القضاة , رجلٌ أندلسي اسمه ( محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك ) وفي ( محمد بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن مالك ) .ولد ونشأ في الأندلس أعادها الله إلى المسلمين وفي قرابة العشرين من عمره , عندما تسلط الصليبون على الأندلس , هاجر َ مع كثير من العلماء إلى المشرق العربي , مر بمصر وحج َّ . ثم أتى إلى الشام , بلاد العلم في ذلك الزمان , فدار بين مدنها في حلب ودرّس في السلطانية , ونجم وعُرف ونظم ( الكافية الشافية في النحو) ثمَّ دار فذهب إلى دمشق ثم في حماة , ثم استقر في دمشق عالما ً ملء سمع ِ الدنيا وبصرها . مكانته: ليس هناك َ طالبٌ يجهل مكانتَه , لكننا سنبينِّ شيئا عنهُ , فيقول تلميذه الإمام النووي ( شيخنا وهو إمام أهل اللغة والأدب في هذه الأعصار بلا مدافعة ) ويقول شهاب الدين محمود ( من كبار تلاميذه ) كنا في مجلس من المجالس فأتت مناسبة, فذكر ابنُ مالك ما انفرد به صاحبُ المحكم عن الأزهري ( وأبو منصور الأزهري صاحب تهذيب اللغة في 17 مجلدا ) والمحكم لابن سيده ( في 11مجلداً ). . فذكر المفردات التي ذكرها صاحب المحكم ولم يذكرها الأزهري, وهو أمر معجِز, وهو جبل في النحو والصرف وكذا في القراءات. وقال الصفدي " كان إماما في القراءات وعللها وصنف فيها قصيدة مرموزة في قدر الشاطبية " وعده ابن الجزري من القرّاء وترجم له في " طبقات القراء " وتولى ابن مالك المشخية الكبرى في " العادلية "من أشهر الجامعات , وهي أكبر مدرسة في دمشق , وكان من شرطها أن لا يتولاها إلا إمام في القراءات والعربية . قال ابن حجر " إن اليونـيـني " – من كبار رواة صحيح البخاري -إنه قرأ صحيح البخاري على ابن مالك تصحيحا ً , وسمع منه ابن مالك رواية فقال اليونيني عنه " إنه شيخ الإسلام " وقال ابن مالك عن نفسه " إنه أعلم الناس بالعربية والحديث " وأما النحو والشرف فهو البحر الذي لا يشق لجُّه " وسئل تاج الدين الفزراي أكان ابن مالك مثلك في النحو ؟ فقال " والله ما أنصفتموه , كان في النحو مثل الشافعية فقط " توفي ( في دمشق 672) آه. من تواليفه في الشعر . عرِفَ عن ابن مالك ٍ القدرة على النظم , حتى إنه لو شاء أن يجعل كلامه نظما ً لفعل . 1_ الكافية الشافية في النحو , في 1750 بيتا ً . 2_ الإعلام بمثلث الكلام , 2704. 3_ المالكية في القراءات (1000) بيتاً على نسق ألفية الشاطبي , وستطبع قريبا ً . كتُبه النَّحْوية : 1_ تسهيل الفوائد ( أعظم كتاب ٍ ألفه ) ولو لم يؤلف غيره لكفى . طريقته : أغلبُ حياة ِ ابن مالك مدرسّا ً , وكان يؤلف متنا ً صغيراً ثم يشرحه للطلاب , ثم يجد عيوباً , فيؤلف كتابا ً , وكل متن ٍ ألفه شرحه , إلا ألفية ابن مالك , لأنها آخر ما ألف . وهكذا !! ألفية ابن مالك : 1_ اسمها : " الخلاصَةُ في النحو " قال ابن مالك في الخاتمة : *** وما بجمْعه عُنيتُ قد كمَل *** نظما ً على جلِّ المهمَّاتِ اشتمل *** *** أحصى من الكافية الخلاصة *** كما اقتضى غنىً بلا خصاصه *** واشتهرت بعدُ بـ (ألفية ابن مالك في النحو والصرف ) رجزا ً . ومن اللطائف أن ناظما أخذ من اسمها ما يزجر به عائبها فقال ( يا عائدا ً ألفية ابن مالكِ** وغائبا عن فهمها وحرصها ** أما ترى قد حوت فضائلا ً كثيرةً ** فلا تجر في حكمها ** واجزر في من جادل من يحفظها ** لرابع وخامس ٍ من اسمها ** ). [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ألفية ابن مالك , منهجها و أبرز شروحها