الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
ليسوا ملائكة ..
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 61815" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: #0000ff">ليسوا ملائكة ...</span></span></strong></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">عبد الستار كريم المرسومي</span></span></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">من سنن الله الكونية أن يعيش الإنسان مع أخيه الإنسان، يستأنس به، ويتعاون معه في تسيير أمور الحياة؛ خيرها وشرها، حلوها ومرها، يسيرها وشديدها، ويعمل الناس سويًا من أجل تحقيق أهدافهم المشتركة، ويرتبطون فيما بينهم بعلاقات اجتماعية واقتصادية وسياسية، وعلاقات أخرى من أجل التكاثر والبقاء وأداء أدوراهم المختلفة، وفي ضوء هذا الفهم يسير الناس معًا في طريق هذه الحياة مختارين أو مرغمين.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #008080">إنَّ العلاقة الإنسانية الطبيعية التي ينبغي أن يكون عليها الناس، هي تلك التي قُلتُ فيها:</span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">أُخَيَّ تَعالَ نُداوي الجِراحْ <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">يَديْ في يَدَيكَ شِعارُ السَّماحْ <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">أُضمِّدُ جُرحَكَ جُرحَ الكِفاحْ <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">شِعارُ الأُخوَّةِ راحٌ بِراحْ <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فإن هبَّتِ الريحُ ريحُ القِباحْ <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">بِصَدري أصدُّ عَواتي الرّياحْ</span> <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">ولكن المشكلة التي تواجه الجميع هي أننا نريد من الآخرين في ضوء العلاقات التي تربطنا بهم أن يكونوا ملائكة!</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">نريدهم لا يخطئون ولا ينسون ولا يطمعون ولا يقصرون، وفي خضم ازدحام هذه المواصفات الكاملة ننسى أنفسنا!</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #3366ff">والسؤال هنا: هل نحن ملائكة؟</span> حتى نطلب من الآخرين بل نلزمهم أنْ يكونوا كذلك.</span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">الحقيقة التي تعبر عن الواقع هي أننا لسنا ملائكة قطعًا، فأنا وأنت ننسى ونغفل ونقصر ونخطأ ونطمع ونكره ونحسد، وتعترينا ما تعتري المخلوقين من أشياء سلبية كثيرة، وكذلك الآخرون يحصل لهم الذي يحصل لنا، فهم ليسوا ملائكة، فإن أيقنَّا بهذا الواقع سنجد أنَّ في الأمر سعة كبيرة في التعامل معهم، وسنستطيع آنذاك أن نتحلى بأخلاق العفو والتسامح وقبول الآخر، بعد أن كانت قد ألغيت من قاموس تعاملنا معهم.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">عن أبي أيوب الأنصاري - رضى الله عنه - ، أنه قال حين حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئًا سمعته من رسول الله <span style="color: black">- صلى الله عليه وسلم -</span>، سمعت رسول الله <span style="color: black">- صلى الله عليه وسلم -</span>، يقول: " لولا أنكم تذنبون، لخلق الله خلقًا يذنبون فيغفر لهم"</span><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn1" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[1]</span></span></a><span style="font-size: 18px">.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">فإن هذه السُنَّة الإلهية الكونية في الناس ستساعدنا كثيرًا على استيعاب وفهم وتطبيق ما توصلنا إليه من قناعات، فالأمر لا يتعلق بابتكار خُلُق جديد، أو نظام تعاملي جديد، فقد اختار الله تعالى لنا ذلك وقد قضي الأمر، وهو سبحانه وتعالى من خلقنا مثلما خلق الآخرين، وجعل النقص جزء من تكويننا، فهي من الأمور الفطرية التي لن يكون الأمر معقدًا حتى نستطيع أن نصل إليه بعد أن أيقنّا أنها من الله تعالى.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">ومن المخجل حقًا حين نضحك من الناس أو نسخر منهم حين يفعلون أشياءً، أو يتبنَوا أفكارًا مختارين أم مجبرين، ثم نقع نحن بنفس الشيء، ونقوم بنفس الفعل، يقول رسول الله <span style="color: black">- صلى الله عليه وسلم - </span>في هذا المقام: «لمَ يَضحك أحدكم مما يفعل» </span><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn2" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[2]</span></span></a><span style="font-size: 18px">.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">ليس من المنطق ونحن نعمل نعتقد أن غيرنا لا يعمل، وأن المؤسسة التي نعمل فيها ستنهار إن غِبْنا عنها يومًا واحدًا، لقد اعتقد الكثير منا مثل هذا الاعتقاد، ولكن حين تركوا تلك المؤسسة استمرت بالعمل ولم تَنْهَر، فذلك دليل على أن المعني لم يكن الوحيد الذي يعمل، وليس من المعقول حين يتأخر الآخرون عن إنجاز العمل ننعتهم بالكسل والخمول والتقصير، وحين نتأخر نحن نبرر ذلك بأننا دقيقون بعملنا، حريصون عليه، ونحتاج إلى الوقت الكافي لإنجاز العمل كما يجب.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">ثم إننا نخطئ خطأً فادحًا حين نوجه أبصارنا وجميع حواسنا لمراقبة الآخرين، فإذا قَصَّروا صرخنا بتقصيرهم، وإذا نسوا بادرنا نعلنُ عن نسيانهم، وإذا أخطأوا شهَّرنا بخطأهم تحت شتى الذرائع، فالمصلحة الشرعية تارة، ومصلحة الأمة تارة، ومصلحة العمل تارة أخرى، ثم إننا بانشغالنا بالآخرين ننسى أن نتابع ونراقب أنفسنا! فنترك الواجب الأهم والعمل الرئيسي وهو مراقبة الذات وإصلاحها، وننشغل بالمهمة التي لا ينبغي أن تكون في أعلى قائمة أولوياتِنا، وهي مراقبة الآخرين، يقول رسول الله محمد <span style="color: black">- صلى الله عليه وسلم -</span>: «يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه» </span><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn3" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[3]</span></span></a><span style="font-size: 18px">.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">هناك فرق كبير جدًا بين القذاة وهو القليل من الوسخ، أو هو ما يعلق بطرف العين من الوسخ، وبين جذع النخلة، الذي يوشك الأعمى أن يراه، ولكن المشكلة ليس في البصر وإنما في البصيرة، فحين تُشوش الحقائق على البصيرة تختلط الأمور، فتحدث أشياء خارج سياقات المنطق، فيرى المرء القذا ولا يرى الجذع.</span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #3366ff">هل راجعت نفسك يومًا وعرفت تقصيرك؟</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">إذا كانت الإجابة بنعم، فما الخطوة التالية التي قمت بها؟</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">وإذا كانت الإجابة بلا، فهل ستراجع نفسك الآن؟</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #3366ff">هل تمتلك الشجاعة الكافية أن تُسمي خطأً بعينه وقعت فيه يومًا ما؟</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">وحتى حين نكتشف أخطاءنا فإننا نغظ الطرف عنها، ولا نريد أن نتحدث بها، نريدها أن تَمُـرَّ من غير أن يتكلم بها أحد، وكلما اقترب الحديث منها حاولنا جر الحديث لأمر آخر هروبًا منها.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">إن الشجاعة الحقيقية في أن نواجه أخطاءنا ونعترف بها، ثم نُعدِّل، فمهما كانت أخطاؤنا كبيرة، ومن أي نوع، فإننا إن تبنا منها فإن الله تعالى سيغفرها لنا، قال الله تعالى:﴿ <span style="color: green">إنما التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا<span style="color: #ff0000"> *</span> وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا</span> ﴾<span style="color: black">[</span>النساء: 17-18<span style="color: black">]</span>.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">فما أشار له القرآن الكريم هنا واضح للغاية، الله تعالى يريد منا أن نتوب بشكل واضح، نتوب ونحن نمتلك الإرادة عليها، وعندنا الخيار، ونحن في فسحة زمنية، هذه هي التوبة التي يريدها الله تبارك وتعالى منا والتي يقبلها، بل وسيبدل كل تلك السيئات التي اقترفت قبل التوبة إلى حسنات، يقول تعالى: ﴿ <span style="color: green">إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا</span> ﴾[الفرقان: 70<span style="color: black">[</span>.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">أما من يتوب مضطرًا، أو رياءً، فهي توبة غير مقبولة، وإن هذه التوبة من قبيل (توبة فرعون)، قال تعالى:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">﴿ <span style="color: green">وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ<span style="color: #ff0000"> *</span> آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ</span> ﴾<span style="color: black">[</span>يونس: 90-91<span style="color: black">]</span>، لقد أعلن فرعون إيمانه وأشهر إسلامه، لكن لا طائلة من كل ذلك فإن التوقيت ليس مناسبًا، فقد كان عليه أن يفعل ذلك قبل وقت كافٍ.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #3366ff">هل اختليت بنفسك وتذكرت ذنبًا فعلته، وتبت إلى الله تعالى منه، بينك وبين ربك؟</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">فحين تستطيع أن تُحقِّقْ هذا الفعل فأنت تسير على الطريق الصحيح، ثم بعد ذلك لا يهمك مواقف الناس، لأن مقام الله تعالى لا يقارن البتة في مقام الناس جميعًا.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">نحن نتألم كثيرًا ونتأثر بشدة حين يجافينا الآخرون، ونتساءل عما بدر منا، فنحن لم نخطأ بحقهم، إنَّ الإنسان حين يجافيك فإنه لم يكن الوحيد المسؤول عن ما حدث، فأنت شريكه فيما حصل، <span style="color: blue">أنت ساعدته على ذلك حين تعاملت في أول مشوارك معه على أنه ملاك،</span> فبُحتَ له بكل ما لا يُباح، وقلت كل ما لا يُقال، وكشفت له ما لا يُكشف، وكنت تنظر له على أنه أفضل مخلوق في الوجود، وربما تجرأت لأن تقول أنه ملاك، ولكن الحقيقة ليست كذلك، لقد تطورت العلاقة حتى صارت لا تحتمل الأخطاء، فحين يصبحان قريبين من بعضهما يكتشفان أخطاء بعضهما بعضًا، فيحصل الجفاء.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">غير أن عدم الملائكية عند الناس لا يعني بالضرورة عدم وجود <span style="color: blue">علاقات على مستوىً عالٍ من النقاء والصلاح والجمال والإخلاص،</span> بل إن مثل هذه العلاقات تملأ الدنيا، ولكن الهوَّة تزداد بين الناس في علاقاتهم كلما ازداد حجمها المادي أو النفعي، بمعنى أن مبررات الخلاف وعدم الملائكية التي نتكلم عنها تتوفر في مناخ من الماديات البحتة، بينما يوفر الوعي الكامل بعدم ملائكية الآخرين المناخ الملائم لإقامة علاقات رائعة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله <span style="color: black">- صلى الله عليه وسلم -</span>: «<span style="color: blue">إن لله عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الشهداء والنبيون يوم القيامة لقربهم من الله تعالى ومجلسهم منه»، فجثا أعرابي على ركبتيه، فقال: يا رسول الله، صفهم لنا وحلهم لنا.</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">قال <span style="color: black">- صلى الله عليه وسلم -</span>: «قوم من أقناء الناس من نزاع القبائل، تصادقوا في الله وتحابوا فيه، يضع الله عز وجل لهم يوم القيامة منابر من نور، يخاف الناس ولا يخافون، هم أولياء الله عز وجل الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون»</span><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn4" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[4]</span></span></a><span style="font-size: 18px">.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فهذه العلاقات البشرية وصلت مراتب الملائكية حين كانت لله وفي الله تعالى فحسب، وحسبما وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابها.</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px">ولما لم يكن الأخرون ملائكة، فقد توجَّب علينا أن نعذرهم حين يخطؤون، ونذكرهم حين ينسون، ونساعدهم حين يحتاجون المساعدة بأشكالها كافة، ونقوِّم لهم سلوكهم حين يقعون في فهم خاطئ لشأنٍ من شؤون الحياة، وهكذا فعل عبد الله بن المبارك</span><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn5" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[5]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> رحمه الله لكي يُغيِّر قناعة الإمام الأوزاعي</span><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn6" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[6]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> عن أبي حنيفة النعمان رحمهم الله جميعًا؛ فقد قدم ابن المبارك للأوزاعي بعض مؤلفات أبي حنيفة هدية منه من غير أن يكون عليها اسمه الحقيقي، فلما أُعجب الأوزاعي بها، أخبره بأن هذا الذي قرأه من تأليف أبي حنيفة النعمان، فتغيرت فكرته عنه وصار يُجِلُّه، ووجدت من أجمل قواعد التعامل مع الآخرين، </span></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy">ما قاله حاتم الطائي بقوله:</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></strong></span></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">تَحَمَّل عَنِ الأَدنَينَ وَاِستَبقِ وُدَّهُم <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَلَن تَستَطيعَ الحِلمَ حَتّى تَحَلَّما <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَذو اللُبِّ وَالتَقوى حَقيقٌ إِذا رَأى <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">ذَوي طَبَعِ الأَخلاقِ أَن يَتَكَرَّما <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">فَجاوِر كَريمًا وَاِقتَدِح مِن زِنادِهِ <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَأَسنِد إِلَيهِ إِن تَطاوَلَ سُلَّما <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَأَغفِرُ عَوراءَ الكَريمِ اِدِّخارَهُ <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَأَصفَحُ مِن شَتمِ اللَئيمِ تَكَرُّما <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَلا أَخذِلُ المَولى وَإِن كانَ خاذِلًا <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَلا أَشتُمُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ مُفحَما <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَلا زادَني عَنهُ غِنايَ تَباعُدًا <img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">وَإِن كانَ ذا نَقصٍ مِنَ المالِ مُصرما </span><img src="http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">---------</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref1" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[1]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> صحيح مسلم - كتاب التوبة - باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبة .</span></p><p></p><p style="text-align: right"><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref2" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[2]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن، سورة البقرة - سورة والشمس وضحاها .</span></p><p></p><p style="text-align: right"><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref3" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[3]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> صحيح ابن حبان - كتاب الحظر والإباحة-باب الغيبة - ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه.</span></p><p></p><p style="text-align: right"><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref4" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[4]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البر والصلة .</span></p><p></p><p style="text-align: right"><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref5" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[5]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> جاء في سير أعلام النبلاء للذهبي :عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ بنِ وَاضِحٍ الحَنْظَلِيُّ الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ<span style="color: black">، عَالِمُ زَمَانِهِ، وَأَمِيْرُ الأَتْقِيَاءِ فِي وَقْتِهِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَنْظَلِيُّ مَوْلاَهُم، التُّرْكِيُّ، ثُمَّ المَرْوَزِيُّ، الحَافِظُ، الغَازِي، أَحَدُ الأَعْلاَمِ، مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. وطَلَبَ العِلْمَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِيْنَ سَنَةً، فَأَقْدَمُ شَيْخٍ لَقِيَهُ: هُوَ الرَّبِيْعُ بنُ أَنَسٍ الخُرَاسَانِيُّ، تَحَيَّلَ وَدَخَلَ إِلَيْهِ إِلَى السِّجنِ، فَسمِعَ مِنْهُ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً، وَأَخَذَ عَنْ بقَايَا التَّابِعِيْنَ، وَأَكْثَرَ مِنَ التَّرْحَالِ وَالتَّطْوَافِ، َإِلَى أَنْ مَاتَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَفِي الغَزْوِ، وَفِي التِّجَارَةِ، وَالإِنفَاقِ عَلَى الإِخْوَانِ فِي اللهِ، وَتَجهِيزِهِم مَعَهُ إِلَى الحَجِّ، سمع من الأَوْزَاعِيِّ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَمَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَصنَّفَ التَّصَانِيْفَ النَّافِعَةَ الكَثِيْرَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ هَمَّامٍ، وَأُمَمٌ يَتَعَذَّرُ إِحصَاؤُهُم، وَيَشُقُّ اسْتِقصَاؤُهُم ، قَالَ نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ: كَانَ ابْنُ المُبَارَكِ يُكثِرُ الجُلُوْسَ فِي بَيْتِهِ، فَقِيْلَ لَهُ: أَلاَ تَسْتَوحِشُ؟ قَالَ: كَيْفَ أَسْتَوحِشُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ؟! وعنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: الأَئِمَّةُ أَرْبَعَةٌ: سُفْيَانُ، وَمَالِكٌ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ.وسأَلَ رَجُلٌ سُفْيَانَ، فَقَالَ: مَنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: مَنْ أَهْلِ المَشْرِقِ. قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكُم أَعْلَمُ أَهْلِ المَشْرِقِ؟ قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ. قَالَ: وَهُوَ أَعْلَمُ أَهْلِ المَشْرِقِ؟! قَالَ: نَعَمْ، وَأَهْلِ المَغْرِبِ.قالأبو حاتم الرازي: حدثنا عبدة بن سليمان المروزي قال: كنا سرية مع ابن المبارك في بلاد الروم، فصادفنا العدو، فلما التقى الصفان، خرج رجل من العدو، فدعا إلى البراز، فخرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله، ثم آخر فقتله، ثم دعا إلى البراز، فخرج إليه رجل، فطارده ساعة فطعنه فقتله، فازدحم إليه الناس، فنظرت فإذا هو عبد الله بن المبارك، وإذا هو يكتم وجهه بكمه، فأخذت بطرف كمه فمددته، فإذا هو هو. </span>تُوفي رحمه الله بهيت، وهي مدينة معروفة على الفرات في رمضان عام 181 هـ ، وهو ابن ثلاث وستين سنة .</span></p><p></p><p style="text-align: right"><a href="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref6" target="_blank"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #08731f">[6]</span></span></a><span style="font-size: 18px"> أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن محمد بن عمرو الأوزاعي ولد سنة ثمان وثمانين، والأوزاعي نسبة لقرية أوزاع في الشام، يقال إنه أدرك زهاء ألف من أصحاب رسول الله - رضي الله عنهما -، وكان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام، وكان أمره فيهم أعز من أمر السلطان، وكان من فقهاء أهل الشام ومحدثيهم وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم، قال عبد الرحمن بن مهدي: ما كان أحد بالشام أعلم بالسنة من الأوزاعي، ويقول الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ: مَا رَأَيتُ أَكْثَرَ اجْتِهَاداً فِي العِبَادَةِ مِنَ الأَوْزَاعِيِّ. يحدث أهل بيروت، أن أمه كانت تدخل منزل الاوزاعي، وتتفقد موضع مصلاه، فتجده رطباً من دموعه في الليل، مات سنة سبع وخمسين ومائة، كان مرابطاً ببيروت فمات فيها، وقبره ببيروت مشهور.</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 61815, member: 47"] [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=#0000ff]ليسوا ملائكة ...[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER] [SIZE=5][COLOR=red]عبد الستار كريم المرسومي[/COLOR][/SIZE] [RIGHT][SIZE=5]من سنن الله الكونية أن يعيش الإنسان مع أخيه الإنسان، يستأنس به، ويتعاون معه في تسيير أمور الحياة؛ خيرها وشرها، حلوها ومرها، يسيرها وشديدها، ويعمل الناس سويًا من أجل تحقيق أهدافهم المشتركة، ويرتبطون فيما بينهم بعلاقات اجتماعية واقتصادية وسياسية، وعلاقات أخرى من أجل التكاثر والبقاء وأداء أدوراهم المختلفة، وفي ضوء هذا الفهم يسير الناس معًا في طريق هذه الحياة مختارين أو مرغمين.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=#008080]إنَّ العلاقة الإنسانية الطبيعية التي ينبغي أن يكون عليها الناس، هي تلك التي قُلتُ فيها:[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][SIZE=5][COLOR=blue]أُخَيَّ تَعالَ نُداوي الجِراحْ [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]يَديْ في يَدَيكَ شِعارُ السَّماحْ [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]أُضمِّدُ جُرحَكَ جُرحَ الكِفاحْ [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]شِعارُ الأُخوَّةِ راحٌ بِراحْ [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]فإن هبَّتِ الريحُ ريحُ القِباحْ [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][SIZE=5][COLOR=blue]بِصَدري أصدُّ عَواتي الرّياحْ[/COLOR] [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/CENTER] [RIGHT][SIZE=5]ولكن المشكلة التي تواجه الجميع هي أننا نريد من الآخرين في ضوء العلاقات التي تربطنا بهم أن يكونوا ملائكة![/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]نريدهم لا يخطئون ولا ينسون ولا يطمعون ولا يقصرون، وفي خضم ازدحام هذه المواصفات الكاملة ننسى أنفسنا![/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=#3366ff]والسؤال هنا: هل نحن ملائكة؟[/COLOR] حتى نطلب من الآخرين بل نلزمهم أنْ يكونوا كذلك.[/SIZE] [SIZE=5]الحقيقة التي تعبر عن الواقع هي أننا لسنا ملائكة قطعًا، فأنا وأنت ننسى ونغفل ونقصر ونخطأ ونطمع ونكره ونحسد، وتعترينا ما تعتري المخلوقين من أشياء سلبية كثيرة، وكذلك الآخرون يحصل لهم الذي يحصل لنا، فهم ليسوا ملائكة، فإن أيقنَّا بهذا الواقع سنجد أنَّ في الأمر سعة كبيرة في التعامل معهم، وسنستطيع آنذاك أن نتحلى بأخلاق العفو والتسامح وقبول الآخر، بعد أن كانت قد ألغيت من قاموس تعاملنا معهم.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]عن أبي أيوب الأنصاري - رضى الله عنه - ، أنه قال حين حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئًا سمعته من رسول الله [COLOR=black]- صلى الله عليه وسلم -[/COLOR]، سمعت رسول الله [COLOR=black]- صلى الله عليه وسلم -[/COLOR]، يقول: " لولا أنكم تذنبون، لخلق الله خلقًا يذنبون فيغفر لهم"[/SIZE][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn1"][SIZE=5][COLOR=#08731f][1][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]فإن هذه السُنَّة الإلهية الكونية في الناس ستساعدنا كثيرًا على استيعاب وفهم وتطبيق ما توصلنا إليه من قناعات، فالأمر لا يتعلق بابتكار خُلُق جديد، أو نظام تعاملي جديد، فقد اختار الله تعالى لنا ذلك وقد قضي الأمر، وهو سبحانه وتعالى من خلقنا مثلما خلق الآخرين، وجعل النقص جزء من تكويننا، فهي من الأمور الفطرية التي لن يكون الأمر معقدًا حتى نستطيع أن نصل إليه بعد أن أيقنّا أنها من الله تعالى.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]ومن المخجل حقًا حين نضحك من الناس أو نسخر منهم حين يفعلون أشياءً، أو يتبنَوا أفكارًا مختارين أم مجبرين، ثم نقع نحن بنفس الشيء، ونقوم بنفس الفعل، يقول رسول الله [COLOR=black]- صلى الله عليه وسلم - [/COLOR]في هذا المقام: «لمَ يَضحك أحدكم مما يفعل» [/SIZE][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn2"][SIZE=5][COLOR=#08731f][2][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]ليس من المنطق ونحن نعمل نعتقد أن غيرنا لا يعمل، وأن المؤسسة التي نعمل فيها ستنهار إن غِبْنا عنها يومًا واحدًا، لقد اعتقد الكثير منا مثل هذا الاعتقاد، ولكن حين تركوا تلك المؤسسة استمرت بالعمل ولم تَنْهَر، فذلك دليل على أن المعني لم يكن الوحيد الذي يعمل، وليس من المعقول حين يتأخر الآخرون عن إنجاز العمل ننعتهم بالكسل والخمول والتقصير، وحين نتأخر نحن نبرر ذلك بأننا دقيقون بعملنا، حريصون عليه، ونحتاج إلى الوقت الكافي لإنجاز العمل كما يجب.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]ثم إننا نخطئ خطأً فادحًا حين نوجه أبصارنا وجميع حواسنا لمراقبة الآخرين، فإذا قَصَّروا صرخنا بتقصيرهم، وإذا نسوا بادرنا نعلنُ عن نسيانهم، وإذا أخطأوا شهَّرنا بخطأهم تحت شتى الذرائع، فالمصلحة الشرعية تارة، ومصلحة الأمة تارة، ومصلحة العمل تارة أخرى، ثم إننا بانشغالنا بالآخرين ننسى أن نتابع ونراقب أنفسنا! فنترك الواجب الأهم والعمل الرئيسي وهو مراقبة الذات وإصلاحها، وننشغل بالمهمة التي لا ينبغي أن تكون في أعلى قائمة أولوياتِنا، وهي مراقبة الآخرين، يقول رسول الله محمد [COLOR=black]- صلى الله عليه وسلم -[/COLOR]: «يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه» [/SIZE][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn3"][SIZE=5][COLOR=#08731f][3][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]هناك فرق كبير جدًا بين القذاة وهو القليل من الوسخ، أو هو ما يعلق بطرف العين من الوسخ، وبين جذع النخلة، الذي يوشك الأعمى أن يراه، ولكن المشكلة ليس في البصر وإنما في البصيرة، فحين تُشوش الحقائق على البصيرة تختلط الأمور، فتحدث أشياء خارج سياقات المنطق، فيرى المرء القذا ولا يرى الجذع.[/SIZE][/RIGHT] [CENTER][SIZE=5][COLOR=#3366ff]هل راجعت نفسك يومًا وعرفت تقصيرك؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]إذا كانت الإجابة بنعم، فما الخطوة التالية التي قمت بها؟[/SIZE] [SIZE=5]وإذا كانت الإجابة بلا، فهل ستراجع نفسك الآن؟[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=#3366ff]هل تمتلك الشجاعة الكافية أن تُسمي خطأً بعينه وقعت فيه يومًا ما؟[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [RIGHT][SIZE=5]وحتى حين نكتشف أخطاءنا فإننا نغظ الطرف عنها، ولا نريد أن نتحدث بها، نريدها أن تَمُـرَّ من غير أن يتكلم بها أحد، وكلما اقترب الحديث منها حاولنا جر الحديث لأمر آخر هروبًا منها.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]إن الشجاعة الحقيقية في أن نواجه أخطاءنا ونعترف بها، ثم نُعدِّل، فمهما كانت أخطاؤنا كبيرة، ومن أي نوع، فإننا إن تبنا منها فإن الله تعالى سيغفرها لنا، قال الله تعالى:﴿ [COLOR=green]إنما التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا[COLOR=#ff0000] *[/COLOR] وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا[/COLOR] ﴾[COLOR=black][[/COLOR]النساء: 17-18[COLOR=black]][/COLOR].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]فما أشار له القرآن الكريم هنا واضح للغاية، الله تعالى يريد منا أن نتوب بشكل واضح، نتوب ونحن نمتلك الإرادة عليها، وعندنا الخيار، ونحن في فسحة زمنية، هذه هي التوبة التي يريدها الله تبارك وتعالى منا والتي يقبلها، بل وسيبدل كل تلك السيئات التي اقترفت قبل التوبة إلى حسنات، يقول تعالى: ﴿ [COLOR=green]إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا[/COLOR] ﴾[الفرقان: 70[COLOR=black][[/COLOR].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=blue]أما من يتوب مضطرًا، أو رياءً، فهي توبة غير مقبولة، وإن هذه التوبة من قبيل (توبة فرعون)، قال تعالى:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]﴿ [COLOR=green]وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ[COLOR=#ff0000] *[/COLOR] آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ[/COLOR] ﴾[COLOR=black][[/COLOR]يونس: 90-91[COLOR=black]][/COLOR]، لقد أعلن فرعون إيمانه وأشهر إسلامه، لكن لا طائلة من كل ذلك فإن التوقيت ليس مناسبًا، فقد كان عليه أن يفعل ذلك قبل وقت كافٍ.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=#3366ff]هل اختليت بنفسك وتذكرت ذنبًا فعلته، وتبت إلى الله تعالى منه، بينك وبين ربك؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]فحين تستطيع أن تُحقِّقْ هذا الفعل فأنت تسير على الطريق الصحيح، ثم بعد ذلك لا يهمك مواقف الناس، لأن مقام الله تعالى لا يقارن البتة في مقام الناس جميعًا.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]نحن نتألم كثيرًا ونتأثر بشدة حين يجافينا الآخرون، ونتساءل عما بدر منا، فنحن لم نخطأ بحقهم، إنَّ الإنسان حين يجافيك فإنه لم يكن الوحيد المسؤول عن ما حدث، فأنت شريكه فيما حصل، [COLOR=blue]أنت ساعدته على ذلك حين تعاملت في أول مشوارك معه على أنه ملاك،[/COLOR] فبُحتَ له بكل ما لا يُباح، وقلت كل ما لا يُقال، وكشفت له ما لا يُكشف، وكنت تنظر له على أنه أفضل مخلوق في الوجود، وربما تجرأت لأن تقول أنه ملاك، ولكن الحقيقة ليست كذلك، لقد تطورت العلاقة حتى صارت لا تحتمل الأخطاء، فحين يصبحان قريبين من بعضهما يكتشفان أخطاء بعضهما بعضًا، فيحصل الجفاء.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]غير أن عدم الملائكية عند الناس لا يعني بالضرورة عدم وجود [COLOR=blue]علاقات على مستوىً عالٍ من النقاء والصلاح والجمال والإخلاص،[/COLOR] بل إن مثل هذه العلاقات تملأ الدنيا، ولكن الهوَّة تزداد بين الناس في علاقاتهم كلما ازداد حجمها المادي أو النفعي، بمعنى أن مبررات الخلاف وعدم الملائكية التي نتكلم عنها تتوفر في مناخ من الماديات البحتة، بينما يوفر الوعي الكامل بعدم ملائكية الآخرين المناخ الملائم لإقامة علاقات رائعة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله [COLOR=black]- صلى الله عليه وسلم -[/COLOR]: «[COLOR=blue]إن لله عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الشهداء والنبيون يوم القيامة لقربهم من الله تعالى ومجلسهم منه»، فجثا أعرابي على ركبتيه، فقال: يا رسول الله، صفهم لنا وحلهم لنا.[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]قال [COLOR=black]- صلى الله عليه وسلم -[/COLOR]: «قوم من أقناء الناس من نزاع القبائل، تصادقوا في الله وتحابوا فيه، يضع الله عز وجل لهم يوم القيامة منابر من نور، يخاف الناس ولا يخافون، هم أولياء الله عز وجل الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون»[/SIZE][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn4"][SIZE=5][COLOR=#08731f][4][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=blue]فهذه العلاقات البشرية وصلت مراتب الملائكية حين كانت لله وفي الله تعالى فحسب، وحسبما وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابها.[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5]ولما لم يكن الأخرون ملائكة، فقد توجَّب علينا أن نعذرهم حين يخطؤون، ونذكرهم حين ينسون، ونساعدهم حين يحتاجون المساعدة بأشكالها كافة، ونقوِّم لهم سلوكهم حين يقعون في فهم خاطئ لشأنٍ من شؤون الحياة، وهكذا فعل عبد الله بن المبارك[/SIZE][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn5"][SIZE=5][COLOR=#08731f][5][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] رحمه الله لكي يُغيِّر قناعة الإمام الأوزاعي[/SIZE][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftn6"][SIZE=5][COLOR=#08731f][6][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] عن أبي حنيفة النعمان رحمهم الله جميعًا؛ فقد قدم ابن المبارك للأوزاعي بعض مؤلفات أبي حنيفة هدية منه من غير أن يكون عليها اسمه الحقيقي، فلما أُعجب الأوزاعي بها، أخبره بأن هذا الذي قرأه من تأليف أبي حنيفة النعمان، فتغيرت فكرته عنه وصار يُجِلُّه، ووجدت من أجمل قواعد التعامل مع الآخرين، [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][SIZE=5][COLOR=navy]ما قاله حاتم الطائي بقوله:[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5][COLOR=blue]فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/B][/FONT][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]تَحَمَّل عَنِ الأَدنَينَ وَاِستَبقِ وُدَّهُم [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَلَن تَستَطيعَ الحِلمَ حَتّى تَحَلَّما [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَذو اللُبِّ وَالتَقوى حَقيقٌ إِذا رَأى [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]ذَوي طَبَعِ الأَخلاقِ أَن يَتَكَرَّما [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]فَجاوِر كَريمًا وَاِقتَدِح مِن زِنادِهِ [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَأَسنِد إِلَيهِ إِن تَطاوَلَ سُلَّما [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَأَغفِرُ عَوراءَ الكَريمِ اِدِّخارَهُ [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَأَصفَحُ مِن شَتمِ اللَئيمِ تَكَرُّما [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَلا أَخذِلُ المَولى وَإِن كانَ خاذِلًا [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَلا أَشتُمُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ مُفحَما [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وَلا زادَني عَنهُ غِنايَ تَباعُدًا [IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=black][SIZE=5][COLOR=blue]وَإِن كانَ ذا نَقصٍ مِنَ المالِ مُصرما [/COLOR][IMG]http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/CENTER] [RIGHT][SIZE=5][COLOR=red]---------[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref1"][SIZE=5][COLOR=#08731f][1][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] صحيح مسلم - كتاب التوبة - باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبة .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref2"][SIZE=5][COLOR=#08731f][2][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن، سورة البقرة - سورة والشمس وضحاها .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref3"][SIZE=5][COLOR=#08731f][3][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] صحيح ابن حبان - كتاب الحظر والإباحة-باب الغيبة - ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه.[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref4"][SIZE=5][COLOR=#08731f][4][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البر والصلة .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref5"][SIZE=5][COLOR=#08731f][5][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] جاء في سير أعلام النبلاء للذهبي :عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ بنِ وَاضِحٍ الحَنْظَلِيُّ الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ[COLOR=black]، عَالِمُ زَمَانِهِ، وَأَمِيْرُ الأَتْقِيَاءِ فِي وَقْتِهِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَنْظَلِيُّ مَوْلاَهُم، التُّرْكِيُّ، ثُمَّ المَرْوَزِيُّ، الحَافِظُ، الغَازِي، أَحَدُ الأَعْلاَمِ، مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. وطَلَبَ العِلْمَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِيْنَ سَنَةً، فَأَقْدَمُ شَيْخٍ لَقِيَهُ: هُوَ الرَّبِيْعُ بنُ أَنَسٍ الخُرَاسَانِيُّ، تَحَيَّلَ وَدَخَلَ إِلَيْهِ إِلَى السِّجنِ، فَسمِعَ مِنْهُ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً، وَأَخَذَ عَنْ بقَايَا التَّابِعِيْنَ، وَأَكْثَرَ مِنَ التَّرْحَالِ وَالتَّطْوَافِ، َإِلَى أَنْ مَاتَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَفِي الغَزْوِ، وَفِي التِّجَارَةِ، وَالإِنفَاقِ عَلَى الإِخْوَانِ فِي اللهِ، وَتَجهِيزِهِم مَعَهُ إِلَى الحَجِّ، سمع من الأَوْزَاعِيِّ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَمَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَصنَّفَ التَّصَانِيْفَ النَّافِعَةَ الكَثِيْرَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ هَمَّامٍ، وَأُمَمٌ يَتَعَذَّرُ إِحصَاؤُهُم، وَيَشُقُّ اسْتِقصَاؤُهُم ، قَالَ نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ: كَانَ ابْنُ المُبَارَكِ يُكثِرُ الجُلُوْسَ فِي بَيْتِهِ، فَقِيْلَ لَهُ: أَلاَ تَسْتَوحِشُ؟ قَالَ: كَيْفَ أَسْتَوحِشُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ؟! وعنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: الأَئِمَّةُ أَرْبَعَةٌ: سُفْيَانُ، وَمَالِكٌ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ.وسأَلَ رَجُلٌ سُفْيَانَ، فَقَالَ: مَنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: مَنْ أَهْلِ المَشْرِقِ. قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكُم أَعْلَمُ أَهْلِ المَشْرِقِ؟ قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ. قَالَ: وَهُوَ أَعْلَمُ أَهْلِ المَشْرِقِ؟! قَالَ: نَعَمْ، وَأَهْلِ المَغْرِبِ.قالأبو حاتم الرازي: حدثنا عبدة بن سليمان المروزي قال: كنا سرية مع ابن المبارك في بلاد الروم، فصادفنا العدو، فلما التقى الصفان، خرج رجل من العدو، فدعا إلى البراز، فخرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله، ثم آخر فقتله، ثم دعا إلى البراز، فخرج إليه رجل، فطارده ساعة فطعنه فقتله، فازدحم إليه الناس، فنظرت فإذا هو عبد الله بن المبارك، وإذا هو يكتم وجهه بكمه، فأخذت بطرف كمه فمددته، فإذا هو هو. [/COLOR]تُوفي رحمه الله بهيت، وهي مدينة معروفة على الفرات في رمضان عام 181 هـ ، وهو ابن ثلاث وستين سنة .[/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][URL="http://www.alukah.net/Social/0/49848/#_ftnref6"][SIZE=5][COLOR=#08731f][6][/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5] أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن محمد بن عمرو الأوزاعي ولد سنة ثمان وثمانين، والأوزاعي نسبة لقرية أوزاع في الشام، يقال إنه أدرك زهاء ألف من أصحاب رسول الله - رضي الله عنهما -، وكان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام، وكان أمره فيهم أعز من أمر السلطان، وكان من فقهاء أهل الشام ومحدثيهم وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم، قال عبد الرحمن بن مهدي: ما كان أحد بالشام أعلم بالسنة من الأوزاعي، ويقول الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ: مَا رَأَيتُ أَكْثَرَ اجْتِهَاداً فِي العِبَادَةِ مِنَ الأَوْزَاعِيِّ. يحدث أهل بيروت، أن أمه كانت تدخل منزل الاوزاعي، وتتفقد موضع مصلاه، فتجده رطباً من دموعه في الليل، مات سنة سبع وخمسين ومائة، كان مرابطاً ببيروت فمات فيها، وقبره ببيروت مشهور.[/SIZE][/RIGHT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
ليسوا ملائكة ..