الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
لماذا أنت كثير التبسُّم ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الموحدة" data-source="post: 64586" data-attributes="member: 2406"><p><strong><span style="font-size: 18px"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: darkorange">لماذا أنت كثير التبسُّم ؟</span></span></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: deepskyblue">عمر بن عبد المجيد البيانوني</span></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple">بسم الله الرَّحمن الرَّحيم</span></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">قال له: لماذا أنت كثير التبسُّم، كثير المَرَح والضحك، تمزح بمناسبة وبدون مناسبة ؟ </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">فأجابه: ولماذا لا أكون كذلك وقد قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا)، وبما أننا نعيش في كل لحظاتنا بفضل الله ورحمته، فعلينا أن نفرح ونسعد في كل أوقاتنا. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام: (عَجَباً لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ)، فالمؤمن يعيش في خير مهما حصل له. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">ثم ماذا سيفيدنا العبوس والحزن، هل سيعيد لنا شيئاً فقدناه، أو هل سيحل لنا المشاكل التي نعاني منها، أو سيجعلنا نعيش حياة مثالية ونسرح في أحلام وردية لا وجود لها إلا في الخيال ! </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">فمن فكَّر بعقله لن يحزن على أمر لا طائل من وراء الحزن عليه، بل سيفكر بواقعية وإيجابية فيما يمكنه فعله وفي البديل الذي يستطيع القيام به، ولا ينجرُّ وراء عاطفته التي لا تسوقه إلا إلى ما يلبي رغباته وحاجاته الوقتية. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">من الصعب أن لا تجد ما تفرح به، فكلٌّ منا عنده من النعم ما يعجز عن شكره، فلا تكن ممن يغفل عن الموجود، ويبحث عن المفقود، فمثل هذا لن يسعد؛ لأنه مهما أخذ ومهما ملك سيظل هناك ما يفقده، فالعاقل يفرح بالموجود ولا يحزن على المفقود. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">وهَبْ أنك عجزت عن رؤية ما تفرح لأجله، فلماذا لا تفرح لفرح غيرك ؟ فتطهِّر بذلك قلبك من الغلِّ والحسد وتملأ قلبك بمحبة الخير الناس، فتكون سليمَ القلب طاهرَ النفس. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">فعندما تفرح لفرح غيرك وسعادته فأنت بذلك تزيد من فرصة الفرح لديك، أما الذي لا يفرح إلا لنفسه فسيكون فرحه محدوداً. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">ولكن الذي يحزن لفرح غيره فهذا يحتاج إلى علاج، ويكفيه من العلاج أن يعرف أنه بذلك قد قضى على نفسه بأن يكون دائم الأحزان. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">حتى عند وجود مصائب في الأمة الإسلامية، فالمصائب لم يَخْلُ منها زمن، فهل يريد البعض أن يبقى الناس في حزن دائم ؟ ونبيُّنا عليه الصلاة والسلام وهو أكثر الناس حرصاً على أمته، وأثقلهم حملاً لهموم دعوته كان كثير التبسم وما أكثرَ ما تجد في سيرته والأحاديث التي رويت عنه: (ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ). </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">المصائب لا تُحَلُّ بالبكاء على الماضي، والتشاؤم من المستقبل، والغفلة عن الحاضر الذي نعيشه، بل بالاستفادة من الماضي، والتفاؤل والثقة بمستقبل مشرق، والعمل في الحاضر والواقع حسب القدرة والاستطاعة، بتوازن بين المثالية والواقعية، وبين الواجب والممكن ، فنحرص على المثالية ولا نغفل عن الواقع، ونعمل من الواجب ما هو ممكن فعله منه. </p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً.</p></span></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"></p><p></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الموحدة, post: 64586, member: 2406"] [b][size="5"][center][size="6"][color="darkorange"]لماذا أنت كثير التبسُّم ؟[/color][/size] [color="deepskyblue"]عمر بن عبد المجيد البيانوني[/color] [color="purple"]بسم الله الرَّحمن الرَّحيم[/color] قال له: لماذا أنت كثير التبسُّم، كثير المَرَح والضحك، تمزح بمناسبة وبدون مناسبة ؟ فأجابه: ولماذا لا أكون كذلك وقد قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا)، وبما أننا نعيش في كل لحظاتنا بفضل الله ورحمته، فعلينا أن نفرح ونسعد في كل أوقاتنا. ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام: (عَجَباً لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ)، فالمؤمن يعيش في خير مهما حصل له. ثم ماذا سيفيدنا العبوس والحزن، هل سيعيد لنا شيئاً فقدناه، أو هل سيحل لنا المشاكل التي نعاني منها، أو سيجعلنا نعيش حياة مثالية ونسرح في أحلام وردية لا وجود لها إلا في الخيال ! فمن فكَّر بعقله لن يحزن على أمر لا طائل من وراء الحزن عليه، بل سيفكر بواقعية وإيجابية فيما يمكنه فعله وفي البديل الذي يستطيع القيام به، ولا ينجرُّ وراء عاطفته التي لا تسوقه إلا إلى ما يلبي رغباته وحاجاته الوقتية. من الصعب أن لا تجد ما تفرح به، فكلٌّ منا عنده من النعم ما يعجز عن شكره، فلا تكن ممن يغفل عن الموجود، ويبحث عن المفقود، فمثل هذا لن يسعد؛ لأنه مهما أخذ ومهما ملك سيظل هناك ما يفقده، فالعاقل يفرح بالموجود ولا يحزن على المفقود. وهَبْ أنك عجزت عن رؤية ما تفرح لأجله، فلماذا لا تفرح لفرح غيرك ؟ فتطهِّر بذلك قلبك من الغلِّ والحسد وتملأ قلبك بمحبة الخير الناس، فتكون سليمَ القلب طاهرَ النفس. فعندما تفرح لفرح غيرك وسعادته فأنت بذلك تزيد من فرصة الفرح لديك، أما الذي لا يفرح إلا لنفسه فسيكون فرحه محدوداً. ولكن الذي يحزن لفرح غيره فهذا يحتاج إلى علاج، ويكفيه من العلاج أن يعرف أنه بذلك قد قضى على نفسه بأن يكون دائم الأحزان. حتى عند وجود مصائب في الأمة الإسلامية، فالمصائب لم يَخْلُ منها زمن، فهل يريد البعض أن يبقى الناس في حزن دائم ؟ ونبيُّنا عليه الصلاة والسلام وهو أكثر الناس حرصاً على أمته، وأثقلهم حملاً لهموم دعوته كان كثير التبسم وما أكثرَ ما تجد في سيرته والأحاديث التي رويت عنه: (ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ). المصائب لا تُحَلُّ بالبكاء على الماضي، والتشاؤم من المستقبل، والغفلة عن الحاضر الذي نعيشه، بل بالاستفادة من الماضي، والتفاؤل والثقة بمستقبل مشرق، والعمل في الحاضر والواقع حسب القدرة والاستطاعة، بتوازن بين المثالية والواقعية، وبين الواجب والممكن ، فنحرص على المثالية ولا نغفل عن الواقع، ونعمل من الواجب ما هو ممكن فعله منه. وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً. [/center][/size][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
لماذا أنت كثير التبسُّم ؟